صفحة الكاتب : السيد ضياء الخباز

الزهراء (ع) وحجاب النبوة
السيد ضياء الخباز

بسم الله الرحمن الرحيم

“اللهم صلِّ على فاطمة وأبيها، وبعلها وبنيها، والسر المستودع فيها، بعدد ما أحاط به علمك”

مقدمات البحث:

للاقتراب من معنى الفقرة الواردة في زيارة الصديقة الزهراء (عليها السلام) – التي رواها السيد ابن طاووس (قده) في الإقبال – وهي: (وأرخيتَ دونها حجاب النبوة)، نحتاج للتقديم خمس مقدمات:

1/ المقدمة الأولى: إنَّ الفقرة واردة في مقام مدح الصديقة الطاهرة (عليها السلام)، وبيان عظيم شأنها، وما تتصف به من الجلال والجمال، وهذه القرينة المقامية تقتضي – كما هو ظاهر – حمل الفقرة على المدح والتعظيم.

وهذه المقدمة تمنع من قبول بعض التفسيرات التي تقلّل من شأن سيدة النساء (عليها السلام)، نظير أن يقال: إنَّ المقصود بالفقرة الشريفة هو أنَّ الله تعالى قد أرخى حجاباً بينها وبين الأنبياء (عليهم السلام)، فلا تبلغ مبلغهم ولا تنال درجتهم، وإنما نرفض هذا التفسير لأنه خلاف ما يقتضيه مقام المدح والثناء.

2/ المقدمة الثانية: إنَّ مقام النبوة دون مقامات الصديقة الطاهرة الزهراء (عليها السلام)، وتدل على ذلك الكثير من الأحاديث الشريفة، ويكفي منها الحديث القطعي: (فاطمة بضعة مني)، كما قد تمَّ إيضاحه في محله.

وعلى ضوء هذه المقدمة يلزم توجيه الفقرة المذكورة بما ينسجم مع هذا المقام، ولا يصح توجيهها بما يستلزم إنزالها (عليها السلام) عن هذه الدرجة التي أنزلها الله تعالى فيها.

3/ المقدمة الثالثة: إنَّ الفقرة قد اشتملت على أربع مفردات تحتاج للتنبّه لمعانيها، وهي:

المفردة الأولى: (وأرخيت)، وهي تحتمل في المقام معنيين:
المعنى الأول: الإسدال، كما في (أرخى الستار) بمعنى أسدله.
المعنى الثاني: الإرخاء في قبال الشّد، كما في (أرخى الحبل) بمعنى ترك شده.
المفردة الثاني: (حجاب)، وهي بمعنى (الستر).
المفردة الثالثة: (النبوة)، وهي تحتمل احتمالين:
الاحتمال الأول: النبوة العامة، وهي الثابتة لجميع الأنبياء (عليهم السلام).
الاحتمال الثاني: النبوة الخاتمة، وهي المختصة بالنبي الأعظم (صلى الله عليه وآله).
المفردة الرابعة: (دونها)، وهي ظرف مكان منصوب، ويتحدد معناه بحسَب ما يُضاف إليه، فقد يكون بمعنى تحت، كقولك: دون قَدمِك بِساط، وقد يكون بمعنى فوق، نحو: السماءُ دونك، وقد يكون بمعنى خَلْف، نحو: جَلس دونه، وقد يكون بمعنى أمام، نحو: مشى دونه، وقد يكون بمعنى أدنى وأقل، كما في الحديث: (من التواضع أن ترضى بالمجلس دون المجلس)، وقد يكون بمعنى غير، كما في قوله تعالى (وما لكم من دون الله من ولي ولا نصير)، وقد يكون بمعنى قبل، كما يحتمل في قولهم: دونه خرط القتاد، وقد يكون بمعنى البينونة بين شيئين، كما في (حالوا دون هدفه) أي: حالوا بينه وبين هدفه.
4/ المقدمة الرابعة: إنَّ الجملة التركيبية (حجاب النبوة) تحتمل احتمالين:

الاحتمال الأول: إنها من قبيل إضافة الشيء إلى نفسه، فحجاب النبوة هو نفس النبوة، باعتبارها حجاباً يحجب سائر الناس عن البلوغ إلى درجة الأنبياء (عليهم السلام).

