صفحة الكاتب : د . رائد جبار كاظم

الفكر المُختلف ونقد الفعل المُنحرف
د . رائد جبار كاظم

في الوقت الذي كنا فيه نعيش ونحيا تحت راية ورؤية واحدة، وايديلوجيا واحدة، وحزب واحد، وقائد واحد، وتوجه واحد، تعرض الانسان العراقي بجميع اختلافاته وتوجهاته الى التهميش والاقصاء والعنف، ممن لم يدين بدين الرئيس ولم يتحزب بحزبه ويؤمن بفكره وعقيدته، من قبل أجهزته الامنية، وحراس عقيدته، وتعرض المختلف والرافض لهذا المنطق وتلك السياسة لاشد أنواع العذاب والرفض والابعاد، داخل الوطن وخارجه، ومطاردة الانسان العراقي ونفيه ومحاربته من قبل رجال وحراس الفكر الواحد المتفرد والمستبد بكل شيء، وتأسست كل أوضاع البلد، حركاته وسكناته، وفق تلك الايدلوجيا وذلك الخطاب المتحيز، ومن جراء تلك السياسة وهذا الفكر لعنّا ونقدنا ذلك الواقع ورفضنا ذلك التفكير والمنطق الاحادي التوجه، وقدم الكُتاب والمفكرين والدارسين، رؤى وأفكار تذم ذلك الفكر والتوجه، وأوضحت خطورته وسلبياته على الشعوب والمجتمعات، وبيان اهمية خطاب وفكر وثقافة التعددية والتنوع والاختلاف الاجتماعي والسياسي والثقافي، وفلسف وبرر ودافع هؤلاء عن الموضوع، بوجهات نظر فكرية وفلسفية ودينية وكل ما يدعم ويؤيد فكرهم وفكرتهم هذه، وأعجب الكثير منا بتلك الدعوات والكتابات والافكار، وأخذنا نروج وندعو لها، كون الشعوب المتقدمة حضارياً ومدنياً وعلمياً واجتماعياً وسياسياً، هي من تتبع تلك الافكار الجديدة، وتطبق مبادىء الديموقراطية وحقوق الانسان ونبذ العنف والتطرف والكراهية، والايمان بقيمة الانسان وعقله والاختلاف والتعددية في كل شيء، أذن علينا الاقتداء والالتحاق بركب من يتبع تلك الافكار، ليتحقق لنا ما نريد ونطمح اليه،  وبصورة سريعة وبفوضوية عالية تم لنا ما أردناه وما تمنيناه، من تعددية واختلاف وتنوع ، والانفتاح الكبير في عدد الاحزاب والقنوات الفضائية والصحف والمجلات، بمختلف فئات وتوجهات وعقائد الناس وأنتمائهم في العراق، عسى أن نعوض ونصلح ما فقدناه في زمن الفكر التفردي والبعد الواحد، فكان لنا ما نريد بصورة شكلية فقط، وأن نأخذ من الافكار والدعوات شكلها ومظهرها فقط، دون أن تتغلغل المبادىء والاصول الفكرية والفلسفية والانسانية تلك في الفرد والمجتمع العراقي المتجه والمتحول نحو الافكار الديموقراطية والتعددية والاختلاف، لأنه لم يحسن أستخدامها والسلوك والتصرف وفق ما مخطط وموضوع لها، وعدم الاخذ بالاعتبار زمكانية الافكار والفلسفات وتاريخيتها التي ظهرت وقتئذٍ، هذا بالاضافة الى اختلاف طبيعة الشعوب والمجتمعات البشرية، فما ينطبق في مكان قد لا ينجح في مكان آخر، وما يظهر بزمان قد لا يليق بزمان آخر، فمثلما نعتقد بأن لكل زمان ومكان وفكر خصوصيته وظروفه، فكذلك لكل جماعة ومجتمع خصوصيته وظروفه وطبيعته الاجتماعية والحياتية والبيئية التي تحيط به وتحركه، وهذا ما يؤكد عليه المنطق والعلم وفلسفة التاريخ وعلم الاجتماع،  ولكن بأعتقادي ان الامور سواء في الواقع العربي عامة أو في الواقع العراقي خاصة، ستؤول الى المقلوب والقهقرى، ونعود من جديد لنطرق باب التوجه الاحادي والحزب الواحد والفكر الواحد، ونلعن الاختلاف والتعددية مثلما لعنا التفرد والايدلوجيا والقائد الواحد، لأن واقع العراق الاجتماعي والسياسي لا يشبه واقع وحال الشعوب الاخرى، وتجربة العراق ما بعد 2003، أخفقت تماماً وقدمت نتائج وواقع غير الذي كنا نتمناه ونطمح اليه، ولا يمت بصلة الى واقع وحال الدول والشعوب الديموقراطية، التي تنعم وتؤمن بمنطق التعددية والاختلاف، من سلام وتسامح وأحترام الآخر والاعتراف بحقوق الانسان والعدل والمساواة والتعامل وفق القانون والنظم الدستورية الانسانية العالمية، لأننا أخذنا من تلك الافكار والفلسفات ظاهرها وشكلها فقط، دون التغلغل في أعماق تلك الافكار والتعاطي مع جوهرها وجواهرها الثمينة التي تركتها على شعوبها، وبفضلها تحولت تلك الشعوب والمجتمعات من شعوب همجية ومتعصبة ومستعبدة، الى شعوب متقدمة ومتطورة وحرة في كافة المجالات والاصعدة.

