افتتاح مهرجان ربيع الشهادة العالمي الخامس عشر ( موسع )

افتتح عصر هذا اليوم في كربلاء مهرجان ربيع الشهادة العالمي الخامس عشر بحلته الجديدة بمشاركة دول من  "امريكا, روسيا, فرنسا, بريطانيا, كندا، هولندا، المانيا، البانيا, ليبريا, الهند, سويسرا، السعودية, البحرين, الكويت, لبنان, تونس, الجزائر, جمهورية مالي, الكاميرون, ساحل العاج، غينيا بيساو, غينيا كوناكري, غانا, بوركينافاسو, مدغشقر, ايران, تايلند, سيرلانكا, بنغلادش, باكستان, كرواتيا, مقدونيا, كوسوفو, هنغاريا, اذربيجان, الكونغو, المغرب" ،  وبمشاركة "شخصيات رسمية ودينية وثقافية من مختلف الاديان والقوميات والطوائف من العراق ودول عربية واجنبية " 

استهل حفل الافتتاح باي من الذكر الحكيم للقاريء حسنين الحلو ثم كلمة العتبات المقدسة القاها السيد احمد الصافي جاء فيها " ان الخطاب اليوم لابد ان يرتكز على مرتكزات علمية دقيقة مجنبا نفسه من التشنج والاثارة التي تجلب المزيد من التمزق والتمزيق والتشتت والتشتيت"، مبينا ان "كل شخص يعتز بانتمائه الديني والقومي والطائفي الا ان من غير الممكن ان تتحول تلك القناعات الى مسرح للمهاترات او رفض الافكار الاخرى من خلال السلاح". 

واضاف ان الخطاب المتزن والمعتدل هو الحل الامثل لقلب اي فكرة وردم اي ثغرة من ثغرات الشيطان، مشيرا الى ان الامة مرت بالقريب العاجل بعاصفة هوجاء وموجة للشر والجهل تحت مسميات متنوعة ابرزها داعش التي ارادت ان تقلب موازين العقل عن طريق الجهل وخبطت خبطة عشوائية كادت ان لا تبقي ولا تذر لولا الاسباب الغيبية والحسية التي يسرها الله ونطقت بها المرجعية الدينية العليا في النجف الاشرف من خلال تصديها لهذا الكابوس الخطير".

واوضح ان "من يتأمل في بعض الايات القرانية الكريمة يجد ان هنالك منهجا واضحا يمكن الارتكاز عليه في الظروف الحساسة".

ولفت السيد الصافي الى ان هذا المرتكز يتمثل بالمنهج الابراهيمي الذي تبناه نبي الله ابراهيم عليه السلام، مشيرا الى ان النبي ابراهيم عليه السلام كان يحمل مشعل التوحيد والنصرة الالهية فلم يهن ولم يكسل ولم يفتر بل كان امة كما نطق بذلك القران الكريم، وان اغلب الديانات ان لم تكن جميعها تتفق على انه عاني ما عانى حتى انه ترك مسقط رأسه وكان يحمل معولا لهدم الشرك والظلم وفي قلبه ويمينه راية الايمان فجاء الى مكة المكرمة.

وبين ان المنهج الرائد للنبي ابراهيم يتمثل في موقفه مع من كان معه ومع من كان ضده، مبينا ان القران الكريم يوضح لنا ان ابراهيم عليه السلام حينما قال ربي اجعل هذا البلد امنا قال كذلك فمن تبعني فانه مني.

واستوقف السيد الصافي عند موقف النبي ابراهيم عليه السلام مع من وقف ضده في انه لم يقل ربي انتقم منه فقال من عصاني فانك غفور رحيم، لافتا الى ان هذا المبدأ ورثه عنه الامام علي عليه السلام في قوله (الناس صنفان اما اخ لك في الدين او نظير لك في الخلق) وانه يمثل الاسلوب الراقي في التعامل.

