صفحة الكاتب : نجاح بيعي

من أريج مهرجان ربيع الشهادة !. ـ قراءة أولية في بحوث مهرجان ربيع الشهادة الرابع عشر . ( 3 )
نجاح بيعي

 وفي ذكرى يوم ولادة الإمام السجاد (ع) انعقدت الجلسة البحثيّة الثالثة لمهرجان ربيع الشهادة الثقافيّ العالميّ , في قاعةُ سيّد الأوصياء في العتبة الحسينيّة المقدّسة يوم الأحد 5 شعبان ـ 22/4/2018م ,وتشرفت بحضور المتولّي الشرعيّ للعتبة سماحة الشيخ "عبد المهدي الكربلائي" دام عزّه . وكانت الدراسات والأطروحات المُقدمة في نظر جمع من الحضور الحوزويّ والأكاديمي وكثير من المراقبين , ترتقي الى المستوى البحثيّ العالمي الرصين , كونها تتسم بالحداثة والموضوعية . وكانت قد أُلقيت ملخّصات لثلاثة بحوث لكلٍّ من :
1- الشيخ الدكتور "عبد القادر يوسف" من لبنان .
2ـ الشيخ "فضيل الجزائري" من الجزائر .
3ـ الدكتور "محمد نعناع حسن" من العراق .

