صفحة الكاتب : عدي المختار

قامة بحجم الوطن - باسل عبد المهدي أنموذجا
عدي المختار

ثمة فرق كبير بين من تسمع عنهم وترقبهم عن بعد وبين من تجمعك بهم جلسة تمتد لساعات تتجاذب فيه معهم اطراف الحديث عن الرياضة وقادة الرياضة وغد العراق الجديد ,هي تماما مشاعري قبل ثلاث أسابيع حينما قررت ان احضر لجلسة اللجنة العليا لملف الدورة الرياضية العربية 2011 التداولية مع الاتحادات الرياضية المشاركة في الدورة , ليس لمهمة صحفية بل كي اجلس لارقب عن قرب مدى جدية وفاعلية اللجنة وماتتبعه من طرق وخطط في التحضير وتهيئة منتخباتنا الرياضة لكافة الالعاب ,ودون ان يلاحظ مواجهتي له جلست وجها لوجه مع شخصية طالما أثارت الجدل وملأت الدنيا وشغلت بال الرياضة العراقية على طول سنوات الرياضة ومجدها وتالقها وحتى انحسارها وانكسارها اليوم ,جلست امامه ارقب تامله وطريقة حواره وحسمه للمواقف وقلبه لمعادلات الاتحادات الى حيث المعادلة الاسمى الخروج بالانجاز وتحقيقه ولا مفر منه ,تابعت بتمعن حتى تعابير وجهه حيث يقتنع ولا يقتنع وحيث يحزن ويشعر بالمرارة من خطة هنا او راي هناك ابدوه الاخوة في الاتحادات ,كانت لجنة بحق وكيف لاتكون كذلك ويتراسها ( قاموس الرياضة ) وراسها المدبر ونقطة جذبها وبوصلة تحركها الدكتور والخبير باسل عبد المهدي الذي تسري بعروق شرايينه فصيلة فريدة من نوعها الا وهي الرياضة ولا يوجد غير الرياضة حبيبه وعشيقة دائمة واساس كل حركته وتفاصيل حياته ,شخصية رياضية محنكة من طراز فريد وخامة عراقية اصيلة عاش العراق ورياضته بين ثنايا عقله وروحه ولازال قبلته التي يصلي عليه ,كانت جلسة علمية حاسمة تشعرك بان ثمة حسم رياضي وجدية وحرص عاليين هما من يعبدان الطريق لتحقيق الانجاز في الدورة المقبلة .

