صفحة الكاتب : د . خالد عليوي العرداوي

الفدرالية لم تعد خيارا نخبويا في العراق
د . خالد عليوي العرداوي

في عام 2005 أكمل المشرعون في العراق صياغة مسودة الدستور النافذ في هذا البلد، وعلى الرغم من الصعوبات والتحديات التي ترافقت مع هذه العملية إلا أن المسودة أبصرت النور بعد أن صوت إلى جانبها أغلبية الشعب العراقي وهو ما عد في حينه انتصارا حقيقيا لشعب خرج لتوه من عباءة الاستبداد ووقع تحت وطأة الاحتلال الأمريكي، ويواجه إرهابا دمويا غذته أطراف داخلية وإقليمية.

وهذا الدستور هو أول دستور شعبي حقيقي في تاريخ العراق، حرص مشرعوه على جعله مختلفا تماما عن الدساتير التي سبقته منذ عام 1925 ولغاية عام 2003 من حيث طبيعة الدولة وشكل الحكم فيها ومساحة الحقوق والحريات الممنوحة للعراقيين، فقد تحول العراق وفقا للدستور الجديد من دولة بسيطة إلى دولة مركبة تتبنى صيغة الاتحاد الفدرالي، وهذا ما أكدت عليه المادة الأولى من الدستور التي ورد فيها (جمهورية العراق دولةٌ اتحاديةٌ واحدةٌ مستقلةٌ ذات سيادة كاملة، نظام الحكم فيها جمهوريٌ نيابيٌ (برلماني) ديمقراطيٌ، وهذا الدستور ضامنٌ لوحدة العراق)، ثم جاءت بقية مواد الدستور لترسخ المنهج الفدرالي في الحكم من حيث اللغات الرسمية المعمول بها في البلاد (م 4)، وكون الدستور الجديد نافذا في كل أنحاء العراق ولا يجوز سن دستور إقليمي يتناقض معه (م 13)، وتحديد مؤسسات الحكم الاتحادي: التشريعية، والتنفيذية، والقضائية (م 47، م48، م 65، م89)، والهيئات والمجالس الاتحادية (م 105، م 106، م107)، وكيفية توزيع الاختصاصات بين الحكومية الاتحادية وحكومات الأقاليم (م 110، م 111، م 113، م114، م115)، والآليات الدستورية لتكوين الأقاليم الجديد في الدولة الاتحادية الناشئة (م 118، م119، م120، م121).

 ولكي لا يدع المشرع الدستوري الباب مشرعا للجدل حول قضية احتمال أن يكون النظام الفدرالي نافذة لتقسيم العراق، فقد حسم هذا الجدل في المادة 109 التي نصت على أن (تحافظ السلطات الاتحادية على وحدة العراق وسلامته واستقلاله وسيادته ونظامه الديمقراطي الاتحادي(لتكون كل رغبة أو دعوة داخلية للانفصال عن العراق أو تأسيس حكم لا ديمقراطي غير دستورية وخاضعة إلى طائلة العقاب والمنع من قبل السلطات الاتحادية وبكل الوسائل المتاحة. إلا أن التصويت الشعبي لصالح دستور 2005 في الوقت الذي فتح الباب لنفاذه القانوني، فأنه لم يغلق باب الجدل الساخن جدا حول منهجه الفدرالي، إذ عملت جهات عدة على تصوير الفدرالية على أنها مشروع (أمريكي – صهيوني) جديد يتناغم مع مشاريع قديمة هدفها تقسيم العراق والمنطقة تحت عبارة تجزئة المجزئ أو تقسيم المقسم في إشارة إلى اتفاقية سايكس – بيكو المشهورة، أو أنها مشروع (عراقيو الخارج) على حساب مصلحة (عراقيو الداخل)، أو أنها المشروع الكردي المفروض على العراق بحكم الاحتلال والتوازنات السياسية الجديدة التي تميل لمصلحة الكرد، أو أنها مشروع شيعي طائفي على حساب سنة العراق.. لقد وصلت حدة العداء للفدرالية حدا خطيرا ومؤلما إلى درجة أن مجرد التلفظ بها يكفي إلى اتهام الشخص بأفظع الاتهامات غير الوطنية ويعرضه إلى أبشع العقوبات بما فيها التصفية الجسدية من جهات تنتمي إلى مختلف المكونات الاجتماعية العراقية.

