صفحة الكاتب : كاظم الحسيني الذبحاوي

ألا ترون إلى الحق لا يُعمل به ،وإلى الباطل لا يُتناهى عنه !!!
كاظم الحسيني الذبحاوي

البيان الحسيني الخالد الذي ضمّ هذه الجملة الخطابية التي وجهها الإمام الحسين إلى الأمّة ،فالمخاطب هم المسلمون إيقاظاً لهم من غفلتهم التي استثمرها معاوية ونصَّب ابنه يزيد حاكماً متلسطاً عليهم .
والعجيب أنّ الحسين حينما أفضى إلى الأمة بهذا البيان الخطير ، كان المسلمون حينها في موسم الحج يؤدون مناسكهم وصلاتهم وزكاتهم ،وباقي طقوسهم وفي هذا رسالة واضحة أنَّ قيام الناس على أداء الطقوس العبادية من دون أن تأخذ أثرها المطلوب على دقائق أنماط السلوك اليومي للحاكم وللمحكوم على نحو سواء ،فإنّ الإسلام سيـُفرغ من محتواه الإلهي فيتخذه المتسلطون شعاراً تختفي وراءه مخططاتهم ،ولكنهم يمارسون أعمالاً تتنافى مع أبسط أحكام الله ،من قتل وتشريد وسلب للممتلكات وتحريف لكتاب الله ،وإماتة للسنن ،ثم إشاعة الفساد والفواحش وانتهاك الحرمات في الوقت الذي يرفعون الشعارات الإسلامية الفارغة من أي محتوى ؛وإلاّ أي إسلام هذا الذي يبيح ارتكاب الجيش الحكومي الأموي في كربلاء لفضائع سطرها المؤرخون الحكوميون ،فضلاً عمّا ورثناه من أخبار صحيحة من مصادرها المعتمدة. من ذلك ما جرى لسبايا الطف من امتهان وتعذيب وتنكيل ،بعدما أشاع السفيانيون أن هؤلاء خوارج خرجوا على (أمير المؤمنين يزيد) ،وقد أظفره الله تعالى بهم ،فابتدعوا عيداً أسموه بعيد الظفر تحتفل به حالياً بعض التجمعات الواقعة تحت تأثير الفكر الأموي. كذلك ما قام به جيش الأمويون عند استباحتهم للمدينة ثلاثة أيام ،ثم ما قاموا به من إحراق الكعبة المشرفة بالمنجنيقات في معركتهم مع عبد الله بن الزبير . والأخطر من هذا هو أن الحكـّام المتسلطين على الأمّة يجعلون ما يقومون به هو الإسلام الذي أنزله الله على رسوله الكريم (ص) ،فيصدقهم الناس الذين يحسنون الظن بهم على أنهم خلفاء الحق تعالى ،فكلما يصدر عنهم من قول أو فعل؛ إنما هو قول الله وفعله .
وبالطبع فإن خروج الحسين عليه السلام لابد أن يكون عملاً يستهدف إسقاط نظام يزيد عسكرياً ،وإحلال نظام العدل الإلهي مكانه لا باعتبار أن كرسي الحكم هدفاً يسعى إليه الحسين ؛وإنما لا يمكن الاعتماد على الموعظة الكلامية وحدها لتقويم العوج وإزالة أسباب الفساد .قال تعالى في الآية 25 من سوة الحديد:( ولقد أسلنا رُسلنا بالبيّنات وأنزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناسُ بالقسط وأنزلنا الحديد فيه بأسٌ شديد ومنافع للناس وليعلمَ اللهُ من ينصه بالغيب إنّ الله قويٌّ عزيزٌ) فعلـّة إرسال الرسل بالبينات وإنزال الكتاب والميزان هي إقامة القسط في الأرض ،وهو لا يتم إلاّ من خلال إقامة النظام السياسي المعبّر عنه في هذه الآية بـ ( الحديد) ،فماذا يمكن أن نتصور أن يقوم به الإمام الحسين لو قدر له الإنتصار العسكري على الجيش الإموي؟،هل سيمكث في المسجد مكتفياً بالقاء الخطب والمواعظ على الناس ؟؟
والملاحظ أن خطاب الإمام الحسين هذا يمتدُّ تأريخياً ليشمل جميع الأزمنة اللاحقة لحقبة الطف ،فقد أسقط هذا الخطاب النبوي /الحسيني جميع الكيانات التي تتسلط على المسلمين بالحديد والنار ، ثم تتقمص بقميص الإسلام وإمرة المؤمنين زوراً وبهتاناً وبأغطية إسلامية يضفيها عليهم علماء القصور المضلـّين الذين يصدرون الفتاوى التي تلزم المسلمين بإطاعة الحكـّام الفراعنة على أنهم ولاة الأمر الذين تحرم مناجزتهم والخروج عليهم .
ولهذا نجد أنّ الحكام الفراعنة ترتعد فرائصهم من النهضة الحسينية المباركة ،فتراهم يناجزون الحسينيين الحرب الإعلامية بوصفهم لهم أنهم مشركون ،أو مبتدعون ،أو عُبّادٌ للقبور ،أو مغالون ، أو أتباعٌ للآخرين من غير المسلمين ،فضلاً عن زجهم في أتون السجون بدعوى التآمر على خليفة المسلمين وولي الأمر ،في الوقت الذي يشيعون في أجهزتهم الإعلامية أنهم يقتفون أثر الحسين في ثورته على الظلم وبعبارات مبهمة تقبل التلاعب بها وتسويقها على الملايين  .
كذلك لا يحق لمدَّع ٍ أن يدَّعي انتماءه إلى الحسين في وقت يمارس الظلم والاستعباد للناس بالخفاء، على أنه من المسلمين اتكاءً على ممارسته لبعض الطقوس الدينية الفارغة من أي محتوى إنساني وأخلاقي ،ويجعل ما يقوم به هدفاً بحد ذاته ،فالحسين عليه السلام أسقط بخطابه هذا جميع أنواع الأغطية الإسلامية من دون أن يسعى القائمون عليها بإرساء دعائم الحق ،وتقويض أسس الباطل ؛وإلاّ فإن الإسلام يستحيل إلى مجموعة من الطقوس الباهتة التي تنفر منها الأجيال ،فتدعوا إلى الإنعتاق من الإسلام والفرار إلى اعتناق أفكار يصنعها لهم أعداؤهم وهم لا يعلمون  .
فمن هذا الخطاب نفهم أن نهضة الحسين هدفها إزالة أسباب تعطيل الحق من قبل الأمويين بحيث صارت الأمور أنه لا يـُعمل به وذلك باستبداله بمبادئ باطلة تتخذ الإسلام شعاراً لتحقيق المصالح الشخصية من دون أن تنبسط حاكميته في الأرض .

