صفحة الكاتب : حيدر الحد راوي

رفيق البعث (قصة قصيرة) ح3 الاخيرة
حيدر الحد راوي

ذات مساء .. بينما كنت أراجع واجباتي اليومية في المنزل , طرق الباب , فإذا بالرفيق ابو رضاب: 
-    خيراً .. رفيقي ابا رضاب .. ماذا هناك ؟.
-    ليس هناك الا الخير .
-    حسناً . 
-    رفيقي .. تعلم ان يوم غد هي الذكرى السنوية لرحيل الرفيق المؤسس ميشيل عفلق .
-    نعم .. غداً .. نعم .. هذا صحيح. 
-    سيقام حفلاً تأبينياً بهذه المناسبة ولابد لي من إلقاء كلمة في هذا الحفل المبارك .
-    وما المطلوب مني ؟!. 
-    أريدك ان تكتب لي تلك الكلمة .. فأنت تفهم في كل شيء .. وانا لا اجيد سوى الالقاء .
-    حسناً .. ومتى تريدني ان اكتب لك ؟.
-    في هذه الليلة يجب ان تكون الكلمة جاهزة .. كي اتمرن عليها قبل صبيحة الغد.
-    في الليل ستكون جاهزة .  
تبادلنا التحايا الرفاقية وانصرف , أغلقت الباب وأسرعت نحو الورقة والقلم , وشرعت بالكتابة بطريقتي المعهودة غير المفهومة , لا أتذكر كل ما كتبت الا من جملتين او اكثر , فقد كتبت من جملة ما كتبته ( الشوفينية هي الحل الوحيد والانجع الانفع لحل جميع قضايانا المعاصرة , لا حياد عنها ولا بديل !) , فجاء الرفيق ابو رضاب ليلاً وسلمته الورقة , قرأها بشكل سريع , نالت اعجابه شكرني شكراً بعثياً رفاقياً , وانصرف , بعدها لم اره ولم يرني , لا أعرف ماذا حدث ؟ , لكنه أختفى .   
ذات يوم كئيب , كما كانت كل ايام البعث كئيبة , توقفت عدة سيارات رفاقية امام المنزل , ألقوا القبض عليّ , واقتادوني الى مقر قيادة الفرع , أوقفوني في مكتب الذاتية , جردوني من كل أغراضي ومنها هويتي (هوية طالب) , ثم ادخلوني في ممر ضيق , وتوقفوا امام غرفة خاصة , طرق احدهم الباب , جاء الاذن بالدخول , أدخلوني , كان هناك شخص يقبع خلف المكتب , وواحد فقط يجلس في الجانب الايمن , يرتدي بدلة زيتوني (بدلة الرفاق المشؤومة) , واخرون بالزي المدني الى اليسار , وقفت بالوسط , حلّ احدهم وثاقي , وفي احدى الزوايا لاحظت وجود الرفيق ابو رضاب , لكن حالته لا تبشر بخير , فقد كان موثقاً وآثار التعذيب بادية عليه , استجمعت قواي مستعداً لأي سؤال طارئ , سألني الشخص على اليمين بكبرياء وعجرفة :
-    هل تعرف ما هي الشيمفونية ؟!.   
فهمت انه يقصد الشوفينية , فكرت قليلاً وقلت بصوت هادئ: 
-    لم يسبق لي ان سمعت بهذه العشبة .. رفيقي .. 
حدق الجميع في وجوه بعضهم البعض , وقال مقاطعاً كلامي : 
-    أي عشبة !. 
قلت له : 
-    رفيقي .. انا اعرف جميع الاعشاب المتداولة في المحافظة .. فمثلا هناك الكزبرة تستعمل في عدة مجالات علاجية كالتخفيف من الام القرحة وازالة عوارض ارتفاع الحموضة , وكذلك تعتبر الكزبرة فاتح للشهية وطاردة للغازات , كما وانها تساعد في هضم الطعام ونافعة جداً في حالات الامساك ... 
لم اكمل كلامي قاطعني بشدة وبكل عجرفة: 
-    ماذا تقول أنت ؟ . 
أستمر كلامي وكلي ثقة :
-    كما وتعتبر الكزبرة من مطيبات الطعام .. 
لم يسمح لي بالاستمرار :
-    أسئلك عن الشيمفونية ؟!.
-    حسناً .. رفيقي .. لا أعرف هذه العشبة .. سوف اسأل عنها لدى تجار الاعشاب في بغداد .. وان حصلت عليها سأجلب لك بعضاً منها .. الا اني اجهلها وأجهل استعمالاتها في الوقت الراهن . 
بادر الجميع الى الضحك , وتوجه لي بالسؤال واحدا  من اليسار بالزي المدني :
-    ماذا تعمل انت ؟ . 
-    محل عطارية وأعشاب طبية .. توارثنا هذه المهنة أباً عن جد.  
