• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : المقالات .
              • القسم الفرعي : المقالات .
                    • الموضوع : أنقذوا الفقراء والمحتاجين .
                          • الكاتب : كرار صالح الرفيعي .

أنقذوا الفقراء والمحتاجين

 

أن الفقر هو من الظواهر المنتشرة في البلدان وخاصة في بلدنا أصبح كثير الانتشار هذه الأيام والفقر هو أصعب شعور نفسي على الفرد لما يسبب من ضغوط نفسية تفوق الاحتمال وهي كلمة ليست بالهينة فالجوع والجهل والحرمان والأمراض والبطالة والخوف والجرائم وغيرها الكثير من الأمور الأخرى التي يسببها الفقر وهناك أقوال أخرى عن الفقر وهو أشبة برمال متحركة وان فلتت خطواتك الأولى لن تنجو الخطوة الثانية والفقر كرجل فاقد أرجلة لا يتحرك من مكانة بل يحلم بخيالة وتصبح احلامة أمنيات من المستحيل تحقيقها فيجب على الدولة والأغنياء مساعدة الفقراء فأن أموالهم وأملاكهم كلها عائدة إلى الله سبحانه وتعالى كما قال الله في محكم كتابه (( وأنفقوا مما جعلكم مستخلفين فيه)) فأعينوا الفقراء أعانكم الله على عمل الخير وان بلدنا يمتلك ميزانية كبيرة تكفي لمعيشة بعض الدول فيجب عليها أن تساعد هذه الطبقات الضعيفة وتهيئ لهم العيش الرغيد من اجل حفظ كرامتهم وعدم انسياقهم وراء  الأعمال التي لا يرضى بها الله سبحانه وتعالى. ومن الواجب أيضا على أصحاب الأموال والأغنياء أن يساعدوا الفقراء ويتبعوا أوامر الله سبحانه وتعالى لان الله سبحانه وتعالى فرض على الأغنياء بأموالهم بما يكفي فقرائهم ومن أصبح منهم جائعا أو عروا فسوف يحاسبهم الله على ذلك وقال الأمام علي عليه السلام (لو كان الفقر رجلا لقتلته) أن الله سبحانه وتعالى وأنبياءه ورسله يوصون دائما بإعانة الفقراء  لان الفقر يعمي البصيرة ويذهب الإنسان من خلالها إلى الرذائل وارتكاب الفواحش نتيجة الجوع والحرمان والعوز وفي حديث نبوي عن رسولنا الأكرم محمد  (ص) عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: قال رسول الله تجتمعون يوم القيامة فيقال : أين فقراء هذه الأمة ومساكينها ؟ فيقومون ، فيقال لهم : ماذا عملتم ؟ فيقولون ربنا ابتليتنا فصبرنا ووليت الأموال والسلطان غيرنا ، فيقول الله جل وعلا : صدقتم . قال : في...دخلون الجنة قبل الناس وتبقى شدة الحساب على ذوي الأموال والسلطان . قالوا: فأين المؤمنون يومئذ ؟ قال : توضع لهم كراسي من نور ، ويظلل عليهم الغمام يكون ذلك اليوم أقصر على المؤمنين من ساعة من نهار.




  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=26587
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2013 / 01 / 21
  • تاريخ الطباعة : 2021 / 06 / 18