جلسة عابرة كانت بحجم كل هذه التصورات فكيف بك وانت تجلس معه فقط وتتحاور معه حول كل تلك الارهاصات والمخاوف والرؤى الرياضية ,هذا ماكان في جلسة محبة يوم امس جمعتني بالدكتور باسل عبد المهدي في بيته امتدت لثلاث ساعات متواصلة تجاذبنا فيها اطراف الحديث عن الرياضة والرياضيين بطلب منه لكونه يقرأ لي دون ان يتعرف على شكلي او وجهي الا بصورة المقالات ومواقع الانترنت,جلسة حلم لا تتكرر وكيف لا تكون حلم وهي مع خبير رياضي من قامة الدكتور باسل عبد المهدي الذي تتصاغر كل رؤاك الرياضية امامه وتضمحل لانك تجد نفسك امام فضاءات من الرؤى التي لا يلوح افقها اوي نهايات لها,بحر متلاطم الامواج في فكره ورؤاه ,شخصية تعرف تماما ماتريد واثقة الخطوة ,ثاقبة البصر والبصيرة الرياضية ,ينتمي لنبلاء البلد ولعائلة عرفت بتمسكها بالقاعدة حيث الشعب وما يريد وما يفكر وما يطمح ,وحتما سياتي احدهم ليتهمنا بعدم المهنية لاننا نوجه سهام نقدنا ورفضنا في مقالات سابقة لرجالات اولمبية عدي الملعون وناتي اليوم لنكيل كلمات الثناء على أمين عام اللجنة الاولمبية ايام عدي المشلول ,وهو اتهام ليس في محله ولا يمت للاتهام المنصف بصلة لان الدكتور باسل عبد المهدي يختلف عما سواه ذلك لان عدي صدام كان في بطن امه والدكتور باسل عبد المهدي ابن لعائلة سياسية عريقة وإيقونة رياضية مشرفة لم يكن بالونة نفخها نجل النظام المراهق من العدم , ولم يكن سوطا بيده لجلد الرياضيين بقدر ما كان إداريا ينظم العمل الرياضي بعيدا عن جلسات عدي الليلة وبطولاته المراهقة,لم ياتي عدي صدام بالمهدي كما فعل بمن يريد اليوم يعيد العجلة إلى الوراء ويعود للرياضة العراقية وكل ماضيه الرياضي انه كان خادما في حضرة المشلول ولا تاريخ رياضي مشرف أو أخلاقي له ,عكس المهدي فهو خبير الرياضة إن لم يكن عرابها في يوم من الأيام وعقلها المخطط ,ويكفي الجميع فخرا انه احد القادة الرياضيين الذين تواجدوا في قلب لهيب بغداد بعد فجر حرية 2003 واسهم في بث الحياة في الرياضة مجدد وسط انهزام اقزام البعث وجلاديه وهربهم من لعنة العراقيين والثكالى والمفجوعين بابنائهم على مقاصل البعث ومراهقاته الدموية ,الدكتور باسل عبد المهدي تاريخ مشرف يتشرف به الجميع, لذا فالاتهام باطل كبطلان المقارنة بين الشريف والقواد.

عود على بدء لم يخفي المهدي مدى مرارته لما يجري رياضيا وماتمر به الرياضة العراقية من تراجع وقيادات لا تعرف حجم مسؤولياتها في بلد لم يعرف للان ان الرياضة اليوم هي سياسة وان الحكومة العراقية ان ارادت اثبات ماحققته عليها ان تتوجه للرياضة لان الرياضة استطاعت ان تحكي قصصا عجز عنها فطاحلة السياسة ورجالات الكلمة ,باسل عبد المهدي – مع حفظ الالقاب- تقاعده المبكر عن العمل الرياضي في وزارة الشباب والرياضة خسارة كبيرة للرياضة وللواجهات الحكومية الرياضية على الرغم من تقاعده بقي المهدي متواجد كنقطة في بداية اي سطر رياضي وهذا هو المهدي ان كان لا احد يعرفه ,الرياضة عشيقته سواء تقاعد عنها ام لا تبقى هي ملهمته وتواجده في المحافل الرياضية واروقتها هي من تمده بالحياة والابتسامة ,وعلى الحكومة العراقية ان تلتفت لهذه القامة الشماء وتكلفه بتشكيل مجلس اعلى للرياضة العراقية يرتبط بمجلس الوزراء ليكون التخطيط الرياضي مستقبلا اكاديمي بحت وحكومي صرف .

رابطة الصحفيين الرياضيين في ميسان قررت في وقت سابق تكريم المهدي بدرع افضل شخصية رياضية لعام 2011 تكريما له ولماقدمة من عطاء رياضي وانساني كبيرين , فطوبى لمن حملت وانجت وربت هذه القامة العراقية الكبيرة ,والف طوبى للعائلة التي زقته حب العراق والاخلاص له ,وشرف لي مابعده شرف تلك الجلسة التي خرجت منها وانا انقى واسمى واكثر نضجا وحبا للعراق. 

