صفحة الكاتب : عادل القرين

ردهات القلم..
عادل القرين

•    وتفوح المعاني من غُصن بوحها، فلِمَ يُنقش الريحان على كف القدر؟!


•    وترجلت من سامقات التمر رُكبانها!


•    حار الذي صار هُنا
فاودع رموشك ها هُنا

يا مُهرةً جال الصهيل بركبها
مذ لاح في ثغر الهوى بعيوني

يا جيدها فارسم خريطة بوحها
لرضاب صدرٍ جامحٍ بفتوني


•    أتوق إليها، ومن فرط شوقها أشعلتني!

يا سوسن الليل الجميل
يا كوثر النهر العليل
أما ترى قدح الماء كيف انسكب؟!

أم يا تُرى أفي الكؤوس نُصور ذاتنا أم بالسحب؟!
فقد ترنحت المعاني، وأودتها الأماني بين صدرٍ ولهب!


•    خضرة في ثغر الحجر، فعلام يتعالى الناس بالعظمة؟!


•    أحتاجكِ سُنبلة قمحٍ، كلما تدلى عليَّ الجوع أطعمني رغيفها.


•    أبي: ما تعداد نبضك الذي حمل إلينا الرغيف؟
ـــ وكم آهة موجوعة استلفت من الأمس حكايتها لتذكر الغد بالذي صار هُنا؟


•    مثل المطر ولون الشجر
خلاها ربي شفتين
خل السهر تلحق نهر
تروي ظماه بقبلتين
رف بخطر يم الحور
وجمل رُباها بغمزتين


•    ما زال تمركِ يا أحساء يسكنني، وكيف للنخل بالهجران لو سار؟!


•    لا أعلم كيف أحاكي المساء
أبريشةٍ ارتضاها الشوق فوق شفاه ذابلة،
أم أن المطر الذي أضحى خلف أضلاع الشوق ظل يُحابي طريق العودة؟!


•    أرنو النخيل بطرف عيني، فإخال نبضي بين جذورها.


•    تحياتي لكل معلمٍ علمني الأبجدية، ولم تبرح السنوات تُلهم ذاتها.


•    أروم بنبضٍ حيره الحنين، فما حال نجواه ساعة الوسن؟


•    حين يمرض الفكر يتأرجح التبرير!


•    نُربت على كتف الأماني لنمنح العمر جُلَّ اهتمامنا.


•    طالما اليوم هُنا، فغداً نحن هُناك.


•    ماذا نقول حين ينحدر الرثاء لمصابٍ ألهب الخواطر وشتت النواظر؟


•    خذلته الدنيا، فغدا يتصفح وجه المقبرة!


•    يتنفسُني الورد أم يُشبهُني، وما حال من ضيع الذكرى فعاد حافي القدمين؟!


•    كثيراً ما نستجدي دموع الوقت لنواسي أنفسنا بمن رحلوا!


•    إذا أردت التغيير اعرف التدبير.


•    يعتمد الإبداع على الخيال والجهد، فاجنح بالعلم يأتيك الجواب.


•    مشت أُمي بجوار جدتي، فحار فكري أيهما أُقبل أولاً!


•    على رسلك تغنت أطياف ليلى، فكيف لأوتارٍ قرارها من سجع؟!


•    طاب الحُب في وطنٍ كلنا إخوة، والتمر يُداعب نبضنا بالود والاحترام.


•    أيُّ عُمرٍ أوجعنا للرحيل، وكيف للأنامل أن تمس أطراف الذكريات؟!


•    مال الوسادة تشتكي، والطفل منا يرتضي.. ألصم الصرير وصوت الخرير.. أم أننا ما زلنا ننكث ذاتنا بإزميل الصواب، وتجلي الخطاب، وارتهان العتاب؟!
أجل، العمر ماضٍ إن لم تُجلببه المواعظ لا خير فيه، فكفى بالموت واعظاً كما أوردته السنون، وشخصته العيون بين واعٍ مرتغب، وطموحٍ مرتهب!