مشروع فدرالية الجنوب

إن خطورة الحديث عن الفدرالية على المستوى الشعبي جعلت الخوض فيها أمرا نخبويا تمارسه الكتل السياسية القادرة على مواجهة أعدائها وإلحاق الأذى بهم إذا أرادوا مهاجمتها، لذا كانت أولى الدعوات لتأسيس إقليم جديد في ظل دستور عام 2005 هي تلك التي أطلقها المجلس الإسلامي العراقي الأعلى الذي يقوده اليوم السيد عمار الحكيم، عندما صرح عن رغبته بتأسيس إقليم الجنوب ليضم المحافظات العراقية الشيعية التسع جنوب بغداد، وعلى الرغم من الحجج والمبررات التي قدمها قادة ودعاة المجلس الأعلى دعما لمشروعهم إلا أن المشروع لم يكتب له النجاح بسبب اتهامه بالبعد الطائفي، والعمالة لأجندات خارجية، وتقسيمه للعراق، ومحاولة احتكار مصادر القوة والنفوذ الاقتصادي والسياسي. مما دفع دعاة المشروع إلى الشعور بالإحباط والتراجع عن حماستهم التي قدموا بها مشروعهم، وشيئا فشيئا اختفى الحديث عن هذا المشروع ولم تعد القوى السياسية ووسائل الإعلام الرسمية وغير الرسمية تركز عليه.

مشروع إقليم البصرة

يعد القاضي وائل عبد اللطيف واحدا من القيادات السياسية الشيعية المرموقة في العراق، وقد عمل بعد الاحتلال الأمريكي للعراق تحت مظلة الائتلاف العراقي الموحد (ائتلاف شيعي)، قبل أن يخرج عليه ويعتمد النهج السياسي المستقل، وقد طرح مشروع إقليم فدرالي جديد في العراق اسماه (مشروع إقليم البصرة) وبشر بمشروعه هذا خلال عامي 2008 و2009 مستفيدا من النصوص الدستورية التي اقرها دستور 2005 فيما يتعلق باستحداث الأقاليم الجديدة، ونجح فعلا في الحصول على موافقة عشر الناخبين في البصرة مما أهله إلى عرض المشروع على مجلس الوزراء العراقي لإجراء استفتاء للناخبين في البصرة عليه، ولو صوتت أغلبية الناخبين البسيطة في البصرة على هذا المشروع (استنادا للمادة 131 من الدستور) لكان المسرح السياسي الشعبي والرسمي اليوم مضطرا إلى التعامل مع البصرة كثاني إقليم في العراق بعد إقليم كردستان، لكن الهجوم الكبير الذي شنه خصوم عبد اللطيف على المشروع كونه يشكل إجهاضا لمشروع إقليم الجنوب، أو لوجود الأجندة الخارجية الإقليمية وراءه، أو محاولته سلب المبادرة السياسية من قوى سياسية معروفة، أو خنقه للعراق من خلال التحكم بسلة غذائه النفطي، أو عدم قناعة بعض المكونات السياسية لاسيما ذات المنطلق السني والصدريون بالفدرالية ورغبتهم المعلنة بالتحول عنها من خلال تعديل الدستور، كل هذه الأمور مجتمعة أجهضت المشروع ولم تسمح له أن يبصر النور.

الفدرالية كخيار لمعالجة إخفاق الحكومة الاتحادية

لم يلبث مجلس محافظة البصرة كثيرا بعد مشروع القاضي عبد اللطيف حتى بادر بعض أعضائه إلى الخروج من تخندقهم الأول ضد مشروع إقليم البصرة، فبدأوا يعلنون رسميا من خلال وسائل الإعلام أن الواقع المزري طويل العهد لمدينتهم أصبح خارج قدرة الحكومة الاتحادية على معالجته، وان الضغط الشعبي الهائل الذي يتعرضون له من ناخبيهم يطالبهم بتحسين الخدمات الحكومية وإصلاح البنية التحتية المهدمة، وهو أمر لا يكون إلا من خلال استقلال البصرة إداريا واقتصاديا عن الحكومة الاتحادية لتكون إقليما مستقلا تحت الخيمة الاتحادية العراقية، وقد توالى تزايد أصوات أعضاء المجلس حتى وصل إلى العدد المطلوب دستوريا، واليوم يوجد طلب رسمي لم يبت به من مجلس محافظة البصرة أمام مجلس الوزراء الاتحادي للسماح بإنشاء إقليم البصرة. فضلا عن مشروع إقليم البصرة تعالت الأصوات من بعض قيادات مجلس محافظة الكوت تطالب بإنشاء إقليم جديد في المحافظة، كما أن مثل هذه الأصوات يتردد صداها في الساحة السياسية لمحافظات بابل وديالى والانبار والموصل وغيرها.

