صفحة الكاتب : محمد جعفر الكيشوان الموسوي

المسير إلى كربلاء ـ زيارة الأربعين
محمد جعفر الكيشوان الموسوي
يستقبل عشّاق الحسين ومحبيه شهري محرم الحرام وصفر المظفر بمزيد من الأسى والحزن لما جرى في الطف من مجزرة بشعة يندى لها جبين الأنسانية بحق حفيد نبي الأسلام ومنقذ البشرية من الشرك والضياع ومدخلهم نعيم الجنات. فكان أجر هذا النبي العظيم هو قتل ابن بنته الحسين بن علي عليهما السلام وسبي عياله وأخذهم سبايا إلى مجلس يزيد الفاسق الفاجر. في هذين الشهرين تقام مجالس العزاء الحسيني في شرق الأرض وغربها وقد بكته السماءُ من قبل دما. وفي يوم الأربعين يقصد الموالون والمحبون كربلاء الحسين مشيا على الأقدام كجزء من الوفاء لهذا الأمام العظيم ، كما أن البعض يقصدون الحسين عليه السلام طلبا للأجر والثواب ولسان حالهم يقول:
تبتلُ منكم كربلا بدمٍ ولا
تبتلُ مني بالدموع الجارية
لقد تعرضت هذه المسيرة المباركة عبر التاريخ لأقسى حملات التقتيل والتنكيل والتضييق والخناق حتى فُرضت ضرائب باهضة على الزوار كقطع الكفوف أو اليدين لكل من أراد أن يزور الحسين، ولكن الزوار لم يمنعهم ذلك التعسف والجور والظلم والحيف الكبير عن زيارة مولاهم ومقتداهم وإمامهم. بالأمس القريب كنا نقيم مجالس العزاء في العراق في البيوت فقط، لأن التظاهر بالحزن على سيد شباب أهل الجنّة يعد في فكر الهداميين جريمة لاتُغتفر، كما أن صلاة الشباب في المساجد وأروقة الأئمة الأطهار صلوات الله عليهم كانت تُعد خروجا عن قانونهم.ولكن أين القصور أبا زيد ولهوها!!
هاهي الملايين في مسيرتها الحسينية الخالدة تقصد من كلّ فج عميق محراب الحسين عليه السلام وشعارها الذي زلزل الأرض تحت أقدام الظالمين:
لو قطّعوا أرجلنا واليدين
نأتيك زحفا سيدي ياحسين
أنه جيش الحشر الحسيني كما وصفه أخونا الشيخ الكريم الأستاذ علي الغزي في جوابه على تعليقنا حول المشي إلى كربلاء. فالحسين هو نور الله الذي لايُطفأ وهو ثار الله وابن ثأره، فأين المفر من الله..
قد يكون الأنسانُ عدوا لله والعياذ بالله ولكن ما حال من كان اللهُ عدوا له نستجير بالله. 
الحسين عليه السلام هو ثأر الله لأن الذين قاتلوه هم إنما قاتلوا الله الكبير المتعال.
لقد دأب المعادون للبيت العلوي الطاهر أن ينالوا من زوار الحسين وقاصديه بشتى الوسائل لينضموا إلى تلك العصابة التي قاتلت الحسين عليه السلام وليس الذين قتلوه فقط. فما ربحت تجارتهم وما كانوا مهتدين وخسروا خسرانا مبينا.
 في عصرنا الحالي عصر الديمقراطية وحرية المعتقد وإحترام الرأي الآخر، يحاول البعض ممن يفكرون ليل نهار بحثا عن موضوع يتناولونه، التعرض لزوار الحسين وقاصديه مشيا على الأقدام بحجة أن هذه المسيرة الحسينية المباركة هي هدر للوقت الثمين جدا وكذلك هدر للمال المحترم والمصان جدا. سبحان الله كلّ شيء على مايرام ولم يبق أمام التحضر والتقدم إلاّ منع هذه المسيرات التي تخرج للحسين عليه السلام. في إحدى الدول الأوربية تخرج الجموع في يوم معين من السنة وتركض بشكل بهلواني وراء الثيران في الشوارع وهي ترمي الثيران بأطنان الطماطم ولم ينتقد أحد هذه الظاهرة.ماالضير من أن توزع هذه الطماطم على الفقراء ثم ماذنب هذا الحيوان حتى يضرب هكذا. في دولة أوربية أخرى يوجد يوم خاص للضحك حيث يجتمع الناس في مركز المدينة ليضحكوا من أجل الضحك فقط وهناك الكثير من هذه الأمثلة وربما تناولناها بشيء من التفصيل إن شاء الله ذلك.
