صفحة الكاتب : يسرا القيسي

ذلك المساء
يسرا القيسي

وساوس ذلك اليوم أرهقتها وأفزعت ساعات الإنتظار، بتوتر جلست ترقب حركة عقارب ساعة المقهى التي كانت تدق في أعصابها كمطرقة من حديد ... بشحوب وارتجاف راحت تنتظر رنين هاتفها ليحدد لها موعد وصوله ، تلفتت يمينآ ويسارا من خلف زجاج المقهى الذي تعربشت عليه نباتات خضراء ذات سيقان رشيقة تمتد على طول شباك المقهى الذي يطل على شارع عام ملتصقة به بشكل عبثي ، ذلك المقهى الذي شهد قصة حبهما واحتوىشجارهما ... غزلهما وخطط مسقبلهما ... لقد تعودا أن يلتقيا به حتى بعد زواجهما .

جلست تنتظره بلهفة ، أخرجت من حقيبتها مرآة صغيرة وأصلحت مكياجها بيد مرتبكة ، قامت بترتيب خصلات شعرها الاسود وتركته يتمايل وينسدل على كتفيها باسترخاء .

ها هي تتهيئ لاستقباله بوجه مشرق محاولة أن تبعد عن ملامحها ضجر الانتظار ، لكن القلق المتزايد راح يزيد من حالة توترها ، بدأ الشك يتسلل إلى أعماقها ، لقد بدا لها ان تأخره فيه شئ من الريبة .

إلتقطت مجلة وراحت تقلب صفحاتها دون اكتراث ، تنبهت إلى فنجان القهوة الذي كاد أن يبرد وهي تصارع القلق والإنتظار .

أخذت رشفات متلاحقة دون أن تتذوق طعم القهوة الفاخرة التي تميز بها ذلك المكان ، ألقت بالمجلة جانبآ ؛ فهي ليست بحاجة الى قراءة شئ محدد في هذا الوقت لأن تفكيرها منصبٌ على سبب تأخره ؛بقيت تطحن أعصابها بمهراسٍ ، هي بحاجة الى أن تضيع الوقت الذي يمر عليها كسيف يقطع أوصالها .

مازالت تتذكر تفاصيل شرارة حبهما وأرتباطهما بأسى تذكرت تفاصيل أنفصالهما غير المتوقع والذي فاجأ الجميع .

ترى مالذي حدث لمشاعرهما ، كيف فترت تلك المشاعر وجعلتهما يضعان نهاية عشقهما بمحض أرادتهما ..

لحظات شوق ولهفة .. غيرة ونار رافقتها كظلها ، ضلت نيفآ تصارع غيابه بين شهيق وزفير ... تحترق أحشائها ؛ حين تتخيله برفقة إمرأة أخرى ، تتصبب عرقآ وتستشاط غضبآ .. تسأل نفسها هل من المعقول أن يتخلى عني ويرتمي بأحضان امرأة غيري، هل هان عليه حبي ؟ أنا سوسنته ،هكذا كان يناديني ...

عامآ من الحب والزواج تخللته مواقف كثيرة من الفرح والامسيات الجميلة ولقاء الاصدقاء والصعلكة وحوارات كانت تعمق من أنسجامهما وكثيرا ما أختلفا لكن حبهما كان أكبر وأعمق ..؛

عام مر كرمشة عين ، سارا في دروبه الوعره وفي دروب معبدة بالحب .. ؛ نسجت معه خيوط ذهبية لارتباط كان يشار اليه بالبنان؛ كم من صديقة حسدتها على علاقتهما وأرتباطهما الروحي وأنسجامهما النفسي والمزاجي ... كانوا يحسدونها بود على عمق فرحها به .

لا زالت تنتظر حضوره بين شك ويقين .. تنتظره بفرح مشوب بالقلق.

