صفحة الكاتب : علي حسين الجابري

نقله جديدة في الحوار بين المذاهب الإسلامية ودراما تحقق ثورة في الاطلاع على تاريخ الأمة
علي حسين الجابري
للحوار بين الفرقاء في المذهب صولات وصولات من الصدر الأول للإسلام ورب سائل يسأل كيف ؟ فعليه أن يراجع التاريخ الذي تحدث عن حواريات جرت بين شخصيات مهمة من الطراز الأول وبين بني هاشم وخاصة علي - عليه السلام - والمقربين منه فكانت دائما ما تنتهي بإظهار الحجج والأدلة الدامغة ومنها ما دار بين الخليفة الثاني وابن عباس والتي انتهت بان اظهر الأخير أحقية أمير المؤمنين علي - عليه السلام – بالخلافة في قصة معروفة  .
واستمر الحال على هذا المنوال إلى عصور اتسعت فيها دولة لا اله الا الله محمد رسول الله فأصبحت تلك الحوارات تدور عبر مراسلات وجلسات بين العلماء من الطرفين تكتب فيها الكتب وتؤلف فيها المجلدات ولعل أخرها ما نُقل لنا من حواريات ( ليالي بيشاور ) التي دارت بين السيد محمد الموسوي الشيرازي وعدد من علماء اجتمع معهم في ليالي مبيته أثناء سفره إلى مشهد المقدسة وأما الكتاب الثاني فهو (المراجعات ) فكان بطريقة أخرى هي مراسلات بين السيد شرف الدين واحد أعلام الأزهر الشريف فكانت غاية في النبل والاحترام بل تعد من درر ما قيل في هذا الصدد .
اليوم في عصر سادت فيه لغة الالكترونيات ووسائل الاتصال الحديث ولعل الفضائيات من ابرز سمات هذا العصر فان الحواريات العقائدية بدأت تأخذ لون آخر وتتماشى مع هذا التقدم ولعل الذكي من يحاول استثمار إدمان العائلة العربية على الجلوس أمام تلك الشاشة الصغيرة والإنصات لما تعرضه بكل الجوارح فولدت طريقة جديدة لإقامة حوار من نوع جديد هو عرض دراما تلفزيونية قادرة على إيصال المعلومة ولها الكفاءة على الرسوخ في الذهن يتابعها الكبير والصغير العالم والجاهل وينتظرها بشغف كل محبي الشاشة الصغيرة ولعل بعضهم من هرول الى الانترنت ليبحث عن الأحداث القادمة لأنه وببساطة لا قدرة له على الصبر للحلقة القادمة من هنا نعرج على تلك التجربة التي عرضتها مسلسل المختار الثقفي ذلك البطل العربي الذي ولد من رحم طاهر وصلب شامخ وان حاول الكثير ممن يتسولون على موائد آل أبي سفيان فيشترون منهم أقلامهم فباعوا أخرتهم بالأرذل الأدنى لعل اختيار المختار بالذات لان تلك الشخصية مثيرة للجدل والفترة الزمنية مقاربة لحياة أهل الكساء الأطهار فان تلك الفترة شهدت تغييب وتزييف للحقائق والمختار معاصر بل أكثر فان الراويات تقول بان المختار كان طفلا يجلسه أمير المؤمنين على فخذه ويقول له ماسحا بيده المباركة على رأسه يا كيس يا كيس و  حملت لنا بطون الكتب إن أمير المؤمنين قال ما مضمونه  إن في هذا الطفل مرهم لجراحات أهل البيت ويمكن أن نستشف هذا من خلال حكمة الله عز وجل إذ غيبه في سجون الطغاة فحرم من مشاركة الحسين  -عليه السلام -في فتح ألطف ألملكوتي وخرج ليحمل قبس من نور أهل البيت بيده وبالأخرى سيف يقطع رقاب كل من شارك بقتل أهل البيت وأنصارهم  فكان المنتقم الكرار  لدماء الأولياء  وهذا هو ما جعل  أقلامهم المشوبة بأموال آل أميه تنهش لحم المختار وقيامه المقدس ضد الظلم فقالوا لم يحظى بتأييد الإمام زين العابدين  - عليه السلام - ووصفوه بالكذاب والمخادع والمتعطش للسلطة ولكن فرسان الكلمة لهم سطوة فبرز السيد أبو القاسم الخوئي (قد) ليحقق في الروايات فأحق الحق وأبطل الباطل فصنف الروايات التي نالت من المختار في الضعيف والمكذوب وأما المادحة له والتي تروى عن الإمام زين العابدين عليه السلام وعن عمه ابن الحنفية فهي من ذوات الأسانيد الجياد والصحيحة فبهت أصحاب الكيد وارجع سهمهم الى نحورهم خاسئين .
