صفحة الكاتب : عزيز الفتلاوي

ردا على مقال الطائفي داود الجنابي في كتابات
عزيز الفتلاوي
تظل طولة الزاملي كما سماها الاخ علي حسين النجفي تعج بانصاف الاميين من اعضاء الشعب والفرق الذين البسهم سيدهم جرذ العوجة (( قنادر )) ليعيرهم بها في كل مناسبة عندما يخرج على صفحات تلفزيون العراق والشباب سابقا لا اعاد الله تلك الايام السوداء ، عندما كنا نبصق على تلك الوجوه ونلعنهم ونشتمهم في انفسنا ونذهب الى النوم ... وعندما تطالع في الموقع وما نشر لاتجد غير ثقافة الهدم وثقافة القتل من اناس وظفوا لهذه المهمة وسلموا انفسهم للشيطان الاكبر ( البعث ) وافكاره التي رفضها كافة افراد المجتمع العراقي ومن تلك المقالات الطائفية المضحكة ( محاكمة المالكي لداود الجنابي ) 
 
بدا مقاله بالقول ((منذ سبع سنوات ونيف والعراق يعيش ازمات تهدد مستقبل اجياله  بكل المقاييس )) لماذا لا يتطرق الكاتب الى الازمات التي عاشها العراق طيلة 40 سنة من حكم جرذ العوجة  من قتل واعدام ومحاكمات صورية عندما كان البندر لعنة الله عليه (( انتم من هنا إلى هنا اعدام وانتم من هنا الى هنا براءة )) وبدون ادلة ثم قال الامي باللغة العربية والتي لايميز فيها بين الهاء والتاء وقال ((وتعمقت اكثر هذه  الازمات حين توالى المالكي  رئاسة الوزراء بسبب  التصرفات الطائفية  والتدخل الايراني غير المسبوق ،واعتماده سياسة التهميش والاجتثاث والاقصاء )) كلمة / توالى / تكتب هكذا تولى  
ثم نصب نفسه متحدثا عن جميع العراقيين ليخرج طائفيته البغيضة ولم يتكلم عن التفجيرات الارهابية وجيش عمر  وحزب اللاعودة التي ينتمي اليها هو والزاملي ليرمي ماحدث في العراق على فئة واحدة معينة  ليقول ((   مثلما تتحمل المرجعيات الدينية  الخزي لسكوتها عما يجري من جرائم  تلك التي نفذت بيد قوات الاحتلال او  مليشيات وغلمان المالكي او فرق موت حزب الدعوة والقاعدة و جيش المهدي وفيلق الخسة التي يقودها العامري صاحب  ( فيلق بدر الايراني) )) وليلاحظ القاري ان كلمة القاعدة اضيفت من قبل محرري الزاملي امثال صباح ضامي وعضو الفرقة صالح الحمداني ولم يتكلم عن الهارب ناصر الجنابي والهارب الضاري وابنه مثنى وتمويل ابنة الجرذ  او او ..... واذا عددنا من هو مطلوب للشعب العراقي على جرائمه لملئت مجلدات من الكتب ... ثم ولارضاء الزاملي وكما قلنا سابقا في مقالتنا ((اذا كنت تريد ان تصبح مشهورا في موقع الزاملي )) وضع كلمة المرجعيات الدينية وحملها جرائم القوات الامريكية ونسي ايضا ان يحملها جرائم جرذ العوجة سابقا والجرذان الهاربة امثاله حاليا . 
ثم كتب جميع المنظمات التي يعرفها للتحقيق في كل الجرائم التي حدثت في العراق بعد الاحتلال الامريكي ونقول له لماذا لم تطالب بانصاف شهداء المقابر الجماعية ... لماذا لم تطالب بانصاف شهداء حزب الدعوة والذين اغلبهم كانوا يؤدون شعيرة فرضها رب المسلمين ... لماذا لم تنادي كل تلك المنظمات واصحاب الاقلام الغير حرة المأجورة مثلك لاشباع رغباتكم في اكمال مسيرة جرذكم في قتل كل العراقيين لارضاء ربكم الصهوينية العالمية . 
ثم نسي ان الزاملي في هذا اليوم شكر القضاء العراقي على نزاهته حينما قال ((بهذه المناسبة تود " كتابات " ان تعبر عن بالغ شكرها وعميق تقديرها لمؤسسة القضاء العراقي ، التي اثبتت انها سندا قويا وحقيقيا للإعلام العراقي الحر المستقل ومعززا من سلطتها ..  )) ليرمي القضاء العراقي بسهم اخر فهذه سياسة الزاملي في موقعه ليقول الكاتب في نقاطه التي وضعها على اتهام المالكي ليقوم باتهام القضاء العراقي باصدار مذكرات القاء قبض بحق مواطنين ابرياء وهذا ما يضحك ولايخفى على كل لبيب ولكن ماذا نقول لاصحاب العقول الفارغة والتي تصفق لحضور القائد الهمام البطل صاحب التسعة وتسعين اسما . 
ولا اريد ان اناقش بقية الاتهامات فهي اكاذيب وعبارة عن انشائيات لطفل في الروضة حفظها من مطالعة مواقع القاعدة والبعث والبعثيين امثال الزاملي ليبرهن انه طائفي مقيت بكل هذه المعاني للكلمة . 
 
