صفحة الكاتب : نجاح بيعي

هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش ؟ . حلقة رقم ـ 28
نجاح بيعي

هناك أطراف داخلية وخارجية إتّخذت من العُنف وسيلةً لتحقيق أهدافها السياسية وجرّبت الظاهرة الداعشية !.

مُلخص مقدمة المقال :
ـ " .. شعبنا كثير النزف .. توَّج عطاءه بالفتنة الداعشية إلى أن أقبرها وأنهاها .. هذه الفتنة لا تنتهي ولا تُقبر إلا بهذا الدّم ..".
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=366
بتلك الفقرات وصفت المرجعية العليا في 19/1/ 2018م , وعبر منبر جمعة كربلاء داعـش بـ الفتنة . 
سؤال : هل حذّرت المرجعية العليا الأمّة (الشعب العراقي) من داعـش ومِن خطره العظيم ؟. وإذا كانت قد حذّرت فمتى كان ذلك ؟. وأين ؟. وكيف ؟. مع يقيننا بأنها تُواكب الأحداث وتُراقبها وتعلم بشكل جيد بأدق تفاصيلها . وسؤال آخر :
هل حذّرت المرجعية العليا من خطورة النيل من الدولة ؟. وهل عمِلت على صون وحفظ الدولة ومرتكزاتها ؟. متى كان ذلك ؟. وأين ؟. وكيف ؟.مع يقيننا بأن في حفظ وصون الدولة وتعزيز مقوماتها المُتمثلة بـ (الشعب ـ الأرض ـ السلطة) هي حفظ وصون أمن واستقرار الشعب ومقدساته وأراضيه . 
ـ لا مناص من أن الجواب على الأسئلة أعلاه وما ينبثق من أسئلة أخرى هو : نعم !. ونعم حذّرت المرجعية العليا مرارا ً وتكرارا ً من الإرهاب والإرهابيين الذي ـ داعش ـ هو أحد صوره ومصاديقه . فتحذيراتها جاءت مبثوثة عبر أساليب خطابها المتنوع والموجه للجميع .. ولعل منبر صلاة جمعة كربلاء هي أكبر الوسائل وأوضحها . لذا أعرض هنا مساهمة متواضعة لرصد بعض مواقف المرجعية العليا بتقصّي أقوالها المُحذرة عن تلكم الأخطار, لتكون شاهدة وحجّة على من (جَحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما ً وعلوّا) . وبالتركيز على فترة قتال داعش والمحصورة ما بين خطبتي الجهاد والنصر وما بعدها , لما لحق بالفتوى من ظلم وتعدّي وتشويه وتقوّل .. بمقال يحمل عنوان" هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش " . متسلسل على شكل حلقات مرقمة , تأخذ من جملة ( هل تعلم بأنّ المرجعيّة الدينيّة العليا ) التي تبدأ بها جميع الحلقات , لازمة متكررة موجبة للعلم والفهم ( لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد) لمجمل مواقف المرجعية العليا حول ذات الموضوع . ربما نلمس مِن خلال هذا السِفر جهاد وصبر وحكمة المرجعية العليا في حفظ العراق بلدا ً وشعبا ً ومُقدسات .
ــــــــــــــــــــ
( 131 ) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
وبمناسبة الإنتصار الكبير الذي تمّ على يد القوات المسلحة العراقية وتحرير مدينة الرمادي مركز محافظة الأنبار بالكامل من دنس عصابات داعش , قد قالت :(يأتي هذا الإنتصار المهمّ ليفنّد مزاعم البعض من عدم امتلاك الجيش العراقي لإرادة القتال وأنّه لا يتمكّن من تحقيق تقدّمٍ مهمّ على الأرض). وهي بشارة منها أخرى من أن الجيش العراقي , قد استعاد عافيته وأصبح قادراً على أن يُغيّر المعادلة الأمنية , لصالح الدولة وأمن مواطنيها , وفي مسك مهمة الأمن الوطني للبلد .
كما وأردفت المرجعية العليا بالقول :(فقد ثبت أنّه متى توفّرت القيادة الحكيمة والشجاعة وتهيّأت المعدّات الضرورية لأيّة معركة وإن كانت كبيرة فإنّ رجال القوّات المسلّحة ومن يساندهم من المقاتلين الآخرين سيخوضونها بكلّ ما أوتوا من عزمٍ وإرادة، وسيكون الإنتصار حليفهم لا محالة). في إشارة واضحة الى أن الأصل هو (القوات المُسلحة) الوطنية , والإستثناء هو (المُتطوعين) المُقاتلين المساندين للقوات المسلحة , من الذين لبّوا نداء المرجعية العليا بفتواها المقدسة لقتال العدو (داعش) وسيُكتب النصر للقوات المسلحة لا مُحالة , متى ما توفرت شروط ذلك الإنتصار من قيادة حكيمة وشجاعة ومُعدات قتالية . الأمر الذي ينفي بعض التوجهات التي ترمي الى جعل (الحشد الشعبي) الذي يتكون أغلب فصائله من أذرع الأحزاب السياسية المُسلحة, الى قوة موازية للجيش العراقي أو رديف له . 
