صفحة الكاتب : نجاح بيعي

ختم الشمع الأحمر للسيد السيستاني !.
نجاح بيعي

خاص : كتابات في الميزان

 ربما يتطلب فهم واستيعاب مضامين الخطبة السياسية الثانية لصلاة جمعة كربلاء المُقدسة , الرجوع الى الخطبة الدينية الأولى . لوجود التكامل في وحدة الموضوع والتلاحم والترابط بين أجزاء الطرح المُراد تبيانه للأمّة . تكرّر ذلك بشكل جلّي في (خطبة ـ فتوى الدفاع المقدسة ـ وخطبة النّصر) وما الخطبة الأخيرة في جمعة 4/5/2018م ببعيدة عنّا . حيث اكتسبت الأخيرة أهمية بالغة عند جميع مكونات الشعب العراقي , كونها جاءت بظرف حسّاس جدا ً ومنعطف تاريخي خطير يمر به العراق , ألا وهو موضوع (الإنتخابات) العامة المزمع إجراءها بعد ايام قلائل في 12/5/2018م . ممّا شكّل هاجسا ً مُقلقا ً و(مُحيرا ً) لدى المواطن الذي تتجاذب كيانه أصلا ً قوتان الأولى : رغبته بالتغير وأمله بإصلاح الوضع العام المُتردّي بخلاصه من السياسيين الفاسدين من جهة , والثانية : قوّة نفوذ وتحكم الطبقة السياسية الحاكمة وتسلطها على كامل المشهد السياسي العام من جهة أخرى!. الأمر الذي يدفع بالمواطن الى الشعور بالإحباط واليأس مما يدفعه الى العزوف عن أداء وممارسة أهم ركن من أركان النظام الديمقراطي ألا وهو حق الإنتخاب .
واستقراءً لمضامين الخطبتين الأولى والثانية لـ(صلاة جمعة كربلاء ليوم (17شعبان 1439هـ) الموافق لـ(4آيار 2018م) وبإمامة سماحة الشيخ عبد المهدي الكربلائي) :
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=384
نجد المرجعية العليا قد استعرضت وبشكل مركّز لمجمل مواقفها المصيرية تجاه العراق وشعبة . وبنفس القوت ختمت بـ(الختم الأحمر) على كثير من المواقف والمفاهيم . لتؤكد للأمّة و لـ(الموطن) بأن هذاالموقف أو المفهوم لا يُمكن أن يتأوّل الى الضّد . أن الحقّ (كل الحقّ) هو ما تقوله المرجعية الدينية العليا . ومن هذه المواقف التي ختمت عليها بالختم الأحمر :
1 ـ (إنّ حركة الإصلاح في المجتمع هي جوهر ومحور حركة الأنبياء وحركة الأئمّة). فلا حركة إصلاحية مُجدية ومُطَمْئِنة أخرى إلا التي ترتبط بالسماء .
2 ـ (الإصلاح حركة في المجتمع يُراد منها إصلاح جميع الأحوال وجميع شؤون الحياة للمجتمع) فلا جزئية ولا انتقائية في الحركة الإصلاحية .
3 ـ قادة الإصلاح الحقيقيون في المجتمع هم (النبيّ والإمام والعلماء المصلحون الذين جُعلوا حُججا ً في الأرض) وهم مراجع الدين العظام وعلى رأسهم المرجع الأعلى السيد (السيستاني) دام ظله . فلا قيادة للإصلاح لمن هبّ ودبّ .
4ـ الفساد والإنحراف موجود منذ عهد البشرية الأولى وسيستمر الى قيام الساعة . وفي مقابل ذلك لابُدّ من وجود المُصلح في المجتمع لمقارعة الفساد والباطل (لابدّ أن تكون هناك حربٌ طالما هذه الأمور موجودة) فالحرب مستمرة بين الجبهتين فلا هوادة فيها إلا أن يتم إحقاق الحق والخير والفضيلة في المجتمع .
5 ـ أن أركان الحركة الإصلاحيّة ثلاث :
أ ـ (توفّر المناهج الكاملة للحياة في جميع شؤونها). فلا يمكن للإصلاح أن يقبل منهج إصلاحيّ بعيد عن شريعة السماء والفطرة السليمة .
ب ـ وجود (القادة المصلحون ـ قادة الحركة الإصلاحيّة) المُنطلقين من النقطة رقم (3) أعلاه . فلا مجال لقبول مُدّعي الإصلاح أو مُدّعي قيادته ممن لا تتوفر فيهم (الصفات الفضلى من الورع والتقوى وغيرها).
ج ـ (الإستجابة والوعي والتفهّم والإنقياد والطاعة من قبل شرائح المجتمع لقادة الإصلاح). فلا إصلاح منشود إلا باستجابة (الجماهير) وطاعتها لمنهاج القائد المُصلح .
6 ـ ثلاث فئات (طبقات) من النّاس (المُجتمع) وقعت في (العمى القلبي والنفسي) وعملت بالضّد من الحركة الإصلاحية عبر أدوار التأريخ :
أ ـ (الطبقة المتنفّذة في المجتمع .. وتسلّطها إمّا بسبب موقعها السياسيّ أو المالي أو الإجتماعي أو الإقتصادي أو الإعلامي .. وهي الأكثر تمرّداً ورفضاً للحركة الإصلاحيّة .. وهي الأكثر خطرا ً والأكثر ضرراً بالحركة الإصلاحيّة). إذن لا الطبقة السياسية ولا النُخب الأكاديمية والثقافية والعشائرية وغيرها بمنجى ً من هذا الإطار المُعادي للإصلاح .