ومن مناقشة عقلية يمكن الجزم بنتيجتها لصالح المختار فلو أخذنا بنظر الاعتبار ان كل دعوات أهل البيت على أعدائهم طبقت على يد المختار وكأنه وجد لتطبيق العدالة اللاهية والعقوبة الدنيوية لمن ظلم أهل البيت في كربلاء فلو سمعت معي صوت الحسين -عليه السلام - وهو يقول لعمر بن سعد ساعة استشهاد علي الأكبر - عليه السلام -  قال له يا عمر قطع الله رحمك وسلط عليك من يذبحك في فراشك -انتهى قول الإمام-  هنا تدبر من كان مطبق تلك الدعوة ومن المدبر لها وكيف نال بن سعد جزاءه في الدنيا هو وابنه وهنالك شاهد آخر هو دعوة الإمام زين العابدين على حرملة الاسدي الذي قال فيه اللهم أذقه حر الحديد والنار فما كان إلا ان تحققت دعوة الإمام فأذاقه المختار حر الحديد والنار فما ان سمع المختار بان تلك دعوة الامام خر لله ساجدا يحمده ان جعله من يقتص من هؤلاء ويحقق دعوة الإمام ان هاتين الحالتان وغيرهما لهما خير شاهد ودليل على ان المختار حظي بتأييد الله وأهل بيت رسول الله وإلا ما تفسيرك لاختياره من قبل الله لهذه المهمة وكم من مرة خرج المختار من يد الطغاة قبل ان يقوم بقيامه المقدس كل هذا تسديد من الباري لينال عاقري ناقة صالح جزاءهم على يد ولي من أولياء الله فسلام عليه يوم ولد ويم استشهد ويوم يبعث حيا 
وبعيدا حال شخصية المختار في التاريخ فان المسلسل امتاز بإخراج أكثر من رائع وقد ملك قلوب المتابعين وهو يقول في بدايته انه اخذ النصوص من كتب أهل العامة وهذا المبدأ الأول في إقامة الحوارات البناءة وهو أصل من أصول الاحتجاج انه تأتي  بما عند الذي يخالفك وأما الطرف الأخر للحوار فقد اخرج لنا مسلسل يعرض لحياة الإمامين الحسنين عليهما السلام رغم حذف اسم معاوية من اسم المسلسل في الفترة الأخيرة وقبل عرضه لأنهم أحسوا بان سيكون لاسم معاوية والحسنان صدى لا يرغبون به فحذفوه وابقوا على تمجيده وتعظيمه وإظهاره بمظهر العابد المتهجد العالم الخائف على مصائر المسلمين والمطالب بدم الخليفة المظلوم ورغم كل الزيف الذي دار في المسلسل ورغم كل الأحداث التي ما انزل الله بها من سلطان لم يتخلوا عن كذبهم فلشخصية عبد الله بن سبأ الصدى الواسع وهي شخصية يقول الكثير من علماء الرجال إنها لا وجود لها ولو فرضنا جدلا وجودها فان ما أتت به المسلسل بحسب المتابعين لها – ولست احدهم – بان لها السطوة والصولة وهي تطعن حتى في الصحابة المقربين من الرسول صلى الله عليه واله وسلم وهذا ما لا أريد أن أقول مقصود منهم ولم يشهد المسلسل عرض لأي من مصدر مصادر الشيعة رغم انه يتحدث عن أئمتهم  
ولم يكتفوا ان يكذبوا بالماضي وفي التاريخ كله بل وصل بهم الأمر أن كذبوا على الأمة بان قالوا على فضائية عربية في سهرة خصصت للمسلسل قبل رمضان وهي فضائية الرأي الكويتية وانا بنفسي سمعت ذلك قالوا بأنهم حصلوا على موافقة المرجعية في النجف  الاشرف على المسلسل  وما لبثوا إلا ان سكت مسامعهم خطبة الجمعة من حرم الحسين -عليه السلام-  تكذب وتلقف ما يأفكون  فتحداهم الشيخ الكربلائي بان يأتوا بتهميش او ختم او موافقة شفهية كانت او تحريرية بل المرجعية تقف ضد إنتاج هذا المسلسل فان كانوا بهذا المستوى من الأمانة في الحاضر كيف نصدق بماضيهم لا ادري .
اليوم  أصبح الحكم للمشاهد عرضت عليه حواريتين احدهما من مصادر معتبرة وأخرى لا اعلم كيف وضعوها والإحداث تدور  بنفس الفترة الزمنية الا بفارق قليل والحكم له والعقل السليم عليه ان يرشد صاحبه .
اليوم بهذا المستوى نقل العصر الحوار من بطون الكتب وحلقات العلماء إلى كل المجتمع عبر التلفاز في سابق العصور كانت هذه الحواريات والاطلاع عليها حكرا على من يطلبها و الان وبعد تلك الدراما فتحت عين على التاريخ فترى أكثر الشباب تسأل عن مصائر إبطال  المسلسل وتتابع وكأنها لم تعتني يوما بتراثها ولم تطلع بيوم فتلك فائدة من جملة فوائد لذلك الإنتاج الساحر والدراما الشيقة 

