صفحة الكاتب : نجاح بيعي

في الذكرى (الخامسة) لفتوى الدفاع المُقدسة.. هل كان داعش صناعة عراقية؟ حلقة رقم (4)
نجاح بيعي

 ـ نعم

المرجعية الدينية العليا رصدت الأزمة (أزمة إعتقال آمر وحماية وزير المالية الأسبق) وراقبت تداعياته الخطيرة على كافة الأصعد, وكان لها أكثر من موقف تجاهه.
ويجدر بي أن أتابع معكم رصدها ومراقبتها للأحداث والتطورات على الساحة العراقية (فضلا ً عن الإقليمية والدولية) ونمر على مجملها عبر تشخيصها لمواطن الخلل والخطر فيها, ضمن تسلسل زمني لذلك, كنت قد إبتداته من تاريخ 4/1/2013م (أي بعد 25 يوما ً من حادث الإعتقال) إلى عشية الإنهيار الأمني الذي حدث في محافظة الموصل وإعلان (داعش) عن سيطرته عليها في10/6/2014مم . وتتبعته من خلال خطب جمعة كربلاء الثانية (1) وهي كما يلي:
ـ في 4/1/ 2013م المرجعية العليا تُنبّه القيادات السياسية العراقية وتحذرهم, من أن الأزمة  التي عصفت بالبلد (وتقصد حادثة اعتقال آمر وبعض أفراد حماية وزير المالية الأسبق كما عرفنا) هي أزمة (سياسية بحتة). وانتقدت الإجراءات الحكومية الشكلية لمعالجة المشكلة. وحذّرت من لغة التصعيد الطائفية وتحريك الشارع وتأجيج مشاعر الجماهير, لأن الشعب في منأى من هذه التجاذبات وليس له ناقة بها ولا جمل.
ـ في11/1/2013م المرجعية العليا تُبيّن للشعب العراقي أسباب هذه (الأزمة) والأزمات الأخرى يرجع الى( تسييس الكتل السياسية والقادة للكثير من الأمور والملفات, التي يجب أن تأخذ حقها الدستوري والقانوني من الإستقلالية في اختصاصها وعدم تدخل السياسيين فيها). وأوصت بالعمل بعدة وصايا منها:
1- أن جميع الكتل السياسية والسلطات التنفيذية والتشريعية, مسؤولة مسؤولية شرعية ووطنية للخروج من هذه الأزمات .. فان المسؤولية في العراق مسؤولية تضامنية تقع على عاتق جميع الشركاء في العملية السياسية، ولا يصح أن يرمي كل طرف كرة المسؤولية في ملعب الطرف الاخر.
2- الإستماع الى المطالب المشروعة من جميع الأطراف والمكونات. ودراسة هذه المطالب وفق اسس منطقية ومبادئ الدستور والقوانين النافذة, وصولاً الى إرساء دعائم دولة (مدنية) قائمة على مؤسسات دستورية تُحتَرمُ فيها الحقوق والواجبات.
3- عدم اللجوء الى أي خطوة تؤدي الى تأزيم (الشارع) بل المطلوب خطوات تهدئ من الأوضاع وبالخصوص تهدئة الشارع والمواطن بصورة عامة.
4- عدم السماح بأي اصطدام بين الأجهزة الأمنية والمتظاهرين . وندعو هذه الأجهزة الى ضبط النفس وعدم الإنفعال والتعامل بهدوء وحكمة مع المتظاهرين.
ـ في 18/1/2013م المرجعية العليا تُشير وتلمح الى أن وراء ازدياد العمليات الإرهابية وتنوع مناطقها (هدف يُؤسِس الى شيء ما). وهذا (الشيء) ينطوي على (مؤامرة) بإمكانها أن تجرّ البلاد الى ما يُحمد عقباه.
وما أراها تشير إلا إلى مؤامرة تنظيم داعش.
ـ في 8/2/2013م المرجعية العليا تطلق شعار (السُنّة أنفُسِنا).