أعداء الأمس يتحولون إلى مدافعين أشداء

شكلت المحافظات ذات الأغلبية السنية الحاضنة الأولى والطبيعية للدعوات المعادية للفدرالية لا يضاهيها في حدتها إلا الصدريين الشيعة، لأسباب معروفة تتعلق بحلم العودة إلى الدولة العراقية البسيطة المتعارف عليها منذ الاستقلال، وإعادة عقارب الساعة إلى الوراء فيما يتعلق بمسألة السلطة، والخداع السياسي المضلل الذي مارسته عليهم القوى الإقليمية العربية الرافضة للتغيير السياسي القائم في العراق بعد عام 2003، والأمل المعقود على الحكومة الاتحادية في بغداد في أن ترتقي بمستوى أدائها إلى الحد الذي يعالج كثيرا من مشكلاتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية، وانعكاسات الصراع بين مكوناتها الاجتماعية المختلفة لاسيما مع المكون الكردي، كل هذه العوامل منفردة ومجتمعة وبمستويات مختلفة جعلت هذه المحافظات كالإسفين في دولاب الحركة للقاطرة العراقية التي أرادت السير على منهج الفدرالية لبناء عراق الغد القادر على تجاوز ويلات الحروب الماضية والإرهاب والصدمات الاجتماعية التي سببها الاستبداد والتعصب وانغلاق الأفق الفكري.

 لكن مع توالي السنين، وتراكم الخبرة، وانفتاح الأفق، والاعتراف بالأمر الواقع، بدأت بعض القيادات السياسية في هذه المحافظات تتناغم مع النصوص الدستورية التي رسخها دستور عام 2005 بما فيها توجهه الفدرالي، وبروز قيادات وطنية فيها تحارب الإرهاب والقاعدة وتحرص على أن يكون لها دورا سياسيا معترفا به وفقا لقواعد اللعبة السياسية المعمول بها بعد عام 2003، بل وصل الأمر إلى أن يقوم مجلس محافظة صلاح الدين بأغلبية 25 من 28 من أعضائه بإعلان محافظتهم إقليما إداريا واقتصاديا مستقلا ضمن العراق الفدرالي ومطالبتهم حكومتهم الاتحادية بتفعيل الآليات الدستورية المطلوبة لاستكمال مشروعهم، وهذا الأمر يشكل تطور لافت للنظر يحسب لصالح العملية السياسية في العراق.

أخطاء سياسية قاتلة

في الوقت الذي كان يجب أن ينظر إلى إعلان مشروع إقليم صلاح الدين من القوى السياسية الحكومية وغير الحكومية نظرة ايجابية، إلا أن ضيق الأفق السياسي وانعدام الرؤية الإستراتيجية دفعت الكثير من المتنفذين في الحكومة الاتحادية وعلى أعلى المستويات إلى التعامل مع الموضوع بشكل ارتجالي غير مدروس، فمرة يتهمون دعاة المشروع بالانسياق وراء رد الفعل العاطفي على قضية الاقصاءات والعزل بحق الأكاديميين في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي العاملين في صلاح الدين، ومرة ثانية يقولون انه إقليم طائفي للسنة، ومرة ثالثة يتكلمون عن احتمال جعل الإقليم ملاذ آمن للبعثيين والجماعات الإرهابية المحلية والدولية، هذا في الوقت الذي حاول بعض صناع القرار في البلد رشوة مجلس محافظة صلاح الدين بالوعود والعهود بعلاقة أفضل بين الحكومة الاتحادية والحكومة المحلية..

 إن ردود الفعل المستعجلة هذه ترتكب أخطاء قاتلة بحق المسيرة الديمقراطية الوليدة في البلدة، إذ عند مناقشة بعضها نكتشف ما يلي:

فيما يتعلق بقضية كون مشروع إقليم صلاح الدين هو ردة فعل عاطفية على فعل مسبق من الحكومة الاتحادية أليس الحقائق التاريخية تثبت أن التجارب الفدرالية الناجحة غالبا ما كان إنشاء الأقاليم والولايات فيها ناتجا عن ردود الفعل على الحكومات الاتحادية التي تعيق رغبات الحكومات المحلية بالمزيد من الصلاحيات لتنهض بدور اكبر في خدمة الناخبين والمواطنين ضمن نطاقها؟

 أما اتهام المشروع بكونه ذا بعد طائفي فما الذي يمنع الطوائف من التعبير عن رغبتها في أن تكون لها أقاليم خاصة بها ضمن الحدود الإدارية لمحافظاتها إذا ما احترمت دستور البلاد وعملت على ضوء نصوصه كافة؟ ثم أن محافظة صلاح الدين اليوم شأنها شأن كافة محافظات العراق الأخرى ليست ذات لون طائفي وقومي واحد، بل هي متعددة الألوان، وقد سبق أن تم التعامل مع مشروع إقليم البصرة وفقا للآليات الدستورية على الرغم من أنها محافظة ذات أغلبية طائفية معينة، لذا كان ينبغي بصناع القرار أن لا يكون لديهم ازدواجية وكيل بمكيالين مختلفين عند تعاملهم مع رغبات ومبادرات الحكومات المحلية، وفيما يتعلق باتهام المشروع بكونه سيكون ملاذا آمنا للإرهابيين والبعثيين فهو من اكبر الأخطاء القاتلة لأنه يعكس عدم ثقة المسئول السياسي بشعبه، ومعاناته المستمرة من عقدة البعث وصدام والماضي، إذ كان المفروض بممثلي الحكومة الاتحادية والقيادات السياسية الرسمية وغير الرسمية أن تتصف بمستوى عال من انفتاح الأفق السياسي لبناء حكم كفوء ومستقر متحرر من عقد الماضي وجاذب لمختلف مكونات الشعب للتفاعل الايجابي مع البناء الديمقراطي الذي يشاد صرحه في العراق بألم ومعاناة وتحديات هائلة.