نعم، أيامنا معدودة، وأسلافنا معهودة بين حضورٍ مُعرف أو غيابٍ مشرف!


•    الوردة قيثارة الأشواق متى ما أحسنا أوتارها.


•    أُحب أُمي، ومن فرط حُبها قبلتني!


•    أضحكته زهاليل التقديس الأعمى، فاتهم كل الناس بالسذاجة!


•    نُسرح الهم الذي طال بنا، وفي صهيل الوقت ملَّ الانتظار!


•    الحُب بصدقٍ أولى من العبث بالمشاعر، فكم من شكيمةٍ أولتْ بنفسها للخضوع دون مُبررٍ سافر!


•    ساعد الله دمعة تذرفها أبواب المدارس.


•    خُذي ما تحتاجين من ابتسامتي، وذري ما تبقى حول أطياف العناق.


•    لا تقرعوا باب القدر بأيادي الرحيل، فقد سئمنا الدموع الموجوعة برائحة الصور!


•    كيف للمساء أن يشكو صمته، وعلى ضفافه سُنبلة وقارب؟!


•    لا تُمني الفقر بصوت المطر، فقد ترنحت الآمال أمام الطناجر!


•    لا تُلوح بكفٍ قد أوجعها القدر، فظلت الأشواك تحرسها من بعيد!


•    على إثر ومضة تناثر عنقود العنب، فتيمم ثغري فوق أطراف العقيق.


•    إخال كل معنىً مُباح يكتب حروف السمر..
لذا، الحب ليس بضاعة معروضة لكل عين تواقة للطلب.


•    يتوق الورد لنجوىً تاه مصيرها، فصرت أنا الولهان وهي حياتي!


•    أراني فأراكِ، فعلام ترتوي كل الملامح؟!


•    نُجبر على الرحيل، فهل يعرف النهر دربي الذي طالما أرويته؟


•    قد هرمنا، فما عاد لون الكف يتحسس المشاعر!


•    من يُحب بصدقٍ استحالة أن يُكابر بالنسيان.


•    مسكونة أنتِ بالوجع، فكيف يحلو فمي بطعم السكر؟!


•    هكذا جمّعنا القدر وخلفتنا الذاكرة!


•    أحتاجكِ كخيلة عربية فوق ضفاف النهر الحاسر، وخلخال رجلكِ العاري قد تاه في الخطوات!
أحتاجكِ قبلةً شرقية الصدى بين نيل وسُراة..
أحتاجكِ أُحجية قد خالجت السحر، وفي السرب تتلونين كعطر وردٍ بصوت الكلمات.


•    أفي الحُزن نُصدق المعاني، وفي ضُحى الأيام تكونين فاتنة؟!


•    لا تواسي دمعة قد كللها الوقت بالحنين، ولا تُأرجح شهقة بين مد الاحتضار.


•    أوراق قلبي قد بعثرها الزمن، وما عاد كلام الرثاء يطوي ما خلفه الأثر!


•    نبحث عن أنفسنا بين رُكام الصور، ولم نعلم بأن العمر ماضٍ بلا سيادة!


•    أيُّ سجىً هذا الذي طال المدى، فأغدق علينا من ضواحٍ راهنة؟!


•    يُقلبني الصبح على شفاه تيهٍ..
لذا، لا تُحرك السكر بملعقة لسانك!


•    وتزاوجت مزامير البوح على فوهة المعنى تباعاً!


•    لا تُراهن على الماضي كي لا تستجدي المُستقبل بلسان الانتظار.


•    من عرف النبض كتب الحنين.


•    بأي حالٍ يكتب الرثاء لرحيلك يا طبيب الأعمار والأخيار؟
نعم، ما زالت الخطوات تذكرك يا دكتور صادق العمران،
وأنت تُهلب ابتسامتك بقداسة البياض المعتق في رائحة القهوة الزكية على حصير السيرة بكل صباح..

