صفحة الكاتب : عدي المختار

المكاشفة الحقيقية طوق النجاة لرياضتنا العراقية
عدي المختار
لا تتم اي عملية اصلاح مالم تبدأ بالمكاشفة الحقيقية لكل خلل ونقاط ضعف لان بالمراجعة الدقيقة يكون الطريق اكثر ثقة صوب تحقيق الافضل ,ولم تتلقى رياضتنا العراقية الخسارات تلو الخسارات خلال السنوات الماضية الا بسبب المجاملات الفارغة وشراء الذمم ومايدفع تحت الطاولات في سوق الكلمة للتطبيل والتزمير لفتات نجاحات تم - مطها وجرها وعرها - كي تكون كبيرة من فرط النفخ فيها لتتحول لبالونة كبيرة تقدم على انها نجاح لم يسبق له من مثيل ,بالمجاملات غض الطرف عن اشكاليات كبيرة اسست لرياضة عراقية مريضة, يحاول الخيرين في رياضتنا العراقية انتشالها وانقاذها من الهاوية والوحل الذي يريد المنتفعين وطلاب المناصب والكراسي ان يرموها فيه ,وانها لعمري مهمة صعبة تبعث على اليأس والاحباط لان الانبياء لم يتجرعوا مرارة الظلم وحتى القتل الا لان عدد المنافقين والمنتفعين ومن يسير بركابهم كانوا اكثرية واهل الحق اقلية الا ان فعل الباطل زال ونور الانباء ورسالاتهم وسيرهم بقيت كاي نور يشع في سماوات الدنيا الحالكة,هي تماما ذات المحنة لان اكثرية في رياضتنا اليوم حالمة بالمناصب والجاه تقابلها اقلية تريد الاصلاح والخير لسمعة الوطن وهي معادلة صعبة ان لم تكن مستحيلة ,لان من يسعى لمال ومنصب في رياضتنا اليوم لديه الاستعداد التام ليبيح المال وكل الوسائل متاحة امامه من اجل ان تعبد له الطرق لمايسعى اليه تصل احيانا لشراء طابور خامس بالكامل لا هم له سوى الشائعات لرسم صورة غير حقيقية لمن يقفون امام طموحاتهم المريضة وماكثرهم اليوم الرياضيين الحقيين الذين تستعمل ضدهم اشرس الممارسات لتشويه سمعتهم وطعن نزاهتهم ومايأتمنون عليه من مسؤولية ,كل ذلك يسير كالنار في هشيم رياضتنا لان صدق النوايا ماعادت تحمل من كلمة الصدق غير كلمة (دق) ودق اسفين الكذب والتشويه والمجاملات وعدم المكاشفة الحقيقية العلنية امام الناس هو سبب ماوصلت اليه رياضتنا اليوم من تخبط وعشوائية , وهذا مانريد ان يقف عنده الجميع في رياضتنا العراقية طويلا ويتعلموا درس بليغ ممن سبقهم الذين هلكوا واهلكو العراق لا لسبب الا لانهم لم ينفتحوا على الاخر ,لم يسموا الصوت الاخر,لم يتصارحوا ويتكاشف بعضهم مع بعض ولم يتصالحوا مع انفسهم والاخرون من اجل العراق الذي اخزتهم (شارته – حوبته) وجعلتهم لعنة في صدر التاريخ تتجدد في كل صباح , تهاونوا وغضوا الطرف عن الاخطاء ولم يسمعوا مقولة ضلت تتردد على مر التاريخ (دار السيد مامونه) فكان لهم العراق بالمرصاد امهلهم ولم يهملهم ,وكذلك سيكون مصير الاتين واللاحقين ان لم يتعلموا الدرس جيدا.
 
رياضتنا اليوم بامس الحاجة الى ستراتيجية وطنية حداثوية كفيلة بان تنهض بها من الحضيض وان لا نضل كمن يكذب حتى يصدق نفسه ونعتبر فتات الانجازات هي افضل من الانجازات قبل عام او عامين لان لكل زمان ظروفة ولا فضل لقيادة على الرياضة العراقية ,والفضل كل الفضل لهمة اللاعبين ومدى توسع قاعدة كل لعبة وجدية القائمون عليها ,علينا ان نتكاشف ونتصاريح كي لا يكون الطريق موحش لقلة سالكية .
 