ب ـ (الطبقة الجاهلة أو غير الواعية .. التي ليس لديها النُضج الكافي بالحركة الإصلاحيّة وبالأجواء التي تُحيط بها .. وهؤلاء الذين ينساقون ويسيرون وينعقون خلف كلّ ناعق، خصوصاً مع وجود الوسائل الإعلاميّة القادرة على التضليل والتجهيل) فلا منجىّ إذن للقواعد الشعبية المؤيدة لدعوات الإصلاح الزائفة والمضللة وجميع كوادر السياسية من هذا الإطار .
ج ـ (الطبقة التي تتحكّم بها الأهواء والشهوات والأمزجة الشخصيّة) فلا منجىً للقطعان البشرية التي تسير بلا دراية , والواقعة في أسر الأرث الفكري المتعصب والنزعة القومية الضيقة والعشائريّة الأضيق .
7 ـ ما يجري في هذه الأزمنة هو ذات ما كان يجري في الأزمنة السابقة حيث (الطبقة المتنفّذة والمتسلطة في المجتمع تختار ..عناوين بحسب الأمكنة والأزمنة .. يستطيعون من خلاله النفوذ الى عقول وعواطف وقلوب البسطاء من الناس، لكي يحرفوهم ويمنعوهم عن اتّباع قائد الحركة الإصلاحيّة واتّباع منهجه) فلا خروج للطبقة السياسية اليوم من هذا الإتهام ومن هذا الإطار .
8 ـ (إحذروا أن لا يكون الواحد منكم من تلك الفئات الثلاث والخطاب للجميع) جميع الأمّة بلا استثناء إن أرادوا صلاحا ً وإصلاحا ً.
9 ـ المرجعيّة العُليا (كانت تضع دائماً ومع كلّ ما تشعر أنّه سيهدّد المجتمع تضع برنامجاً سواءً كان من خلال الفتاوى أو البيانات أو خطب الجمعة لإرشاده الى ما فيه صلاحه واستقامته) فلا يُمكن أن تتخلى المرجعية العليا عن العراق وشعبه ومقدساته . وإدراج (خطب الجمعة) كوسيلة فاعلة هو بحد ذاته ردع ولجم (وختم بالشمع الأحمر) لكل من يُشكك ويطعن وينسب كلام خطيب الجمعة (سواء السيد الصافي والشيخ الكربلائي) لنفسهما دون المرجعية العليا .
10 ـ بعد الإنعطافة التاريخية الخطيرة التي مرّ بها العراق عام 2003م وتحوّله السياسيّ , وضعت المرجعية العليا (المنهاج الشامل الذي يرسم ملامح النظام السياسيّ للعراق) فلا المحتل ولا حاكمه العسكري ولا المدني ولا جميع الأحزاب السياسية بزعاماتها آنذاك , استطاع أن يضع أو له دور في وضع أسس النظام السياسي الحالي إلا المرجعيةالعليا .
11 ـ (سعت المرجعيّةُ الدينيّةُ منذ سقوط النظام الاستبدادي السابق في أن يحلّ مكانه نظامٌ يعتمد التعدّدية السياسيّة والتداول السلميّ للسلطة عبر الرجوع الى صناديق الاقتراع في انتخابات دوريّة حرّة ونزيهة) فلا أحد غير المرجعية العليا سعى في ذلك .
12 ـ (أصرّت المرجعيّةُ الدينيّة على سلطة الإحتلال ومنظّمة الأمم المتّحدة بالإسراع في إجراء الإنتخابات العامّة لإتاحة الفرصة أمام العراقيّين لتقرير مستقبلهم بأنفسهم) إذن هي لا غيرها مَن انتزعت قرار إجراء الإنتخابات وكتابة الدستور من سلطات الإحتلال ومنظمة الأمم المتحدة .
13 ـ (لا تزال المرجعيّة الدينيّة عند رأيها من أنّ سلوك هذا المسار (الإنتخابات) يُشكّل - من حيث المبدأ- الخيار الصحيح والمناسب لحاضر البلد ومستقبله) فلا خيار آخر ولا ينبغي التفكير إلا في هذا الخيار . لأن الخيار الآخر يُفضي الى (مهالك الحكم الفردي والنظام الإستبدادي).
14 ـ (من الواضح أنّ المسار الإنتخابي لا يؤدّي الى نتائج مرضيّة إلّا مع توفّر عدّة شروط) فلا رضىً إذن عن نتائج انتخابات الدورات السابقة . ولا رضىً (مُقدما ً) عن نتائج انتخابات الدورة الحالية لعدم توافر شروط نجاحها .
15 ـ الشروط (الأربعة) الواجب توفرها في العملية الإنتخابية :
أ ـ (أن يكون القانون الإنتخابي عادلاً يرعى حرمة أصوات الناخبين ولا يسمح بالالتفاف عليها). إذن لا جدوى من القانون الإنتخابي الحالي وكشف ٌ للزيف الذي عليه الطبقة السياسية المُتنفذة .
ب ـ (أن تتنافس القوائم الانتخابيّة على برامج اقتصاديّة وتعليميّة وخدميّة قابلة للتنفيذ بعيداً عن الشخصنة والشحن القومي أو الطائفي والمزايدات الإعلاميّة). هو الحكم بخواء المنافسة الإنتخابية وعدم جدواها مطلقا ً .
