صفحة الكاتب : حسن الامام

اسماعيل الوائلي .. سلمان رشدي عراقي!
حسن الامام

لم يجرؤ احد في تاريخ (النيل من الرموز الوطنية والاسلامية) المحترمة في العالم الاسلامي وباسفاف واضح لاعلاقة له بالمعرفة والثقافة والاستخدام النبيل للمصطلحات النفسية والمعرفية كما تجرا رجل المخابرات الكويتية في العراق اسماعيل الوائلي!.
لكن..من هو اسماعيل الوائلي الذي كتب ولازال سلسلة من المقالات الضعيفة التي لايجمعها جامع وليس فيها رابط وهو يكيل الاتهامات والشتائم ويلصق بالامام السيستاني نعوتا شبيهة بنعوت رشدي في الايات الشيطانية سيما وان الامام السيستاني ليس رجلا عاديا بقدر ماهو مرجع امة ويتعاطى معه وكانه متهم في غرفة احتجاز ايام ماكان مخبرا يكتب التقارير على ابناء جلدته من العراقيين في المخابرات الكويتية ؟.
اسماعيل الوائلي وقبل ان يتطاول على مرجع الامة وذاكرتها الشعبية وضميرها الحي لابد من جولة في سيرته السابقة لكي يتعرف العراقيون من سياسيين ومثقفين وكتاب ومتابعين على هويته الشخصية وسيرته الذاتية وسلوكه الامني وماضيه البعثي الاسود وتاريخه القريب في سرقة الاموال العراقية ايام ولاية اخيه على البصرة وعبر رواية السلوك والدراية بالهوية الشخصية يستطيع المرء ان يكون فكرة عن خصم الامام وهي جدلية لازالت مستمرة في التاريخ وستبقى فالامام لايكون خصمه الا منافق او مجرم او سارق قوت المحرومين والفقراء ومثلما اصاب الذهول والارباك عبد الرحمن بن ملجم المرادي وهو واقف في بوابة كوفية وقد القي القبض عليه بعد مقتل الامام سيصيب ارباك مماثل الوائلي وهو يحاول تشويه الامام بجراة مخبر الامن .. والمرادي والوائلي في ملة التشهير من امة واحدة وربما من ام مشتركة!.
قبل أن نعرج على (السيرة الذاتية) لسارق أموال الشعب العراقي ينبغي أن نذكره إذا كان لديه أذنا واعية ونذكر القراء بأن المرجعية الدينية مكان محترم لا يتناوله إلا الدعاة المتطهرون ولا ينال من اهميته ودوره وتأثيره وقداسته الإنسانية إلا السراق والمداهنون والمنافقون وهي مقام اجتماعي في الأمة وقيمة شرعية في الإسلام والفقهاء الذين يتسنمون هذا الموقع لا يأتون إليه كما يأتي الضباط العرب إلى القصور الملكية أو الجمهورية بقوة السلاح والجبروت والدبابات والمدرعات ووشاية الإقليم وخطط الدول وتحريض المحلي وسرقة الأموال وتكديس السلاح في مجمعات نفط الجنوب وجباية الأموال وامتصاصها بطريقة تقنية فريدة من أمعاء المحرومين والفقراء وتقديمها لأولي النعمة بل يأتون عبر الاكثرية الساحقة من آراء الفقهاء ومن أهل العلم وتنزيه النخبة العارفة بأحوال المرجعية الدينية وهي حالة يختلط فيها ما هو شورى بما هو قانون في الديمقراطيات الحديثة والإمام السيستاني أصبح مرجع الأمة والزعيم الروحي للحوزة العلمية في النجف مركز الحضارة العربية والإسلامية عبر خيار قبول الغالبية العظمى من العلماء بعد وفاة زعيم الطائفة أبي القاسم الخوئي (رض) عام 1992.
والسيد رجل أقرب في منهجه لمنهج عبد الرحمن الكواكبي الذي يولي أهمية استثنائية للخصوصية الوطنية ويغطيها بمروءة الفكر الإسلامي ويدعو إلى الحرية وصيانة المجتمع الإسلامي من موبقات الحضارة الغربية ويدعو إلى هوية المواطنة وأن لا يكون المجتمع مستلباً خاضعا لتأثيرات الآخر مثلما يؤكد على متابعة القضايا الجوهرية والتدخل الشرعي في الضرورات الاجتماعية والسياسية والتوغل في التدخل إذا ما ادلهمت الخطوب وأوشك المناخ الشعبي من الهبوط في سحيق الحروب الأهلية التي لا يقر لها قرار.
