صفحة الكاتب : د . رائد جبار كاظم

القراءة السلفية للحداثة في كتاب الحداثة في ميزان الاسلام
د . رائد جبار كاظم

أن يضع الانسان عقله داخل علبة أو صندوق أو اطار فكري محدد ينظر من خلاله الى الكون والحياة والعالم أجمع وفق هذا المنظور والاطار الضيق لهو أمر خطير وفيه من المشكلات الشيء الكثير، فهو كمن ينظر الى العالم الرحب من ثقب باب أو كمن يضع نظارة سوداء على عينيه ويرى كل شيء أسوداً، وتلك هي الرؤية الأيديولوجية التي ينطلق منها أي انسان أو كاتب تجاه الافكار ومحاكمة الناس والمعتقدات، لأن الموقف الأيديولوجي موقفاً معبّئا ومسبّقاً يحمل من الضدّية والعدوانية والخصومة الشيء الكثير، وتلك الرؤية لا تقتصر على فكر أو حقل أو اتجاه ما، وانما تشمل الكثير من التوجهات السياسية والدينية والفكرية والعلمية والثقافية، فالأنغلاق على رؤية واحدة ومحددة وحادة هو ما يجعل الافكار والتوجهات عمياء وضالة ومتطرفة لا تقبل الفكر والرأي الآخر، وتحط من أي نظرة أو فكرة تصدر من الخصم يعارض توجهها الأيديولوجي وفكرها الأحادي، وتجند كل شيء من أجل اقصاء تلك الأفكار المخالفة، فمقص وسرير بروكست الأيدولوجي يلاحقنا في كل مكان لنخضع لرؤيته وفكره وتوجهه الذي يريد ويرغب، وتلك كارثة الكوارث في الافكار والمعتقدات، حين يريد منا أصحاب الفكر المؤدلج أن نسير وفق ما يؤمنون به ويرغموننا على تبني ما يعتقدون، فهم كمن يفرض الوصاية على عقول الآخرين ظناً منهم بقصور عقول الناس ولذا يطلب الحجر على عقولهم وأن يسيروا وفق ما يرسم لهم من خطوات ومعتقدات وآراء، وهذا ما يفعله الكثير من الكتاب والباحثين حين ينطلقون من رؤى أيديولوجية ضيقة يدعون لها الناس وهم معصوبي الأعين دون فكر أو تأمل أو تدبر، وهو عين ما ذهب اليه الداعية السعودي الشيخ الدكتور عوض القرني(*) في كتابه (الحداثة في ميزان الاسلام)، هذا الكتاب الذي قدم له مرجع السعودية الديني الشيخ عبد العزيز بن باز، الذي قال بحق القرني وكتابه : (أحمد الله الذي قيض لهؤلاء الحداثيين من كشف أستارهم وبين مقاصدهم وأغراضهم الخبيثة وأهدافهم الخطيرة بهذا الكتاب الذي يقدمه مؤلفه فضيلة الشيخ عوض للقراء، فقد كشف لنا القناع عن عدو سافر يتربص بنا ويعيش بين ظهرانينا ينفث سمومه بأسم الحداثة، وهو بهذا الكشف والبيان يلقي مسئولية عظيمة وجسيمة على علماء هذا البلد وقادته ورجاله وشبابه وغيرهم للتصدي لهذا الخطر، وايقاظ الهمم، وتنبيه الغافل عنه، ونصح وتوجيه الواقع فيه.).(1)

كتاب القرني ينطلق من رؤية أيديولوجية دينية سلفية تحاكم الافكار والنظريات والآراء البشرية التي صدرت من عقول أناس بمختلف الأصول والأجناس، وبمختلف توجهاتهم الفكرية والعقائدية والثقافية والقومية، منطلقاً في هذه المحاكمة والنقد من خلال فكره الديني ومعتقده المذهبي الذي يكفّر ويحقّر ويرفض كل خصم لا يؤمن بالاسلام وبشرعته، أو ممن يدعو الى التجديد والتحديث والتنوير في بنية الفكر العربي والاسلامي من المفكرين والادباء والشعراء العرب المعاصرين. وكتاب القرني مليء لا بالنقد فحسب بل بالتكفير والتطرف في فهمه للحداثة وللحداثويين من الغرب والعرب، فالقرني يعد الحداثة داء خطير قد أبتليت به الأمة وعلى الجميع مواجهته، (ومن هذه الأفكار التي ابتليت بها الأمة وبدأ خطرها يظهر في ساحتنا، مذهب فكري جديد يسعى لهدم كل موروث، والقضاء على كل قديم، والتمرد على الأخلاق والقيم والمعتقدات، وهذا المذهب أطلق عليه كهانه وسدنة أصنامه أسم "الحداثة" ).(2)

