صفحة الكاتب : علي جابر الفتلاوي

قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل)
علي جابر الفتلاوي

 (الحب المستحيل) قصيدة للشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس، وقد علّقتُ على القصيدة وهي منشورة، وأعجبتني عبارة الشاعرة في ردّها على التعليق وهي تقول:
 (الغرق في الحزن يلغي العقل)، كلام الشاعرة سليم فهذه حقيقة أكدتها التجارب الغرق في الحزن يلغي العقل، ويلغي عند البعض الحياة. 
 أود أولا أن أبدأ بمقدمة قبل أن أكتب انطباعي الشخصي عن القصيدة، أنوه أولا عندما أخاطب الشاعرة، لا يعني أني أقصدها شخصيا بل الشعراء دائما يعبرون عن أوجاع غيرهم، ويتكلمون وكأن المصيبة مصيبتهم، فليس بالضرورة أن الشاعرة تعني نفسها، بل قد تتقمص شخصية تأثرت بحالتها فتعبر عنها وكأنها هي صاحبة المصيبة، وهكذا أغلب الشعراء. 
انطباعي الأولي أن الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس ملأى بالاحاسيس المرهفة والصادقة والمعبرة، وأحاسيس الحب الصادق، وللحب مصاديق كثيرة، قد نفصح عنها ونحن نقف في بعض محطات الحياة وقد نكتم، الإنسان الرجل والانسان المرأة  يسيران في هذه المحطات متقاربين أو متباعدين، فهما جناحا الحياة، وهما محور الحب في جميع درجاته، قد يسيران متحالفين متعاونين متحابين، وقد يكونان متعاندين أو متخاصمين، وقد يكون التعامل بينهما وفق معيار المالك والمملوك والسيد والعبد، فقد تدفن امرأة حيّة مع زوجها المتوفى كما في بعض البلاد الأفريقية، وقد يتكلمان ويتفهمان أو يلزمان الصمت، وأحيانا يعطي الصمت إشارات أبلغ من الكلام، وقد يكون الصمت قاتلا. 
قد يسير على جسر الحياة رجلان أب وإبن فحسب، أو جدّ وحفيد، وقد تسير إمرأتان أم وبنت أو أخت وأخت، أو جدّة وبنت وهكذا مسار الحياة، قد تفقد الأم ابنتها أو البنت أمّها، وهنا تبدأ الآهات والحسرات، وقد تبلغ مرحلة التشاؤم والإحباط لدرجة أن نفقد الفرح والسرور لفترات تطول أو تقصر، وقد يكتئب البعض وينتحر لكن الحقيقة التي يجب أن لا تغيب، أنّنا كلّنا راحلون، وسنصل إلى حياتنا الأخرى رضينا بذلك أم لم نرضَ، سنعبر جسر الحياة سواء كنّا في بدايته أو وسطه أو نهايته فكلّنا عابرون، إن لم نعبر اليوم فغدا. كلّنا سائرون على جسر الحياة، عابرون إلى الشاطئ الآخر لا محالة، هنيئا لمن أكمل رحلته بسلام. 
اسم القصيدة (الحب المستحيل)، العنوان يوحي بوجود حب غير مستحيل أيضا وهل من الحب مستحيل؟ ولماذا مستحيل؟ وكيف يكون حبا وهو مستحيل؟ فهل تعني الشاعرة أن حبها لإمّها هو غير حب أمّها لها؟ فحبّ البنت للأم من المستحيل أن يرقى إلى حبّ الأم إلى البنت. هل تعني الشاعرة أن لا حب في الحياة حقيقي غير حب الأم لابنتها، فكيف تصنف الشاعرة الحب الصوفي؟ هل هو من الحب المستحيل أم الممكن؟ هذه أسئلة نترك الإجابة عنها إلى شاعرتنا فاطمة الزهراء بولعراس. تقول الشاعرة في قصيدتها:
ونحن معا لغز الحياة
وذلك الحبّ الذي ليس له مثيل
 أشاطرك الرأي (ونحن معا لغز الحياة)، انت وهي لغز الحياة، لكن الإنسان المرأة والإنسان الرجل هما الحياة، وهل شاهدتِ يوما طائرا يحلّق بجناح، كي يستمر الطائر في الحياة لابد أن يحلّق بجناحيه، المرأة هي نبض الحياة، أمّاً وزوجة وحبيبة وأختا وبنتا و..و.. لا حياة من دون المرأة، هي الينبوع المتدفق، هي الماء الذي بدونه لا حياة، قد أكون ذهبت بعيدا عن أجواء القصيدة، عذرا...