ودعا السيد الصافي في ختام حديثه الجميع للعمل بهذا المبدأ والاسلوب كل من موقعه ليعلو صوت الاعتدال ويهبط صوت التشنج بحسب وصفه.
ثم جاءت كلمة الوفود المشاركة للمتابعة اضغط على الرابط  

ثم جاءت كلمة البروفيسور كريكور كوساتش وهو كاتبٌ وباحث في تاريخ المنطقة العربيّة والشرق أوسطيّة، قسم الشرق المعاصر في الجامعة الحكوميّة الروسيّة للعلوم الإنسانيّة في موسكو، أنّه خلال تشرّفه بزيارة مرقد الإمام الحسين وأخيه أبي الفضل العبّاس(عليهما السلام) ورؤيته الزائرين القاصدين هذين الحرمين الطاهرين، اكتشف في عيون الناس نوراً لا يمكن اعتباره إلّا نور الكرامة الإنسانيّة، فتذكّرتُ مباشرةً قوله تعالى: (وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ) -بحسب تعبيره-.

جاء ذلك خلال الكلمة التي ألقاها في حفل افتتاح النسخة الخامسة عشرة من مهرجان ربيع الشهادة الثقافيّ العالميّ، الذي أُقيم عصر اليوم الثلاثاء (3شعبان 1440هـ) الموافق لـ(9نيسان 2019م) في صحن الإمام الحسين(عليه السلام) تحت شعار: (الإمامُ الحسينُ -عليه السلام- منارٌ للأُمَم وإصلاحٌ للقِيَم).

وأضاف كريكور:"هذه ليست زيارتي الأولى للعراق ولكنّها الأولى الى كربلاء المقدّسة، بمجرّد وصولي الى كربلاء ذهبتُ الى زيارة عتباتها المقدّسة، حيث حرمُ الإمام الحسين وأخيه أبي الفضل العبّاس(عليهما السلام) المليئة بآلاف الناس، وقد رأيتُهم يجدون السعادة والرحمة والاطمئنان في هذه الأماكن المقدّسة".

مبيّناً: "هذه الكرامة التي أُنزلت على هؤلاء الناس هي التي جعلتهم مناضلين في سبيل الحريّة والأخوّة والعدالة والمساواة، والتي تُعتبر فلكاً مشتركاً لجميع الديانات السماويّة، ممّا يزيد فيّ أملاً أنّ الكرامة المقرونة بالرغبة في الحرّية ستحقّق ما قاله أحد شعراء تونس الكبار الذي قال: إذا الشعبُ يوماً أراد الحياة * فلا بُدّ أن يستجيبَ القدر".

مشيراً الى أنّه: "ممّا يزيدني أنّ هؤلاء الناس سيعالجون العراق الجريح وسيحوّلون العراق الجديد الى دولةٍ عظيمة، قادرةٍ على أن تتغلّب على كلّ المشاكل التي لا تزال تقف حجر عثرةٍ في طريقهم".
واختتم كريكور كلمته قائلاً: "أشكركم على دعوتكم لي، وعلى منحكم الفرصة لي للتحدّث من على هذا المنبر، كما أتمنّى لهذا المهرجان النجاح والاستمرار، وأشكر جميع الإخوة العاملين عليه".

بعدها استمع الحاضرون الى كلمة الشيخُ الدكتور احتشام الحسن مديرُ مؤسّسة المؤمّل الثقافيّة في مدينة لكناو الهنديّة: "إنّنا نفتخر بانتصار العراقيّين على عصابات داعش، الذي تحقّق بفضل الفتوى واستجابتهم لها".

جاء ذلك خلال الكلمة التي ألقاها في حفل افتتاح النسخة الخامسة عشرة من مهرجان ربيع الشهادة الثقافيّ العالميّ، الذي أُقيم عصر اليوم الثلاثاء (3شعبان 1440هـ) الموافق لـ(9نيسان 2019م) في صحن الإمام الحسين(عليه السلام) تحت شعار: (الإمامُ الحسينُ -عليه السلام- منارٌ للأُمَم وإصلاحٌ للقِيَم).

كذلك بيّن في كلمته: "الحمدُ لله الذي نوّر قلوبنا بالولاء للحسين وجدّه وأبيه وأمّه وبنيه(عليهم السلام)، وجعل هذه الموهبة لنيل قربته وتحصيل رحمته، فنتقدّم بأسمى آيات الاحترام والتقدير للقائمين على العتبتين المقدّستين الحسينيّة والعبّاسية، لإقامتهم هذا المهرجان بنسخته الخامسة عشرة، وكذلك للحاضرين فيه".