ليش مستعجل تروح
والصبح أول طموح
وليش ما نقعد سوه
وانت بأعلى مستوى


•    لا تُحيز الابتسامة لمنظورٍ واحدٍ، فالحياة رسالة وكفى.


•    قد سئم المُجاملة، وكسرة الخُبز مُلقاة على الطريق!


•    بأي حالٍ تُشرق شمس العيد في وجوه اليتامى والفقراء؟


•    العيد ظاهرة اجتماعية لا تتجدد إلا باجتماع الأهل والأحبة على بساط الاحترام.


•    إن لم تكن قدوة لا تقسم الجذوة.


•    لو كان الحب في دواخلنا كذبة، لمات الورد في حديقتنا من دون ماء.


•    يحش فيني واحش فيه
وإذا التقينا الكل يمدح الثاني!


•    المصلحة: هي أن أكذب عليك وتكذب عليَّ، وإذا اختلفنا يوماً ما ( برر لي، واسلك لك ).


•    سيجف الطين يوماً، وتبقى الذكريات عالقة في طرقات المطر!


•    لا تطلب المفقود كي لا تأخذ المعدود.


•    الصبح أُغنية العصافير، ومعانٍ ترتجي دفء المشاعر.


•    واستبشرت أرض النخيل بتمرةٍ!


•    كبرنا فأدركنا بأن العمر أُمسية ختامية.. حينها تجلى السرد على مقام القافية بنحن في قصة قصيرة جداً (ويبقى الأمل).


•    تباً للوهم الذي جعل من نفسه شعلة للطريق.


•    أنستعير الوقت من شفاهٍ ذابلة، أم أن حديثنا بات على أروقة الذاكرة؟


•    كنهد أُنثى حين تشبثت فيها القُبل.. كثغر بحرٍ ساعة رقص الغروب.. كحرف اسمٍ تاقها حد الغواية!


•    أرهقنا الدهر لرحيله، فرُمنا بأنفسنا على ناصية الظبا بالنحيب!


•    همسة في أذن السماء فعلام نطلب الدعاء؟


•    الصورة تكفي بالحديث، فما حال من ارتبط عمره بأعمارنا؟


•    أيُّ بوحٍ هذا الذي كتب أنفاسه ضياء القمر؟


•    لا تؤطر الوقت بالعبث، فقد كثرت الأشواك حول الورود!


•    انثري الرمان على متسق الرؤى، واكملي البوح فوق عناقيد الغرام..


•    لا تخف..
فالوسادة التي احتضنتك لن تبوح بأسرارك.


•    النوايا التي أرهقتها نظرات المارة لم تسمع خطوات الرحيل!


•    ما زال صمتك يُسكن الليل بسواده، فهل يا تُرى جف مدادك لثوب حداده؟!
.. فالضحكة الممهورة بنجوى الكلام لم تُجدفها أيادي الرُحل، والقوارب المتفطرة لم تبرح على أطراف الوجع باليباس!

أجل، للطين رائحة تعطرها الردهات وتعرفها الزفرات، وما بين شهيق البحر وزفيره للرمل فتات!


•    فُرشاة الأسنان لا تُزيل درن الوقاحة.


•    لا شهادة لبائعٍ، وزارع الورد يشتم أنفاسه!


•    رحلت أُمه ولم يزل يُناجي جُدران المقبرة!


•    الليل قصيدة العشاق، ودفء معانيها القافية.


•    يُغرقني الليل بزخاته، ويُذيبني العطر لشتاته..
فسوسن النبض لا تبارحني، ونجوم الشوق تشاطرني، لتشتعل تكبيرة الوتر على مصلى الهيام، وتدندن معاني السمر، وتطوقني عناقيد السمر..

ارقصيني على ضفاف سيمفونيكِ، واجذبيني فوق دفء نوتتكِ، وازرعيني حبات عشقٍ مذابة في صدرك، وضمخيني بجوى الصدى للقبلات..


