صفحة الكاتب : د . رائد جبار كاظم

هوامش على كتاب النص الرشدي  في القراءة الفلسفية العربية المعاصرة
د . رائد جبار كاظم

في مقال سابق كنا قد عرضنا لقراءة الدكتور علي المرهج لأبن رشد ولمن قرأه من المفكرين العرب المعاصرين في كتابه (النص الرشدي في القراءة الفلسفية العربية المعاصرة)، والذي قدمنا فيه نبذة موسعة عن خارطة الكتاب وأهم الأفكار التي وردت فيه، وكنا قد وسمنا تلك القراءة بـ (التأويلية) وهي لم تنتمِ الى أحدى القراءات التي طرحها في دراسته، (العلمانية، الدينية، الأبستيمولوجية) ولم تنحاز لأحداهن انما كانت خليط من رؤى وأفكار تلك القراءات، متفقة مع بعض منطلقات القراءات الثلاث ومختلفة عن بعض المنطلقات الأخرى، وذلك لأنه يرى في أبن رشد انه قابل للتأويل، ولذلك فالمرهج يرى أن في جميع القراءات التي درسها عن أبن رشد قد حملت نوعاً من الصحة من قبل الدارسين، وقابلية النص الرشدي للتأويل قد جعل قرّاءه يضعونه في الخانة التي ينتمون لها ويصبغون نصوصه بصبغة منطلقاتهم الفكرية، ولذلك فهي قراءات لم تخلُ من توجه أيديولوجي وليست بريئة تماماً. ولذلك كانت مهمة المرهج شاقة في كشف ودرج وقراءة كل مفكر ضمن القراءات الثلاث التي وضعها في خارطة دراسته، وقد قلنا سابقاً ونؤكد هنا أيضاً أن المرهج أستفاد في تقسيمه الثلاثي هذا من ما طرحه الكُتّاب والمفكرين في قرأتهم للفكر والتراث العربي وموقفهم من الأصالة والمعاصرة فتأرجحت المواقف من (ماضوية) دينية الى (تغريبية) علمانية الى (توفقية) نقدية. وهذا ما وظفه المرهج في تحديد فصول كتابه وجوهر دراسته.

وقد أثارت مجموعة من الردود والتعليقات لنخبة من الباحثين والكُتّاب على المقال السابق بعض الأسئلة وعلامات الأستفهام والتي دفعتني لتسجيل بعض الملاحظات النقدية المتواضعة على ما جاء في كتاب المرهج عن أبن رشد.

الذي لمسته في قراءة المرهج للنص الرشدي انه قرأ أبن رشد قراءة مشرقية وهذا واضح من خلال أدواته المعرفية والثقافية من جهة، ومحاولته لكشف ما هو مشرقي في فلسفة أبن رشد، من جهة أخرى، لتأكيد قيمة ومكانة الفلسفة الاسلامية المشرقية وحضورها الكبير في تاريخ الفلسفة، وتأثيرها الكبير على فلاسفة المغرب، وهذا لا يقلل من قيمة الجانب العقلاني في فلسفة أبن رشد، ولكنه يبين حجم الصلة بين فلسفة أبن رشد وفلاسفة المشرق، وتكرار الموضوعات المشرقية وحضورها عند ابن رشد خصوصاً وعند فلاسفة المغرب عموماً، وهي بالتالي أعطت صورة واحدة لهوية الفلسفة الاسلامية مقابل فلسفات العالم، ببعدها الروحي والمثالي وبحثها فيما هو ديني وبلغة فلسفية وتداخل كلامي وعرفاني في أغلب الأحيان، كما أتضح لنا من خلال قراءتنا لكتاب المرهج، وأتضح لنا أيضاً ان ردود المرهج المشرقي مشرقية بامتياز وكانت تنطلق من الآتي :