القصيدة تعبير صادق عن رحلة حياة بين أم وابنتها، وأحاسيس صادقة من بنت وفيّه لإمها، تعكس مشاعر حقيقية لفقد أمها، التي تعدّها مصدر حياتها السعيدة، ومن دونها ظلام وكآبة وآلام، هذه مشاعر بنت صادقة في حبها وأحاسيسها، نقدر عاليا هذه المشاعر الراقية، ونحن نرى في هذه الأيام بعض الأبناء العاقّين، وهم يرمون أمهاتهم في الطرقات تحت ضغظ زوجاتهم، وأحيانا في دور رعاية المسنين. 
أين مشاعر هؤلاء من مشاعر البنت التي تعدّ وجود إمها هو نبض الحياة؟ 
حياتنا التي نعيش اليوم في ظلالها، فيها من المشاهد ما يجلب الألم والحزن والأسى كم من أب جائع وأبنه أو بنته متخما البطن من الطعام، وكم من أم عليلة بحاجة لدواء والأبن أو البنت يعيشان في دهاليز الفرح الماجن. 
يتغلف نبضي بفراقك 
يئن تحت وطئة الرحيل 
 يتغلف النبض خير من أن يقف، لأن توّقف النبض يعني الموت، الفراق غلّف النبض وجعله بطيئا في حركته، وهذا هو عين الألم، ألم فراق الأحبة، الشاعرة صادقة في مشاعرها، وكلماتها حقيقية معبرة عن حالة نفسية يعيشها المحبون لفراق أحبابهم، ومنهم من ينتحر! حينئذ سيتوقف النبض، وهذا فعل حرام، واعتراض على سنّة الحياة، أما شعورنا بالألم والحزن لفراق المحبوب فهو أمر طبيعي.
 عبّرت الشاعرة عن حقيقة يعيشها كلّ إنسان يحب أنسانا آخر حبا حقيقيا صادقا فيخطفه الموت، فيشعر بألم وحزن شديدين، إذ تعجز الكلمات الإفصاح عما يجيش في القلب من حب صادق، فيبقى الحب حبيس القلب،  تقول الشاعرة: 
والكلمات لا تنوب عن القلب 
في وصف المستحيل
في تقديري المستحيل عند الشاعرة، عجز الكلمات التعبير عما يعانية القلب من مشاعر الحزن، وهذه سمة يتصف بها كل محب صادق في حبّه، أقول فلنتذكر  مصائب قوم أعظم من مصيبتنا، عندها ستهون المصيبة ويخف الحزن والألم، وهذه هي السنن الإلهية التي سنّها الله رحمة للناس، عندها سيأتي دور الكلمات، أتحسس مشاعر الألم الحقيقي عند الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس لفقد الأم، وهذا هو الوفاء والاحساس المرهف.
 يعبّر الشعراء أحيانا عن مصائب الآخرين وكأنها مصائبهم، وهذه هي الشاعرية الحقيقية، تستمر الشاعرة في رسم صور الحزن والكآبة والألم النفسي، لكن المفرح في المشهد أن الشاعرة تستعيد وعيها، وتخفف من حزنها من أجل الحياة، فلا حياة حقيقية مع الحزن المطبق، لابدّ من منفذ ومتنفس يعيد للموجوع حياته الطبيعية ولو بعد حين، وهذه هي السنن التكوينية الإلهية في مخلوقاته. الشاعرة أبدعت في رسم هذه المشاعر.
أماه
رحيلك علّمني أسخو وأحنو
كيف أجتر الوقت 
كيف أغفو ولكن لا أنام 
ما أجمل صوت الشاعرة وهي تنادي (أماه)، ما أحلاها من كلمة تعبّر عن عواطف جيّاشة، وحنين البنوة إلى الأمومة، وهكذا الحياة دوران في دائرة لن ينتهي، وسيأتي اليوم الذي يتحول هذا الحنين من الإبن المنادي إلى الوليد القادم، لينادي في المستقبل  بنفس النداء إن كان وفيا، سنّة الله في خلقة سيأتي صدى النداء (أماه، أبتاه) ونحن في الرحيل الدائم الذي لا رجوع بعده، رحيل عن الحياة الأدنى إلى الحياة الأسمى. 
