• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : ثقافات .
              • القسم الفرعي : ثقافات .
                    • الموضوع : ضجيج و رنين..! .
                          • الكاتب : عادل القرين .

ضجيج و رنين..!

اعتقي قلبي كيلا أعاود سجود السهو تارة أخرى..!
 
اتركِ الورد في ثغري كي يعرف جذوره؛ فقد آن الأوان يا أنت للسقيا..!
 
نبال النقص لا تغري آحاد العلم، وعشرات المعرفة..!
 
نضارة الوجه لا تحميها شمس الضحى من الحرارة..!
 
من كفه الماء لا يأبه بحجارة الأعمى.
 
العدسات اللاصقة لا تجذب حول الإدراك بالتعلم..!
 
طال سرواله، وتبسم ثغره.. فهمس للجوار: من مال الله يا محسنين..!
 
الإزار القصير يُعرّي السيقان المشعرة بالتدليس..!
 
الأطفال ترضيهم السكاكر، وتزعجهم ابتسامة المارة..!
 
من امتهن التسول زلق في قشور الموز الناضج..!
 
البيوت المهجورة لا يطمع فيها السارق، وتحرسها عيون الخفافيش بالتوالي..!
 
الماء الآسن لا تشتمه أشرعة الزوارق، والمجاديف المتحركة..!
 
اعتصر توتة قلبها، فسال لعاب حبها بحمى الاشتياق..!
 
على دكة الرحيل راحة واستراحة للمجهول..!
 
امهليني سويعة كيلا يجرفني خمركِ إلى غياهب جب غرامك..!
 
صومعة الأطهار دليلها الأخيار.
 
دنس الملابس تغسله المحابس..!
 
في الأدب حكمة؛ يكتبها الحرف، ويمقتها المعنى..!
 
خفايا المنايا تأجلها العطايا.
 
على ثغرك تعيش أمنياتي، وفي قلبك تنبض ذكرياتي.. فهلا أيقظتني بلحون القُبلات..؟!
 
مرافقة الأشرار تكشفها الأسفار.
 
أصوات أكواب الشاي، وفناجين القهوة تختزل أحاديث التملق على قرار القيل والقال..!
 
طرقات مخضرة، وأضواء خافتة، وأياد مهنتها التسول..!
 
من اعتاد المجاملة شيعته توابيت المراوغة.
 
رواد الواقع لا يروق لها نواب اليقظة..!
 
الوجاهة: هي عين عوراء؛ ترسمها الأحلام، وتتشدق بها الأقلام..!
 
تجمعنا مجالس الأتراح، وتفرقنا صحون المندي بالأفراح..!
 
كن على شفا حفرة أيامك، فقد دنى الأجل وحسمت النتيجة..!
 
العيون الناعسة باستطاعتها إذابة حديد القلوب القاسية بالصلافة..!
 
في كل يوم تطعمه الأرض من كراثها، وأراك الفم أعلن اعتزاله للأبد..!
 
مُرني كما شئت، واتركني أُسبح بالحمد على أطراف أهدابها.
 
البطون الخاوية تدندن على لون الجمر، ورائحة طيب النسوة..!
 
الحب: هو رواية يكتبها العقل في العيون، وقصة يترجمها الفؤاد بالمشاعر.
 
أدار وجهه للخلف، فصفعته رياح الحقيقة بالهجاء..!
 
تُقلبني الذكرى على ردهات الزمن، وتعتصرني الأيام بسقيا مضاعفات الدمع الأليم، فتجرشني رحى الساعات بقطب الترحم والاحترام..!
 
استطالة ضمير المآرب لا تعول عليها وحدات القياس والكفاءة..!
 
أحجية الطين تغفلها أرجُل الرُحَل الحفاة..!
 
من حمل كنانة المعنى لن تخيبه فرائس الكلمات.
 
من اعتاد البكاء صعد منابر العويل..!
 
ظروف الزمان والمكان متقلبة، وإياك حُفن المكسرات المغلفة بتاء التأنيث و واو الجماعة..!
 
يقولون فترة المراهقة تمر في أعمار معينة.. فما حال من يشير على نفسه ساعة الظهيرة والدجى..؟!
 
دنوت من البحر فدثرني موجه، وأغمض جفونه بخجل الومضات..!
 
الثقة: هي أن تعتصر عيون المارة، وتسكبها في أيادي الحيطة والحذر.
 
عرته نون النسوة في الليل الدامس، وامتدحته ألف الجماعة بالتضليل..!
 
الضمائر تجلو السرائر، ولا مساومة بالعلم والعمل.
 
الرؤية الواضحة يعتصرها بنان الشيمة والمعالي.
 
المجاملة: هي سترة من خيوط المحاباة، وعلى إثرها تُشد أحزمة التبرير والتمرير.
 
على قدر النوايا تُمنح العطايا.
 
يتأرجح السرد على أكتاف الغافية بقصيدة العشاق، و رواية المغرمين..!
 
مسائي شعلة على كفيها، و وردة بين شفتيها.
 
من لا مبدأ له صدق ما قيل، ونفى ما يقال..!
 
على أطراف الفنجان تُختزل التفاصيل، وتحار الأوراق تحمُّل نبضها..!
 
الأيادي الفارغة لن تحركها أنامل الزمن بالتدوين والتلوين..!
 
المدح الموبوء بلقاح التصفيق لن تنال منه إلا الريح المعتادة بالأتربة الموسمية..!
 
مصابيح الوعي لا تضيء الكلمات المتقاطعة بالتكهن والتخمين..!
 
أزيحي لثام الصبح عن وجهك، فقد همَّ قلبي التصوير، وكتابة القصة..!
 
مهما بعُد المدى واشتد السجى.. يظل ظهر أمي ينحني لنا بالرحمة والدعاء..!
 
هي وعينيها قبلة لصلاتي.. أطيل السجود في محرابها حتى أثمل.. وحين ينقشع سُكري يجيبها قلبي: " زيديني عشقاً زيديني "
 
كن على وجل في اصطياد الحكمة، وإياك عبيد الحرف والقافية؛ الذين كلما لاح لهم بريق الدرهم زاد مديحهم دون هوادة أو ضمير..!
 
العيون التي تداهن مآرب ذاتها بالباطل تجاور بيوت العناكب بالوهن..!
 
تسطو الأماني على جدران خاطرتي، ومعاني الحرف صارت تمتمة..!
 
العمر يجر أذياله، ونشيج حزنه في المقبرة..!
 
من قبل أمه افترشت له الجنة مجالسها.
 
عبق الأماني تكتبه التهاني.
 
الموت وسادة البرزخ.
 
سر الحماسة تكشفها الكياسة.
 
عمق الرؤية لن تستجدي أذيال النسيان بالتحصيل..!
 
أخشى على نفسي منكِ، فقد أودعتني سر هزيمتي..!
 
الوهن لا يُميت الأحلام..!
 
نُطُعُ الأغاني لا ترقص لحون الأواني..!



  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=44610
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2014 / 04 / 02
  • تاريخ الطباعة : 2022 / 05 / 24