الاحتمال الثاني: أنها من قبيل إضافة الشيء إلى غيره، فالنبوة شيء وحجابها شيء آخر، وفائدة هذه الإضافة في مثل المقام هي التخصيص؛ إذ أنَّ الحجاب عام، وقد أُضيف للنبوة لأجل إفادة أنَّ الحجاب المرخى ليس هو مطلق الحجاب، وإنما هو خصوص حجاب النبوة.

5/ المقدمة الخامسة: إنَّ وجود الحجاب – بمعنى الستر – يقتضي وجود محجوب ومجوب عنه، أو فقل: وجود مستور ومستور عنه.

عرض المعاني المحتملة:

وإذا أحطنا بهذه المقدمات نقول: إنَّ الفقرة الشريفة تحتمل احتمالات ستة:

1/ الاحتمال الأول: أن تكون مفردةُ (أرخيت) بمعناها الأول – وهو الإسدال – ومفردةُ (دونها) بمعنى أدنى وأقل منها، ومفردةُ (النبوة) بمعنى النبوة العامة، والإضافةُ في الجملة التركيبية من قبيل إضافة الشيء إلى غيره، فيكون معنى الفقرة المذكورة: أنَّ ستر النبوة الذي حجب الله تعالى به مقام النبوة عن أن يصل إليه غير أنبيائه (عليهم السلام) قد أسدله دون سيدة النساء (عليها السلام) وأدنى منها، ولازم هذا المعنى أنَّ حجاب النبوة حجاب لغيرها عليها السلام، ولكنّه ليس حجاباً لها؛ لأنه أدنى وأقل منها.

ولا يكاد يختلف المعنى كثيراً فيما لو كانت الإضافة هنا من قبيل إضافة الشيء إلى نفسه، فتأمل.

2/ الاحتمال الثاني: نفس المعنى السابق، مع فارق أنَّ مفردة (دونها) بمعنى فوقها وعليها، ومفردةُ (النبوة) بمعنى النبوة العامة، والإضافةُ في الجملة التركيبية من قبيل إضافة الشيء إلى غيره، فيكون معنى الفقرة المذكورة: أنَّ ستر النبوة العامة الذي حجب الله تعالى به مقام النبوة عن أن يصل إليه غير أنبيائه (عليهم السلام)، قد أسدله على سيدة النساء (عليها السلام) وأرخاه عليها، ومؤدى هذا الاحتمال أنَّ نفس الستر الذي يحول بين جميع الناس وبلوغ مقام الأنبياء (عليهما السلام) قد أسدله الله تعالى على الصديقة الطاهرة (عليها السلام)، فهو يحول بين الناس وبينها (عليها السلام).

وهذا يستلزم أن تكون لها من المقامات والكمالات ما للأنبياء (عليهم السلام) بمقتضى نبوتهم؛ إذ لو لم تكن لها هذه المقامات المائزة بينها وبين الناس لم يكن هنالك أي معنى لتجليلها بحجاب النبوة.

3/ الاحتمال الثالث: نفس المعنى السابق، مع فارق أنَّ مفردة (النبوة) بمعنى النبوة الخاتمة، فيكون معنى الفقرة المذكورة أنَّ ستر النبوة الخاتمة الذي حجب الله تعالى به مقام النبوة الخاتمة عن أن يصل إليه غير النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله) قد أسدله على سيدة النساء (عليها السلام) وأرخاه عليها، ومؤدى هذا أنَّ نفس الستر الذي يحول بين جميع الأنبياء وبلوغ مقام النبي (صلى الله عليه وآله) قد أسدله الله تعالى على الصديقة الطاهرة (عليها السلام)، فهو حجاب بين الأنبياء وبينها (عليها السلام).

