صفحة الكاتب : علي حسن آل ثاني

الأنانية وحب الذات من افتك الأسلحة المدمرة للأسنان
علي حسن آل ثاني

الأنانية وحب الذات مرض من الأمراض التي تُصيب الروح الإنسانية فحب الأنا اتت من حب الذات وحب الظهور ويعتقد الانسان المبتلى بالمرض أنه لا يوجد إنسان مثله او كشخصيته وهي صفة تمثل بها الشيطان عندما قال في الأية الكريمة «أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين» الأنانية عادة سيئة ومن العادات التي تمقت صاحبها.

كم هو مؤلم هذا الأمر ان ترى اشخاص بهذا المستوى من التفكير ويحملون هذا الداء الذي ينتهي بهم الى مرض مزمن لا يستطيعون بعدها التخلص من عقدة التعالي والكبرياء التي ترميهم في دوامة الإنفاق المفرط والمستبد من لجشع والتفاخر.

فإن الغرور والأنانية والاعتزاز بالذات وتمجيدها وإقصاء الآخرين من تفكيرك واهتمامك، أحد الأسباب والعناصر التي تدفع بصاحبها إلى طريق الانحراف والتقوقع في متطلبات الذات ورغباتها بدون ربطها بمحيط من حوله.

ويشكل الغرور والأنانية والفخر والاعتداد بالنفس، أفتك الأسلحة التي تدمر وتخرب الذات البشرية وتعرقلها على الإنجاز والتميز. الغرور مصدره العقل وغالبا ما يستعمل لإخفاء اخفاقات نفسية واجتماعية، وهو قناع لإثبات الذات وشعور غير واقعي بالتفوق على الغير وغالبا ما يكون هذا التفوق مبنيا على أمور ثانوية خارجة عن الإنجازات المؤثرة في المجتمع «أنا فعلت كذا. اشتريت كذا. امتلكت كذا. انا من العائلة الفلانية» وهذه التعابير والسلوكيات هي استخفاف ومزايدة على إنجازات الآخرين الذين يشكلون له هاجس وخوف من مكانتهم الاجتماعية والمادية والعلمية. غير ذلك فهم يحضون بمكانة أفضل في وسط المجتمع باحترام الناس لهم لتواضعهم وجميل افعالهم وحسن خلقهم.

إذا لم يستطع الإنسان التحكم في نظام الأنا والسيطرة على أبعادها ومراميها، فإن التعالي والعجرفة والثقة الزائفة والمبالغ فيها في الذات، كلها عوامل ومؤثرات تدفع بمعتنقها إلى الهاوية والطريق المسدود وخيبة الآمال في تحقيق الإنجازات والمكتسبات المادية والاجتماعية والعلمية فتؤثر على عطائه ومكانته الاسرية والاجتماعية فتعود عليه وعلى عائلته.

الأنانية لا تستقر على حال ولا ترضا بالموجود، فهي دائما ترغب في المزيد وفي الأحسن، فرغباتها غير محدودة وغير واقعية.

فإذا ما أنصتنا كثيرا لذواتنا واتبعنا ما تمليه علينا الأنا التي لا ترضا ولا تقنع بالإمكانات الذاتية والموضوعية، بل دائما راغبة في المراهنة على المجهول وعلى الرغبات التعجيزية في النظرة الجدية للمستقبل فهي دائماً تدفعنا إلى قبول التحديات والرهانات الخاسرة والواهية والزائفة، التي لا يمكن تحويلها على ارض الواقع.

قال الله تعالى: ﴿وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ﴾سورة لقمان اية 18

التفكير دائما في أن نكون الأحسن والأفضل على الجميع، وأن آراءنا واختياراتنا واقوالنا هي الصائبة والصحيحة، هو منطق خاطئ وتحليل غير واقعي وبعيد عن الحكمة والاتزان.

إن لأنانية وحب الذات يولد الحسد والحسد يولد البغضاء والبغضاء تولد الاختلاف والاختلاف يولد الفرقة والفرقة تولد الضعف والضعف يولد الذل والذل يولد زوال النعمة.

قال الصادق http://www.umalhamam.org/images/prefix/a2.gif: "من التواضع ان ترضى بالمجلس دون المجلس، وأن تسلّم على من تلقى. وأن تترك المراء وإن كنت محقاً، ولا تحب أن تحمد على التقوى.