والعاقبة للمتقين 
عزيز الفتلاوي 
 
 

  

عزيز الفتلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/11/01



كتابة تعليق لموضوع : ردا على مقال الطائفي داود الجنابي في كتابات
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 9)


• (1) - كتب : علي حسين النجفي من : العراق ، بعنوان : اختلفت الالفاظ وتداخلت المعاني في 2010/11/08 .

لايزال الاخ ابن خلدون يدور في زحمة الالفاظ والمعاني وتختلط لديه الاسماء,فلا بد من وضع الامور في نصابها لكي يستقيم الحوار ويثمر الجدال..
النواصب ليسوا اهل السنة ..فمن اطلق تسمية النواصب على اهل السنة مخطيء..ومن ظن من اهل السنة انه المعني بالنواصب فهو مخطيء ايضا .
الشيعي لم يقتل جاره السني ولم يهجره , والسني ايضا لم يقتل جاره الشيعي ولم يهجره..انها فتنة حلت بدارنا واصابت الجميع..الغرباء فعلوها ..التكفيريون زرعوها ..والابرياء دفعوا الثمن ارواحهم ودماءهم.
سلام عليكم اهل العراق,سنة وشيعة ومسيحيين وصابئة وايزيديين..سلام عليكم عرب العراق واكراده وتركمانه.

• (2) - كتب : ابن خلدون من : سوريا ، بعنوان : كان يقصد في 2010/11/06 .

صدقت ياسيد عزيز الجهل اعمى ... اتمنى عليك البحث في اصل هذه الكلمة وستعذرني فيما ذهبت اليه
الاخ الذي عنوان تعليقه ... عيب
اراك تشد على يد الاعرجي فيما دعا اليه كنت اتمنى عليك ان تطالب بمحاسبته و محاكمته لا ان تجد له العذر في مقولته
لانك كريم ابن كريم عرفت قصده وصدقني ظنك في قصده ليس في محله
لكن ماحال الجاهل بامر دينه ماحل الفاجر ماحال اصحاب الفتنةوالهوى من هكذا فتوى الا اشاعة القتل والخراب بين اهلنا واخوتنا
كلنا عاش الايام العصيبة التي كان يقتل فيها الجار الشيعي بحجة انه رافضي ويقتل الجار السني بحجة انه ناصبي
وصدق الله من قتل نفسا بغير نفس او فساد في الارض فكانما قتل الناس جميعا

تطالبون الاطراف الاخرى بموقف من الفتاوى التكفيرية التي تصدر من بلاد الحجاز لكنكم تشدون على ايادي من يدعو الى قتل السنة ( النواصب)





• (3) - كتب : علي حسين النجفي من : العراق ، بعنوان : نقبل به كيفما يكون في 2010/11/03 .

الاخ ابن خلدون شارك بتعليقاته على عدة مواضيع وعلى الرغم من اختلافه معنا في وجهات النظر فانني اشعر بالرضا لوجوده بيننا طالما ان تبادل الاراء يثري معرفة الانسان بنفسه وبالاخرين ..



• (4) - كتب : عزيز الفتلاوي من : العراق ، بعنوان : الجهل اعمى في 2010/11/02 .

الجهل اعمى يا ابن خلدون فانت لاتفرق بين النواصب واهل السنة من قتل الشيعة يسمى نواصب ومن يقتل السنة بدون حق يسمى قتله والاثنان لدينا عملاء هدفهم خدمة الصهيونية
شكرا للاخ الذي علق واوضح الحقيقة



• (5) - كتب : ألى ابن خلدون من : العراق ، بعنوان : عيب في 2010/11/02 .