لقد أنتجت الافكار الجديدة التي أطلت على مجتمعاتنا انساناً ومجتمعاً ذئباً، يأكل بعضه بعضاً، تحت ذرائع ومبررات مختلفة، من قبيل حرية الرأي والتعبير والفعل والمعتقد، متناسين ضوابط وقواعد السلوك البشري المتزن، والقوانين التي تحاسب المتجاوز على حقوق الناس والقوانين، انني لا ألقي باللائمة على تلك الافكار ومؤسسيها والداعين لها، وانما على الذي يسيء تطبيقها، ويأخذ منها ما يتوافق ومصلحته الشخصية ويترك ما يتنافي مع ذلك، فيؤمن ببعض الكتاب ويكفر بالبعض الآخر. فالعتب كل العتب على تلك الطبيعة البشرية الشريرة التي تتبع ما تشتهيه وتعمل على تحقيق مصلحتها ونفعها بصورة شرهة ومقيتة دون الاهتمام بالذوات الأخرى التي تشاركها الوجود والحياة، متناسية حقوق الآخرين ومهدرة ومهملة لمصالحهم المشتركة وللشراكة الثمينة في بناء هذا العالم.

فعلاً لقد جعلت العولمة والمعلوماتية العالم قرية صغيرة، ومحاولة لخلق شراكة مجتمعية بين البشر، واطلاع الشعوب على تجارب وعلوم وأفكار بعضها البعض، لردم الهوة وتقليص الفجوة بين الناس وتحقيق التقارب والاتصال والتواصل، ولكن رغم ذلك فأن الشيء الذي لم ولن يتحقق هو خصوصية تلك الشعوب والمجتمعات وثقافاتها وواقعها المختلف والمتباين في كل شيء، فلكل فرد ومجتمع خصوصيته وتربته ومحيطه الذي ينشأ فيه، وما ينجح في مجتمع قد لا ينجح في مجتمع آخر، وما نتمناه ونأمله ونطمح اليه قد لا يتحقق بسهولة، لأن الظروف والمجتمع هي من تخلق الانسان وتوجهه وتصنع شخصيته وأفكاره، فالانسان ليس ريبوتاً ولا آلة تستطيع أن تسيره كيفما تريد، وتؤطره وفق الرؤية والفكر الذي تريد، فهو كائن معقد صعب التوجيه، ومختلف الفكر ومتعدد الارادات، كما أن طبيعة المجتمعات البشرية تختلف عن طبيعة الكائنات الاخرى، وتختلف الطبيعة البشرية، بتقلباتها وأختلافها وصراعها عن غيرها من المخلوقات، فلا نستطيع أن نضبط حركة وفعل جماعة ومجتمع بشري ما وفق ما نريد وما نخطط له وما نسخر لذلك، لاختلاف الطبيعة البشرية وعدم قابيلة ضبط تلك المسيرة والتوجه، ولتلك العلة خلق الله الانسان وتلك المجتمعات البشرية وبهذه الصورة المعقدة، ولذلك من الصعب أن نحقق ما نحلم به ونطمح اليه بسهولة، لأن محاولة رصد وحصر وتوجيه الطبيعة البشرية وفق نمط فكري وحياتي وثقافي واحد أمر عسير لن يتحقق مهما بلغت درجة السيطرة والقوة والنفوذ، الا اذا قبل شخص ما أو شعب ما أن يكون عبداً ذليلاً مقهوراً تحت سطوة الجلاد وأقدام الطغاة والجبابرة.

وهناك فارق كبير بين مجتمعاتنا العربية والمجتمعات الأخرى، ففي الوقت الذي تحرر فيه الانسان الغربي من عبوديته وعيوبه، ليبدأ خطواته من جديد وفق فكر مستنير يعشق الحرية والانسانية والقانون والنظام، فشلنا نحن في تطبيق ذلك، لأن طبيعتنا البشرية لم تطلق همجيتها وتعصبها وأنانيتها بعد، وهذا هو أخشى ما أخشاه على مسيرة ومسار واقعنا البشري ومستقبل وجودنا في العراق والعالم العربي والاسلامي. وأنني أخشى أن يضيعنا الاختلاف والتعدد في الرؤى والافكار والتوجهات مثلما ضيعنا أصحاب الفكر والحزب والقائد الواحد، لنعود مرة أخرى نصفق للاموات لاحيائهم، وندفن الاحياء واماتتهم من جراء ما يفعلون، وتلك هي المهزلة. 