لاأدري بالضبظ عن أي وقت ثمين يتحدث هؤلاء السادة الأفاضل!!
هل نحن فعلا نحترم الوقت بساعاته ودقائقه وحتى ثوانيه!!
لو كنا فعلا كذلك، لربما إقتنعت بمناقشة أولئك السادة الأفاضل حول الوقت وكيف أنهم يهدرونه بكتابة تلك المقالات التي لاينتفع بها أحد. بل يخسر القاريء وقته المحترم ويبذره وهو المسؤل عنه أمام الله. كم من مرّة شعرت بالذنب أن قرأت عن طريق الصدفة لهؤلاء السادة خزعبلاتهم التي لاتنتمي إلى المنطق والمعرفة. لم أقرأ مرّة مقالا أو بحثا أو سطرا ينتقد بعض السلبيات الموجودة فعلا بشيء من الأنصاف وبعيدا عن البهتان.العكس هو المعمول به، مقلات إنفعاليه بأسلوب ساخر من الخطباء والمجالس والحاضرين جميعا، وكأن حاضري مجلس عزاء الحسين لايفقهون شيئا. سمعتُ ان بعض المثقفين ينتقد بشدة تلاوة القرآن الكريم في سيارات الأجرة ويعتبر ذلك من المزعجات لغير المسلمين ويطالب الدولة ان تمنع ذلك لأنه ينافي الحريات العامة. ربما فكرنا بالتحاور مع هذا السيد المحترم لو كان منصفا بعض الشيء وطلب بذات الوقت منع حتى الموسيقى الصاخبة والأغاني التي تسبب لي الصداع وخاصة تلك التي تكون كلماتها مبتذلة ومهينة للمرأة.
إليكم هذه القصة:
جارتي المسيحية المحترمة
قبل حوالي ثلاثين عاما كنتُ أعيش في منطقة في أوربا ليس فيها مسلمٌ سوايّ (على ماأعتقد).وكنت  أسكن إلى جوار سيدة مسيحية محترمة تبتدأني التحية كلّما صادفتني في طريقها. غابت هذه السيدة بضعة أيام فلم أرَ لها أثرا في الطريق أو عند مدخل البناية التي كنتُ أسكنها. بينما أنا كذلك  أفكر في أمرها وإذا بشاب في مقتبل العمر يطرق الباب ويقول لي بأن والدته تريدني عندها في البيت. فتحتُ الباب وقلتُ له: حسنا قل لسيدتك ووالدتك بأني سأحضر حالا. ذهبت إليها لأراها مريضة طريحة الفراش فدعوتُ لها بالشفاء التام العام العاجل وإذا بها تقول لي: أطلبُ منك طلبا وأرجوك أن تحققه لي. قلتُ أنا طوع أمرك أيتها السيدة المحترمة. قالت حسنا إني أحب أن أسمع منك ذلك الصوت وتلك الكلمات التي كانت تقرع مسامعي وتجعل دموعي تتساقط من عينيّ كالمطر،فأشعر بالأمن والأمان والراحة التامة. قلت لايكون ذلك إلاّ في تلاوة القرآن الكريم فبذكر الله تعالى تطمئن القلوب. بدأتُ أتلو على مسامعها بعض أيّ الذكر الحكيم حتى سكن ألمها ونامت ليلتها وهي مطمئنة. 
بعض المثقفين يحزن كثيرا على الأموال التي تُصرَف على الشعائر الحسينية وكأنها تُصرَف في صالات الخمر والميسر ناسيا هذا السيد المحترم أنها تصرف في بعض جوانبها على إطعام الطعام الذي يستفاد منه الفقير الذي يُسرقُ قوته كلّ يوم نهارا جهارا.لا بل حتى الطيور وبقية الحيوانات تستفاد من بقايا الطعام. أين التبذير وأين الإسراف أيها المحترم!!
هل إذا سقط صحن من الرز على الأرض من شدة الزحام يكون ذلك تبذيرا وأن نعمة الله تسحقها الأقدام!!
كما أن هذه الأموال تُصرفُ في جوانب أخرى على مجالس الوعظ والأرشادر. أوليسَ ذلك بأنفع من أن تُصرَف  في أماكن تشمئز منها النفس العفيفة وتنفر.ثم أن هذه الأموال هي أموال خاصة وليست أموال الدولة أو المجتمع. أو ليس من حق مالكيها أن ينفقوها كما يشاؤن وأينما يشاؤن، كما يذهب البعض إلى الشواطيء الرملية الزرقاء والخضراء ولياليها الحمراء، دون أن نقرأ لكم أيها السادة الأفاضل سطرا واحدا في الفكر والأصلاح. 