أ ـ كان القانون الإلهيّ ومستويات وجوده في كلا النشأتين , وتجلّيه وتعيّنه عند ـ المُدرَك ـ (المخلوق بجميع مراتبه) في هذه النشأة ,حتى كانت (فتوى الدفاع المُقدسة) تجلّي من تجليات القانون الإلهي . محور البحث المُقدم من قبل الشيخ "فضيل الجزائري" من دولة الجزائر وعنوانه : (القانون الإلهي والفتوى المباركة)!.
حيث يذهب الباحث الى أن الآية المباركة (ربُّنا الَّذي أَعْطَىٰ كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هدَىٰ / طه 50) قد بيّنت (أساس الوجود) ورسمت حدود أبعاده . ومن هذاالمُعطى قسم الباحث الخلق (الوجود) الى خلقين أو (وجودين) :
ـ الأول : هي النشأة الأولى أو الخلق الأول .حيث لا توجد فيه إرادة للإنسان ولا للملائكة ولا لأي مخلوق آخر (والكلام للباحث) كون الشأنيّة لله تعالى وهو محور ذلك العالم . وحينما تحدّثت الآية الآنفة الذكر وقالت : (ثمّ هدى) نكون قد انتقلنا مع الباحث الى عالم ـ النشأة الثانية .
ـ الثاني : النشأة الثانية وهي (عالم الخلق) حيث الإنسان ـ وهو أشرف المخلوقات ـ ذلك الكائن المُريد والمُختار والمُحبّ بالفطرة الى الكمال . والذي يسميه الباحث بـ(قوس الهداية) الذي هو قوس الشريعة . وهنا (في النشأة الثانية) يتجلى القانون الإلهيّ النابع من حكمة الله تعالى البالغة وهو مصدر هذا القانون .
متى يتعيّن هذا القانون ويتجلّى ؟. يتعيّن ويتجلّى إذا كان هناك وعي وإدراك واختيار لهذا القانون . ولا وعيّ ولا إدراك ولا اختيار إلا في (الإنسان) . وإذا ما استقرّ (القانون الإلهيّ) في الحقيقة الإنسانيّة فأنه يتجلّى بطريقتين :
1ـ القانون الطبيعي (أو العقل) .وهو ذلك النور الذي يضعه الله تعالى في قلب الإنسان , ويدرك به الخير والشرّ كما يدرك به الحسن والقبيح . والإنسان من هذه الجهة (جهة النور الخالص أو الفطرة البيضاء) لا يحتاج الى الأنبياء (ع) لإرشادة الى الطريق المستقيم الموصل الى الله والذي أسماه بـ(قوس الهداية) . وإذا كان الإنسان قد احتاج الى الأنبياء عبر مسيرته التاريخية في هذه النشأة فمن (باب إثارة دفائن العقول) فالأنبياء والأولياء إنما يُثيرون هذه الإضاءة في قلب الإنسان , فيعي في تكليفه على مستوى القانون !.
ويُشير الباحث الى أن (القانون الوضعي) الذي برع في الغرب في مجالات عدة ـ سياسية واقتصادية واجتماعية وفكرية وغيرها , إنما ينطلق من (القانون الطبيعي) وهو أساس له . زاعما ً (أي الباحث) أن (الغرب يسعى يوميّاً الى التقرّب من القانون الطبيعي الذي يمثّل حكمة إلهيّة والقانون الإلهي).
2ـ القانون التشريعيّ . وهي مُجمل الشرائع الألهية المرسلة لجميع البشر منذ أن حطّت قدما نبيّ الله (آدم) الأرض وكانت الشريعة الإسلامية (المحمّدية) آخرها .
ويخلُص الباحث الى أن (فتوى الدفاع المُقدسة) التي أطلقتها المرجعية العليا ضد داعش في 13/6/2014م , إنما تنتمي الى القانون الإلهي وهي تجلّي من تجلياته كونها قد أحدثت الوعي لدى الأمّة وحدّدت لها العدوّ وعيّنته وأرشدتها نحو (القدسيّة) في حركتها , أي الطريق المقدّس الى الله تعالى, حتى لو كلف المرء حياته في هذا الطريق وهو (القتال) لأنه سيكون حينها (شهيدا ً).
وقد يكون القانون الطبيعي قد لعب دوره في قلب الإنسان فجعله فاترا ً لتلوّثه بثقافات منحرفة وهابطة , والفتوى جاءت لتنفض عنه تلك الملوثات والإنحرافات , وتضع (الأمّة) المرء على الصراط المستقيم , وتقول له أن (القانون الإلهي) مودع في قلبك أساسا ً وغاية الأمر (أنا أبيّن لك الصراع وأبيّن لك الغاية إمّا الشهادة أو أن نعيش في عزّة وكرامة). وتكمن عظمة (فتوى الدفاع المُقدسة) كونها تبيّن (الصراط المستقيم) وتجعلك لا تُخطئ في المعركة وانت تحمل السلاح ضد العدو , وتُحدّد لك الغاية السامية بأن (تنال الشهادة وهذه الكرامة العظيمة).
ـ وأنا (يقول الباحث) : ( لو كنت في العراق أحمل السلاح وأدافع عن شرفي وعن مقدّساتي وعن ديني)!.
https://rabee.alkafeel.net/news.php?id=417
ب ـ بينما انطلق بحث الشيخ الدكتور "عبد القادر يوسف" من لبنان الذي يحمل عنوان (الخطاب الديني بين منهج الإقصاء والاحتواء.. الخطاب الجهاديّ أنموذجاً) من مفهوم (الخطاب الدينيّ) في الإسلام . وقد حثّ الباحث الى دراسة هذا المفهوم الخطير والذي تكمن خطورته ليس فقط على الأمّة وإنما على المجتمع الإنساني ككل . ودعا الى تحديد طبيعة هذا الخطاب (أهو خطاب إقصائيّ يلغي الآخر يُحارب الآخر الى أن يدخل في دين الإسلام كرهاً)؟. أم لا هو (خطاب احتوائيّ يدعو الى تقبّل الآخر ويعترف به ويلتقي معه على الخطّ الإنسانيّ الجامع)؟.
ولكن إيمان الباحث ووثوقه بأن الإسلام (دين) السماء للبشرية جمعاء , وأنه يدعو الى السماحة والتعايش السلمي بين البشر فضلا ً عن المسلمين أنفسهم . جعله ينطلق مؤكدا ً فيما لو تم دراسة طبيعة (الخطاب الديني) وبالذات (الخطاب الجهادي) والوقوف على أبعاده وأهدافه , سوف يُدرك المرء بأنّ (الإسلام دينٌ يحترم خيارات الإنسان .. وقوم على التوادّ والتناصح الإنساني للآخر ويعامله معاملة إيجابيّة لا تختلف عن معاملة أيّ مسلم وأيّ مؤمن). ويلفت الباحث النظر الى نقطة مهمة جدا ً ألا وهي : أن (الخطاب الديني) هو خطاب (إحتوائيّ) حتى في ساحات الوغى . أي شأنه شأن السلم فهو (يحتوي الآخرين ويُشعرهم بالأمن والطمأنينة ، عبر فتح دائرة نيّرة تسمح لهم بمتابعة الفكر وبالتعامل معهم بناءً على قانون العدالة والتقدير والتكريم والاحترام).
ولعل أهميته البحث تبرز كونه يمثل صوت جهوريّ ينضم لحشد الأصوات التي تُكافح التشدّد والتعصب في الخطاب الديني اليوم , ويُناصر في ذات الوقت الخطاب السمح والمنفتح على الآخر . كون الأمة الآن مُبتلية بالخطاب المتشدد (الإقصائي) حيث يذهب الباحث وبسبب سيادة هذا الخطاب المنحرف : (سقطت معظم الأمّة بعلمائها وبمفكّريها وقادتها عبر العصور في أتون الجاهليّة، فتلوّثت أفكارها ومذاهبها وعقائدها التي بها استباحت دماء الأبرياء). ويُثبّت الباحث بأن مسيرة الخطاب (الإقصائيّ) عبر التاريخ قد تُوّج بأن استباح دماء آل بيت النبيّ الطاهرين صلوات الله عليهم أجمعين . وما ذلك إلا بسبب ـ والكلام للباحث ـ (أنّ الأمّة بسبب خطابها الإقصائي اللابس لبوس الإسلام القائم على العصبيّة الجاهليّة لم تراعِ حرمةً لآل بيت النبيّ الطاهرين (صلوات ربّي وسلامه عليه وعلى آله) وإذا عجزت هذه الأمّة نفسها عن الخروج من دائرة العصبيّة الجاهلية فلم تراعِ حرمةً لمن أمر الله تبارك وتعالى بمودّتهم في كتابه).
https://rabee.alkafeel.net/news.php?id=418

