• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : أخبار وتقارير .
              • القسم الفرعي : أخبار وتقارير .
                    • الموضوع : توضيح وتصحيح.. أبحاث سماحة الشيخ الوحيد الخراساني .
                          • الكاتب : شعيب العاملي .

توضيح وتصحيح.. أبحاث سماحة الشيخ الوحيد الخراساني

بسم الله الرحمن الرحيم

بعد الاطلاع على البيان الصادر باسم جمع من تلامذة سماحة الشيخ الوحيد حفظه الله وهم (تلامذته) الذين تتعدد مشاربهم وتوجهاتهم الفكرية، لا بد من التأكيد على أن ما نشر من دروس سماحة الشيخ في الأيام الماضية يعبر عن رأيه فعلاً وينسجم مع سلسلة دروسه العقائدية خلال السنوات الماضية..

وما قاله سماحة الشيخ وما نشر لم يخرج عن كونه نقاشاً علمياً ولكن بصورة واضحة، وليس فيما قاله ولا فيما نشر عنه دعوة لقتل السنة مثلاً أو لترك الدعوة بالتي هي أحسن.. بل إن دعوته للنقاش بالتي هي أحسن كانت مقرونة بالحجة والبرهان في قبال المخالفين..

وأما ما نسب له من منعه نشر المباحث المطروحة في درسه عبر المواقع الالكترونية فغير دقيق أبداً.. كيف وجملة من أبحاثه العقائدية منشورة بالصوت والصورة من قبل مكتب ومؤسسات سماحة الشيخ..

على أنه تم التحقق بعد الإثارات الأخيرة عبر بيت سماحة الشيخ من عدم وجود أي مانع عنده من نشر الأبحاث العقائدية التي يلقيها.. ولم يكن هناك أي مانع من نشرها في نفسه..
فاقتضى التوضيح..


 

أصدر جمع من تلامذة آية الله العظمى الوحيد الخراساني (مد ظله) بياناً كان هذا نصّه:

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، وصلّى الله على محمّد وآله الطاهرين، سيّما بقية الله في الأرضين، واللعن الدائم على أعدائهم أجمعين.

في إثر التفسيرات الخاطئة وغير العلمية لما أفاد به سماحة آية الله العظمى الشيخ الوحيد الخراساني (مد ظله) في درسه للبحث الخارج نودّ، نحن مجموعة من طلاب العلوم الدينية الذين لهم الفخر بالتتلمذ لعدة سنوات على يد سماحته – نود بيان النقاط التالية:

1. تتميز المجالس والاجتماعات العلمية بآداب وأساليب خاصة وهو ما يدفع غير المطّلعين على مثل هذه الآداب والأساليب إلى تفسير ما يرد فيها بشكل خاطئ.

2. إن من غير الصواب الاستناد إلى المباحث المطروحة في درس واحد. ولمّا كان المجلس مجلسَ درس وبحث علمي تعيّن الإحاطة بجميع الدروس ذات الصلة بالبحث قبل إبداء الرأي. وهذا تحديداً ما دعا سماحة الاستاذ الوحيد إلى التشديد مراراً على منع نشر المباحث المطروحة في درسه ومجالسه العلمية عبر المواقع الالكترونية وشبكات التواصل الاجتماعي.

3. إن النهج البحثي لسماحته يرتكز إلى الدعوة إلى سبيل الله تعالى بالحكمة والموعظة الحسنة والجدال بالتي هي أحسن انطلاقاً من قوله تعالى: «ادْعُ إِلى‏ سَبيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجادِلْهُمْ بِالَّتي‏ هِيَ أَحْسَن» [النحل/ 125].

4. البحث العلمي والبرهان والمنطق له مواضيعه وأساليبه الخاصة، وليس ثمة نقاش حول البرهان والمنطق المرتكز إلى العقل والكتاب والسنة المتفق عليها لدى العامة والخاصة.

5. من الناحية الفقهية يرى سماحته وجوب حفظ أنفسِ وأموالِ وأعراضِ أهل السنة وكل من ينطق بالشهادتين، وأن الذود عن أنفس وأموال وأعراض الأخيرين هو كالدفاع عن أنفس وأموال وأعراض الشيعة. بل إن من جملة توصياته للدعاة والمبلّغين هي ضرورة عدم التعرّض لمقدّسات أصحاب المذاهب الأخرى وبيان الجهات الثبوتيّة لأهل بيت العصمة والطهارة (عليهم السلام).

ونورد في أدناه نصّ الفتوى الصادرة عن سماحته (دام ظله) ردّاً على سؤال في هذا الشأن:

السؤال: باسمه تعالى. نحن جمع من الشيعة نقطن مناطق سكّانها من أهل السنة الذين يقولون بكفرنا. وسؤالنا: هل يجوز لنا معاملتهم بالمثل، أي أن نعاملهم معاملة الكفار كما يعاملوننا؟ نرجو إفادتنا بتكليفنا الشرعي تجاه هجمات أمثال هؤلاء.
التوقيع: جمع من المؤمنين.

جواب سماحته:

بسم الله الرحمن الرحيم

كل من شهد بوحدانية الله تعالى ورسالة خاتم الأنبياء (صلّى الله عليه وآله) فهو مسلم وإن حرمة نفسه وعرضه وماله كحرمة نفس وعرض ومال الشيعي الجعفري. إن تكليفكم الشرعي في التعامل مع الناطقين بالشهادتين يتطلّب حُسن معاشرتهم حتى وإن رموكم بالكفر. وإذا سلكوا معكم سلوكا بلا حق فلا تنحرفوا عن صراط الحق والعدل المستقيم. فإن مرض أحدهم فعودوه، وإن مات فاحضروا جنازته، وإن سألكم فاقضوا حاجته، وأطيعوا حكم الله عز وجل إذ يقول: «وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلى أَلاَّ تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوى‏» [المائدة/ 8]، وامتثلوا أمره تبارك وتعالى إذ يأمركم: «وَلا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقى إِلَيْكُمُ السَّلامَ لَسْتَ مُؤْمِناً» [النساء/ 94]. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

6. لقد عمد البعض، عن علم أو غير علم، وعبر نشر أمور عارية عن الصحة، إلى تشويش الأذهان وكل صاحب فكر وأهل منطق يعلم بأنه لا ينبغي أن يجعل نفسه ألعوبة بأيدي أمثال هؤلاء.

وفّق الله الجميع إلى إعلاء كلمته تعالى.


 


كافة التعليقات (عدد : 1)


• (1) - كتب : أياد الطائي ، في 2016/02/17 .

(بسمه تعالى ذكره ..
بعد الحمد والصلاة على محمد وآل محمد .
ان نشر البيان وفي ظل الوضع المأساوي الذي تعيشه الأمة الإسلامية يكشف _ ومع الأسف _ عن قلة وعي من قام بنشره ، والشاهد على ذلك هو ما أحدثه البيان من لغط وشغب من جهة زمن جهة أخرى مسارعة الناشرين إلى تصحيح سوء الفهم الذي تسببوا به ، فغفر الله تعالى لهم ونتمنى عليهم ان لايقدموا على مثلها في المستقبل. )





  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=73758
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2016 / 01 / 28
  • تاريخ الطباعة : 2022 / 07 / 2