الجانب الآخر هو أن العرب كرماء وإطعام الضيف وقراه فخرٌ لهم فحتى في الجاهلية كانوا يوقدون النار ليهتدي إليهم كلّ من يمر بديارهم فيحسنون ضيافته ويتولون خدمته، كما أن بعضهم كان يرسل غلامه قائلا له: إن جلبتَ لنا ضيفا فأنت حرٌ. كيف الحال أيها السادة حينما يكون الضيف هو زائر الحسين وقد قصده مشيا على قدميه. أنا لا أعتب حتى على بعض الكتّاب من الطائفة لأنهم لم  يعرفوا بعد  المولى أبا عبد الله الحسين حق المعرفة حتى لو كان أحدهم يحمل لقب أستاذ كرسي.الذي يعرف الحسين تراه يقبّل التراب الذي تطأه أقدام زوار الحسين وإنه لمن التوفيق أن ينال ذلك بيسر وعافية.ربما لايروق هذا الكلام لبعض السادة المحترمين، فذلك شأنهم وهم أحرار.هذه عقائدنا ونحن أحرار كذلك. كان بعض العلماء العرفاء أعلى الله تعالى مقامه في الجنّة يكتحل بالتراب الذي تطأه أقدام زوار الحسين عليه السلام.من أراد المزيد فهناك كتب قيّمة في هذا الصدد تناولت أسماء الذين شافاهم الله تعالى  بتربة الحسين عليه السلام. 
الإصلاح لايكون بالسخرية والأستهزاء بأفكار وعقائد الآخرين ومن جملتها الأعتقاد بالشفاء بتربة الحسين وزاد الحسين وزيارة الحسين عليه السلام. لم نكره أحدا على الأعتقاد بذلك كما إننا سوف لن نحاول إقناع أحد بمعنى البركة حينما يكون فاقدا لها ولم يتذوق طعمها في نفسه وماله وولده ووقته وعمله(بطالته وفراغه). 
الإصلاح لايكون بالسخرية من المجالس والمسيرات الحسينية..
السائرون، الماشون على الأقدام، الزاحفون نحو كربلاء هم أمّة بكاملها وليس فئة أو طبقة أوعشيرة أو حزب معين حتى نتهمهم بعدم إحترام الوقت الثمين. فيهم المهندس والطبيب والمحامي والمعلم والأستاذ الجامعي والبروفسور والتلميذ والشرطي والجندي والعامل والفلاح والتاجر وطالب العلم والعالم والخطيب والمستمع من الرجال والنساء والأطفال والشيوخ والكهول من العراقيين وغير العراقيين ومن العرب والأجانب والأوربيين والمسلمين والمسيحيين والصابئة وغيرهم. أيعقلُ أن كلّ هؤلاء لايفكرون في الوقت وجنابكم أيها السيد الباحث والكاتب المحترم تفكر بوقت هؤلاء وتشفق عليهم شفقة الأستاذ على طلابه الكسالى.
أيُعقَلُ أن يقصد كربلاء في يوم الأربعين مَن يُعلِن إسلامهُ في أرض الطهر والقداسة وجنابكم أيها السيد المحترم يعتبر ذلك تخلفا للبلاد!!
يؤسفني أن أقول للكبار (سناً) ماكنت أقوله للصغار(سناً):
لا تلقوا بتناقضاتكم وسلبياتكم على الدين أو المذهب أو الطائفة..
ماذنب طائفة معينة إن كنتَ أيها السيد المحترم قد إختلفتَ مع أحد  الخطباء أو المحاضرين الذي أساء أو إنك قد أسأت فهمه.
إن الأنتماء للطائفة ـ أية طائفة ـ لايعطيك الحصانة والحق بأن تنال من تلك الطائفة  وتسخر منها. 
سألني أحد المدرسين عن سبب عدم إتباع الطلاب له. قلتُ لأنك تكثر من قول لاتفعل أو إفعل وكأنك تلقنهم أفكارك تلقينا.بإمكانك مثلا أن تشرح وتبين لهم فوائد النوم المبكر بدلا مِن أن تأمرهم بعدم السهر، مقدما لهم الدليل والبرهان على زعمك.
كان أحد الطلاب يحضر معه حاسوبه الشخصي حينما يأتي إلى محفل القرآن. أتذكر أني في إحدى المرّات جالسته وهويلعب لعبته المفضلة مما أدى إلى تأخري عن الدرس نصف ساعة، لكنه خجل خجلا كبيرا حينما شعر أن لعبته تلك قد أربكت بقية زملائه فأصبح من المميزين عن أترابه.
نحن بحاجة إلى من يلفت عنايتنا ويرشدنا إلى أخطائنا ولكننا لسنا بحاجة إلى من يسخر منّا فلسنا بلهاء أو حمقى.
