صفحة الكاتب : نجاح بيعي

من أريج مهرجان ربيع الشهادة !. قراءة أولية في بحوث مهرجان ربيع الشهادة الرابع عشر . ( 4 ) والاخيره
نجاح بيعي

أربعة بحوث أختتمت بها الجلسات البحثيّة ضمن فعاليات مهرجان ربيع الشهادة الثقافيّ العالميّ الرابع عشر . وفي قاعةُ الإمام الحسن(ع ) في العتبة العبّاسيّة المقدّسة يوم 5 شعبان الموافق 22نيسان 2018م , تشرفت الجلسة البحثيّة الختامية بحضور المتولّي الشرعيّ للعتبة سماحة السيد "أحمد الصافي" دام عزّه , وبمشاركة جمع من باحثين الذين جمعوا بين التخصّص الحوزويّ والأكاديميّ وحشد كبير من ضيوف المهرجان .
1- عناوين ستّة شكلت (6) ستّة مداخل مُتتالية , يُفضي المدخل الأول (القضية ـ أو ـ المسيرة الحسينية) كعلة للمدخل الثاني , وهذا بدوره يُشكل علة تُفضي الى الثالث وهكذا وصولا الى العنوان (أو المدخل) السادس (الفتوى ـ أو ـ استثنائية وتميّز الخطاب السيستانيّ) في الأمّة .
هو ما تضمنّه بحث الشيخ "عبد الحليم شرارة" من لبنان , وكان بعنوان: (بين المسيرة الحسينيّة والفتوى السيستانيّة، ترسيخ نهج وحماية أمّة) .
فالعنوان الأوّل هو (المسيرة الحسينيّة نموذج الخلود). وبه يخلص الباحث الى أن حركة (القضية الحسينية) في الأمّة , هي حركة تفوق حجم التاريخ وحجم الحضارة لكمال المسيرة وسموّها ولإشتمالها على الأهداف الإنسانية الكبرى . والدليل على ذلك (والكلام للباحث) : (أنّ كلّ إنسان مهما كان انتماؤه الدينيّ أو الفكري أو الاجتماعي يمكنه بمجرّد الاطّلاع على أحداث هذه المسيرة .. أن يجد لنفسه موقعاً في هذه المسيرة سواءً على مستوى المعاناة أو على مستوى التطلّعات). وهذا يقودنا نحو العنوان الثاني (واقعيّة المسيرة الحسينيّة). الذي يهدف الى بيان مناشئ تلك الواقعيّة التي أعطت لـ(المسيرة الحسينية) الديمومة والبقاء عبر أدوار التاريخ . ويعزو الباحث وجود المناشئ تلك من خلال الربط بين الأركان الثلاثة : (العقيدة ومفاهيمها والقيم وملكاتها والشريعة وسلوكيّاتها). وهذا ما يُفسر تحول الإسلام من خلال تلك (المسيرة) الى تجربة عمليّة أثبتت بأنّ (المسلم يمكنه في أقسى الظروف وأخطرها أن يجد في منهج الإسلام سبيلاً يدمج فيه بين لوازم الواقعيّة ومقتضيات المثاليّة). وهذا مما يجعله يُفضي الى العنوان الثالث (إنسانيّة الأهداف والسموّ الحضاري) للمسيرة الحسينية . وهنا يربط الباحث القضية الحسينية وحركتها في التاريخ بـ(التخطيط الربّاني للمسيرة). وهذا التخطيط الرباني يرتكز على مبادئ ثلاثة :
1ـ مبدأ الحجّية (لئلّا يكون للناس على الله حجّة) .
2ـ ومبدأ الإختبار (أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنّا وهم لا يُفتنون).
3ـ ومبدأ الاختيار (لا إكراه في الدين) .
وهذه المبادئ الثلاثة كانت (في نظر الباحث) قد حفظت المسيرة الحسينيّة لتتماشى مع الفطرة التي فطر الله الناس عليها. لنصل الى العنوان الرابع : (المسيرة الحسينيّة ونهج السياسة الاجتماعيّة). حيث لم تكن المسيرة الحسينية لتصل الى تحقيق أهدافها بجميع أبعادها , والبعد (السياسي) إحداها لتتحول الى (مشروع بناء الأمّة خارج دائرة السلطة) لولا وجود مقدّمات وظروف وأحداث هذه المسيرة . وهذا ما توصل اليه الباحث (حسب قوله) الى تحديد دور (المرجعيّة الدينيّة) وموقع (الفتوى السيستانيّة) الشريفة في حركة التاريخ والسير الحضاريّ , وهو ما عُرض في العنوان الخامس : (المرجعيّة الدينيّة في زمن الغيبة) ودورها في الأمّة . لنستقر في العنوان السادس والأخير : (تمايز الخطاب السيستانيّ واستثنائيّته) كون خطاب المرجعية العليا , لا يخرج من تلك المدرسة التي انطلق منها ألا وهي المسيرة الحسينية .
https://rabee.alkafeel.net/news.php?id=424