شرعوا بالسخرية مني وتبادلوا النكات , أثناء ذلك دخل رجلين بالزي الزيتوني احدهم يحمل عدة حبال , والاخر يحمل مجموعة من الهراوات (صوندات) , تركاها في مكان وأخذوا معهم الرفيق ابو رضاب , بكيل من السباب والشتائم وبعض الضربات , ثم دخل رجل ضخم الجثة , ابيض الشعر , مشمراً عن ساعديه , وحصل على الاذن من الرجل القابع خلف المكتب , وشرع بربط كلتا يداي الى ظهري , وأخر قام بتمرير احد الحبال من على المروحة السقفية , ثم بطحني ارضا وشرع بربط قدماي , بعدها ربط يداي بقدماي , وصنع عقدة لتعليقي بالحبل النازل من المروحة السقفية , وفجأة طرت في الهواء , وبدأت أرتفع عن الارض رويداً رويداً , على ارتفاع مترا او مترين لا اعرف , لاحظت هناك زجاجة ذات عنق طويل (بطل) في الزاوية خلف مكتب الرفيق الاكبر , فقلت في نفسي انهم سوف يستخدمونها في المرحلة الثانية , يجب ان أحسم الامر ها هنا , وان لا اسمح للأمر ان يصل الى تلك المرحلة الشائنة !.
 تناول الرجال بالزي المدني الهراوات , وقف اثنان من على يميني , وواحد مع الرجل الضخم ذو الشعر الابيض على يساري , وانتظروا اوامر الرجل القابع خلف المكتب , الذي لم يتحرك قط , هذه المرة تحرك , فتح احد ادراج مكتبه وأخرج ورقة , فتحها ثم نهض , عرضها عليّ قائلاً : 
-    هل أنت كتبت هذه الورقة للرفيق ابو رضاب ؟ . 
لا مناص للأنكار , فالخط خطي , لكن لابد لشيء من المراوغة : 
-    نعم .. الخط خط يدي ..
-    حسناً .. أنك لا تنكر ذلك إذاً . 
-    رفيقي .. دعني أوضح لك الامر. 
-    أي امر ؟ . 
-    هذه الورقة جلبها لي الرفيق ابو رضاب وطلب مني إعادة كتابتها لأن خطه ليس جيداً وخط يدي جيد كما ترى . 
تبادل الجميع النظرات , وغيًر ملامح وجهه الكالح : 
-    ماذا تقول ؟ . 
-    كما سمعتم رفيقي .
-    هو الذي جلب الورقة لتعيد كتابتها بخط واضح . 
-    هذا ما حدث رفيقي .. حتى أني لم افهم شيئاً منها .. فأنا لست سياسياً .. ما أنا الا مجرد طالب بائس لا أكاد أفهم دروسي .. مع أني عطار ممتاز .  
-    حسناً هل اخبرك الرفيق ابو رضاب من أين جاء بها ؟ . 
-    على ما أتذكر ولأني لم أفهم ما كان مكتوباً سألته عن ذلك .
-    وما كان جوابه ؟ . 
-    قال لي أنه استعان بشخص بارع في السياسة .. بعثياً , لكنه معارض للبعث الحالي .. اي بعثياً منشق .. ولا يعترف بكل المسميات البعثية الحالية .. واخبرني ان هذا الشخص لازال محتفظاً بالخط البعثي الصحيح الذي رسمه القائد المؤسس ميشيل عفلق .
-    وهل أخبرك من هذا الشخص؟ .
-    سألته .. رفيقي .. لكنه قال بكل تبجح وزهو (هذا سر) .  
دار بينهم كلاماً وجدلاً , بين مصدق وبين مشكك بصحة ما سردت عليهم , أحد الاشخاص بالزي المدني أعتقد قائلاً: 
-    رفيقي .. اعتقد ان الرفيق ابو رضاب ينتمي الى تنظيم رفاقي سري معاد .. وأتهم هذا الشاب ليخلص نفسه ومن ثم يرمي التهمة في ميدان أخر كي يضللنا ويسلم هو ورفاقه البعثيين المنشقين . 
-    أتعتقد انه ورط هذا المعلق في هذا الامر كي ينفد بجلده ويتستر على رفاقه الانفصاليين الشعوبيين.   
لدى سماعي بهذه الكلمات تظاهرت بالمسكنة , هنا تدخل الأخر بالزي المدني :
-    تحقيقنا مع هذا الشاب مضيعة للوقت .. فلنتعجل بالتحقيق مع الخائن الحقيقي الرفيق ابو رضاب! .. ولنتحرك وبسرعة قبل ان يفلت أفراد التنظيم الانشقاقي!. 
أستحسن الجميع مداخلته واستصوبوا رأيه , أسرعوا خارج المكتب , وطلبوا من الضخم ذو الشعر الابيض انزالي وفك وثاقي , ومن ثم إخلاء سبيلي , وانصرف الجميع .
بينما أنزلني , دخل شخص برداء زيتوني وتناول الحبال والهراوات ومضى , وعندما شرع بفك وثاقي , دخل رجل اخر , باحثاً عن الزجاجة ذات العنق الطويل (البطل) , أخذها وانصرف , وطلب مني الانصراف , فأسرعت خارجا , متوجهاً الى الذاتية حيث هويتي وأغراضي , بينما أنا في الممر الضيق الطويل , شاهدت الرجل يحمل الزجاجة ذات العنق الطويل (البطل) بزهوٍ وافتخار يدخل في غرفة ما , هرولت خوفاً الى مكتب الذاتية واستلمت هويتي وبعض متعلقاتي , وفجأة .. وبدون سابق إنذار , وبشكل لا إرادي هرولت قدماي مسرعةً الى الخارج , بعد ان سمعت صراخ الرفيق ابو رضاب يتردد صداه في الممر الضيق الطويل .
 لابد أنهم قد .... !. 