وأضاف: "مباركةٌ هذه الجهود الكبيرة المبذولة من قِبل اللّجنة المنظّمة لهذا المهرجان، من استقبالٍ وتنظيمٍ عالي المستوى، وكيف لا يكون كذلك وهم يعملون في تلك البقاع المقدّسة التي شرّفها الله بالإمام الحسين(عليه الصلاة والسلام) مصباح الهدى وسفينة النجاة، وأخيه العبّاس(عليه السلام)".

وبيّن احتشام: "نحن نفتخر بانتصاركم أيّها العراقيّون على الإرهابيّين، الذي تحقّق بفضل الفتوى التي أطلقها سماحةُ المرجع الدينيّ الأعلى سماحة السيّد السيستاني(دام ظلّه الوارف)، الذي أصبح رجل المحبّة والتسامح في العالم الآن، واستجابةٍ من قِبل الملبّين لها التي حمت الأرض والمقدّسات في ضوء إرشادات المراجع وعلى رأسهم المرجع الأعلى آية الله العظمى سماحة السيّد علي الحسينيّ السيستانيّ(دام ظلّه الوارف)، وهو إمامُ المحبّة والتسامح في العالم الآن".

وأوضح: "إنّ نشاط العتبتين المقدّستين بإقامتهما للمهرجانات والفعّاليات وبالأخصّ التي تُقام خارج العراق، هي محلّ افتخارٍ واعتزاز لكلّ أتباع أهل البيت(عليهم الصلاة والسلام) في العالم".


قناتنا على التلغرام : https://t.me/kitabat

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/04/09



كتابة تعليق لموضوع : افتتاح مهرجان ربيع الشهادة العالمي الخامس عشر ( موسع )
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابوعلي المرشدي ، على انطلاق مسابقة الكترونية بعنوان (قراءة في تراث السيد محمد سعيد الحكيم) : ممكن آلية المشاركة

 
علّق جاسم محمد عواد ، على انطلاق مسابقة الكترونية بعنوان (قراءة في تراث السيد محمد سعيد الحكيم) : بارك الله بجهودكم متى تبدأ المسابقة؟ وكيف يتسنى لنا الاطلاع على تفاصيلها؟

 
علّق اثير الخزاعي ، على عراقي - للكاتب د . علاء هادي الحطاب : رئيس وزراء العراق كردي انفصالي ليس من مصلحته أن تكون هناك حركة دبلوماسية قوية في العراق . بل همّه الوحيد هو تشجيع الدول على فتح ممثليات او قنصليات لها في كردستان ، مع السكوت عن بعض الدول التي لازالت لا تفتح لها سفارات او قنصليات في العراق. يضاف إلى ذلك ان وزير الخارجية ابتداء من زيباري وانتهاءا بهذا الجايجي قسموا سفارات العراق الى نصفين قسم لكردستان فيه كادر كردي ، وقسم للعراق لا سلطة له ولا هيبة. والانكى من ذلك ان يقوم رئيس ا لجمهورية العراقية عبد اللطيف رشيد الكردي الانفصالي بالتكلم باللغتين الكردية والانكليزية في مؤتمر زاخو الخير متجاهلا اللغة العربية ضاربا بكل الاعراف الدبلوماسية عرض الحائط. متى ما كان للعراق هيبة ولحكومته هيبة سوف تستقيم الأمور.

 
علّق مصطفى الهادي ، على قضية السرداب تشويه للقضية المهدوية - للكاتب الشيخ احمد سلمان : كل مدينة مسوّرة بسور تكون لها ممرات سرية تحتها تقود إلى خارج المدينة تُتسخدم للطوارئ خصوصا في حالات الحصار والخوف من سقوط المدينة . وفي كل بيت من بيوت هذه المدينة يوجد ممرات تحت الأرض يُطلق عليها السراديب. وقد جاء في قواميس اللغة ان (سرداب) هو ممر تحت الأرض. وعلى ما يبدو فإن من جملة الاحتياطات التي اتخذها الامام العسكري عليه السلام انه انشأ مثل هذا الممر تحت بيته تحسبا لما سوف يجري على ضوء عداء خلفاء بني العباس للآل البيت عليهم السلام ومراقبتهم ومحاصرتهم. ولعل ابرز دليل على ان الامام المهدي عليه السلام خرج من هذا الممر تحت الأرض هو اجماع من روى قضية السرداب انهم قالوا : ودخل السرداب ولم يخرج. اي لم يخرج من الدار . وهذا يعكس لنا طريق خروج الامام سلام الله عليه عندما حاصرته جلاوزة النظام العباسي.