نتائج مثل هذه الأخطاء على مستقبل العراق

ربما يحلم السياسي في الحكومة الاتحادية بتراجع مجلس محافظة صلاح الدين عن مشروعه من خلال الاتهامات الموجهة إليه وتعزيز دور الحكومة الاتحادية على حساب الحكومات المحلية مع إعطاء بعض الصلاحيات الموسعة لهذه الحكومات، لكن مثل هذا الحلم لن يطول على أصحابه قبل أن يستيقظوا ليكتشفوا أنهم لم يكونوا على صواب في الاستغراق فيه، بعد أن تمر الأيام دون ارتقاء الحكومة الاتحادية بمستوى أدائها في ظل أزمة فساد مالي وأداري جعلت العراق في المراتب الأولى بين دول العالم فسادا، وعدم قدرة المركز على تفعيل دور الحكومات المحلية وهو ما اعترف به رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في لقائه الأخير مع مجالس المحافظات عندما قال: إننا نرغب في توسيع صلاحيات المجالس لكننا لا نعرف كيف ذلك؟، واندفاع محافظات الانبار وصلاح الدين والموصل بتأثير فشل مشروع إقليم صلاح الدين واتهامه بالبعد الطائفي، وسياسة الكيل بمكيالين إلى تنامي الشعور الطائفي فعلا لديها وربما التنسيق فيما بينها لتعلن نفسها إقليما موحدا متخندقا طائفيا اتجاه الحكومة الاتحادية، فيكون ما تخشى منه الحكومة الاتحادية وتسعى لدفعه هو ما تقع فيه وتندم عليه مستقبلا مع فسح المجال للتدخل الخارجي الإقليمي والدولي، في حين أن التعاطي الايجابي مع مشروع إقليم صلاح الدين سوف يفعل عمل النصوص الدستورية، ويقنع من رفضوا الدستور ابتداء بكونه ملاذهم القانوني الأنجع للعمل في الساحة السياسية العراقية الجديدة، ثم أن وجود إقليم صلاح الدين قد يحفز الموصل والانبار وغيرها من المحافظات إلى تشكيل أقاليم جديدة لكنها ستكون أقاليم إدارية وليست طائفية محضة، تعمل على تجاوز إخفاقات المركز في خدمة الناس، وتقلل في الوقت ذاته من ثقل الأعباء والمسؤوليات الملقاة عليه ليتفرغ إلى الاهتمام بالقضايا ذات الشأن السيادي للعراق.

كلمة أخيرة

أن ما تشهده الساحة السياسية للعراق اليوم يمثل تطورات ايجابية تحتاج إلى قيادات كفوءة وعلى مستوى المسؤولية لتلمح بذكاء هذه التطورات وتحولها إلى برامج عمل تصب في مصلحة البلد، فلأول مرة منذ سقوط نظام صدام حسين تتنافس مكونات العراق الاجتماعية المختلفة وفقا للنصوص الدستورية، وتتحول هذه النصوص من نصوص نخبوية ينحصر الكلام والعمل فيها على نخب سياسية معينة في قمة الهرم السياسي إلى نصوص تنزل إلى المستوى الشعبي الراغب بتجاوز الماضي، وتحسين الخدمات، وبناء البنية التحتية، ومعالجة الفساد، والبطالة، وسوء التوزيع، وغياب العدل. ومثل هذه البيئة قد تتعكر بفعل الحماقات السياسية غير المحسوبة، لذا هي بيئة تحتاج إلى من يستغلها لبناء نظام حكم ديمقراطي كفوء ومستقر في العراق.

* مدير مركز الفرات للتنمية والدراسات الاستراتيجية

www.fcdrs.com

[email protected]

 

  

د . خالد عليوي العرداوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/11/20



كتابة تعليق لموضوع : الفدرالية لم تعد خيارا نخبويا في العراق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق بو حسن ، على السيد كمال الحيدري : الله ديمقراطي والنبي سليمان (ع) ميفتهم (1) . - للكاتب صفاء الهندي : أضحكني الحيدري حين قال أن النملة قالت لنبي الله سليمان عليه السلام " انت ما تفتهم ؟" لا أدري من أي يأتي هذا الرجل بهذه الأفكار؟ تحية للكاتبة على تحليلها الموضوعي