•    تعاهدنا الطرقات بالكفالة، فازدادت الحفر في أعين المارة!


•    إن لم يكن في الحب أي تضحية لا تتشدق به بين الأنام.


•    الشعر أُنثى
فهل يُرسم البيت دون سواها؟!


•    الأطفال ثغر تُطوقه البراءة بين شفيف الماء وبهاء الزيزفون.


•    كيف للماء أن يظمأ، وشفاه الشوق تروي أطراف اشتياقه؟!


•    كبرنا فأدركنا بأن الكثير لم يصرف علاجه من ( pharmacy )!


•    أمشي على خُطى الشوق والذكرى، فامنحيني قبلة أعبر بها شط الخجل.


•    من تغنى بحزنه سخرت منه أعين الطريق!


•    الكلمة كالقماش،
فاختر ثوبك الذي تلبسه قبل أن تخرج للملأ.


•    خُذني إليك غيمة كلما اشتهيت كلامي تساقط في حضنك المطر.


•    قال هذا لذاك: لا تُشر إلى الحلوى وأسنانك ساقطة.


•    قالت: أحن لأمي وأبي وتراب وطني، وأخي المكفوف الذي يزف إليَّ البشرى.


•    أسنان المشط لا تُسقط إلا الفكر التالف.


•    حين تتبلور الفكرة تكتبك الذكرى..

لا تناظر للعمر يا عيون أبوك
غيـر حب الناس لقليبك سـره


•    إليها..
بعد أن جُن كلانا بالآخر دعوتها إلى هُناك، حيث بساتين هجر الساحرة..
تلك التي فيها كل ما تشتهي الأنفس، وتزهو به الأعين، وتطرب له النفوس..

وما أن وطئت أقدامنا تراب الحقل، إلا وقد عزفت على جيدها مقطوعة النخيل:

احب حب التحبينه
احب عشق التودينه
يا ريحة باقة المشموم
يا ورده امزينه البستان
يا قطف الورد
ويا مداعب غصن رمان


•    أفق يا رذاذ الماء على سناء وردة شاردة!


•    وحده الليل لا يفي بالصُحبة، فلربما أثقل كاهله السواد!


•    ينثال رُضاب الثغر من كل روحها، وفي لباب الصدر يسكننا الشغف.


•    لم تبرح تُظهر ابتسامتها، وفي قلبها أحزان الزمن!


•    مازجت روحي جسدي، فأيُّ رؤىً يُمكنني إراقتها هُنا؟!


•    الوردة: هي فتاة جميلة كلما حركتها أيادي الريح تراقص خصرها وفاح شذاها.


•    الدمعة: هي رقصة عُرفانية، تنطقها الروح وتكتبها فلسفة الوجع في بواطن الأمور.


•    أرهقنا العُمر بصولاته، ولم تبرح مشاغبة الطفولة تسكننا!


•    نجوى..

تسابقت الخطى على مُتسق الجوى،
فأوجدتنا اللهفة والتضرع لقلب صريح!

فالأماني كثيرة، وما أعذبها حين تنبجس على ثغر السمر، ومأوى الدرر..

فمع تنفس الصبح تستفيق خمائل الشوق على ندى لغة الضاد، وعلى جيد الجمال تطبع الحروف قبلاتها.. ليعزف الورد قيثارته، فيسيل الجنون شهداً يتقاطر حلاوةً لعطشى لثم الياسمين، وتظل الكلمات أصفاد حبٍ وعشقٍ تُذهل كف الصولجان، وكحلاً يُطوق هدب الكهرمان!

وبين هذه وتلك أورقت الأبجدية بأزهارها بين الأنامل والصوت الرخيم.. لتبقى  الروح في سُكرٍ وطربٍ على صبابة المزمار وأوتار النغم.. ليصحو على كفيهما عطر الخميلة، فيفوح الجنان على إثر ضوء الجمان..