لازلت ومنذ ان تولى رئاسة الاولمبية اؤمن بقيادة الكابتن رعد حمودي وبعض من معه في قيادة العمل الاولمبي وسأضل متمسك بموقفي هذا ولن احيد عنه ابدا ذلك لاني اعرف ادق تفاصيلهم وكيف يفكرون وماذا يسعون له واعرف تماما نزاهتهم وهي الاهم , ومدى سعيهم الجاد منذ ثلاث سنوات مرت بتغيير العمل الاولمبي من الارتجالية للتنظيم ,واعرف تماما ان ثمة جرائم ارتكبت من قبل الاتحادات التي شاركت بالدورة العربية التي صرف عليها مال لم يصرف مثله في تاريخ الرياضة العراقية سبعة مليارات ونصف المليار ودخلت معسكرات (ترف) كانت تحلم فيها وحتى بالخيال كان صعب لا بل مستحيل لديها , وماذا كانت النتيجة ؟,هل نكتفي بهذه النتائج ؟,هل نضل نردد كذبه نريد ان نصدقها حتى يصدقها الاخرون ان النتائج جيدة جدا وهي في الحقيقة نتائج لاباس بها ؟ ,هل سيمر الامر دون عقاب وحساب؟,هل سيطبق شعار الثواب والعقاب ام سيبقى مجرد شعار لاسكات بعض الاصوات الشريفة التي تنتقد في الاعلام الرياضي؟,هل سنشهد وضع خطط وبرامج وسترتيجية للرياضة العراقية ؟سترتيجية قال عنها الدكتور عادل فاضل امين عام اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية  قبل عام بان لا وجود لها وتحتاج لجهد كبير لوضعها وقامت الدنيا ولم تقعد حينها على اثر ذلك التصريح المهم وانتقده من انتقد والذي بينت الايام انه حقيقة ملموسة ولابد التوقف عندها طويلا.
 
نعم ..اننا بامس الحاجة لخطط وبرامج وسترتيجية طويلة الامد لرسم مستقبل جديد للاجيال اللاحقة لا ان نسير وفق نظريات المنتفعين المؤمنين ب(عيشني اليوم وموتني باجر - او شبعني اليوم وجوعني باجر) او الساعون وراء المناصب الذين يؤمنون بنظرية التخريب ( انا ومن بعدي الطوفان ومرحلتي ولا يهم مالذي يحدث من بعدني ).
 
 نحن باجة لبناء رياضة المؤسسات التي ان تغيرت القادة ورحلوا وجاء من جاء تبقى كمؤسسات قائمة بالقول والفعل ,وهذا لايتحقق الا بالمكاشفة والمصارحة والمصالحة والتاكيد على بناء القاعدة وتوسيعها قبل اختيار من يقودهم والسير على نهج واحد وقويم هو نهج الغيرة على سمعة العراق خارجيا ,نهمج فيه الاختلاف رحمة وليس نقمة ونهج فيه الاختلاف شخصيا لا مهنيا ,ونتمنى من اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية ان تستمع للطروحات وان تؤسس لورشات عمل تنطلق من المؤتمر تجوب كل المحافظات لسماع الاراء وتدوينها واحالت الجيد منها الى خطط عمل فيما بعد .