ـ في 22/2/2013 م المرجعية العليا تُطلق ولأول مرّة تسمية (العصابات التكفيرية) على الذين يقومون بالأعمال الإرهابية والتفجيرات في العراق.
ـ في 1/3/2013م المرجعية العليا توجّه السؤال التالي الى كل مَن بيده القرار في العراق: (الى أين تُريدون بالعراق أن يتجه؟)!. مُستعرضةً الصورة المشوّهة والمرعبة لما آل اليه (التعايش السلمي) في العراق.
ـ في22/3/2013م المرجعية العليا تُنذر جميع الكتل السياسية من أنّ الوضع سينفجر يوما ً ما بوجههم في حال استمر الصراع والتناحر السياسي الغير مُبرر بينهم. وأكدت بأنّ الشعب العراقي الذي عُرف بالصبر والتحمل سوف لا يبقى ساكتاً الى الأبد.
ـ في21/6/2013م المرجعية العليا تكشف عن (وجود:
1ـ ممن يعتاشون على خلق الأزمات
2ـ وبث الفرقة بين أبناء الوطن الواحد
3ـ ويستمرئون الدم العراقي النازف).
ـ في 28/6/2013م المرجعية العليا توجّه أقوى وأشدّ تحذير للشعب العراقي (مواطنين وحكومة) ولمجتمعات دول المنطقة والعالم, من محاولات البعض أن يطبع الصراع السياسي بطابع الصراع الطائفي وقالت : (هناك صراع سياسي في بعض مناطقنا جرّ الى صراع مسلح . وهذا الصراع السياسي صراع على السلطة والنفوذ . ولا يصح أبدا ً أن يُطبع بطابع الصراع الطائفي).
ـ في 30/8/2013م :المرجعية العليا تُعاود الكرة وتسأل السياسيين: (ماذا تريدون؟ هل تريدون حرباً طائفية وقومية لا قدر الله ؟!. وهل يوجد من يدفع لكم حتى تصرحوا هكذا؟. أنتم تربيتكم أليست من هذا البلد؟. من يدفع لكم مِن الداخل مِن الخارج؟. ماذا يريد هذا الدافع؟. لماذا يجعلكم أنتم حطبا ً لناره؟).
ـ في20/9/2013م المرجعية العليا تطلب من الجهات الرسمية وجميع العقلاء العمل بـ(التكليف الشرعي) و(القانوني) و(الأخلاقي) كلٌ حسب موقعه, لمنع (الإستهداف المُتبادل) الذي يُهدد وحدة النسيج الإجتماعي والوطني ويُهدد وحدة العراق.
ـ في 18/10/ 2013 م المرجعية العليا تطلب من الأمّة ومن جميع العراقيين (حكومة وشعبا ً) بأن يكونوا عيوناً لرصد التحركات المشبوهة للمجاميع الإرهابية والإجراميّة. ودعتهم الى التعاون مع الأجهزة الأمنية. لأن الإرهاب وخطره وصل الى حدّ ( لم يعُد يسلم منه أحد).
ـ في 20/12/ 2013 م المرجعية العليا تصف الإرهابيين ومن يدعمهم بأنهم (أجبنُ مِن شخصيات عاشوراء) وأنهم (أشدّ وأسوأ خساسة من أيّ مخلوق في الأرض) وأن أحدهم(حقير نتن لا عقل ولا دين ولا تربية هو ومَن يحتضنه أولئك شر خلق الله تعالى), وأقسمت (والله لأنتم أشد وأخسّ الناس جبنا ً وأخس الناس طينة ً وأخس الناس نطفة ً).
ولوّحت بالسلاح الخفي (الوطني) الجبّار الذي يمتلكه العراق. في إشارة الى جموع زوار أربعينية الإمام الحسين (ع) حيث قالت: (أن هذا الكم من الناس هم رصيد ـ وطني ـ يجب استغلاله للنهوض بالعراق).
ـ في 3/1/2014م المرجعية العليا تُعلن بأن مهمة ردع الإرهاب والإرهابيين في العراق أصبحت مهمّة وطنية.
