صفحة الكاتب : نجاح بيعي

هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش ؟ حلقة رقم ـ 17- .
نجاح بيعي

 ـ بيان المرجعيّة في10/6/2014م مُقدمة الفتوى العظيمة !

مُلخص مقدمة المقال :
ـ " .. شعبنا كثير النزف .. توَّج عطاءه بالفتنة الداعشية إلى أن أقبرها وأنهاها .. هذه الفتنة لا تنتهي ولا تُقبر إلا بهذا الدّم ..".
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=366
بتلك الفقرات وصفت المرجعية العليا في 19/1/ 2018م , وعبر منبر جمعة كربلاء داعـش بـ الفتنة . 
سؤال : هل حذّرت المرجعية العليا الأمّة (الشعب العراقي) من داعـش ومِن خطره العظيم ؟. وإذا كانت قد حذّرت فمتى كان ذلك ؟. وأين ؟. وكيف ؟. مع يقيننا بأنها تُواكب الأحداث وتُراقبها وتعلم بشكل جيد بأدق تفاصيلها . وسؤال آخر :
هل حذّرت المرجعية العليا من خطورة النيل من الدولة ؟. وهل عمِلت على صون وحفظ الدولة ومرتكزاتها ؟. متى كان ذلك ؟. وأين ؟. وكيف ؟.مع يقيننا بأن في حفظ وصون الدولة وتعزيز مقوماتها المُتمثلة بـ (الشعب ـ الأرض ـ السلطة) هي حفظ وصون أمن واستقرار الشعب ومقدساته وأراضيه . 
ـ لا مناص من أن الجواب على الأسئلة أعلاه وما ينبثق من أسئلة أخرى هو : نعم !. ونعم حذّرت المرجعية العليا مرارا ً وتكرارا ً من الإرهاب والإرهابيين الذي ـ داعش ـ هو أحد صوره ومصاديقه . فتحذيراتها جاءت مبثوثة عبر أساليب خطابها المتنوع والموجه للجميع .. ولعل منبر صلاة جمعة كربلاء هي أكبر الوسائل وأوضحها . لذا أعرض هنا مساهمة متواضعة لرصد بعض مواقف المرجعية العليا بتقصّي أقوالها المُحذرة عن تلكم الأخطار, لتكون شاهدة وحجّة على من (جَحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما ً وعلوّا) . وبالتركيز على فترة قتال داعش والمحصورة ما بين خطبتي الجهاد والنصر وما بعدها , لما لحق بالفتوى من ظلم وتعدّي وتشويه وتقوّل .. بمقال يحمل عنوان" هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش " . متسلسل على شكل حلقات مرقمة , تأخذ من جملة ( هل تعلم بأنّ المرجعيّة الدينيّة العليا ) التي تبدأ بها جميع الحلقات , لازمة متكررة موجبة للعلم والفهم ( لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد) لمجمل مواقف المرجعية العليا حول ذات الموضوع . ربما نلمس مِن خلال هذا السِفر جهاد وصبر وحكمة المرجعية العليا في حفظ العراق بلدا ً وشعبا ً ومُقدسات .
ـــــــــــــــــــــــــ
( 85 ) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
كانت قد أصدرت بيانا ً هامّا ً جدّا ً في صبيحة يوم الثلاثاء الدامي الموافق 10/ 6/ 2014م أعربت فيه عن قلقها البالغ , تجاه التطور الخطير للإنهيار الأمني والحكومي الذي عصف في البلد فجأة , نتيجة  سقوط محافظة الموصل ثاني أكبر مدن العراق وكذلك المناطق المجاورة لها بيد المجاميع الإرهابية والعصابات الإجراميّة المعروفة بـ(تنظيم الدولة) التي ما لبث أن أعلن زعيمه (أبو بكر البغدادي) بعد عدة أيام ـ في 4/7/2014م ومن على منبر جامع (النّوري) فيها عن اتخاذ مدينة ( نينوى) عاصمة لـ(الدولة الإسلامية في العراق والشام) والتي عُرفت اختصارا ً بـ(داعـش). 
ـ فثلاثاء 10/6/2014م يوم لا يمكن للعراقيين أن ينسوه أو يتناسوه . فبضع مئآت من عناصر ومُقاتلي (التنظيم) الذين تسرّبوا من سوريا ليندمجوا مع آخرين لهم في المحافظة , كانوا قد تسبّبوا في الأيام الأولى من غزوهم الموصل , الى طرد وقتل وأسر أكثر من (50) ألف عنصر أمني عراقي موجود هناك , والى الإستيلاء على كامل الأسلحة والعتاد والتجهيزات العسكرية  التي قُدّرت بأكثر من (88) مليار دولار , والى نزوح أكثر من (500) ألف من سكان المحافظة من أصل (1,8) مليون , والسيطرة التامة على المرافق الحيوية للمحافظة فضلا ًعن (3) ثلاث محافظات أُخر , وبسط النفزذ على مساحة قُدّرت بثلث مساحة العراق الكليّة !. فداعـش كيان ظلاميّ أسود يلغي الآخر أيّا ً كان , ولا يُجيد لغة غير لغة الدم والحرب والخراب أينما حلّ.