2- بينما تناول بحث الشيخ "عبد الله دشتي" من دولة الكويت الذي كان بعنوان: (الخطاب الدينيّ بين منهج الإقصاء والاحتواء) , مفهوم (الإقصاء) الذي أصبح اليوم (مشكلة) مُتعددة الظواهر تُعاني منها الأمّة الإسلامية فضلا ً عن باقي الأمم . ويعزو الباحث ظهور مشكلة (الإقصاء) اليوم الى ذلك الخطاب (الظاهري) التي مارسته حركات تدّعي الإسلام , وهي في الحقيقة امتداد لحركة الخوارج , التي انبثقت أبان حادثة رفع المصاحف من قبل جيش معاوية في حرب صفين (بين الشرعية ـ الإمام علي (ع) وبين اللاشرعيّة ـ معاوية بن أبي سفيان) ورفع شعار التحكيم.
يقول الباحث : (إنّ مشكلة الإقصاء وظواهرها المتعدّدة نبعت من خطابٍ جهاديّ مارسته حركاتٍ تُنسب الى الإسلام وفق الظاهر. ولكن الحقّ أنّهم امتداد تاريخيّ لحركة الخوارج . فمارست كلّ وحشيّة الخوارج أسلافهم بل زادوا عليهم الكثير من الوحشيّة).
ويذهب الباحث الى أن الفارق بين بين (الخطاب الخارجيّ) الذي عليه خوارج العصر وهم الوريث الشرعي لخوارج السلف في التاريخ , وبين (الخطاب الإسلاميّ الأصيل) الذي يتميز بالوسطية والإعتدال , إنما ينبع - في نظر الباحث - من قدرة المرء على (التوازن بين العقل والتعبّد في الدين). لذا فمشكلة وجود الخطاب الجهاديّ عند الحركات (الإقصائيّة) المُتشددة المعاصرة , بين ظهرانيّ الأمّة إنّما ظهر لفقدان ذلك التوازن . بحيث أصبحت هذه الحركات تتعبّد بنصوص وأمور (يفيض ويفوح حماقةً وجهلاً).
ويرتكز الباحث على الحادثة التاريخيّة المشهورة (معركة صفين وانبثاق الخوارج) كدليل , لأنها تمثّل جذور (حماقة الخطاب الجهاديّ عند خوارج العصر). يقول الشيخ الباحث : (مشكلتهم الأولى مع أمير المؤمنين (ع) , تمثّلت في رفعهم لشعار (لا حكم إلّا لله) الذي رفعوه في خضمّ أحداث صفّين . الشعار الذي علّق عليه أمير المؤمنين(ع) بقوله (كلمة حقٍّ يُراد بها باطل نعم .. إنّه لا حكم إلّا لله ، ولكن هؤلاء يقولون لا إمرة إلا لله وأنّه لابدّ للناس من أميرٍ برّ أو فاجر يعمل في إمرته المؤمن ويستمتع فيه الكافر، ويبلغ الله فيه الأجل ويجمع به الفيء ويقاتل به العدوّ وتأمنُ به السبل ويؤخذ به للضعيف من القويّ حتّى يستريح ويستراح من فاجر) . إذن فجذور حماقة الخطاب الجهاديّ عند خوارج العصر , ترجع الى نفس العقليّة المتحجّرة للذين حاربوا أمير المؤمنين(ع) بل كفّروه انطلاقاً من الشعار الذي لم يعرفوا حقيقته (لا حكم إلّا لله).
ويذهب الباحث الى أن (سلامة الخطاب الدينيّ وصحّته يكمن في حاكميّة المطالب العقليّة والفطريّة وتقدّمها على الكثير من التعبّديات). كعلاج ناجع لمكافحة الخطاب الإقصائي المُتشدد. بل (والكلام لسماحة الشيخ الباحث) : (يجب اعتبارها أساسا ً لفهم الكثير من أحكام الشرع ..نعم : يجب أن نعلم بحاكميّة الكثير من المطالب العقليّة فهي قد تكون أصلاً لقبول أو رفض بعض التراث المرويّ .هذا أصلٌ أساس في عمليّة استنباط الحكم الشرعيّ عند فقهائنا، فقد قاموا بمناقشة العديد من جذور ذلك في مباحثهم في الدليل العقليّ ).
https://rabee.alkafeel.net/news.php?id=422

