• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : ثقافات .
              • القسم الفرعي : ثقافات .
                    • الموضوع : ضجيج المعاني.. .
                          • الكاتب : عادل القرين .

ضجيج المعاني..

في الشذى تنام هي، وعلى أطرافها تطرب الذكريات.

 

 

بين الكفين تتأرجح المصالح، والضمير الحي خلف خيوط النسيان..!

 

 

مفتاح الإبداع الخيال؛ فاختر سلم التخطيط لتصل قمة التنفيذ.

 

 

كيف نعاتب الموت حينما نرحل..؟!!

 

 

الابتسامة تستثير موج البحر خلف رداء العُجُب..!

 

 

سلوا ثغري عن طعم البركة؛ ففي نبق الشوق بسملة عمي وصلاته..!

 

 

كتابي رسالة؛ فترفق بالمعاني والذكريات.

 

 

على صبابة الهيام نسجت أسرار الغرام، فكلما عزفت أناملي حروف اسمها نطق قلبي: " زيديني عشقاً زيديني "

 

المجاملة: هي ورقة ملونة، تكتبها أيادي المصلحة الشخصية، والزمان والمكان.

 

 

أذابته رموش الصبايا، ولا زال يدندن: يا الله حُسن الخاتمة..!

 

 

قالت: أشدد كتيبة قلبي كيلا ترديك قتيلاً..!

 

 

أريني جسد الليل، لتدغدغني خصلات سواده..!

 

 

سخر المستحيل من الواقع وقال: كفى..!

 

 

المساء زفة العشاق، وبخوره أنفاس الغرام.

 

 

أنتِ كما أنتِ لا زلتِ تملئين قلبي، وتوقدين شمعة المساء، وترسلين القُبل مع ورود الحب..!

 

سيعريهم التغريد ملابسهم عدا قطعة واحدة، والستر زين..!

 

 

كم تشتهي الأماسي الأسئلة المعدة بالإجابة والتلبية.. لمدح جسد الغياب، لتصفق له أيادي التمجيد على أوتار النفاق والتملق..!

 

 

أدباء بلا...!

شكت إليه حالها، فاستعذب نبرة صوتها، وطلبها زوجة مؤقتة..!

 

مفاتيح الجنة كثيرة، فأي الجهات تحوي المنافق..؟!!

 

 

كم يروق له التغريد، ليختصر المسافة، وكثافة المكيال..!

 

 

من كتب نفسه أمن فاقة التملق، والوجاهة العمياء.

 

 

كتب بأسماء مستعارة مقالات كاذبة، وما زال يدعي الفضيلة والتقوى في كلامه..!

 

 

من كتب المديح غلفته مجاملات الوجاهة والمآدب.

 

 

الرجاء عدم هز الأرداف الشتوية فأجسامهم عارية..!

 

 

يدُ العطاء لن تجرها أيادي التسول المُقَنَّع..!

 

 

للفراولة جدد الرضاب ارتماسه، فهل تذكرين..؟!!

 

 

همسات الإعجاب سجلها كورنيش البحر في غنج العتمة..!

 

 

قبلها ولاحت يد الإعجاب، فمارس عادته السرية خلف الباب..!

 

الزمن يفضح أنامل النفاق، وما زال يخاطب بعض المارة بــ: أريحوني من لعابكم الآسن..!

 

 

كشفت عن نحرها بالصورة، فتهافت عليها الذباب بدبق الإعجاب والإضافة..!

 

 

كيف لي أن أحتسي شاي المعاني من أباريق دفء الكلمة..؟!

 

 

أرقص خصرها المجوف بالعزلة، فصاح نهد الناي بالشبق..!

 

 

تتسكع الأماني على جدران الخيبة، وعيون السحاب تدّعي الفضيلة والرجاء..!

 

 

تتأرجح الكلمات على لساني، فأصيرها حكاية عنوانها أنتِ..!

 

 

رمقها بطرف عينه فقالت: أدنو مني، وخر الشوق صريعاً..!

 

 

الحكمة لسان التجربة.

 

 

حقيقة الدروب تكتبها الأصول، وتشهد عليها العقول الواعية؛ لا الأظافر المطلية بالمناكير التجارية..!

 

 

يقول أفلاطون: الخط عقال العقل.

طيب أيش الحل مع من عقله شطفة..؟!!

 

 

وسم نفسه بالذبياني، وتناسى كتبه المسعورة بالضلال والظلام..!

 

 

راودته نفسه مخاطبة الضمير المستتر مباشرة، ليحلو له التسديد في الثمانيات..!

 

 

ليث الكتيبة يدغدغ راحة الكف باليراع، وأغصان الوضوح تنبت في أنامل التحدي والرهان..!

 

 

ادعى الفضل ومعاجزه،  فضحك لسان الحال قائلاً: ما أنت إلا (طواش) التصفيق..!

 

 

حين يندلق المُطًهَم يُعري المعاني دفعة واحدة؛ دون تردد أو خيار..!

 

 

الأيادي البيضاء لا تكيل بمكيالين..!

 

 

قال النحل للوردة: جردي خصرك يا فاتنة..

فأجابت: لمثلك تنحني مياسمي..!

 

 

تختبئ الحقيقة خلف الأسماء المستعارة، وإطار الرؤى يعجن ضمير المنظر في سرعة البديهة..!

 

 

الذاكرة تعتصر الزمن؛ لتصنع منه حكاية المستقبل..!

 

أخذته الحماسة بالوعظ، فبان سرواله المثقوب..!

 

 

الشوق يطرق أبواب اليم، ويقتات من رائحة الذكرى الأثر، وعلى قفار الماء سفن البراءة تهدهد أمواج الكلمة، وتغوص في أعماق الجمال؛ لترتشف قهوة السُكْر منكما يا فطايم ومحمد.

 

فيس بوك

أدعى ( الأستذة ) وسط الزحام، ونون النسوة تتلاعب في يمينه؛ بالرسائل والتعقيب..!

 

قدموه للصلاة، وعاش المسكين طقوس الأعلمية..!

 

لماذا نجد أصحاب المصالح الشخصية في ديمومة الرقص، والتشدق، والتبرير، والتطبيل...؟!!

ولماذا نجد الأعم الأغلب من المحيط والنهر يؤيدهم ( يسانعهم ) بأسلوبٍ ظاهرٍ، وباطنٍ، وحادٍ، ومنفرجٍ، وقائمٍ، ومستقيمٍ؛ والله يعز رسائل الواتس الخاصة والجلسات..؟!!

 

احتفظ بالإجابة، فلربما تغير رأيكـ مستقبلاً..!




  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=42447
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2014 / 02 / 06
  • تاريخ الطباعة : 2022 / 05 / 24