 
علّق أثير الخزاعي ، على غبار في أنف معاوية .رواية وتفسير.(1) - للكاتب مصطفى الهادي : في كامل البهائي ، قال : أن معاوية كان يخطب على المنبر يوم الجمعة فضرط ضرطة عظيمة، فعجب الناس منه ومن وقاحته، فقطع الخطبة وقال: الحمد لله الذي خلق أبداننا، وجعل فيها رياحا، وجعل خروجها للنفس راحة، فربما انفلتت في غير وقتها فلا جناح على من جاء منه ذلك والسلام. فقام إليه صعصعة: وقال: إن الله خلق أبداننا، وجعل فيها رياحا، وجعل خروجها للنفس راحة، ولكن جعل إرسالها في الكنيف راحة، وعلى المنبر بدعة وقباحة، ثم قال: قوموا يا أهل الشام فقد خرئ أميركم فلاصلاة له ولا لكم، ثم توجه إلى المدينة. كامل البهائي عماد الدين الحسن بن علي الطبري، تعريب محمد شعاع فاخر . ص : 866. و الطرائف صفحة 331. و مواقف الشيعة - الأحمدي الميانجي - ج ٣ - الصفحة ٢٥٧.

 
علّق منير حجازي ، على غبار في أنف معاوية .رواية وتفسير.(1) - للكاتب مصطفى الهادي : ينقل المؤرخون أنه لشدة نهم معاوية إلى الأكل وشرهه العجيب في تنويع المطعومات ، تراكمت الشحوم وانتفخ بطنه ، وكبرت عجيزته حتى انه اذا اراد ان يرتقي المنبر يتعاون إثنان من العلوج السود لرفع فردتي دبره ليضعاها على المنبر. وصعد يوما المنبر فعندما القى بجسده الهائل على المنبر (ضرط فأسمع) . يعني سمعه كل من في المجلس . فقال من دون حياء او خجل وعلى الروية : (الحمد لله الذي جعل لنا منافذ تقينا من شر ما في بطوننا). فقال احد المؤرخين : لم ار اكثر استهتارا من معاوية جعل من ضرطته خطبة افتتح بها خطبة صلاة الجمعة.

 
علّق رائد غريب ، على كهوة عزاوي ---- في ذاكرة " البغددة " - للكاتب عبد الجبار نوري : مقال غير حقيقي لان صاحب المقهى هو حسن الصفو واغنية للگهوتك عزاوي بيها المدلل سلمان الي هو ابن حسن الصفو الذي ذهب الى الحرب ولم يرجع

 
علّق موسي علي الميل ، على مقدمة تفسير الميزان للسيد محمد حسين الطباطبائي دراسة تحليلية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : مامعني المثلت في القران

 
علّق Silver ، على البارزانيون و القبائل الكردية وتصفيات جسدية الجزء {2} - للكاتب د . جابر سعد الشامي : السلام عليكم دكتور ، ارجوا نشر الجزء الثالث من هذه المقالة فأرجوا نشرها مع التقدير . المقالة ( البارزانيون والقبائل الكردية والتصفيات الجسدية .

 
علّق المسلم التقي ، على وإذا حييتم بتحية: فحيوا بأحسن منها - للكاتب الاب حنا اسكندر : كفن المسيح؟ اليسَ هذا الكفن الّذي قاموا بتأريخه بالكربون المُشِع فوجدوا أنّه يعود إلى ما بين القرنين الثالث والرابع عشر؟ وبالتحديد بين السنتين 1260-1390؟ حُجَج واهية. ثُمّ أنّك تتكلم وكأننا لا نُقِر بأنّ هنالك صلباً حدث, الّذي لا تعرفه يا حنا هو أننا نعتقد بأنّ هنالك صلباً حدث وأنّ المصلوب كانَ على هيئة المسيح عليه السلام لكنّه لم يكن المسيح عليه السلام نفسه, فالمسيح عليه السلام لم يُعَلّق على خشبة.. يعني بالعاميّة يا حنا نحن نقول أنّه حدث صلب وأنّ المصلوب كانَ على هيئة المسيح عليه السلام لكنّه في نفس الوقت لم يكن المسيح عليه السلام نفسه وهذا لأنّ المسيح عليه السلام لم يُصلَب بل رفعه الله وهذه العقيدة ليسَت بجديدة فقد اعتقدها الإبيونيون في القرنِ الأوّل الميلادي مما يعني أنّهم إحتمال أن يكونوا ممن حضروا المسيح عليه السلام ونحن نعلم أنّه كان للأبيونيين انجيلهم الخاص لكنّه ضاع أو يمكن أنّ الكنيسة أتلفته وذلك بعد الإنتصار الّذي أحرزه الشيطان في مجمع نيقية, وقبل أن تقول أنّ الأبيونيين لا يؤمنوا بالولادة العذرية فأنبهك أنّك إن قلتَ هذا فدراستك سطحية وذلك لأنّ الأبيونيين كانوا منقسمين إلى فرقينين: أحدهما يؤمن في الولادة العذرية والآخر ينكر الولادة العذرية, أمّا ما اجتمع عليه الفريقين كانَ الإقرار بنبوة عيسى عليه السلام وإنكار لاهوته وأنّه كان بشراً مثلنا بعثه الله عزّ وجل حتى يدعو الناس إلى الدين الّذي دعا إليه الأنبياء من قبله وهو نفسه ما دعا إليه مُحمّد عليه الصلاة والسلام. وهذه إحدى المغالطات الّتي لاحظتها في كلامك ولن أعلق على كلام أكثر من هذا لانني وبكل صراحة لا أرى أنّ مثل هذا الكلام يستحق التعليق فهذه حيلة لا تنطلي حتى على أطفال المسلمين.