4ـ (أثر الفتوى المعاصر في تصحيح فهم المتطرّفين..) هو عنوان بحث الدكتور "مصطفى صالح الجعيفري" من العراق . وبه يعتقد الباحث أنه توصل الى جملة من النتائج الهامة , وعلى ضوئها توجه الباحث بعدّة توصيات ومقترحات .
ـ أوّلاً: أبرز نتائج البحث :
1- أنّ فهم الأحاديث النبويّة يحتاج إلى مجموعة قواعد ومبادئ من بينها معرفة سبب الحديث.
2 - تظافر القرائن بعضها مع البعض الآخر يكون له تأثير في تحديد المعنى المراد من الحديث.
3 ـ أن أئمّة أهل البيت عليهم السلام كانوا السّباقون إلى وضع قواعد نقد متن الحديث ، انطلاقا ً من عرض الأحاديث على القرآن الكريم والسنّة القطعيّة، والعقل واللّغة، والأخذ بما وافقها وطرح ما خالفها.
4- إنّ معرفة الخطأ في الحديث الضعيف يحتاج إلى دقّة وجهد كبير كما هو الحال في معرفة الخطأ في حديث الثقة .
ـ ثانياً: التوصيات والمقترحات المقترحة :
1- أن يقوم الباحثون بدراسة نقديّة لمناهج الحديث والفقهاء في شرح الحديث.
2- أن ينقد الباحثون تفسير الحديث الشريف .
3- عقد دورات علميّة متمكّنة في علوم الحديث للشرّاح والمفسّرين قبل الشروع في التفسير فيما يتعلّق بالمصطلحات .
والبحث بالإجمال ينطلق من حرص الباحث الكبير في اقتناص الجدوى والنفع والحفاظ على تراث الأمة الإسلامي ومنها الإرث (الحديثي) لتشذيبه وتثقيفه من رواسب العنجهيّة والتشدّد والإنحراف .
https://rabee.alkafeel.net/news.php?id=425
ـــــــــــــــــــ
وقد أعلنت اللجنة التحضيرية لـ(مهرجان ربيع الشهادة الثقافي العالمي الرابع عشر) والذي تقيمه الأمانتان العامتان للعتبتين المقدستين الحسينية والعباسية تحت شعار "بالإمام الحسين ثائرون وبالفتوى منتصرون" للفترة بين (3شعبان 1439هـ) الموافق لـ(20نيسان 2018م) الى (7شعبان 1439 هـ) الموافق لـ(24 نيسان 2018م , أعلنت عن نتائج مسابقة البحوث المقدمة للمهرجان . فمن بين (50) بحثا ً مشاركا ً فازت (5) بحوث , بعد الفرز النهائي لها توزعت على المركز الأول والثاني والثالث .
وسأعرض أسماء السادة الفائزين بالتسلسل مع ـ رابط ـ شرح مُلخص البحث . لأنه سبق وأن تناولنا بالمقال رقم (1 و 2 و 3 ) تعريف وقراءة أولية لمجموعة من البحوث منها الفائزة للإستزادة والفائدة .
ـ المركز الأول : وكان من نصيب الدكتور "حازم طارش حاتم" من العراق . عن بحثه الموسوم : (لغة الإعلام الزينبي في مجابهة الاستكبار العالمي.. مقاربات في فلسفة الاعلام) .
http://www.kitabat.info/subject.php?id=118280


