صفحة الكاتب : عدي المختار

اجتماعات الوعيد لا ترهبنا بل تزيدنا إصرار لنلبس أقلامنا الكفن
عدي المختار

نحن أبناء فلسفة الكفن المقدس الذي يكون عنونا للإصرار على مواصلة المواجهة في قول كلمة الحق لدى سلطان جائر أو طاغية تافه أو بعثي صغير متجبر ,تربينا على أصوات الرفض التي كانت تتحول للعن كلما تعالت في الكوفة ,نحن أبناء المولى المقدس محمد الصدر(قدس) الذي قدم دمه قربانا لحرية ينعم بها الجميع اليوم ,دم اهلك البعث كله , وجعلهم هباء منثور تدور عليهم  الدواهي ويتناثرون في الأقاصي ثم الأقاصي , إلا من بعض بقاياهم التي  لا زالت تتنفس بيننا فتحيل هواء التغيير إلى هواء فاسد بفعل ما تقدم وما تضمر وما تريد أن تؤسس له من فلسفة انتهت وحان الوقت كي تقبر,نحن أبناء الرفض الدائم والمتجدد لأي ظلم واحتلال , فلا يخيفنا ذاك الوعيد واجتماعات المتملقين والمدافعين عن أقزام البعث في صحافتنا الرياضية .

ما أن نشر مقالي الأسبوع الماضي عن بقايا البعث في صحافتنا الرياضية إلا وضج الجميع في الاتصالات منهم من شكرنا وقدم دعمه لنا في حربنا التي نقدم عليها لمواجهة أفاعي البعث وأيتام عدي الملعون في الصحافة الرياضية , ومنهم من أجرى الاتصالات التضامنية وعقد الاجتماعات التآمرية مابين تلك البقايا النتنة ومابين المتملقين في صحافتنا الرياضية , طبعا باستثناء الخيرين لان في صحافتنا الرياضية خيرون كثر نجلهم ونحترمهم دوما وأبدا, إلا إن لسان حالهم هؤلاء المتملقين في اجتماعات التآمر صبيحة الخميس الماضي بقيت تردد الويل والعقاب لي , لا بل ذهب بعضهم بعيدا لمحاكمتنا قضائيا وعشائريا , والأدهى من ذلك إن بعضهم ممن لا علاقة لهم بالأمر تعهد بالرد علينا وعلى ما ذكرناه في مقالنا ذاك ,قامت الدنيا ولم تقعد ذاك اليوم!!!, لا لسبب إلا لكوننا أطلقنا صرخة حق بوجه وضع فاسد حان اجتثاثه,وأنا لازلت ماض ومصمم في ذلك حتى لو كلفني ذلك حياتي,هم يعتقدون إن ثمة معاقبة مهنية أو بيان أو رد ما باستطاعته النيل مني أو مواجهة الحقيقة المرة التي قلتها في مقالي ذاك , وهم مخطئون بكل تلك الأوهام ,فلا خوف أو تردد في ما أنا ماض به , ولن أتراجع طالما أقسمت بشهداء العراق حتى يعتذروا ويصححوا أخطائهم ليس بحقنا فقط بل بحق شريحة كبيرة من الصحفيين الرياضيين الذين لا تشملهم الهبات والعطايا ومكارم الصحافة الرياضية ,ماض في إعلان الرفض لما في الصحافة الرياضية من أخطاء لا تغتفر ولا يهمني اجتماع قذر , أو ردود فعل المتملقين لأسيادهم ولا ردود من يريد أن يضع نفسه في محل الاتهام , طالما إن مقالي السابق ليس فيه ذكر لاسم احد  بل جاء عاما ومن اقصده فقد عرف نفسه دون أن امنحه شرف ذكر اسمه بحبر قلمي  وعليه إن يحزم أمره إما في مواجهتنا أو في جلسة مكاشفة ومصارحة وطبعا سنذكره بالاسم الصريح  في مقالنا المقبل بعدما تنتهي المهلة التي سنمنحها له ,أما من يريد أن يرد فعليه أن يتحمل تبعات ذلك الرد , لان حينها سيقول الجميع انه هو من كان المقصود في ذلك المقال , وهو العكس طبعا لكن تعهده بالرد حينها سيضعه في موضع الاتهام وتحل عليه اللعنة  لا محالة .
اسمعوها ..واقرؤوها جيدا .... وخذوها على محمل الجد ألف مرة لأنها الحقيقة الأكيدة ..... إن أقلامنا ترتدي كفن الثورة والانتفاض على الفساد منذ صولات الكوفة المقدسة فلن تخيفونا بالاجتماعات والوعيد والتهديد ولا مجال أمامكم غير القبول بأحد الخيارين الذي لا ثالث لهما, أما الاعتذار علنا لما بدر منكم  ضدنا, أو الجلوس جلسة مكاشفة ومصارحة أمام الجميع للحساب وكشف الأوراق ,وغير هذا لن يزيدنا الأمر إلا إصرار على مواصلة الفضح والتعرية في المقال المقبل ,قلتها وسأقولها مرة أخرى اليوم والله وقسما بدماء الشهداء سيكون لكل حادث حديث..في المقال المقبل إن حان موعده والأخر يلوذ بصمته دون القبول بأحد الخيارين ..... وعلى الباغي حينها تدور الدوائر .............فاصل ونواصل علنا في العدد المقبل .