وحثّت المرجعية العليا الجميع على أن يستلهموا الدروس والعِبر , ممّا مرّ على العراق والمنطقة برمّتها في السنين السابقة . وذكرت أموراً عدّة تُعد بحق رسائل تحذير للأطراف المعنية سواء (الخارجية منها أو الداخلية) بما في ذلك الحكومة ـ منها :
1ـ قد آن الأوان للأطراف الداخلية والخارجية التي حاولت أن تتّخذ من العُنف وسيلةً لتحقيق أهدافها السياسية , من خلال استهداف المدنيّين بالسيارات المفخّخة والعبوات الناسفة والمجرمين الإنتحاريّين , لغرض إشاعة الفوضى وإشغال الأجهزة الأمنية وتعطيل العملية السياسية . ثم جرّبت (الظاهرة الداعشية) كوسيلةٍ لتحقيق هذه الأهداف وقد فشلت في كلّ ذلك . لقد آن الأوان لهذه الأطراف أن تعيد النظر في حساباتها , وتترك هذه المخطّطات الخبيثة التي لم تؤدِّ ولا تؤدّي إلّا الى مزيدٍ من الدمار , ووقوع أفدح الخسائر وأعظم الأضرار في الأرواح والممتلكات.
2ـ  لاشكّ أنّ بعض السياسات الخاطئة التي انتهجتها بعض الأطراف الحاكمة وسوء الإدارة وتفشّي الفساد قد وفّر أجواء مساعدةً لنموّ وتفاقم (الظاهرة الداعشية) ومن هنا فقد آن الأوان للقوى السياسية التي تُمسك بزمام السلطة , أن تعزم على مراجعة سياساتها وأدائها للفترة السابقة. وأن تدرك أنّه لا سبيل أمامها لإنقاذ البلد من المآسي التي تمرّ به , إلّا المساهمة في إقامة (الحكم الرشيد) المبنيّ على تساوي جميع المواطنين في الحقوق والواجبات.
3ـ إنّ من الضروري لإعادة الإستقرار الى المناطق التي تحرّرت من الإرهاب الداعشي , هو وضع خطّةٍ لإعمارها خصوصاً البنى التحتية والخدمات الأساسية , كالمستشفيات والمدارس ومحطّات الكهرباء والماء ونحوها . وأيضاً إعادة النازحين وفق آليةٍ يُنسّق فيها بين القوّات الأمنية وأهالي هذه المناطق وعشائرها بما يضمن عدم تمكين العصابات الإرهابية من العودة اليها من جديد . وتشكيل خلايا نائمة يمكن أن تشكّل خطراً عليها وعلى ما جاورها من المناطق.
ـ خطبة جمعة كربلاء في (20ربيع الأوّل 1437هـ)الموافق 1/ 1/ 2016م. بإمامة الشيخ عبد المهدي الكربلائي.
ـ خطبة جمعة كربلاء في (20ربيع الأوّل 1437هـ)الموافق 1/ 1/ 2016م. بإمامة الشيخ عبد المهدي الكربلائي.
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=245
ـ
ـ وقفة قصيرة عند الظاهرة الداعشيّة التي وردت في خطاب المرجعية العليا :
ـ (الظاهرة الداعشية) بين المفهوم والمصطلح .
تبنّت المرجعية الدينية العليا مفهوم (الظاهرة الداعشيّة) في خطابها , واتهمت به أطرافا عراقية داخلية , وأطرافا أخرى خارجية ـ لم تحدّدها ـ بأنها جرّبت (الظاهرة الداعشيّة) كوسيلة مُضافة إلى وسائل أخرى إتسمت بالعنف الدمويّ , بهدف تعطيل العملية السياسية ولكنها فشلت . كما حذّرت في الوقت نفسه من إنّ بعض السياسات الخاطئة التي انتهجتها ( بعض ) الأطراف الحاكمة ـ ولم تسمّها أيضاً ـ قد وفـّرت أجواءً مساعدة لنموّ وتفاقم الظاهرة الداعشيّة .
ما الظاهرة الداعشيّة ؟.
ومَنْ هذه الأطراف الداخلية والخارجية التي تبنتها ؟ ومَنْ أفشلها ؟.
الظاهرة الداعشيّة كمفهوم ظهر للوجود مع بزوغ نجم ما يسمى تنظيم (الدولة الإسلامية في العراق والشام) الإرهابي. والذي عُرف مختصرا فيما بعد بـ(داعش) . وتحديدا بعد ما أفاق العالم من الصدمة التي أعْـيّـتهُ , نتيجة الجرائم المروّعة والمبتكرة التي جرت وتجري على يد هذا التنظيم المسخ . فانبرى الباحثون والمختصون بشتى صنوفهم بتقصّي أسباب ومُسببات تلك الظاهرة , باعتبارها ظاهرة مركبة وشاذة ومتنوعة في آن واحد . ووضع الحلول الناجعة لعلاجها ومكافحتها كجريمة كبرى يذهل لها كل من سمع بها , وقطعا ً هي ليست كذلك لمن أوجدها ومهّد لها ودعمها وأظهرها للعيان .