ـ المركز الثاني وكان من نصيب "عبد القادر يوسف ترنني" من لبنان عن بحثه المعنون : (لغة الخطاب الجهادي بين الاحتواء والاقصاء) .
http://www.kitabat.info/subject.php?id=118312
ـ المركز الثاني مُكرر : وحصل عليه الشيخ "حسن العيساوي" من العراق , عن بحثه الموسوم (القيم العاشورائية ودورها في صناعة التربية الثورية وإرادة الجهاد) .
http://www.kitabat.info/subject.php?id=118280

ـ المركز الثالث فحصل عليه الدكتور "محمد نعناع" من العراق ، عن بحثه الذي يحمل عنوان : (الفتوى التي غيرت مراكز القوى.. قراءة في آثارها ونتائجها) .
http://www.kitabat.info/subject.php?id=118312
ـ المركز الثالث مُكرر : وكان من نصيب الدكتور "مصطفى الجعيفري" من العراق عن بحثه (أثر الفتوى المعاصرة في تصحيح فهم المتطرفين للحديث الشريف) .
وقد قرأنا بحثه أعلاه .
ـ في الختام .. مهرجان ربيع الشهادة وهو أحد أنشطة الأمانتين المُقدستين الحسينية والعباسية الكثيرة والمتنوعة والذي تكاد تخلو الساحة العراقية مثيل له , يكون قد مثّل بحق حراكا ً ثقافيا ً وفكريا ً ليس فقط داخل العراق وإنما في البلدان الإسلامية وغير الإسلامية . ولعل مسابقة البحوث والدراسات إمتازت عن غيرها من الفعاليات , كونها سعت لتشكل إضافة حقيقية ثرّة أغنت الموسوعة الثقافية والفكرية , ومعين دافق ينبض بالحياة يرفد المكتبة العراقية ,مع ما تراكم من ذاكرة مهرجان ربيع الشهادة للسنوات السابقة

  

نجاح بيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/04/26


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • يوم شيعة أفغانستان العالمي  (المقالات)

    • المرجعية الدينية العليا بين #بيانين حول التفجيرات الإرهابية ضد شيعة أفغانستان..  (المقالات)

    • هل أنت مع عودة خطب الجمعة؟ ـ وهل لعودتها تأثير على الشارع؟  (قضية راي عام )

    • بعيدا ً عن الزعيق الإنتخابي القوى السياسية غير جادة لإحداث تغيير حقيقي في إدارة الدولة!  (قضية راي عام )

    • الأصناف الأربعة في بيان المرجعية العليا حول الإنتخابات القادمة!  (قضية راي عام )



كتابة تعليق لموضوع : من أريج مهرجان ربيع الشهادة !. قراءة أولية في بحوث مهرجان ربيع الشهادة الرابع عشر . ( 4 ) والاخيره
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على العراق..وحكاية من الهند! - للكاتب سمير داود حنوش : وعزت الله وجلاله لو شعر الفاسدون ان الشعب يُهددهم من خلال مطالبهم المشروعة ، ولو شعر الفاسدون أن مصالحهم سوف تتضرر ، عندها لا يتورعون عن اقامة (عمليات انفال) ثالثة لا تُبقي ولا تذر. أنا اتذكر أن سماحة المرجع بشير النجفي عندما افتى بعدم انتخاب حزب معين او اعادة انتخاب رموزه . كيف أن هذا الحرب (الاسلامي الشيعي) هجم على مكتب المرجع وقام بتسفير الطلبة الباكستانيين ، ثم اخرجوا عاهرة على فضائياتهم تقول بأن جماعة الشيخ بشير النجفي الباكستانيين يجبروهن على المتعة . يا اخي ان سبب قتل الانبياء هي الاطماع والاهواء . الجريمة ضمن اطار الفساد لا حدود لها .