  

عدي المختار
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/01/23



كتابة تعليق لموضوع : المكاشفة الحقيقية طوق النجاة لرياضتنا العراقية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة اخ صالح السنوسي . إذا كانت الكتب المقدسة مخفية وبعيدة عن متناول ايدي الناس فما الفائدة منها؟ وانا معكم الله لا يترك رسالاته في مهب الريح بل يتعهدها عن طريق الأنبياء واوصيائهم من بعدهم اسباط او حواريين او ائمة يضاف إلى ذلك الكتاب الذي يتركه بينهم ، ولكن اذا كفر الناس بخلفاء الانبياء وحاربوهم وقتلوهم ثم اضاعوا الكتب او قاموا بتزويرها فهذا خيارهم الذي سوف عليه يُحاسبون. يضاف إلى ذلك لابد من وجود فرقة او فئة على الحق تكون بمثابة الحجة على بقية من انحرف. وهنا على الإنسان ان يبحث عن هذه الفرقة حتى لو كانت شخصا واحدا. فإذا بدأ الانسان بالبحث صادقا ساعده الرب على الوصول ومعرفة الحقيقة. ذكر لنا المسلمون نموذجا حيا فريدا في مسألة البحث عن الدين الحق ذلك هو سلمان الفارسي الذي اجمع المسلمون قاطبة على انه قضى عشرات السنين باحثا متنقلا عن دين سمع به الى ان وصل وآمن. والقرآن ذكر لنا قصة إبراهيم وبحثه عن الرب وعثوره عليه بين مئآت المعبودات التي كان قومه يعبدونها . لا ادري ما الذي تغير في الانسان فيتقاعس عن البحث .

 
علّق سيف الزنكي السعداوي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : اهلا وسهلا بالشيخ عصام الزنكي في محافظه ديالى السعديه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما اشوري ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب صالح السنوسي واهلا وسهلا بكم اخا عزيزا . بحثت في فيس بوك ووضعت اسمكم في الباحث ولكن ظهر لي كثيرون بهذا الاسم (Salah Senussi ) فلم اعرف ايهم أنت . والحل إما أن تكتب اسئلتكم هنا في حقل التعليقات وانا اجيب عليها ، او اعطيك رابط صفحتي على الفيس فتدخلها صديق وتكتب لي اشارة . او تعطيني علامة لمعرفة صفحتكم على الفيس نوع الصورة مثلا . تحياتي وهذا رابط صفحتي على الفيس https://www.facebook.com/profile.php?id=100081070830864

 
علّق صالح السنوسي ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اولا انى اكن لك كل التقدير والاحترام وارجو من الله قبل ان اموت التقى بك والله علي كل شى قدير .........طرحك للحقائق جعلتنى اتعلق بكل ما تكتبين وانا رجل مسلم ابحث عن الحقيقة دائما وارى فيك يد العون منك وانا اقدر افيدك ارجو ان تساعدينى لانى لدى كثير من الاسئلة على رسالة عيسى المسيح عليه صلةات الله هدا معرفي على الفيس Salah Senussi اما بخصوص قدسية الثوراة وبقية الكتب ان الله لا يرسل رسالات الى عباده ويتركها في مهب الريح للتزوير ثم يحاسبنا عليها يوم البعث مستحيل وغير منطقى لدالك الكتب الاصلية موجودة ولكن مخفيةوالله اعلمنا بدالك في القران

 
علّق عمار كريم ، على في رحاب العمارة التاريخية دراسة هندسيه في العقود والاقبية والقباب الاسلامية - للكاتب قاسم المعمار : السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ... شكرا جزيلا للمعلومات القيمة المطروحة حول هذا الموضوع الهام جدا .... يرجى ابلاغنا عن مكان بيع هذا الكتاب داخل العراق ... واذا كانت لديكم نسخة PDF يرجى ارسالها لحاجتنا الماسة لهذه الدراسة مع فائق التقدير والامتنان.

 
علّق سلام جالول شمخي جباره ، على فرص عمل في العتبة العباسية المقدسة.. إليكم الشروط وآلية التقديم : الاسم. سلام جالول. شمخي جباره. خريج. ابتدائيه. السكن. محافظه البصرة المواليد. ١٩٨٨. لدي اجازه سوق عمومي. رقم الهاتف. 07705725153

 
علّق الشيخ العلياوي ، على البُعد السياسي (الحركي) لنهضة الإمام الحسين (عليه السلام) - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم بورکتم سماحة الشيخ علي هذا الايجاز، ونأمل ان تشیروا الی البعدین العقائدي والفقهی في خروج سيد الشهداء عليه السلام ولا تترکون القارئ في حيرة يبحث عنهما