فخلُص الباحثون والمختصون وكل من درس هذه الظاهرة المُنحرفة بعمق وتبصّر, إلى أن هناك أسباب وعوامل متظافرة ومتنوعة , منها عوامل تاريخية ودينية وسياسية واجتماعية واقتصادية وثقافية وجغرافية , وربما تدخل معها عوامل جانبية أخرى كالعامل السيكولوجي والتربوي , أتاحت ووضعت هذا التنظيم الوحشي الغريب وبسرعة فائقة ليكون في قلب الحدث اليومي, ويتجلى كوحش كاسر لجميع المشاريع والسيناريوهات الإجرامية الكبرى : مثل التخريب والتدمير والتفكيك والتقسيم والتجهيل والتحريف والتكفير والتفجير والتهجير والقتل والاستغلال والسخرة  والإغتصاب والسرقة والسلب والنهب , ولك أن تضع كل ألفاظ وعناوين الرذائل والشرور في قواميس كل الشرائع , منذ أن انبثق فجر الإنسانية على سطح كوكب الأرض ولحد الآن !.
إذن .. فمفهوم (الظاهرة الداعشيّة) انبثق عند الباحثين والدارسين ولدى جميع مراكز البحوث والدراسات في العالم , وكافّة الدوائر الإعلاميّة والسياسية ضمن نطاق ذات ممارسات (داعش) على كافة الأصعدة ولا يتعدّى حدودها . بمعنى أن متى ما ذُكر مفهوم (الظاهرة الداعشيّة) ينصرف الذهن ديناميكيا إلى (داعش) وممارساتها الوحشية بالكامل!؟. فالوحشية وداعش صارتا وجهين لعملة سيئة وقذرة واحدة .
ولكن المرجعية الدينية العليا هنا استخدمت مفهوم (الظاهرة الداعشيّة) خارج نطاق ذات مُمارسات (داعش) بالجملة . وجعلته يُشير إلى غيرها وإن كان ينطلق منها  مادامت النتيجة هي واحدة . وبهذا تكون المرجعية قد نقلت (الظاهرة الداعشيّة) من المفهوم إلى المصطلح . بل زادت عليه وجعلته يشير إلى : كل فرد أو حزب أو كيان سياسي أو دولة ما على اختلاف التوجهات يشترك مع داعش بالنتيجة الظلاميّة ذاتها .
ولهذا صار بالإمكان أن نقرأ مصطلح (الظاهرة الداعشيّة) بالشكل التالي :
كل قولٍ أو فعل أو نهج أو مشروع أو سياسة أو أو أو , تفضي إلى ما أفضت إليه (كنتيجة) ممارسات (داعش) كالتخريب والتفكيك  والتدمير والتقسيم والتجهيل والتحريف والتكفير والتهجير والتفجير والقتل والإقصاء والاستغلال والسخرة والسرقة والسلب والنهب وغيرها , يكون بلا أدنى شك ضمن دائرة ( الظاهرة الداعشيّة) وداخلٌ بها وتكون خطورته لا تقل عن خطورة داعش!.
فالأطراف (الداخلية) التي عنتهم المرجعية بخطابها هي جميع الأطراف السياسية العراقية على الإطلاق . إسلامية كانت أم علمانية . وسواء الشيعية منها أو السنيّة عربية كانت أم كرديّة أو غيرها . والأطراف (الخارجية) على الإطلاق كذلك سواء جاورت العراق في المحيط الإقليمي أم لم يجاوره , إسلاميّة وغير إسلاميّة , وكل مَن له يَد بالتدخل السّلبي بالشأن الداخلي للعراق , حيث جميعهم مارسوا (العنف) القذر تجاه العراق وشعبه ومُقدساته , لتحقيق أهداف (سياسية) منها تعطيل العملية السياسية في العراق , وضرب نسيجه الإجتماعي وإثارة الإحتراب الطائفي بين مكوناته المختلفة . وجميعهم بلا استثناء جرّبوا (الظاهرة الداعشيّة) كوسيلة لتحقيق أهدافهم وقد فشلوا جميعا ً في كل ذلك . 
ولحكمة المرجعية الدينية الرصينة وحنكتها السياسية الفذة , ودرايتها بكليات الأحداث ودقائق تفاصيلها , هي مَن أفشلت جميع المخططات والمشاريع الجهنميّة التي أرادت بالعراق وشعبه تاريخه الدمار الكامل . من خلال فتوى الجهاد الكفائي (فتوى الدفاع المقدسة). بل وأعربت المرجعية العليا من أنها لا تزال تمتلك نفس القوة والقدرة على تصحيح السياسات (الخاطئة) التي جرت وتجري على يد الأطراف الحاكمة وكذلك الفاسدين واللصوص , من خلال تطبيق هدف إقامة الحكم الرشيد , المبني على التساوي العادل لجميع المواطنين العراقيين في الحقوق والواجبات .
فإذا كانت فتوى الدفاع المقدسة قد حققت النصر على تنظيم داعش الظلاميّ , فالنّصر المؤزر على (الظاهرة الداعشية) للدولة العراقية هي بإقامة الحكم الرشيد!.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
( 132 ) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
قد قالتها مدويّة (قد بُحّت أصواتنا بلا جدوى) في أسماع المسؤولين الحكوميين وجميع السياسيين العراقيين بعد أن خاب ظنّها بهم جميعا ً وتبدّد أملها فيهم . كون الأوضاع المزرية التي يرزح تحت شدّة وطأتها الشعب العراقي هي هي لم تتغير , بل ازدادت سوء ً في ظل (الحكومات السابقة) وحتى الحكومة الحالية . مع أن الجميع: (يعلم أنّ بلدنا العزيز العراق يمتلك مقوّمات الدولة القويّة اقتصادياً ومالياً بما أنعم الله تبارك وتعالى عليه من نِعَمٍ شتّى وإمكانات واسعة ، سواء من عقول وسواعد أبنائه أو الثروات الطبيعية في باطن الأرض وظاهرها). 