 
علّق محمد ، على "إنّا رفعناه" .... لطمية كلماتها منحرفة عقائدياً ومنهجياً - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : سبحانك يارب لا تفقهون في الشعر ولا في فضل اهل البيت , قصيدة باسم لا يوجد فيها شرك ف اذهبوا لشاعر ليفسر لكم وليكن يفقه في علوم اهل البيت , ف اذا قلت ان نبي الله عيسى يخلق الطير , وقلت انه يحيي الموتى , هل كفرت ؟

 
علّق كريم عبد ، على الانتحار هروب أم انتصار؟ - للكاتب عزيز ملا هذال : تمنيت ان تذكر سبب مهم للانتحار عمليات السيطرة على الدماغ التي تمارسها جهات اجرامية عن طريق الاقمار الصناعية تفوق تصور الانسان غير المطلع واجبي الشرعي يدعوني الى تحذير الناس من شياطين الانس الكثير من عمليات الانتحار والقتل وتناول المحدرات وغيرها من الجرائم سببها السيطرة على الدماع الرجاء البحث في النت عن معلومات تخص الموضوع

 
علّق البعاج ، على الإسلام بين التراث السلفي والفكر المعاصر   - للكاتب ضياء محسن الاسدي : لعلي لا اتفق معك في بعض واتفق معك في البعض الاخر .. ما اتفق به معك هو ضرورة اعادة التفسير او اعادة قراءة النص الديني وبيان مفاد الايات الكريمة لان التفسير القديم له ثقافته الخاصة والمهمة ونحن بحاجة الى تفسير حديد يتماشى مع العصر. ولكن لا اتفق معك في ما اطلقت عليه غربلة العقيدة الاسلامية وتنقيح الموروث الديني وكذلك لا اتفق معك في حسن الظن بمن اسميتهم المتنورون.. لان ما يطلق عليهم المتنورين او المتنورون هؤلاء همهم سلب المقدس عن قدسيته .. والعقيدة ثوابت ولا علاقة لها بالفكر من حيث التطور والموضوع طويل لا استطيع بهذه العجالة كتابته .. فان تعويلك على الكتاب والكتابات الغربية والعلمانية في تصحيح الفكر الاسلامي كما تقول هو امر مردود وغير مقبول فاهل مكة ادرى بشعابها والنص الديني محكوم بسبب نزول وسياق خاص به. تقبل احترامي

 
علّق ظافر ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : والله العظيم هذولة الصرخية لا دين ولا اخلاق ولا ضمير وكل يوم لهم رأي مرة يطالبون بالعتبات المقدسة وعندما فشل مشروعهم انتقلوا الى الامر بتهديمها ولا يوجد فرق بينهم وبين الوهابية بل الوهابية احسن لانهم عدو ظاهري معروف ومكشوف للعيان والصرخية عدو باطني خطير

 
علّق باسم البناي أبو مجتبى ، على هل الدين يتعارض مع العلم… - للكاتب الشيخ احمد سلمان : السلام عليكم فضيلة الشيخ هناك الكثير من الإشكالات التي ترد على هذا النحو أورد بعضاً منها ... كقوله تعالى (أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا) بينما العلم يفيد بأننا جزء من السماء وقال تعالى:أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا بينما يفيد العلم بأن الأرض كروية وكذلك قوله تعالى ( وينزل من السماء من جبال فيها من برد ) بينما يفيد العلم بأن البرد عبارة عن ذرات مطر متجمدة فضيلة الشيخ الكريم ... مثل هذه الإشكالات وأكثر ترد كثيرا بالسوشال ميديا ونأمل منكم تخصيص بحث بها. ودامت توفيقاتكم