في كل لحظاتها التي تقضيها وحيدة مع أفكارها التي تأخذها كأمواج البحرهي تتسائل أما زلت تلك الحبيبة التي يفكر بها حتى وأن كانت معه امرأة آخرى؟ هنا تبرز ملامح صورته أمامها ... صوته يملأ أذنيها .... تتخيله في كل زاوية من زوايا شقتها التي غادرها بمحض إرادتهما ... تحكي مع نفسها ، هنا كان يجلس ليتابع نشرات الأخبار ومشاهدة الافلام الاجنبية المولع بها لدرجة مللي منه أحيانا ؛ وهنا يطالع جريدة الصباح في شرفة تسورها نباتات يسقيها كل صباح وفنجان قهوته يسبقه ؛ هنا في صالة رسمنا خطوط أثاثها بجمال حبنا في هذا الركن تحت أبجورة منحوت عليها رسوم قديمة تنير جزء كبير من المكان ؛ يأخذني الى حضنه ويداعب شعري هنا دفئ الشعور وهمهمات الهوى....

أستاء ت من الفراغ القاتل الذي سيطر على المكان رغم أمتلاءه بالعشاق تسلل الى داخلها بعض الملل وكأنه جمر تحت رماد ... كرهت قرارا أتخذته في لحظة غضب وكان سببا في هذا البعد والإنفصام ... كم تمنت أن يأتيها حبيبها محملا بأشواقه ليغرقها ويعوضها عن ساعات القلق والإنتظار ويبدد عنها عامأ من الوحشة وألم الفراق .

حادثته دائمآ في غيابه ... في صمتها وصخبها .. همست اليه ،غفرت لك يا حبيبي خطيئتك ، ماكان يجب أن أغضب وأطلب الإنفصال ، وأنت أيضا ما كان ينبغي أن تطاوعني .

هتفت بداخلها ... نادته ... توسلته ألا يطيل الغياب

صارعت رغباتها كعاصفة هوجاء ؛ وعطشها للقاءه ... فهي بحاجة لرجل يفهمها .. يغور في أعماقها ... صارعته في كل أندفاعاتها المجنونة فهو ضيفٌ دائم على تفكيرها ودواخلها .. هو حبيبها يفهمها ؛ ويفهم طريقة تفكيرها ، وحتى لاتدع فرصة ليتسرب من بين يديها كما الرمال ، حادثته طلبت منه العودة ، فحبها له أكبر من الخطيئة وأعطته وعدأ بالغفران .

على الرغم من الاجواء الرومانسية للمكان وصوت فيروز الملائكي (كيفك انت )... الأ أنها شعرت بأن لا شئ جديد ... كل الأشياء متشابهة وغير متجانسة ... قررت بعد طول انتظار ان تكتب له بعض من كلمات حبٍ ووداع وتتركها على الطاولة أو عند نادل المقهى فالحالتين سيان ..أخرجت ورقة وقلم فضي رشيق يعطي انعاسكآ جماليا بين أناملها .. حاولت أن تجمع أفكارها بما ستكتبه .. وهي سارحة بأفكارها سمعت صوت الجرس المعلق في سقف المقهى والذي ينبه الجالسون بدخول شخص جديد .

أستنفرت مشاعرها ...تأهبت... رفعت رأسها بحركة هي مزيج من الارتباك والفرح ، حسبته هو ، كانا عاشقين من رواد المكان كسرا الصمت ببعض الهمهمات والهمسات وبقهقهاتهما العالية .. جلسا على الطاولة المجاورة لطاولتها تتوسط الطاولة زهرية صغيرة وفيها وردة حمراء أحست بمشاعرهما من بريق عينيهما وتوهجهما ولمسات يديهما لبعضهما .. نظرت اليهما بفضول لذيذ .. أسترجعت ذكرياتها وقصة حبها .. حدّثت نفسها هكذا هي قصص العاشقين ترابط ملموس محسوس،

سويا في كل الاوقات .. أن تفتح عينها أو أن تغمضها تجده أمامها في كل همسة ... فحقيقة الحب غير قابلة للانقسام أن نكون أو لانكون حيثما أُوجد توجد .