ـ في10/1/ 2014م المرجعية العليا تُنذر العالمين العربي والإسلامية, أن من غير تكاتف الجميع في سبيل مكافحة الأفكارالمتطرفة، واعتماد الفكر الإسلامي الوسطي المعتدل كأساس في التعايش السلمي بين مكوّنات أي مجتمع, فإنّ هذه الظاهرة لا يمكن الحد من تأثيراتها السيئة على الإسلام ودول المنطقة، بل ستتّسع لتشمل المزيد من الدول الإسلامية وغيرها. 
ـ في 17/1/2014م المرجعية العليا تُعلن: أن الإرهاب الدموي أصبح مشكلة عالمية. و(لابدّ للمجتمع الدولي من إيجاد حلول جذرية.. وإلّا ستكون النتائج وخيمة ولا يُحمد عقباها).
ـ في 24/ 1/ 2014م المرجعية العليا توصي المواطنين العراقيين لأن لا تكون الأحداث مدعاة لليأس وموجبة للوهن وضعف المعنويات. وبشّرت بأن الأمور ستؤول الى خير مادام هناك مَن يشعر بالغيرة والحب تجاه وطنه.
ـ في 21/ 3/ 2014 م المرجعية العليا ترجع مشكلة استمرار دوّامة العنف في البلاد الى سببين هما: عدم وجود خطة عمل لمعالجة الوضع الأمني المتردي. وعدم وجود الجديّة في المعالجة لدى أكثر المسؤولين.
ـ في 6/ 6/ 2014م المرجعية العليا تشكر القوات الأمنية لتصديها وإحباطها محاولة هجوم الإرهابيين على مدينة سامراء والتطاول على مرقدي العسكريين (عليهما السلام) وطردهم وقتل الكثير منهم .
ـ في 10/ 6/ 2014م المرجعية العليا تُصدر بيانها الهام جدّا ً حول الإنهيار الأمني والحكومي الذي هزّ البلد, نتيجة  سيطرة عصابات تنظيم (داعش) الإرهابية على أقسام كبيرة من محافظة الموصل والمناطق المجاورة. وكان نص البيان الصادر من مكتب المرجعية العليا بتاريخ يوم الثلاثاء 11 شعبان المعظم 1435هـ الموافق 10 حزيران 2014م مشفوعا ً بالختم المبارك كما يلي: 
 (تتابع المرجعية العليا بقلق بالغ التطورات الأمنية الأخيرة في محافظة نينوى والمناطق المجاورة لها  , وهي إذ تشدد على الحكومة العراقية وسائر القيادات السياسية في البلد ضرورة توحيد كلمتها وتعزيز جهودها في سبيل الوقوف بوجه الإرهابيين وتوفير الحماية للمواطنين من شرورهم . تؤكد على دعمها وإسنادها لأبنائها في القوات المسلحة وتحثهم على الصبر والثبات في مواجهة المعتدين. رحم الله شهدائهم الأبرار ومنّ على جرحاهم بالشفاء العاجل إنه سميع مجيب).
وحسبي هذا البيان فتوى دفاع مقدسة جاءت كمقدمة صغرى للكبرى التي أطلقتها في 13/6/2014م. وحسبي (تأكيدها دعم أبنائها في القوات المسلحة) لأن المرجعية العليا كانت (الجهة) الوحيدة على الإطلاق في ذلك الدعم, مقابل عدم الدعم على الإطلاق من قبل الذين أرادوها على غير ما أرادت المرجعية العليا حتى أطلقت الفتوى ضد عصابات تنظيم داعش.
ـ
ـ يتبع .. الحلقة الخامسة والأخيرة.
ـــــــــــــــــ
ـ الهوامش:
ـ(1) بالإمكان مراجعة خطب جمعة كربلاء المذكورة أعلاه على موقع (شبكة الكفيل العالمية) بالإعتماد على تاريخ الخطبة المذكور.