في الحقيقة إن كان هذا الحدث الزلزال قد فاجأ الجميع (سواء مَن كان في الداخل العراقي أو الخارج) وأصيب حقا ً بالهلع والدهشة وغرِق فعلا ً بالحيرة , فهناك مَن هُم ليسوا كذلك البتّة وهُما بطبيعة الحال إثنان لا ثالث لهما : 
1ـ مَن أوجد عصابات تنظيم داعش , وأشرف على ولادته واحتضانه. وهو صاحب المشروع الذي يهدف الى تمزيق المنطقة الى دويلات متناحرة , والى تمزيق السلم الأهلي لدى الشعوب بإذكاء نار فتنة الإحتراب الطائفي (سواء في الداخل العراقي ـ قوى سياسية وحواضن اجتماعيّة وغيرها ,أو هم في الخارج ـ سواء أطرافا ً إقليمية ودولية ).
2ـ المرجعية الدينيّة العليا . الكيان الذي وقف ولا يزال يقف بالضد من ذلك المشروع (الفتنوي) بالكامل منذ أن شخص بقرنه بعد تغيير النظام بعد 2003م .
ـ ضدّان نوعيان . يُمثلان نموذجي لمُعسكري ـ الحق والباطل ـ والحرب بينهما سجال وهذا ما لا يخفى عن ذهن المًتتبع المنصف اللبيب . فبالإستطاعة أن يلمس المرء ويرى بوضوح , من كان ضد أو مع المشروع السوداوي , ومن تفاجأ حقا ً ومَن هو غير ذلك  ـ بالرجوع الى مجمل مواقف كلا الطرفين المُصاحبة للحدث ولما بعده . 
ربما أعناق معظم الشعب العراقي اشرأبت في يوم 10/6 الى جهتين أو الى كيانين مُنقذين لا ثالث لهما في العراق . وهو يأمل النجاة من هذا الخطر العظيم المتنامي , الذي بات يُهدد العراق والبلدان المجاورة بلا استثناء . وهذين الجهتين أو الكيانين هما :
1ـ المرجعية الدينية العليا في النجف الأشرف .
2ـ والحكومة الإتحادية العراقية في العاصمة بغداد . 
فعلى صعيد الحكومة الإتحادية آنذاك ,كان حالها حال جميع القوى السياسية بزعاماتها وقياداتها (رغم الإنشطار الطولي الحاصل بينهم بين مؤيد ورافض للوضع الجديد , نتيجة الخلافات الحادة بينهم والتقاطعات السياسية الى حدّ الإحتراب والتخوين ويُضاف له الفساد المستشري في مفاصل الدولة المهمة بما في ذلك المؤسسة الأمنية) شبه مشلولة وغارقة بالحيرة والضعف والإنكسار . وكانت لا تزال تعيش آثار الصدمة التي أرعبتهم وأعيتهم جميعا ً .  بل ظلّت تسبح بمستنقع التخبط والعجز ولم يحظى منها العراق المستباح وشعبه يوم 10/6 ما يمكن أن ينعش لديهم الأمل , ولو بأجراء بسيط يُحسب كردّ حكوميّ للدفاع عن العراق وشعبه ضد العدو . بالرغم أن (رئيس مجلس الوزراء) آنذاك كان يُمسك بالملف الأمني كاملا ً , باعتباره القائد العام للقوات المسلحة وكان يُمسك بوزارتي الدفاع والداخليّة وكالة. لم يكن يلحظ المراقب أو يرَ سوى التخبط العشوائي , والهلوسة السياسية القهريّة بـ(الرغبة العارمة في إنقاذ الموقف) والحفاظ على القدر الممكن لـ (ماء الوجه) والحيلولة دون سقوط العاصمة (بغداد) بأيدي الإرهابيين الذين ما لبثوا أن قرعوا أبوابها سريعا ًبعد ساعات من سقوط الموصل !. 