وهذا يستلزم أن تكون لها من المقامات والكمالات ما لأبيها (صلى الله عليه وآله) بمقتضى خاتميته؛ إذ لو لم تكن لها هذه المقامات المائزة بينها وبين الأنبياء (عليهم السلام) لم يكن أي معنى لتجليلها بحجاب النبوة الخاتمة.

4/ الاحتمال الرابع: أن تكون مفردةُ (أرخيت) بمعناها الثاني، ومفردةُ (دونها) بمعنى (أمامها)، ومفردةُ (النبوة) بمعنى النبوة العامة، والإضافةُ في الجملة التركيبية من قبيل إضافة الشيء إلى غيره، فيكون معنى الفقرة المذكورة: أنَّ ستر النبوة الذي حجب الله تعالى به مقام النبوة عن أن يصل إليه غير رسله وأنبيائه (عليهم السلام)، قد أرخاه أمام الصديقة الطاهرة الزهراء (عليها السلام)، فلم يبقَ بينها وبين النبوة حجاب.

ولو قيل: إنَّ لازم بلوغ الزهراء (عليها السلام) إلى مقام النبوة – كما هو مفاد هذا الاحتمال – هو ثبوت مقام النبوة لها، وهو مما قام الدليل على عدمه.

قلنا: لا ملازمة بين بلوغ المقام وثبوته؛ فإنَّ البلوغ يعبّر عن رتبة الاقتضاء بينما الثبوت يعبّر عن رتبة الفعلية، ومن المعلوم عدم التلازم بين الرتبتين، نظراً لتوسط تحقق الشروط وعدم الموانع بينهما.

5/ الاحتمال الخامس: نفس المعنى السابق، مع الالتزام بأنَّ الإضافة في الفقرة من قبيل (إضافة الشيء إلى نفسه)؛ وسيكون معنى الفقرة حينئذ: أنَّ النبوة التي تحجب الناس عن البلوغ إلى مقام الأنبياء (عليهم السلام)، قد أرخاها الله تعالى دون سيدة النساء (عليها السلام)، فلا حجاب يحجبها عن البلوغ إلى مقامات الأنبياء وكمالاتهم.

6/ الاحتمال السادس: نفس المعنى السابق أيضاً، مع فارق أنَّ مفردة (النبوة) هنا بمعنى النبوة الخاتمة، فيكون معنى الفقرة المذكورة بناءً على أنَّ الإضافة في الجملة التركيبية من قبيل إضافة الشيء إلى غيره هو: أنّ الستر الذي يحول دون الوصول إلى مقام النبوة الخاتمة قد أرخاه الله تعالى أمام السيدة الزهراء (عليها السلام)، فبلغت المقام الذي لم يبلغه ملك مقرب ولا نبي مرسل.

ترجيح الاحتمال الأظهر:

وبعد عرض هذه الاحتمالات الستة يحسن بنا بيان الاحتمال الأرجح، فنقول: إنَّ مفردة الإرخاء بقرينة تعلقها بالحجاب ظاهرة في المعنى الأول، وهو الإسدال، كما أنَّ مفردة (دونها) – بقرينة أنَّ المرخى هو الحجاب، والحجاب يقتضي وجود محجوب ومحجوب عنه – ظاهرة في البينونة بين شيئين، نظير ما جاء في خطبة الزهراء (عليه السلام): (فنيطت دونها ملاءة)، أي: أنيطت بينها وبين القوم ملاءة، وكذا يُقال في المقام؛ فإنَّ إرخاء حجاب النبوة دونها يعني أنَّ حجاب النبوة قد تمَّ إسداله بينها (عليها السلام) وبين غيرها، وإنما الكلام في تحديد المحجوب والمحجوب عنه.

ولا شك أنَّ الصديقة الزهراء (عليها السلام) ليست هي المحجوبة، والمحجوب عنها هم الأنبياء (عليهم السلام)؛ فإنَّ القرينة التي ذكرناها ضمن المقدمتين الأوليين تمنع من هذا الاحتمال.