1ـ كانت قراءة المرهج تدافع عن الفلسفة المشرقية من جهة تبني أبن رشد للكثير من أفكارها، ومنهجه الفلسفي الذي تمثل النسق المشرقي، سواء شعر أبن رشد بذلك أو لم يشعر، من خلال ردوده ونقده لفلاسفة المشرق، معتمداً على أظهار النصوص التي تؤيد ذلك، ومستنداً على رؤية الدكتور محمد المصباحي، ـ أحد دارسي أبن رشد ـ التي ترى في أبن رشد ناقداً قد تلبست فيه أو تجسدت منظومة الفلاسفة المشرقيين الذين نقدهم. فلم يغب عن فلسفة أبن رشد الموضوعات الفلسفية والكلامية والصوفية التي تناولها وتداولها فلاسفة المشرق، وقد وجد المرهج الشبه الكبير في ذلك بين أبن رشد وفلاسفة المشرق، وهذا ما كشفت عنه مؤلفات أبن رشد الفلسفية والكلامية.

2ـ كانت قراءة المرهج تحاول الرد على رؤية المفكر العربي محمد عابد الجابري، الذي ذهب في كتاباته الى عقلانية أبن رشد وبالتالي عقلانية المغرب العربي، ولا عقلانية فلاسفة المشرق وبالتالي لا عقلانية المشرق العربي، ووقوع الجابري في فخ الأيديولوجيا والنزعة العرقية والعنصرية، وبالتالي أنبرى المرهج ناقداً وداحضاً لتلك الرؤية الجابرية من جهة، ولتقديم النصوص والأدلة على لا عقلانية أبن رشد وحضور (البيان) و (العرفان) في فلسفته الى جانب (البرهان) الذي قد جعله الجابري من نصيب أبن رشد، وجعل البيان والعرفان من نصيب فلاسفة المشرق في مشروعه الفكري (نقد العقل العربي) الذي وظف له كل طاقاته وامكاناته الفكرية والمعرفية في سبيل ذلك. وبالتالي نرى ان ما توصل اليه المرهج لا يجعل لأبن رشد أي علو كعب بين الفلاسفة المسلمين، وربما الفارق الوحيد هو تلقف أبن رشد للفلسفة واحيائها وشرحها بأمر سلاطني أو أميري مع المهدي محمد بن تومرت في الأندلس (في دولة الموحدين)، والتي كانت ـ أي الفلسفة ـ (في دولة المرابطين) قد تم محاربتها ورفضها، وبعد ذلك تعرض أبن رشد لمحنته الكبرى، التي جعلت العامة يمقتون فلسفته وينقمون عليه كما يمقتون جميع الفلاسفة والفلسفة، يونانية واسلامية.

3ـ للمرهج رأي في سبب أهتمام المفكرين والدارسين العرب المعاصرين بأبن رشد ويعلل ذلك بسبب أهتمام الدارسين والكتاب الغربيين بفكر أبن رشد، لأن العرب لا يلتفتون لشيء ما الا اذا نبه اليه شخص ما او بينوا حسناته وأهميته، فالعرب قد رجعوا الى أبن رشد وأهتموا به نتيجة أهتمام الغرب به وتوجههم نحوه، والا لو لم يكن ذلك الاهتمام وتسليط الاضواء عليه لم ينل أبن رشد تلك الدراسة المكثفة من قبل العرب. ويمكن اعتبار ذلك الأمر مثالاً ومقياساً تقاس عليه جميع الأشياء والتوجه نحوها، فالغرب (متمثلاً بالمستشرقين) قد كشف الشيء الكثير من المنجز العربي وتراثه الثمين. وهذا شيء لا يمكن نكرانه، وربما يحمل من الصحة الشيء الكثير، ولكن في نفس الوقت أرى أن الغرب قد أستفاد كثيراً من التراث العربي والاسلامي في نهضته وأنطلاقته الاصلاحية، ومن توظيفه لأفكار أبن رشد والمفكرين العرب والمسلمين، وكان المنجز العربي والاسلامي مصدر دهشة واثارة وصدمة بالنسبة للغرب، كما أدهش وصدم التباين الكبير الحاصل بين العرب والمسلمين والغرب، المفكر العربي الحديث حين أطلع على المنجز الحضاري والمدني والعلمي الأوربي، فوجد الاختلاف كبير جداً بين الطرفين، فأنقلاب نور العرب والمسلمين وحضارتهم الى ظلمة قاسية كظلمة العصر الوسيط الأوربي، وتحول أوربا الظلام الى نور وشمس أضاءت العالم لأمر مدهش ومثير حقاً، أثار صدمة المفكر العربي، وبالتالي أراد أقتباس شيئاً من هذا النور لينير ظلمة المجتمعات العربية، وليكون ذلك من خلال استعادة الرموز الفكرية والفلسفية العربية والاسلامية التي أثرت على أوربا واحياء فكرها، ومنهم أبن رشد الذي وظفه الغرب في حضارته، فلنوظفه نحن أيضاً ونحن أولى به من الغرب، وهذا ما جعل أبن رشد محط أنظار الجميع، عرباً وغرباً، وبمختلف توجهاتهم الأيديولوجية وقراءاتهم الفكرية، دينية كانت أو علمانية أو نقدية.