فبعد مرور أكثر من (7) سبع ساعات على الحدث (وهو وقت كبير وخطير بالنسبة لعمل الحكومة) خرجت الحكومة الإتحاديّة (ببيان مًتلفز) بحزمة من قرارات الإرتجاليّة التي لا تخلو من حسابات المصلحة السياسية والمناكفات الحزبيّة والفئويّة الضيقة المقيتة , التي عهدها الشعب بين الشركاء السياسيين , ومن حسابات توزيع القوّة والسلطة والمال والنفوذ في الدولة العراقية. لذا لم يُرَ منها إعلان حرب ٍ مثلا ً أو قتال ٍضد الإرهابيين ,وإنما اكتفت بإعلان حالة التأهب القصوى الغير مجدية (مع الإنهيار الأمني وخيانة اغلب ضباط الجيش والأجهزة الأمنية ـ وتردّي المعنويات في باقي قطعات الجيش والأجهزة الأمنية الخرى) , والطلب من مجلس النوّاب ـ هذا بعد استحصال موافقة رئيس الجمهوريّة ـ الرأس الثاني للسلطة التنفيذيّة , إعلان حالة الطوارئ والتعبئة العامة (العقيمة) في البلاد . كون هذا الطلب لا يندرج إلا ضمن (سيناريو الأحكام العرفيّة) التي تطلق حاكميّة الفصائل المسلحة الخارجة عن القانون ,وبإعلان ـ حالة الطوارئ ـ لو تمّت فعلا ً تكون نار تعطيل الدولة والدستور والقانون والمحاكم القانوينة الشرعية , قد شبّت واشتعلت , ولا أحد يمكنه أن يتنبّأ  بكيف تنطفئ  أو تنتهي . مع لحاظ التركيبة العدائيّة المعقدة التي منها انطلقت منها تشكيل الحكومة الإتحادية آنذاك . فرئيس مجلس النواب كان يُشكل الضد النوعي لرئيس مجلس الورزاء , وهناك حرب سجال بينهما عطلت الكثير من دور مجلس النواب ومجلس الورزاء في آن واحد , والأخير كان يُشكل في الوقت ذاته الضد النوعي لرئاسة الجمهوريّة , وهلم جرّا في كافة مؤسسات الدولة المبنيّة على التوافقية والمحاصصة السياسية .
ولكن الإجراء المهم الذي اتخذته الحكومة الإتحادية ومضت عليه على أرض الواقع , هو تسهيل كافة الإجراءات الحكومية لدعم استعداد المواطنين والعشائر لقتال الإرهابيين . والتعبئة السياسية والشعبية لإرجاع الوضع الطبيعي في العراق .
الأمر الذي فُسّر على أنه تحرّك (حكومي) أحاديّ, يُحسب على مكوّن طائفي واحد بعينه ألا وهو (الشيعة) . واعتبر على أنه استنفار سياسي حزبيّ مع الأجنحة المسلحة التابعة لها على نحو الحقيقة , ممّا يُعطي انطباع سهل بأن الذي يحدث هي (حرب طائفية بإمتياز) وهو ما كان فعلا ً لدى وسائل الإعلام المُسيّسة , والتي تمّ تصوير الأمر على أنه قمع حكومي مركزي (شيعي) , مُستغلا ً أدوات الدولة بمؤسساتها , ضد الثوّار (السنّة) المتذمرين من نقص الخدمات ومن سياسات الحكومة المركزية التي تندرج ضمن التهميش والإقصاء حسب زعمهم .
ومن هنا نستنتج بأن الحكومة (المُحاصصاتيّة) كانت قد قرأت بإمعان ـ بيان ـ المرجعية الدينية العليا في النجف الأشرف ـ الذي صدر بعد سويعات من إعلان نبأ سقوط الموصل بيد عصابات داعش . وهذا يُفسر تأخير إعلانها للبيان لعدّة ساعات , واتخذت الإجراءات المغايرة لما تضمّنه البيان , والهادفة (أولا ً) : الى حفظ كياناتها الحاكمة وأحزابها السياسية وأذرعها المسلحة الموصوفة بـ(الميليشيات) وبـ(المجاميع الخارجة عن القانون) . والبدء (ثانيا ً): بوضع العراق وكل إمكانياته الحكومية والشعبية وجها ً لوجه مع صراع ـ إقليمي دولي ـ مع الإرهابيين ضمن مشروع عالمي , والإصطفاف (ثالثا ً) : بالعراق في محور ضد محور آخر هو في غنىً عنه بالمرة .
ـ ماذا كان موقف المرجعيّة العليا في بيان يوم 10/6/2014م ؟.
ـ نص البيان الصادر من مكتب المرجعية العليا بتاريخ اليوم الثلاثاء 11 شعبان المعظم 1435هـ الموافق 10 حزيران 2014م مشفوعا ً بالختم المبارك : 
 ( تتابع المرجعية العليا بقلق بالغ التطورات الأمنية الأخيرة في محافظة نينوى والمناطق المجاورة لها  , وهي إذ تشدد على الحكومة العراقية وسائر القيادات السياسية في البلد ضرورة توحيد كلمتها وتعزيز جهودها في سبيل الوقوف بوجه الإرهابيين وتوفير الحماية للمواطنين من شرورهم . تؤكد على دعمها وإسنادها لأبنائها في القوات المسلحة وتحثهم على الصبر والثبات في مواجهة المعتدين. رحم الله شهدائهم الأبرار ومنّ على جرحاهم بالشفاء العاجل إنه سميع مجيب ) . 
ـ عن موقع شبكة الكفيل العالمية في 10/06/2014م.