 الأمر الإيجابي عند شاعرتنا أن الحزن حولته إلى حياة أفضل (رحيلك عني علمني أسخو وأحنو)، تعلمتْ من مصابها السخاء والحنان، إيجابيات أخرى تعلمتها واستفادت منها استثمار الوقت (كيف أجتر الوقت) أن تجتر الوقت ليس شرطا أن تستغله بما لا ينفع، بل صاحب التجربة يوظفه بما يفيد، النوم من غير صحو فيه مضار كثيرة، لكن شاعرتنا تعلمت من تجربتها، من مصابها أن تغفو لتجدد بعد الإغفاء الحياة، النوم المستمر غير مفيد، لابد من نوم وصحو، وهو ما عبرت عنه الشاعرة (أغفو)، والإغفاء غير الغفو، جاء في معجم الصحاح للجوهري: غفا: أغفيت إغفاء أي نمت، قال ابن السكيت: ولا تقل غفوت. 
الشاعرة تستفيد من التجربة، فرحيل أمها علّمها أمورا كثيرة، فهي إمرأة عملية تستفيد من تجاربها، وتتعلم من الحياة لما فيه الفائدة، فتعلمت من رحيل أمّها: 
علمني كيف أفيق؟
كيف أغدق على الحياة دون منّ
وأجعل الحبّ أجمل صديق
كلام جميل ورائع، تعلمت من تجربتها الكرم وعندما تعطي لا تَمُن، وتعلمت أن تكون يقظة في حياتها تستفيد من ظروفها الحزينة والمفرحة، وتوظفها لما فيه النفع العام، هكذا أقرأ كلماتها، وأعظم ما تعلمتْ أن تجعل من الحب أجمل صديق، وهذه قمة الانسانية والاحساس المرهف، الشاعرة استفادت من تجربتها ووظفتها في جميع الاتجاهات، وهذا أمر مستحسن ويجب أن يُقتدى به، قولها: 
من رحيلي ورحيلك 
رحيل أمّ الشاعرة معلوم، لكن رحيل الشاعرة كيف؟ استفهام نوجهه إلى الشاعرة! هل هي بصدد كلام فلسفي صوفي؟ سيما وهي تقول: 
رحيلك أقول. بل رحيلي عني
كيف ترحلين عن ذاتك؟ هل تعنين شاعرتنا المبدعة أنك كنت تشعرين أن أمك وأنت واحد؟ ورحيلها هو رحيلك، أظن هذا ما تقصدين، وهو تعبير صوفي عن ذوبان ذاتك في ذات أمك، كما يذوب الصوفي في حبّ الله فينسى ذاته، بل يفقد وعيه أحيانا. في قراءتي لنهايات القصيدة أتحسس المشاعر الصوفية، إذ تقول: 
من رحيلي ورحيلك تعلمت
تؤكد الشاعرة على صوفيتها في هذا البيت، فهل تتوافق الشاعرة معي في هذا التوصيف؟ 
كيف أشحذ قلمي الجميل؟
كيف أوقع به على نهايتي؟ 
وكيف أبدأ؟ 
أمر جميل، وهي تستسلم لقدرها المحتوم، التعبير فيه عمق، فالشاعرة انتهى وجودها برحيل أمها، لكنها وُلِدت وبدأت حياتها من جديد، الموت ولّد الحياة، فتعلمت الجد ولا مكان للهزل عندها، تعلمت أن تعيش الحياة من خلال وجود الأم، فهي الحياة وهي الحب والنور والضياء والهواء العليل المنعش وتشعر أن وجودها من وجود أمها، ولا تشعر بالسعادة إلا من خلال وجود أمها فهي كل شيء بالنسبة لها.
فأنت الوجود يا أمي وأنت الكون 
وأنت أنا 
وأنا أنت 
ونحن معا لغز الحياة
وذلك الحب الذي ليس له مثيل
هذا هو الحب الصوفي، ذوبان الروح بالروح، الجسد ليس عنوان الحب بل الروح وقد يرقى الحب إلى العشق، فالعشق أعلى درجة من الحب، ومن هنا تبدأ رحلة الصوفي، حب فعشق لا نهاية له.  
تحياتي للشاعرة المبدعة فاطمة الزهراء بولعراس. أدعو لها إلى مزيد من الإبداع والتألق، وأخيرا أهدي لشاعرتنا أبياتا جميلة للشاعر أبو الطيب المتنبي، أرى أنها قريبة المعنى والمقصد من قصيدتها:
أبلغ عزيزا في ثنايا القلب منزله     أني  وإن  كنت  لا ألقاه  ألقاه 
وإن  طرفي  موصول  برؤيته      وإن  تباعد عن سكناي  سكناه 
ياليته  يعلم  أني  لست  أذكره       وكيف  أذكره  إذ  لستُ أنساه 
يامن  توهم  أني  لست  أذكره       والله  يعلم  أني  لست   أنساه 
إن غاب عني فالروح مسكنه من يسكن الروح كيف القلب  ينساهُ؟
 

