صفحة الكاتب : د . عبد الخالق حسين

ويكيليكس في خدمة الإرهاب
د . عبد الخالق حسين
ما أشبه اليوم بالبارحة، الكل مجتمعون ومصرون على ذبح العراق وباسم العراق والوطنية وحقوق الإنسان. فقبل أكثر من خمسين عاماً التقت إرادة أكثر من أربعين جهة عراقية وعربية ودولية، لا يجمعها أي جامع، سوى هدف واحد وهو، ذبح حكومة ثورة 14 تموز وقيادتها الوطنية، إلى أن أفلحوا في انقلابهم الأسود يوم 8 شباط 1963 بقيادة البعث الفاشي، حيث أغرقوا البلاد والعباد في مجازر متلاحقة وإلى الآن. 
 
وقبل أكثر من 14 قرناً، وبعد أن اقترب جيش الإمام علي من تحقيق النصر على معاوية، رفع بنو أمية، وباقتراح من عمرو بن العاص، المصاحف على أسنة الرماح صارخين (لا حكم إلا لله) مطالبين بالتحكيم، وقد نجحت اللعبة في شق معسكر الإمام رغم تنبيهه لهم: "إنها والله كلمة حق أريد بها باطل" ولكن بلا جدوى، حيث ظهرت حركة الخوارج، وكان ما كان.
 
وما أشبه اليوم بالبارحة، عدا التغيير في الشعارات وفق تغيير الظروف، فقد حلت وثائق الوكيليكس محل المصاحف، أما اللغة والغايات فنفسها. فبذريعة الدفاع عن حقوق الشعب العراقي يحشدون اليوم كل طاقاتهم لتضليل الرأي العام وإرباك الوضع العراقي والدفاع عن القتلة الإرهابيين من البعثيين والوهابيين. 
 
والمفجع أنه التبس الأمر حتى على البعض ممن كنا نحسن الظن بهم، وإذا هم يسيرون مع جوقة الإعلام العربي بقيادة عبدالباري عطوان، وبذات الشعارات واللافتات، وبكل خفة وفق الأهزوجة العراقية (على حس الطبل خفَّن يا رجلية). ففي أحد هذه النداءات يطالبون منظمات المجتمع المدني وكل القوى الخيرة في العراق... ومنظمات المجتمع المدني في الدول العربية (نعم في الدول العربية..إي والله هكذا وردت، ولا أدري متى انتصرت الدول العربية للعراق إلا إذا أرادت به شراً)، وفي سائر أرجاء العالم، بتوجيه رسالة إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، بتشكيل لجنة تحقيق دولية وتنظيم لائحة اتهام ضد المسؤولين عن تلك التهم وتقديمهم إلى محكمة حقوق الإنسان الدولية،...الخ!!!
 
من المعروف أن معظم الذين تحركت حميتهم للدفاع عن الشعب العراقي وحقوق الإنسان في العراق، لا يخفون عداءهم الشديد لأمريكا (الشيطان الأكبر، على حد تعبير المرحوم الخميني، وعدوة الشعوب وفق تعبير اليسار والإعلام العربي)، ورفضهم لكل ما هو أمريكي وما يصدر من أمريكا من قرارات وأعمال. ولكن ما أن رأوا في وثائق موقع ويكيليكس (الأمريكي للنخاع) ما يخدم أغراضهم في إرباك الوضع العراقي، حتى صارت أقوال هذا الموقع بمثابة الآيات البينات لا تقبل الشك، ولسان حالهم يقول : "إن القول ما قاله الويكيليكس" على غرار ما قاله الشاعر العربي:
إذا قالت حذام فصدقوها *** فإن القول ما قالت حذامِ
 