وإنما هي المحجوبة عن غيرها، وغيرها هم المحجوبون عنها، ويتمُّ تحديد هؤلاء المحجوبين من خلال تحديد حجاب النبوة، فإن كان يراد به حجاب النبوة العامة، كان المحجوبين عنها هم سائر الناس، وإن كان يراد به حجاب النبوة الخاتمة كان المحجوبين عنها سائر الرسل والأنبياء (عليهم السلام) باستثناء أبيها (صلى الله عليه وآله)، ويظهر أن هذا الاحتمال هو الأوجه، بمقتضى القرائن الداخلية والخارجية التي تحف به.

والمقصود من القرينة الخارجية: ما دل على بضعيتها للنبي صلى الله عليه وآله، وأنها روحه التي بين جنبيها، وأنها أم أبيها، وغير ذلك مما يدل على أن حقيقتها عين الحقيقة المحمدية، وهذا يقتضي أن يكون الحجاب الحاجب لأبيها (صلى الله عليه وآله) حاجباً لها، وليس هو إلا حجاب النبوة الخاتمة.

وأما القرينة الداخلية المستفادة من نفس نص الزيارة، فهي عبارة عن قرينتين:

القرينة الأولى: ورود الفقرة – محل الكلام – في سياق فقرات تربط بين الزهراء وأبيها (عليهما السلام) حيث تقول: (وصَلِّ عَلَى الْبَتُولِ الطَّاهِرَةِ الصِّدِّيقَةِ الْمَعْصُومَةِ… فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِكَ، وبَضْعَةِ لَحْمِهِ وَصَمِيمِ قَلْبِهِ وَفِلْذَةِ كَبِدِهِ، وَالنُّخْبَةِ مِنْكَ لَهُ، وَالتُّحْفَةِ خَصَصْتَ بِهَا وَصِيَّهُ، وَحَبِيبَةِ الْمُصْطَفَى، وَقَرِينَةِ الْمُرْتَضَى، وَسَيِّدَةِ النِّسَاءِ، وَمُبَشَّرَةِ الْأَوْلِيَاءِ، حَلِيفَةِ الْوَرَعِ وَالزُّهْدِ، وَتُفَّاحَةِ الْفِرْدَوْسِ وَالْخُلْدِ، الَّتِي شَرَّفْتَ مَوْلِدَهَا بِنَسَاءِ الْجَنَّةِ، وَسَلَلْتَ مِنْهَا أَنْوَارَ الْأَئِمَّةِ، وَأَرْخَيْتَ دُونَهَا حِجَابَ النُّبُوَّةِ)، فإنّ هذا السياق المتسلسل يقرب أنّ الألف واللام في (النبوة) ظاهرة في العهدية، وأنّ المعهود هي نبوة من تقدم الحديث عنه قريباً، وربطت الزيارة بين المزورة عليها السلام وبينه صلى الله عليه وآله.

القرينة الثانية: المقابلة بين النبوة والإمامة، حيث قالت الزيارة: (وسللت منها أنوار الأئمة، وأرخيت دونها حجاب النبوة) فإنّ النبوة التي تقابل الإمامة ليست هي النبوة العامة، وإنما هي النبوة الخاتمة، كما لا يخفى.

فيتحصل من جميع ما ذكرناه: أن المقصود من الفقرة الشريفة هو أنّ الله تعالى شأنه قد أسدل بين الصديقة الطاهرة عليها السلام وبين جميع الخلق – بما فيهم الأنبياء عليهم السلام – حجاب النبوة الخاتمة، فجميعهم محجوبون عن الرقي إليها، وليس هذا الحجاب سوى ما يختص بالنبوة الخاتمة من الشؤون والخصائص والكمالات والمقامات.

ويعضّد ذلك: ما ورد في بعض النصوص الشريفة من أنها عليها السلام إنما سميّت فاطمة لأنّ الخلق قد فطموا عن معرفتها.