  

حيدر الحد راوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/05/14



كتابة تعليق لموضوع : رفيق البعث (قصة قصيرة) ح3 الاخيرة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق أحمد البيضاني ، على الخلاف حول موضع قبر الامام علي عليه السلام نظرة في المصادر والأدلة - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الحبيب إن الادلة التي التي استندت إليها لا تخلوا من الاشكال ، وهذا ما ذكره جل علمائنا بيد أنك أعتمدت على كتاب كامل الزيارات لابن قولية القمي ، فلو راجعت قليلاً أراء العلماء في هذا الامر ستتبين لك جلية هذا الامر ، ثم من أين لك بالتواتر ، فهل يعقل ان تنسب ذلك إلى بعض الروايات الواردة في كتاب كامل الزيارات وتصفها بالتواتر ؟ ومن عجيب القول لم تبين حسب كلامك نوع التواتر الذي جئت به ، فالتواتر له شروط وهذه الشروط لا تنطبق على بعض رواياتك عزيزي شيخ ليث. فأستعراضك للادلة وتقسيم الروايات إلى روايات واردة عن أهل بيت العصمة (ع) ، واخرى جاءت من طريق المخالفين أستحلفك بالله فهل محمد بن سائب الكلبي من اهل السنة والجماعة ، فقد كان من اصحاب الامام الصادق فأين عقلك من نسبة هذا الكلام لابن السائب الكلبي وهو أول من ألف من الامامية في أحاديث الاحكام أتق الله . فأغلب ما ذكرته أوهن من بيت العنكبوت ، ثم لماذ لم تشير إلى الشخص الذي قال بمخالفة قبر الامير (ع) في وقتنا الحالي ، اتمنى أن تراجع نفسك قبل أن تصبح أضحوكة أمام الناس .