وقد أنطلق القرني كأي مسلم للدفاع عن دينه ومعتقده جاعلاً من موضوع الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر دافعاً للتحرك نحو نقده وهجومه على الحداثة ومن يدعو لها، لأنها في مضمونها وجوهرها تحمل بذرة الكفر والألحاد والزندقة فـ (الحداثيين العرب حاولوا بشتى الطرق والوسائل أن يجدوا لحداثتهم جذوراً في التاريخ الاسلامي، فما أسعفهم الا من كان على شاكلتهم، من ملحد أو فاسق أو ماجن، مثل : الحلاج، وأبن عربي، وبشار، وأبي نؤاس، وأبن الراوندي، والمعري، والقرامطة، وثورة الزنج، لكن الواقع أن كل ما يقوله الحداثيون هنا، ليس الا تكراراً لما قاله حداثيو أوربا وأمريكا، ورغم صياحهم وجعجعهتم بالابداع والتجاوز للسائد والنمطي ـ كما يسمونه ـ الا أنه لا يطبق الا على الاسلام وتراثه، أما وثنية اليونان، وأساطير الرومان، وأفكار ملاحدة الغرب، حتى قبل مئات السنين، فهي قمة الحداثة وبذلك فهم مجرد نقلة لفكر أعمدة الحداثة في الغرب مثل : اليوت، وباوند، وريلكه، ولوركا، ونيرودا، وبارت، وماركيز، وغيرهم الى آخر القائمة الخبيثة التي أضطرنا حداثيونا الى قراءة سير أهلها الفاسدة، وانتاجها الذي حوى حثالة ما وصل اليه فكر البشر).(3)

تلك هي لغة القرني وأسلوبه الأدبي والبحثي الذي يخاطب به أهل الحداثة ويحذر من فكرهم ذوي الألباب من المسلمين، لتجنب تلك الأفكار الخارجة عن الدين والاخلاق والقيم. الذي أفهمه ان القرني قد قرأ الحداثة من زاوية فهمه ومنظوره ومعتقده ودوافعه وبالتالي رفضها جملة وتفصيلاً، كما جاءت بصورتها الغربية وكما أراد بعض الحداثويين العرب نسخ تلك التجربة وأستخدام المناهج الحداثوية أدباً وفكراً وممارسة. والقرني قد قرر منذ بداية دراسته في الكتاب انه يرفض ويحارب نزعة التجديد والتحديث التي قام بها مجموعة من الادباء والشعراء والمفكرين العرب، امثال بدر شاكر السياب وعبد الوهاب البياتي ونازك الملائكة وادباء المهجر وجماعة الديوان ومدرسة أبولو وأدونيس ونزار القباني ومحمود درويش وصلاح عبد الصبور، على مستوى الأدب والشعر، وكل ما جاء به طه حسين وسلامة موسى وشبلي شميل وجرجي زيدان وعلي عبد الرازق وساطع الحصري وقسطنطين زريق ولطفي السيد وغيرهم على مستوى الفكر العربي، فقد كان هؤلاء ـ بنظر القرني ـ منابر دعاية، وأبواق تضليل، للحداثة وللغزو الفكري الغربي وخاصة للماركسية التي ينتمي لها الكثير من الكتاب والمفكرين العرب. فـ (كل هؤلاء وجد فيهم الحداثيون ارهاصات وبدايات مهدت لظهور الحداثة المعاصرة، بل انها البداية الحقيقية لها، وبداية حلقات سلسلتها التي ربط عراها الشيطان الحداثي الأكبر أدونيس.).(4)

ويتفق القرني مع ما جاءت به الباحثة سهيلة زين العابدين، وهي أحدى مصادر دراسته، التي ترى ان الحداثة في الشعر العربي قد حققت ما هدفت اليه الماسونية وبروتوكولات صهيون، ووصلت الحداثة العربية لقمة ذلك مع المرحلة الأدونيسية الحالية التي تعتبر من أخطر المراحل التي مرت بها الحداثة العربية في ثقافتنا المعاصرة وشعرنا العربي، التي (دعا فيها أدونيس الى نبذ التراث وكل ما له صلة بالماضي، ودعا الى الثورة على كل شيء، وهو في هذا يدعي أنه من دعاة الابداع والابتكار مع أن ما يردده ليس بجديد، فهذه دعوة الماركسية والصهيونية ألبسها لباس ثورته التجديدية لتحقق الابداع الذي يدعيه).(5)