ج ـ في حين كان البحث المعنّون بـ(الفتوى التي غيّرت مراكز القوى – قراءة في آثارها ونتائجها) للدكتور "محمد نعناع حسن" من العراق , قد توزع على فصلين ومجموعة مباحث وهي كالآتي :
ـ الفصل الأوّل : وتحدّث فيه عن الأبعاد الشرعيّة لفتوى الجهاد الكفائي وانسجامها مع الروح الوطنيّة العامّة وتضمّن مبحثين رئيسين :
1ـ استنطاق القرآن لاستنباط المعاني الوطنيّة .
2ـ حماية التوازن الإجتماعي وحفظ الديار .
ـ الفصل الثاني : وتناول موضوعه النتائج الوطنيّة والإنسانية والإجتماعية المترتّبة على الفتوى المباركة وفيه مبحثان :
1ـ تحليل نصّ الفتوى المباركة.
2ـ دور الفتوى في إعادة التجمّع الوطني .
هذا بالإضافة الى مقدّمة وتمهيد ومختصر وملخّصات لكلّ فصل، وخاتمة تحتوي على أهداف البحث وعدد من التوصيات، وفي نهاية المطاف قائمة المصادر والهوامش .
وقد تطرّق الباحث في مقدمة البحث الى أمر هو غاية في الأهميّة , فإذا كنا نعيش هذه الأيام زهو الإنتصار على أعداء الوطن والدين والمُقدسات فلا ينبغي (أن ننسى المعركة الأكثر تعقيداً والأشمل امتداداً. ولا ينبغي أن يُنسينا نجاحُ فتوى الجهاد الكفائي في الميدانين العسكري والإنساني). وألمح الباحث (منطلقا ً من رؤى المرجعية العليا) بأن هناك ميدانا ً آخر للمعركة وللمواجهة مع العدو .ألا وهي (الحرب الناعمة وآليّاتها الفكريّة بكافة فواعلها ووسطائها وإمكانيّاتها). وبيّن بأن هذه الحرب هي (ميدان المفكّرين والخبراء والمخطّطين الاستراتيجيّين). طالبا ً الإستعداد والتهيّؤ لهذه الحرب كما حصل في الحرب على داعش .
وبنظرة فاحصة أشادة الباحث بـ(مهرجان ربيع الشهادة) , كونه شكّل أفضل وسيلة في (إثارة وإحداث العصف الذهني المطلوب لتحفيز المعنيّين للمشاركة في ردّ الحرب الناعمة التي تستهدف مجتمعنا لتقسيمه لا على الأساس الجغرافي وإنّما على المستوى الحضاري والثقافي).
https://rabee.alkafeel.net/news.php?id=415