ج ـ (أن يُمنع التدخّل الخارجي في أمر الإنتخابات سواء بالدعم المالي أو غيره وتُشدّد العقوبة على ذلك). الحكم أيضا ً بلا نزاهة ولا وطنية بعض الأطراف السياسية المتنافسة بسبب وجود التمويل الخارجي .
د ـ (وعيُ الناخبين لقيمة أصواتهم ودورها المهمّ في رسم مستقبل البلد، فلا يمنحونها لأناسٍ غير مؤهّلين إزاء ثمنٍ بخس ولا اتّباعاً للأهواء والعواطف أو رعايةً للمصالح الشخصيّة أو النزعات القَبلية أو نحوها). الحكم بعدم وعي وإدراك الناخب (المواطن) لمستقبل البلد . الذي كان سببا ً في صعود الغير المؤهل والغير كفوء والغير نزيه الى سدّة الحكم .
16 ـ (من المؤكّد أنّ الإخفاقات التي رافقت التجارب الانتخابيّة الماضية من سوء استغلال السلطة من قبل كثيرٍ ممّن انتُخِبوا أو تسنّموا المناصب العُليا في الحكومة، ومساهمتهم في نشر الفساد وتضييع المال العام بصورة غير مسبوقة، وتمييز أنفسهم برواتب ومخصّصات كبيرة، وفشلهم في أداء واجباتهم في خدمة الشعب وتوفير الحياة الكريمة لأبنائه، لم تكن إلّا نتيجة طبيعيّة لعدم تطبيق العديد من الشروط اللازمة عند إجراء تلك الانتخابات) أي أن مُعظم الطبقة السياسية المُتسلطة مُدانة في ذلك .
17 ـ (ولكن يبقى الأمل قائماً بإمكانيّة تصحيح مسار الحكم وإصلاح مؤسّسات الدولة من خلال تضافر جهود الغيارى من أبناء هذا البلد واستخدام سائر الأساليب القانونيّة المُتاحة لذلك). أي أن حركة الإصلاح في المجتمع لا تُعْدم ولا تُعْدم رجالاتها . فهم موجودون على طول خط التاريخ . والتلميح بالتصعيد أثناء مسيرة التصحيح ولكن ضمن الأطر القانونية.
18 ـ (المشاركة في هذه الانتخابات حقّ لكلّ مواطن .. وليس هناك ما يُلزمه بممارسة هذا الحقّ إلّا ما يقتنع هو به من مقتضيات المصلحة العُليا لشعبه وبلده) نفيٌ للوجوب . وهي المرة الأولى التي تُصرح بها المرجعية العليا وما ذلك إلا تعبيرا ً عن عدم رضاها على ما يجري .
19 ـ (إنّ المرجعيّة الدينيّة العُليا تؤكّد وقوفها على مسافة واحدة من جميع المرشّحين ومن كافة القوائم الانتخابيّة ، بمعنى أنّها لا تُساند أيّ شخص أو جهة أو قائمة على الاطلاق) تأكيد ٌونفيّ صريح لا غبار عليه بعدم دعمها لشخص ما بعينه أو لقائمة ما سابقة وحالية .
20 ـ (من الضروريّ عدم السماح لأيّ شخص أو جهة باستغلال عنوان المرجعيّة الدينيّة أو أيّ عنوان آخر يحظى بمكانة خاصّة في نفوس العراقيّين) تعرية للكيانات السياسية التي توظف (المُقدس) عند نفوس العراقيين لأغراض سياسية وللحصول على مكاسب انتخابية . وما ذلك إلا تعبير عن الإفلاس السياسي وغياب تام للمنهاج السياسي ـ الوطني .
21 ـ (العبرة كلّ العبرة بالكفاءة والنزاهة والإلتزام بالقيم والمبادئ ,والإبتعاد عن الأجندات الأجنبيّة واحترام سلطة القانون , والإستعداد للتضحية في سبيل إنقاذ الوطن وخدمة المواطنين، والقدرة على تنفيذ برنامج واقعيّ لحلّ الأزمات والمشاكل المتفاقمة منذ سنواتٍ طوال). كشف ٌ وتعرية بعدم وجود تلك المفاهيم والمواصفات عند الغالبية العظمى للمرشحين . وتورطهم بمشاريع الأجندات الخارجية وعدم احترامهم لسلطة الدستور والقانون .
22 ـ (الطريق الى التأكّد من ذلك هو الإطّلاع على المسيرة العمليّة للمرشّحين ورؤساء قوائمهم ـ ولا سيّما من كان منهم في مواقع المسؤوليّة في الدورات السابقة - لتفادي الوقوع في شِباك المُخادِعين من الفاشلين والفاسدين، من المجرَّبين أو غيرهم). دعوة للأمّة عامة ولـ(المواطن) خاصة لأخذ الحيطة والحذر من الأساليب القذرة التي يتبعها الطبقة السياسية , وثبوت النصب والخداع كشرك من قبل السياسي الفاشل الفاسد , على حدّ سواء المجرّب منهم أو غير المجرّب!.
ـ ماتقدم من النقاط أعلاه تعتبر خارطة طريق لكل من يريد أن يُصلح نفسه أو يرفع شعار الإصلاح في المجتمع . وبالخصوص الطبقة السياسية المُتسلطة التي ينبغي أن تحمل الأمر على محمل الجدّ في التطبيق , وإلا يُعتبر خطاب المرجعية العليا , هو الإنذار الأخير الى ما لا يُحمد عقباه , خصوصا ً بعد ختمت ما تقدم بختم الشمع الأحمر بحيث لا يمكن التراجع عنه أبدا ً .