4ـ لقد نبه المرهج على مسألة مهمة في مقدمة كتابه وهي ان رجوع الكثير من الكُتّاب العرب والمسلمين بمختلف توجهاتهم، لأبن رشد هو لتأكيد الجانب العقلاني في الفلسفة الاسلامة عامة وفي فلسفة أبن رشد خاصة، ومنبهرة بعقلانية أوربا لتقلدها، متناسية أن أوربا نفسها قد تخلصت من كل العقلانيات الصارمة التي قيدت الذات والفكر، وأصبح الاوربي في منأى عن عقلانية أفلاطون أو أرسطو وحتى ديكارت لتقترب من وجودية هايدغر وفلسفة نيتشة التي نددت بسلطة العقل ودعت الى تقويضه وتجاوزت أوربا عصر التنوير لتصل الى عصر الحداثة وما بعد الحداثة. والسؤال الذي أطرحه على المرهج هو أن كانت أوربا قد تجاوزت النهضة والتنوير وتجاوزت الحداثة الى ما بعدها فأين نحن من تلك الأحداث والثورات، فهل تحسبنا قد وصلنا عربياً الى مرحلة التنوير لنتخطى ذلك الى ما بعد حداثة عربية كما يشهده العالم؟. نحمد الله ونشكره أن نحن عشنا أو نعيش مرحلة النهضة والتنوير والحداثة كما عاشتها أوربا سابقاً، فنحن الى اليوم نعيش مرحلة ما قبل حداثة ولم نصل بعد الى الرشد الفكري، وطموح الكثير أن يقلد الفكر الرشدي ليصل الى تلك الغاية، لما فيه من توجه عقلاني وطموح برهاني يحاول أن يلجم العوام أو يكبح جماح خطابهم الجدلي والخطابي ليصل بهم الى الخطاب البرهاني، لايمانه بأن لغة العقل هي اللغة المشتركة الوحيدة الصالحة للحوار والتفاهم والشراكة والتعايش، دون تكفير أو تطرف أو عنف. ولكن أن أردنا الاعتراض على أبن رشد فنسجل عليه ما أورده المفكر العراقي علي الوردي في نقده لأبن رشد على دعوة الأخير الناس الى التعقل واللجوء الى العقل فهو الكفيل بتوحيد الناس وجمع كلمتهم، وقد ( نسي أبن رشد ـ والكلام للوردي ـ أن الفلاسفة لا يختلفون عن غيرهم من الناس في طبيعتهم البشرية. فهم لو أجتمعوا لتنازعوا وتناحروا ولعن بعضهم بعضاً كما يفعل العوام والسوقة تماماً. يعتقد أبن رشد أن الفلاسفة اذا اختلفوا في شيء ردوه الى العقل وحجة المنطق فتفاهموا وخضعوا للرأي الذي يرونه معقولاً. انهم على زعم أبن رشد يستنيرون بنور العقل والمنطق وليس هناك سخافة أبشع من هذه التي يقول بها أبن رشد وأمثاله من المفكرين الطوبائيين). (علي الوردي. مهزلة العقل البشري. فصل عيب المدينة الفاضلة. ص 99.). أي أن أبن رشد شأنه شأن الفلاسفة المسلمين الآخرين الذين تمسكوا بمنطق أرسطو ولم يخرجوا من سطوته وسلطته، فهو منطق يعتمد القياس وليس الاستقراء والعلم والتجربة والملاحظة، وكذلك خضوع الانسان لقوانين العقل الثلاثة التي تقيد الفكر ولا تجعله حراً في خياراته، وقد كمل الحق عند أرسطو بل هو الحق، كما يقول أبن رشد، وهذا ما جعل أبن رشد لا يختلف عن غيره من الفلاسفة سواء في المشرق أو المغرب في فهمه للعقل والبرهان.  