 
علّق المسلم التقي ، على صلب المسيح وقيامته من خلال آيات القرآن الكريم - للكاتب الاب حنا اسكندر : مقال تافه فيهِ العديد من الأكاذيب على الإسلامِ ورسول الله عليه أفضل الصلاة والسلام, هذا المقال أقل ما يُقال عليه أنّه لعب عيال ولا يستند إلى أيِّ شيء غير الكذب والتدليس وبتر النصوص بالإضافة إلى بعض التأليفات من عقل الكاتب, الآب حنا اسكندر.. سأذكر في ردّي هذا أكذوبتين كذبهما هذا الكائن الّذي وبكل جرأة تطاول على رسول الله عليه الصلاة والسلام بلفظ كلّنا نعلم أنّ النصارى لا يستخدمونه إلّا من بابِ الإستهزاء بسيّد الأنبياء عليه أفضل الصلاة والسلام. الكذبة رقم (1): إدّعى هذا الكائن وجود قراءة في سورةِ النجم على النحوِ الآتي "مِنَ الصَلبِ والترائب" بفتحِ الصاد بدل من تشديدها وضمها. الجواب: هذه القراءة غير واردة ولا بأيِّ شكلٍ من الأشكال وليسَت من القراءات العشر المتواترة عن الحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام, فلماذا تكذب يا حنا وتحاول تضليل المسلمين؟ الكذبة رقم (2): يحاول هذا الكائن الإدّعاء أنّ "يدق الصليب" في الحديث الشريف عن رسول الله عليه الصلاة والسلام أنّها تعني "يغرس الصليب ويثبته فيصبح منارة مضيئة للعالم", وهذا نص الحديث الشريف من صحيحِ أبي داود: عن أبي هريرة رضي الله عنه أنّ الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام قال: (ليس بيني وبينه نبيٌّ – يعنى عيسَى – وإنَّه نازلٌ ، فإذا رأيتموه فاعرفوه : رجلٌ مربوعٌ ، إلى الحُمرةِ والبياضِ ، بين مُمصَّرتَيْن ، كأنَّ رأسَه يقطُرُ ، وإن لم يُصِبْه بَللٌ ، فيُقاتِلُ النَّاسَ على الإسلامِ ، فيدُقُّ الصَّليبَ ، ويقتُلُ الخنزيرَ ، ويضعُ الجِزيةَ ، ويُهلِكُ اللهُ في زمانِه المِللَ كلَّها ، إلَّا الإسلامَ ، ويُهلِكُ المسيحَ الدَّجَّالَ ، فيمكُثُ في الأرض أربعين سنةً ثمَّ يُتوفَّى فيُصلِّي عليه المسلمون) الجواب على عدّة أوجه: الوجه الأوّل: هذه ركاكة في اللغةِ العربية فالمعلوم أنّ دقُّ الشيء معناه كَسرُهُ, فنقول "يدُّقُ الشيء" أي "يَكسِرُهُ" ولا تأتِ بمعنى "يثبت ويغرس" وهذا الكلام الفارغ الّذي قدّمه هذا النصراني. الوجه الثاني: لو افترضنا صحّة كلامك أنّ "يدقُّ الصليب" معناها "يغرسه ويثبته فيجعله منارة مضيئة للعالم" فهذا يعني أنّ عيسى عليه السلام سينزل ليُقِر بالعقيدة النصرانية والّتي فيها يكون عيسى عليه السلام إلهاً(أي هو الله, استغفر الله العظيم وتعالى الله عن ما تقولون يا نصارى) والمعلوم أنّ دين الإسلام ينكر لاهوت المسيح عليه السلام ولا يُقِر فيه إلّا كنبي بعثه الله عزّ وجل إلى بني إسرائيل يدعوهم إلى عبادة الله وحده, فكيفَ يقاتل المسيح عليه السلام الناس على الإسلام ويُهلِك الله(الّذي هو نفسه المسيح في نظرِ طرحك بما أنّه قادم ليثبت العقيدة النصرانية) كل الملل(بما ضمنها النصرانية الّتي المفروض أنّه جاءَ ليثبتها ويجعلها منارة للعالم) إلّا الإٍسلام الّذي يرفض لاهوته ويناقض أصلَ عقيدته وهي الثالوث والأقانيم والصلب والفداء وغيرها من هذه الخزعبلات الّتي ابتدعها بولس ومن كانَ معه, فالعجب كُل العجب هو أن تقول أنّ عيسى عليه السلام قادم ليُثبّت العقيدة النصرانية وفي نفسِ الوقت يهلكها ولا يُبقِ في زمانه إلّا الإٍسلام الّذي يناقض العقيدة الّتي هو المفروض قادم حتى يثبتها ويغرسها, ما هذا التناقض يا قس؟ طبعاً هذه الأكاذيب انتقيتها وهي على سبيلِ الذكر لا الحصر حتى يتبين للقارئ مدى الكذب والتدليس عند هذا الإنسان, فهذا المقال أقل ما يُقال عليه أنّه تبشيري بحت فهو يكذب ويُدلّس حتى يطعن في الدينِ الإسلامي الحنيف فيجعله نسخة مطابقة للنصرانية ثُمّ يقنعك أن تترك الإسلام وتتجه للنصرانية لأنّه "الإثنين واحد", إذا كنت تريد أن توحد بينَ الناس يا حنا النصراني فلماذا لا تصبح مسلماً ووقتها يذهب هذا الخلاف كلّه؟ طيب لماذا لا تقرّب النصرانية إلى الإسلام بدل من محاولتك لتقريبِ الإسلام إلى النصرانية؟ أعتقد أنّ محاولة تقريب النصرانية إلى الإسلام وتحويل النصارى إلى مسلمين ستكون أسهل بكثير من هذه التفاهات الّتي كتبتها يا حنا, خصوصاً ونحن نعلم أنّ الكتاب الّذي تدّعون أنّه مُقَدّساً مُجمَع على تحريفِهِ بين علماء اللاهوت ومختصي النقدِ النصّي وأنّ هنالك إقحامات حدثت في هذا الكتاب لأسباب عديدة وأنّ هذا الكتاب قد طالته يد التغيير وهنالك أمثلة كثيرة على هذا الموضوع من مثل تحريف الفاصلة اليوحناوية لتدعيم فكر لاهوتي, التحريف في نهاية إنجيل مرقس, مجهولية مؤلف الرسالة إلى العبرانيين, تناقض المخطوطات اليونانية القديمة مع المخطوطات المتأخرة وحقيقة أنّه لا يوجد بين أيدينا مخطوطتين متطابقتين وأنّ المخطوطات الأصلية لكتابات العهدين القديم والجديد مفقودة وما هو بين أيدينا إلّا الآلاف من المخطوطات المتناقضة لدرجة أنني قرأت أنّه لا يوجد فقرتين متطابقتين بين مخطوطتين مختلفتين, يعني نفس الفقرة عندما تقارنها بين أي مخطوطة ومخطوطة ثانية مستحيل أن تجدهم متطابقات وهذا يفتح الباب للتساؤل عن مصداقية نسبة كتابات العهدِ الجديد إلى كُتّابهن مثل الأناجيل الأربعة والّتي المفروض أنّه كتبهن لوقا/يوحنا/متّى/مرقس, في الحقيقة لا يوجد أي إثبات في أنّ كل ما هو موجود في الأناجيل الأربعة اليوم قد كتبه فعلاً كُتّاب الأناجيل الأربعة المنسوبة إليهم هذه الأناجيل وذلك لأنّه كما قلنا المخطوطات الأصلية الّتي خطّها كُتّاب الأناجيل الأربعة(كا هو الحال مع باقي كتابات العهدِ الجديد) ضائعة وكل ما هو عندنا عبارة عن الآلاف من المخطوطات المتناقضة مع بعضها البعض حتى أنّه لا تجد مخطوطتين متطابقتين ولو على مستوى الفقرة الواحدة, فعلى أيِّ أساس نحكم إن كانَ مرقس قد كتبَ في نهاية إنجيله النهاية الطويلة فعلاً كما هو في المخطوطات اللاتينية أم أنّه لم يذكرها وتوقف عند الفقرة الثامنة كما هو في المخطوطات اليونانية القديمة من مثل المخطوطة الفاتيكانية والمخطوطة السينائية؟ وكذلك الحال مع رسالة يوحنا الأولى, على أيِّ شكل كتبَ يوحنا الفاصلة اليوحناوية؟ هل كانَت على شكل الآب والإبن والروح القدس وهؤلاء الثلاثة هم واحد ولّا الماء والدم والروح وهؤلاء الثلاثة على إتّفاق؟ وإن إخترت أحدهما فعلى أيِّ أساس إتّخذت هذا القرار وأنتَ لا تمتلك أي مصدر أساسي تقيس عليه صحّة النصوص؟ لا يوجد مصدر أساسي أو بالعربي "مسطرة" نقيس عليها صحّة النصوص المذكورة في الأناجيل والّتي تتناقض فيها المخطوطات, ولذلك لن نعلم أبداً ما كتبه مؤلفي كتابات العهدِ الجديد فعلاً وسيبقى هذا لغز يحيّر النصارى إلى الأبد.. شفت كيف يا حنا ننقض عقيدتك في فقرة واحدة ونقرب النصارى إلى الإسلام بسهولة وبذلك يُحَل كل هذا الخلاف ونصبح متحابين على دينٍ واحد وهو الإسلام الّذي كانَ عليه عيسى وموسى ومحمّد وباقي الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم جميعاً؟