حدث ذلك في متابعته للمادة (58) من الدستور العراقي.. ففي ظل الجدل الدائر حول هوية الدولة وأمام تحدي تيار سياسي حاول أن يذهب بها بعيداً عن مناخها المحلي والعروبي والإسلامي أصر الإمام أن دين الدولة هو الإسلام لكنه لم يصر على أن يكون الإسلام الحاكم وجوهر النظام.. لم يكن الإمام مع دولة للإسلام قدر ما كان مع خيار اسلام الدولة وهو ما يطرح في الواقع شرط احترام الدولة للإسلام دون أن تكون الدولة ملزمة بتطبيق الشريعة الإسلامية في مسائل الحكم وإدارة شؤون البلاد.
لقد صال اسماعيل الوائلي وجال في استيراد المصطلحات المعرفية لاثبات عقده النفسية إزاء مرجعية دينية عرفت بالتماسك والهدوء والأريحية والمصداقية الفكرية والسمعة الوطنية الطيبة و الواقعية في الملمات وأقولها للوائلي ولأجهزة المخابرات العربية والأجنبية التي اشتغل الوائلي معها وقدم لها خدمات لا تنسى.. لولا حكمة الامام وروحه المحمدية الجامعة الكبيرة لما بقي رجل سني بعد أحداث تفجير معمارية الإمامين العسكريين عليهما السلام في سامراء ولولا تسامحه وخطابه الوطني وعدم انسياقه وراء ردات الفعل العاطفية الشيعية في مواجهة مشروع ردات الفعل الطائفية لبعض الجماعات السنية لدخل العراق في حروب الطوائف وأزمة الهوية الوطنية الواحدة ولكان الناتج أقاليم متناحرة ومدن متقاتلة.
إن الإمام السيستاني هو الذي حفظ وحدة العراقيين وحمى المصالحة الوطنية ورسخ ثوابت المستقبل وهوية النظام وربما كان الزعيم الوطني الذي هدأ روع الملايين وهي تزحف نحو مرقد الإمام العسكري وفي ذهنها خيار عسكري واحد هو الانتقام والثأر من القتلة وربما من الطائفة السنية التي ظن بعض الشيعة أنها تقف خلف القتلة.
الإمام طيلة فترة ما بعد سقوط النظام كان صمام أمان الأمة ولولا صبره وروحه الاسلامية ووطنيته العراقية لكان من الصعب قيام سلطة عراقية وعملية سياسية ولو كان شيوخ الإسلام السعودي أو بعض وهابية الإسلام الكويتي من الذين جاورهم الوائلي أيام ما كان يعمل مخبرا في الكويت كانوا على رأس هذه التجربة العراقية لكانت السعودية أكثر من بلد والكويت ربع حمام دم!.
إن المرجعية الدينية التي اشتغلت بالقضايا الاستراتيجية ولم تهبط إلى التفاصيل هي التي خلصت العراق من حمامات الدم التي كانت مشرعة الأبوب في انتظار كتائب العراقيين ولولا حكمة المرجعية لهدمت صوامع وبيع ومساجد وتحول العراق أثرا بعد عين وهو عين ما كان يريده ويسعى إليه ضباط الوائلي في أجهزة الأمن والمخابرات الأجنبية والعربية.
في الوثائق الوطنية هنالك مجسم أمني شخصي لاسماعيل الوائلي.. شخصية مغمورة (كاتلة الهبري) لم يسبق أن كان له نشاط فكري أو معرفي أو سياسي أو فكري سوى ولعه بالمصطلحات الغربية وربما ألح عليه أصدقاءه في البصرة كثيرا بضرورة كتابة المصطلح كما هو وارد في المعجم بسبب سوء خطه الاملائي وعدم درايته باللغة الانكليزية.
أمضى سنوات وهو يرتدي الزيتوني في البعث العربي العراقي وكانت له صولات وجولات في مدينة البصرة في كتابة التقارير والبراعة في فنون الوشاية.. كان بعثيا مرضيا عنه في الفرقة الحزبية وكرم أكثر من مرة لأنه قدم أصدقاء له للمقاصل وغرف التحقيق تأكيدا لولائه الحزبي وتتويجا لتاريخ من النضال المشترك في البعث العربي!.
بعد التغيير خلع الزيتوني وارتدى جبة الفضيلة مستثمرا وجود أخيه في الحزب محمد مصبح الوائلي وبعد أن كان يتغنى بأناشيد البعث العربي وصيحات القادسية صار يتحدث ضد المرجعية الدينية ويتغنى بالناطقة والساكتة.. فتصور يا رعاك الله.
الوائلي وبعد أن آلت وزرة النفط للشيخ اليعقوبي في حكومة ما بعد التغيير جلس (ركبة ونص) لها فأدار برذيلة أموال النفط التي تجبى لحزب الفضيلة مستغلا وجود الشقيق على رأس المحافظة وحصة الحزب في الوزارة.