 
علّق منير حجازي . ، على جريمة اليورانيوم المنضب تفتك بالعراقيين بالمرض الخبيث - للكاتب د . هاتف الركابي : المسؤولون العراقيون الان قرأوا مقالتك وسمعوا صوتكم وهم جادون في إيجاد فرصة من كل ما ذكرته في كيفية الاستفادة من هذه المعلومات وكم سيحصلون عليه من مبلغ التعويضات لو طالبوا بها. وإذا تبين أن ما يحصلون عليه لا يفي بالغرض ، فطز بالعراق والعراقيين ما دام ابنائهم في اوربا في امان يتنعمون بالاوموال المنهوبة. عند الله ستلتقي الخصوم.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على الكرادلة والبابا ومراجع المسلمين. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اعترض البعض على ذكر جملة (مراجع المسلمين). معتقدا أني اقصد مراجع الشيعة. وهذا جهلٌ منهم أو تحامل ، او ممن يتبع متمرجعا لا حق له في ذلك. ان قولي (مراجع المسلمين). اي العلماء الذين يرجع إليهم الناس في مسائل دينهم إن كانوا من السنة او من الشيعة ، لأن كلمة مرجع تعني المصدر الذي يعود إليه الناس في اي شأن من شؤونهم .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الفرزدق والتاريخ المتناقض - للكاتب سامي جواد كاظم : السلام عليكم . يكفي ان تُلصق بالشاعر أو غيره تهمة التشيع لآل بيت رسول الله صلوات الله عليهم فتنصبّ عليه المحن من كل جانب ومكان ، فكل من صنفوهم بالعدالة والوثاقة متهمون ما داموا يحملون عنوان التشيع. فأي محدّث او مؤرخ يقولون عنه ، عادل ، صادق ، لا بأس به ، ثقة مأمون ، لا يأخذون عنه لأنهم يكتبون بعد ذلك ، فيه تشيّع ، مغال في التشيع . فيه رفض. انظر لأبي هريرة وعائشة وغيرهم كيف اعطوهم مساحة هائلة من التاريخ والحديث وما ذلك إلا بسبب بغضهم لآل البيت عليهم السلام وتماشيهم مع رغبة الحكام الغير شرعيين ، الذين يستمدون شرعيتهم من ضعفاء النفوس والايمان والوصوليين.وأنا أرى ان كل ما يجري على الموالين هو اختبار لولائهم وامتحان لإيمانهم (ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة) . واما أعداء آل محمد والكارهين لولايتهم الذين ( كرهوا ما أنـزل الله فأحبط أعمالهم). فـ (ذرْهم يأكلوا ويتمتعوا ويُلْههمُ الأمل فسوف يعلمون). انت قلمٌ يكتب في زمن الأقلام المكسورة.

 
علّق محمد ، على الانتحال في تراث السيد الحيدري كتاب يبين سرقات الحيدري العلمية - للكاتب علي سلمان العجمي : ما ادري على شنو بعض الناس مغترة بالحيدري، لا علم ولا فهم ولا حتى دراسة. راس ماله بعض المقدمات التي درسها في البصرة وشهادة بكالوريس من كلية الفقه ثم مباشرة هرب الى ايران وبدون حضور دروس لا في النجف ولا قم نصب نفسه عالم ومرجع وحاكم على المراجع، وصار ينسب الى نفسه انه درس عند الخوئي والصدر ... الخ وكلها اكاذيب .. من يعرف حياته وسيرته يعرف الاكاذيب التي جاي يسوقها على الناس

 
علّق أمير الكرعاوي ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : مقال رائع في الرد على المتمرجع الناصبي الصرخي واتباعه الجهلة

 
علّق أمير الكرعاوي ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : مقال رائع في الرد على المتمرجع الناصبي الصرخي واتباعه الجهلة

 
علّق زينب ، على قافية الوطن المسلوب في المجموعة الشعرية ( قافية رغيف ) للشاعر أمجد الحريزي - للكاتب جمعة عبد الله : عشت ربي يوفقك،، كيف ممكن احصل نسخة من الكتاب؟؟؟ يامكتبة متوفر الكتاب او مطبعة اكون ممنونة لحضرتكم

 
علّق غانم حمدانيه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : غانم الزنكي من أهالي حمدانيه نبحث عن عشيرتنا الاسديه في محافظه ديالى السعديه وشيخها العام شيخ عصام زنكي الاسدي نتظر خبر من الشيخ كي نرجع الي عشيرتنا ال زنكي الاسديه في السعديه ونحن ذهبنا الي موصل

 
علّق أنساب القبائل ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يوجد كثير من عشيره السعداوي في محافظه ذي قار عشيره السعداوي كبيره جدا بطن من بطون ال زيرج و السعداوي الاسدي بيت من بيوت عشيره ال زنكي الاسدية فرق بين العشيره والبيت .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد داني
صفحة الكاتب :
  محمد داني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net