قناتنا على التلغرام : https://t.me/kitabat

  

نجاح بيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/06/24



كتابة تعليق لموضوع : في الذكرى (الخامسة) لفتوى الدفاع المُقدسة.. هل كان داعش صناعة عراقية؟ حلقة رقم (4)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابوعلي المرشدي ، على انطلاق مسابقة الكترونية بعنوان (قراءة في تراث السيد محمد سعيد الحكيم) : ممكن آلية المشاركة

 
علّق جاسم محمد عواد ، على انطلاق مسابقة الكترونية بعنوان (قراءة في تراث السيد محمد سعيد الحكيم) : بارك الله بجهودكم متى تبدأ المسابقة؟ وكيف يتسنى لنا الاطلاع على تفاصيلها؟

 
علّق اثير الخزاعي ، على عراقي - للكاتب د . علاء هادي الحطاب : رئيس وزراء العراق كردي انفصالي ليس من مصلحته أن تكون هناك حركة دبلوماسية قوية في العراق . بل همّه الوحيد هو تشجيع الدول على فتح ممثليات او قنصليات لها في كردستان ، مع السكوت عن بعض الدول التي لازالت لا تفتح لها سفارات او قنصليات في العراق. يضاف إلى ذلك ان وزير الخارجية ابتداء من زيباري وانتهاءا بهذا الجايجي قسموا سفارات العراق الى نصفين قسم لكردستان فيه كادر كردي ، وقسم للعراق لا سلطة له ولا هيبة. والانكى من ذلك ان يقوم رئيس ا لجمهورية العراقية عبد اللطيف رشيد الكردي الانفصالي بالتكلم باللغتين الكردية والانكليزية في مؤتمر زاخو الخير متجاهلا اللغة العربية ضاربا بكل الاعراف الدبلوماسية عرض الحائط. متى ما كان للعراق هيبة ولحكومته هيبة سوف تستقيم الأمور.

 
علّق مصطفى الهادي ، على قضية السرداب تشويه للقضية المهدوية - للكاتب الشيخ احمد سلمان : كل مدينة مسوّرة بسور تكون لها ممرات سرية تحتها تقود إلى خارج المدينة تُتسخدم للطوارئ خصوصا في حالات الحصار والخوف من سقوط المدينة . وفي كل بيت من بيوت هذه المدينة يوجد ممرات تحت الأرض يُطلق عليها السراديب. وقد جاء في قواميس اللغة ان (سرداب) هو ممر تحت الأرض. وعلى ما يبدو فإن من جملة الاحتياطات التي اتخذها الامام العسكري عليه السلام انه انشأ مثل هذا الممر تحت بيته تحسبا لما سوف يجري على ضوء عداء خلفاء بني العباس للآل البيت عليهم السلام ومراقبتهم ومحاصرتهم. ولعل ابرز دليل على ان الامام المهدي عليه السلام خرج من هذا الممر تحت الأرض هو اجماع من روى قضية السرداب انهم قالوا : ودخل السرداب ولم يخرج. اي لم يخرج من الدار . وهذا يعكس لنا طريق خروج الامام سلام الله عليه عندما حاصرته جلاوزة النظام العباسي.

 
علّق مصطفى الهادي ، على الحشد ينعى قائد فوج "مالك الأشتر" بتفجير في ديالى : في معركة الجمل ارسل الامام علي عليه السلام شابا يحمل القرآن إلى جيش عائشة يدعوهم إلى الاحتكام إلى القرآن . فقام جيش عائشة بقتل الشاب . فقا الامام علي عليه السلام (لقد استحللت دم هذا الجيش كله بدم هذا اللشاب). أما آن لنا ان نعرف ان دمائنا مستباحة وأرواحنا لا قيمة لها امام عدو يحمل احقاد تاريخية يأبى ان يتخلى عنها . الى متى نرفع شعار (عفى الله عمّا سلف) وهل نحن نمتلك صلاحية الهية في التنازل عن دماء الضحايا. انت امام شخص يحمل سلاحين . سلاح ليقتلك به ، وسلاح عقائدي يضغط على الزنا. فبادر إلى قتله واغزوه في عقر داره قبل ان يغزوك / قال الامام علي عليه السلام : (ما غُزي قوم في عقر دارهم إلا ذلوا). وقال خبراء الحروب : ان افضل وسيلة للدفاع هي الهجوم. كل من يحمل سلاحا ابح دمه ولا ترحمه . لقد حملت الأفعى انيابا سامة لو قلعتها الف مرة سوف تنبت من جديد.