اتكأ على شقيقه الوائلي فأدار مهمة الضغط بتعيين مدير عام لنفط الجنوب من الفضيلة كشرط لقبول الدكتور ابراهيم بحر العلوم وزيرا للنفط وبعد أن استبب الأمر عاث في الوزارة ونفط الجنوب فسادا ولازالت صفقاته المشبوهة تزكم الانوف.
لا أعرف سر سكوت الدكتور حسين الشهرستاني أيام ما كان وزيرا للنفط على موبقات اسماعيل الوائلي لكن معلومة سربت من الوزارة تقول بأن سكوته كان مرهوناً بسكوت الوائلي على شقيق الشهرستاني السيد محمد رضا الشهرستاني.
عندما وصلت رائحة فساد اسماعيل إلى هيئة النزاهة وصدر قرار بمتابعته على المتسويين الأمني والقضائي فر الأخير إلى الكويت وافتتح ديوانية وبدأ يستقبل فئات مختلفة من المجتمع الكويتي وعبر الديوانية ارتبط بالمخابرات الكويتية بصلة أمنية وعمل بذمة الشيخ عذبي الفهد الصباح وهو مسؤول كبير في المخابرات الكويتية ودخل في فترة سابقة إلى العراق مع كتائب القوات الأمريكية ووصل إلى تكريت ويعد المسؤول الأول لعمليات الاغتيال والتفجير التي استهل بها بعض الدول الإقليمية العهد العراقي بعد صدام حسين لكن عذبي استبعد من جهاز المخابرات الكويتية نهائيا وبقرار الأمير بعد أن فاحت رائحة جرائمة وللتاريخ القرار الأميري صدر بحق عذبي الصباح بعد أن قدم الدكتور موفق الربيعي مستشار الأمن القومي سابقا وشيروان الوائلي وزير الأمن آنذاك معلومات مؤكدة للجانب الكويتي تتضمن اساءات عذبي يعاونه اسماعيل وقد جرى القرار هذا بعد أن استنفذت المخابرات الكويتية عملها في العراق وأدى المهمة الأمنية بنجاح أما اسماعيل الوائلي فتم تهريبه إلى ألمانيا.
الخطير في الأمر أن عذبي اختفى عن المشهد الأمني لكن الصحافة الكويتية بقيت تكتب عن (عاهرة الوشاية الأمنية كما تردت وتغسل غسيله الوسخ أيام ما كان مخبرا).
الوائلي انتقل بعد أداء مهمته الأمنية بنجاح إلى ألمانيا مع عشرات الملايين التي حصل عليها في مضارباته أيام نفط الجنوب وتزوج من امرأة ألمانية من أصول يهودية لطالما كانت تفخر أنها تتحدر من أسرة تعرضت لمحارق الهولوكوست.
في إطار نفس المهمة وبعد تجميده في ألمانيا وتزويده بجواز سفر وجنسية ألمانيتين زار اسرائيل سرا.
في معلومات الوثائق العراقية فإن اسماعيل لم يقطع صلته بحزب الفضيلة ولا زال يؤدي الحقوق الشرعية بتحويل مليون دولار للحزب وتردد في الوثائق الوطنية ايضا أن الوائلي ينتمي إلى الخط الفقهي الذي يجيز سرقة الأموال العراقية وتخميسها لاحقا شريطة أن يعود ريع الخمس لمرجعية الحزب ذاته.
هذا العميل وبعد كل هذا التاريخ الحافل بالوشاية والزيتوني وكتابة التقارير يتحدث بغلظة ويتفلسلف على الغلابة متوهما أنه ينال من إمام الأمة.
والغريب أن هذا العميل الذي كان بالأمس القريب يتمسح بأحذية الأمراءالكويتيين ويقبل كتف شيخه الأمني عذبي الصباح يفجر عبقريته الفذة حين يتحدث بمقالات ضعيفة عن الساكتة والناطقة وتقسيم الحوزة والمرجعية وأهل العلم إلى فئتين متناقضتين مع أنه لا يعرف الساكتة والناطقة وهي مصطلحات وافدة لم تألفها ساحات الفكر والثقافة الإسلامية إلا بعد التغيير على يد فئة ضئيلة لا يربطها بأصالة الفكر رابط ولا بمناشئ الشريعة الإسلامية ساحل.
أود أن أقول في نهاية هذه المقالة التي يبدو أنني قد أطلت فيها مع (واحد) لا يستحق الرد ما يلي:
علي عليه السلام أوصد بابه ربع قرن هل كان في فعل الإيصاد ساكتاً عن الخط وهو علي فكيف يسكت علي السيستاني عن ترسيخ كلمة الحق وهو امتداد علي وسليل الإمامة؟.
إن السكوت في مراحل الثرثرة احتجاج والصمت في لحظة الهلوسة عبقرية والسيستاني فذ في مراحل الثرثرة وبطل احتجاج يعرف كيف يوظف الموقع والمرجعية وتأثير كلمتها في واقع هذه الأمة ومن كان بيته كتاريخه فلا يرمي الناس بالشيفزوفريميا!.
 