الذي بيته من زجاج لا يرمي بيوت الناس بالحجر" احببت ان افتتح التعليق والرد على ابن خلدون بهذا المثل "
حيث ان ابن خلدون نسي ان حازم الاعرجي يوم قال "اقتلوا النواصب"
كان يقصد بهم من يفجر العراقيين ويقتل الابرياء
وهذا ليس دفاعا عن الاعرجي فالرجل عن نفسي لا احترمه البته
وحيث ان قصده لم يكن اهل السنه بل المجرمين من التكفيرين الذي لم يخلصوا في اي دوله اسلاميه من قانون الاعدام " هذا في المحاكم "
فبعد ان توضح لك القصد من قوله هذا يجب ان يكون من البديهي انه لم يقصد كل اهل السنه :)
نعود الى المثل في البدايه حيث ان الكاتب تغافل عن حملات التكفير التي تشن من القدم على اتباع مدرسة اهل البيت
فلم يسلم اهل البيت في عصر ومصر من التكفيريين الذي يستحلون استباحة دمائهم والشواهد على ذلك كثيره في عصرنا هذا
مع هذا نجد مراجع الشيعة جميعا تحرم دماء المسلمين من اهل السنه
بل وقالت انهم ليسوا فقط اخوة بل هم انفسكم
هذا في ذات الوقت الذي قال فيه معظم الباقين انه دمائهم حرام
وكل من قال اشهد ان لا اله الا الله محمد رسول الله
حرمت عليكم دمهم ومالهم وعرضهم
تطبيقا صريحا لقول الرسول الاعظم صلى الله عليه واله
والسلام عليكم يا اخي :)

• (6) - كتب : ابن خلدون من : سوريا ، بعنوان : امنية في 2010/11/02 .

كنا نتمنى من صاحب المقال ان يذكر في مقالته السيء الصيت حازم الاعرجي كيف وانه على منبر فكري دعا الى قتل النواصب والواضح من ذكر هذه الكلمة عند اتباع ( اهل البيت ) وهم منهم براء يقصدون اهل السنة كان الاحرى برئيس الدولة او المرجعية الدينية ان تحاسب من يدعو الى قتل الناس جهارا نهارا لكن تمر هالكلمة مرور الكرام لكن الحياء قطرة وسقطت ثم تتحدثون عن الطائفية والاخلاق الحميدة ودعوة الى احترام القلم .... لكن ان لم تستح فافعل ماشئت



• (7) - كتب : عزيز الفتلاوي من : العراق ، بعنوان : اضافة في 2010/11/01 .

طبعا مع الاعتذار للمثل الذي قام بدور بطيحان

• (8) - كتب : عزيز الفتلاوي من : العراق ، بعنوان : بطيحان في 2010/11/01 .

مع احترامنا للسادة آل زامل والذين هم تاج رؤوسنا جميعا
نقول لك لاتغيض ايها الاخ الفاضل اعضاء الفرق والشعب
فانهم يحلمون ان يقطعوا الرؤوس على هذه الكلمة كما قطع سيدهم الرؤوس على كلمة بطيحان
ولنسميه منذ الان بطيحان فان الزاملي يشبهه في الفعل والخلقة
واعتقد ان جميع العراقيين يتذكرون مسلسل جواهر البدوية وبطيحان ودوره في تخريب العشيرة

• (9) - كتب : علي حسين النجفي من : العراق ، بعنوان : طولة للبهائم بادارة كبيرهم الزمالي في 2010/11/01 .

لانهم لايخجلون وليس لديهم ادنى حد من الاخلاق الفاضلة ولانهم بعد سقوط طاغيتهم المقبور فقدوا صوابهم وعميت بصائرهم عن رؤية نور الحقيقة ,لم يعد غريبا ولا مستغربا ان تكون كتاباتهم ومقالاتهم مليئة بسموم الحقد الطائفي والادعاءات الكاذبة وعبارات البذاءة والسقوط ..ولان الزمالي المشبوه يجد في كتاباتهم شفاء لنفسه المريضة فقد اتاح لهم ان يسرحوا كالبهائم في طولته فشبيه الشيء منجذب اليه..حقيقة واهداف هذه الطولة ليست خافية وبانت بواطنها وانكشفت دواخلها لكنني ــ كما ذكرت سابقا ــ اعتب على الكتاب الذين يحترمون اقلامهم وننظر اليهم بعين التقدير كيف يرتضون لانفسهم ان يضعوها الى جنب تلك البهائم في طولة يديرها كبيرهم الزمالي؟!






حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على العراق..وحكاية من الهند! - للكاتب سمير داود حنوش : وعزت الله وجلاله لو شعر الفاسدون ان الشعب يُهددهم من خلال مطالبهم المشروعة ، ولو شعر الفاسدون أن مصالحهم سوف تتضرر ، عندها لا يتورعون عن اقامة (عمليات انفال) ثالثة لا تُبقي ولا تذر. أنا اتذكر أن سماحة المرجع بشير النجفي عندما افتى بعدم انتخاب حزب معين او اعادة انتخاب رموزه . كيف أن هذا الحرب (الاسلامي الشيعي) هجم على مكتب المرجع وقام بتسفير الطلبة الباكستانيين ، ثم اخرجوا عاهرة على فضائياتهم تقول بأن جماعة الشيخ بشير النجفي الباكستانيين يجبروهن على المتعة . يا اخي ان سبب قتل الانبياء هي الاطماع والاهواء . الجريمة ضمن اطار الفساد لا حدود لها .

 
علّق محمد ، على "إنّا رفعناه" .... لطمية كلماتها منحرفة عقائدياً ومنهجياً - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : سبحانك يارب لا تفقهون في الشعر ولا في فضل اهل البيت , قصيدة باسم لا يوجد فيها شرك ف اذهبوا لشاعر ليفسر لكم وليكن يفقه في علوم اهل البيت , ف اذا قلت ان نبي الله عيسى يخلق الطير , وقلت انه يحيي الموتى , هل كفرت ؟

 
علّق كريم عبد ، على الانتحار هروب أم انتصار؟ - للكاتب عزيز ملا هذال : تمنيت ان تذكر سبب مهم للانتحار عمليات السيطرة على الدماغ التي تمارسها جهات اجرامية عن طريق الاقمار الصناعية تفوق تصور الانسان غير المطلع واجبي الشرعي يدعوني الى تحذير الناس من شياطين الانس الكثير من عمليات الانتحار والقتل وتناول المحدرات وغيرها من الجرائم سببها السيطرة على الدماع الرجاء البحث في النت عن معلومات تخص الموضوع

 
علّق البعاج ، على الإسلام بين التراث السلفي والفكر المعاصر   - للكاتب ضياء محسن الاسدي : لعلي لا اتفق معك في بعض واتفق معك في البعض الاخر .. ما اتفق به معك هو ضرورة اعادة التفسير او اعادة قراءة النص الديني وبيان مفاد الايات الكريمة لان التفسير القديم له ثقافته الخاصة والمهمة ونحن بحاجة الى تفسير حديد يتماشى مع العصر. ولكن لا اتفق معك في ما اطلقت عليه غربلة العقيدة الاسلامية وتنقيح الموروث الديني وكذلك لا اتفق معك في حسن الظن بمن اسميتهم المتنورون.. لان ما يطلق عليهم المتنورين او المتنورون هؤلاء همهم سلب المقدس عن قدسيته .. والعقيدة ثوابت ولا علاقة لها بالفكر من حيث التطور والموضوع طويل لا استطيع بهذه العجالة كتابته .. فان تعويلك على الكتاب والكتابات الغربية والعلمانية في تصحيح الفكر الاسلامي كما تقول هو امر مردود وغير مقبول فاهل مكة ادرى بشعابها والنص الديني محكوم بسبب نزول وسياق خاص به. تقبل احترامي

 
علّق ظافر ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : والله العظيم هذولة الصرخية لا دين ولا اخلاق ولا ضمير وكل يوم لهم رأي مرة يطالبون بالعتبات المقدسة وعندما فشل مشروعهم انتقلوا الى الامر بتهديمها ولا يوجد فرق بينهم وبين الوهابية بل الوهابية احسن لانهم عدو ظاهري معروف ومكشوف للعيان والصرخية عدو باطني خطير

 
علّق باسم البناي أبو مجتبى ، على هل الدين يتعارض مع العلم… - للكاتب الشيخ احمد سلمان : السلام عليكم فضيلة الشيخ هناك الكثير من الإشكالات التي ترد على هذا النحو أورد بعضاً منها ... كقوله تعالى (أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا) بينما العلم يفيد بأننا جزء من السماء وقال تعالى:أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا بينما يفيد العلم بأن الأرض كروية وكذلك قوله تعالى ( وينزل من السماء من جبال فيها من برد ) بينما يفيد العلم بأن البرد عبارة عن ذرات مطر متجمدة فضيلة الشيخ الكريم ... مثل هذه الإشكالات وأكثر ترد كثيرا بالسوشال ميديا ونأمل منكم تخصيص بحث بها. ودامت توفيقاتكم