  

نجاح بيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/05/06


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • يوم شيعة أفغانستان العالمي  (المقالات)

    • المرجعية الدينية العليا بين #بيانين حول التفجيرات الإرهابية ضد شيعة أفغانستان..  (المقالات)

    • هل أنت مع عودة خطب الجمعة؟ ـ وهل لعودتها تأثير على الشارع؟  (قضية راي عام )

    • بعيدا ً عن الزعيق الإنتخابي القوى السياسية غير جادة لإحداث تغيير حقيقي في إدارة الدولة!  (قضية راي عام )

    • الأصناف الأربعة في بيان المرجعية العليا حول الإنتخابات القادمة!  (قضية راي عام )



كتابة تعليق لموضوع : ختم الشمع الأحمر للسيد السيستاني !.
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : حيدر ال عدل ، في 2018/05/06 .

١٨ _ نفي وجوب المشاركة !

فما الذي تعنيه المرجعية ب " ينبغي أن يلتفت إلى أن تخليه عن ممارسة حقه الانتخابي يمنح فرصة إضافية للآخرين في فوز منتخبيهم بالمقاعد البرلمانية وقد يكونون بعيدين جدا عن تطلعاته لأهله ووطنه " ؟!




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق أثير الخزاعي ، على غبار في أنف معاوية .رواية وتفسير.(1) - للكاتب مصطفى الهادي : في كامل البهائي ، قال : أن معاوية كان يخطب على المنبر يوم الجمعة فضرط ضرطة عظيمة، فعجب الناس منه ومن وقاحته، فقطع الخطبة وقال: الحمد لله الذي خلق أبداننا، وجعل فيها رياحا، وجعل خروجها للنفس راحة، فربما انفلتت في غير وقتها فلا جناح على من جاء منه ذلك والسلام. فقام إليه صعصعة: وقال: إن الله خلق أبداننا، وجعل فيها رياحا، وجعل خروجها للنفس راحة، ولكن جعل إرسالها في الكنيف راحة، وعلى المنبر بدعة وقباحة، ثم قال: قوموا يا أهل الشام فقد خرئ أميركم فلاصلاة له ولا لكم، ثم توجه إلى المدينة. كامل البهائي عماد الدين الحسن بن علي الطبري، تعريب محمد شعاع فاخر . ص : 866. و الطرائف صفحة 331. و مواقف الشيعة - الأحمدي الميانجي - ج ٣ - الصفحة ٢٥٧.

