• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : المقالات .
              • القسم الفرعي : المقالات .
                    • الموضوع : الناصرية وسبهان والجبوري !! .
                          • الكاتب : غفار عفراوي .

الناصرية وسبهان والجبوري !!

قد تكون المرة الاولى في تاريخ محافظة ذي قار ومدينة الناصرية بالخصوص ان يزورها رئيس مجلس نواب ، وبعدها بيوم واحد يزورها سفير أو قنصل سعودي. 
الزيارة بحد ذاتها يمكن ان تكون من الامور الايجابية والتي تدر على المحافظة الخير، هذا في حالة ان الظروف في العراق اعتيادية ولا توجد مشاكل بين الكتل السياسية الشيعية والسنية  ومنها الكتلة التي ينتمي لها رئيس مجلس النواب (السني)، وكذلك في حالة عدم وجود عشرات الارهابيين السعوديين المحكومين بالاعدام بسبب انتمائهم لتنظيم داعش الارهابي وقتلهم المئات من العراقيين. 
اتصور ان  الخيوط متشابكة والريبة موجودة ولا يمكن ان نحمل تلك الزيارات على محمل حسن خصوصا بعد التهديدات الكثيرة التي طالت مدينة الناصرية وآخرها تعرض رئيس مجلس المحافظة حميد الغزي الى محاولة اغتيال بعبوة لاصقة في سيارته اثناء مجيئه الى الدوام الرسمي من مدينته الشطرة شمال المحافظة. كذلك حادثة التفجير الذي حصل في مديرية مكافحة المتفجرات وراح ضحيته العشرات بين قتيل وجريح على الرغم من ان بيان قيادة الشرطة قال ان الحادث كان عرضي وليس ارهابي !! ولكننا لم نسمع بتفاصيل التحقيقات ومن هو المذنب والمتسبب في التفجير ؟ ومن سيعوض اهالي الضحايا؟ ومن هي الجهة التي حققت في الامر !!؟ 
سمعنا منذ اشهر ان هناك محاولات لتهريب السجناء الارهابيين من سجن الحوت في الناصرية ، وعلمنا ان عتاة الارهاب من دول عدة واهمها السعودية ينتظرون الافراج عنهم اما بصفقة مشبوهة او عن طريق عمل ارهابي وتفجيرات وانتحاريين كما حدث في حادثة تهريب الارهابيين من سجن ابو غريب ايام حكومة نوري المالكي ووزارة حسن الشمري ولم تظهر نتائج التحقيقات لحد الان كما هو في جميع القضايا التي تتعلق بأمن الدولة .
المطلوب من اهالي محافظة ذي قار ان لا يقفوا مكتوفي الايدي بانتظار ما سيحدث من اعمال ارهابية متوقعة لزعزعة الامن والامان فيها تحت شعار الفوضى الخلاقة التي تسبق تهريب السجناء. وعلى جميع الشرفاء والمنظمات والنقابات ان تقول كلمتها بصوت عال وبلا تردد وترفض الزيارات المشبوهة والاعمال الاجرامية التي تريد النيل من محافظتنا الامنة العزيزة . 
 
17-6-2016
كاتب عراقي



  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=79871
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2016 / 06 / 19
  • تاريخ الطباعة : 2022 / 08 / 19