ـ قبل أن تستعرض موقفها ونقرأ البيان , كان حقيقا ًعلى (الأمّة) أن تتذكّر وتُقرّ وتعترف صاغرة بأنّ الذي جرى ووقع , إنما هو ذات الذي كانت تُحذّر منه وتُنبّه على مدى سنيّ التغيير , وخصوصا ًمنذ انبثاق العملية السياسية عام 2006م . وباستطاعة الجميع أن يُراجع مواقفها كلها  حيال ذلك , وعلى أقل تقدير يُراجع مواقفها من خلال هذا السفر المتواضع .
فبعد سويعات من انتشار خبر سقوط الموصل بيد الإرهابيين , سارعت المرجعية العليا وأصدرت البيان التاريخي المقتضب , والذي تضمّن إضافة ً الى حل سريع ناجع كفيل بأن ينتشل البلد ـ دولة ً وحكومة ً وشعبا ً ومقدسات ـ من الكارثة التي لا يعلم مدى تداعياتها الخطيرة إلا الله تعالى . يكون قد تضمّن على إنذار ٍ أخير لجميع القوى السياسية , وعلى مُقدمة واضحة لـ(فتوى الدفاع المقدسة) . 
ـ تضمّن البيان أمورا ً (4) أربع هي :
1ـ ضرورة توحيد الكلمة : (إن المرجعية تُشدد على الحكومة العراقية وسائر القيادات السياسية في البلد ضرورة توحيد كلمتها)!.
2ـ الوقوف بوجه الإرهابيين : (تعزيز جهودها في سبيل الوقوف بوجه الإرهابيين)!.
3ـ توفير الأمن للمواطنين : (وتوفير الأمن للمواطنين من شرورهم)!.
4ـ التعهّد بدعم واسناد وحث لأبنائها في القوات المسلحة : (إن المرجعية تؤكد على دعمها وإسنادها لأبنائها في القوات المسلحة وتحثهم على الصبر والثبات في مواجهة المعتدين)!.
ـ وبالإمكان أن نستخلص من البيان أعلاه الأمور التالية :
1ـ الفقرة رقم (1و2و3) ما هي إلا تجديد وتكرار لما طالبت به المرجعية العليا خلال السنين السابقة . ولا يتصوّر والحال هنا ومع الوضع الجديد الخطير بإمكان المرجعية العليا , أن تُعيد ما كانت قد كرره وناشدت به , لأن العراق والعراقيين قد وقعوا في المحذور فعلا ً , ولم يعُد يُجدي نفعا ً أي نُصح أو تحذير أو تنبيه . لذا يُعد الأمر جرس الإنذار ـ أخير ـ للحكومة ولكافة القيادات السياسية في العراق .  
2ـ دعوة المرجعية العليا الى توحيد الكلمة والوقوف بوجه الإرهابيين , هي دعوة الى (وطنيّة الموقف) والى (وطنية الرد) من خلال الحكومة ووزاراتها وكافة مؤسسات الدولة المعنية بذلك . وهو منطق الدولة الذي تنشده المرجعية العليا دائما ً , مقابل منطق اللادولة الذي عند السياسيين والمسؤولين الحكوميين .
3ـ نسف لأحاديّة الإجراءات الحكومية التي اطلقتها لمعالجة الموقف . والتي تصبّ جهارا ً نهارا ً بخانة الطائفية المقيتة والتي لا تزيد من الطين إلا بلة .
4ـ في النقطة الرابعة تكون المرجعية العليا قد تفرّدت لتُعلن لأول مرّة بأنّها (تتعهّد) بدعم وإسناد (أبنائها) من القوات المسلحة حصرا ً وحكرا ً. بل وتحثهم على الصبر والثبات في مواجهة الإرهابيين المعتدين!.
ـ ونفهم من النقطة (4) الرابعة ما يلي : 
أ ـ أن لم يكن هناك من يدعم ويسند القوات الأمنية (الحكومة ـ الدولة بمؤسساتها ـ القوى السياسية ـ النُخب وغيرها) فالمرجعيّة العليا هي من تقوم بأعباء ذلك وتتعهد به .
ب ـ أن الحكومة الإتحاديّة عاجزة بالمرّة , بدليل انهيار قرارها السياسي والعسكري والأمني ممّا لا يخفى .
ج ـ أن في القوات المُسلحة والأجهزة الأمنية أبناء هم بحق (أبناء المرجعية العليا) معروفون بالإيمان بالطاعة والإلتزام حتى لو كلفهم الأمر حياتهم . تفريعا ً وتفريقا ً عمّن هم عكس ذلك من الذين عُرفوا بالجحود وعدم الطاعة والخيانة والمهادنة والإنكسار والفساد .  
د ـ أن هناك مُهلة وجرس إنذار أخير للجميع بما في ذلك الإرهابيين المُعتدين . 
وـ يُعتبر الأمر مُقدمة وتمهيد لـ(فتوى الدفاع المقدسة) التي انطلقت بعد هذا البيان بـ(72) ساعة في جمعة يوم 13/6/2014م .
فالمرجعية العليا وكما ألمحت في مُقدمة بيانها أنها كانت ولا زالت تتابع الأحداث وتراقبها جيدا ً وبالخصوص تطورات الإنهيار العسكري والأمني في الموصل. لذلك جرى الإعتقاد الثابت من أنها ومن موقعها الديني ـ الإجتماعي أن يكون حفظ العراق بشعبه ومُقدساته ضمن مسؤولياتها الشرعية والوطنيّة والتاريخيّة !.
ـ
ـ يتبع ..