  

عدي المختار
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/10/29



كتابة تعليق لموضوع : قامة بحجم الوطن - باسل عبد المهدي أنموذجا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة اخ صالح السنوسي . إذا كانت الكتب المقدسة مخفية وبعيدة عن متناول ايدي الناس فما الفائدة منها؟ وانا معكم الله لا يترك رسالاته في مهب الريح بل يتعهدها عن طريق الأنبياء واوصيائهم من بعدهم اسباط او حواريين او ائمة يضاف إلى ذلك الكتاب الذي يتركه بينهم ، ولكن اذا كفر الناس بخلفاء الانبياء وحاربوهم وقتلوهم ثم اضاعوا الكتب او قاموا بتزويرها فهذا خيارهم الذي سوف عليه يُحاسبون. يضاف إلى ذلك لابد من وجود فرقة او فئة على الحق تكون بمثابة الحجة على بقية من انحرف. وهنا على الإنسان ان يبحث عن هذه الفرقة حتى لو كانت شخصا واحدا. فإذا بدأ الانسان بالبحث صادقا ساعده الرب على الوصول ومعرفة الحقيقة. ذكر لنا المسلمون نموذجا حيا فريدا في مسألة البحث عن الدين الحق ذلك هو سلمان الفارسي الذي اجمع المسلمون قاطبة على انه قضى عشرات السنين باحثا متنقلا عن دين سمع به الى ان وصل وآمن. والقرآن ذكر لنا قصة إبراهيم وبحثه عن الرب وعثوره عليه بين مئآت المعبودات التي كان قومه يعبدونها . لا ادري ما الذي تغير في الانسان فيتقاعس عن البحث .

 
علّق سيف الزنكي السعداوي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : اهلا وسهلا بالشيخ عصام الزنكي في محافظه ديالى السعديه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما اشوري ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب صالح السنوسي واهلا وسهلا بكم اخا عزيزا . بحثت في فيس بوك ووضعت اسمكم في الباحث ولكن ظهر لي كثيرون بهذا الاسم (Salah Senussi ) فلم اعرف ايهم أنت . والحل إما أن تكتب اسئلتكم هنا في حقل التعليقات وانا اجيب عليها ، او اعطيك رابط صفحتي على الفيس فتدخلها صديق وتكتب لي اشارة . او تعطيني علامة لمعرفة صفحتكم على الفيس نوع الصورة مثلا . تحياتي وهذا رابط صفحتي على الفيس https://www.facebook.com/profile.php?id=100081070830864

 
علّق صالح السنوسي ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اولا انى اكن لك كل التقدير والاحترام وارجو من الله قبل ان اموت التقى بك والله علي كل شى قدير .........طرحك للحقائق جعلتنى اتعلق بكل ما تكتبين وانا رجل مسلم ابحث عن الحقيقة دائما وارى فيك يد العون منك وانا اقدر افيدك ارجو ان تساعدينى لانى لدى كثير من الاسئلة على رسالة عيسى المسيح عليه صلةات الله هدا معرفي على الفيس Salah Senussi اما بخصوص قدسية الثوراة وبقية الكتب ان الله لا يرسل رسالات الى عباده ويتركها في مهب الريح للتزوير ثم يحاسبنا عليها يوم البعث مستحيل وغير منطقى لدالك الكتب الاصلية موجودة ولكن مخفيةوالله اعلمنا بدالك في القران

 
علّق عمار كريم ، على في رحاب العمارة التاريخية دراسة هندسيه في العقود والاقبية والقباب الاسلامية - للكاتب قاسم المعمار : السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ... شكرا جزيلا للمعلومات القيمة المطروحة حول هذا الموضوع الهام جدا .... يرجى ابلاغنا عن مكان بيع هذا الكتاب داخل العراق ... واذا كانت لديكم نسخة PDF يرجى ارسالها لحاجتنا الماسة لهذه الدراسة مع فائق التقدير والامتنان.

 
علّق سلام جالول شمخي جباره ، على فرص عمل في العتبة العباسية المقدسة.. إليكم الشروط وآلية التقديم : الاسم. سلام جالول. شمخي جباره. خريج. ابتدائيه. السكن. محافظه البصرة المواليد. ١٩٨٨. لدي اجازه سوق عمومي. رقم الهاتف. 07705725153

 
علّق الشيخ العلياوي ، على البُعد السياسي (الحركي) لنهضة الإمام الحسين (عليه السلام) - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم بورکتم سماحة الشيخ علي هذا الايجاز، ونأمل ان تشیروا الی البعدین العقائدي والفقهی في خروج سيد الشهداء عليه السلام ولا تترکون القارئ في حيرة يبحث عنهما