 
علّق ابومحمد ، على كربلاء المقدسة تحدد تسعيرة المولدات الاهلية لشهر حزيران الجاري : اتمنى ان يتم فرض وصولات ذات رقم تسلسلي تصرف من قبل مجلس كل محافظة لصاحب المولدة ويحاسب على وفق ما استلم من المواطن والتزامه بسعر الامبير. ويعلم الجميع في مناطق بغداد ان اصحاب المولدات الاهلية لا يلتزمون بالتعيرة ابدا حيث ندفع لهم مقابل الامبير الذهبي من عشرين الى خمسة وعشرين الف للتشغيل الذهبي. لا حساب ولا كتاب

 
علّق حنان شاكر عبود ، على الادارة العامة فن واخلاق - للكاتب مصطفى هادي ابو المعالي : الإدارة في الوقت الراهن لا تخضع لمقاييس اداء

 
علّق علي البصري ، على "إنّا رفعناه" .... لطمية كلماتها منحرفة عقائدياً ومنهجياً - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : مقال رائع ويحدد المشكلة بدقة الا اني اضيف ان جميع من يتفوه بهذه العقائد والافكار له منشأ واحد او متأثر به وهو كتب النصيرية فان في الهند وباكستان وايران لها رواج ويريد ان يروج لها في العراق تحت راية الشيعة الإمامية مع انه لم تثبت مثل هذه الافكار بروايات معتبرة

 
علّق منير حجازي ، على طفل بعشرة سنوات يتسول داخل مطار النجف ويصل الى بوابة طائرة : كيف وصل هذا المتسول إلى داخل الطائرة وكيف اقتحم المطار ، ومن الذي ادخله ، عرفنا أن تكسيات المطار تُديرها مافيات .والعمالة الأجنبية في المطارات تديرها مافيات . ومحلات الترانزيت تديرها مافيات وكمارك المطار التي تُصارد بعض امتعة المسافرين بحجة واخرى تديرها مافيات، فهل اصبح الشحاذون أيضا تُديرهم مافيات. فهمنا أن المافيات تُدير الشحاذون في الطرقات العامة . فهل وصل الامر للمطار.

 
علّق منير حجازي ، على العراق..وحكاية من الهند! - للكاتب سمير داود حنوش : وعزت الله وجلاله لو شعر الفاسدون ان الشعب يُهددهم من خلال مطالبهم المشروعة ، ولو شعر الفاسدون أن مصالحهم سوف تتضرر ، عندها لا يتورعون عن اقامة (عمليات انفال) ثالثة لا تُبقي ولا تذر. أنا اتذكر أن سماحة المرجع بشير النجفي عندما افتى بعدم انتخاب حزب معين او اعادة انتخاب رموزه . كيف أن هذا الحرب (الاسلامي الشيعي) هجم على مكتب المرجع وقام بتسفير الطلبة الباكستانيين ، ثم اخرجوا عاهرة على فضائياتهم تقول بأن جماعة الشيخ بشير النجفي الباكستانيين يجبروهن على المتعة . يا اخي ان سبب قتل الانبياء هي الاطماع والاهواء . الجريمة ضمن اطار الفساد لا حدود لها .

 
علّق محمد ، على "إنّا رفعناه" .... لطمية كلماتها منحرفة عقائدياً ومنهجياً - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : سبحانك يارب لا تفقهون في الشعر ولا في فضل اهل البيت , قصيدة باسم لا يوجد فيها شرك ف اذهبوا لشاعر ليفسر لكم وليكن يفقه في علوم اهل البيت , ف اذا قلت ان نبي الله عيسى يخلق الطير , وقلت انه يحيي الموتى , هل كفرت ؟

 
علّق كريم عبد ، على الانتحار هروب أم انتصار؟ - للكاتب عزيز ملا هذال : تمنيت ان تذكر سبب مهم للانتحار عمليات السيطرة على الدماغ التي تمارسها جهات اجرامية عن طريق الاقمار الصناعية تفوق تصور الانسان غير المطلع واجبي الشرعي يدعوني الى تحذير الناس من شياطين الانس الكثير من عمليات الانتحار والقتل وتناول المحدرات وغيرها من الجرائم سببها السيطرة على الدماع الرجاء البحث في النت عن معلومات تخص الموضوع.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صلاح الصبيحاوي
صفحة الكاتب :
  صلاح الصبيحاوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net