ومما يؤسف له هناك فهم ساذج ومؤدلج وخطاب وعظي يحمله دعاة المحافظة والتقليد للحداثة والتجديد والتنوير، وأول ما يأتون على ذكره هو الخوف على الاسلام والمسلمين من خطورة الافكار الوافدة ومن تقليد تلك الافكار ونشرها في مجتمعاتنا العربية والاسلامية، ذات العادات والتقاليد الدينية والاخلاقية، ومخاطبة الجمهور وعامة الناس بخطاب سحري عاطفي يحذرهم من كل تلك الافكار ودعاتها، فهي كفر والحاد وزندقة وهرطقات تهدف الى زعزعة ايماننا وتحريف ديننا، بالتأكيد ان هكذا خطاب وعظي، سحري، بياني، لا يريد نشر العقلانية والنقد والتنوير بين الناس لأنه لا يصب في صالحهم، ممن يدينون بالخطاب الديني المتطرف، الذين يرفضون الآخر جملة وتفصيلاً، ولا يفتحون معه أي قناة للحوار والتواصل والتفاهم، ومما يؤسف له أيضاً هو اللغة المتشنجة والتكفيرية التي تضاد الآخر ولا تتيح له أي مساحة للتفكير والتعبير، بل وصف القرني بعض الحداثيين العرب ممن غادروا فكر الحداثة وندموا على تجربتهم الحداثية السابقة، وصفهم بـ (التائبين)، لأنهم تنبهوا الى أن الحداثة تضاد قيمنا وثقافتنا الاصيلة، وأن الحداثيين يسيرون في خط معاكس ومناقض تماماً لما في مجتمعاتنا من مثل اسلامية وقيم ايمانية.

أرى الى أن ما ذهب اليه القرني قد ذهب اليه الكثير من الكتاب ونقاد الحداثة والتنوير في مجتمعنا العربي ممن يسيرون على الخط الديني، وطبيعي جداً انهم يسحبون الأمور لصالحهم ويطلبون من الجماهير والناس معاداة هذا النمط من التفكير، لأنه من وجهة نظرهم فيه تجاوز على الدين والأخلاق والقيم ويؤدي الى فساد مجتمعاتنا المؤمنة، وما الى غير ذلك من الكلام الخطير الذي يهدد عقائد الناس وما يؤمنون به، وتلك فاجعة في طريقة مخاطبة العقول، دون ترك حرية الاختيار للناس في نوع الثقافة والتفكير الذين يرغبون به، وما يراه رجل الدين في فكر الحداثة قد لا يراه الأكاديمي والعالم والمثقف الحر، بل ان الأمر الذي أراه في تخوف المحافظين من فكر المجددين والحداثيين هو في محاولة القسم الثاني من توعية الناس وتثقيفهم وتوجيههم نحو المطالبة بحقوقهم السياسية والاجتماعية والمدنية، ورفع الحجب والقيود الفكرية والثقافية التي تضعها السلطة السياسية والدينة على عقول الناس وطريقة تفكيرهم في ادارة الحياة والمجتمع، وكل هذا مما يخيف المؤسسة الدينية ويضعف من سلطتها تجاه الناس ويحرمها من مستحقاتها ونفوذها التي تمتعت بها طوال تاريخ كبير من وجودها، فالثورة والنقد والتصحيح والتجديد أفكار حداثوية تزلزل عروش الطغاة وتهدد مصالح الطبقة المتنفذة، وبالتالي تعمل هذه على نقد ورفض ومحاربة كل فكر تجديدي يطالب بالاصلاح والتنوير وتصفه بأقبح الأوصاف والنعوت لتخيف منه العامة، وتلك طرق في التفكير والمعاملة عرفتها تاريخ المجتمعات البشرية طوال وجودها، ومنها تلك القراءة السلفية للحداثة التي تحذر الناس من فكر لا ينسجم والتوجهات الأديولوجية التي يؤمن بها دعاة المحافظة والتقليد.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الهوامش:

(*)عوض القرني، دكتوراه في الشريعة الإسلامية تخصص الفقه وأصول الفقه، وعمل أستاذا بـجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية فرع أبها (سابقاً) جامعة الملك خالد (حالياً).

(1) عوض القرني. الحداثة في ميزان الاسلام. ط1. دار هجر. 1988. المقدمة ص 6.

(2) المصدر نفسه.  ص 12.

(3) المصدر نفسه.   ص 17.

(4) المصدر نفسه.  ص 30 ـ 31.

(5) المصدر نفسه.   ص 33.     