  

نجاح بيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/04/24


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • يوم شيعة أفغانستان العالمي  (المقالات)

    • المرجعية الدينية العليا بين #بيانين حول التفجيرات الإرهابية ضد شيعة أفغانستان..  (المقالات)

    • هل أنت مع عودة خطب الجمعة؟ ـ وهل لعودتها تأثير على الشارع؟  (قضية راي عام )

    • بعيدا ً عن الزعيق الإنتخابي القوى السياسية غير جادة لإحداث تغيير حقيقي في إدارة الدولة!  (قضية راي عام )

    • الأصناف الأربعة في بيان المرجعية العليا حول الإنتخابات القادمة!  (قضية راي عام )



كتابة تعليق لموضوع : من أريج مهرجان ربيع الشهادة !. ـ قراءة أولية في بحوث مهرجان ربيع الشهادة الرابع عشر . ( 3 )
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على العراق..وحكاية من الهند! - للكاتب سمير داود حنوش : وعزت الله وجلاله لو شعر الفاسدون ان الشعب يُهددهم من خلال مطالبهم المشروعة ، ولو شعر الفاسدون أن مصالحهم سوف تتضرر ، عندها لا يتورعون عن اقامة (عمليات انفال) ثالثة لا تُبقي ولا تذر. أنا اتذكر أن سماحة المرجع بشير النجفي عندما افتى بعدم انتخاب حزب معين او اعادة انتخاب رموزه . كيف أن هذا الحرب (الاسلامي الشيعي) هجم على مكتب المرجع وقام بتسفير الطلبة الباكستانيين ، ثم اخرجوا عاهرة على فضائياتهم تقول بأن جماعة الشيخ بشير النجفي الباكستانيين يجبروهن على المتعة . يا اخي ان سبب قتل الانبياء هي الاطماع والاهواء . الجريمة ضمن اطار الفساد لا حدود لها .

 
علّق محمد ، على "إنّا رفعناه" .... لطمية كلماتها منحرفة عقائدياً ومنهجياً - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : سبحانك يارب لا تفقهون في الشعر ولا في فضل اهل البيت , قصيدة باسم لا يوجد فيها شرك ف اذهبوا لشاعر ليفسر لكم وليكن يفقه في علوم اهل البيت , ف اذا قلت ان نبي الله عيسى يخلق الطير , وقلت انه يحيي الموتى , هل كفرت ؟

 
علّق كريم عبد ، على الانتحار هروب أم انتصار؟ - للكاتب عزيز ملا هذال : تمنيت ان تذكر سبب مهم للانتحار عمليات السيطرة على الدماغ التي تمارسها جهات اجرامية عن طريق الاقمار الصناعية تفوق تصور الانسان غير المطلع واجبي الشرعي يدعوني الى تحذير الناس من شياطين الانس الكثير من عمليات الانتحار والقتل وتناول المحدرات وغيرها من الجرائم سببها السيطرة على الدماع الرجاء البحث في النت عن معلومات تخص الموضوع

