نعم ان حكومة التعيينات بالوكالة نهج خاطئ ولا يؤدي الى اي نتيجة في صالح الشعب والوطن بالعكس انها ادت الى نتائج بالضد من مصلحة الشعب والوطن وهذه حقيقة واضحة لا ينكرها او يتجاهلها الا مريض القلب والعقل
هذا ما صرح به السيد عمار الحكيم واعلنها صرخة مدوية محذرا منها الحكومة والشعب طالبا من الحكومة عدم تعيين اي شخص في اي منصب بالوكالة ومهما كانت الظروف وفي نفس الوقت داعيا الشعب الى رفض اي قرار بهذا الشان اي استخدام حقه الدستوري بالرفض والاحتجاج ضد تعيينات الوكالة
حيث قال واصفا التعيينات بالوكالة بالنهج الخاطئ ولن يصل بصاحبه الى اي نتيجة وقال ان قيمنا واخلاقنا وديننا تمنعنا من الموافقة على الممارسات الخاطئة داعيا الحكومة وكل المسئولين الى عدم اعادة الممارسات الخاطئة التي ادت الى الاستفراد بالسلطة التي الان ندفع ثمن ذلك لهذا لا يجوز اعادة تلك التجربة مهما كانت الظروف
وكان قد سبقه السيد مقتدى الصدر بتصريح دعا فيه رئيس الحكومة السيد العبادي الى عدم التعيينات بالوكالة
وهذا يعني الدعوة الى الالتزام بالدستور والمؤسسات الدستورية واحترام ارادة الشعب اي يكون الحكم للشعب
لهذا على السيدين الحكيم والصدر الدعوة الى احترام وتقديس الدستور والمؤسسات الدستورية وتنفيذها وتطبيقها ولا يجوز لاي مسئول فئة حزب مجموعة ان تتجاوز علىيه او تقفز عليه او تقلل من شأنه مهما كانت الظروف والاحوال
ويكون قربهما او بعدهما من الاطياف السياسية المختلفة من خلال قرب او بعد هذه الاطياف من الدستور والمؤسسات الدستور من خلال التزامها وتمسكها او عدم التزامها وتمسكها بالدستور والمؤسسات الدستورية
من حقي ان اسأل السيدين الحكيم والصدر انتما تناشدان من تطلبان من لا شك انكما تناشدان الحكومة وتطلبان من الحكومة
لكن الحقيقة تقول انتما الحكومة انتما الجزء الاكبر والاول في الحكومة وانتما اللذان تقرران والقرار لا يصدر الا بموافقتكما
يا ترى لماذا هذه التصريحات الهوائية ماذا تعني هل للمتاجرة والمزايدة هل الهدف اعلان البراءة من النهج الخاطئ وسياسة الاستفراد
اقول صراحة سادتي انتم تتحملون مسئولية الاسلوب الخاطئ وما نتج من سلبيات ومفاسد في كل المجالات في الحكومة السابقة او في الحكومة الحالية
الحقيقة اقول لكم اني احمل التحالف الوطني بكل مكوناته مسئولية ما يحدث ويحدث في العراق من فساد اداري ومالي وعنف وارهاب وسوء خدمات وتناحرات طائفية وعرقية
لان وحدة مكونات التحالف الوطني وحدة العراق والعراقيين وتجزئة مكونات التحالف الوطني تجزئة الاطياف العراقية
وصلاح عناصر التحالف الوطني صلاح العراقيين جميعا وفساد عناصر التحالف الوطني فساد العراقيين جميعا
لان وحدة التحالف الوطني ونزاهة واخلاص عناصره قوة قاهرة لها القدرة على اصدار القرارات الصائبة التي تعطي للاخرين حقها المفروض دستوريا ولها القدرة على مواجهة كل من يحاول خرق الدستور والتجاوز عليه
لكن للاسف لا وحدة ولا نزاهة في التحالف الوطني لهذا اخترق الدستور وتجاوزوا عليه وانتشر الفساد والارهاب ودمر العراق وذبح العراقيين
نعود الى التعيينات بالوكالة انها مخالفة للدستور هناك قضايا كثيرة ومهمة مخالفة للدستور لم يتطرق لها احد
لا يمكننا ان نحمل رئيس الحكومة السابقة وحده المسئولية نعم انه يتحمل المسئولية الاولى اعتقد لو طبقتم الدستور وتحركت المؤسسات الدستورية وفق الصلاحية المخولة لها لمنعته من السير في الطريق الاعوج ولاستطاعت ان تقيله وتحاسبه ايضا لانكم الذين اخترتموه ولكم الحق باقالته ولكم الحق باحالته الى العدالة ومحاسبته الا ان المصالح الخاصة والرغبات الذاتية حالت دون ذلك طبعا الضحية هو الشعب العراقي المسكين المحروم
لهذا اطلب منكم ان تلتزموا وتتمسكوا بوصية الامام الخميني قيل انه خاطب اعضاء المجلس الاعلى للثورة الاسلامية قائلا
كونوا ربانين ووحدوا كلمتكم والا فانكم مخذولون
كما انه خاطب طلاب الحوزة قائلا
ان الواجب الشرعي والالهي الاول هو حفظ الوحدة والا فان امامكم ليلا مظلما وامواجا متلاطمة واعاصير عاتية
كما انه خاطب بعض المسئولين قائلا
اخدموا الشعب ان الذين صنعوا الثورة هم اصحاب الاكواخ وليس اصحاب القصور لولا دماء هؤلاء الفقراء لكنتم الان من اهل القبور
يعني عليكم التخلي عن الدنيا ان تطلقوا الدنيا اي الرغبات والشهوات الخاصة والمنافع الذاتية وتتوجهوا لبناء الحياة وسعادة الاخرين
فانكم جميعا تتحملون المسئولية لهذا عليكم ان تجتمعوا جميعا وتضعوا خطة برنامج و تتحركوا وفق ذلك وكل من يخروج عن هذا البرنامج عن هذا الخطة اصرخوا جميعا بوجه قف انك خرجت على الخطة فاذا كان عاجزا اقيلوه واذا كان مقصرا حاسبوه
لهذا ادعوكم جميعا اي اركان التحالف الوطني اي الحكيم المالكي الجعفري العبادي العامري الخزعلي الصدر ولو السيد الصدر لا يملك موقف محدد ولا يملك قاعدة معروفة لا يمكن الاعتماد عليه الا ان وحدة الكل من الممكن ضبطه والاستفادة منه الى الاجتماع طبعا بعد التخلي عن المصالح الخاصة والمنافع الذاتية اي كونوا ربانين كما وصاكم الامام الخميني ووضع خطة وبرنامج والتوجه لتطبيقها والتمسك بها
اعلموا بوحدتكم يتوحد العراق والعراقيين وبصلاحكم يصلح العراق والعراقيين والا لا وحدة للعراق ولا للعراقيين ولا صلاح للعراق ولا للعراقيين