كنت أقول للأولاد: أنا والدكم ومن واجبي أن أرشدكم وأعلمكم وألفتُ إنتباهكم إلى ما غفلتم عنه، ولكن أنا من الذي ياترى يرشدني ويعلمني فأنا بشر مثلكم كثير الخطأ والزلل ولكني أكبر سنّاً منكم!
الأولاد يأخذهم الخجل فلا يستطيعون إرشاد الوالد وإن كان ساهيا.
من يعلمنا نحن الكبار سنّا ايها السادة؟؟
أحقا نحن ملائكة لا نخطأ!!
أولسنا ايها السادة
"كُلُّكُمْ راعٍ وكُلُّكُمْ مسؤلٌ عن رَعيتِهِ".حديث نبوي شريف
نحنُ الكبّار سنّا يعلمُ بعضنا بعضاً بالكلمة الطيبة وبالموعظة الحسنة الجميلة لا بالسخرية والإستهزاء لأن ذلك لايليق حتى بمقام السن.ربما تقبلنا بعض النقد الساخر من شاب في العشرين ولكن أن يأتيك من شيخ في الخمسين أو الستين وربما في التسعين فذلك معيب حقا ولا يليق بقائله.أتعجب كثيرا من الجمع بين حب الحسين وبين النيل من زواره وقاصديه مشيا على الأقدام وإعتبارهم ممن يعطل أمر البلاد ويبذر أموال العباد. 
المسير إلى كربلاء ليس هدرا للوقت إطلاقا. بل هو إستثمار حقيقي للوقت:
أولا: إنه طريق الله فالسائر فيه جاء من تلقاء نفسه ولم يجبره أحد على ذلك. إنه يرى التقرب إلى الله بهذا المسير فتحمل العناء والتعب وواصل المسير ليل نهار. أولسنا في عصر تُحترم فيه عقائد الناس وآراءهم أم أن ذلك لايشمل زوار الحسين!!
ثانيا:في الطريق إلى كربلاء مساجد ومجالس يذكر أسم الله فيها فالسائر يلتزم بالصلاة في أوقاتها ويستمع إلى وعظ العلماء والخطباء، حتى أن البعض قد تعلم الصلاة في الطريق إلى كربلاء.
ثالثا:تنشأ بين الزوار السائرين إلى كربلاء علاقات أخوية وإيمانية صادقة ويستمر التواصل والتزوار فيما بينهم بعد إنتهاء مراسيم الزيارة وبعد عودتهم من كربلاء. علاقات كهذه ستكون مباركة وناجحة لأن البيئة التي ساعدت على توثيقها هي بيئة صالحة مباركة.
رابعا: هناك في كربلاء تعقد ندوات ومؤتمرات فكرية وأخلاقية وليس هناك على وجه الأرض أعظم من المؤتمر المليوني  الحسيني التلقائي الذي يعقده زوار الحسين الذين قصدوا كربلاء من كلّ حدب وصوب.
خامسا: المسير إلى كربلاء فيه من الفوائد الرياضية والنفسية مايكون علاجا للكثير من الأمراض والأزمات التي يسببها الكسل والخمول والشعور بالوحدة والكآبة.في الدول المتقدمة تقام معسكرات ورحلات صيفية وشتوية لهذا الغرض.أين الخلل في المشي على الأقدام أو المعسكرات الحسينية.
خامسا: كنتُ ومنذ الطفولة مشاركا بهذه المسيرة المباركة وكنتُ أرى وأسمع كيف أن البعض قد أعلن توبته في الطريق إلى كربلاء وعاهد الله أن لا يعمل السوء ولا يقول المنكر.إنه مكان مناسب للتفكر ومحاسبة النفس وتذكيرها بيوم الحساب.هل في ذلك هدر للوقت!!
سادسا: الطريق إلى كربلاء يجمعنا، في حين تعجز أكبر شخصية فعل ذلك مهما أوتيت من قوة بيان وإعلان ومال وسلطان. الحسين للإنسانية جمعاء فهو الذي حارب الظلم والفساد وقدّم أهل بيته قرابين من أجل إعلاء كلمة الحق ودحض الباطل.
سابعا: الشفاء بتربة الحسين عليه السلام. فالكثير من المرضى يقصدونه بأبي هو وأمي طلبا للشفاء وأحيانا لشفاء ماعجز الطب الحديث عن علاجه.أخشى أن يأتي يومٌ يكتب هؤلاء السادة  المنتقدين عن عدم جدوى الحج وأنه تعطيل لبلاد المسلمين وتبذير للمال المحترم لأن نفقة الحج تكلف في عصرنا الكثير من المال، كما لا أستبعد أن ينكروا منافع الحج الذي يشهدها حجاج بيت الله الحرام، بل أخشى واقعا أن يقولو يوما بأن لا شفاء بماء زمزم فما الفرق بين ماء زمزم وتربة الحسين من حيث الأعتقاد. 
 