 
علّق البعاج ، على الإسلام بين التراث السلفي والفكر المعاصر   - للكاتب ضياء محسن الاسدي : لعلي لا اتفق معك في بعض واتفق معك في البعض الاخر .. ما اتفق به معك هو ضرورة اعادة التفسير او اعادة قراءة النص الديني وبيان مفاد الايات الكريمة لان التفسير القديم له ثقافته الخاصة والمهمة ونحن بحاجة الى تفسير حديد يتماشى مع العصر. ولكن لا اتفق معك في ما اطلقت عليه غربلة العقيدة الاسلامية وتنقيح الموروث الديني وكذلك لا اتفق معك في حسن الظن بمن اسميتهم المتنورون.. لان ما يطلق عليهم المتنورين او المتنورون هؤلاء همهم سلب المقدس عن قدسيته .. والعقيدة ثوابت ولا علاقة لها بالفكر من حيث التطور والموضوع طويل لا استطيع بهذه العجالة كتابته .. فان تعويلك على الكتاب والكتابات الغربية والعلمانية في تصحيح الفكر الاسلامي كما تقول هو امر مردود وغير مقبول فاهل مكة ادرى بشعابها والنص الديني محكوم بسبب نزول وسياق خاص به. تقبل احترامي

 
علّق ظافر ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : والله العظيم هذولة الصرخية لا دين ولا اخلاق ولا ضمير وكل يوم لهم رأي مرة يطالبون بالعتبات المقدسة وعندما فشل مشروعهم انتقلوا الى الامر بتهديمها ولا يوجد فرق بينهم وبين الوهابية بل الوهابية احسن لانهم عدو ظاهري معروف ومكشوف للعيان والصرخية عدو باطني خطير

 
علّق باسم البناي أبو مجتبى ، على هل الدين يتعارض مع العلم… - للكاتب الشيخ احمد سلمان : السلام عليكم فضيلة الشيخ هناك الكثير من الإشكالات التي ترد على هذا النحو أورد بعضاً منها ... كقوله تعالى (أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا) بينما العلم يفيد بأننا جزء من السماء وقال تعالى:أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا بينما يفيد العلم بأن الأرض كروية وكذلك قوله تعالى ( وينزل من السماء من جبال فيها من برد ) بينما يفيد العلم بأن البرد عبارة عن ذرات مطر متجمدة فضيلة الشيخ الكريم ... مثل هذه الإشكالات وأكثر ترد كثيرا بالسوشال ميديا ونأمل منكم تخصيص بحث بها. ودامت توفيقاتكم