 
  
 

  

علي جابر الفتلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/03/19



كتابة تعليق لموضوع : قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : محمد أمين عثمان ، في 2019/11/06 .

تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق أثير الخزاعي ، على نائبة تطالب الادعاء العام بتحريك دعوى ضد الحكومة : لا ادري اين قرأت ذلك ولكني اقول : كان هناك شاب متدين جدا وكانت صور الأئمة تملأ جدارن غرفته والمصحف بالقرب من مخدعه ، ولكن لم يكن له حظ بالزواج ، وبقى يعاني من اثر ذلك ، وفي يوم حصل على بغي في الشارع وقررت الذهاب معه إلى بيته ، والبغي طبعا مستأجرة لا تقبل ان تعقد دائم او مؤقت ، فلا بد لهُ ان يزني بها ، وذهبا الى البيت وادخلها الغرفة واثناء خلعهم لملابسهم رفع عينيه إلى صور الأئمة ولوحات الآيات القرآنية ، ثم رمق المصحف الذي بجنب فراشه وهنا حصل صراع بين الحاجة والرغبة الملحة وبين إيمانه . ولكنه قرر اغماض عينيه واطفاء ضوء الغرفة والارتماء في حضن العاهرة. أيتها النائبة الموقرة قولك حق ولكن صوتك سوف يضيع ، لأن القوم اغمضوا عيونهم واطفأوا ضوء الغرفة.

 
علّق منير حجازي ، على نسب السادة ال صدر وتاريخ الاجداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : وما فائدة النسب إذا كان العقل مغيّب . وهل تريد ان توحي بأن مقتدى الصدر هو كاسلافه ، كيف ذلك ومقتدى لم يستطع حتى اكمال دراسته الحوزوية ولا يزال يتعثر بالكلام . والاسوأ من ذلك اضطرابه المريع في قراراته واستغلاله لإسم أبيه ونخشى نتيجة ذلك ان تحصل كارثة بسبب سوء توجيهه لجماهير أبيه مقتدى لا يمتلك اي مشروع سياسي او اجتماعي ، ولكنه ينطلق من بغضه لنوري المالكي فسحب العداء الشخصي ورمى به في وسط الجماهير والقادم اسوأ . إن لم تتداركنا العناية الإلهية . أما هذه مال : السيد القائد . فهل هي استعارة لالقاب صدام حسين او محاولة الايحاء من اتباعه بانهم كانوا ضمن تشكيلات فدائيي صدام ولربما نرى ذلك يلوح في سلوك مقتدى الصدر في تحالفاته مع السنّة والأكراد وكلاهما من المطبعين مع اسرائيل ، وكذلك ركضه وراء دول الخليج واصطفافه مع أعداء العراق.

 
علّق ابوفاطمة ، على الحسين (ع) وأخطر فتوى في التاريخ - للكاتب سلمان عبد الاعلى : ثبت نصب شريح ولم يثبت له هذه الفتوى بنصها