  

د . رائد جبار كاظم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/10/10



كتابة تعليق لموضوع : الفكر المُختلف ونقد الفعل المُنحرف
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق salim master ، على في الذكرى السنوية الأولى لشهادة حجة الإسلام والمسلمين الشيخ لقمان البدران قدس سره ... : اللهم لا نملك ما يملكون اسالك أن تجعلهم شفعاء لنا يوم نلقاك

 
علّق عمر الكرخي ديالى كنعان ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نحن من أصل عشيره الزنكي من بعض الهجره من مرض الظاعون نزحنا من السعديه كما نزحت عشيره الزنكي لكركوك وبعض اجزاء سليمانيه نحن الآن مع عشيره الكرخيه لاكن اصولنا من الزنكي سعديه الي الان اعرف كل الزنكيه مع شيخ برزان نامق الزنكنه ولا يعترفون بالزنكي لسوء تجمعات ال زنكي الغير معروفه ورغم انهم من أكبر الشخصيات في ديالى لاكن لا يوجد من يجمعهم لذالك نحن على هبة الاستعداد مع الشيخ عصام

 
علّق كامل الزنكي كركوك ديالى سعديه سابقا ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : مرحبا لكل الزنكيه في ديالى وكربلاء وبالاخص شيخنا العام شيخ عصام الزنكي كلنا معاك ونحترم قدومك لكركوك ونريد تجمع لعشيره الزنكي في كركوك وندعوكم الزياره لغرض التعرف والارتباط مابين زنكي كركوك والمحافظات بغداد وكربلاء وديالى لدينا مايقارب ١٣٠ بيت في منطقة المصلى وازادي وتازه وتسعين

 
علّق ابو كرار الحدادي الأسدي بغداد مدينه الصدر ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نحن اخوتكم من الحدادين بني أسد نحن معكم واي شي تحتاجون نحن في المقدمه وخدام لكم

 
علّق عمر الزنكي كركوك ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : لماذا لاتذكرنه في كركوك أين الشيخ عصام شيخنا نحن من منطقه طريق بغداد الواسطي مقابل أسواق انور

 
علّق ضد الارهاب ، على نفى المركز العراقي لمحاربة الشائعات الصورة التي تم نشرها من قبل النائب محمد الكربولي وادعى انها من داخل سجن الحوت : من يبحث عن الحقيقة عليه ان يتابع الكربولي ويعرف كمية الحقد على الشيعة حتى في صفحاته الثانية والثالثة والتي تديرها الماكنة الاعلامية الاسرائيلية.

 
علّق مصطفى الهادي ، على نفى المركز العراقي لمحاربة الشائعات الصورة التي تم نشرها من قبل النائب محمد الكربولي وادعى انها من داخل سجن الحوت : ((({ودعا المركز النائب الكربولي الى توخي الحذر في ادعائاته )))) لو امسكتم شخص من عامة الشعب يُثير الشائعات ويقوم بتزوير الاخبار ، هل ستنصحوه بتوخي الحذر في اشاعاته وتزويره للاخبار. إذن لماذا أسستم مركز العراقي لمكافحة الشائعات ، لقد اهلك الله الامم السابقة ، لأنها كانت اذا سرق الشريف سامحوه ، واذا سرق الفقير قطعوا يده .

 
علّق احمد الكريطي كربلاء ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : والنعم من ال زنكي كربلاء وديالى

 
علّق احمد الكريطي كربلاء ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : والنعم من ال زنكي كربلاء وديالى

 
علّق منذر الأسدي الجبايش ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : حي الله ال زنكي ديالى والشيخ عصام الزنكي الاسدي

 
علّق فيصل الزنكي كويت ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : تحياتي لعائله الزنكي في العراق والشيخ عصام الزنكي

 
علّق عزيز سعداوي زنكي خانقين ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : السنين الماضيه لانعرف شيوخنا ولا حتى اصلنا الزنكي وأصبح الان الزنكنه نحن معا الشيخ عصام التجمع الزنكي رغم حاليا نحن الآن من القوميه الكرد١١يه ونعرف اصولنا يقولون لعشيره ال محيزم على ما اتذكر من كلام والدي المرحوم محمود زنكي معروف في السعديه

 
علّق احمد السعداوي الزنكي سعديه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : شيوخنا متواجدين في كربلاء الشيخ حمود الزنكي والشيخ عصام الزنكي سكنه بغداد الشعب وليس سكنه ديالى

 
علّق النسابه عادل الزنكي الكويت ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : كل الهلا فيكم اعيال العم نرحب في تجمعات عائله الزنكي في ديالى والكويت وتناقشنا مسبقا مع الاستاذ مثنى الزنكي من بغداد بخصوص كتاب عائله الزنكي وانقطعت مابيننا الاتصال أين أصبح كتاب العائله ونتمنى نسخه من الكتاب عن عائله الزنكي الكويت

 
علّق سجاد زنكي الخانقيني خانقين كهريز ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : كلنا حاضرين لتجمع ال زنكي من العاصمه ال زنكي ديالى لجميع عمامنا في كركوك وبغداد و كربلاء والموصل وبعض المتواجدين في سليمانيه وكوت وبعثنا رساله للشيخ حمود الزنكي وننتظر الرد عن ال زنكي خانقين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عدنان فرج الساعدي
صفحة الكاتب :
  عدنان فرج الساعدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net