الغرور والكبرياء والتعالي والأنا موجودة في نفوس البعض وإن زادت جرعتها تحولت إلى آفة فيجب التخلص منها. يقول طاغور الفيلسوف الهندي في السمو

التواضع رفعة. قول طاغور: «ندنو من العظمة بقدر ما ندنو من التواضع»

اطلب دائماً العلو، السمو. والعلو شيء والتعالي شيء آخر. الأول حقيقة والآخر خيال. وما أجمل العلو إذا صاحبه التواضع.

علاج هذه الآفة.

كلما شعرنا بعظمة قدرتنا يجب أن نتذكر قدرات الآخرين التي تفوق وتتميز عن قدراتنا، وبعيدا عن كل ذلك نتذكر قدرة وعظمة الله سبحانه وتعالى.

أن يجعل همه إذا رأى خلق الله ينظر إليهم على أنهم عباد مؤمنون وأن لهم خيراً وفضلاً مستوراً، وقد يكونون عند الله خيراً منه وقد يكونون عند الميزان أثقل منه وأرجح، فينظر إلى كبيرهم على أنه أكثر منه عملاً وأقدم سابقة في خدمة الناس، وينظر إلى صغيرهم على أنه أقل منه ذنباً وأنه قد عوفي من كثير مما وقع فيه من البلاء،

وهناك كتب للدكتور صالح الراشد حول قوة الجدب يتحدث فيها عمن يبتلى بهذا الهوس وحب الذات يقول:

التوقف من الاستياء والتضايق من الاخرين. متابعة إنجازاتهم ونجاحاتهم بروح المحبة والسلام والود توقف عن الحسد والبغضاء بسبب ملاحظة او كلمة او موقف. فإن فكرت في أمور كهذه فأنت لا زلت ضعيفاً وتقبع في مستنقع البساطة في التفكير المحدود. تخلص من عقدة أن تكون الأفضل وعلى الحق طوال الوقت. وتعلم كيف تقف ولاتجادل الاخرين في أمور عقيمة تعتقد انها واقع وحقيقة.

تخلص من عقدة السمعة والرغبة في امتلاك الأكثر في السيط والسمعة ولا تكن مهووساً بالألقاب وغيرها وفي الطلب الأكثر ولا تعرف بنفسك على أساس إنجازاتك. وتعلم أن تؤمن بأنك لست إنجازاتك.

بل أنت أكثر من إنجازاتك وانت صنع الله الذي اتقن كل شيء خلقه.

 

  

علي حسن آل ثاني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/04/11



كتابة تعليق لموضوع : الأنانية وحب الذات من افتك الأسلحة المدمرة للأسنان
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق أحمد البيضاني ، على الخلاف حول موضع قبر الامام علي عليه السلام نظرة في المصادر والأدلة - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الحبيب إن الادلة التي التي استندت إليها لا تخلوا من الاشكال ، وهذا ما ذكره جل علمائنا بيد أنك أعتمدت على كتاب كامل الزيارات لابن قولية القمي ، فلو راجعت قليلاً أراء العلماء في هذا الامر ستتبين لك جلية هذا الامر ، ثم من أين لك بالتواتر ، فهل يعقل ان تنسب ذلك إلى بعض الروايات الواردة في كتاب كامل الزيارات وتصفها بالتواتر ؟ ومن عجيب القول لم تبين حسب كلامك نوع التواتر الذي جئت به ، فالتواتر له شروط وهذه الشروط لا تنطبق على بعض رواياتك عزيزي شيخ ليث. فأستعراضك للادلة وتقسيم الروايات إلى روايات واردة عن أهل بيت العصمة (ع) ، واخرى جاءت من طريق المخالفين أستحلفك بالله فهل محمد بن سائب الكلبي من اهل السنة والجماعة ، فقد كان من اصحاب الامام الصادق فأين عقلك من نسبة هذا الكلام لابن السائب الكلبي وهو أول من ألف من الامامية في أحاديث الاحكام أتق الله . فأغلب ما ذكرته أوهن من بيت العنكبوت ، ثم لماذ لم تشير إلى الشخص الذي قال بمخالفة قبر الامير (ع) في وقتنا الحالي ، اتمنى أن تراجع نفسك قبل أن تصبح أضحوكة أمام الناس .