  

نجاح بيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/04/15


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • يوم شيعة أفغانستان العالمي  (المقالات)

    • المرجعية الدينية العليا بين #بيانين حول التفجيرات الإرهابية ضد شيعة أفغانستان..  (المقالات)

    • هل أنت مع عودة خطب الجمعة؟ ـ وهل لعودتها تأثير على الشارع؟  (قضية راي عام )

    • بعيدا ً عن الزعيق الإنتخابي القوى السياسية غير جادة لإحداث تغيير حقيقي في إدارة الدولة!  (قضية راي عام )

    • الأصناف الأربعة في بيان المرجعية العليا حول الإنتخابات القادمة!  (قضية راي عام )



كتابة تعليق لموضوع : هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش ؟ حلقة رقم ـ 17- .
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق أثير الخزاعي ، على غبار في أنف معاوية .رواية وتفسير.(1) - للكاتب مصطفى الهادي : في كامل البهائي ، قال : أن معاوية كان يخطب على المنبر يوم الجمعة فضرط ضرطة عظيمة، فعجب الناس منه ومن وقاحته، فقطع الخطبة وقال: الحمد لله الذي خلق أبداننا، وجعل فيها رياحا، وجعل خروجها للنفس راحة، فربما انفلتت في غير وقتها فلا جناح على من جاء منه ذلك والسلام. فقام إليه صعصعة: وقال: إن الله خلق أبداننا، وجعل فيها رياحا، وجعل خروجها للنفس راحة، ولكن جعل إرسالها في الكنيف راحة، وعلى المنبر بدعة وقباحة، ثم قال: قوموا يا أهل الشام فقد خرئ أميركم فلاصلاة له ولا لكم، ثم توجه إلى المدينة. كامل البهائي عماد الدين الحسن بن علي الطبري، تعريب محمد شعاع فاخر . ص : 866. و الطرائف صفحة 331. و مواقف الشيعة - الأحمدي الميانجي - ج ٣ - الصفحة ٢٥٧.

 
علّق منير حجازي ، على غبار في أنف معاوية .رواية وتفسير.(1) - للكاتب مصطفى الهادي : ينقل المؤرخون أنه لشدة نهم معاوية إلى الأكل وشرهه العجيب في تنويع المطعومات ، تراكمت الشحوم وانتفخ بطنه ، وكبرت عجيزته حتى انه اذا اراد ان يرتقي المنبر يتعاون إثنان من العلوج السود لرفع فردتي دبره ليضعاها على المنبر. وصعد يوما المنبر فعندما القى بجسده الهائل على المنبر (ضرط فأسمع) . يعني سمعه كل من في المجلس . فقال من دون حياء او خجل وعلى الروية : (الحمد لله الذي جعل لنا منافذ تقينا من شر ما في بطوننا). فقال احد المؤرخين : لم ار اكثر استهتارا من معاوية جعل من ضرطته خطبة افتتح بها خطبة صلاة الجمعة.

 
علّق رائد غريب ، على كهوة عزاوي ---- في ذاكرة " البغددة " - للكاتب عبد الجبار نوري : مقال غير حقيقي لان صاحب المقهى هو حسن الصفو واغنية للگهوتك عزاوي بيها المدلل سلمان الي هو ابن حسن الصفو الذي ذهب الى الحرب ولم يرجع

 
علّق موسي علي الميل ، على مقدمة تفسير الميزان للسيد محمد حسين الطباطبائي دراسة تحليلية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : مامعني المثلت في القران

 
علّق Silver ، على البارزانيون و القبائل الكردية وتصفيات جسدية الجزء {2} - للكاتب د . جابر سعد الشامي : السلام عليكم دكتور ، ارجوا نشر الجزء الثالث من هذه المقالة فأرجوا نشرها مع التقدير . المقالة ( البارزانيون والقبائل الكردية والتصفيات الجسدية .

 
علّق المسلم التقي ، على وإذا حييتم بتحية: فحيوا بأحسن منها - للكاتب الاب حنا اسكندر : كفن المسيح؟ اليسَ هذا الكفن الّذي قاموا بتأريخه بالكربون المُشِع فوجدوا أنّه يعود إلى ما بين القرنين الثالث والرابع عشر؟ وبالتحديد بين السنتين 1260-1390؟ حُجَج واهية. ثُمّ أنّك تتكلم وكأننا لا نُقِر بأنّ هنالك صلباً حدث, الّذي لا تعرفه يا حنا هو أننا نعتقد بأنّ هنالك صلباً حدث وأنّ المصلوب كانَ على هيئة المسيح عليه السلام لكنّه لم يكن المسيح عليه السلام نفسه, فالمسيح عليه السلام لم يُعَلّق على خشبة.. يعني بالعاميّة يا حنا نحن نقول أنّه حدث صلب وأنّ المصلوب كانَ على هيئة المسيح عليه السلام لكنّه في نفس الوقت لم يكن المسيح عليه السلام نفسه وهذا لأنّ المسيح عليه السلام لم يُصلَب بل رفعه الله وهذه العقيدة ليسَت بجديدة فقد اعتقدها الإبيونيون في القرنِ الأوّل الميلادي مما يعني أنّهم إحتمال أن يكونوا ممن حضروا المسيح عليه السلام ونحن نعلم أنّه كان للأبيونيين انجيلهم الخاص لكنّه ضاع أو يمكن أنّ الكنيسة أتلفته وذلك بعد الإنتصار الّذي أحرزه الشيطان في مجمع نيقية, وقبل أن تقول أنّ الأبيونيين لا يؤمنوا بالولادة العذرية فأنبهك أنّك إن قلتَ هذا فدراستك سطحية وذلك لأنّ الأبيونيين كانوا منقسمين إلى فرقينين: أحدهما يؤمن في الولادة العذرية والآخر ينكر الولادة العذرية, أمّا ما اجتمع عليه الفريقين كانَ الإقرار بنبوة عيسى عليه السلام وإنكار لاهوته وأنّه كان بشراً مثلنا بعثه الله عزّ وجل حتى يدعو الناس إلى الدين الّذي دعا إليه الأنبياء من قبله وهو نفسه ما دعا إليه مُحمّد عليه الصلاة والسلام. وهذه إحدى المغالطات الّتي لاحظتها في كلامك ولن أعلق على كلام أكثر من هذا لانني وبكل صراحة لا أرى أنّ مثل هذا الكلام يستحق التعليق فهذه حيلة لا تنطلي حتى على أطفال المسلمين.

