• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : المقالات .
              • القسم الفرعي : المقالات .
                    • الموضوع : يا حبيبتي يا مصر .
                          • الكاتب : علي الكاتب .

يا حبيبتي يا مصر

من البديهي الاعتراف بأن الله وحدة هو العليم القدير ولا يجوز قطعاً أن نعترض على قدرته وإرادته وتدبيره ، بل وأكثر من هذا علينا أن نحمده ونشكره في السراء والضراء ، ومع هذا الاستهلال وضمن هذه القاعدة السماوية الرائعة والتي تمس القلوب ، لن يكون غريبا ايضا ونحن بزمن العولمة والنت الذي بات من خلاله العالم بمثابة قرية صغيرة ان نكتشف وبمشيئة الله كذلك زيف ونفاق بعض المنتسبين زوراً لديننا الإسلامي ، ومن هؤلاء جماعات كثيرة وفي مقدمتها حركة الإخوان المسلمين و جدير بالذكر وبعد التجربة المريرة ودراسة تاريخهم المشبوه ان نلقبهم بحركة الارهابين العالمية وان تعددت مسمياتهم البشعة !
نعم فهم جماعة كاذبون وقاتلون ، بل ومحترفي نفاق ولم يعد جائزاً وليس من المنطق ان ينطلي علينا ما يقولون وقد ظهرت نواياهم في أكثر من موقف ومحفل ، فكل أحاديثهم حول الحلال والحرام سقطت عنها أوراق التوت وظهر عمق الكذب فيها …. 
لقد تزايدت في الآونة الأخيرة، اجتماعاتهم مع منظومة الإدارة وأعضاء الكونجرس في الولايات المتحدة الأمريكية، تارة بشكل علني وتارة أخرى من خلال منظمات وهمية تدعى أنها تعنى بحقوق الإنسان، طالبين العون والنجدة من بطش حكم من أسموهم بالانقلابيين في مصر !
ان من يقتل أخاه المسلم الموحد بالله ليس بمسلم ، بل ولا يجب ان يوصف بأنه بشراً من أصله ، فقتل الجنود المصريين في سيناء وهم يؤدون واجبهم الوطني ، لن يعيد القدس ولن يفتح الأندلس من جديد ولن ينشر الإسلام في ربوع الأرض ، بل ان مثل هذه الأفعال وعلى مر الزمان جعلت الغرب ينفر من ديننا ويزداد نقمة على الإسلام والمسلمين ، لان القتلة وباسم الدين وهو من أفعالهم براء قد نشروا الرعب في أرجاء المعمورة …..
نعم هم قتلة لا محالة ،فبأي شرع يبيحون لأنفسهم قتل جندياً يسهر على حدود الوطن ليحفظ البلاد والعباد من المهالك ، أنهم يحللون ما حرمه الله وقد قال رسولنا الكريم صلوات الله وسلامه عليه" لأن تهدم الكعبة حجرًا حجرًا أهون على الله من أن يراق دم امرئ مسلم" 
وكيف لا يفعلون ؟ وهم لا يؤمنون بفكرة الأوطان وجاهلون بجدارة لدرجة ان الولايات المتحدة الأمريكية تتعامل معهم وتستخدمهم كعبيد وقطعان ماشية أو مرتزقة بلهاء مثلما استخدمتهم من قبل تحت مسمى القاعدة !
أن جيش مصر العظيم على الحق يسير وعلى العرب في هذا المقام ان ينصروه ويدعموه بما استطاعوا وليطمئنوا ، أن آخر الجيوش العربية لن يهزمه الإرهاب وان ازدادت المؤامرات الغربية عليه ، فليذهب أخوان الإرهاب الى مزبلة التاريخ ، فلا مكان لهم بيننا وليعودوا كالفئران تحت الأرض ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إذا فتح الله عليكم مصر فاتخذوا فيها جندا كثيفا ، فذلك الجند خير أجناد الأرض ). 
رحم الله شهداء مصر الأبرار ، وحمى الله جيشها المغوار .



  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=57383
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2015 / 02 / 05
  • تاريخ الطباعة : 2024 / 04 / 19