  

عدي المختار
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/12/31



كتابة تعليق لموضوع : اجتماعات الوعيد لا ترهبنا بل تزيدنا إصرار لنلبس أقلامنا الكفن
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : عدي المختار ، في 2012/01/10 .

شكرا لك اخي علاء سالم
نعم انها صرخات مرة لحقيقة امر وليست كما وصفتها - حبه وكبه !!- لا بل رحت لا بعد من ذلك ف تعليقك بتوجيه سهامك السامة لاسلوبي الكتابي وهذا ليس من حقك مطلقا ,ولاني اؤمن بحرية الراي سمحت بنشر تعليقك رغم مافيه من اساءة ربما هي نهجك في الحياة لتطبيق (خالف تعرف)... على العموم ثورتي ضد البعض لا تحتاج الى وقفتك .... بل الى قلوب وعزيمة يعتمرها المحبة للاخرين .... وما رايته يشبه صيحات القذافي من وجهة نظرك ما هي الا صيحات شعب دمره البعث ولازال في الرؤوس فلسفة حية لا تموت .... الف شكر ومحبة ودع ثورتي للشجعان ......

• (2) - كتب : د.علاء سالم ، في 2012/01/01 .

الهبت مشاعري رغم عدم اطلاعي على الموضوع تفصيلا..اكفان مقدسة..وعيد بالرد..اجتماعات تآمر...مقاضاة عشائرية وقضائية..بداية ضننت ان الكاتب " يجعل من الحبة كبة " لاغراض دعائية لنفسه لكن ما ان اكملت المقال وسمعت كل الصراخ حتى تأكدت من ان الامر واقعي وحقيقي ويعكس معاناة صادقة من بقايا بعث متعفن ...على كل حال نحن معك في ثورتك المتمثلة في مقالك -لا اقصد انك القذافي - لكن ما احسه هو ان مقالك يصرخ بالجميع الى الامام..الى الامام...ثورة ..ثورة...ثورة
أشد على ساعدك...






حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة اخ صالح السنوسي . إذا كانت الكتب المقدسة مخفية وبعيدة عن متناول ايدي الناس فما الفائدة منها؟ وانا معكم الله لا يترك رسالاته في مهب الريح بل يتعهدها عن طريق الأنبياء واوصيائهم من بعدهم اسباط او حواريين او ائمة يضاف إلى ذلك الكتاب الذي يتركه بينهم ، ولكن اذا كفر الناس بخلفاء الانبياء وحاربوهم وقتلوهم ثم اضاعوا الكتب او قاموا بتزويرها فهذا خيارهم الذي سوف عليه يُحاسبون. يضاف إلى ذلك لابد من وجود فرقة او فئة على الحق تكون بمثابة الحجة على بقية من انحرف. وهنا على الإنسان ان يبحث عن هذه الفرقة حتى لو كانت شخصا واحدا. فإذا بدأ الانسان بالبحث صادقا ساعده الرب على الوصول ومعرفة الحقيقة. ذكر لنا المسلمون نموذجا حيا فريدا في مسألة البحث عن الدين الحق ذلك هو سلمان الفارسي الذي اجمع المسلمون قاطبة على انه قضى عشرات السنين باحثا متنقلا عن دين سمع به الى ان وصل وآمن. والقرآن ذكر لنا قصة إبراهيم وبحثه عن الرب وعثوره عليه بين مئآت المعبودات التي كان قومه يعبدونها . لا ادري ما الذي تغير في الانسان فيتقاعس عن البحث .

 
علّق سيف الزنكي السعداوي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : اهلا وسهلا بالشيخ عصام الزنكي في محافظه ديالى السعديه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما اشوري ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب صالح السنوسي واهلا وسهلا بكم اخا عزيزا . بحثت في فيس بوك ووضعت اسمكم في الباحث ولكن ظهر لي كثيرون بهذا الاسم (Salah Senussi ) فلم اعرف ايهم أنت . والحل إما أن تكتب اسئلتكم هنا في حقل التعليقات وانا اجيب عليها ، او اعطيك رابط صفحتي على الفيس فتدخلها صديق وتكتب لي اشارة . او تعطيني علامة لمعرفة صفحتكم على الفيس نوع الصورة مثلا . تحياتي وهذا رابط صفحتي على الفيس https://www.facebook.com/profile.php?id=100081070830864

 
علّق صالح السنوسي ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اولا انى اكن لك كل التقدير والاحترام وارجو من الله قبل ان اموت التقى بك والله علي كل شى قدير .........طرحك للحقائق جعلتنى اتعلق بكل ما تكتبين وانا رجل مسلم ابحث عن الحقيقة دائما وارى فيك يد العون منك وانا اقدر افيدك ارجو ان تساعدينى لانى لدى كثير من الاسئلة على رسالة عيسى المسيح عليه صلةات الله هدا معرفي على الفيس Salah Senussi اما بخصوص قدسية الثوراة وبقية الكتب ان الله لا يرسل رسالات الى عباده ويتركها في مهب الريح للتزوير ثم يحاسبنا عليها يوم البعث مستحيل وغير منطقى لدالك الكتب الاصلية موجودة ولكن مخفيةوالله اعلمنا بدالك في القران

 
علّق عمار كريم ، على في رحاب العمارة التاريخية دراسة هندسيه في العقود والاقبية والقباب الاسلامية - للكاتب قاسم المعمار : السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ... شكرا جزيلا للمعلومات القيمة المطروحة حول هذا الموضوع الهام جدا .... يرجى ابلاغنا عن مكان بيع هذا الكتاب داخل العراق ... واذا كانت لديكم نسخة PDF يرجى ارسالها لحاجتنا الماسة لهذه الدراسة مع فائق التقدير والامتنان.

 
علّق سلام جالول شمخي جباره ، على فرص عمل في العتبة العباسية المقدسة.. إليكم الشروط وآلية التقديم : الاسم. سلام جالول. شمخي جباره. خريج. ابتدائيه. السكن. محافظه البصرة المواليد. ١٩٨٨. لدي اجازه سوق عمومي. رقم الهاتف. 07705725153

 
علّق الشيخ العلياوي ، على البُعد السياسي (الحركي) لنهضة الإمام الحسين (عليه السلام) - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم بورکتم سماحة الشيخ علي هذا الايجاز، ونأمل ان تشیروا الی البعدین العقائدي والفقهی في خروج سيد الشهداء عليه السلام ولا تترکون القارئ في حيرة يبحث عنهما