 
علّق المسلم التقي ، على صلب المسيح وقيامته من خلال آيات القرآن الكريم - للكاتب الاب حنا اسكندر : مقال تافه فيهِ العديد من الأكاذيب على الإسلامِ ورسول الله عليه أفضل الصلاة والسلام, هذا المقال أقل ما يُقال عليه أنّه لعب عيال ولا يستند إلى أيِّ شيء غير الكذب والتدليس وبتر النصوص بالإضافة إلى بعض التأليفات من عقل الكاتب, الآب حنا اسكندر.. سأذكر في ردّي هذا أكذوبتين كذبهما هذا الكائن الّذي وبكل جرأة تطاول على رسول الله عليه الصلاة والسلام بلفظ كلّنا نعلم أنّ النصارى لا يستخدمونه إلّا من بابِ الإستهزاء بسيّد الأنبياء عليه أفضل الصلاة والسلام. الكذبة رقم (1): إدّعى هذا الكائن وجود قراءة في سورةِ النجم على النحوِ الآتي "مِنَ الصَلبِ والترائب" بفتحِ الصاد بدل من تشديدها وضمها. الجواب: هذه القراءة غير واردة ولا بأيِّ شكلٍ من الأشكال وليسَت من القراءات العشر المتواترة عن الحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام, فلماذا تكذب يا حنا وتحاول تضليل المسلمين؟ الكذبة رقم (2): يحاول هذا الكائن الإدّعاء أنّ "يدق الصليب" في الحديث الشريف عن رسول الله عليه الصلاة والسلام أنّها تعني "يغرس الصليب ويثبته فيصبح منارة مضيئة للعالم", وهذا نص الحديث الشريف من صحيحِ أبي داود: عن أبي هريرة رضي الله عنه أنّ الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام قال: (ليس بيني وبينه نبيٌّ – يعنى عيسَى – وإنَّه نازلٌ ، فإذا رأيتموه فاعرفوه : رجلٌ مربوعٌ ، إلى الحُمرةِ والبياضِ ، بين مُمصَّرتَيْن ، كأنَّ رأسَه يقطُرُ ، وإن لم يُصِبْه بَللٌ ، فيُقاتِلُ النَّاسَ على الإسلامِ ، فيدُقُّ الصَّليبَ ، ويقتُلُ الخنزيرَ ، ويضعُ الجِزيةَ ، ويُهلِكُ اللهُ في زمانِه المِللَ كلَّها ، إلَّا الإسلامَ ، ويُهلِكُ المسيحَ الدَّجَّالَ ، فيمكُثُ في الأرض أربعين سنةً ثمَّ يُتوفَّى فيُصلِّي عليه المسلمون) الجواب على عدّة أوجه: الوجه الأوّل: هذه ركاكة في اللغةِ العربية فالمعلوم أنّ دقُّ الشيء معناه كَسرُهُ, فنقول "يدُّقُ الشيء" أي "يَكسِرُهُ" ولا تأتِ بمعنى "يثبت ويغرس" وهذا الكلام الفارغ الّذي قدّمه هذا النصراني. الوجه الثاني: لو افترضنا صحّة كلامك أنّ "يدقُّ الصليب" معناها "يغرسه ويثبته فيجعله منارة مضيئة للعالم" فهذا يعني أنّ عيسى عليه السلام سينزل ليُقِر بالعقيدة النصرانية والّتي فيها يكون عيسى عليه السلام إلهاً(أي هو الله, استغفر الله العظيم وتعالى الله عن ما تقولون يا نصارى) والمعلوم أنّ دين الإسلام ينكر لاهوت المسيح عليه السلام ولا يُقِر فيه إلّا كنبي بعثه الله عزّ وجل إلى بني إسرائيل يدعوهم إلى عبادة الله وحده, فكيفَ يقاتل المسيح عليه السلام الناس على الإسلام ويُهلِك الله(الّذي هو نفسه المسيح في نظرِ طرحك بما أنّه قادم ليثبت العقيدة النصرانية) كل الملل(بما ضمنها النصرانية الّتي المفروض أنّه جاءَ ليثبتها ويجعلها منارة للعالم) إلّا الإٍسلام الّذي يرفض لاهوته ويناقض أصلَ عقيدته وهي الثالوث والأقانيم والصلب والفداء وغيرها من هذه الخزعبلات الّتي ابتدعها بولس ومن كانَ معه, فالعجب كُل العجب هو أن تقول أنّ عيسى عليه السلام قادم ليُثبّت العقيدة النصرانية وفي نفسِ الوقت يهلكها ولا يُبقِ في زمانه إلّا الإٍسلام الّذي يناقض العقيدة الّتي هو المفروض قادم حتى يثبتها ويغرسها, ما هذا التناقض يا قس؟ طبعاً هذه الأكاذيب انتقيتها وهي على سبيلِ الذكر لا الحصر حتى يتبين للقارئ مدى الكذب والتدليس عند هذا الإنسان, فهذا المقال أقل ما يُقال عليه أنّه تبشيري بحت فهو يكذب ويُدلّس حتى يطعن في الدينِ الإسلامي الحنيف فيجعله نسخة مطابقة للنصرانية ثُمّ يقنعك أن تترك الإسلام وتتجه للنصرانية لأنّه "الإثنين واحد", إذا كنت تريد أن توحد بينَ الناس يا حنا النصراني فلماذا لا تصبح مسلماً ووقتها يذهب هذا الخلاف كلّه؟ طيب لماذا لا تقرّب النصرانية إلى الإسلام بدل من محاولتك لتقريبِ الإسلام إلى النصرانية؟ أعتقد أنّ محاولة تقريب النصرانية إلى الإسلام وتحويل النصارى إلى مسلمين ستكون أسهل بكثير من هذه التفاهات الّتي كتبتها يا حنا, خصوصاً ونحن نعلم أنّ الكتاب الّذي تدّعون أنّه مُقَدّساً مُجمَع على تحريفِهِ بين علماء اللاهوت ومختصي النقدِ النصّي وأنّ هنالك إقحامات حدثت في هذا الكتاب لأسباب عديدة وأنّ هذا الكتاب قد طالته يد التغيير وهنالك أمثلة كثيرة على هذا الموضوع من مثل تحريف الفاصلة اليوحناوية لتدعيم فكر لاهوتي, التحريف في نهاية إنجيل مرقس, مجهولية مؤلف الرسالة إلى العبرانيين, تناقض المخطوطات اليونانية القديمة مع المخطوطات المتأخرة وحقيقة أنّه لا يوجد بين أيدينا مخطوطتين متطابقتين وأنّ المخطوطات الأصلية لكتابات العهدين القديم والجديد مفقودة وما هو بين أيدينا إلّا الآلاف من المخطوطات المتناقضة لدرجة أنني قرأت أنّه لا يوجد فقرتين متطابقتين بين مخطوطتين مختلفتين, يعني نفس الفقرة عندما تقارنها بين أي مخطوطة ومخطوطة ثانية مستحيل أن تجدهم متطابقات وهذا يفتح الباب للتساؤل عن مصداقية نسبة كتابات العهدِ الجديد إلى كُتّابهن مثل الأناجيل الأربعة والّتي المفروض أنّه كتبهن لوقا/يوحنا/متّى/مرقس, في الحقيقة لا يوجد أي إثبات في أنّ كل ما هو موجود في الأناجيل الأربعة اليوم قد كتبه فعلاً كُتّاب الأناجيل الأربعة المنسوبة إليهم هذه الأناجيل وذلك لأنّه كما قلنا المخطوطات الأصلية الّتي خطّها كُتّاب الأناجيل الأربعة(كا هو الحال مع باقي كتابات العهدِ الجديد) ضائعة وكل ما هو عندنا عبارة عن الآلاف من المخطوطات المتناقضة مع بعضها البعض حتى أنّه لا تجد مخطوطتين متطابقتين ولو على مستوى الفقرة الواحدة, فعلى أيِّ أساس نحكم إن كانَ مرقس قد كتبَ في نهاية إنجيله النهاية الطويلة فعلاً كما هو في المخطوطات اللاتينية أم أنّه لم يذكرها وتوقف عند الفقرة الثامنة كما هو في المخطوطات اليونانية القديمة من مثل المخطوطة الفاتيكانية والمخطوطة السينائية؟ وكذلك الحال مع رسالة يوحنا الأولى, على أيِّ شكل كتبَ يوحنا الفاصلة اليوحناوية؟ هل كانَت على شكل الآب والإبن والروح القدس وهؤلاء الثلاثة هم واحد ولّا الماء والدم والروح وهؤلاء الثلاثة على إتّفاق؟ وإن إخترت أحدهما فعلى أيِّ أساس إتّخذت هذا القرار وأنتَ لا تمتلك أي مصدر أساسي تقيس عليه صحّة النصوص؟ لا يوجد مصدر أساسي أو بالعربي "مسطرة" نقيس عليها صحّة النصوص المذكورة في الأناجيل والّتي تتناقض فيها المخطوطات, ولذلك لن نعلم أبداً ما كتبه مؤلفي كتابات العهدِ الجديد فعلاً وسيبقى هذا لغز يحيّر النصارى إلى الأبد.. شفت كيف يا حنا ننقض عقيدتك في فقرة واحدة ونقرب النصارى إلى الإسلام بسهولة وبذلك يُحَل كل هذا الخلاف ونصبح متحابين على دينٍ واحد وهو الإسلام الّذي كانَ عليه عيسى وموسى ومحمّد وباقي الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم جميعاً؟