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على خذ ابنك وحيدك اذبحه فأباركك. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة . في الاساس لا يوجد إنجيل، وهذا تعرفه المسيحية كلها ، إنما يوجد اناجيل ورسائل كتبها التلاميذ بعد رحيل يسوع المسيح بسنوات طويلة ، والتلاميذ لم يكتبوا انجيل ابدا بل كتبوا قصصا بعضهم لبعض . وهذا ما يعترف به لوقا في مقدمة إنجيله فيقول : (لما رأيت كثيرين قد قاموا بتأليف قصة ، رأيت أنا أيضا ان اكتب لك يا صديقي ثاوفيلوس). فهي قصص على شكل رسائل كتبها بعضهم لبعض ولذلك ونظرا لضياع الإنجيل لا يُمكن ان يُذكر إسم النبي بعد المسيح إلا في إنجيل برنابا الذي ذكره بهذا اللفظ (محمد رسول الله)ولكن هذا الإنجيل حورب هو وصاحبه وإلى هذا اليوم يتم تحريم انجيل برنابا. ولكن قصص التلاميذ التي كتبوها فيها شيء كثير من فقرات الانجيل التي سمعوها من يوحنا ويسوع المسيح لأنهما بُعثا في زمن واحد . ومنها البشارة بأنه سوف يأتي نبي بعده وإنه إن لم يرحل فلا يرسله الرب كما نقرأ في إنجيل متى : (الذي يأتي بعدي هو أقوى مني، الذي لست أهلا أن أحمل حذاءه. هو سيعمدكم بالروح القدس ونار الذي رفشه في يده، وسينقي بيدره، ويجمع قمحه إلى المخزن، وأما التبن فيحرقه بنار لا تطفأ). ويوحنا أيضا ذكر في إنجيله الاصحاح 15 قال عن يسوع المسيح بأنه اخبرهم : (متى جاء ــ أحمد ــ المعزي الذي سأرسله أنا إليكم من الآب، روح الحق، الذي من عند الآب ينبثق، فهو يشهد لي، خير لكم أن أنطلق، لأنه إن لم أنطلق لا يأتيكم المعزي، ولكن إن ذهبت أرسله إليكم). انظر ويحنا 16 أيضا . طبعا هنا اسم أحمد ابدلوها إلى معزّي. وهكذا نصوص كثيرة فيها اشارات الى نبي قادم بعد يسوع . وهناك مثالات كتبتها تجدها على هذا الموقع كلها تفسير نبوءات عن نبي آخر الزمان.

 
علّق ابومحمد ، على نسب السادة ال صدر وتاريخ الاجداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : هذا منو سماحة السيد القائد مقتدى الصدر؟؟!! سماحة وقائد مال شنو

 
علّق عبدالرزاق الشهيلي ، على خذ ابنك وحيدك اذبحه فأباركك. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عفوا هل هنالك في الانجيل دليل على ماذكره القران في سورة الصف اية ٦ حول اسم النبي بعد السيد المسيح عليه السلام وتقبلو تحياتي

 
علّق العراقي علي1 ، على هل السبب بالخطيب أم بصاحب المجلس؟!! - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الكاتب القدير ما تقوله عين الصواب لكن فاتك بعض الامور اريد ان اوضحها كوني كفيل موكب اعاني منها من سنوات 1- كثرة المواكب وقلة الخطباء 2- لقد تساوت القرعه وام شعر وصرنا لانفرق بين كفيل الموكب المخلص ومن جاء دخيلا على الشعائر جاء به منصبه او ماله 3- ان بعض الخطباء جعل من المنبر مصدر للرزق وبات لايكلف نفسه عناء البحث والتطوير ورد الشبهات بل لديها محفوظات يعيدها علينا سنويا وقد عانيت كثيرا مع خطيب موكبي بل وصلت معه حد التصادم والشجار 4- لا تلومون كفلاء المواكب بل لوموا الخطباء الذين صارو يبحثون عن من يمنحهم الدفاتر ويجلب لهم الفضائيات ويستئجر لهم الجمهور للحظور 5- اما نحن الفقراء لله الذي لانملك الا المال الشحيح الذي نجمعه طوال السنه سكتنا على مضض على اشباه الخطباء لانه لايطالبوننا بالدولار والفضائيات لتصويرهم وصرنا في صراع الغاء المجالس او اقامتها على علتها فاخترنا الخيار الثاني 6- نحن لانطالب بمنحنا الاموال بل نطالب من الغيارى والحريصين على الثوره الحسينيه والمنبر الحسيني ان يتكفلوا بالبحث لنا عن خطباء متفوهين ويتفلون دفع اجورهم العاليه لاننا لا طاقه لنا بدفع الدولارات والله المسدد للصواب