•    ما زلنا نستحضر أعمارنا من رائحة الطين وحُضن الأُمهات!


•    إذا فقدت الحيلة تأرجحت الفضيلة.


•    إزاحة الوهم أولى من استجداء العطية.


•    الإعجاب المفرط يولد قناعة عمياء.


•    لا تُعطي أحداً أكبر من حجمه، وكذا تكون أجنحة الأطيار.


•    من وصل الناس بصدقه افترشت له الأرواح مجالسها.


•    كيف للنبض أن يستنشق إحساس الأريج؟!


•    لا تنظر لحالك وقد ترهل قرارك.


•    لا تتشدق بالمستحيل وفمك فارغ عن العمل.


•    على أيّ دُكةٍ تسرد الآهات حكايتها؟


•    لا أُجيد الكتابة بقدر ما يشتمُني جلباب الحروف!


•    قالوا تغافل، وما حال ذلك فينا وفيهم؟!
الكريم اتهموه بالسذاجة، والبخيل وشحوه بالسيادة!

الخلاصة: حين تستمته وتُمعن النظر لأذيال الأعمار، تُدرك معنى القهقهة في ( خلك يوم الشقا خلك.. وشحال من طاف الرجا بالصعيبه)؟!


•    لا تُراقب الظل فالعمر كالسراب.


•    على عتبات الزمن أعتقت القلم وبقايا الصرير..

ويش ذنبي يا سلطان ويا المهاطيف
مير العقل يا افلان كاشف احراها
وقل للذي يهواك يصنع مجاديف
وكل البحور اليوم تحرق اجواها


•    أُناظر كف الماء بُغية حاجةٍ!


•    أوجعه الدهر، وما زال يبث رسائله من قيام!


•    من أحب ذاته أورث شتاته.


•    بُغية المحتال تلوين الظلال.


•    إذا تجذر الحُب تراقصت الأنامل.


•    الصدق عُملة نادرة في مصرف النفاق.


•    أرى الفجر شُعلة من الأسرار، ويجهل إشعال قنديل الهوى لذاتي!


•    كيف لا والطيور تقتات حَبها بالمناقير، وتستودع قوتها في القانصة؟!


•    الحُب في البيت كالكعكة، فإذا ما أعطيته لأهلك بحثوا عنه بالشارع.


•    حين تُحزم أمتعة القلم، تتأوه عقدة الوقت بالصرير..

لا تُكابر لا تُجاهر
فلعمري أنت نادر
تُرتضى من المعالي
ولسان الحال حاضر!


•    أفرط في غلو جيدها، فأشاحت له عناقيد الهوى بالزُلال!


•    كلما أدرت ذاكرتي ضجت براكين قلبي بالحنين!

  

عادل القرين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/10/15



كتابة تعليق لموضوع : ردهات القلم..
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو فضل الياسين ، على من دخلهُ كان آمنا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : الاية التي حيرت المفسرين وتاهوا واختلفوا في معناها وضلوا ضلالا بعيدا لنقرا تفسيرها عن اهل القران المعصومين صلوات الله وسلامه عليهم من تفسير البرهان للسيد البحراني بسم الله الرحمن الرحيم (إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً وهُدىً لِلْعالَمِينَ فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً 96- 97) من سورة ال عمران 1-عن عبد الخالق الصيقل ، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله: (ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً). فقال: «لقد سألتني عن شي‏ء ما سألني عنه أحد ، إلا ما شاء الله- ثم قال-: إن من أم هذا البيت وهو يعلم أنه البيت الذي أمر الله به ، وعرفنا أهل البيت حق معرفتنا كان آمنا في الدنيا والآخرة». 2-عن علي بن عبد العزيز ، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): جعلت فداك ، قول الله: (آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً) وقد يدخله المرجئ والقدري والحروري والزنديق الذي لا يؤمن بالله؟ قال: «لا ، ولا كرامة». قلت: فمن جعلت فداك؟ قال: «من دخله وهو عارف بحقنا كما هو عارف له ، خرج من ذنوبه وكفي هم الدنيا والآخرة». 3-عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قوله عز وجل: (ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً). قال: «في قائمنا أهل البيت ، فمن بايعه ، ودخل معه ، ومسح على يده ، ودخل في عقد أصحابه ، كان آمنا».