 
علّق مصطفى الهادي ، على الحشد ينعى قائد فوج "مالك الأشتر" بتفجير في ديالى : في معركة الجمل ارسل الامام علي عليه السلام شابا يحمل القرآن إلى جيش عائشة يدعوهم إلى الاحتكام إلى القرآن . فقام جيش عائشة بقتل الشاب . فقا الامام علي عليه السلام (لقد استحللت دم هذا الجيش كله بدم هذا اللشاب). أما آن لنا ان نعرف ان دمائنا مستباحة وأرواحنا لا قيمة لها امام عدو يحمل احقاد تاريخية يأبى ان يتخلى عنها . الى متى نرفع شعار (عفى الله عمّا سلف) وهل نحن نمتلك صلاحية الهية في التنازل عن دماء الضحايا. انت امام شخص يحمل سلاحين . سلاح ليقتلك به ، وسلاح عقائدي يضغط على الزنا. فبادر إلى قتله واغزوه في عقر داره قبل ان يغزوك / قال الامام علي عليه السلام : (ما غُزي قوم في عقر دارهم إلا ذلوا). وقال خبراء الحروب : ان افضل وسيلة للدفاع هي الهجوم. كل من يحمل سلاحا ابح دمه ولا ترحمه . لقد حملت الأفعى انيابا سامة لو قلعتها الف مرة سوف تنبت من جديد.

 
علّق سعید العذاري ، على شحة المياه: كلام حق، لكن المعالجات مقلقة؟ - للكاتب د . عادل عبد المهدي : تحياتي وتقديري حفظك الله ورعاك احسنت الراي والافكار الواعية الواقعية جزاك الله خيرا

 
علّق سعید العذاري ، على النظام الرئاسي - للكاتب محمد توفيق علاوي : تحياتي وتقديري احسنت النشر والراي الحكيم بريمر رتب المعادلة السياسية فهل توافق امريكا على تغييرها ؟

 
علّق سعيد كاظم العذاري ، على بلا تدقيق - للكاتب د . علاء هادي الحطاب : تحياتي وتقديري احسنت الراي والبحث القيم اردت اختبار بعض القراء فكتبت صرح وزير المالية الروسي ((وخر خنشوف )) وهي عبارة عامية باللهجة العراقية وليست اسما لوزير المالية الروسي والتصريح هو ان ملكية المسؤول العراقي الفلاني كذا وكذا في روسيا ، فانهالت الشتائم والاضافات علما انه لايوجد مسؤول بهذا الاسم

 
علّق سعيد كاظم العذاري ، على السبيتي وحزب الدعوة قصة القطيعة بين حزب وقائدهِ - للكاتب ازهر السهر : احسنت جزاك الله خيرا ورحم الله الشهيد السبيتي بعد اخراجه من الحزب قال لمحبيه استمروا في العمل لان هذا القرار قرار دعاة وليس قرار الدعوة

 
علّق منير حجازي ، على السبيتي وحزب الدعوة قصة القطيعة بين حزب وقائدهِ - للكاتب ازهر السهر : احسنتم واجدتم ، والله إنه لأمر محزن يُدمي القلوب أن يتم تهميش وتجاهل وطمس ذكر الدعاة القدماء الذين وضعوا اللبنات الأساسية للدعوة وساهموا في ارساء قواعد الدعوة عبر تضحياتهم ومعاناتهم . وأخي احد هؤلاء الدعاة المظلومين الذي لم يحصل حتى على راتب تقاعدي مع مراجعاته الكثيرة . ففي الوقت الذي كانت المحافظة ترى أخي مع مجموعة من الدعاة في الستينات وهم يُعتقلون ويُساقون عبر سيارات الأمن ، كان اكثر المسؤولين اليوم (الدعاة) إما بعثيين او شيوعيين او اطفال أو لم يولدوا . لقد كان اخي شخصية لها ثقل سياسي وعلمي عمل في العراق وإيران وسوريا عانى الحرمان المادي وكثيرا ما كادت عزة نفسه أن تودي به للموت جوعا. إنه اليوم يعيش في اواخر عمره بعد ان بلغ الخامسة والسبعين عاما، يعيش من قلمه وترجمة الكتب وتحقيقها بإسم مستعار. بينما يتنعم من كان بعثيا او شيوعيا او لم يولد يتنعم في بحبوحة العيش من اموال السحت. (ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار). الكلام كثير يوجع القلب. والشكر الجزيل للكاتب ازهر السهر واسأل الله له التوفيق وان لا ينساه الله تعالى يوم يعرض تعالى عن المجرمين. ساضطر لكتابة اسم مستعار ، لأن اخي لا يقبل ان اذكر محنته.