نسألكم الدعاء تحت قبة الحسين عليه السلام

  

محمد جعفر الكيشوان الموسوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/01/07



كتابة تعليق لموضوع : المسير إلى كربلاء ـ زيارة الأربعين
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، في 2012/01/10 .

الأستاذ الفاضل والأخ المبارك مهند البراك دامت توفيقاته
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أشكر مروركم الكريم وتعليقكم الواعي ودعواتكم الصادقة تحت قبة المولى أبي عبد الله الحسين عليه السلام.
أنا أشوق إلى هذا الموقع الكريم المتألق بأنواركم.
أسأل الله تعالى أن يزيد في شرفكم وأن يدخلكم في زمرة محمد وآله الطهار المصطفين الأبرار ويدفع عنك بهم كل مايهمك وما لاتهتم به من أمر الدنيا والآخرة ويتقبل منك صالح الدعوات ويضاعف لك الحسنات ويثبتها في سجل أعمالك الصالحة وينفعك بها في الدارين.

دمت موفقا لفعل الخيرات


تحيات أخيك المتشرف بخدمتك ودعواته


محمد جعفر



• (2) - كتب : مهند البراك ، في 2012/01/10 .

الاخ السيد الجليل محمد جعفر الكيشوان دامت بركاته علينا في هذا الموقع

لقد قرأنا ما جاد به قلمكم ولصدق الكلمات ودخولها الى القلب سريعا بدون ان تطرق بابه
لايسعني الا ان ادعو لكم تحت قبة الامام الشهيد المظلوم ابي عبد الله عليه السلام
تقبل مني مروري سيدنا الجليل على صفحتكم التي طالما كنا بشوق لرؤية جديدها

