• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : المقالات .
              • القسم الفرعي : المقالات .
                    • الموضوع : مفاهيم قرآنية:إن لك لا تجوع فيها ولا تعرى وأنك لا تضمأ فيها ولا تضحى؟! .
                          • الكاتب : سرمد عقراوي .

مفاهيم قرآنية:إن لك لا تجوع فيها ولا تعرى وأنك لا تضمأ فيها ولا تضحى؟!

 الكل مخبوصين في هذه الدنيا ؟! آخر سيارة ؟! وآخر موديل ؟! وآخر فيلا ؟! وآخر موبايل ؟! وآخر كومبيوتر الخ..................... من آخر شيئ ؟! الا انهم ينسون بان الله سبحانه وتعالى اسكن آدم(ع) في الجنة وكانت الجنة عباره عن وكما وصفها القرآن الكريم بالتالي:
 
إن لك لا تجوع فيها ولا تعرى وأنك لا تضمأ فيها ولا تضحى.
 
وهذا معناه ببساطة بأن الجنة هي : مأكل و ملبس ومشرب ومسكن ؟! فقط لا غير؟!.
 
اما بقيه الاشياء في هذه الدنيا فهي كماليات ووسخ دنيا يمكن للانسان ان يستغني عنها ان كان قنوع ويعرف كيف يعيش؟! فالقناعة كنز لا يفنى؟!.
 
ومنه فإن أي حكومة توفر لمواطنيها هذه الاشياء الاربعه فهي تضعهم في الجنه ؟! يبقى على المواطن وقناعته في الطمع بالمزيد ام لا ؟! ولذلك فانك ترى بان الذي يركض وراء الدنيا يتعب مع توفر هذه الامور الاربعه له ؟! ومنه فان كافة حالات التعب والارهاق والمرض سببها طمع الانسان (ووسوسه الشيطان له) بالركض وراء ما هو باعتقادي اكبر من الجنة ؟! فلا حجة للانسان في عدم التفرغ للعبادات وعمل الخير اذا توفر له ولعائلته المأكل والملبس والمشرب والمسكن؟!.
 
انا اقول بان الله سبحانه وتعالى قد انعم على اغلب الدول العربيه بل وبعض الدول الاسلاميه بل على كل العرب والمسلمين بنعمة النفط (اذا تشاركوا في ثروة النفط) والنفط يوفر هذه الاشياء الاربعة ومنه فان الله سبحانه وتعالى قد انعم علينا بالجنة في هذه الحياة ونحن لا نشعر ؟! بل ان الحكومات الفاسدة في بعثرة او سرقة هذه الثروات هي الشيطان الاكبر الذي يخرجنا من الجنة بسبب مصادرتهم لاموال النفط والتي هي من يوفر وصف الجنة في المأكل والملبس والمشرب والمسكن؟!.
 
رسالة الى الحكومة العراقية والأحزاب وخصوصا الاحزاب التي تدعي بانها اسلاميه ؟! الستم الشيطان الاكبر؟! حسب وصف القرآن الكريم ؟! ام انا غلطان؟!.
 
وخير الكلام ما قل ودل.
 
18-08-2012م  



  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=59071
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2015 / 03 / 14
  • تاريخ الطباعة : 2022 / 10 / 2