 
علّق ابومحمد ، على كربلاء المقدسة تحدد تسعيرة المولدات الاهلية لشهر حزيران الجاري : اتمنى ان يتم فرض وصولات ذات رقم تسلسلي تصرف من قبل مجلس كل محافظة لصاحب المولدة ويحاسب على وفق ما استلم من المواطن والتزامه بسعر الامبير. ويعلم الجميع في مناطق بغداد ان اصحاب المولدات الاهلية لا يلتزمون بالتعيرة ابدا حيث ندفع لهم مقابل الامبير الذهبي من عشرين الى خمسة وعشرين الف للتشغيل الذهبي. لا حساب ولا كتاب

 
علّق حنان شاكر عبود ، على الادارة العامة فن واخلاق - للكاتب مصطفى هادي ابو المعالي : الإدارة في الوقت الراهن لا تخضع لمقاييس اداء

 
علّق علي البصري ، على "إنّا رفعناه" .... لطمية كلماتها منحرفة عقائدياً ومنهجياً - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : مقال رائع ويحدد المشكلة بدقة الا اني اضيف ان جميع من يتفوه بهذه العقائد والافكار له منشأ واحد او متأثر به وهو كتب النصيرية فان في الهند وباكستان وايران لها رواج ويريد ان يروج لها في العراق تحت راية الشيعة الإمامية مع انه لم تثبت مثل هذه الافكار بروايات معتبرة

 
علّق منير حجازي ، على طفل بعشرة سنوات يتسول داخل مطار النجف ويصل الى بوابة طائرة : كيف وصل هذا المتسول إلى داخل الطائرة وكيف اقتحم المطار ، ومن الذي ادخله ، عرفنا أن تكسيات المطار تُديرها مافيات .والعمالة الأجنبية في المطارات تديرها مافيات . ومحلات الترانزيت تديرها مافيات وكمارك المطار التي تُصارد بعض امتعة المسافرين بحجة واخرى تديرها مافيات، فهل اصبح الشحاذون أيضا تُديرهم مافيات. فهمنا أن المافيات تُدير الشحاذون في الطرقات العامة . فهل وصل الامر للمطار.

 
علّق منير حجازي ، على العراق..وحكاية من الهند! - للكاتب سمير داود حنوش : وعزت الله وجلاله لو شعر الفاسدون ان الشعب يُهددهم من خلال مطالبهم المشروعة ، ولو شعر الفاسدون أن مصالحهم سوف تتضرر ، عندها لا يتورعون عن اقامة (عمليات انفال) ثالثة لا تُبقي ولا تذر. أنا اتذكر أن سماحة المرجع بشير النجفي عندما افتى بعدم انتخاب حزب معين او اعادة انتخاب رموزه . كيف أن هذا الحرب (الاسلامي الشيعي) هجم على مكتب المرجع وقام بتسفير الطلبة الباكستانيين ، ثم اخرجوا عاهرة على فضائياتهم تقول بأن جماعة الشيخ بشير النجفي الباكستانيين يجبروهن على المتعة . يا اخي ان سبب قتل الانبياء هي الاطماع والاهواء . الجريمة ضمن اطار الفساد لا حدود لها .

 
علّق محمد ، على "إنّا رفعناه" .... لطمية كلماتها منحرفة عقائدياً ومنهجياً - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : سبحانك يارب لا تفقهون في الشعر ولا في فضل اهل البيت , قصيدة باسم لا يوجد فيها شرك ف اذهبوا لشاعر ليفسر لكم وليكن يفقه في علوم اهل البيت , ف اذا قلت ان نبي الله عيسى يخلق الطير , وقلت انه يحيي الموتى , هل كفرت ؟

 
علّق كريم عبد ، على الانتحار هروب أم انتصار؟ - للكاتب عزيز ملا هذال : تمنيت ان تذكر سبب مهم للانتحار عمليات السيطرة على الدماغ التي تمارسها جهات اجرامية عن طريق الاقمار الصناعية تفوق تصور الانسان غير المطلع واجبي الشرعي يدعوني الى تحذير الناس من شياطين الانس الكثير من عمليات الانتحار والقتل وتناول المحدرات وغيرها من الجرائم سببها السيطرة على الدماع الرجاء البحث في النت عن معلومات تخص الموضوع

 
علّق البعاج ، على الإسلام بين التراث السلفي والفكر المعاصر   - للكاتب ضياء محسن الاسدي : لعلي لا اتفق معك في بعض واتفق معك في البعض الاخر .. ما اتفق به معك هو ضرورة اعادة التفسير او اعادة قراءة النص الديني وبيان مفاد الايات الكريمة لان التفسير القديم له ثقافته الخاصة والمهمة ونحن بحاجة الى تفسير حديد يتماشى مع العصر. ولكن لا اتفق معك في ما اطلقت عليه غربلة العقيدة الاسلامية وتنقيح الموروث الديني وكذلك لا اتفق معك في حسن الظن بمن اسميتهم المتنورون.. لان ما يطلق عليهم المتنورين او المتنورون هؤلاء همهم سلب المقدس عن قدسيته .. والعقيدة ثوابت ولا علاقة لها بالفكر من حيث التطور والموضوع طويل لا استطيع بهذه العجالة كتابته .. فان تعويلك على الكتاب والكتابات الغربية والعلمانية في تصحيح الفكر الاسلامي كما تقول هو امر مردود وغير مقبول فاهل مكة ادرى بشعابها والنص الديني محكوم بسبب نزول وسياق خاص به. تقبل احترامي.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ احمد صالح ال حيدر
صفحة الكاتب :
  الشيخ احمد صالح ال حيدر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net