  

علي حسين الجابري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/10/04



كتابة تعليق لموضوع : نقله جديدة في الحوار بين المذاهب الإسلامية ودراما تحقق ثورة في الاطلاع على تاريخ الأمة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو فضل الياسين ، على من دخلهُ كان آمنا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : الاية التي حيرت المفسرين وتاهوا واختلفوا في معناها وضلوا ضلالا بعيدا لنقرا تفسيرها عن اهل القران المعصومين صلوات الله وسلامه عليهم من تفسير البرهان للسيد البحراني بسم الله الرحمن الرحيم (إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً وهُدىً لِلْعالَمِينَ فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً 96- 97) من سورة ال عمران 1-عن عبد الخالق الصيقل ، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله: (ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً). فقال: «لقد سألتني عن شي‏ء ما سألني عنه أحد ، إلا ما شاء الله- ثم قال-: إن من أم هذا البيت وهو يعلم أنه البيت الذي أمر الله به ، وعرفنا أهل البيت حق معرفتنا كان آمنا في الدنيا والآخرة». 2-عن علي بن عبد العزيز ، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): جعلت فداك ، قول الله: (آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً) وقد يدخله المرجئ والقدري والحروري والزنديق الذي لا يؤمن بالله؟ قال: «لا ، ولا كرامة». قلت: فمن جعلت فداك؟ قال: «من دخله وهو عارف بحقنا كما هو عارف له ، خرج من ذنوبه وكفي هم الدنيا والآخرة». 3-عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قوله عز وجل: (ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً). قال: «في قائمنا أهل البيت ، فمن بايعه ، ودخل معه ، ومسح على يده ، ودخل في عقد أصحابه ، كان آمنا».

 
علّق محمدصادق صادق 🗿💔 ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : قصه مأُثره جدا ومقتبسه من واقع الحال 💔💔

 
علّق قاسم محمد عبد ، على ماذا قال المالكي وماذا قال الحارثي؟ - للكاتب عبد الحمزة الخزاعي : عزيزي الاستاذ عبد الحمزه اتذكر وانا وقتها لم اتجاوز الاربعة عشر عاما اخذني والدي المرحوم معه الى بيت المدعوا حسين علي عبود الحارثي وكان محافظا ل ديالى وقتها لكي يستفسر عن عن اخي الذي اخذ من بيتنا سحلوه سحلا وانا شاهدت ماجرى بام عيني بتهمة الانتماء لحزب الدعوه طلب والدي فقط ان يعرف مصير اخي فقط ولم يساعدنا بل قال لوالدي انك لم تربي ابنك الظال تربيه الاوادم والا لما انتمى لحزب الدعوه رأيت انكسار والدي عندما سمع هذا الكلام ثم اتصل بمدير امن ديالى وقتها وساله هل لديكم شخص معتقل باسم جاسم محمد عبد علوان الطائي فقال له لا يوجد عندنا احد معتقل بهل الاسم عندما اطلق سراح اخي بعد حرب الكويت اخبرنا بانه كان معتقلا في اقبيه مديرية امن ديالى لمدة ثلاث سنوات فقط تعذيب بالضبط في وقت تواجدنا ببيت المحافظ مقابلتنا معه بداية علما ان اخي المرحوم اعتقل في سنة ٨١

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر لمن وقف معي بحرف أو موقف أو دعاء حتى لو لم أكن على تواصل معه أو حتى على خلاف ففي النوائب تجتمع الارواح ولا تتباعد إلا السيئة منها. احب الناس الحلوه اللطيفه مره احب اللي يقدمون المساعده لو مايعرفونك لو ماطلبتي منهم بعد ودي اعطيهم شيء أكبر من كلمة شكرا. من شكر الله شكر عباد الله الذين جعلهم الله سببا في مساعدتك فمن عجز عن الشكر الله فهو عن الشكر الله أعجز دفع صدقة للفقراء والمحتاجين قربة لله الذى أعطاك ووهبك هذا النعم حمد لله وشكره بعد تناول الطعام والشراب. بشكر كل حد وقف جنبي باخر فترة مرت عليا وتجاوزها معي. شكرا لتلك القلوب النقية التي وقفت معي ورفعت اكفها بالدعاء لي بالشفاء والعافية. شكرا لحروفي لانها وقفت معي و تحملت حزني و فرحي سعادتي و ضيقي و همي شكرا لانها لم تخذلني و لم تخيب ظني شكرا لانها ستبقى معي الى الأبد. ا