ومما يجدر ذكره، ولسوء حظ الذين طبلوا لويكيليكس، أن قال مكتب المدعي العام السويدي يوم السبت أن مؤسس ويكيليكس Wikileaks جوليان أسانجي اتهم في السويد بالاغتصاب والتحرش الجنسي، وهو أسترالي. وقال كارين روزاندر مدير الاتصالات في مكتب المدعي العام "يمكننا تأكيد انه مطلوب. وقد اتهم الليلة الماضية، والاتهام هو شبهة الاغتصاب."وأضاف "تهمة تتصل بالاغتصاب وتهمة تتصل بالتحرش. (الرابط أدناه). فيا ترى ما مصداقية هكذا شخص مشبوه في أخلاقه؟
وللمزيد من المعلومات عن حقيقة الوثائق التي نشرها موقع الويكيليكس، أشير على القارئ الكريم فتح الرابط في ذيل هذا المقال وهو تقرير لكاتب أمريكي وباللغة الإنكليزية. وقد جاء في هذا التقرير، أن من بين ما يقارب من أربعمائة ألف وثيقة نشرها الموقع، توجد 204 وثيقة فقط صنفت بأنها سرية وبشكل مخفف، يعني لا قيمة عسكرية لها، وهي أصلاً قديمة مرت عليها سنوات. ولكن وكما يقول الكاتب، هذا لا يعني أن نشرها صحيح، فالذي مرر هذه الوثائق يدعى Bradley Manning ألقي القبض عليه في أيار الماضي ويواجه الآن تحقيقاً بتهمة تسريب معلومات سرية ونشرها يعرض أمن أمريكا إلى الخطر. ومن بين هذه الوثائق التي صنفت بأنها سرية، واحدة على سبيل المثال، تشير إلى عثور الشرطة العسكرية الأمريكية في العراق على جثة شخص في قرية كان قد قتل بتاريخ 28/10/2006، دون أن تشير إلى الجهة المنفذة واسم صاحب الجثة. وجميع هذه الوثائق هي عبارة عن مسودات أو ما يسميها الكاتب بمعلومات خام Raw information، كتبها عسكريون عن نشاطاتهم الميدانية اليومية ذات المستوى الواطئ. ومعظم هذه "الأسرار" كانت قد أذيعت في وقتها من قبل فضائية الجزيرة وغيرها، فليس هناك من جديد، لذلك نقول إلى الذين تحمسوا وأثاروا كل هذه الضجة، وبفرح الأطفال السذج: صح النوم!!
 
والمعروف، أن السيد عبدالباري عطوان، رئيس جريدة القدس اللندنية، ومن لف لفه من جوقة الإعلام العربي، يبذلون قصارى جهودهم لتوظيف هذه المناسبة لتشويه الحقائق عن العراق، فهم ينكرون المقابر الجماعية والدمار الشامل الذي سببهما نظام البعث الفاشي، كما ويعملون على تضخيم أرقام القتلى في العراق ما بعد حكم البعث، فيقولون أن القوات الأمريكية والحكومة "العميلة" قتلت أكثر من مليون عراقي، ورمَّلت مليون امرأة، ويتَّمت 5 ملايين طفل!!. بينما في الحقيقة أن معظم الضحايا هم من عهد حكم البعث، ونحو99% من القتلى العراقيين ما بعد 2003 تم قتلهم على أيدي الإرهاب البعثي – الوهابي. والحكومة العراقية التي يصفها عطوان بـ"العميلة" صوت لها نحو 15 مليون ناخب عراقي بانتخابات حرة ونزيهة. 
 