 
علّق حسن الزنكي الاسدي كربلاء المقدسة ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : يوجد الشيخ قاسم الزنكي في كربلاء ويرحب بجميع الزناكيه من السعديه وكركوك الموصل

 
علّق احمد زنكي كركوك مصلى مقابل الحمام ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : عشيره زنكي في كركوك بدون شيخ

 
علّق ممتاز زنكي كركوكي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نحن عشيره زنكي في كركوك مصلى القديمه تعرف المنطقه اغلبها زنكي اسديون الأصل من محافظه ديالى سابقا سعديه وجلولاء ومندلي رحلو من مرض الطاعون سكنوا كركوك

 
علّق كريم زنكي السعديه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الف هلا ومرحبا بكل عشيره الزنكي ومشايخها الشيخ الاب عصام الزنكي في السعديه

 
علّق محمد السعداوي الاسدي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : سلام عليكم ديالى السعديه ترحب بكل عشيره الزنكي في العراق والشيخ عصام ابو مصطفى الزنكي متواجد في ديالى وبغداد ومرتبط حاليا مع شيخ عبد الامير الاسدي ابو هديل يسكن منطقه الشعب في بغداد

 
علّق خالد السعداوي الاسدي ، على ديوان ال كمونة ارث تاريخي يؤول الى الزوال - للكاتب محمد معاش : أجمل ماكتب عن ال كمونه وشخصياتها

 
علّق ذنون يونس زنكي الاسدي موصل ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الى الأخ الشيخ ليث زنكنه الاسدي نحن عشيرة الزنكي ليس عشيرة الزنكنه مع جل احتراماتي لكم نحن دم واحد كلنا بني أسد وشيوخ ال زنكي متواجدين في ديالى الشيخ عصام ابو مصطفى والشيخ العام في كربلاء الشيخ حمود الزنكي وان شاء الله الفتره القادمه سوف نتواصل مع عمامنا في السعديه مع الشيخ عصام وجزاك الله خير الجزاء

 
علّق مصطفى الهادي ، على لا قيمة للانسان عند الحكومات العلمانية - للكاتب سامي جواد كاظم : انسانيتهم تكمن في مصالحهم ، واخلاقهم تنعكس في تحالفاتهم ، واما دينهم فهو ورقة خضراء تهيمن على العالم فتسلب قوت الضعفاء من افواههم. ولو طُرح يوما سؤال . من الذي منع العالم كله من اتهام امريكا بارتكاب جرائم حرب في فيتنام ، واليابان ، ويوغسلافيا والعراق وافغانستان حيث قُتل الملايين ، وتشوه او تعوّق او فُقد الملايين أيضا. ناهيك عن التدمير الهائل في البنى التحتية لتلك الدول ، من الذي منع ان تُصنف الاعمال العسكرية لأمريكا وحلفائها في انحاء العالم على انها جرائم حرب؟ لا بل من الذي جعل من هذه الدول المجرمة على انها دول ديمقراطية لا بل رائدة الديمقراطية والمشرفة والمهيمنة والرقيبة على ديمقراطيات العالم. والله لولا يقين الإنسان بوجود محكمة العدل الإلهي سوف تقتصّ يوما تتقلب فيه الأبصار من هؤلاء ، لمات الإنسان كمدا وحزنا وألما وهو يرى هؤلاء الوحوش يتنعمون في الدنيا ويُبعثرون خيراتها ، وغيرهم مسحوق مقتول مسلوب. والأغرب من ذلك ان اعلامهم المسموم جعل ضحاياهم يُمجدون بقاتليهم ويطرون على ناهبيهم. انها ازمة الوعي التي نعاني منها. قال تعالى : (لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد متاع قليل ثم مأواهم جهنم وبئس المهاد). انها تعزية للمظلوم ووعيد للظالم. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سليم أبو محفوظ
صفحة الكاتب :
  سليم أبو محفوظ


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net