 
علّق منير حجازي ، على غبار في أنف معاوية .رواية وتفسير.(1) - للكاتب مصطفى الهادي : ينقل المؤرخون أنه لشدة نهم معاوية إلى الأكل وشرهه العجيب في تنويع المطعومات ، تراكمت الشحوم وانتفخ بطنه ، وكبرت عجيزته حتى انه اذا اراد ان يرتقي المنبر يتعاون إثنان من العلوج السود لرفع فردتي دبره ليضعاها على المنبر. وصعد يوما المنبر فعندما القى بجسده الهائل على المنبر (ضرط فأسمع) . يعني سمعه كل من في المجلس . فقال من دون حياء او خجل وعلى الروية : (الحمد لله الذي جعل لنا منافذ تقينا من شر ما في بطوننا). فقال احد المؤرخين : لم ار اكثر استهتارا من معاوية جعل من ضرطته خطبة افتتح بها خطبة صلاة الجمعة.

 
علّق رائد غريب ، على كهوة عزاوي ---- في ذاكرة " البغددة " - للكاتب عبد الجبار نوري : مقال غير حقيقي لان صاحب المقهى هو حسن الصفو واغنية للگهوتك عزاوي بيها المدلل سلمان الي هو ابن حسن الصفو الذي ذهب الى الحرب ولم يرجع

 
علّق موسي علي الميل ، على مقدمة تفسير الميزان للسيد محمد حسين الطباطبائي دراسة تحليلية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : مامعني المثلت في القران

 
علّق Silver ، على البارزانيون و القبائل الكردية وتصفيات جسدية الجزء {2} - للكاتب د . جابر سعد الشامي : السلام عليكم دكتور ، ارجوا نشر الجزء الثالث من هذه المقالة فأرجوا نشرها مع التقدير . المقالة ( البارزانيون والقبائل الكردية والتصفيات الجسدية .

 
علّق المسلم التقي ، على وإذا حييتم بتحية: فحيوا بأحسن منها - للكاتب الاب حنا اسكندر : كفن المسيح؟ اليسَ هذا الكفن الّذي قاموا بتأريخه بالكربون المُشِع فوجدوا أنّه يعود إلى ما بين القرنين الثالث والرابع عشر؟ وبالتحديد بين السنتين 1260-1390؟ حُجَج واهية. ثُمّ أنّك تتكلم وكأننا لا نُقِر بأنّ هنالك صلباً حدث, الّذي لا تعرفه يا حنا هو أننا نعتقد بأنّ هنالك صلباً حدث وأنّ المصلوب كانَ على هيئة المسيح عليه السلام لكنّه لم يكن المسيح عليه السلام نفسه, فالمسيح عليه السلام لم يُعَلّق على خشبة.. يعني بالعاميّة يا حنا نحن نقول أنّه حدث صلب وأنّ المصلوب كانَ على هيئة المسيح عليه السلام لكنّه في نفس الوقت لم يكن المسيح عليه السلام نفسه وهذا لأنّ المسيح عليه السلام لم يُصلَب بل رفعه الله وهذه العقيدة ليسَت بجديدة فقد اعتقدها الإبيونيون في القرنِ الأوّل الميلادي مما يعني أنّهم إحتمال أن يكونوا ممن حضروا المسيح عليه السلام ونحن نعلم أنّه كان للأبيونيين انجيلهم الخاص لكنّه ضاع أو يمكن أنّ الكنيسة أتلفته وذلك بعد الإنتصار الّذي أحرزه الشيطان في مجمع نيقية, وقبل أن تقول أنّ الأبيونيين لا يؤمنوا بالولادة العذرية فأنبهك أنّك إن قلتَ هذا فدراستك سطحية وذلك لأنّ الأبيونيين كانوا منقسمين إلى فرقينين: أحدهما يؤمن في الولادة العذرية والآخر ينكر الولادة العذرية, أمّا ما اجتمع عليه الفريقين كانَ الإقرار بنبوة عيسى عليه السلام وإنكار لاهوته وأنّه كان بشراً مثلنا بعثه الله عزّ وجل حتى يدعو الناس إلى الدين الّذي دعا إليه الأنبياء من قبله وهو نفسه ما دعا إليه مُحمّد عليه الصلاة والسلام. وهذه إحدى المغالطات الّتي لاحظتها في كلامك ولن أعلق على كلام أكثر من هذا لانني وبكل صراحة لا أرى أنّ مثل هذا الكلام يستحق التعليق فهذه حيلة لا تنطلي حتى على أطفال المسلمين.

