• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : المقالات .
              • القسم الفرعي : المقالات .
                    • الموضوع : المشاكل الاجتماعيه للنازحين أشد خطر وفتكا من الموت على يد عصابات داعش او من الجوع والعطش؟! .
                          • الكاتب : سرمد عقراوي .

المشاكل الاجتماعيه للنازحين أشد خطر وفتكا من الموت على يد عصابات داعش او من الجوع والعطش؟!


 
 
قالوا بأن المرأة نصف المجتمع ؟! وأنا سرمد عقراوي اقول:
بأن المرأة ليست فقط نصف المجتمع ولكن هي من يلد ويربي ويعلم النصف الآخر (الرجل).
 
·        لا يوجد اسلوب علمي في التعامل مع المرأة في الشرق الأوسط ؟! وهنالك محاولات لحرف المرأة في مجتمعنا الشرقي باعطائها او تطبيق ثقافات غربيه غريبه عليها.
 
·        تتزوج المرأة في الشرق الأوسط بصورة عامة طلبا للاستقرار والأمان (العاطفي والمادي) وتفضل بأن يكون بعد حب عذري وقد لا يحصل هذا الحب في اغلب الأحيان.
 
·        تدخل داعش المدينه او القرية يفقد كل السكان (الرجال والنساء والاطفال) الاستقرار والأمان الا ان وقع ذلك على المرأة أشد قوة لانها الجنس اللطيف او الناعم ان صح التعبير وبسبب ما ذكرت من طبيعتها الغريزيه في حب الاستقرار والامان.
 
·        يبدأ الرجل بالخوف والقلق على عائلته بسبب عدم وجود شبكة رعاية اجتماعيه ان هو مات أو قتل وان كان دفاعا عن الوطن والعرض والمال؟! أما المرأة فتحسب وتفسر غلطا بأن الرجل قد فقد رجولته في الدفاع عنها وتوفير ما تزوجته من اجله وهو: الاستقرار والأمان (العاطفي والمادي).
 
·        فدخول داعش يسلب الرجل القدرة على حماية العائلة ومنه فقدان مصدر دخله سواءا اكان بتوقفه عن العمل بسبب ظروف الحرب او خسارة كل ممتلكات العائله ومنه البيت.
 
·        يصبح الرجل بتفكير المرأة الفطري كأنه هي كائن لا حول له ولا قوة فتفقد المرأة ثقتها به ويصبح كأحد صديقاتها من النسوة وتبدا المشاكل الاجتماعيه لان المراة تلقي باللوم عليه.
 
·        ما يعقد هذه الامور مقتل ابن او بنت او سبيها من قبل هؤلاء الذين لا دين ولا ذمة ولا ضمير لهم فيدخل الرجل في دوامه العجز والفشل وتتبعه زوجته بالملامه؟! مما يزيد الأمور تعقيدا.
 
·        لا يوجد باحثين والأهم باحثات اجتماعيات في الشرق الاوسط بل انني اجزم بأن هذا الجزء من الطب النفسي معدوم ؟! وان كان هنالك بوادر فهي مبنيه على علم النفس الغربي والذي هو لا يمت بصله الى مجتمعنا الشرقي.
 
·        اضحك عندما اقرأ النصائح الاجتماعيه لموقع گوگل بالعربي فهي مترجمه حرفيا من الانكليزي بل خاصه ليس فقط بالمجتمع الغربي بل الامريكي ؟! وسبب ضحكي هو: كيف تقدم نصيحه لمراهقه في الشرق الأوسط لا تتعرف على الرجل الا كأب او أخ او عم او خال او ابنائهم وقد لا تقابل رجل غريب الا عندما تدخل الجامعه مع مراهقه غربيه والتي ليس فقط تقابل الرجال الغرباء بل تعاشرهم جسديا وبدون زواج ومن عمر قد يكون الـ 12 سنه؟!.
 
·        ما يزيد في الطين بله هو مسألة الشرف وسبي النساء ؟! فهي طامة كبرى ؟! ومنه معالجة حالات الاغتصاب ؟! بل عدم وجود رعاية اجتماعيه بل حل لها ؟! حزنت كثيرا عندما ذكر احد الرجال الايزيديه بانه لا يستطيع الرجوع الى سنجار لان شرفه قد دنس ؟! وطلب من العالم ان ينقلونه الى افريقيا لانه لا يستطيع الرجوع الى سنجار مع هذا العار الشنيع.
 
·        هنالك حالات من الاغتصاب والتحرش مثلا في دول الخليج من قبل الاجانب على المواطنات الا ان الاغلبيه خوفا من العار والفضيحه تستر على نفسها بعدم تقديم شكوى للسلطات المعنيه؟! وهذا غلط.
 
·        اطالب الحكومة بتفعيل دور الباحث والباحثه الاجتماعيه بل نشر اعداد منهم بين النازحين ان كان هنالك من هؤلاء والتركيز على الباحثات الاجتماعيات (اقصد النسوة) اكثر من الباحثين الاجتماعيين (الرجال) وان لم يكن هنالك كوادر من هذا النوع ؟! ادعوا وزارة الصحة بفتح هكذا اختصاصات في المعاهد والكليات والجامعات العراقيه ؟! مع تنسيق فرص العمل بعد التخرج مع وزارة العمل والشؤون الاجتماعيه.
 
ولتكن مسألة التهجير تجربة وان كانت مره نتعلم منها كافه الدروس والعبر المهمه في سبيل التطوير للمستقبل ؟!.
 
واختم من لا يعمل لا يفشل ؟!
 
تغيير فشلك الى نجاح هو باتخاذ الدروس والعبر من فشلك.




  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=52257
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2014 / 10 / 13
  • تاريخ الطباعة : 2022 / 10 / 2