وأعقبت المرجعية العليا : (وفي السنوات الأخيرة بالرغم من قيام حكوماتٍ منبعثة من انتخاباتٍ حرّة إلّا إنّ الأوضاع لم تتغيّر نحو الأحسن في كثيرٍ من المجالات، بل ازدادت معاناة المواطنين من جوانب عديدة). وعدّدت المرجعية العليا التحديات الحقيقة التي تواجه العراق وشعبه التي لم يُعِر المسؤول الحكومي وكذلك السياسي لها أيّ أهمية منها :
1ـ التحدّي الأكبر هو محاربة الإرهاب الداعشي .
2ـ التحدّيات الأمنية الأخرى الناجمة من احتضان البعض للإرهابيّين ودعمهم لهم في الفتك بإخوانهم وشركائهم في الوطن بالأحزمة الناسفة والسيارات المفخّخة.
3ـ إعتداء البعض من حاملي السلاح خارج إطار الدولة على المواطنين الآمنين والتعدّي على أموالهم وممتلكاتهم.
4ـ التحدّي الأمني بمختلف صوره . فهناك التحدّي الاقتصادي والماليّ الذي يهدّد بانهيار الأوضاع المعيشيّة للمواطنين نتيجةً لانخفاض أسعار النفط ، وغياب الخطط الاقتصادية المناسبة وعدم مكافحة الفساد بخطواتٍ جدّية من جهةٍ أخرى .
5ـ وقالتها مدّوية في أسماع الجميع : (وقد بُحّت أصواتنا بلا جدوى من تكرار دعوة الأطراف المعنيّة من مختلف المكوّنات الى رعاية السلم الأهلي والتعايش السلمي بين أبناء هذا الوطن، وحصر السلاح بيد الدولة ودعوة المسؤولين والقوى السياسية التي بيدها زمام الأمور الى أن يعوا حجم المسؤولية الملقاة على عواتقهم وينبذوا الخلافات السياسية التي ليس وراءها إلّا المصالح الشخصية والفئوية والمناطقية، ويجمعوا كلمتهم على إدارة البلد بما يحقّق الرفاه والسعادة والتقدّم لأبناء شعبهم . هذا كلّه ذكرناه حتى بُحّت أصواتنا).
ـ خطبة جمعة كربلاء في (11ربيع الثاني 1437هـ) الموافق 22/ 1/ 2016م. بإمامة سماحة السيد أحمد الصافي .
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=248
ـــــــــــــــــــــــ
( 133 ) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
قد بيّنت بشكل واضح أنه كان بالإمكان تجنّب الكثير من الأزمات المعقدة المتوالية على العراق وشعبه لـو: (كان مَنْ بيدهم الأمور من القوى السياسية الحاكمة قد أحسنوا التصرّف ، ولم يلهثوا وراء المصالح الشخصية والفئوية والمناطقية ، بل قدّموا المصالح العُليا للعراق والعراقيّين على جميع المصالح الأخرى). في إشارة الى تنصل المسؤولين والسياسيين العراقيين عن أداء واجباتهم في إدراة دفّة الدولة بجميع مؤسساتها . ولم يلتفتوا الى ذلك رغم التحديات التي عصفت ولا تزال تعصف في البلد , بل راحوا يهرولون لاهثين نحو تحقيق المصالح والمكاسب أثناء تواجدهم في مفاصل السلطة والنفوذ والقرار في الدولة .
والمرجعية العليا لم تكن لتبخس حق أحد ومن أيّ أحد وأشارت : (إنّنا لا ننكر أنّ المهمّة لم تكن سهلة ويسيرة ولاسيّما مع تعقيدات الأوضاع الداخلية من جهةٍ وتدخّل الكثير من الأطراف الخارجية في الشأن العراقيّ من جهةٍ أخرى، ولكنّها بالتأكيد لم تكن مهمّةً مستحيلة بل كانت ممكنة جدّاً , لو توفّرت الإرادة الوطنية الصادقة لمن هم في مواقع القرار لمواجهة المشاكل وتجاوزها من خلال معالجة جذورها قبل أن تتحوّل الى أزماتٍ خانقة).
واكتفت بالإشارة الى أنّ الأزمة المالية الحالية للبلد قد بلغت حدّاً خطيرا ً . ودعت الحكومة الى : (الاستعانة بفريقٍ من الخبراء المحلّيّين والدوليّين لوضع خطّةِ طوارئ لتجاوز الأزمة الراهنة ، وأن تتّخذ إجراءات تقشّفية لا بحقّ عامّة الشعب والطبقات المحرومة ولا فيما يحتاجه أعزّتنا المقاتلون في جبهات المنازلة مع الإرهابيّين، بل بالنسبة الى الكثير من المصروفات غير الضرورية في الوزارات والدوائر الحكومية).
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=249
ـ
ـ يتبع ..