 
علّق محمدصادق صادق 🗿💔 ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : قصه مأُثره جدا ومقتبسه من واقع الحال 💔💔

 
علّق قاسم محمد عبد ، على ماذا قال المالكي وماذا قال الحارثي؟ - للكاتب عبد الحمزة الخزاعي : عزيزي الاستاذ عبد الحمزه اتذكر وانا وقتها لم اتجاوز الاربعة عشر عاما اخذني والدي المرحوم معه الى بيت المدعوا حسين علي عبود الحارثي وكان محافظا ل ديالى وقتها لكي يستفسر عن عن اخي الذي اخذ من بيتنا سحلوه سحلا وانا شاهدت ماجرى بام عيني بتهمة الانتماء لحزب الدعوه طلب والدي فقط ان يعرف مصير اخي فقط ولم يساعدنا بل قال لوالدي انك لم تربي ابنك الظال تربيه الاوادم والا لما انتمى لحزب الدعوه رأيت انكسار والدي عندما سمع هذا الكلام ثم اتصل بمدير امن ديالى وقتها وساله هل لديكم شخص معتقل باسم جاسم محمد عبد علوان الطائي فقال له لا يوجد عندنا احد معتقل بهل الاسم عندما اطلق سراح اخي بعد حرب الكويت اخبرنا بانه كان معتقلا في اقبيه مديرية امن ديالى لمدة ثلاث سنوات فقط تعذيب بالضبط في وقت تواجدنا ببيت المحافظ مقابلتنا معه بداية علما ان اخي المرحوم اعتقل في سنة ٨١

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر لمن وقف معي بحرف أو موقف أو دعاء حتى لو لم أكن على تواصل معه أو حتى على خلاف ففي النوائب تجتمع الارواح ولا تتباعد إلا السيئة منها. احب الناس الحلوه اللطيفه مره احب اللي يقدمون المساعده لو مايعرفونك لو ماطلبتي منهم بعد ودي اعطيهم شيء أكبر من كلمة شكرا. من شكر الله شكر عباد الله الذين جعلهم الله سببا في مساعدتك فمن عجز عن الشكر الله فهو عن الشكر الله أعجز دفع صدقة للفقراء والمحتاجين قربة لله الذى أعطاك ووهبك هذا النعم حمد لله وشكره بعد تناول الطعام والشراب. بشكر كل حد وقف جنبي باخر فترة مرت عليا وتجاوزها معي. شكرا لتلك القلوب النقية التي وقفت معي ورفعت اكفها بالدعاء لي بالشفاء والعافية. شكرا لحروفي لانها وقفت معي و تحملت حزني و فرحي سعادتي و ضيقي و همي شكرا لانها لم تخذلني و لم تخيب ظني شكرا لانها ستبقى معي الى الأبد. ا