هذا ما خطر في الذهن الفاتر والنظر القاصر، وكل رجائي أن تغفر لي مولاتي روحي فداها قصوري وتقصيري في سبيل معرفتها، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

  

السيد ضياء الخباز
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/03/12



كتابة تعليق لموضوع : الزهراء (ع) وحجاب النبوة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق فيصل ناجي عبد الامير ، على هكذا قتلوا الشهيد الصدر - للكاتب جعفر الحسيني : نعم مدير السجن المشار اليه وهو المجرم ( ثامر عبد الحسن عبد الصاحب العامري ) وهو من اهالي الناصرية " الرفاعي " كان مديرا للامن في السجن المشار اليه ، متزوج من زوجتان ، كان يسكن مدينة الضباط " زيونة مع اخيه الضابط البحري كامل .. وبعد اعدام الشهيد محمد باقر تم اهداء له قطعة ارض في منطقة العامرية مساحتها 600 م في حي الفرات واكمل بناء البيت على نفقة الدولة انذاك ثم انتقل الى نفس المنطقة ( حي الاطباء ) ب دار اكبر واوسع لانه اصبح مديرا للامن امن الطائرات فكوفيء لهذا التعيين وبما ان اغلبية تلك المنطقة انذاك هم ممن يدينون للواء للطاغية صدام واكثرهم ضباط مخابرات وامن الخ . وعند انتفاضة 1991 شعبان اصبح مدير امن الكوت وكاد ان يقتل بعد ان هرب متخفيا بعباءة نساء ، ولما علم الطاغية صدام احاله الى التقاعد وبدأ ينشر ويكتب عن العشار والانساب واصبحت لديه مجموعة تسمى مجموعة العشار العراقية ، اضافة الى انه كان يقدم برامج تلفزيونية كل يوم جمعة تسمى " اصوات لاتنسى " ويقدم منها مجموعة من الغناء الريفي والحفلات الغنائية ، ثم تزوج على زوجته الاولى دون علمها رغم انها كانت معلمة وبنت عمه وسكن مع زوجته الثانية ( ام عمر ) في دار اخرى في منطقة الدورة وبقي فيها حتى هذه اللحظة ويتردد الى مكتبات المتنبي كل يوم جمعة ........ هذه نبذه مختصرة عن المجرم ثامر العامري ضابط الامن الذي كان واحدا ممن جلبوا الشهيد وحقق معه

 
علّق فاطمة رزاق ، على تأثير القضية المهدوية على النفس  - للكاتب الشيخ احمد الساعدي : احسنتم شيخنا الفاضل بارك الله فيكم على هذا الموضوع المهم موفقين لنصرة مولانا صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه الشريف من خلال كتاباتكم وحثكم على تقرب الناس من مولانا صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه الشريف

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على القيمة الجوهريّة ( العطاء)  - للكاتب زينة محمد الجانودي : Akran Ahmed صحيح ماتفضلت به أحيانا نعطي من لا يقدرنا ولا يستحق ولكن هؤلاء يجب ان لا نجعلهم يأثرون بنا سلبيا تجاه قيمة العطاء فلنا الأجر عند الله وهؤلاء الرد عليهم يكون بتجاهلهم والابتعاد عنهم ولا نحقد ولا نسيء من أجل أنفسنا تحياتي لكم

 
علّق محسن ، على شَرَفُ الإسلام.. الشِّيعَة !! - للكاتب شعيب العاملي : سلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ملاحظات: لا يوجد فيها تعريف للشيعة. لا يوجد فيها توضيح للسلوك المطلوب تجاه مفردات او مؤسسات المجتمعات. لا يوجد فيها تقييم للمجتمعات الحالية في بلاد المسلمين وخارجها من حيث قربها او بعدها من جوهر التشيع.