  

نجاح بيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/06/26


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • يوم شيعة أفغانستان العالمي  (المقالات)

    • المرجعية الدينية العليا بين #بيانين حول التفجيرات الإرهابية ضد شيعة أفغانستان..  (المقالات)

    • هل أنت مع عودة خطب الجمعة؟ ـ وهل لعودتها تأثير على الشارع؟  (قضية راي عام )

    • بعيدا ً عن الزعيق الإنتخابي القوى السياسية غير جادة لإحداث تغيير حقيقي في إدارة الدولة!  (قضية راي عام )

    • الأصناف الأربعة في بيان المرجعية العليا حول الإنتخابات القادمة!  (قضية راي عام )



كتابة تعليق لموضوع : هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش ؟ . حلقة رقم ـ 28
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق أثير الخزاعي ، على غبار في أنف معاوية .رواية وتفسير.(1) - للكاتب مصطفى الهادي : في كامل البهائي ، قال : أن معاوية كان يخطب على المنبر يوم الجمعة فضرط ضرطة عظيمة، فعجب الناس منه ومن وقاحته، فقطع الخطبة وقال: الحمد لله الذي خلق أبداننا، وجعل فيها رياحا، وجعل خروجها للنفس راحة، فربما انفلتت في غير وقتها فلا جناح على من جاء منه ذلك والسلام. فقام إليه صعصعة: وقال: إن الله خلق أبداننا، وجعل فيها رياحا، وجعل خروجها للنفس راحة، ولكن جعل إرسالها في الكنيف راحة، وعلى المنبر بدعة وقباحة، ثم قال: قوموا يا أهل الشام فقد خرئ أميركم فلاصلاة له ولا لكم، ثم توجه إلى المدينة. كامل البهائي عماد الدين الحسن بن علي الطبري، تعريب محمد شعاع فاخر . ص : 866. و الطرائف صفحة 331. و مواقف الشيعة - الأحمدي الميانجي - ج ٣ - الصفحة ٢٥٧.

 
علّق منير حجازي ، على غبار في أنف معاوية .رواية وتفسير.(1) - للكاتب مصطفى الهادي : ينقل المؤرخون أنه لشدة نهم معاوية إلى الأكل وشرهه العجيب في تنويع المطعومات ، تراكمت الشحوم وانتفخ بطنه ، وكبرت عجيزته حتى انه اذا اراد ان يرتقي المنبر يتعاون إثنان من العلوج السود لرفع فردتي دبره ليضعاها على المنبر. وصعد يوما المنبر فعندما القى بجسده الهائل على المنبر (ضرط فأسمع) . يعني سمعه كل من في المجلس . فقال من دون حياء او خجل وعلى الروية : (الحمد لله الذي جعل لنا منافذ تقينا من شر ما في بطوننا). فقال احد المؤرخين : لم ار اكثر استهتارا من معاوية جعل من ضرطته خطبة افتتح بها خطبة صلاة الجمعة.

 
علّق رائد غريب ، على كهوة عزاوي ---- في ذاكرة " البغددة " - للكاتب عبد الجبار نوري : مقال غير حقيقي لان صاحب المقهى هو حسن الصفو واغنية للگهوتك عزاوي بيها المدلل سلمان الي هو ابن حسن الصفو الذي ذهب الى الحرب ولم يرجع

 
علّق موسي علي الميل ، على مقدمة تفسير الميزان للسيد محمد حسين الطباطبائي دراسة تحليلية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : مامعني المثلت في القران

 
علّق Silver ، على البارزانيون و القبائل الكردية وتصفيات جسدية الجزء {2} - للكاتب د . جابر سعد الشامي : السلام عليكم دكتور ، ارجوا نشر الجزء الثالث من هذه المقالة فأرجوا نشرها مع التقدير . المقالة ( البارزانيون والقبائل الكردية والتصفيات الجسدية .

 
علّق المسلم التقي ، على وإذا حييتم بتحية: فحيوا بأحسن منها - للكاتب الاب حنا اسكندر : كفن المسيح؟ اليسَ هذا الكفن الّذي قاموا بتأريخه بالكربون المُشِع فوجدوا أنّه يعود إلى ما بين القرنين الثالث والرابع عشر؟ وبالتحديد بين السنتين 1260-1390؟ حُجَج واهية. ثُمّ أنّك تتكلم وكأننا لا نُقِر بأنّ هنالك صلباً حدث, الّذي لا تعرفه يا حنا هو أننا نعتقد بأنّ هنالك صلباً حدث وأنّ المصلوب كانَ على هيئة المسيح عليه السلام لكنّه لم يكن المسيح عليه السلام نفسه, فالمسيح عليه السلام لم يُعَلّق على خشبة.. يعني بالعاميّة يا حنا نحن نقول أنّه حدث صلب وأنّ المصلوب كانَ على هيئة المسيح عليه السلام لكنّه في نفس الوقت لم يكن المسيح عليه السلام نفسه وهذا لأنّ المسيح عليه السلام لم يُصلَب بل رفعه الله وهذه العقيدة ليسَت بجديدة فقد اعتقدها الإبيونيون في القرنِ الأوّل الميلادي مما يعني أنّهم إحتمال أن يكونوا ممن حضروا المسيح عليه السلام ونحن نعلم أنّه كان للأبيونيين انجيلهم الخاص لكنّه ضاع أو يمكن أنّ الكنيسة أتلفته وذلك بعد الإنتصار الّذي أحرزه الشيطان في مجمع نيقية, وقبل أن تقول أنّ الأبيونيين لا يؤمنوا بالولادة العذرية فأنبهك أنّك إن قلتَ هذا فدراستك سطحية وذلك لأنّ الأبيونيين كانوا منقسمين إلى فرقينين: أحدهما يؤمن في الولادة العذرية والآخر ينكر الولادة العذرية, أمّا ما اجتمع عليه الفريقين كانَ الإقرار بنبوة عيسى عليه السلام وإنكار لاهوته وأنّه كان بشراً مثلنا بعثه الله عزّ وجل حتى يدعو الناس إلى الدين الّذي دعا إليه الأنبياء من قبله وهو نفسه ما دعا إليه مُحمّد عليه الصلاة والسلام. وهذه إحدى المغالطات الّتي لاحظتها في كلامك ولن أعلق على كلام أكثر من هذا لانني وبكل صراحة لا أرى أنّ مثل هذا الكلام يستحق التعليق فهذه حيلة لا تنطلي حتى على أطفال المسلمين.