 
علّق منير حجازي . ، على جريمة اليورانيوم المنضب تفتك بالعراقيين بالمرض الخبيث - للكاتب د . هاتف الركابي : المسؤولون العراقيون الان قرأوا مقالتك وسمعوا صوتكم وهم جادون في إيجاد فرصة من كل ما ذكرته في كيفية الاستفادة من هذه المعلومات وكم سيحصلون عليه من مبلغ التعويضات لو طالبوا بها. وإذا تبين أن ما يحصلون عليه لا يفي بالغرض ، فطز بالعراق والعراقيين ما دام ابنائهم في اوربا في امان يتنعمون بالاوموال المنهوبة. عند الله ستلتقي الخصوم.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على الكرادلة والبابا ومراجع المسلمين. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اعترض البعض على ذكر جملة (مراجع المسلمين). معتقدا أني اقصد مراجع الشيعة. وهذا جهلٌ منهم أو تحامل ، او ممن يتبع متمرجعا لا حق له في ذلك. ان قولي (مراجع المسلمين). اي العلماء الذين يرجع إليهم الناس في مسائل دينهم إن كانوا من السنة او من الشيعة ، لأن كلمة مرجع تعني المصدر الذي يعود إليه الناس في اي شأن من شؤونهم .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الفرزدق والتاريخ المتناقض - للكاتب سامي جواد كاظم : السلام عليكم . يكفي ان تُلصق بالشاعر أو غيره تهمة التشيع لآل بيت رسول الله صلوات الله عليهم فتنصبّ عليه المحن من كل جانب ومكان ، فكل من صنفوهم بالعدالة والوثاقة متهمون ما داموا يحملون عنوان التشيع. فأي محدّث او مؤرخ يقولون عنه ، عادل ، صادق ، لا بأس به ، ثقة مأمون ، لا يأخذون عنه لأنهم يكتبون بعد ذلك ، فيه تشيّع ، مغال في التشيع . فيه رفض. انظر لأبي هريرة وعائشة وغيرهم كيف اعطوهم مساحة هائلة من التاريخ والحديث وما ذلك إلا بسبب بغضهم لآل البيت عليهم السلام وتماشيهم مع رغبة الحكام الغير شرعيين ، الذين يستمدون شرعيتهم من ضعفاء النفوس والايمان والوصوليين.وأنا أرى ان كل ما يجري على الموالين هو اختبار لولائهم وامتحان لإيمانهم (ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة) . واما أعداء آل محمد والكارهين لولايتهم الذين ( كرهوا ما أنـزل الله فأحبط أعمالهم). فـ (ذرْهم يأكلوا ويتمتعوا ويُلْههمُ الأمل فسوف يعلمون). انت قلمٌ يكتب في زمن الأقلام المكسورة.

 
علّق محمد ، على الانتحال في تراث السيد الحيدري كتاب يبين سرقات الحيدري العلمية - للكاتب علي سلمان العجمي : ما ادري على شنو بعض الناس مغترة بالحيدري، لا علم ولا فهم ولا حتى دراسة. راس ماله بعض المقدمات التي درسها في البصرة وشهادة بكالوريس من كلية الفقه ثم مباشرة هرب الى ايران وبدون حضور دروس لا في النجف ولا قم نصب نفسه عالم ومرجع وحاكم على المراجع، وصار ينسب الى نفسه انه درس عند الخوئي والصدر ... الخ وكلها اكاذيب .. من يعرف حياته وسيرته يعرف الاكاذيب التي جاي يسوقها على الناس

 
علّق أمير الكرعاوي ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : مقال رائع في الرد على المتمرجع الناصبي الصرخي واتباعه الجهلة

 
علّق أمير الكرعاوي ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : مقال رائع في الرد على المتمرجع الناصبي الصرخي واتباعه الجهلة

 
علّق زينب ، على قافية الوطن المسلوب في المجموعة الشعرية ( قافية رغيف ) للشاعر أمجد الحريزي - للكاتب جمعة عبد الله : عشت ربي يوفقك،، كيف ممكن احصل نسخة من الكتاب؟؟؟ يامكتبة متوفر الكتاب او مطبعة اكون ممنونة لحضرتكم

 
علّق غانم حمدانيه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : غانم الزنكي من أهالي حمدانيه نبحث عن عشيرتنا الاسديه في محافظه ديالى السعديه وشيخها العام شيخ عصام زنكي الاسدي نتظر خبر من الشيخ كي نرجع الي عشيرتنا ال زنكي الاسديه في السعديه ونحن ذهبنا الي موصل

 
علّق أنساب القبائل ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يوجد كثير من عشيره السعداوي في محافظه ذي قار عشيره السعداوي كبيره جدا بطن من بطون ال زيرج و السعداوي الاسدي بيت من بيوت عشيره ال زنكي الاسدية فرق بين العشيره والبيت .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عقيل الكرعاوي
صفحة الكاتب :
  عقيل الكرعاوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net