 
علّق نيرة النعيمي ، على تفلسف الحمار فمات جوعًا - للكاتب نيرة النعيمي : تعجز حروفي أن تكتب لك كل ما حاولت ذلك، ولا أجد في قلبي ما أحمله لك إلا الحب والعرفان والشكر على ما قدمت لي. من لا يشكر الناس لا يشكر الله، وأنت تستحق أندى عبارات الشكر والعرفان فلولا الله ثم أنت لما حققت ما أريد، فقد كنت الداعم الأول، والمحفز الأكبر، والصديق الذي لا يغيره الزمان. بكل الحب والوفاء وبأرق كلمات الشكر والثناء، ومن قلوب ملؤها الإخاء أتقدم بالشكر والثناء على وقوفك إلى جانبي في الحل والترحال، وفي الكرب والشدة. القلب ينشر عبير الشكر والوفاء والعرفان لك على كل ما بذلته في سبيل أن نصل إلى ما طمحنا إليه جميعًا، فقد كان نجاحنا اليوم ثمرة العمل المشترك الذي لم يكن ليتحقق لولا عملنا جميعاً في مركب واحد، وهنا نحن نجونا جميعاً، فكل الشكر والعرفان لكم أيها الأحبة. رسالة أبعثها بملء الحب والعطف والتقدير والاحترام، أرى قلبي حائراً، ولساني عاجزاً، وقلبي غير قادر على النطق بعبارات الشكر والعرفان على تقدير الجميل الذي لن أنساه في حياتي. يعجز الشعر والنثر والكلام كله في وصف فضلك، وذكر شكرك، وتقدير فعلك، فلك كل الثناء، وجزيل الشكر، وصادق العرفان، على كل ما فعلت وتفعل.

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : شكرا لجهودكم المثمره

 
علّق نيرة النعيمي ، على الموقف الوبائي : 225 اصابة و 390 حالة شفاء و 7 وفياة مع اكثر من 63 الف ملقح : كل التوفيق والتالق عام خير بركة للجميع

 
علّق Khitam sudqi ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : في المرحلة المقبلة ستكون بيد القطاعات الصحية والتعليمية وقطاع العدل والشؤون الاجتماعية، بديلاً عن قطاعات المال والاقتصاد والبورصات والأسهم

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر والتقدير لكم

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رحمك الله يا ام هادي... - للكاتب الشيخ مصطفى مصري العاملي : سماحة الشيخ الجليل مصطفى مصري العاملي دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رحم الله الخالة وابنة الخالة وموتاكم وموتانا وجميع موتى المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها. لازال جنابكم يتلطف علينا بالدعاء بظهر الغيب فجزاكم الله خير جزاء المحسنين ودفع عنكم بالنبيّ المختار وآله الأطهار مايهمكم وما لاتهتمون به من أمر الدنيا والآخرة وآتاكم من كل ماسألتموه وبارك لكم فيما آتاكم وجعلكم في عليين وأناكم شفاعة أمير المؤمنين صلوات الله عليه يوم يأتي كل أناسٍ بإمامِهِم وأدخلكم في كلّ خير أدخل فيه محمدا وآلَ محمدٍ وأخرجكم من كل سوء أخرجَ منه محمدا وآلَ محمدٍ. دمتم بخيرٍ وعافيةٍ شيخنا الكريم. الشكر الجزيل للإدارة الموقرة على النشر ومزاحماتنا المتواصلة.

 
علّق فياض ، على (يا جناب الأب. بالحقيقة) تكونون أحرارا - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ماشاء الله تبارك وتعالى، وفقكم الله وسدد خطاكم...

 
علّق محمود الزيات ، على الجاحظ ورأيه في معاوية والأمويين - للكاتب ماجد عبد الحميد الكعبي : إن كان الجاحظ قد كتب هذا أو تبنى هذا فهو كذاب مفتر لا يؤخذ من مثله تاريخ و لا سنة و لا دين مثله مثل كثير!!!!!!!.. للحكم الأموي مثالب و لا شك لكن هذه المبالغات السمجة لا تنطلي حتى على صبيان كتاب في قرية !! لايجب ان تتهم الاخرين بالكذب قبل ان تبحث بنفسك عن الحقيقة وخاصة حقيقة الحكم الاجرامي الاموي  

 
علّق محمدحسن ، على وفاة فاطمة الزهراء (ع ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : احسنتم كثير لكن ليس بوفاة بل استشهاد السيدة فاطمة الزهراء موفقين ان شاءالله.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سرمد عقراوي
صفحة الكاتب :
  سرمد عقراوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net