• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : ثقافات .
              • القسم الفرعي : ثقافات .
                    • الموضوع : عنوان السيرة نُضج المسيرة .
                          • الكاتب : عادل القرين .

عنوان السيرة نُضج المسيرة

•    أرسل لها: اطلقي عطركِ في صدري، واشعلي حكاية الطفولة بالمزاح.

•    لا حيز للكاذب في قعر الإيثار، لا حيز للفاجر في دندنة الثوار.. فقد احتسى الزمن جباه الصدأ، فأطرقت رؤوس الصرير بالاختباء، والثرثرة الوجلة!

•    الأفواه الفارغة تقتات التسول بالمديح!

•    سترحل كل الأماني، وتبقى الكلمات للذكرى!

•    الهدايا المؤجلة لا تشهرها المسميات المرسلة.

•    الدنيا عرض وطلب فابتسم في سوق الحياة.

•    في القهوة بحر المعاني، فاصطدها بصنارة الكلمات.

•    ــ في عين أمي ما زلت طفلاً!
ــ في عين نسلي أصبحت كهلاً!

•    لا تُقاسم المعوز طعامه كيلا تشارك كلامه.

•    استوقفني الغروب فغدوت أستنطق صمته!

•    أرخت جفون عينها على قارعة الطريق، فلاحقتها نظرات المارة بالازدراء!
•    أنكرتهم حالكة الليل، فأبنتهم وسائد الزغب المدسوس بالوجع!

•    أفاضت عليَّ من بحر حرفها، فكتبت اسمي على شفاه القدح!

•    الضمائر الحية لا تنمو على فتات الذكريات!

•    الأماني النائمة تُضحك أخرس المُحكمات!

•    حُجج العقول تُخرس المدلول.

•    طال مقامه فاستقر كلامه بالتبسم.

•    كيف له الصمت، واسمك جاور عمته النخلة؟!

•    أغلقت فمها، ولا زالت قصة العمر تكتبها الأنامل!

•    أزاحت ركام جيدها فبانت حروف العلة!
ــ وعلى رواية أخرى:
•    أزاحت ركام اسمها فبانت حروف العلة!

•    تكاد تُدحرج العمر بنظراتها، وفي سنيها يقضم الوقت عقارب أنفاسه!


•    ما أجملكِ وأنتِ تُحيلين النبض للتيه بعبيرِ ثغركِ الباسم..
فأديري الماء شوقاً للفلاة
واملئي الروح وضوءً للصلاة
واكتبي الحرف دعاءً للذي
زُجَّ بالحب على إثر النواة



•    يسامرني طيفها، ويأسرني عبيرها، تُجالسني فتستبيح جوارحي بالغزل، وما بين ورقة وأخرى أقول:
أخشى على نفسي عذوبة ثغرها
للشوق ما في الشوق لحن حياتي




•    المرآة كالمنافق بأغانٍ تُدندن امدحني وامدحك!



•    قوة البيان يترجمها اللسان.



•    من تأمل ذاته كثرت مبرراته.



•    أماه: أُفتشُ عن قلبي تحت أنقاض ذاكرتي!



•    أذيبي ابتسامتي في كؤوس هيامي، واسكبي عليها معاني سلامي.



•    هنا أرخيتُ لثام الماء في مُتسقٍ من البوح والنجوى!





•    خلفتُ هجر مودعاً، تاركاً ورائي حفنة تمر، وهمسة في الإشراق.. فهل سيبصرون؟!



•    كتب في مذكراته اليومية: الباب قد أثخنته أيادي العتاب، والشوق يُربت على هفوة من اشتياق!



•    اعتاد تقويم الطرقات، فرمته الحيطان بالحجارة!



•    ما زال يُقبل مكان قُبلتها كطفل فطيم!



•    علامَّ الحيرة فأصلك من تراب!



•    الحُلْم وضوء الأمل، وأمانٍ يحققه الجد والتحدي.




•    المساء قنديل المودة..
يظللنا فيه جناح فراشة وسمر القيثار.



•    ضفائر ودوائر، فأقاحٍ تفتق جلباب الزمن بالانهيار!



•    هكذا قالت: أُقلب كف يتمها المضنى بالوجع، وتلتف أهداب حزنها بالعويل!



•    عنوان السيرة نُضج المسيرة.



•    ركيزة الكذب المراوغة والتملق.



•    حُجج المحتال تلوين الطبيعة.



•    قافية الأحضان قُبلة الجبين.



•    على توتة الأشواق أرنو حبال الحرف بصوت الانعتاق.



•    صنع الحجة فضل المحجة.



•    أوغلت الأماني نفسها، فراغت اسمها على الجدران!



•    لا خير في حرفٍ لم يستنطق الواقع بوعيه وشموخه.



•    رحماك بالبحر، وشمس الغروب..
رحماك بمن بدايته أنا، وختامه نبضة من حنين!



•    ما زلت أبحث عن نفسي في قعر الفنجان بالتفكر!



•    ما حال من يلملم ذكرياته في مخرف قلبه؟!



•    شعلة الضمير لا تُجدي مع فانوس المصالح إلا بــــ.......!



•    الورد دف، والماء شتاء..
فلا غرو أن نسكر في قطعة السكر!



•    أنتِ الوطن الذي كلما أخذتني الأيام عنه بعيداً، أعادتني إليه أنفاس العبق مرة أخرى!



•    على شفا حفرة تنفس الجرح من وخزة ضميرْ!




•    جِباية المال تُسهر البخيل بالتمني!



•    استنطق غياب أمه، فأبكى جدار المقبرة والحضور!



•    تثاءبت النوايا، فغدا الحرف يجر أذيال الرحيل!



•    فلينصت العقل الذي لبى النداء
فأنا الشوق الذي خط الهواء!



•    أخي لا تبتئس لليتم..
فاستطعم عيني، والتحف صدري العريان!




•    قيمة المرء بما يملك!
ــ فما تملك؟!
ــ وما قدمت؟!




•    جعل من روحه إشاره
تكتبه كل العباره
لا تكابر بالتفاهم
وشغلتك كلها عياره!




•    أيُّ خيالٍ أمتعك؟!
أيُّ جمالٍ أودعك؟!
كل اللحون ترتوي
أما أنا لن أتبعك!


 




  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=59040
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2015 / 03 / 14
  • تاريخ الطباعة : 2022 / 05 / 18