اخوكم الاقل





حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة اخ صالح السنوسي . إذا كانت الكتب المقدسة مخفية وبعيدة عن متناول ايدي الناس فما الفائدة منها؟ وانا معكم الله لا يترك رسالاته في مهب الريح بل يتعهدها عن طريق الأنبياء واوصيائهم من بعدهم اسباط او حواريين او ائمة يضاف إلى ذلك الكتاب الذي يتركه بينهم ، ولكن اذا كفر الناس بخلفاء الانبياء وحاربوهم وقتلوهم ثم اضاعوا الكتب او قاموا بتزويرها فهذا خيارهم الذي سوف عليه يُحاسبون. يضاف إلى ذلك لابد من وجود فرقة او فئة على الحق تكون بمثابة الحجة على بقية من انحرف. وهنا على الإنسان ان يبحث عن هذه الفرقة حتى لو كانت شخصا واحدا. فإذا بدأ الانسان بالبحث صادقا ساعده الرب على الوصول ومعرفة الحقيقة. ذكر لنا المسلمون نموذجا حيا فريدا في مسألة البحث عن الدين الحق ذلك هو سلمان الفارسي الذي اجمع المسلمون قاطبة على انه قضى عشرات السنين باحثا متنقلا عن دين سمع به الى ان وصل وآمن. والقرآن ذكر لنا قصة إبراهيم وبحثه عن الرب وعثوره عليه بين مئآت المعبودات التي كان قومه يعبدونها . لا ادري ما الذي تغير في الانسان فيتقاعس عن البحث .

 
علّق سيف الزنكي السعداوي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : اهلا وسهلا بالشيخ عصام الزنكي في محافظه ديالى السعديه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما اشوري ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب صالح السنوسي واهلا وسهلا بكم اخا عزيزا . بحثت في فيس بوك ووضعت اسمكم في الباحث ولكن ظهر لي كثيرون بهذا الاسم (Salah Senussi ) فلم اعرف ايهم أنت . والحل إما أن تكتب اسئلتكم هنا في حقل التعليقات وانا اجيب عليها ، او اعطيك رابط صفحتي على الفيس فتدخلها صديق وتكتب لي اشارة . او تعطيني علامة لمعرفة صفحتكم على الفيس نوع الصورة مثلا . تحياتي وهذا رابط صفحتي على الفيس https://www.facebook.com/profile.php?id=100081070830864

 
علّق صالح السنوسي ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اولا انى اكن لك كل التقدير والاحترام وارجو من الله قبل ان اموت التقى بك والله علي كل شى قدير .........طرحك للحقائق جعلتنى اتعلق بكل ما تكتبين وانا رجل مسلم ابحث عن الحقيقة دائما وارى فيك يد العون منك وانا اقدر افيدك ارجو ان تساعدينى لانى لدى كثير من الاسئلة على رسالة عيسى المسيح عليه صلةات الله هدا معرفي على الفيس Salah Senussi اما بخصوص قدسية الثوراة وبقية الكتب ان الله لا يرسل رسالات الى عباده ويتركها في مهب الريح للتزوير ثم يحاسبنا عليها يوم البعث مستحيل وغير منطقى لدالك الكتب الاصلية موجودة ولكن مخفيةوالله اعلمنا بدالك في القران

 
علّق عمار كريم ، على في رحاب العمارة التاريخية دراسة هندسيه في العقود والاقبية والقباب الاسلامية - للكاتب قاسم المعمار : السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ... شكرا جزيلا للمعلومات القيمة المطروحة حول هذا الموضوع الهام جدا .... يرجى ابلاغنا عن مكان بيع هذا الكتاب داخل العراق ... واذا كانت لديكم نسخة PDF يرجى ارسالها لحاجتنا الماسة لهذه الدراسة مع فائق التقدير والامتنان.

