• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : أخبار وتقارير .
              • القسم الفرعي : أخبار وتقارير .
                    • الموضوع : أيّها آلعرب: لا تكونُوا حربةً بيد ألصّهاينة لتقسيم ألبلاد ألأسلامية .
                          • الكاتب : عزيز الخزرجي .

أيّها آلعرب: لا تكونُوا حربةً بيد ألصّهاينة لتقسيم ألبلاد ألأسلامية

 

رسالة جوابية على سؤآل لنا من صحيفة "ألسّياسة" الكويتية حول آلأوضاع في سوريا:

الأخوة الأعزاء في صحيفة السياسة الكويتية المحترمون:
سلام من الله عليكم و رحمة و بركات .. و بعد فأن جوابي على سؤآلكم و بشكل مختصر جداً هو:

للأسف الشديد و بدون مقدمات .. أقول:

أنّ ما جرى و يجري في بلاد الشام منذ أكثر من سنتين؛ هو تنفيذٌ و تمهيد لتطبيق بروتوكولات حكماء صهيون بعد إسقاط النظام و تدمير الجيش السوري و ذلك ببسط سيطرتهم على المنطقة العربية الستراتيجية من البحر (ألمتوسط)إلى النهر(الفرات) خصوصاً بعد ما قامت بعض ألزّمر و آلفلول ألعشائرية بمظاهرات غير شرعية و لا قانونية بنفس  الأتجاه و هم جاهلون بما يجري خلف الكواليس, و للأسف ألشديد نرى تناغماً و دعماً من قبل آلأتراك في هذا الوسط بدعم و توجيه مباشر من آلغرب و الصهيونية العالمية لتأجيج تلك الفتنة!

ألهدف من ذلك الدعم من قبل تركيا ألعلمانية- ألغربية - هي الكسب الأقتصادي على رؤوس العرب المساكين لا أكثر و لا أقل .. و يتوهم كثيراً من يتصور بأن تركيا يهمها الأسلام .. بل بآلعكس أن النظام التركي جعل الأسلام و المقدسات الأسلامية تحت قدميه بعد ما بدأ ينهج منهج أتاتورك الذي غير حتى الكلمات و المصطلحات الأسلامية و آلعربية و تجسد ذلك بشلك واضح أن النظام التركي العلماني العميل يتوسل كذليل حقير من أجل قبوله كعضو في آلحلف الأوربي .. و قد رفضوها مراراً و تكراراً رغم أن أرضها أصبحت بإختيار الناتو و الجيوب الصهيونية..

النظام السوري - و بغض النظر عن أخطائه- هو النظام العربي الوحيد الذي وقف بوجه الصهيونية حتى يومنا هذا لذلك نرى أن الغرب و لأول مرّة توحد في موقفه مع آلأنظمة الخليجية و العربية الأخرى بدعم المعارضة التي لا تفقه كثيراً مما يجرى على المدى البعيد و في الخفاء بسبب آلضعف ألكبير في بصيرتها الستراتيجية, ألحل ألأمثل يتحقق من آلداخل السوري برعاية النظام الذي ثبت في مواقفه المبدئية قبال القضايا المصيرية للأمة.

عزيز الخزرجي

 




  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=27533
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2013 / 02 / 14
  • تاريخ الطباعة : 2022 / 08 / 10