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة اخ صالح السنوسي . إذا كانت الكتب المقدسة مخفية وبعيدة عن متناول ايدي الناس فما الفائدة منها؟ وانا معكم الله لا يترك رسالاته في مهب الريح بل يتعهدها عن طريق الأنبياء واوصيائهم من بعدهم اسباط او حواريين او ائمة يضاف إلى ذلك الكتاب الذي يتركه بينهم ، ولكن اذا كفر الناس بخلفاء الانبياء وحاربوهم وقتلوهم ثم اضاعوا الكتب او قاموا بتزويرها فهذا خيارهم الذي سوف عليه يُحاسبون. يضاف إلى ذلك لابد من وجود فرقة او فئة على الحق تكون بمثابة الحجة على بقية من انحرف. وهنا على الإنسان ان يبحث عن هذه الفرقة حتى لو كانت شخصا واحدا. فإذا بدأ الانسان بالبحث صادقا ساعده الرب على الوصول ومعرفة الحقيقة. ذكر لنا المسلمون نموذجا حيا فريدا في مسألة البحث عن الدين الحق ذلك هو سلمان الفارسي الذي اجمع المسلمون قاطبة على انه قضى عشرات السنين باحثا متنقلا عن دين سمع به الى ان وصل وآمن. والقرآن ذكر لنا قصة إبراهيم وبحثه عن الرب وعثوره عليه بين مئآت المعبودات التي كان قومه يعبدونها . لا ادري ما الذي تغير في الانسان فيتقاعس عن البحث .

 
علّق سيف الزنكي السعداوي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : اهلا وسهلا بالشيخ عصام الزنكي في محافظه ديالى السعديه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما اشوري ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب صالح السنوسي واهلا وسهلا بكم اخا عزيزا . بحثت في فيس بوك ووضعت اسمكم في الباحث ولكن ظهر لي كثيرون بهذا الاسم (Salah Senussi ) فلم اعرف ايهم أنت . والحل إما أن تكتب اسئلتكم هنا في حقل التعليقات وانا اجيب عليها ، او اعطيك رابط صفحتي على الفيس فتدخلها صديق وتكتب لي اشارة . او تعطيني علامة لمعرفة صفحتكم على الفيس نوع الصورة مثلا . تحياتي وهذا رابط صفحتي على الفيس https://www.facebook.com/profile.php?id=100081070830864

 
علّق صالح السنوسي ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اولا انى اكن لك كل التقدير والاحترام وارجو من الله قبل ان اموت التقى بك والله علي كل شى قدير .........طرحك للحقائق جعلتنى اتعلق بكل ما تكتبين وانا رجل مسلم ابحث عن الحقيقة دائما وارى فيك يد العون منك وانا اقدر افيدك ارجو ان تساعدينى لانى لدى كثير من الاسئلة على رسالة عيسى المسيح عليه صلةات الله هدا معرفي على الفيس Salah Senussi اما بخصوص قدسية الثوراة وبقية الكتب ان الله لا يرسل رسالات الى عباده ويتركها في مهب الريح للتزوير ثم يحاسبنا عليها يوم البعث مستحيل وغير منطقى لدالك الكتب الاصلية موجودة ولكن مخفيةوالله اعلمنا بدالك في القران

 
علّق عمار كريم ، على في رحاب العمارة التاريخية دراسة هندسيه في العقود والاقبية والقباب الاسلامية - للكاتب قاسم المعمار : السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ... شكرا جزيلا للمعلومات القيمة المطروحة حول هذا الموضوع الهام جدا .... يرجى ابلاغنا عن مكان بيع هذا الكتاب داخل العراق ... واذا كانت لديكم نسخة PDF يرجى ارسالها لحاجتنا الماسة لهذه الدراسة مع فائق التقدير والامتنان.

 
علّق سلام جالول شمخي جباره ، على فرص عمل في العتبة العباسية المقدسة.. إليكم الشروط وآلية التقديم : الاسم. سلام جالول. شمخي جباره. خريج. ابتدائيه. السكن. محافظه البصرة المواليد. ١٩٨٨. لدي اجازه سوق عمومي. رقم الهاتف. 07705725153

 
علّق الشيخ العلياوي ، على البُعد السياسي (الحركي) لنهضة الإمام الحسين (عليه السلام) - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم بورکتم سماحة الشيخ علي هذا الايجاز، ونأمل ان تشیروا الی البعدین العقائدي والفقهی في خروج سيد الشهداء عليه السلام ولا تترکون القارئ في حيرة يبحث عنهما

 
علّق حسن الزنكي الاسدي كربلاء المقدسة ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : يوجد الشيخ قاسم الزنكي في كربلاء ويرحب بجميع الزناكيه من السعديه وكركوك الموصل .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : امير كريم النائلي الشمري
صفحة الكاتب :
  امير كريم النائلي الشمري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net