 
علّق المسلم التقي ، على صلب المسيح وقيامته من خلال آيات القرآن الكريم - للكاتب الاب حنا اسكندر : مقال تافه فيهِ العديد من الأكاذيب على الإسلامِ ورسول الله عليه أفضل الصلاة والسلام, هذا المقال أقل ما يُقال عليه أنّه لعب عيال ولا يستند إلى أيِّ شيء غير الكذب والتدليس وبتر النصوص بالإضافة إلى بعض التأليفات من عقل الكاتب, الآب حنا اسكندر.. سأذكر في ردّي هذا أكذوبتين كذبهما هذا الكائن الّذي وبكل جرأة تطاول على رسول الله عليه الصلاة والسلام بلفظ كلّنا نعلم أنّ النصارى لا يستخدمونه إلّا من بابِ الإستهزاء بسيّد الأنبياء عليه أفضل الصلاة والسلام. الكذبة رقم (1): إدّعى هذا الكائن وجود قراءة في سورةِ النجم على النحوِ الآتي "مِنَ الصَلبِ والترائب" بفتحِ الصاد بدل من تشديدها وضمها. الجواب: هذه القراءة غير واردة ولا بأيِّ شكلٍ من الأشكال وليسَت من القراءات العشر المتواترة عن الحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام, فلماذا تكذب يا حنا وتحاول تضليل المسلمين؟ الكذبة رقم (2): يحاول هذا الكائن الإدّعاء أنّ "يدق الصليب" في الحديث الشريف عن رسول الله عليه الصلاة والسلام أنّها تعني "يغرس الصليب ويثبته فيصبح منارة مضيئة للعالم", وهذا نص الحديث الشريف من صحيحِ أبي داود: عن أبي هريرة رضي الله عنه أنّ الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام قال: (ليس بيني وبينه نبيٌّ – يعنى عيسَى – وإنَّه نازلٌ ، فإذا رأيتموه فاعرفوه : رجلٌ مربوعٌ ، إلى الحُمرةِ والبياضِ ، بين مُمصَّرتَيْن ، كأنَّ رأسَه يقطُرُ ، وإن لم يُصِبْه بَللٌ ، فيُقاتِلُ النَّاسَ على الإسلامِ ، فيدُقُّ الصَّليبَ ، ويقتُلُ الخنزيرَ ، ويضعُ الجِزيةَ ، ويُهلِكُ اللهُ في زمانِه المِللَ كلَّها ، إلَّا الإسلامَ ، ويُهلِكُ المسيحَ الدَّجَّالَ ، فيمكُثُ في الأرض أربعين سنةً ثمَّ يُتوفَّى فيُصلِّي عليه المسلمون) الجواب على عدّة أوجه: الوجه الأوّل: هذه ركاكة في اللغةِ العربية فالمعلوم أنّ دقُّ الشيء معناه كَسرُهُ, فنقول "يدُّقُ الشيء" أي "يَكسِرُهُ" ولا تأتِ بمعنى "يثبت ويغرس" وهذا الكلام الفارغ الّذي قدّمه هذا النصراني. الوجه الثاني: لو افترضنا صحّة كلامك أنّ "يدقُّ الصليب" معناها "يغرسه ويثبته فيجعله منارة مضيئة للعالم" فهذا يعني أنّ عيسى عليه السلام سينزل ليُقِر بالعقيدة النصرانية والّتي فيها يكون عيسى عليه السلام إلهاً(أي هو الله, استغفر الله العظيم وتعالى الله عن ما تقولون يا نصارى) والمعلوم أنّ دين الإسلام ينكر لاهوت المسيح عليه السلام ولا يُقِر فيه إلّا كنبي بعثه الله عزّ وجل إلى بني إسرائيل يدعوهم إلى عبادة الله وحده, فكيفَ يقاتل المسيح عليه السلام الناس على الإسلام ويُهلِك الله(الّذي هو نفسه المسيح في نظرِ طرحك بما أنّه قادم ليثبت العقيدة النصرانية) كل الملل(بما ضمنها النصرانية الّتي المفروض أنّه جاءَ ليثبتها ويجعلها منارة للعالم) إلّا الإٍسلام الّذي يرفض لاهوته ويناقض أصلَ عقيدته وهي الثالوث والأقانيم والصلب والفداء وغيرها من هذه الخزعبلات الّتي ابتدعها بولس ومن كانَ معه, فالعجب كُل العجب هو أن تقول أنّ عيسى عليه السلام قادم ليُثبّت العقيدة النصرانية وفي نفسِ الوقت يهلكها ولا يُبقِ في زمانه إلّا الإٍسلام الّذي يناقض العقيدة الّتي هو المفروض قادم حتى يثبتها ويغرسها, ما هذا التناقض يا قس؟ طبعاً هذه الأكاذيب انتقيتها وهي على سبيلِ الذكر لا الحصر حتى يتبين للقارئ مدى الكذب والتدليس عند هذا الإنسان, فهذا المقال أقل ما يُقال عليه أنّه تبشيري بحت فهو يكذب ويُدلّس حتى يطعن في الدينِ الإسلامي الحنيف فيجعله نسخة مطابقة للنصرانية ثُمّ يقنعك أن تترك الإسلام وتتجه للنصرانية لأنّه "الإثنين واحد", إذا كنت تريد أن توحد بينَ الناس يا حنا النصراني فلماذا لا تصبح مسلماً ووقتها يذهب هذا الخلاف كلّه؟ طيب لماذا لا تقرّب النصرانية إلى الإسلام بدل من محاولتك لتقريبِ الإسلام إلى النصرانية؟ أعتقد أنّ محاولة تقريب النصرانية إلى الإسلام وتحويل النصارى إلى مسلمين ستكون أسهل بكثير من هذه التفاهات الّتي كتبتها يا حنا, خصوصاً ونحن نعلم أنّ الكتاب الّذي تدّعون أنّه مُقَدّساً مُجمَع على تحريفِهِ بين علماء اللاهوت ومختصي النقدِ النصّي وأنّ هنالك إقحامات حدثت في هذا الكتاب لأسباب عديدة وأنّ هذا الكتاب قد طالته يد التغيير وهنالك أمثلة كثيرة على هذا الموضوع من مثل تحريف الفاصلة اليوحناوية لتدعيم فكر لاهوتي, التحريف في نهاية إنجيل مرقس, مجهولية مؤلف الرسالة إلى العبرانيين, تناقض المخطوطات اليونانية القديمة مع المخطوطات المتأخرة وحقيقة أنّه لا يوجد بين أيدينا مخطوطتين متطابقتين وأنّ المخطوطات الأصلية لكتابات العهدين القديم والجديد مفقودة وما هو بين أيدينا إلّا الآلاف من المخطوطات المتناقضة لدرجة أنني قرأت أنّه لا يوجد فقرتين متطابقتين بين مخطوطتين مختلفتين, يعني نفس الفقرة عندما تقارنها بين أي مخطوطة ومخطوطة ثانية مستحيل أن تجدهم متطابقات وهذا يفتح الباب للتساؤل عن مصداقية نسبة كتابات العهدِ الجديد إلى كُتّابهن مثل الأناجيل الأربعة والّتي المفروض أنّه كتبهن لوقا/يوحنا/متّى/مرقس, في الحقيقة لا يوجد أي إثبات في أنّ كل ما هو موجود في الأناجيل الأربعة اليوم قد كتبه فعلاً كُتّاب الأناجيل الأربعة المنسوبة إليهم هذه الأناجيل وذلك لأنّه كما قلنا المخطوطات الأصلية الّتي خطّها كُتّاب الأناجيل الأربعة(كا هو الحال مع باقي كتابات العهدِ الجديد) ضائعة وكل ما هو عندنا عبارة عن الآلاف من المخطوطات المتناقضة مع بعضها البعض حتى أنّه لا تجد مخطوطتين متطابقتين ولو على مستوى الفقرة الواحدة, فعلى أيِّ أساس نحكم إن كانَ مرقس قد كتبَ في نهاية إنجيله النهاية الطويلة فعلاً كما هو في المخطوطات اللاتينية أم أنّه لم يذكرها وتوقف عند الفقرة الثامنة كما هو في المخطوطات اليونانية القديمة من مثل المخطوطة الفاتيكانية والمخطوطة السينائية؟ وكذلك الحال مع رسالة يوحنا الأولى, على أيِّ شكل كتبَ يوحنا الفاصلة اليوحناوية؟ هل كانَت على شكل الآب والإبن والروح القدس وهؤلاء الثلاثة هم واحد ولّا الماء والدم والروح وهؤلاء الثلاثة على إتّفاق؟ وإن إخترت أحدهما فعلى أيِّ أساس إتّخذت هذا القرار وأنتَ لا تمتلك أي مصدر أساسي تقيس عليه صحّة النصوص؟ لا يوجد مصدر أساسي أو بالعربي "مسطرة" نقيس عليها صحّة النصوص المذكورة في الأناجيل والّتي تتناقض فيها المخطوطات, ولذلك لن نعلم أبداً ما كتبه مؤلفي كتابات العهدِ الجديد فعلاً وسيبقى هذا لغز يحيّر النصارى إلى الأبد.. شفت كيف يا حنا ننقض عقيدتك في فقرة واحدة ونقرب النصارى إلى الإسلام بسهولة وبذلك يُحَل كل هذا الخلاف ونصبح متحابين على دينٍ واحد وهو الإسلام الّذي كانَ عليه عيسى وموسى ومحمّد وباقي الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم جميعاً؟