ولكن عطوان والشلة التي هللت معه لنشر تلك الوثائق، لم يقرؤوا معلومة أخرى ذكرتها وثائق ويكيليكس، وكما سمعتها من إذاعة بي بي سي، وظن المذيع خطأً، أن إذاعة هذه المعلومة ستحرج موقف الأمريكان والحكومة العراقية، ولكن في الحقيقة إنها في صالح الحكومة العراقية، ومفادها أن الحكومة العراقية أذاعت في وقت سابق، أن القتلى من المدنيين العراقيين منذ عام 2003 إلى الآن في حدود 100 ألف، بينما الرقم الصحيح هو 120 ألف قتيل. نعم، أن 120 ألف قتيل رقم كبير، وكارثة على الشعب العراقي، ولكن أين هذا الرقم من مليون ونصف المليون قتيل يدعيه الإعلام العربي بأن قتلتهم القوات الأمريكية والحكومية؟؟ ومع ذلك ما لنا إلا أن نشكر ويكيليكس على تسريب هذه المعلومة، ولكن هل يقتنع الإعلاميون العرب بهذا الرقم ؟ ويكفون عن التطبيل بأن عدد القتلى بعد سقوط البعث بلغ مليون ونصف المليون، قتلتهم القوات الأمريكية والحكومية؟ 
 
المصيبة ليس في ويكيليكس، ولا في عبدالباري عطوان وبقية الإعلامي العربي المضلل، فهؤلاء تضرروا بفقدهم لولي نعمتهم صدام حسين، ويعملون الآن لمن يدفع لهم أكثر لإفشال العملية السياسية في العراق، ولكن المصيبة في بعض المثقفين العراقيين الذين ركبوا الموجة واتخذوا من وثائق الويكيليكس مصاحف وآيات بينات، مطالبين بالتحقيق الفوري... ولكن لخدمة من؟ شاء هؤلاء السادة أم أبوا، فمساعيهم تصب في خدمة الإرهابيين.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مقال ذو علاقة بالموضوع:
1- WikiLeaks and the Culture of Classification | STRATFOR 
 
2- اتهام مؤسس موقع وكيليكس Wikileaks بتهمة الاغتصاب بالسويد !!!!
ــــــــــــــــــــ
العنوان الإلكتروني للكاتب: [email protected]
 الموقع الشخصي للكاتب:  http://www.abdulkhaliqhussein.com/
 

  

د . عبد الخالق حسين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/10/30



كتابة تعليق لموضوع : ويكيليكس في خدمة الإرهاب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على العراق..وحكاية من الهند! - للكاتب سمير داود حنوش : وعزت الله وجلاله لو شعر الفاسدون ان الشعب يُهددهم من خلال مطالبهم المشروعة ، ولو شعر الفاسدون أن مصالحهم سوف تتضرر ، عندها لا يتورعون عن اقامة (عمليات انفال) ثالثة لا تُبقي ولا تذر. أنا اتذكر أن سماحة المرجع بشير النجفي عندما افتى بعدم انتخاب حزب معين او اعادة انتخاب رموزه . كيف أن هذا الحرب (الاسلامي الشيعي) هجم على مكتب المرجع وقام بتسفير الطلبة الباكستانيين ، ثم اخرجوا عاهرة على فضائياتهم تقول بأن جماعة الشيخ بشير النجفي الباكستانيين يجبروهن على المتعة . يا اخي ان سبب قتل الانبياء هي الاطماع والاهواء . الجريمة ضمن اطار الفساد لا حدود لها .

 
علّق محمد ، على "إنّا رفعناه" .... لطمية كلماتها منحرفة عقائدياً ومنهجياً - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : سبحانك يارب لا تفقهون في الشعر ولا في فضل اهل البيت , قصيدة باسم لا يوجد فيها شرك ف اذهبوا لشاعر ليفسر لكم وليكن يفقه في علوم اهل البيت , ف اذا قلت ان نبي الله عيسى يخلق الطير , وقلت انه يحيي الموتى , هل كفرت ؟

 
علّق كريم عبد ، على الانتحار هروب أم انتصار؟ - للكاتب عزيز ملا هذال : تمنيت ان تذكر سبب مهم للانتحار عمليات السيطرة على الدماغ التي تمارسها جهات اجرامية عن طريق الاقمار الصناعية تفوق تصور الانسان غير المطلع واجبي الشرعي يدعوني الى تحذير الناس من شياطين الانس الكثير من عمليات الانتحار والقتل وتناول المحدرات وغيرها من الجرائم سببها السيطرة على الدماع الرجاء البحث في النت عن معلومات تخص الموضوع