 
علّق نيرة النعيمي ، على تفلسف الحمار فمات جوعًا - للكاتب نيرة النعيمي : تعجز حروفي أن تكتب لك كل ما حاولت ذلك، ولا أجد في قلبي ما أحمله لك إلا الحب والعرفان والشكر على ما قدمت لي. من لا يشكر الناس لا يشكر الله، وأنت تستحق أندى عبارات الشكر والعرفان فلولا الله ثم أنت لما حققت ما أريد، فقد كنت الداعم الأول، والمحفز الأكبر، والصديق الذي لا يغيره الزمان. بكل الحب والوفاء وبأرق كلمات الشكر والثناء، ومن قلوب ملؤها الإخاء أتقدم بالشكر والثناء على وقوفك إلى جانبي في الحل والترحال، وفي الكرب والشدة. القلب ينشر عبير الشكر والوفاء والعرفان لك على كل ما بذلته في سبيل أن نصل إلى ما طمحنا إليه جميعًا، فقد كان نجاحنا اليوم ثمرة العمل المشترك الذي لم يكن ليتحقق لولا عملنا جميعاً في مركب واحد، وهنا نحن نجونا جميعاً، فكل الشكر والعرفان لكم أيها الأحبة. رسالة أبعثها بملء الحب والعطف والتقدير والاحترام، أرى قلبي حائراً، ولساني عاجزاً، وقلبي غير قادر على النطق بعبارات الشكر والعرفان على تقدير الجميل الذي لن أنساه في حياتي. يعجز الشعر والنثر والكلام كله في وصف فضلك، وذكر شكرك، وتقدير فعلك، فلك كل الثناء، وجزيل الشكر، وصادق العرفان، على كل ما فعلت وتفعل.

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : شكرا لجهودكم المثمره

 
علّق نيرة النعيمي ، على الموقف الوبائي : 225 اصابة و 390 حالة شفاء و 7 وفياة مع اكثر من 63 الف ملقح : كل التوفيق والتالق عام خير بركة للجميع

 
علّق Khitam sudqi ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : في المرحلة المقبلة ستكون بيد القطاعات الصحية والتعليمية وقطاع العدل والشؤون الاجتماعية، بديلاً عن قطاعات المال والاقتصاد والبورصات والأسهم

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر والتقدير لكم

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رحمك الله يا ام هادي... - للكاتب الشيخ مصطفى مصري العاملي : سماحة الشيخ الجليل مصطفى مصري العاملي دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رحم الله الخالة وابنة الخالة وموتاكم وموتانا وجميع موتى المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها. لازال جنابكم يتلطف علينا بالدعاء بظهر الغيب فجزاكم الله خير جزاء المحسنين ودفع عنكم بالنبيّ المختار وآله الأطهار مايهمكم وما لاتهتمون به من أمر الدنيا والآخرة وآتاكم من كل ماسألتموه وبارك لكم فيما آتاكم وجعلكم في عليين وأناكم شفاعة أمير المؤمنين صلوات الله عليه يوم يأتي كل أناسٍ بإمامِهِم وأدخلكم في كلّ خير أدخل فيه محمدا وآلَ محمدٍ وأخرجكم من كل سوء أخرجَ منه محمدا وآلَ محمدٍ. دمتم بخيرٍ وعافيةٍ شيخنا الكريم. الشكر الجزيل للإدارة الموقرة على النشر ومزاحماتنا المتواصلة.

 
علّق فياض ، على (يا جناب الأب. بالحقيقة) تكونون أحرارا - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ماشاء الله تبارك وتعالى، وفقكم الله وسدد خطاكم...

 
علّق محمود الزيات ، على الجاحظ ورأيه في معاوية والأمويين - للكاتب ماجد عبد الحميد الكعبي : إن كان الجاحظ قد كتب هذا أو تبنى هذا فهو كذاب مفتر لا يؤخذ من مثله تاريخ و لا سنة و لا دين مثله مثل كثير!!!!!!!.. للحكم الأموي مثالب و لا شك لكن هذه المبالغات السمجة لا تنطلي حتى على صبيان كتاب في قرية !! لايجب ان تتهم الاخرين بالكذب قبل ان تبحث بنفسك عن الحقيقة وخاصة حقيقة الحكم الاجرامي الاموي  

 
علّق محمدحسن ، على وفاة فاطمة الزهراء (ع ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : احسنتم كثير لكن ليس بوفاة بل استشهاد السيدة فاطمة الزهراء موفقين ان شاءالله.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . انور غني الموسوي
صفحة الكاتب :
  د . انور غني الموسوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net