 
علّق المسلم التقي ، على صلب المسيح وقيامته من خلال آيات القرآن الكريم - للكاتب الاب حنا اسكندر : مقال تافه فيهِ العديد من الأكاذيب على الإسلامِ ورسول الله عليه أفضل الصلاة والسلام, هذا المقال أقل ما يُقال عليه أنّه لعب عيال ولا يستند إلى أيِّ شيء غير الكذب والتدليس وبتر النصوص بالإضافة إلى بعض التأليفات من عقل الكاتب, الآب حنا اسكندر.. سأذكر في ردّي هذا أكذوبتين كذبهما هذا الكائن الّذي وبكل جرأة تطاول على رسول الله عليه الصلاة والسلام بلفظ كلّنا نعلم أنّ النصارى لا يستخدمونه إلّا من بابِ الإستهزاء بسيّد الأنبياء عليه أفضل الصلاة والسلام. الكذبة رقم (1): إدّعى هذا الكائن وجود قراءة في سورةِ النجم على النحوِ الآتي "مِنَ الصَلبِ والترائب" بفتحِ الصاد بدل من تشديدها وضمها. الجواب: هذه القراءة غير واردة ولا بأيِّ شكلٍ من الأشكال وليسَت من القراءات العشر المتواترة عن الحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام, فلماذا تكذب يا حنا وتحاول تضليل المسلمين؟ الكذبة رقم (2): يحاول هذا الكائن الإدّعاء أنّ "يدق الصليب" في الحديث الشريف عن رسول الله عليه الصلاة والسلام أنّها تعني "يغرس الصليب ويثبته فيصبح منارة مضيئة للعالم", وهذا نص الحديث الشريف من صحيحِ أبي داود: عن أبي هريرة رضي الله عنه أنّ الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام قال: (ليس بيني وبينه نبيٌّ – يعنى عيسَى – وإنَّه نازلٌ ، فإذا رأيتموه فاعرفوه : رجلٌ مربوعٌ ، إلى الحُمرةِ والبياضِ ، بين مُمصَّرتَيْن ، كأنَّ رأسَه يقطُرُ ، وإن لم يُصِبْه بَللٌ ، فيُقاتِلُ النَّاسَ على الإسلامِ ، فيدُقُّ الصَّليبَ ، ويقتُلُ الخنزيرَ ، ويضعُ الجِزيةَ ، ويُهلِكُ اللهُ في زمانِه المِللَ كلَّها ، إلَّا الإسلامَ ، ويُهلِكُ المسيحَ الدَّجَّالَ ، فيمكُثُ في الأرض أربعين سنةً ثمَّ يُتوفَّى فيُصلِّي عليه المسلمون) الجواب على عدّة أوجه: الوجه الأوّل: هذه ركاكة في اللغةِ العربية فالمعلوم أنّ دقُّ الشيء معناه كَسرُهُ, فنقول "يدُّقُ الشيء" أي "يَكسِرُهُ" ولا تأتِ بمعنى "يثبت ويغرس" وهذا الكلام الفارغ الّذي قدّمه هذا النصراني. الوجه الثاني: لو افترضنا صحّة كلامك أنّ "يدقُّ الصليب" معناها "يغرسه ويثبته فيجعله منارة مضيئة للعالم" فهذا يعني أنّ عيسى عليه السلام سينزل ليُقِر بالعقيدة النصرانية والّتي فيها يكون عيسى عليه السلام إلهاً(أي هو الله, استغفر الله العظيم وتعالى الله عن ما تقولون يا نصارى) والمعلوم أنّ دين الإسلام ينكر لاهوت المسيح عليه السلام ولا يُقِر فيه إلّا كنبي بعثه الله عزّ وجل إلى بني إسرائيل يدعوهم إلى عبادة الله وحده, فكيفَ يقاتل المسيح عليه السلام الناس على الإسلام ويُهلِك الله(الّذي هو نفسه المسيح في نظرِ طرحك بما أنّه قادم ليثبت العقيدة النصرانية) كل الملل(بما ضمنها النصرانية الّتي المفروض أنّه جاءَ ليثبتها ويجعلها منارة للعالم) إلّا الإٍسلام الّذي يرفض لاهوته ويناقض أصلَ عقيدته وهي الثالوث والأقانيم والصلب والفداء وغيرها من هذه الخزعبلات الّتي ابتدعها بولس ومن كانَ معه, فالعجب كُل العجب هو أن تقول أنّ عيسى عليه السلام قادم ليُثبّت العقيدة النصرانية وفي نفسِ الوقت يهلكها ولا يُبقِ في زمانه إلّا الإٍسلام الّذي يناقض العقيدة الّتي هو المفروض قادم حتى يثبتها ويغرسها, ما هذا التناقض يا قس؟ طبعاً هذه الأكاذيب انتقيتها وهي على سبيلِ الذكر لا الحصر حتى يتبين للقارئ مدى الكذب والتدليس عند هذا الإنسان, فهذا المقال أقل ما يُقال عليه أنّه تبشيري بحت فهو يكذب ويُدلّس حتى يطعن في الدينِ الإسلامي الحنيف فيجعله نسخة مطابقة للنصرانية ثُمّ يقنعك أن تترك الإسلام وتتجه للنصرانية لأنّه "الإثنين واحد", إذا كنت تريد أن توحد بينَ الناس يا حنا النصراني فلماذا لا تصبح مسلماً ووقتها يذهب هذا الخلاف كلّه؟ طيب لماذا لا تقرّب النصرانية إلى الإسلام بدل من محاولتك لتقريبِ الإسلام إلى النصرانية؟ أعتقد أنّ محاولة تقريب النصرانية إلى الإسلام وتحويل النصارى إلى مسلمين ستكون أسهل بكثير من هذه التفاهات الّتي كتبتها يا حنا, خصوصاً ونحن نعلم أنّ الكتاب الّذي تدّعون أنّه مُقَدّساً مُجمَع على تحريفِهِ بين علماء اللاهوت ومختصي النقدِ النصّي وأنّ هنالك إقحامات حدثت في هذا الكتاب لأسباب عديدة وأنّ هذا الكتاب قد طالته يد التغيير وهنالك أمثلة كثيرة على هذا الموضوع من مثل تحريف الفاصلة اليوحناوية لتدعيم فكر لاهوتي, التحريف في نهاية إنجيل مرقس, مجهولية مؤلف الرسالة إلى العبرانيين, تناقض المخطوطات اليونانية القديمة مع المخطوطات المتأخرة وحقيقة أنّه لا يوجد بين أيدينا مخطوطتين متطابقتين وأنّ المخطوطات الأصلية لكتابات العهدين القديم والجديد مفقودة وما هو بين أيدينا إلّا الآلاف من المخطوطات المتناقضة لدرجة أنني قرأت أنّه لا يوجد فقرتين متطابقتين بين مخطوطتين مختلفتين, يعني نفس الفقرة عندما تقارنها بين أي مخطوطة ومخطوطة ثانية مستحيل أن تجدهم متطابقات وهذا يفتح الباب للتساؤل عن مصداقية نسبة كتابات العهدِ الجديد إلى كُتّابهن مثل الأناجيل الأربعة والّتي المفروض أنّه كتبهن لوقا/يوحنا/متّى/مرقس, في الحقيقة لا يوجد أي إثبات في أنّ كل ما هو موجود في الأناجيل الأربعة اليوم قد كتبه فعلاً كُتّاب الأناجيل الأربعة المنسوبة إليهم هذه الأناجيل وذلك لأنّه كما قلنا المخطوطات الأصلية الّتي خطّها كُتّاب الأناجيل الأربعة(كا هو الحال مع باقي كتابات العهدِ الجديد) ضائعة وكل ما هو عندنا عبارة عن الآلاف من المخطوطات المتناقضة مع بعضها البعض حتى أنّه لا تجد مخطوطتين متطابقتين ولو على مستوى الفقرة الواحدة, فعلى أيِّ أساس نحكم إن كانَ مرقس قد كتبَ في نهاية إنجيله النهاية الطويلة فعلاً كما هو في المخطوطات اللاتينية أم أنّه لم يذكرها وتوقف عند الفقرة الثامنة كما هو في المخطوطات اليونانية القديمة من مثل المخطوطة الفاتيكانية والمخطوطة السينائية؟ وكذلك الحال مع رسالة يوحنا الأولى, على أيِّ شكل كتبَ يوحنا الفاصلة اليوحناوية؟ هل كانَت على شكل الآب والإبن والروح القدس وهؤلاء الثلاثة هم واحد ولّا الماء والدم والروح وهؤلاء الثلاثة على إتّفاق؟ وإن إخترت أحدهما فعلى أيِّ أساس إتّخذت هذا القرار وأنتَ لا تمتلك أي مصدر أساسي تقيس عليه صحّة النصوص؟ لا يوجد مصدر أساسي أو بالعربي "مسطرة" نقيس عليها صحّة النصوص المذكورة في الأناجيل والّتي تتناقض فيها المخطوطات, ولذلك لن نعلم أبداً ما كتبه مؤلفي كتابات العهدِ الجديد فعلاً وسيبقى هذا لغز يحيّر النصارى إلى الأبد.. شفت كيف يا حنا ننقض عقيدتك في فقرة واحدة ونقرب النصارى إلى الإسلام بسهولة وبذلك يُحَل كل هذا الخلاف ونصبح متحابين على دينٍ واحد وهو الإسلام الّذي كانَ عليه عيسى وموسى ومحمّد وباقي الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم جميعاً؟