 
علّق ابومحمد ، على كربلاء المقدسة تحدد تسعيرة المولدات الاهلية لشهر حزيران الجاري : اتمنى ان يتم فرض وصولات ذات رقم تسلسلي تصرف من قبل مجلس كل محافظة لصاحب المولدة ويحاسب على وفق ما استلم من المواطن والتزامه بسعر الامبير. ويعلم الجميع في مناطق بغداد ان اصحاب المولدات الاهلية لا يلتزمون بالتعيرة ابدا حيث ندفع لهم مقابل الامبير الذهبي من عشرين الى خمسة وعشرين الف للتشغيل الذهبي. لا حساب ولا كتاب

 
علّق حنان شاكر عبود ، على الادارة العامة فن واخلاق - للكاتب مصطفى هادي ابو المعالي : الإدارة في الوقت الراهن لا تخضع لمقاييس اداء

 
علّق علي البصري ، على "إنّا رفعناه" .... لطمية كلماتها منحرفة عقائدياً ومنهجياً - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : مقال رائع ويحدد المشكلة بدقة الا اني اضيف ان جميع من يتفوه بهذه العقائد والافكار له منشأ واحد او متأثر به وهو كتب النصيرية فان في الهند وباكستان وايران لها رواج ويريد ان يروج لها في العراق تحت راية الشيعة الإمامية مع انه لم تثبت مثل هذه الافكار بروايات معتبرة

 
علّق منير حجازي ، على طفل بعشرة سنوات يتسول داخل مطار النجف ويصل الى بوابة طائرة : كيف وصل هذا المتسول إلى داخل الطائرة وكيف اقتحم المطار ، ومن الذي ادخله ، عرفنا أن تكسيات المطار تُديرها مافيات .والعمالة الأجنبية في المطارات تديرها مافيات . ومحلات الترانزيت تديرها مافيات وكمارك المطار التي تُصارد بعض امتعة المسافرين بحجة واخرى تديرها مافيات، فهل اصبح الشحاذون أيضا تُديرهم مافيات. فهمنا أن المافيات تُدير الشحاذون في الطرقات العامة . فهل وصل الامر للمطار.

 
علّق منير حجازي ، على العراق..وحكاية من الهند! - للكاتب سمير داود حنوش : وعزت الله وجلاله لو شعر الفاسدون ان الشعب يُهددهم من خلال مطالبهم المشروعة ، ولو شعر الفاسدون أن مصالحهم سوف تتضرر ، عندها لا يتورعون عن اقامة (عمليات انفال) ثالثة لا تُبقي ولا تذر. أنا اتذكر أن سماحة المرجع بشير النجفي عندما افتى بعدم انتخاب حزب معين او اعادة انتخاب رموزه . كيف أن هذا الحرب (الاسلامي الشيعي) هجم على مكتب المرجع وقام بتسفير الطلبة الباكستانيين ، ثم اخرجوا عاهرة على فضائياتهم تقول بأن جماعة الشيخ بشير النجفي الباكستانيين يجبروهن على المتعة . يا اخي ان سبب قتل الانبياء هي الاطماع والاهواء . الجريمة ضمن اطار الفساد لا حدود لها .

 
علّق محمد ، على "إنّا رفعناه" .... لطمية كلماتها منحرفة عقائدياً ومنهجياً - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : سبحانك يارب لا تفقهون في الشعر ولا في فضل اهل البيت , قصيدة باسم لا يوجد فيها شرك ف اذهبوا لشاعر ليفسر لكم وليكن يفقه في علوم اهل البيت , ف اذا قلت ان نبي الله عيسى يخلق الطير , وقلت انه يحيي الموتى , هل كفرت ؟

 
علّق كريم عبد ، على الانتحار هروب أم انتصار؟ - للكاتب عزيز ملا هذال : تمنيت ان تذكر سبب مهم للانتحار عمليات السيطرة على الدماغ التي تمارسها جهات اجرامية عن طريق الاقمار الصناعية تفوق تصور الانسان غير المطلع واجبي الشرعي يدعوني الى تحذير الناس من شياطين الانس الكثير من عمليات الانتحار والقتل وتناول المحدرات وغيرها من الجرائم سببها السيطرة على الدماع الرجاء البحث في النت عن معلومات تخص الموضوع

 
علّق البعاج ، على الإسلام بين التراث السلفي والفكر المعاصر   - للكاتب ضياء محسن الاسدي : لعلي لا اتفق معك في بعض واتفق معك في البعض الاخر .. ما اتفق به معك هو ضرورة اعادة التفسير او اعادة قراءة النص الديني وبيان مفاد الايات الكريمة لان التفسير القديم له ثقافته الخاصة والمهمة ونحن بحاجة الى تفسير حديد يتماشى مع العصر. ولكن لا اتفق معك في ما اطلقت عليه غربلة العقيدة الاسلامية وتنقيح الموروث الديني وكذلك لا اتفق معك في حسن الظن بمن اسميتهم المتنورون.. لان ما يطلق عليهم المتنورين او المتنورون هؤلاء همهم سلب المقدس عن قدسيته .. والعقيدة ثوابت ولا علاقة لها بالفكر من حيث التطور والموضوع طويل لا استطيع بهذه العجالة كتابته .. فان تعويلك على الكتاب والكتابات الغربية والعلمانية في تصحيح الفكر الاسلامي كما تقول هو امر مردود وغير مقبول فاهل مكة ادرى بشعابها والنص الديني محكوم بسبب نزول وسياق خاص به. تقبل احترامي.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سامية عبد الرحيم
صفحة الكاتب :
  سامية عبد الرحيم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net