  

كاظم الحسيني الذبحاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/01/15



كتابة تعليق لموضوع : ألا ترون إلى الحق لا يُعمل به ،وإلى الباطل لا يُتناهى عنه !!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : عزيز الخزرجي ، في 2012/01/15 .

سلمت يداك أيها الكاتب القدير .. فآلحسين(ع) بيّن بموقفه الاسلام الحقيقي .. حين خالف الناس بخروجه من مكة, حيث أراد أن يبين لهم بأن الطقوس العبادية لا اثر و لا معنى لها حين يتحكم بأمورهم و ثرواتهم ألظالمون .. و هذا أمر هام و أساسي يجب على كل مسلم فهمه و وعيه, بارك الله فيك و حفظك ذخراً للاسلام و المسلمين




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق فؤاد عباس ، على تمرُ ذكراك الخامسة... والسيد السيستاني يغبطك ويهنئك بالشهادة ؟ : السلام عليكم.. قد يعلم أو لايعلم كاتب المقال أن الشهيد السعيد الشيخ علي المالكي لم يتم إعتباره شهيداً إلى الآن كما وأن قيادة فرقة العباس ع القتالية تنصلت عن مسؤوليتها في متابعة إستحقاقات هذا الشهيد وعائلته .

 
علّق عباس الصافي ، على اصدقاء القدس وأشقائهم - للكاتب احمد ناهي البديري : شعوركم العالي اساس تفوق قلمكم استاذ

 
علّق الحیاة الفکریة فی الحلة خلال القرن التاسع الهجری یوسف الشمری ، على صدر عن دار التراث : الحياة الفكرية في الحلة خلال القرن 9هـ - للكاتب مؤسسة دار التراث : سلام علیکم نبارک لکم عید سعید الفطر کتاب الحیاة الفکری فی اللاحة خلال القرن التاسع الهجری یوسف الشمری كنت بحاجة إليه ، لكن لا يمكنني الوصول إليه هل يمكن أن تعطيني ملف PDF