 
علّق سلام جالول شمخي جباره ، على فرص عمل في العتبة العباسية المقدسة.. إليكم الشروط وآلية التقديم : الاسم. سلام جالول. شمخي جباره. خريج. ابتدائيه. السكن. محافظه البصرة المواليد. ١٩٨٨. لدي اجازه سوق عمومي. رقم الهاتف. 07705725153

 
علّق الشيخ العلياوي ، على البُعد السياسي (الحركي) لنهضة الإمام الحسين (عليه السلام) - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم بورکتم سماحة الشيخ علي هذا الايجاز، ونأمل ان تشیروا الی البعدین العقائدي والفقهی في خروج سيد الشهداء عليه السلام ولا تترکون القارئ في حيرة يبحث عنهما

 
علّق حسن الزنكي الاسدي كربلاء المقدسة ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : يوجد الشيخ قاسم الزنكي في كربلاء ويرحب بجميع الزناكيه من السعديه وكركوك الموصل

 
علّق احمد زنكي كركوك مصلى مقابل الحمام ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : عشيره زنكي في كركوك بدون شيخ

 
علّق ممتاز زنكي كركوكي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نحن عشيره زنكي في كركوك مصلى القديمه تعرف المنطقه اغلبها زنكي اسديون الأصل من محافظه ديالى سابقا سعديه وجلولاء ومندلي رحلو من مرض الطاعون سكنوا كركوك

 
علّق كريم زنكي السعديه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الف هلا ومرحبا بكل عشيره الزنكي ومشايخها الشيخ الاب عصام الزنكي في السعديه

 
علّق محمد السعداوي الاسدي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : سلام عليكم ديالى السعديه ترحب بكل عشيره الزنكي في العراق والشيخ عصام ابو مصطفى الزنكي متواجد في ديالى وبغداد ومرتبط حاليا مع شيخ عبد الامير الاسدي ابو هديل يسكن منطقه الشعب في بغداد

 
علّق خالد السعداوي الاسدي ، على ديوان ال كمونة ارث تاريخي يؤول الى الزوال - للكاتب محمد معاش : أجمل ماكتب عن ال كمونه وشخصياتها

 
علّق ذنون يونس زنكي الاسدي موصل ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الى الأخ الشيخ ليث زنكنه الاسدي نحن عشيرة الزنكي ليس عشيرة الزنكنه مع جل احتراماتي لكم نحن دم واحد كلنا بني أسد وشيوخ ال زنكي متواجدين في ديالى الشيخ عصام ابو مصطفى والشيخ العام في كربلاء الشيخ حمود الزنكي وان شاء الله الفتره القادمه سوف نتواصل مع عمامنا في السعديه مع الشيخ عصام وجزاك الله خير الجزاء

 
علّق مصطفى الهادي ، على لا قيمة للانسان عند الحكومات العلمانية - للكاتب سامي جواد كاظم : انسانيتهم تكمن في مصالحهم ، واخلاقهم تنعكس في تحالفاتهم ، واما دينهم فهو ورقة خضراء تهيمن على العالم فتسلب قوت الضعفاء من افواههم. ولو طُرح يوما سؤال . من الذي منع العالم كله من اتهام امريكا بارتكاب جرائم حرب في فيتنام ، واليابان ، ويوغسلافيا والعراق وافغانستان حيث قُتل الملايين ، وتشوه او تعوّق او فُقد الملايين أيضا. ناهيك عن التدمير الهائل في البنى التحتية لتلك الدول ، من الذي منع ان تُصنف الاعمال العسكرية لأمريكا وحلفائها في انحاء العالم على انها جرائم حرب؟ لا بل من الذي جعل من هذه الدول المجرمة على انها دول ديمقراطية لا بل رائدة الديمقراطية والمشرفة والمهيمنة والرقيبة على ديمقراطيات العالم. والله لولا يقين الإنسان بوجود محكمة العدل الإلهي سوف تقتصّ يوما تتقلب فيه الأبصار من هؤلاء ، لمات الإنسان كمدا وحزنا وألما وهو يرى هؤلاء الوحوش يتنعمون في الدنيا ويُبعثرون خيراتها ، وغيرهم مسحوق مقتول مسلوب. والأغرب من ذلك ان اعلامهم المسموم جعل ضحاياهم يُمجدون بقاتليهم ويطرون على ناهبيهم. انها ازمة الوعي التي نعاني منها. قال تعالى : (لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد متاع قليل ثم مأواهم جهنم وبئس المهاد). انها تعزية للمظلوم ووعيد للظالم. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . تيسير عبد الجبار الالوسي
صفحة الكاتب :
  د . تيسير عبد الجبار الالوسي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net