5ـ لقد كشف المرهج في قراءته ومن خلال النصوص الرشدية على جوانب عقلانية وتنويرية في الخطاب الفلسفي لأبن رشد، وأخرى دينية وكلامية وعرفانية أو (لا عقلانية) باصطلاح محمد عابد الجابري، لا أعرف هل أن المرهج يكشف عن أزدواجية أبن رشد، في مرحلة ما من حياته، وتلون خطابه (من الى)، وتذبذبه ونزعته التوفيقية، وتباينه بين الفينة والأخرى من الفلسفة الى الدين ومن الدين الى الفلسفة ومحاولته لأيجاد منطقى وسطى بين الطرفين، وفقاً للمحيط والجو السياسي والاجتماعي، وهل يعد ذلك عيباً وخلالاً في بنية التفكير والخطاب الرشدي؟

تلك هي خلاصة ما أسجله لقراءتي المتواضعة على كتاب (النص الرشدي) لعلي المرهج، وربما قراءة الآخرين للكتاب ستثير الكثير من الملاحظات والنقد والنقاش، على أن يكون سبيل الحوار والوصول الى الحقيقة هو الهدف الاساس من ذلك، وهو ما أدعو القراء والباحثين لقراءة المنجز الثقافي والمعرفي العربي عامة والعراقي خاصة، لبيان حضور المؤلف والكتاب الثقافي على الساحة الفكرية والعلمية، وتبقى قراءة المرهج قراءة ـ كما وصفناها ـ تأويلية فيها الكثير من الرؤى، قد نختلف وقد نتفق فيها معه، وهي قراءة منفتحة وترحب بالكثير من الأفكار، ولم تغلق الأبواب خلفها، وتلك هي ميزة القراءات التأويلية في تقبل النقد ونقد النقد، والرأي والرأي المضاد، وتنظر بأكثر من عين، لتوسع دائرة الفهم والتنوع والأختلاف، وهذا ما أجده في منهج المرهج سواء في قراءته لأبن رشد، أو في مجمل منهجه الفلسفي وطريقته في التفكير.

استاذ الفلسفة المساعد في الجامعة المستنصرية.  [email protected]

  

د . رائد جبار كاظم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/12/07



كتابة تعليق لموضوع : هوامش على كتاب النص الرشدي  في القراءة الفلسفية العربية المعاصرة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رحاب الصدر ، على الصرخي ودينه الجديد . - للكاتب رحيم الخالدي : الفتنة الصرخية لامكان لها في العراق ...

 
علّق حسين ، على هل تزوج يسوع المسيح من مريم المجدلية . تافهات دخلن التاريخ. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : 10+6=16 أحسنت الأستنباط وبارك الله فيك

 
علّق ابراهيم الضهيري ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : تحياتي حسين بك .. صدق فيكتور هوجوا فلقد قرات السيرة كاملة ومن مصادر متنوعة مقروءة ومسموعة فلقد قال انه صل الله عليه وسلم في وعكته وفي مرض الموت دخل المسجد مستندا علي علي صحيح واضيف انا ومعه الفضل بن العباس .. في رواية عرض الرسول القصاص من نفسه ...صحيح حدث في نفس الواقعة...ولكن هوجو اخطا في التاريخ فما حدث كان في سنة الوفاة السنة الحادية عشرة للهجرة