رجعت برأسها الى الخلف شابكة يديها تحتضنه .. تركت لأفكارها العنان .. أرخت جسدها على الكرسي الخشبي وتأملت ذاتها وحياتها معه ؛ لقد أحبته حبا اسطوريا وتغاضت عن خيانته ... قطع تفكيرها صوت كابح لسيارة مسرعة ... تعالت أصوات الناس في الشارع وتجمع المارة .. انطلقت أبواق السيارت لفتح المجال لسيارة إسعاف حضرت لانقاذ امرأة تعرضت لحادث مرور.

استعادت رشدها وبحركة من عيونها الناعسة تابعت العشاق يتهامسون بكلمات حب تذوب بين شفاهم .. وتتساقط كحبات مطر رقيقة ..وجوه متوردة متوهجة حتى أن نبضات قلوبهم غيرت ملامح وجوههم .

أمسكت قلمها الفضي وكتبت بقصاصة ورق صغيرة ...(حبيبي .. حبنا جرب أن ينمو بين الاشواك .. لسعته شمس حارقة فجلس القرفصاء لايام طويلة كبدوي يتأمل دربه بعد أن ضل أتجاهه في الصحراء .. حبنا لم يعرف يومآ هذا الترف .. لكنه في عروقنا يهدر كفضيان لا يبالي بالسدود .. كنتَ معي رغم بعدكَ ) طوت الورقة بترتيب سريع كعادتها ؛ خشت على كلماتها الا تتطاير من بين السطور .

نادت على النادل الاسمر صاحب كرشٍ متهدل طلبت الحساب وأضافت عليه بقشيشآ وأبتسمت أبتسامة عريضة تنم عن الإمتنان..مسحت المكان بنظرة متفحصة وكأنها تودع المقهى ورواده إلى الأبد.

غادرت المقهى ... أخرجت الورقة من جيب قميصها قرأتها وهي تمشي بأرتياحٍ .. مزقتها بقلبٍ بارد .. تناثرت قصاصاتها هنا وهناك أخذتها ريح الخريف .. كتبت على يدها لم يبق أمامي سوى أن أعالج النار بالنار ليكف قلبي عن الانين..؛

 

  

يسرا القيسي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/12/18



كتابة تعليق لموضوع : ذلك المساء
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق أحمد البيضاني ، على الخلاف حول موضع قبر الامام علي عليه السلام نظرة في المصادر والأدلة - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الحبيب إن الادلة التي التي استندت إليها لا تخلوا من الاشكال ، وهذا ما ذكره جل علمائنا بيد أنك أعتمدت على كتاب كامل الزيارات لابن قولية القمي ، فلو راجعت قليلاً أراء العلماء في هذا الامر ستتبين لك جلية هذا الامر ، ثم من أين لك بالتواتر ، فهل يعقل ان تنسب ذلك إلى بعض الروايات الواردة في كتاب كامل الزيارات وتصفها بالتواتر ؟ ومن عجيب القول لم تبين حسب كلامك نوع التواتر الذي جئت به ، فالتواتر له شروط وهذه الشروط لا تنطبق على بعض رواياتك عزيزي شيخ ليث. فأستعراضك للادلة وتقسيم الروايات إلى روايات واردة عن أهل بيت العصمة (ع) ، واخرى جاءت من طريق المخالفين أستحلفك بالله فهل محمد بن سائب الكلبي من اهل السنة والجماعة ، فقد كان من اصحاب الامام الصادق فأين عقلك من نسبة هذا الكلام لابن السائب الكلبي وهو أول من ألف من الامامية في أحاديث الاحكام أتق الله . فأغلب ما ذكرته أوهن من بيت العنكبوت ، ثم لماذ لم تشير إلى الشخص الذي قال بمخالفة قبر الامير (ع) في وقتنا الحالي ، اتمنى أن تراجع نفسك قبل أن تصبح أضحوكة أمام الناس .