  

حسن الامام
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/11/17


  أحدث مشاركات الكاتب :



كتابة تعليق لموضوع : اسماعيل الوائلي .. سلمان رشدي عراقي!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 3)


• (1) - كتب : محمد الحسيني ، في 2011/11/18 .

احسنتم واجدتم اخي الكريم بارك الله بكم

• (2) - كتب : تراب علي ، في 2011/11/18 .

الأستاذ حسن الامام المحترم ضحكت كثيرا وانا اقرأ هذا الموضوع في كتابات
اذ جعلوه ينعم بحسنات الشكل الجديد للموقع فعرفت ان التغيير برمته كان من اجل حصر اهل الحق من امثالك فعملوا مكانا مخصصا للردود والتعقيبات كي يفسحون المجال لمضايقة الكتاب الاحرار لتصبح الحرية عبودية مخططة ،وانا اقرأ التعقيبات التي وردت على موضوع هناك شعرت بانهم نجحوا في فشلهم الذريع تقبل محبتي ولك الله يا صديقي وانت تواجه المحتالين والسراق



• (3) - كتب : تراب علي ، في 2011/11/18 .

الأستاذ حسن الامام المحترم ضحكت كثيرا وانا اقرأ هذا الموضوع في كتابات
اذ جعلوه ينعم بحسنات الشكل الجديد للموقع فعرفت ان التغيير برمته كان من اجل حصر اهل الحق من امثالك فعملوا مكانا مخصصا للردود والتعقيبات كي يفسحون المجال لمضايقة الكتاب الاحر ا ر لتصبح الحرية عبودية مخططة وانا اقرأ التعقيبات التي وردت على موضوع هناك شعرت بانهم نجحوا في فشلهم الذريع تقبل محبتي ولك الله يا صديقي وانت تواجه المحتالين والسراق




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق أحمد البيضاني ، على الخلاف حول موضع قبر الامام علي عليه السلام نظرة في المصادر والأدلة - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الحبيب إن الادلة التي التي استندت إليها لا تخلوا من الاشكال ، وهذا ما ذكره جل علمائنا بيد أنك أعتمدت على كتاب كامل الزيارات لابن قولية القمي ، فلو راجعت قليلاً أراء العلماء في هذا الامر ستتبين لك جلية هذا الامر ، ثم من أين لك بالتواتر ، فهل يعقل ان تنسب ذلك إلى بعض الروايات الواردة في كتاب كامل الزيارات وتصفها بالتواتر ؟ ومن عجيب القول لم تبين حسب كلامك نوع التواتر الذي جئت به ، فالتواتر له شروط وهذه الشروط لا تنطبق على بعض رواياتك عزيزي شيخ ليث. فأستعراضك للادلة وتقسيم الروايات إلى روايات واردة عن أهل بيت العصمة (ع) ، واخرى جاءت من طريق المخالفين أستحلفك بالله فهل محمد بن سائب الكلبي من اهل السنة والجماعة ، فقد كان من اصحاب الامام الصادق فأين عقلك من نسبة هذا الكلام لابن السائب الكلبي وهو أول من ألف من الامامية في أحاديث الاحكام أتق الله . فأغلب ما ذكرته أوهن من بيت العنكبوت ، ثم لماذ لم تشير إلى الشخص الذي قال بمخالفة قبر الامير (ع) في وقتنا الحالي ، اتمنى أن تراجع نفسك قبل أن تصبح أضحوكة أمام الناس .