 
علّق سرى أحمد ، على لماذا القدسُ أقرب لنا الآن أكثر من أيِّ وقتٍ مضى؟! - للكاتب فاطمة نذير علي : تحليل راقي جداً ، عاشت الايادي 🤍 كل هذه الاحداث هي اشارة على قرب النصر بإذن الله ، "إنهم يرونه بعيداً ونراه قريباً"

 
علّق طارق داود سلمان ، على مديرية شهداء الرصافة تزود منتسبي وزارة الداخلية من ذوي الشهداء بكتب النقل - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الاخوة الاعزاء فى دائرة شهداء الرصافة المحترمين تحية وتقدير واحترام انى ابن الشهيد العميد الركن المتقاعد داود سلمان عباس من شهداء انقلاب 8 شباط الاسود1963 بلرقم الاستشهادى 865/3 بمديرية شهداء الرصافة اكملت معاملتى من مؤسسة الشهداء العراقية بلرقم031453011601 بتاريخ 15/4/2012 وتم تسكين المعاملة فى هيئة التقاعد الوطنية لتغير قانون مؤسسة الشهداء ليشمل شهداء انقلاب 8 شباط الاسود1963 وتم ذلك من مجلس النواب وصادق رئيس الجمهورية بلمرسوم 2 فى 2 شباط2016 ولكونى مهاجر فى كندا – تورنتو خارج العراق لم اتمكن من اجراء المعاملة التقاعدية استطعت لاحقا بتكملتها بواسطة وكيلة حنان حسين محمد ورقم معاملتى التقاعدية 1102911045 بتاريخ 16/9/2020 ومن ضمن امتيازات قانون مؤسسة الشهداء منح قطعة ارض اوشقة او تعويض مادى 82 مليون دينار عراقى علما انى احد الورثة وان امكن ان تعلمونا ماذا وكيف استطيع ان احصل على حقوقى بلارض او الشقة او التعويض المادى وفقكم اللة لخدمة الشهداء وعوائلهم ولكم اجران بلدنيا والاخرة مع كل التقدير والاحترام المهندس الاستشارى طارق داود سلمان البريد الالكترونى [email protected] 44 Peacham Crest -Toronto-ON M3M1S3 Tarik D.Salman المهندس الاستشارى طارق داود سلمان الاستاذ الفاضل يرجى منك ايضا مراسلة وزارة الداخلية والدوائر المعنية بالامر اضافة الى هذا التعليق  ادارة الموقع 

 
علّق Saya ، على هذا هو علي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اللهم صل على محمد وال محمد أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا.... انا اقرأ هذه المقالة في أيام عظيمة هي ليال القدر وذكرى استشهاد أمير المؤمنين علي عليه السلام وجسمي يقشعر لهذه المعلومات كلما قرأت أكثر عنه أشعر أني لا أعرف عن هذا المخلوق شيئا كل ما اقرأ عنه يفاجأني أكثر سبحان الله والحمد لله الذي رزقنا ولايته ومحبته بمحبته ننجو من النار نفس رسول الله صلى الله عليه وآله لا عجب أن في دين الإسلام محبته واجبة وفرض وهي إيمان وبغضه نفاق وكفر

 
علّق Saya ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا بالمناسبة اختي الكريمة نحن مأمورون بأن نصلي على محمد وال محمد فقد جاء عن النبي صلى الله عليه وآله لا تصلوا علي الصلاة البتراء قالوا وكيف نصلي عليك قال قولوا اللهم صل على محمد وال محمد اما بالنسبة للتلاعب فأنا شخصياً من المؤمنين بأن حتى قرأننا الكريم قد تعرض لبعض التلاعب ولكن كما وردنا عن ائمتنا يجب أن نلتزم بقرأننا هذا حتى يظهر المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف

 
علّق Saya ، على رؤيا دانيال حول المهدي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا.... نحن الشيعة عندنا في بعض تفاسير القرآن الكريم ان كلمة "الإنسان" يقصد بها علي عليه السلام وليس دائما حسب الآية الكريمة وهنالك سورة الإنسان ونزلت هذه السورة على أهل البيت عليهم السلام في قصة طويلة... ومعروف عندنا أن المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف يرجع نسبه إلى ولد فاطمة وعلي عليهما السلام

 
علّق A H AL-HUSSAINI ، على هادي الكربلائي شيخ الخطباء .. - للكاتب حسين فرحان : لم أنسه إذ قام في محرابه ... وسواه في طيف الكرى يتمتع .. قصيدة الشيخ قاسم محيي الدين رحمة الله عليه .