 
علّق البعاج ، على الإسلام بين التراث السلفي والفكر المعاصر   - للكاتب ضياء محسن الاسدي : لعلي لا اتفق معك في بعض واتفق معك في البعض الاخر .. ما اتفق به معك هو ضرورة اعادة التفسير او اعادة قراءة النص الديني وبيان مفاد الايات الكريمة لان التفسير القديم له ثقافته الخاصة والمهمة ونحن بحاجة الى تفسير حديد يتماشى مع العصر. ولكن لا اتفق معك في ما اطلقت عليه غربلة العقيدة الاسلامية وتنقيح الموروث الديني وكذلك لا اتفق معك في حسن الظن بمن اسميتهم المتنورون.. لان ما يطلق عليهم المتنورين او المتنورون هؤلاء همهم سلب المقدس عن قدسيته .. والعقيدة ثوابت ولا علاقة لها بالفكر من حيث التطور والموضوع طويل لا استطيع بهذه العجالة كتابته .. فان تعويلك على الكتاب والكتابات الغربية والعلمانية في تصحيح الفكر الاسلامي كما تقول هو امر مردود وغير مقبول فاهل مكة ادرى بشعابها والنص الديني محكوم بسبب نزول وسياق خاص به. تقبل احترامي

 
علّق ظافر ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : والله العظيم هذولة الصرخية لا دين ولا اخلاق ولا ضمير وكل يوم لهم رأي مرة يطالبون بالعتبات المقدسة وعندما فشل مشروعهم انتقلوا الى الامر بتهديمها ولا يوجد فرق بينهم وبين الوهابية بل الوهابية احسن لانهم عدو ظاهري معروف ومكشوف للعيان والصرخية عدو باطني خطير

 
علّق باسم البناي أبو مجتبى ، على هل الدين يتعارض مع العلم… - للكاتب الشيخ احمد سلمان : السلام عليكم فضيلة الشيخ هناك الكثير من الإشكالات التي ترد على هذا النحو أورد بعضاً منها ... كقوله تعالى (أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا) بينما العلم يفيد بأننا جزء من السماء وقال تعالى:أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا بينما يفيد العلم بأن الأرض كروية وكذلك قوله تعالى ( وينزل من السماء من جبال فيها من برد ) بينما يفيد العلم بأن البرد عبارة عن ذرات مطر متجمدة فضيلة الشيخ الكريم ... مثل هذه الإشكالات وأكثر ترد كثيرا بالسوشال ميديا ونأمل منكم تخصيص بحث بها. ودامت توفيقاتكم