 
علّق سرى أحمد ، على لماذا القدسُ أقرب لنا الآن أكثر من أيِّ وقتٍ مضى؟! - للكاتب فاطمة نذير علي : تحليل راقي جداً ، عاشت الايادي 🤍 كل هذه الاحداث هي اشارة على قرب النصر بإذن الله ، "إنهم يرونه بعيداً ونراه قريباً"

 
علّق طارق داود سلمان ، على مديرية شهداء الرصافة تزود منتسبي وزارة الداخلية من ذوي الشهداء بكتب النقل - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الاخوة الاعزاء فى دائرة شهداء الرصافة المحترمين تحية وتقدير واحترام انى ابن الشهيد العميد الركن المتقاعد داود سلمان عباس من شهداء انقلاب 8 شباط الاسود1963 بلرقم الاستشهادى 865/3 بمديرية شهداء الرصافة اكملت معاملتى من مؤسسة الشهداء العراقية بلرقم031453011601 بتاريخ 15/4/2012 وتم تسكين المعاملة فى هيئة التقاعد الوطنية لتغير قانون مؤسسة الشهداء ليشمل شهداء انقلاب 8 شباط الاسود1963 وتم ذلك من مجلس النواب وصادق رئيس الجمهورية بلمرسوم 2 فى 2 شباط2016 ولكونى مهاجر فى كندا – تورنتو خارج العراق لم اتمكن من اجراء المعاملة التقاعدية استطعت لاحقا بتكملتها بواسطة وكيلة حنان حسين محمد ورقم معاملتى التقاعدية 1102911045 بتاريخ 16/9/2020 ومن ضمن امتيازات قانون مؤسسة الشهداء منح قطعة ارض اوشقة او تعويض مادى 82 مليون دينار عراقى علما انى احد الورثة وان امكن ان تعلمونا ماذا وكيف استطيع ان احصل على حقوقى بلارض او الشقة او التعويض المادى وفقكم اللة لخدمة الشهداء وعوائلهم ولكم اجران بلدنيا والاخرة مع كل التقدير والاحترام المهندس الاستشارى طارق داود سلمان البريد الالكترونى [email protected] 44 Peacham Crest -Toronto-ON M3M1S3 Tarik D.Salman المهندس الاستشارى طارق داود سلمان الاستاذ الفاضل يرجى منك ايضا مراسلة وزارة الداخلية والدوائر المعنية بالامر اضافة الى هذا التعليق  ادارة الموقع 

 
علّق Saya ، على هذا هو علي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اللهم صل على محمد وال محمد أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا.... انا اقرأ هذه المقالة في أيام عظيمة هي ليال القدر وذكرى استشهاد أمير المؤمنين علي عليه السلام وجسمي يقشعر لهذه المعلومات كلما قرأت أكثر عنه أشعر أني لا أعرف عن هذا المخلوق شيئا كل ما اقرأ عنه يفاجأني أكثر سبحان الله والحمد لله الذي رزقنا ولايته ومحبته بمحبته ننجو من النار نفس رسول الله صلى الله عليه وآله لا عجب أن في دين الإسلام محبته واجبة وفرض وهي إيمان وبغضه نفاق وكفر

 
علّق Saya ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا بالمناسبة اختي الكريمة نحن مأمورون بأن نصلي على محمد وال محمد فقد جاء عن النبي صلى الله عليه وآله لا تصلوا علي الصلاة البتراء قالوا وكيف نصلي عليك قال قولوا اللهم صل على محمد وال محمد اما بالنسبة للتلاعب فأنا شخصياً من المؤمنين بأن حتى قرأننا الكريم قد تعرض لبعض التلاعب ولكن كما وردنا عن ائمتنا يجب أن نلتزم بقرأننا هذا حتى يظهر المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف

 
علّق Saya ، على رؤيا دانيال حول المهدي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا.... نحن الشيعة عندنا في بعض تفاسير القرآن الكريم ان كلمة "الإنسان" يقصد بها علي عليه السلام وليس دائما حسب الآية الكريمة وهنالك سورة الإنسان ونزلت هذه السورة على أهل البيت عليهم السلام في قصة طويلة... ومعروف عندنا أن المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف يرجع نسبه إلى ولد فاطمة وعلي عليهما السلام

 
علّق A H AL-HUSSAINI ، على هادي الكربلائي شيخ الخطباء .. - للكاتب حسين فرحان : لم أنسه إذ قام في محرابه ... وسواه في طيف الكرى يتمتع .. قصيدة الشيخ قاسم محيي الدين رحمة الله عليه .