 
علّق حسن الزنكي الاسدي كربلاء المقدسة ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : يوجد الشيخ قاسم الزنكي في كربلاء ويرحب بجميع الزناكيه من السعديه وكركوك الموصل

 
علّق احمد زنكي كركوك مصلى مقابل الحمام ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : عشيره زنكي في كركوك بدون شيخ

 
علّق ممتاز زنكي كركوكي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نحن عشيره زنكي في كركوك مصلى القديمه تعرف المنطقه اغلبها زنكي اسديون الأصل من محافظه ديالى سابقا سعديه وجلولاء ومندلي رحلو من مرض الطاعون سكنوا كركوك

 
علّق كريم زنكي السعديه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الف هلا ومرحبا بكل عشيره الزنكي ومشايخها الشيخ الاب عصام الزنكي في السعديه

 
علّق محمد السعداوي الاسدي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : سلام عليكم ديالى السعديه ترحب بكل عشيره الزنكي في العراق والشيخ عصام ابو مصطفى الزنكي متواجد في ديالى وبغداد ومرتبط حاليا مع شيخ عبد الامير الاسدي ابو هديل يسكن منطقه الشعب في بغداد

 
علّق خالد السعداوي الاسدي ، على ديوان ال كمونة ارث تاريخي يؤول الى الزوال - للكاتب محمد معاش : أجمل ماكتب عن ال كمونه وشخصياتها

 
علّق ذنون يونس زنكي الاسدي موصل ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الى الأخ الشيخ ليث زنكنه الاسدي نحن عشيرة الزنكي ليس عشيرة الزنكنه مع جل احتراماتي لكم نحن دم واحد كلنا بني أسد وشيوخ ال زنكي متواجدين في ديالى الشيخ عصام ابو مصطفى والشيخ العام في كربلاء الشيخ حمود الزنكي وان شاء الله الفتره القادمه سوف نتواصل مع عمامنا في السعديه مع الشيخ عصام وجزاك الله خير الجزاء

 
علّق مصطفى الهادي ، على لا قيمة للانسان عند الحكومات العلمانية - للكاتب سامي جواد كاظم : انسانيتهم تكمن في مصالحهم ، واخلاقهم تنعكس في تحالفاتهم ، واما دينهم فهو ورقة خضراء تهيمن على العالم فتسلب قوت الضعفاء من افواههم. ولو طُرح يوما سؤال . من الذي منع العالم كله من اتهام امريكا بارتكاب جرائم حرب في فيتنام ، واليابان ، ويوغسلافيا والعراق وافغانستان حيث قُتل الملايين ، وتشوه او تعوّق او فُقد الملايين أيضا. ناهيك عن التدمير الهائل في البنى التحتية لتلك الدول ، من الذي منع ان تُصنف الاعمال العسكرية لأمريكا وحلفائها في انحاء العالم على انها جرائم حرب؟ لا بل من الذي جعل من هذه الدول المجرمة على انها دول ديمقراطية لا بل رائدة الديمقراطية والمشرفة والمهيمنة والرقيبة على ديمقراطيات العالم. والله لولا يقين الإنسان بوجود محكمة العدل الإلهي سوف تقتصّ يوما تتقلب فيه الأبصار من هؤلاء ، لمات الإنسان كمدا وحزنا وألما وهو يرى هؤلاء الوحوش يتنعمون في الدنيا ويُبعثرون خيراتها ، وغيرهم مسحوق مقتول مسلوب. والأغرب من ذلك ان اعلامهم المسموم جعل ضحاياهم يُمجدون بقاتليهم ويطرون على ناهبيهم. انها ازمة الوعي التي نعاني منها. قال تعالى : (لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد متاع قليل ثم مأواهم جهنم وبئس المهاد). انها تعزية للمظلوم ووعيد للظالم. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ضياء عدنان
صفحة الكاتب :
  ضياء عدنان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net