 
علّق أحمد البيضاني ، على الخلاف حول موضع قبر الامام علي عليه السلام نظرة في المصادر والأدلة - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الحبيب إن الادلة التي التي استندت إليها لا تخلوا من الاشكال ، وهذا ما ذكره جل علمائنا بيد أنك أعتمدت على كتاب كامل الزيارات لابن قولية القمي ، فلو راجعت قليلاً أراء العلماء في هذا الامر ستتبين لك جلية هذا الامر ، ثم من أين لك بالتواتر ، فهل يعقل ان تنسب ذلك إلى بعض الروايات الواردة في كتاب كامل الزيارات وتصفها بالتواتر ؟ ومن عجيب القول لم تبين حسب كلامك نوع التواتر الذي جئت به ، فالتواتر له شروط وهذه الشروط لا تنطبق على بعض رواياتك عزيزي شيخ ليث. فأستعراضك للادلة وتقسيم الروايات إلى روايات واردة عن أهل بيت العصمة (ع) ، واخرى جاءت من طريق المخالفين أستحلفك بالله فهل محمد بن سائب الكلبي من اهل السنة والجماعة ، فقد كان من اصحاب الامام الصادق فأين عقلك من نسبة هذا الكلام لابن السائب الكلبي وهو أول من ألف من الامامية في أحاديث الاحكام أتق الله . فأغلب ما ذكرته أوهن من بيت العنكبوت ، ثم لماذ لم تشير إلى الشخص الذي قال بمخالفة قبر الامير (ع) في وقتنا الحالي ، اتمنى أن تراجع نفسك قبل أن تصبح أضحوكة أمام الناس .

 
علّق سرى أحمد ، على لماذا القدسُ أقرب لنا الآن أكثر من أيِّ وقتٍ مضى؟! - للكاتب فاطمة نذير علي : تحليل راقي جداً ، عاشت الايادي 🤍 كل هذه الاحداث هي اشارة على قرب النصر بإذن الله ، "إنهم يرونه بعيداً ونراه قريباً"

 
علّق طارق داود سلمان ، على مديرية شهداء الرصافة تزود منتسبي وزارة الداخلية من ذوي الشهداء بكتب النقل - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الاخوة الاعزاء فى دائرة شهداء الرصافة المحترمين تحية وتقدير واحترام انى ابن الشهيد العميد الركن المتقاعد داود سلمان عباس من شهداء انقلاب 8 شباط الاسود1963 بلرقم الاستشهادى 865/3 بمديرية شهداء الرصافة اكملت معاملتى من مؤسسة الشهداء العراقية بلرقم031453011601 بتاريخ 15/4/2012 وتم تسكين المعاملة فى هيئة التقاعد الوطنية لتغير قانون مؤسسة الشهداء ليشمل شهداء انقلاب 8 شباط الاسود1963 وتم ذلك من مجلس النواب وصادق رئيس الجمهورية بلمرسوم 2 فى 2 شباط2016 ولكونى مهاجر فى كندا – تورنتو خارج العراق لم اتمكن من اجراء المعاملة التقاعدية استطعت لاحقا بتكملتها بواسطة وكيلة حنان حسين محمد ورقم معاملتى التقاعدية 1102911045 بتاريخ 16/9/2020 ومن ضمن امتيازات قانون مؤسسة الشهداء منح قطعة ارض اوشقة او تعويض مادى 82 مليون دينار عراقى علما انى احد الورثة وان امكن ان تعلمونا ماذا وكيف استطيع ان احصل على حقوقى بلارض او الشقة او التعويض المادى وفقكم اللة لخدمة الشهداء وعوائلهم ولكم اجران بلدنيا والاخرة مع كل التقدير والاحترام المهندس الاستشارى طارق داود سلمان البريد الالكترونى [email protected] 44 Peacham Crest -Toronto-ON M3M1S3 Tarik D.Salman المهندس الاستشارى طارق داود سلمان الاستاذ الفاضل يرجى منك ايضا مراسلة وزارة الداخلية والدوائر المعنية بالامر اضافة الى هذا التعليق  ادارة الموقع 

 
علّق Saya ، على هذا هو علي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اللهم صل على محمد وال محمد أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا.... انا اقرأ هذه المقالة في أيام عظيمة هي ليال القدر وذكرى استشهاد أمير المؤمنين علي عليه السلام وجسمي يقشعر لهذه المعلومات كلما قرأت أكثر عنه أشعر أني لا أعرف عن هذا المخلوق شيئا كل ما اقرأ عنه يفاجأني أكثر سبحان الله والحمد لله الذي رزقنا ولايته ومحبته بمحبته ننجو من النار نفس رسول الله صلى الله عليه وآله لا عجب أن في دين الإسلام محبته واجبة وفرض وهي إيمان وبغضه نفاق وكفر