 
علّق منير حجازي . ، على جريمة اليورانيوم المنضب تفتك بالعراقيين بالمرض الخبيث - للكاتب د . هاتف الركابي : المسؤولون العراقيون الان قرأوا مقالتك وسمعوا صوتكم وهم جادون في إيجاد فرصة من كل ما ذكرته في كيفية الاستفادة من هذه المعلومات وكم سيحصلون عليه من مبلغ التعويضات لو طالبوا بها. وإذا تبين أن ما يحصلون عليه لا يفي بالغرض ، فطز بالعراق والعراقيين ما دام ابنائهم في اوربا في امان يتنعمون بالاوموال المنهوبة. عند الله ستلتقي الخصوم.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على الكرادلة والبابا ومراجع المسلمين. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اعترض البعض على ذكر جملة (مراجع المسلمين). معتقدا أني اقصد مراجع الشيعة. وهذا جهلٌ منهم أو تحامل ، او ممن يتبع متمرجعا لا حق له في ذلك. ان قولي (مراجع المسلمين). اي العلماء الذين يرجع إليهم الناس في مسائل دينهم إن كانوا من السنة او من الشيعة ، لأن كلمة مرجع تعني المصدر الذي يعود إليه الناس في اي شأن من شؤونهم .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الفرزدق والتاريخ المتناقض - للكاتب سامي جواد كاظم : السلام عليكم . يكفي ان تُلصق بالشاعر أو غيره تهمة التشيع لآل بيت رسول الله صلوات الله عليهم فتنصبّ عليه المحن من كل جانب ومكان ، فكل من صنفوهم بالعدالة والوثاقة متهمون ما داموا يحملون عنوان التشيع. فأي محدّث او مؤرخ يقولون عنه ، عادل ، صادق ، لا بأس به ، ثقة مأمون ، لا يأخذون عنه لأنهم يكتبون بعد ذلك ، فيه تشيّع ، مغال في التشيع . فيه رفض. انظر لأبي هريرة وعائشة وغيرهم كيف اعطوهم مساحة هائلة من التاريخ والحديث وما ذلك إلا بسبب بغضهم لآل البيت عليهم السلام وتماشيهم مع رغبة الحكام الغير شرعيين ، الذين يستمدون شرعيتهم من ضعفاء النفوس والايمان والوصوليين.وأنا أرى ان كل ما يجري على الموالين هو اختبار لولائهم وامتحان لإيمانهم (ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة) . واما أعداء آل محمد والكارهين لولايتهم الذين ( كرهوا ما أنـزل الله فأحبط أعمالهم). فـ (ذرْهم يأكلوا ويتمتعوا ويُلْههمُ الأمل فسوف يعلمون). انت قلمٌ يكتب في زمن الأقلام المكسورة.

 
علّق محمد ، على الانتحال في تراث السيد الحيدري كتاب يبين سرقات الحيدري العلمية - للكاتب علي سلمان العجمي : ما ادري على شنو بعض الناس مغترة بالحيدري، لا علم ولا فهم ولا حتى دراسة. راس ماله بعض المقدمات التي درسها في البصرة وشهادة بكالوريس من كلية الفقه ثم مباشرة هرب الى ايران وبدون حضور دروس لا في النجف ولا قم نصب نفسه عالم ومرجع وحاكم على المراجع، وصار ينسب الى نفسه انه درس عند الخوئي والصدر ... الخ وكلها اكاذيب .. من يعرف حياته وسيرته يعرف الاكاذيب التي جاي يسوقها على الناس

 
علّق أمير الكرعاوي ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : مقال رائع في الرد على المتمرجع الناصبي الصرخي واتباعه الجهلة

 
علّق أمير الكرعاوي ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : مقال رائع في الرد على المتمرجع الناصبي الصرخي واتباعه الجهلة

 
علّق زينب ، على قافية الوطن المسلوب في المجموعة الشعرية ( قافية رغيف ) للشاعر أمجد الحريزي - للكاتب جمعة عبد الله : عشت ربي يوفقك،، كيف ممكن احصل نسخة من الكتاب؟؟؟ يامكتبة متوفر الكتاب او مطبعة اكون ممنونة لحضرتكم

 
علّق غانم حمدانيه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : غانم الزنكي من أهالي حمدانيه نبحث عن عشيرتنا الاسديه في محافظه ديالى السعديه وشيخها العام شيخ عصام زنكي الاسدي نتظر خبر من الشيخ كي نرجع الي عشيرتنا ال زنكي الاسديه في السعديه ونحن ذهبنا الي موصل

 
علّق أنساب القبائل ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يوجد كثير من عشيره السعداوي في محافظه ذي قار عشيره السعداوي كبيره جدا بطن من بطون ال زيرج و السعداوي الاسدي بيت من بيوت عشيره ال زنكي الاسدية فرق بين العشيره والبيت .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . حسين الاسدي
صفحة الكاتب :
  د . حسين الاسدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net