 
علّق ابومحمد ، على كربلاء المقدسة تحدد تسعيرة المولدات الاهلية لشهر حزيران الجاري : اتمنى ان يتم فرض وصولات ذات رقم تسلسلي تصرف من قبل مجلس كل محافظة لصاحب المولدة ويحاسب على وفق ما استلم من المواطن والتزامه بسعر الامبير. ويعلم الجميع في مناطق بغداد ان اصحاب المولدات الاهلية لا يلتزمون بالتعيرة ابدا حيث ندفع لهم مقابل الامبير الذهبي من عشرين الى خمسة وعشرين الف للتشغيل الذهبي. لا حساب ولا كتاب

 
علّق حنان شاكر عبود ، على الادارة العامة فن واخلاق - للكاتب مصطفى هادي ابو المعالي : الإدارة في الوقت الراهن لا تخضع لمقاييس اداء

 
علّق علي البصري ، على "إنّا رفعناه" .... لطمية كلماتها منحرفة عقائدياً ومنهجياً - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : مقال رائع ويحدد المشكلة بدقة الا اني اضيف ان جميع من يتفوه بهذه العقائد والافكار له منشأ واحد او متأثر به وهو كتب النصيرية فان في الهند وباكستان وايران لها رواج ويريد ان يروج لها في العراق تحت راية الشيعة الإمامية مع انه لم تثبت مثل هذه الافكار بروايات معتبرة

 
علّق منير حجازي ، على طفل بعشرة سنوات يتسول داخل مطار النجف ويصل الى بوابة طائرة : كيف وصل هذا المتسول إلى داخل الطائرة وكيف اقتحم المطار ، ومن الذي ادخله ، عرفنا أن تكسيات المطار تُديرها مافيات .والعمالة الأجنبية في المطارات تديرها مافيات . ومحلات الترانزيت تديرها مافيات وكمارك المطار التي تُصارد بعض امتعة المسافرين بحجة واخرى تديرها مافيات، فهل اصبح الشحاذون أيضا تُديرهم مافيات. فهمنا أن المافيات تُدير الشحاذون في الطرقات العامة . فهل وصل الامر للمطار.

 
علّق منير حجازي ، على العراق..وحكاية من الهند! - للكاتب سمير داود حنوش : وعزت الله وجلاله لو شعر الفاسدون ان الشعب يُهددهم من خلال مطالبهم المشروعة ، ولو شعر الفاسدون أن مصالحهم سوف تتضرر ، عندها لا يتورعون عن اقامة (عمليات انفال) ثالثة لا تُبقي ولا تذر. أنا اتذكر أن سماحة المرجع بشير النجفي عندما افتى بعدم انتخاب حزب معين او اعادة انتخاب رموزه . كيف أن هذا الحرب (الاسلامي الشيعي) هجم على مكتب المرجع وقام بتسفير الطلبة الباكستانيين ، ثم اخرجوا عاهرة على فضائياتهم تقول بأن جماعة الشيخ بشير النجفي الباكستانيين يجبروهن على المتعة . يا اخي ان سبب قتل الانبياء هي الاطماع والاهواء . الجريمة ضمن اطار الفساد لا حدود لها .

 
علّق محمد ، على "إنّا رفعناه" .... لطمية كلماتها منحرفة عقائدياً ومنهجياً - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : سبحانك يارب لا تفقهون في الشعر ولا في فضل اهل البيت , قصيدة باسم لا يوجد فيها شرك ف اذهبوا لشاعر ليفسر لكم وليكن يفقه في علوم اهل البيت , ف اذا قلت ان نبي الله عيسى يخلق الطير , وقلت انه يحيي الموتى , هل كفرت ؟

 
علّق كريم عبد ، على الانتحار هروب أم انتصار؟ - للكاتب عزيز ملا هذال : تمنيت ان تذكر سبب مهم للانتحار عمليات السيطرة على الدماغ التي تمارسها جهات اجرامية عن طريق الاقمار الصناعية تفوق تصور الانسان غير المطلع واجبي الشرعي يدعوني الى تحذير الناس من شياطين الانس الكثير من عمليات الانتحار والقتل وتناول المحدرات وغيرها من الجرائم سببها السيطرة على الدماع الرجاء البحث في النت عن معلومات تخص الموضوع

 
علّق البعاج ، على الإسلام بين التراث السلفي والفكر المعاصر   - للكاتب ضياء محسن الاسدي : لعلي لا اتفق معك في بعض واتفق معك في البعض الاخر .. ما اتفق به معك هو ضرورة اعادة التفسير او اعادة قراءة النص الديني وبيان مفاد الايات الكريمة لان التفسير القديم له ثقافته الخاصة والمهمة ونحن بحاجة الى تفسير حديد يتماشى مع العصر. ولكن لا اتفق معك في ما اطلقت عليه غربلة العقيدة الاسلامية وتنقيح الموروث الديني وكذلك لا اتفق معك في حسن الظن بمن اسميتهم المتنورون.. لان ما يطلق عليهم المتنورين او المتنورون هؤلاء همهم سلب المقدس عن قدسيته .. والعقيدة ثوابت ولا علاقة لها بالفكر من حيث التطور والموضوع طويل لا استطيع بهذه العجالة كتابته .. فان تعويلك على الكتاب والكتابات الغربية والعلمانية في تصحيح الفكر الاسلامي كما تقول هو امر مردود وغير مقبول فاهل مكة ادرى بشعابها والنص الديني محكوم بسبب نزول وسياق خاص به. تقبل احترامي.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : السيد علوي البلادي البحراني
صفحة الكاتب :
  السيد علوي البلادي البحراني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net