 
علّق ميساء خليل بنيان ، على المجزرة المنسية ‼️ - للكاتب عمار الجادر : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سياسيوا الشيعة يتحملون وزر هذه الجريمة كما يتحملها منفذيها بسكوتهم وعدم سعيهم للامساك بالجناة وتعويض ذوي الضحايا ولا حتى التحدث عنها في الاعلام. في حين نرى الطرف الآخر مرة تعرضت ابقارهم للاذى في ديالى اقانوا الدنيا ولم يقعدوها متهمين الشيعة وحولوها الى مسألة طائفية ثم ظهر ان لا دخل للشيعة بمواشيهم. كذلك الايزيديين دوولوا قضيتهم ومظلوميتهم. في حين ان سياسيينا الغمان واعلامنا الغبي لا يرفع صوت ولا ينادي بمظلومية ولا يسعى لتدويل الجرائم والمجازر التي ارتكبت وتُرتكب بحق الشيعة المظلومين. بل على العكس نرى ان اصوات البعض من الذين نصّبوا انفسهم زعماء ومصلحين تراهم ينعقون (بمظلومية اهل السنه وسيعلوا صوت السنه وانبارنا الصامدة....) وغيرها من التخرصات في حين لا يحركون ساكن امام هذه ااكجازر البشعة. حشرهم الله مع القتلة المجرمين ورحم الله الشهداء والهم ذويهم الصبر والسلوان وجزا الله خيرا كل من يُذكر ويطالب بهذه المظلومية

 
علّق ايمان ، على رسالة ماجستير في جامعة كركوك تناقش تقرير هارتري – فوك المنسجم ذاتياً والاستثارات النووية التجمعية لنواة Pb208 - للكاتب اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي : كيف يمكنني الحصول على نسخة pdf للرسالة لاستعمالها كمرجع في اعداد مذكرة تخرج ماستر2

 
علّق ام جعفر ، على رؤيا دانيال حول المهدي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ليثلج القلب من قلمك اختي الفاضلة سدد الله خطاكي

 
علّق جهاد ، على رايتان خلف الزجاج. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : تحياتي لكم الأخت الكريمة.. هل فعلاً لا يوجد في المتحف رايات أخرى خلف معرض زجاجي ! انظري هذا المقطع: https://youtu.be/LmYNSSqaC6o الدقيقة 10:30 والدقيقة 12:44 على سبيل المثال نريد اسم الكاتب الفارسي أو اسم كتابه أو نص كلامه هذا هو المهم وهذا هو المفيد (وليس تعريف الحرب الباردة !) الجميل الجملة الأخيرة (هذا الجناح هو الوحيد الذي يُمنع فيه التصوير) (^_^)

 
علّق كوثر ، على من وحي شهريار وشهرزاد (11)  حب بلا شروط - للكاتب عمار عبد الكريم البغدادي : من يصل للحب الامشروط هو صاحب روح متدفقه لايزيدها العطاء الا عطاء اكثر. هو حب القوة نقدمه بإرادتنا طالعين لمن نحب بلا مقابل. خالص احترامي وتقديري لشخصكم و قلمكم المبدع

 
علّق علی منصوری ، على أمل على أجنحة الانتظار - للكاتب وسام العبيدي : #أبا_صالح مولاي کن لقلبي حافظآ وقائدآ وناصرآ ودلیلآ وعینآ حتي تسکنه جنة عشقک طوعآ وتمتعه بالنظر الي جمالک الیوسفي طویلآ .. - #المؤمل_للنجاة #یا_صاحب_الزمان