 
علّق منير حجازي . ، على جريمة اليورانيوم المنضب تفتك بالعراقيين بالمرض الخبيث - للكاتب د . هاتف الركابي : المسؤولون العراقيون الان قرأوا مقالتك وسمعوا صوتكم وهم جادون في إيجاد فرصة من كل ما ذكرته في كيفية الاستفادة من هذه المعلومات وكم سيحصلون عليه من مبلغ التعويضات لو طالبوا بها. وإذا تبين أن ما يحصلون عليه لا يفي بالغرض ، فطز بالعراق والعراقيين ما دام ابنائهم في اوربا في امان يتنعمون بالاوموال المنهوبة. عند الله ستلتقي الخصوم.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على الكرادلة والبابا ومراجع المسلمين. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اعترض البعض على ذكر جملة (مراجع المسلمين). معتقدا أني اقصد مراجع الشيعة. وهذا جهلٌ منهم أو تحامل ، او ممن يتبع متمرجعا لا حق له في ذلك. ان قولي (مراجع المسلمين). اي العلماء الذين يرجع إليهم الناس في مسائل دينهم إن كانوا من السنة او من الشيعة ، لأن كلمة مرجع تعني المصدر الذي يعود إليه الناس في اي شأن من شؤونهم .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الفرزدق والتاريخ المتناقض - للكاتب سامي جواد كاظم : السلام عليكم . يكفي ان تُلصق بالشاعر أو غيره تهمة التشيع لآل بيت رسول الله صلوات الله عليهم فتنصبّ عليه المحن من كل جانب ومكان ، فكل من صنفوهم بالعدالة والوثاقة متهمون ما داموا يحملون عنوان التشيع. فأي محدّث او مؤرخ يقولون عنه ، عادل ، صادق ، لا بأس به ، ثقة مأمون ، لا يأخذون عنه لأنهم يكتبون بعد ذلك ، فيه تشيّع ، مغال في التشيع . فيه رفض. انظر لأبي هريرة وعائشة وغيرهم كيف اعطوهم مساحة هائلة من التاريخ والحديث وما ذلك إلا بسبب بغضهم لآل البيت عليهم السلام وتماشيهم مع رغبة الحكام الغير شرعيين ، الذين يستمدون شرعيتهم من ضعفاء النفوس والايمان والوصوليين.وأنا أرى ان كل ما يجري على الموالين هو اختبار لولائهم وامتحان لإيمانهم (ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة) . واما أعداء آل محمد والكارهين لولايتهم الذين ( كرهوا ما أنـزل الله فأحبط أعمالهم). فـ (ذرْهم يأكلوا ويتمتعوا ويُلْههمُ الأمل فسوف يعلمون). انت قلمٌ يكتب في زمن الأقلام المكسورة.

 
علّق محمد ، على الانتحال في تراث السيد الحيدري كتاب يبين سرقات الحيدري العلمية - للكاتب علي سلمان العجمي : ما ادري على شنو بعض الناس مغترة بالحيدري، لا علم ولا فهم ولا حتى دراسة. راس ماله بعض المقدمات التي درسها في البصرة وشهادة بكالوريس من كلية الفقه ثم مباشرة هرب الى ايران وبدون حضور دروس لا في النجف ولا قم نصب نفسه عالم ومرجع وحاكم على المراجع، وصار ينسب الى نفسه انه درس عند الخوئي والصدر ... الخ وكلها اكاذيب .. من يعرف حياته وسيرته يعرف الاكاذيب التي جاي يسوقها على الناس

 
علّق أمير الكرعاوي ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : مقال رائع في الرد على المتمرجع الناصبي الصرخي واتباعه الجهلة

 
علّق أمير الكرعاوي ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : مقال رائع في الرد على المتمرجع الناصبي الصرخي واتباعه الجهلة

 
علّق زينب ، على قافية الوطن المسلوب في المجموعة الشعرية ( قافية رغيف ) للشاعر أمجد الحريزي - للكاتب جمعة عبد الله : عشت ربي يوفقك،، كيف ممكن احصل نسخة من الكتاب؟؟؟ يامكتبة متوفر الكتاب او مطبعة اكون ممنونة لحضرتكم

 
علّق غانم حمدانيه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : غانم الزنكي من أهالي حمدانيه نبحث عن عشيرتنا الاسديه في محافظه ديالى السعديه وشيخها العام شيخ عصام زنكي الاسدي نتظر خبر من الشيخ كي نرجع الي عشيرتنا ال زنكي الاسديه في السعديه ونحن ذهبنا الي موصل

 
علّق أنساب القبائل ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يوجد كثير من عشيره السعداوي في محافظه ذي قار عشيره السعداوي كبيره جدا بطن من بطون ال زيرج و السعداوي الاسدي بيت من بيوت عشيره ال زنكي الاسدية فرق بين العشيره والبيت .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عزيز ملا هذال
صفحة الكاتب :
  عزيز ملا هذال


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net