 
علّق سرى أحمد ، على لماذا القدسُ أقرب لنا الآن أكثر من أيِّ وقتٍ مضى؟! - للكاتب فاطمة نذير علي : تحليل راقي جداً ، عاشت الايادي 🤍 كل هذه الاحداث هي اشارة على قرب النصر بإذن الله ، "إنهم يرونه بعيداً ونراه قريباً"

 
علّق طارق داود سلمان ، على مديرية شهداء الرصافة تزود منتسبي وزارة الداخلية من ذوي الشهداء بكتب النقل - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الاخوة الاعزاء فى دائرة شهداء الرصافة المحترمين تحية وتقدير واحترام انى ابن الشهيد العميد الركن المتقاعد داود سلمان عباس من شهداء انقلاب 8 شباط الاسود1963 بلرقم الاستشهادى 865/3 بمديرية شهداء الرصافة اكملت معاملتى من مؤسسة الشهداء العراقية بلرقم031453011601 بتاريخ 15/4/2012 وتم تسكين المعاملة فى هيئة التقاعد الوطنية لتغير قانون مؤسسة الشهداء ليشمل شهداء انقلاب 8 شباط الاسود1963 وتم ذلك من مجلس النواب وصادق رئيس الجمهورية بلمرسوم 2 فى 2 شباط2016 ولكونى مهاجر فى كندا – تورنتو خارج العراق لم اتمكن من اجراء المعاملة التقاعدية استطعت لاحقا بتكملتها بواسطة وكيلة حنان حسين محمد ورقم معاملتى التقاعدية 1102911045 بتاريخ 16/9/2020 ومن ضمن امتيازات قانون مؤسسة الشهداء منح قطعة ارض اوشقة او تعويض مادى 82 مليون دينار عراقى علما انى احد الورثة وان امكن ان تعلمونا ماذا وكيف استطيع ان احصل على حقوقى بلارض او الشقة او التعويض المادى وفقكم اللة لخدمة الشهداء وعوائلهم ولكم اجران بلدنيا والاخرة مع كل التقدير والاحترام المهندس الاستشارى طارق داود سلمان البريد الالكترونى [email protected] 44 Peacham Crest -Toronto-ON M3M1S3 Tarik D.Salman المهندس الاستشارى طارق داود سلمان الاستاذ الفاضل يرجى منك ايضا مراسلة وزارة الداخلية والدوائر المعنية بالامر اضافة الى هذا التعليق  ادارة الموقع 

 
علّق Saya ، على هذا هو علي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اللهم صل على محمد وال محمد أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا.... انا اقرأ هذه المقالة في أيام عظيمة هي ليال القدر وذكرى استشهاد أمير المؤمنين علي عليه السلام وجسمي يقشعر لهذه المعلومات كلما قرأت أكثر عنه أشعر أني لا أعرف عن هذا المخلوق شيئا كل ما اقرأ عنه يفاجأني أكثر سبحان الله والحمد لله الذي رزقنا ولايته ومحبته بمحبته ننجو من النار نفس رسول الله صلى الله عليه وآله لا عجب أن في دين الإسلام محبته واجبة وفرض وهي إيمان وبغضه نفاق وكفر

 
علّق Saya ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا بالمناسبة اختي الكريمة نحن مأمورون بأن نصلي على محمد وال محمد فقد جاء عن النبي صلى الله عليه وآله لا تصلوا علي الصلاة البتراء قالوا وكيف نصلي عليك قال قولوا اللهم صل على محمد وال محمد اما بالنسبة للتلاعب فأنا شخصياً من المؤمنين بأن حتى قرأننا الكريم قد تعرض لبعض التلاعب ولكن كما وردنا عن ائمتنا يجب أن نلتزم بقرأننا هذا حتى يظهر المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف

 
علّق Saya ، على رؤيا دانيال حول المهدي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا.... نحن الشيعة عندنا في بعض تفاسير القرآن الكريم ان كلمة "الإنسان" يقصد بها علي عليه السلام وليس دائما حسب الآية الكريمة وهنالك سورة الإنسان ونزلت هذه السورة على أهل البيت عليهم السلام في قصة طويلة... ومعروف عندنا أن المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف يرجع نسبه إلى ولد فاطمة وعلي عليهما السلام

 
علّق A H AL-HUSSAINI ، على هادي الكربلائي شيخ الخطباء .. - للكاتب حسين فرحان : لم أنسه إذ قام في محرابه ... وسواه في طيف الكرى يتمتع .. قصيدة الشيخ قاسم محيي الدين رحمة الله عليه .