 
علّق سرى أحمد ، على لماذا القدسُ أقرب لنا الآن أكثر من أيِّ وقتٍ مضى؟! - للكاتب فاطمة نذير علي : تحليل راقي جداً ، عاشت الايادي 🤍 كل هذه الاحداث هي اشارة على قرب النصر بإذن الله ، "إنهم يرونه بعيداً ونراه قريباً"

 
علّق طارق داود سلمان ، على مديرية شهداء الرصافة تزود منتسبي وزارة الداخلية من ذوي الشهداء بكتب النقل - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الاخوة الاعزاء فى دائرة شهداء الرصافة المحترمين تحية وتقدير واحترام انى ابن الشهيد العميد الركن المتقاعد داود سلمان عباس من شهداء انقلاب 8 شباط الاسود1963 بلرقم الاستشهادى 865/3 بمديرية شهداء الرصافة اكملت معاملتى من مؤسسة الشهداء العراقية بلرقم031453011601 بتاريخ 15/4/2012 وتم تسكين المعاملة فى هيئة التقاعد الوطنية لتغير قانون مؤسسة الشهداء ليشمل شهداء انقلاب 8 شباط الاسود1963 وتم ذلك من مجلس النواب وصادق رئيس الجمهورية بلمرسوم 2 فى 2 شباط2016 ولكونى مهاجر فى كندا – تورنتو خارج العراق لم اتمكن من اجراء المعاملة التقاعدية استطعت لاحقا بتكملتها بواسطة وكيلة حنان حسين محمد ورقم معاملتى التقاعدية 1102911045 بتاريخ 16/9/2020 ومن ضمن امتيازات قانون مؤسسة الشهداء منح قطعة ارض اوشقة او تعويض مادى 82 مليون دينار عراقى علما انى احد الورثة وان امكن ان تعلمونا ماذا وكيف استطيع ان احصل على حقوقى بلارض او الشقة او التعويض المادى وفقكم اللة لخدمة الشهداء وعوائلهم ولكم اجران بلدنيا والاخرة مع كل التقدير والاحترام المهندس الاستشارى طارق داود سلمان البريد الالكترونى [email protected] 44 Peacham Crest -Toronto-ON M3M1S3 Tarik D.Salman المهندس الاستشارى طارق داود سلمان الاستاذ الفاضل يرجى منك ايضا مراسلة وزارة الداخلية والدوائر المعنية بالامر اضافة الى هذا التعليق  ادارة الموقع 

 
علّق Saya ، على هذا هو علي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اللهم صل على محمد وال محمد أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا.... انا اقرأ هذه المقالة في أيام عظيمة هي ليال القدر وذكرى استشهاد أمير المؤمنين علي عليه السلام وجسمي يقشعر لهذه المعلومات كلما قرأت أكثر عنه أشعر أني لا أعرف عن هذا المخلوق شيئا كل ما اقرأ عنه يفاجأني أكثر سبحان الله والحمد لله الذي رزقنا ولايته ومحبته بمحبته ننجو من النار نفس رسول الله صلى الله عليه وآله لا عجب أن في دين الإسلام محبته واجبة وفرض وهي إيمان وبغضه نفاق وكفر

 
علّق Saya ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا بالمناسبة اختي الكريمة نحن مأمورون بأن نصلي على محمد وال محمد فقد جاء عن النبي صلى الله عليه وآله لا تصلوا علي الصلاة البتراء قالوا وكيف نصلي عليك قال قولوا اللهم صل على محمد وال محمد اما بالنسبة للتلاعب فأنا شخصياً من المؤمنين بأن حتى قرأننا الكريم قد تعرض لبعض التلاعب ولكن كما وردنا عن ائمتنا يجب أن نلتزم بقرأننا هذا حتى يظهر المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف

 
علّق Saya ، على رؤيا دانيال حول المهدي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا.... نحن الشيعة عندنا في بعض تفاسير القرآن الكريم ان كلمة "الإنسان" يقصد بها علي عليه السلام وليس دائما حسب الآية الكريمة وهنالك سورة الإنسان ونزلت هذه السورة على أهل البيت عليهم السلام في قصة طويلة... ومعروف عندنا أن المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف يرجع نسبه إلى ولد فاطمة وعلي عليهما السلام

 
علّق A H AL-HUSSAINI ، على هادي الكربلائي شيخ الخطباء .. - للكاتب حسين فرحان : لم أنسه إذ قام في محرابه ... وسواه في طيف الكرى يتمتع .. قصيدة الشيخ قاسم محيي الدين رحمة الله عليه .