 
علّق Saya ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا بالمناسبة اختي الكريمة نحن مأمورون بأن نصلي على محمد وال محمد فقد جاء عن النبي صلى الله عليه وآله لا تصلوا علي الصلاة البتراء قالوا وكيف نصلي عليك قال قولوا اللهم صل على محمد وال محمد اما بالنسبة للتلاعب فأنا شخصياً من المؤمنين بأن حتى قرأننا الكريم قد تعرض لبعض التلاعب ولكن كما وردنا عن ائمتنا يجب أن نلتزم بقرأننا هذا حتى يظهر المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف

 
علّق Saya ، على رؤيا دانيال حول المهدي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا.... نحن الشيعة عندنا في بعض تفاسير القرآن الكريم ان كلمة "الإنسان" يقصد بها علي عليه السلام وليس دائما حسب الآية الكريمة وهنالك سورة الإنسان ونزلت هذه السورة على أهل البيت عليهم السلام في قصة طويلة... ومعروف عندنا أن المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف يرجع نسبه إلى ولد فاطمة وعلي عليهما السلام

 
علّق A H AL-HUSSAINI ، على هادي الكربلائي شيخ الخطباء .. - للكاتب حسين فرحان : لم أنسه إذ قام في محرابه ... وسواه في طيف الكرى يتمتع .. قصيدة الشيخ قاسم محيي الدين رحمة الله عليه .

 
علّق muhammed ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جهد تؤجرين عليه ربي يوفقك

 
علّق ابومطر ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : والله لو هيجو شايفك ومتحاور وياك، كان لادخل الاسلام ولاتقرب للاسلام الحمدلله انك مطمور ولكن العتب على الانترنت اللي خلة اشكالكم تشخبطون. ملاحظة: لاادافع عن مذهب معين فكل المذاهب وضعت من قبل بشر. احكم عقلي فيما اسمع

 
علّق يوسف البطاط ، على السيدة ام البدور السواطع لمحة من مقاماتها - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة اللّٰه وبركاته أحسنتم جناب الشيخ الفاضل محمد السمناوي بما كتبته أناملكم المباركة لدي استفسار حول المحور الحادي عشر (مقام النفس المُطمئنَّة) وتحديداً في موضوع الإختبار والقصة التي ذكرتموها ،، أين نجد مصدرها ؟؟

 
علّق رعد أبو ياسر ، على عروس المشانق الشهيدة "ميسون غازي الاسدي"  عقد زواج في حفلة إعدام ..!! : لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم حقيقة هذه القصة أبكتني والمفروض مثل هكذا قصص وحقائق وبطولات يجب أن تخلد وتجسد على شكل أفلام ومسلسلات تحكي الواقع المرير والظلم وأجرام البعث والطاغية الهدام لعنة الله عليه حتى يتعرف هذا الجيل والأجيال القادمة على جرائم البعث والصداميين وكي لا ننسى أمثال هؤلاء الأبطال والمجاهدين.

 
علّق منير حجازي ، على الكتاب والتراب ... يؤكدان نظرية دارون   - للكاتب راسم المرواني : في العالم الغربي الذي نشأت فيه ومنه نظرية التطور . بدأت هذه النظرية تتهاوى وبدأوا يسحبونها من التدريس في المدارس لا بل في كل يوم يزداد عدد الذين يُعارضونها . انت تتكلم عن زمن دارون وادواته ، ونحن اليوم في زمن تختلف فيه الادوات عن ذلك الزمن . ومن المعروف غربيا أنه كلما تقدم الزمن وفر للعلماء وسائل بحث جديدة تتهاوى على ضوئها نظريات كانت قائمة. نحن فقط من نُلبسها ثوب جديد ونبحث فيها. دارون بحث في الجانب المادي من نظريته ولكنه قال حائرا : (اني لا أعلم كيف جُهز هذا الإنسان بالعقل والمنطق). أن المتغيرات في هذا الكون لا تزال جارية فلا توجد ثوابت ولا نظريات ثابتة ما دامت تخرج من فكر الإنسان القاصر المليء بالاخطاء. ولهذا اسسوا مختلف العلوم من أجل ملاحقة اخطاء الفكر ، التي سببت للناس المآسي على مرّ التاريخ ، فوضعوا مثلا : (علم الميزان ، معيار العلوم ، علم النظر ، علم الاستدلال ، قانون الفكر ، مفتاح العلوم ) وكُلها تندرج تحت علم المنطق. ان تشارلز دارون ادرك حجم خطر نظريته ولذلك نراه يقول : (ان نظرية التطور قد قتلت الله وأخشى أن تكون نتائجها في مستقبل الجنس البشري أمرا ليس في الحسيان). .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حمزه الجناحي
صفحة الكاتب :
  حمزه الجناحي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net