 

  

د . رائد جبار كاظم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/12/20



كتابة تعليق لموضوع : القراءة السلفية للحداثة في كتاب الحداثة في ميزان الاسلام
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق salim master ، على في الذكرى السنوية الأولى لشهادة حجة الإسلام والمسلمين الشيخ لقمان البدران قدس سره ... : اللهم لا نملك ما يملكون اسالك أن تجعلهم شفعاء لنا يوم نلقاك

 
علّق عمر الكرخي ديالى كنعان ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نحن من أصل عشيره الزنكي من بعض الهجره من مرض الظاعون نزحنا من السعديه كما نزحت عشيره الزنكي لكركوك وبعض اجزاء سليمانيه نحن الآن مع عشيره الكرخيه لاكن اصولنا من الزنكي سعديه الي الان اعرف كل الزنكيه مع شيخ برزان نامق الزنكنه ولا يعترفون بالزنكي لسوء تجمعات ال زنكي الغير معروفه ورغم انهم من أكبر الشخصيات في ديالى لاكن لا يوجد من يجمعهم لذالك نحن على هبة الاستعداد مع الشيخ عصام

 
علّق كامل الزنكي كركوك ديالى سعديه سابقا ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : مرحبا لكل الزنكيه في ديالى وكربلاء وبالاخص شيخنا العام شيخ عصام الزنكي كلنا معاك ونحترم قدومك لكركوك ونريد تجمع لعشيره الزنكي في كركوك وندعوكم الزياره لغرض التعرف والارتباط مابين زنكي كركوك والمحافظات بغداد وكربلاء وديالى لدينا مايقارب ١٣٠ بيت في منطقة المصلى وازادي وتازه وتسعين

 
علّق ابو كرار الحدادي الأسدي بغداد مدينه الصدر ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نحن اخوتكم من الحدادين بني أسد نحن معكم واي شي تحتاجون نحن في المقدمه وخدام لكم

 
علّق عمر الزنكي كركوك ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : لماذا لاتذكرنه في كركوك أين الشيخ عصام شيخنا نحن من منطقه طريق بغداد الواسطي مقابل أسواق انور

 
علّق ضد الارهاب ، على نفى المركز العراقي لمحاربة الشائعات الصورة التي تم نشرها من قبل النائب محمد الكربولي وادعى انها من داخل سجن الحوت : من يبحث عن الحقيقة عليه ان يتابع الكربولي ويعرف كمية الحقد على الشيعة حتى في صفحاته الثانية والثالثة والتي تديرها الماكنة الاعلامية الاسرائيلية.

 
علّق مصطفى الهادي ، على نفى المركز العراقي لمحاربة الشائعات الصورة التي تم نشرها من قبل النائب محمد الكربولي وادعى انها من داخل سجن الحوت : ((({ودعا المركز النائب الكربولي الى توخي الحذر في ادعائاته )))) لو امسكتم شخص من عامة الشعب يُثير الشائعات ويقوم بتزوير الاخبار ، هل ستنصحوه بتوخي الحذر في اشاعاته وتزويره للاخبار. إذن لماذا أسستم مركز العراقي لمكافحة الشائعات ، لقد اهلك الله الامم السابقة ، لأنها كانت اذا سرق الشريف سامحوه ، واذا سرق الفقير قطعوا يده .

 
علّق احمد الكريطي كربلاء ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : والنعم من ال زنكي كربلاء وديالى

 
علّق احمد الكريطي كربلاء ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : والنعم من ال زنكي كربلاء وديالى

 
علّق منذر الأسدي الجبايش ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : حي الله ال زنكي ديالى والشيخ عصام الزنكي الاسدي

 
علّق فيصل الزنكي كويت ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : تحياتي لعائله الزنكي في العراق والشيخ عصام الزنكي

 
علّق عزيز سعداوي زنكي خانقين ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : السنين الماضيه لانعرف شيوخنا ولا حتى اصلنا الزنكي وأصبح الان الزنكنه نحن معا الشيخ عصام التجمع الزنكي رغم حاليا نحن الآن من القوميه الكرد١١يه ونعرف اصولنا يقولون لعشيره ال محيزم على ما اتذكر من كلام والدي المرحوم محمود زنكي معروف في السعديه

 
علّق احمد السعداوي الزنكي سعديه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : شيوخنا متواجدين في كربلاء الشيخ حمود الزنكي والشيخ عصام الزنكي سكنه بغداد الشعب وليس سكنه ديالى

 
علّق النسابه عادل الزنكي الكويت ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : كل الهلا فيكم اعيال العم نرحب في تجمعات عائله الزنكي في ديالى والكويت وتناقشنا مسبقا مع الاستاذ مثنى الزنكي من بغداد بخصوص كتاب عائله الزنكي وانقطعت مابيننا الاتصال أين أصبح كتاب العائله ونتمنى نسخه من الكتاب عن عائله الزنكي الكويت

 
علّق سجاد زنكي الخانقيني خانقين كهريز ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : كلنا حاضرين لتجمع ال زنكي من العاصمه ال زنكي ديالى لجميع عمامنا في كركوك وبغداد و كربلاء والموصل وبعض المتواجدين في سليمانيه وكوت وبعثنا رساله للشيخ حمود الزنكي وننتظر الرد عن ال زنكي خانقين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جعفر صادق المكصوصي
صفحة الكاتب :
  جعفر صادق المكصوصي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net