 
علّق muhammed ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جهد تؤجرين عليه ربي يوفقك

 
علّق ابومطر ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : والله لو هيجو شايفك ومتحاور وياك، كان لادخل الاسلام ولاتقرب للاسلام الحمدلله انك مطمور ولكن العتب على الانترنت اللي خلة اشكالكم تشخبطون. ملاحظة: لاادافع عن مذهب معين فكل المذاهب وضعت من قبل بشر. احكم عقلي فيما اسمع

 
علّق يوسف البطاط ، على السيدة ام البدور السواطع لمحة من مقاماتها - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة اللّٰه وبركاته أحسنتم جناب الشيخ الفاضل محمد السمناوي بما كتبته أناملكم المباركة لدي استفسار حول المحور الحادي عشر (مقام النفس المُطمئنَّة) وتحديداً في موضوع الإختبار والقصة التي ذكرتموها ،، أين نجد مصدرها ؟؟

 
علّق رعد أبو ياسر ، على عروس المشانق الشهيدة "ميسون غازي الاسدي"  عقد زواج في حفلة إعدام ..!! : لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم حقيقة هذه القصة أبكتني والمفروض مثل هكذا قصص وحقائق وبطولات يجب أن تخلد وتجسد على شكل أفلام ومسلسلات تحكي الواقع المرير والظلم وأجرام البعث والطاغية الهدام لعنة الله عليه حتى يتعرف هذا الجيل والأجيال القادمة على جرائم البعث والصداميين وكي لا ننسى أمثال هؤلاء الأبطال والمجاهدين.

 
علّق منير حجازي ، على الكتاب والتراب ... يؤكدان نظرية دارون   - للكاتب راسم المرواني : في العالم الغربي الذي نشأت فيه ومنه نظرية التطور . بدأت هذه النظرية تتهاوى وبدأوا يسحبونها من التدريس في المدارس لا بل في كل يوم يزداد عدد الذين يُعارضونها . انت تتكلم عن زمن دارون وادواته ، ونحن اليوم في زمن تختلف فيه الادوات عن ذلك الزمن . ومن المعروف غربيا أنه كلما تقدم الزمن وفر للعلماء وسائل بحث جديدة تتهاوى على ضوئها نظريات كانت قائمة. نحن فقط من نُلبسها ثوب جديد ونبحث فيها. دارون بحث في الجانب المادي من نظريته ولكنه قال حائرا : (اني لا أعلم كيف جُهز هذا الإنسان بالعقل والمنطق). أن المتغيرات في هذا الكون لا تزال جارية فلا توجد ثوابت ولا نظريات ثابتة ما دامت تخرج من فكر الإنسان القاصر المليء بالاخطاء. ولهذا اسسوا مختلف العلوم من أجل ملاحقة اخطاء الفكر ، التي سببت للناس المآسي على مرّ التاريخ ، فوضعوا مثلا : (علم الميزان ، معيار العلوم ، علم النظر ، علم الاستدلال ، قانون الفكر ، مفتاح العلوم ) وكُلها تندرج تحت علم المنطق. ان تشارلز دارون ادرك حجم خطر نظريته ولذلك نراه يقول : (ان نظرية التطور قد قتلت الله وأخشى أن تكون نتائجها في مستقبل الجنس البشري أمرا ليس في الحسيان).

 
علّق ام مريم ، على القرين وآثاره في حياة الانسان - للكاتب محمد السمناوي : جزاكم الله خيرا

 
علّق Boghos L.Artinian ، على الدول الساقطة والشعب المأسور!! - للكاتب د . صادق السامرائي : Homologous Lag :ترجمة بصيلات الشعر لا تعلم ان الرجل قد مات فتربي لحيته لعدة ايام بعد الممات وكذالك الشعب لا يعلم ان الوطن قد مات ويتابع العمل لبضعة اشهر بعد الممات

 
علّق صادق ، على ان كنتم عربا - للكاتب مهند البراك : طيب الله انفاسكم وحشركم مع الحسين وانصاره .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ماجد زيدان الربيعي
صفحة الكاتب :
  ماجد زيدان الربيعي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net