 
علّق Akram Ahmed ، على القيمة الجوهريّة ( العطاء)  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الحمد لله رب العالمين على نعمته التي لا تعد و لا تحصى و صلى اللّه على اشرف الخلق و خاتم النبيين و المرسلين الذي أرسله الله رحمة للعالمين و الذي يقول عن نفسه أدبني ربي فأحسن تأديبي ابي القاسم محمد و على آله الكرام الطيبين الطاهرين، اللهم صل وسلم على سيدنا محمد وعلى آله. شكرا جزيلا للأخت الفاضلة على هذا البحث المصغر أو المقال أو المنشور القيم و الذي يلفت انتباهنا نحن كبشر أو مجتمع مسلم على فائدة العطاء لإستمرار ديمومة حياة الناس بسعادة و إكتفاء و عز فالعطاء كما أشارت الأخت الكريمة على أنه معنى جميل من معاني السمو بالنفس، فهو له تأثير على الفرد و على المجتمع لكن لا اتفق مع الاخت الباحثة في نقطة و هي أن المانح لا يستفيد من فضيلة منح الآخرين في كل الحالات و مع كل الناس و هنا لا بد من تنبيه الناس و بالأخص المانح أن قسما من الناس إن عاملتهم بإحترام احتقروك و إن إحتقرتهم احترموك، فكذلك يوجد من الناس من هو لئيم و لا يجازي الإحسان بالإحسان. اللئيم لا يستحي و اللئيم إذا قدر أفحش و إذا وعد أخلف و اللئيم إذا أعطى حقد و إذا أعطي جحد و اللئيم يجفو إذا استعطف و يلين إذا عنف و اللئيم لا يرجى خيره و لا يسلم من شره و لا يؤمن من غوائله و اللؤم مضاد لسائر الفضائل و جامع لجميع الرذائل و السوآت و الدنايا و سنة اللئام الجحود و ظفر اللئام تجبر و طغيان و ظل اللئام نكد و بيء و عادة اللئام الجحود و كلما ارتفعت رتبة اللئيم نقص الناس عنده و الكريم ضد ذلك و منع الكريم احسن من إعطاء اللئيم و لا ينتصف الكريم من اللئيم. يقول الشاعر: إذا أكرمت الكريم ملكته و إذا أكرمت اللئيم تمردا. عليك بحرمان اللئيم لعله إذا ضاق طعم المنع يسخو و يكرم. القرآن الكريم له ظاهر و باطن، فكما نحن كبشر مكلفون من قبل الله المتعال أن نحكم على الظواهر فلا ضير أن نعرف كذلك خفايا الإنسان و هذا ما نسميه التحقق من الأمور و هنالك من الناس من يعجز عن التعبير عن الحال و يعجز عن نقل الصورة كما هي فكل له مقامه الفكري و المعرفي و إلى آخره و العشرة تكشف لك القريب و الغريب و الأيام مقياس للناس، المواقف تبين لك الأصيل و المخلص و الكذاب، الأيام كفيلة فهي تفضح اللئيم و تعزز الكريم. هنالك من الناس عندما يحتاجك يقترب كثيراً، تنتهي حاجته يبتعد كثيراً، فهذا هو طبع اللئيم. التواضع و الطيبة و الكرم لا ينفع مع كل الناس فكل يعمل بأصله و الناس شتى و ردود فعل الناس متباينة و الناس عادة تتأثر بتصرفات الآخرين فعلينا أن نتعامل مع الناس و المواقف بتعقل و تفكر و تدبر. مثلما يستغل الإنسان عافيته قبل سقمه و شبابه قبل هرمه، عليه أن يستغل ماله في ما ينفق و في من يكرم فلا عيب أن يطلب الإنسان أو العبد ثوابا من الله على قول أو عمل طيب، فكذلك لا عيب أن ينشد الإنسان الرد بالمثل من جراء قول أو عمل طيب قام به مع الناس فجزاء الإحسان إلا الإحسان لأن احوال الدنيا متقلبة و غير ثابتة بالإنسان و الحال يتغير من حال الى حال فعلى الإنسان أن يحسن التدبير بالتفكر و التعقل و الإنفتاح و الحكمة و أن نعرف الناس من هم أصولهم ثابتة و نذهب إليهم إن احتجنا إلى شيء. يقول يقول امير المؤمنين علي بن ابي طالب صلوات الله وسلامه عليه في وصيته على السبط الأكبر الامام الحسن المجتبى عليه السلام يا بني إذا نزل بك كلب الزمان و قحط الدهر فعليك بذوي الأصول الثابتة، و الفروع النابتة من أهل الرحمة و الإيثار و الشفقة، فإنهم أقضى للحاجات، و أمضى لدفع الملمات. و إياك و طلب الفضل، و اكتساب الطياسيج و القراريط. فالدنيا متغيرة أو متقلبة من حال الى حال، فليحرص الإنسان و يؤمن على نفسه بالحكمة لكي لا يصل إلى مرحلة يكتشف فيها أنه غير فاهم الحياة بأدنى الأمور و لكي لا يصل إلى مرحلة لا يلوم فيها إلا نفسه و أن يؤمن قوته و عيشه و هذا من التعقل لكي لا تكون نتيجة أو عواقب تصرفاتنا بنتائج سلبية فلربما في أعناقنا أسر و أهالي و ليس علينا تحمل مسؤوليات انفسنا فحسب فالمال الذي بحوزتك الآن، لربما لا يكون بحوزتك غدا. العقل افضل النعم من الله سبحانه علينا، فعلينا أن نحسن التصرف حسب وسعنا و أن نتزود علما و التحقق دائما من الأمور فلا نفسر من تلقاء أنفسنا أو على هوانا فعلينا أن نفهم المقاصد و أن لا تغتر بعلمنا و أن لا نتعصب لرأينا فهذه من جواهر الإنسانية و بهذه المعاني نسمو في حياتنا مبتعدين عن الإفراط و التفريط و وضع المرء ا و الشيء مكانه الصحيح الذي يستحقه و علينا العمل على حسن صيتنا و أن تكون لنا بصمة في الحياة، دور نقوم به حالنا حال الناس. قال الإمام علي عليه السلام: احذر اللئيم إذا أكرمته و الرذيل إذا قدمته و السفيل إذا رفعته.