 
علّق حسن الزنكي الاسدي كربلاء المقدسة ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : يوجد الشيخ قاسم الزنكي في كربلاء ويرحب بجميع الزناكيه من السعديه وكركوك الموصل

 
علّق احمد زنكي كركوك مصلى مقابل الحمام ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : عشيره زنكي في كركوك بدون شيخ

 
علّق ممتاز زنكي كركوكي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نحن عشيره زنكي في كركوك مصلى القديمه تعرف المنطقه اغلبها زنكي اسديون الأصل من محافظه ديالى سابقا سعديه وجلولاء ومندلي رحلو من مرض الطاعون سكنوا كركوك

 
علّق كريم زنكي السعديه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الف هلا ومرحبا بكل عشيره الزنكي ومشايخها الشيخ الاب عصام الزنكي في السعديه

 
علّق محمد السعداوي الاسدي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : سلام عليكم ديالى السعديه ترحب بكل عشيره الزنكي في العراق والشيخ عصام ابو مصطفى الزنكي متواجد في ديالى وبغداد ومرتبط حاليا مع شيخ عبد الامير الاسدي ابو هديل يسكن منطقه الشعب في بغداد

 
علّق خالد السعداوي الاسدي ، على ديوان ال كمونة ارث تاريخي يؤول الى الزوال - للكاتب محمد معاش : أجمل ماكتب عن ال كمونه وشخصياتها

 
علّق ذنون يونس زنكي الاسدي موصل ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الى الأخ الشيخ ليث زنكنه الاسدي نحن عشيرة الزنكي ليس عشيرة الزنكنه مع جل احتراماتي لكم نحن دم واحد كلنا بني أسد وشيوخ ال زنكي متواجدين في ديالى الشيخ عصام ابو مصطفى والشيخ العام في كربلاء الشيخ حمود الزنكي وان شاء الله الفتره القادمه سوف نتواصل مع عمامنا في السعديه مع الشيخ عصام وجزاك الله خير الجزاء

 
علّق مصطفى الهادي ، على لا قيمة للانسان عند الحكومات العلمانية - للكاتب سامي جواد كاظم : انسانيتهم تكمن في مصالحهم ، واخلاقهم تنعكس في تحالفاتهم ، واما دينهم فهو ورقة خضراء تهيمن على العالم فتسلب قوت الضعفاء من افواههم. ولو طُرح يوما سؤال . من الذي منع العالم كله من اتهام امريكا بارتكاب جرائم حرب في فيتنام ، واليابان ، ويوغسلافيا والعراق وافغانستان حيث قُتل الملايين ، وتشوه او تعوّق او فُقد الملايين أيضا. ناهيك عن التدمير الهائل في البنى التحتية لتلك الدول ، من الذي منع ان تُصنف الاعمال العسكرية لأمريكا وحلفائها في انحاء العالم على انها جرائم حرب؟ لا بل من الذي جعل من هذه الدول المجرمة على انها دول ديمقراطية لا بل رائدة الديمقراطية والمشرفة والمهيمنة والرقيبة على ديمقراطيات العالم. والله لولا يقين الإنسان بوجود محكمة العدل الإلهي سوف تقتصّ يوما تتقلب فيه الأبصار من هؤلاء ، لمات الإنسان كمدا وحزنا وألما وهو يرى هؤلاء الوحوش يتنعمون في الدنيا ويُبعثرون خيراتها ، وغيرهم مسحوق مقتول مسلوب. والأغرب من ذلك ان اعلامهم المسموم جعل ضحاياهم يُمجدون بقاتليهم ويطرون على ناهبيهم. انها ازمة الوعي التي نعاني منها. قال تعالى : (لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد متاع قليل ثم مأواهم جهنم وبئس المهاد). انها تعزية للمظلوم ووعيد للظالم. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زكي آل حيدر الموسوي
صفحة الكاتب :
  زكي آل حيدر الموسوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net