 
علّق أبوالحسن ، على هذا هو علي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : قد ورد في كتاب قصص الأنبياء للراوندي ج2 ص80 في قصة بخت نصر مع النبي دانيال عليه السلام : " وكان مع دانيال (ع) أربعة فتية من بني اسرائيل يوشال ويوحين وعيصوا ومريوس ، وكانوا مخلصين موحدين ، وأتي بهم ليسجدوا للصنم ، فقالت الفتية هذا ليس بإله ، ولكن خشبة مماعملها الرجال ،فإن شئتم أن نسجد للذي خلقها فعلنا ، فكتفوهم ثم رموا بهم في النار . فلما أصبحوا طلع عليهم بخت نصر فوق قصر ، فإذا معهم خامس ، وإذا بالنار قد عادت جليداً فامتلأ رعباً فدعا دانيال (ع) فسأله عنهم ، فقال : أما الفتية فعلى ديني يعبدون إلهي ، ولذلك أجارهم ، و الخامس يجر البرد أرسله الله تعالى جلت عظمته إلى هؤلاء نصرة لهم ، فأمر بخت نصر فأخرجوا ، فقال لهم كيف بتم؟ قالوا : بتنا بأفضل ليلة منذ خلقنا ، فألحقهم بدانيال ، وأكرمهم بكرامته حتى مرت بهم ثلاثون سنة ." كما ورد الخبر أيضاً في كتاب بحار الأنوار للمجلسي ج14: 7/367 وإثبات الهداة 197:1 الباب السابع، الفصل17 برقم :11 فالخامس هو أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام الذي جعله الله ناصراً للأنبياء سراً ، وناصراً لنبينا محمد (ص) علانية كما جاء في الأخبار : روي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال لعلي عليه السلام : يا علي ! إن الله تعالى قال لي : يا محمد بعثت عليا مع الأنبياء باطنا ومعك ظاهرا وقال صلى الله عليه وآله وسلم : ما من نبي إلا وبعث معه علي باطنا ومعي ظاهرا وقال صلى الله عليه وآله وسلم : بعث علي مع كل نبي سرا ومعي جهرا (نعمة الله الجزائري في الأنوار النعمانية ج 1 ص 30 وفي قصص الأنبياء ص 91 ، يونس رمضان في بغية الطالب في معرفة علي بن ابي طالب ص 442 ، أحمد الرحماني الهمداني في الإمام علي ص 86 ، الحافظ رجب البرسي في مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين ص 248 تحقيق السيد علي عاشور ، السيد هاشم البحراني في غاية المرام ج 3 ص 17 ، الشيخ محمد المظفري في القطرة ص 112 ، حجة الإسلام محمد تقي شريف في صحيفة الأبرار ج 2 ص 39 ، كتاب القدسيات / الامام على بن ابى طالب عليه السلام ـ من حبه عنوان الصحيفة الفصل 6، ابن أبي جمهور الإحصائي في المجلى ص 368 ، شرح دعاء الجوشن ص: 104 ، جامع الاسرار ص: 382 - 401 ح 763 - 804 ، المراقبات ص: 259 ) و روي عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) لمن سئل عن فضله على الأنبياء الذين أعطوا من الفضل الواسع والعناية الإلهية قال : " والله قد كنت مع إبراهيم في النار ، وانا الذي جعلتها بردا وسلاما ، وكنت مع نوح في السفينة فأنجيته من الغرق ، وكنت مع موسى فعلمته التوراة ، وأنطقت عيسى في المهد وعلمته الإنجيل ، وكنت مع يوسف في الجب فأنجيته من كيد اخوته ، وكنت مع سليمان على البساط وسخرت له الرياح (السيد علي عاشور / الولاية التكوينية لآل محمد (ع)- ص 130 ، التبريزي الانصاري /اللمعة البيضاء - ص 222، نعمة الله الجزائري في الأنوار النعمانية ج 1 ص 31 ) وعن محمد بن صدقة أنه قال سأل أبو ذر الغفاري سلمان الفارسي رضي الله عنهما يا أبا عبد الله ما معرفة الإمام أمير المؤمنين عليه السلام بالنورانية ؟؟؟؟ قال : يا جندب فامض بنا حتى نسأله عن ذلك قال فأتيناه فلم نجده قال فانتظرناه حتى جاء قال صلوات الله عليه ما جاء بكما ؟؟؟؟ قالا جئناك يا أمير المؤمنين نسألك عن معرفتك بالنورانية قال صلوات الله عليه : مرحباً بكما من وليين متعاهدين لدينه لستما بمقصرين لعمري إن ذلك الواجب على كل مؤمن ومؤمنة ثم قال صلوات الله عليه يا سلمان ويا جندب ...... (في حديث طويل) الى ان قال عليه السلام : أنا الذي حملت نوحاً في السفينة بأمر ربي وأنا الذي أخرجت يونس من بطن الحوت بإذن ربي وأنا الذي جاوزت بموسى بن عمران البحر بأمر ربي وأنا الذي أخرجت إبراهيم من النار بإذن ربي وأنا الذي أجريت أنهارها وفجرت عيونها وغرست أشجارها بإذن ربي وأنا عذاب يوم الظلة وأنا المنادي من مكان قريب قد سمعه الثقلان الجن والإنس وفهمه قوم إني لأسمع كل قوم الجبارين والمنافقين بلغاتهم وأنا الخضر عالم موسى وأنا معلم سليمان بن داوود وانا ذو القرنين وأنا قدرة الله عز وجل يا سلمان ويا جندب أنا محمد ومحمد أنا وأنا من محمد ومحمد مني قال الله تعالى { مرج البحرين يلتقيان بينهما برزخ لايبغيان } ( وبعد حديث طويل )...... قال عليه السلام : قد أعطانا ربنا عز وجل علمنا الاسم الأعظم الذي لو شئنا خرقت السماوات والأرض والجنة والنار ونعرج به إلى السماء ونهبط به الأرض ونغرب ونشرق وننتهي به إلى العرش فنجلس عليه بين يدي الله عز وجل ويطيعنا كل شيء حتى السماوات والأرض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب والبحار والجنة والنار أعطانا الله ذلك كله بالاسم الأعظم الذي علمنا وخصنا به ومع هذا كله نأكل ونشرب ونمشي في الأسواق ونعمل هذه الأشياء بأمر ربنا ونحن عباد الله المكرمون الذين { لايسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون } وجعلنا معصومين مطهرين وفضلنا على كثير من عباده المؤمنين فنحن نقول { الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله } { ولكن حقت كلمة العذاب على الكافرين } أعني الجاحدين بكل ما أعطانا الله من الفضل والإحسان. (بحار الانوار ج 26 ص1-7) وقال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام في الخطبة التطنجية : أنا صاحب الخلق الأول قبل نوح الأول، ولو علمتم ما كان بين آدم ونوح من عجائب اصطنعتها، وأمم أهلكتها: فحق عليهم القول، فبئس ما كانوا يفعلون. أنا صاحب الطوفان الأول، أنا صاحب الطوفان الثاني، أنا صاحب سيل العرم، أنا صاحب الأسرار المكنونات، أنا صاحب عاد والجنات، أنا صاحب ثمود والآيات، أنا مدمرها، أنا مزلزلها، أنا مرجعها، أنا مهلكها، أنا مدبرها، أنا بأبيها، أنا داحيها، أنا مميتها، أنا محييها، أنا الأول، أنا الآخر، أنا الظاهر، أنا الباطن، أنا مع الكور قبل الكور، أنا مع الدور قبل الدور، أنا مع القلم قبل القلم، أنا مع اللوح قبل اللوح، أنا صاحب الأزلية الأولية، أنا صاحب جابلقا وجابرسا، أنا صاحب الرفوف وبهرم، أنا مدبر العالم الأول حين لا سماؤكم هذه ولا غبراؤكم. وقال أيضاً : أنا صاحب إبليس بالسجود، أنا معذبه وجنوده على الكبر والغرور بأمر الله، أنا رافع إدريس مكانا عليا، أنا منطق عيسى في المهد صبيا، أنا مدين الميادين وواضع الأرض، أنا قاسمها أخماسا، فجعلت خمسا برا، وخمسا بحرا، وخمسا جبالا، وخمسا عمارا، وخمسا خرابا. أنا خرقت القلزم من الترجيم، وخرقت العقيم من الحيم، وخرقت كلا من كل، وخرقت بعضا في بعض، أنا طيرثا، أنا جانبوثا، أنا البارحلون، أنا عليوثوثا، أنا المسترق على البحار في نواليم الزخار عند البيار، حتى يخرج لي ما أعد لي فيه من الخيل والرجل وقال عليه السلام في الخطبة التطنجية : أنا الدابة التي توسم الناس أنا العارف بين الكفر والإيمان ولو شئت أن أطلع الشمس من مغربها وأغيبها من مشرقها بإذن الله وأريكم آيات وأنتم تضحكون، أنا مقدر الأفلاك ومكوكب النجوم في السماوات ومن بينها بإذن الله تعالى وعليتها بقدرته وسميتها الراقصات ولقبتها الساعات وكورت الشمس وأطلعتها ونورتها وجعلت البحار تجري بقدرة الله وأنا لها أهلا، فقال له ابن قدامة: يا أمير المؤمنين لولا أنك أتممت الكلام لقلنا: لا إله إلا أنت؟ فقال أمير المؤمنين (ع): يا بن قدامة لا تعجب تهلك بما تسمع، نحن مربوبون لا أرباب نكحنا النساء وحمتنا الأرحام وحملتنا الأصلاب وعلمنا ما كان وما يكون وما في السماوات والأرضين بعلم ربنا، نحن المدبرون فنحن بذلك اختصاصا، نحن مخصوصون ونحن عالمون، فقال ابن قدامة: ما سمعنا هذا الكلام إلا منك. فقال (ع): يا بن قدامة أنا وابناي شبرا وشبيرا وأمهما الزهراء بنت خديجة الكبرى الأئمة فيها واحدا واحدا إلى القائم اثنا عشر إماما، من عين شربنا وإليها رددنا. قال ابن قدامة قد عرفنا شبرا وشبيرا والزهراء والكبرى فما أسماء الباقي؟ قال: تسع آيات بينات كما أعطى الله موسى تسع آيات، الأول علموثا علي بن الحسين والثاني طيموثا الباقر والثالث دينوتا الصادق والرابع بجبوثا الكاظم والخامس هيملوثا الرضا والسادس أعلوثا التقي والسابع ريبوثا النقي والثامن علبوثا العسكري والتاسع ريبوثا وهو النذير الأكبر. قال ابن قدامة: ما هذه اللغة يا أمير المؤمنين؟ فقال (ع): أسماء الأئمة بالسريانية واليونانية التي نطق بها عيسى وأحيى بها الموتى والروح وأبرأ الأكمه والأبرص، فسجد ابن قدامة شكرا لله رب العالمين، نتوسل به إلى الله تعالى نكن من المقربين. أيها الناس قد سمعتم خيرا فقولوا خيرا واسألوا تعلموا وكونوا للعلم حملة ولا تخرجوه إلى غير أهله فتهلكوا، فقال جابر: فقلت: يا أمير المؤمنين فما وجه استكشاف؟ فقال: اسألوني واسألوا الأئمة من بعدي، الأئمة الذين سميتهم فلم يخل منهم عصر من الأعصار حتى قيام القائم فاسألوا من وجدتم منهم وانقلوا عنهم كتابي، والمنافقون يقولون علي نص على نفسه بالربوبية فاشهدوا شهادة أسألكم عند الحاجة، إن علي بن أبي طالب نور مخلوق وعبد مرزوق، من قال غير هذا لعنه الله. من كذب علي، ونزل المنبر وهو يقول: " تحصنت بالحي الذي لا يموت ذي العز والجبروت والقدرة والملكوت من كل ما أخاف وأحذر " فأيما عبد قالها عند نازلة به إلا وكشفها عنه. قال ابن قدامة: نقول هذه الكلمات وحدها؟ فقال (ع): تضيف إليهما الاثني عشر إماما وتدعو بما أردت وأحببت يستجيب الله دعاك .

 
علّق Radwan El-Zaim ، على إمارة ربيعة في صعيد مصر - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : خطا فادح وقع فيه الكاتب ، فقد جعل نور كرديا وهو تركي ، ثم جعل شيركوه عم صلاح الدين الكردي الأيوبي أخا لنور الدين محمود بن عماد الدين زنكي ، وعم صلاح الدين كما هو معروف هو شيركوه فاتح مصر

 
علّق المفكر طارق فايز العجاوي ، على القدس....وتهويدها حضارياً - للكاتب طارق فايز العجاوى : ودي وعبق وردي

 
علّق الشاعر العربي الكبير طارق فايز العجاوي ، على القدس .....معشوقتي - للكاتب طارق فايز العجاوى : عرفاني

 
علّق المفكر طارق فايز العجاوي ، على القدس .....معشوقتي - للكاتب طارق فايز العجاوى : خالص الشكر

 
علّق المفكر طارق فايز العجاوي ، على أمننا الفكري.. والعولمة - للكاتب طارق فايز العجاوى : بوركتم وجليل توثيقكم ولجهدكم الوارف الميمون ودمتم سندا للفكر والثقافة والأدب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي الاسدي
صفحة الكاتب :
  علي الاسدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net