 
علّق muhammed ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جهد تؤجرين عليه ربي يوفقك

 
علّق ابومطر ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : والله لو هيجو شايفك ومتحاور وياك، كان لادخل الاسلام ولاتقرب للاسلام الحمدلله انك مطمور ولكن العتب على الانترنت اللي خلة اشكالكم تشخبطون. ملاحظة: لاادافع عن مذهب معين فكل المذاهب وضعت من قبل بشر. احكم عقلي فيما اسمع

 
علّق يوسف البطاط ، على السيدة ام البدور السواطع لمحة من مقاماتها - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة اللّٰه وبركاته أحسنتم جناب الشيخ الفاضل محمد السمناوي بما كتبته أناملكم المباركة لدي استفسار حول المحور الحادي عشر (مقام النفس المُطمئنَّة) وتحديداً في موضوع الإختبار والقصة التي ذكرتموها ،، أين نجد مصدرها ؟؟

 
علّق رعد أبو ياسر ، على عروس المشانق الشهيدة "ميسون غازي الاسدي"  عقد زواج في حفلة إعدام ..!! : لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم حقيقة هذه القصة أبكتني والمفروض مثل هكذا قصص وحقائق وبطولات يجب أن تخلد وتجسد على شكل أفلام ومسلسلات تحكي الواقع المرير والظلم وأجرام البعث والطاغية الهدام لعنة الله عليه حتى يتعرف هذا الجيل والأجيال القادمة على جرائم البعث والصداميين وكي لا ننسى أمثال هؤلاء الأبطال والمجاهدين.

 
علّق منير حجازي ، على الكتاب والتراب ... يؤكدان نظرية دارون   - للكاتب راسم المرواني : في العالم الغربي الذي نشأت فيه ومنه نظرية التطور . بدأت هذه النظرية تتهاوى وبدأوا يسحبونها من التدريس في المدارس لا بل في كل يوم يزداد عدد الذين يُعارضونها . انت تتكلم عن زمن دارون وادواته ، ونحن اليوم في زمن تختلف فيه الادوات عن ذلك الزمن . ومن المعروف غربيا أنه كلما تقدم الزمن وفر للعلماء وسائل بحث جديدة تتهاوى على ضوئها نظريات كانت قائمة. نحن فقط من نُلبسها ثوب جديد ونبحث فيها. دارون بحث في الجانب المادي من نظريته ولكنه قال حائرا : (اني لا أعلم كيف جُهز هذا الإنسان بالعقل والمنطق). أن المتغيرات في هذا الكون لا تزال جارية فلا توجد ثوابت ولا نظريات ثابتة ما دامت تخرج من فكر الإنسان القاصر المليء بالاخطاء. ولهذا اسسوا مختلف العلوم من أجل ملاحقة اخطاء الفكر ، التي سببت للناس المآسي على مرّ التاريخ ، فوضعوا مثلا : (علم الميزان ، معيار العلوم ، علم النظر ، علم الاستدلال ، قانون الفكر ، مفتاح العلوم ) وكُلها تندرج تحت علم المنطق. ان تشارلز دارون ادرك حجم خطر نظريته ولذلك نراه يقول : (ان نظرية التطور قد قتلت الله وأخشى أن تكون نتائجها في مستقبل الجنس البشري أمرا ليس في الحسيان).

 
علّق ام مريم ، على القرين وآثاره في حياة الانسان - للكاتب محمد السمناوي : جزاكم الله خيرا

 
علّق Boghos L.Artinian ، على الدول الساقطة والشعب المأسور!! - للكاتب د . صادق السامرائي : Homologous Lag :ترجمة بصيلات الشعر لا تعلم ان الرجل قد مات فتربي لحيته لعدة ايام بعد الممات وكذالك الشعب لا يعلم ان الوطن قد مات ويتابع العمل لبضعة اشهر بعد الممات

 
علّق صادق ، على ان كنتم عربا - للكاتب مهند البراك : طيب الله انفاسكم وحشركم مع الحسين وانصاره .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الرضا الساعدي
صفحة الكاتب :
  عبد الرضا الساعدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net