 
علّق muhammed ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جهد تؤجرين عليه ربي يوفقك

 
علّق ابومطر ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : والله لو هيجو شايفك ومتحاور وياك، كان لادخل الاسلام ولاتقرب للاسلام الحمدلله انك مطمور ولكن العتب على الانترنت اللي خلة اشكالكم تشخبطون. ملاحظة: لاادافع عن مذهب معين فكل المذاهب وضعت من قبل بشر. احكم عقلي فيما اسمع

 
علّق يوسف البطاط ، على السيدة ام البدور السواطع لمحة من مقاماتها - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة اللّٰه وبركاته أحسنتم جناب الشيخ الفاضل محمد السمناوي بما كتبته أناملكم المباركة لدي استفسار حول المحور الحادي عشر (مقام النفس المُطمئنَّة) وتحديداً في موضوع الإختبار والقصة التي ذكرتموها ،، أين نجد مصدرها ؟؟

 
علّق رعد أبو ياسر ، على عروس المشانق الشهيدة "ميسون غازي الاسدي"  عقد زواج في حفلة إعدام ..!! : لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم حقيقة هذه القصة أبكتني والمفروض مثل هكذا قصص وحقائق وبطولات يجب أن تخلد وتجسد على شكل أفلام ومسلسلات تحكي الواقع المرير والظلم وأجرام البعث والطاغية الهدام لعنة الله عليه حتى يتعرف هذا الجيل والأجيال القادمة على جرائم البعث والصداميين وكي لا ننسى أمثال هؤلاء الأبطال والمجاهدين.

 
علّق منير حجازي ، على الكتاب والتراب ... يؤكدان نظرية دارون   - للكاتب راسم المرواني : في العالم الغربي الذي نشأت فيه ومنه نظرية التطور . بدأت هذه النظرية تتهاوى وبدأوا يسحبونها من التدريس في المدارس لا بل في كل يوم يزداد عدد الذين يُعارضونها . انت تتكلم عن زمن دارون وادواته ، ونحن اليوم في زمن تختلف فيه الادوات عن ذلك الزمن . ومن المعروف غربيا أنه كلما تقدم الزمن وفر للعلماء وسائل بحث جديدة تتهاوى على ضوئها نظريات كانت قائمة. نحن فقط من نُلبسها ثوب جديد ونبحث فيها. دارون بحث في الجانب المادي من نظريته ولكنه قال حائرا : (اني لا أعلم كيف جُهز هذا الإنسان بالعقل والمنطق). أن المتغيرات في هذا الكون لا تزال جارية فلا توجد ثوابت ولا نظريات ثابتة ما دامت تخرج من فكر الإنسان القاصر المليء بالاخطاء. ولهذا اسسوا مختلف العلوم من أجل ملاحقة اخطاء الفكر ، التي سببت للناس المآسي على مرّ التاريخ ، فوضعوا مثلا : (علم الميزان ، معيار العلوم ، علم النظر ، علم الاستدلال ، قانون الفكر ، مفتاح العلوم ) وكُلها تندرج تحت علم المنطق. ان تشارلز دارون ادرك حجم خطر نظريته ولذلك نراه يقول : (ان نظرية التطور قد قتلت الله وأخشى أن تكون نتائجها في مستقبل الجنس البشري أمرا ليس في الحسيان).

 
علّق ام مريم ، على القرين وآثاره في حياة الانسان - للكاتب محمد السمناوي : جزاكم الله خيرا

 
علّق Boghos L.Artinian ، على الدول الساقطة والشعب المأسور!! - للكاتب د . صادق السامرائي : Homologous Lag :ترجمة بصيلات الشعر لا تعلم ان الرجل قد مات فتربي لحيته لعدة ايام بعد الممات وكذالك الشعب لا يعلم ان الوطن قد مات ويتابع العمل لبضعة اشهر بعد الممات

 
علّق صادق ، على ان كنتم عربا - للكاتب مهند البراك : طيب الله انفاسكم وحشركم مع الحسين وانصاره .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : نقابة الصحفيين العراقية
صفحة الكاتب :
  نقابة الصحفيين العراقية


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net