• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : المقالات .
              • القسم الفرعي : المقالات .
                    • الموضوع : إلى حيث ألقت رحلها .
                          • الكاتب : اياد السماوي .

إلى حيث ألقت رحلها

القيادة الكردية قررت إلغاء الزيارة التي كانت مقررة لرئيس حكومة إقليم كردستان برهم صالح , واستدعت أعضاء قائمتها البرلمانية ووزرائها في بغداد , وأجرت اجتماعات بين الحزبين الحاكمين في كردستان , ونقلا عن مصدر مطلع بأن القيادة الكردية أمهلت رئيس الوزراء نوري المالكي أياما لتنفيذ الاتفاقات السياسية التي تشكلت بموجبها الحكومة الحالية وعلى رئسها اتفاقية أربيل , إلى جانب تحديد ملامح العلاقة بين الإقليم والحكومة الاتحادية , وأضافت المصادر إنه سيتم إبلاغ المالكي بالقرارات التي اتخذتها القيادات الكردية عن طريق أحد المندوبين المخولين في بغداد .

وقبل هذا الاجتماع أعلنت وزارة النفط العراقية أن حكومة إقليم كردستان قد أوقفت ضخ النفط من حقول كردستان دون معرفة الأسباب الموجبة لذلك , تبعها بعد فترة قصيرة تصريحات وتهديدات هستيرية بتشكيل تحالف جديد مع القائمة العراقية وإسقاط حكومة المالكي , ولا أحد يدري أي من أطراف القائمة العراقية سيذهب مع طموحات القيادة الكردية في موضوع النفط والغاز أو في موضوع كركوك والمناطق المتنازع عليها ؟ كذلك لا احد يعلم مدى جدّية القيادات الكردية في تنفيذ هذه التهديدات ؟

ورب سائل يسال رئيس إقليم كردستان وأركان حكومته ويقول لهم ماذا لو رفضت الحكومة الاتحادية هذه التهديدات وردت على هذه التصرفات اللامسؤولة بتجميد حصة الإقليم من الميزانية العامة وإيقاف ضخ الأموال لحكومة الإقليم ؟ باعتبار أن حكومة الإقليم تصرفت بطريقة أضرت بالبلد وبالاقتصاد الوطني بإيقافها ضخ النفط من حقول كردستان ؟ هل سيعلن السيد مسعود البارزاني بموجب صلاحياته , التمرد على حكومة بغداد والإيعاز لقواته احتلال كركوك وباقي المناطق المتنازع عليها ؟ أم إنه سيوعز لنوابه ووزرائه العودة لبغداد ؟

أنا شخصيا أقول للسيد مسعود البارزاني كما قال زهير

فشدّ ولم يفزع بيوتا كثيرة    إلى حيث ألقت رحلها أم قشعم




  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=9682
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2011 / 09 / 20
  • تاريخ الطباعة : 2021 / 09 / 26