انطلقت اليوم الثلاثاء ٢٢-٩-٢٠٢٦م أعمال الدورة ٨١ للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك بمشاركة كبيرة لرؤساء دول العالم، هذا الاجتماع العالمي الكبير وموضوع هذا العام (استعادة الثقة، وإدارة التحول: أمم متحدة في خدمة الجميع).
وعندما يتطلع العالم إلى مثل هذا الاجتماع الأممي الكبير يأمل فيه الحوار العالمي على وفق الموضوع الأساس.
ولكن هناك تساؤل ولعلها استنكار واستهجان لذلك حيث:
- هل حقيقة هذه المنظمة (الأمم المتحدة) بجميع مفاصلها ولجانها بل ورئاستها هي تملك قرارًا أمميًّا يمكن تطبيقه على الجميع من دون استثناء؟!
- وهل لهذه المنظمة القدرة على فرض القوة القانونية تجاه جميع الدول التي تنتهك قراراتها الأممية صراحة؟!
- وهل استطاعت هذه المنظمة أنْ تكون منظمة عالمية حقيقية تنظر إلى قضايا العالم كله، فيمكن من خلال إنصاف الشعوب المظلومة من الوحوش العالمية التي لا تعترف بالقوانين الدولية؟!
- ماذا كان موقف هذه المنظمة العالمية تجاه الوحشية الصهيونية في غزة على مدى أعوام حيث وقف رئيسها على أحد المعابر ذليلًا أمام قرارات الكيان بإدخال قناني الماء إلى الشعب الفلسطيني، فهل لها كيان حقيقية في هذا الاجتماع العالمي؟!
- هل استطاعت هذه المنظمة أنْ تحافظ على الكيان المعنوي لرئيسها وهو يهان علانية من مندوب الكيان الصهيوني بمرأى ومسمع العالم كله؟!
- وهل هذه الخطابات الدكتاتورية الاستفزازية المشينة للرئيس الأمريكا تجاه الدول العظيمة التي لن ترضى بالركوع لها هي ستحقق أهداف هذه الجمعية الهزيلة؟!
ختامًا ..
لقد ثبت لشعوب العالم (الواعية) كلها أنَّ هذه المنظمات هي أدوات ضعيفة، أو هي إعلامية كغيرها من المؤسسات الإعلامية والإعلانية، وعلى العالم أنْ لا ينتظر منها سوى إلقاء كلمات، ويحاول فيها الوحوش إثبات وحشيتهم واعتداءاتهم لأجل الاستعلاء لا لأجل الحوار .. والسلام