 
علّق عماد العراقي ، على السجود على التراب . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بوركت الحروف وصاحبتها وادام الله يراعك الفذ ووفقك لنيل المراد والوصول الى مراتب الشرف التي تليق بالمخلصين السائرين بكل جد وتحدي نحو مصافي الشرف والفضيله. حماك الله سيدة ايزابيل من شر الاشرار وكيد الفجار واطال الله في عمرك وحقق مرادك .

 
علّق نور البصري ، على هل حقًا الإمامة ليست أصلًا من أصول الدين..؟ - للكاتب عبد الرحمن الفراتي : فعلا هذه الايام بدت تطفو على الساحة بعض الافكار والتي منها ان ابامامة ليست من اصول الدين ولا يوجد امام غائب ولا شيء اسمه عصمة ومعصومين ووو الخ من الافكار المنحرفة التي جاء بها هؤلاء نتمنى على الكاتب المفضال ان يتناول هذه البدع والظلالات من خلال الرسائل القادمة شكرا للكاتب ولادارة كتابات

 
علّق احمد محمد ، على أسر وعوائل وبيوتات الكاظمية جزء اول - للكاتب احمد خضير كاظم : احسنت استاذ معلومة جدي المرحوم الشيخ حمود محمد الكناني خادم الامامين يطلقون عليه اسم المؤمن وفي وقتها كان ساكن في الصنايع الي هوة حاليا ركن الصنايع مجمع للادوات الاحتياطية للسيارة تابع لبيت كوزة كنانة بالتوفيق ان شاء الله تحياتي

 
علّق ميثم الموسوي ، على القول العاطر في الرد على الشيخ المهاجر : مما يؤسف له حقا ان نجد البعض يكتب كلاما او يتحدث عن امر وهو غير متثبت من حقبقته فعلى المرء ان اراد نقدا موضوعيا ان يقرا اولا ماكتبه ذلك الشخص خصوصا اذا كان عالما فقيها كالسيد الخوئي رضوان الله تعالى عليه وان يمعن النظر بما اراد من مقاله ويفهم مراده وان يساله ان كان على قيد الحياة وان يسال عما ارد من العلماء الاخرين الذين حضروا دروسه وعرفوا مراده ان كان في ذمة الله سبحانه اما ان ياتي ويتحدث عن شخص ويتهمه ويحور كلامه كما فعل الشيخ المهاجر مع كلام السيد الخوئي فهذا الامر ناتج اما انه تعمد ذلك او انه سمع من الاخرين او انه لم يفهم مراد السيد الخوئي وهو في هذا امر لايصح وفيه اثم عظيم وتسقيط لتلك الشخصية العظيمة امام الناس علما بان حديث المهاجر ادى الى شتم وسب السيد الخوئي من بعض الجهلة او المنافقين الذين يتصيدون في الماء العكر او اصحاب الاجندات الخبيثة والرؤى المنحرفة فنستجير بالله من هولاء ونسال الله حسن العاقبة