 
علّق يعرب العربي ، على إسرائيل تثبّت مجسما لـ ((الهيكل)) قرب الأقصى.لقد ازف زمن مجيء القديم الايام ، ولم يتبقى سوى عقبة سوريا . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : خراب المدينة اعمار بيت المقدس واعمار بيت المقدس فتح رومية

 
علّق حسن النعيم ، على بالوثيقة.. أسماء القادة والضباط المتهمين بتهريب النفط المقبوض عليهم حتى الان : موقع الكتاب المتهم الاول كيف ترهم هذه

 
علّق منير بازي ، على لا تكذب من اجل التقريب - للكاتب سامي جواد كاظم : تحت شعار : يجب ان يقطع الشجرة غصنٌ منها ! ومفاد هذا الشعار أن تقوم الدول الاستعمارية والانظمة الاستبداية بتربية ودعم اجيال من كل عقيدة او مذهب او دين واعدادهم اعدادا جيدا لضرب عقيدتهم من الداخل والاستعانة بهم لهدم دينهم فرفعوا هذه الاسماء في عالم الدين والسياسة وجعلوها لامعة عبر المال والاعلام الذي يملكون ادواته ثم اكسبوهم شهرة ولمعانا لكي تتقبلهم الجماهير وتقبل كلامهم . فكان على راس هؤلاء قديما : فرح انطوان ، وشبلي شميل ، وأديب إسحاق ، وجرجي زيدان ، ومكاريوس وسركيس ، وجمال الدين الافغاني والدكتور صروف ، وسليم عنجوري ، ولطفي السيد ، وسعد زغلول ، وعبد العزيز فهمي ، وطه حسين ، وسلامة موسى وعلي الوردي ، والدكتور سروش وعلي شريعتي ، وعزمي ، وعلي عبد الرزاق ، وإسماعيل مظهر ، وساطع الحصري واضرابهم . وهذا ما يفعله اليوم امثال : السيد كمال الكاشاني الذي حذف لقبه وكتب الحيدري ، والشيخ طالب السنجري ، واحمد الكاتب ، والسيد أحمد القبانجي وبعض المتمرجعين امثال : الشيخ اليعقوبي ، واحمد الحسن ، ومحمود الصرخي والشيخ الاعسم وياسر الحبيب ، ومجتبى الشيرازي وصادق الشيرازي والشيخ حسين المؤيد والسيد حسن الكشميري والشيخ عبد الحليم الغزي واضرابهم واما السياسيون فحدّث ولا حرج فهنا تُسكب العبرات. وهؤلاء جميعا كالحشائش الضارة إن لم يتم ازالتها عم بلائها الناس . ولذلك اقتضى على ذوي العقول التصدي لهم وفضحهم ، وعلى الناس ان يكونوا على حذر من كل شخصية تظهر يكون كلامها عكس التيار . من كلامهم تعرفونهم.

 
علّق بو مهدي ، على قراءة في كتاب حوار جديد مع الفكر الالحادي - للكاتب محمد السمناوي : بارك الله سبحانه وتعالى في جهودكم و إلى مزيد من الأعمال و التأليفات الرائعة بحيث المجتمع في أمس الحاجة إليها بالتوفيق عزيزي

 
علّق صباح مجيد ، على تأملات في القران الكريم ح323 سورة يس الشريفة - للكاتب حيدر الحد راوي : الله الله .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ مصطفى مصري العاملي
صفحة الكاتب :
  الشيخ مصطفى مصري العاملي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net