 
علّق muhammed ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جهد تؤجرين عليه ربي يوفقك

 
علّق ابومطر ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : والله لو هيجو شايفك ومتحاور وياك، كان لادخل الاسلام ولاتقرب للاسلام الحمدلله انك مطمور ولكن العتب على الانترنت اللي خلة اشكالكم تشخبطون. ملاحظة: لاادافع عن مذهب معين فكل المذاهب وضعت من قبل بشر. احكم عقلي فيما اسمع

 
علّق يوسف البطاط ، على السيدة ام البدور السواطع لمحة من مقاماتها - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة اللّٰه وبركاته أحسنتم جناب الشيخ الفاضل محمد السمناوي بما كتبته أناملكم المباركة لدي استفسار حول المحور الحادي عشر (مقام النفس المُطمئنَّة) وتحديداً في موضوع الإختبار والقصة التي ذكرتموها ،، أين نجد مصدرها ؟؟

 
علّق رعد أبو ياسر ، على عروس المشانق الشهيدة "ميسون غازي الاسدي"  عقد زواج في حفلة إعدام ..!! : لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم حقيقة هذه القصة أبكتني والمفروض مثل هكذا قصص وحقائق وبطولات يجب أن تخلد وتجسد على شكل أفلام ومسلسلات تحكي الواقع المرير والظلم وأجرام البعث والطاغية الهدام لعنة الله عليه حتى يتعرف هذا الجيل والأجيال القادمة على جرائم البعث والصداميين وكي لا ننسى أمثال هؤلاء الأبطال والمجاهدين.

 
علّق منير حجازي ، على الكتاب والتراب ... يؤكدان نظرية دارون   - للكاتب راسم المرواني : في العالم الغربي الذي نشأت فيه ومنه نظرية التطور . بدأت هذه النظرية تتهاوى وبدأوا يسحبونها من التدريس في المدارس لا بل في كل يوم يزداد عدد الذين يُعارضونها . انت تتكلم عن زمن دارون وادواته ، ونحن اليوم في زمن تختلف فيه الادوات عن ذلك الزمن . ومن المعروف غربيا أنه كلما تقدم الزمن وفر للعلماء وسائل بحث جديدة تتهاوى على ضوئها نظريات كانت قائمة. نحن فقط من نُلبسها ثوب جديد ونبحث فيها. دارون بحث في الجانب المادي من نظريته ولكنه قال حائرا : (اني لا أعلم كيف جُهز هذا الإنسان بالعقل والمنطق). أن المتغيرات في هذا الكون لا تزال جارية فلا توجد ثوابت ولا نظريات ثابتة ما دامت تخرج من فكر الإنسان القاصر المليء بالاخطاء. ولهذا اسسوا مختلف العلوم من أجل ملاحقة اخطاء الفكر ، التي سببت للناس المآسي على مرّ التاريخ ، فوضعوا مثلا : (علم الميزان ، معيار العلوم ، علم النظر ، علم الاستدلال ، قانون الفكر ، مفتاح العلوم ) وكُلها تندرج تحت علم المنطق. ان تشارلز دارون ادرك حجم خطر نظريته ولذلك نراه يقول : (ان نظرية التطور قد قتلت الله وأخشى أن تكون نتائجها في مستقبل الجنس البشري أمرا ليس في الحسيان).

 
علّق ام مريم ، على القرين وآثاره في حياة الانسان - للكاتب محمد السمناوي : جزاكم الله خيرا

 
علّق Boghos L.Artinian ، على الدول الساقطة والشعب المأسور!! - للكاتب د . صادق السامرائي : Homologous Lag :ترجمة بصيلات الشعر لا تعلم ان الرجل قد مات فتربي لحيته لعدة ايام بعد الممات وكذالك الشعب لا يعلم ان الوطن قد مات ويتابع العمل لبضعة اشهر بعد الممات

 
علّق صادق ، على ان كنتم عربا - للكاتب مهند البراك : طيب الله انفاسكم وحشركم مع الحسين وانصاره .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : منظمة نور السماء
صفحة الكاتب :
  منظمة نور السماء


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net