 
علّق روان احمد ، على فريق اطباء بلا أجور التابع لمستشفى الكفيل يقدم خدماته المجانية لمنطقة نائية في كربلاء : السلام عليكم اني من محافظة بابل واعرف شخص حالتهم المادة كلش متدنيه وعنده بصدرة مثل الكتلة وبدت تكبر او تبين وشديدة الالم حتى تمنع النووم والولد طالب سادس وخطية حالتهم شلون تگدرون تساعدونه بعلاجها او فحصها علماً هو راح لطبيب بس غير مختص بالصدرية وانطا فقط مهدأت بس مدا يگدر يشتريهن بس الحالة المادية ياريت تساعدونه ..

 
علّق حسين العراقي ، على شخصية تسير مع الزمن ! من هو إيليا الذي يتمنى الأنبياء ان يحلوا سير حذائه ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : كنت شابا يافعة تاثرت بالمناهج المدرسيةايام البعث...كنت اعترض ٦فى كثير من افكا. والدي عن الامام علي عليه السلام. كان ابي شيعيا بكتاشيا . من جملة اعتراضي على افكاره.. ان سيد الخلق وهو في طريقه لمقابلةرب السماوات والارض.وجد عليا عليه السلام اهدى له خاتمه. عندما تتلبد السماء بالغيوم ثم تتحرك وكان احدا يسوقها...فان عليا هو سائق الغيوم وامور اخرى كثيرة كنت اعدها من المغالات.. واليوم بعد انت منحنا الله افاق البحث والتقصي.. امنت بكل اورده المرحوم والدي.بشان سيد الاوصياء.

 
علّق كمال لعرابي ، على روافد وجدانية في قراءة انطباعية (مرايا الرؤى بين ثنايا همّ مٌمتشق) - للكاتب احمد ختاوي : بارك الله فيك وفي عطاك استاذنا الأديب أحمد ختاوي.. ومزيدا من التألق والرقي لحرفك الرائع، المنصف لكل الاجناس الأدبية.

 
علّق ابو سجاد الاسدي بغداد ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نرحب بكل عشيره الزنكي في ديالى ونتشرف بكم في مضايف الشيخ محمد لطيف الخيون والشيخ العام ليث ابو مؤمل في مدينه الصدر

 
علّق سديم ، على تحليل ونصيحة ( خسارة الفتح في الانتخابات)  - للكاتب اكسير الحكمة : قائمة الفتح صعد ب 2018 بأسم الحشد ومحاربة داعش وكانوا دائما يتهمون خميس الخنجر بأنه داعشي ويدعم الارهاب وبس وصلوا للبرلمان تحالفوا وياه .. وهذا يثبت انهم ناس لأجل السلطة والمناصب ممكن يتنازلون عن مبادئهم وثوابتهم او انهم من البداية كانوا يخدعونا، وهذا الي خلاني ما انتخبهم اضافة لدعوة المرجعية بعدم انتخاب المجرب.

 
علّق لطيف عبد سالم ، على حكايات النصوص الشعرية في كتاب ( من جنى الذائقة ) للكاتب لطيف عبد سالم - للكاتب جمعة عبد الله : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شكري وامتناني إلى الناقد المبدع الأديب الأستاذ جمعة عبد الله على هذه القراءة الجميلة الواعية، وإلى الزملاء الأفاضل إدارة موقع كتابات في الميزان الأغر المسدد بعونه تعالى.. تحياتي واحترامي لطيف عبد سالم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد لعيبي
صفحة الكاتب :
  احمد لعيبي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net