 
علّق سعید العذاري ، على شحة المياه: كلام حق، لكن المعالجات مقلقة؟ - للكاتب د . عادل عبد المهدي : تحياتي وتقديري حفظك الله ورعاك احسنت الراي والافكار الواعية الواقعية جزاك الله خيرا

 
علّق سعید العذاري ، على النظام الرئاسي - للكاتب محمد توفيق علاوي : تحياتي وتقديري احسنت النشر والراي الحكيم بريمر رتب المعادلة السياسية فهل توافق امريكا على تغييرها ؟

 
علّق سعيد كاظم العذاري ، على بلا تدقيق - للكاتب د . علاء هادي الحطاب : تحياتي وتقديري احسنت الراي والبحث القيم اردت اختبار بعض القراء فكتبت صرح وزير المالية الروسي ((وخر خنشوف )) وهي عبارة عامية باللهجة العراقية وليست اسما لوزير المالية الروسي والتصريح هو ان ملكية المسؤول العراقي الفلاني كذا وكذا في روسيا ، فانهالت الشتائم والاضافات علما انه لايوجد مسؤول بهذا الاسم

 
علّق سعيد كاظم العذاري ، على السبيتي وحزب الدعوة قصة القطيعة بين حزب وقائدهِ - للكاتب ازهر السهر : احسنت جزاك الله خيرا ورحم الله الشهيد السبيتي بعد اخراجه من الحزب قال لمحبيه استمروا في العمل لان هذا القرار قرار دعاة وليس قرار الدعوة

 
علّق منير حجازي ، على السبيتي وحزب الدعوة قصة القطيعة بين حزب وقائدهِ - للكاتب ازهر السهر : احسنتم واجدتم ، والله إنه لأمر محزن يُدمي القلوب أن يتم تهميش وتجاهل وطمس ذكر الدعاة القدماء الذين وضعوا اللبنات الأساسية للدعوة وساهموا في ارساء قواعد الدعوة عبر تضحياتهم ومعاناتهم . وأخي احد هؤلاء الدعاة المظلومين الذي لم يحصل حتى على راتب تقاعدي مع مراجعاته الكثيرة . ففي الوقت الذي كانت المحافظة ترى أخي مع مجموعة من الدعاة في الستينات وهم يُعتقلون ويُساقون عبر سيارات الأمن ، كان اكثر المسؤولين اليوم (الدعاة) إما بعثيين او شيوعيين او اطفال أو لم يولدوا . لقد كان اخي شخصية لها ثقل سياسي وعلمي عمل في العراق وإيران وسوريا عانى الحرمان المادي وكثيرا ما كادت عزة نفسه أن تودي به للموت جوعا. إنه اليوم يعيش في اواخر عمره بعد ان بلغ الخامسة والسبعين عاما، يعيش من قلمه وترجمة الكتب وتحقيقها بإسم مستعار. بينما يتنعم من كان بعثيا او شيوعيا او لم يولد يتنعم في بحبوحة العيش من اموال السحت. (ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار). الكلام كثير يوجع القلب. والشكر الجزيل للكاتب ازهر السهر واسأل الله له التوفيق وان لا ينساه الله تعالى يوم يعرض تعالى عن المجرمين. ساضطر لكتابة اسم مستعار ، لأن اخي لا يقبل ان اذكر محنته.

 
علّق يعرب العربي ، على إسرائيل تثبّت مجسما لـ ((الهيكل)) قرب الأقصى.لقد ازف زمن مجيء القديم الايام ، ولم يتبقى سوى عقبة سوريا . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : خراب المدينة اعمار بيت المقدس واعمار بيت المقدس فتح رومية

 
علّق حسن النعيم ، على بالوثيقة.. أسماء القادة والضباط المتهمين بتهريب النفط المقبوض عليهم حتى الان : موقع الكتاب المتهم الاول كيف ترهم هذه

 
علّق منير بازي ، على لا تكذب من اجل التقريب - للكاتب سامي جواد كاظم : تحت شعار : يجب ان يقطع الشجرة غصنٌ منها ! ومفاد هذا الشعار أن تقوم الدول الاستعمارية والانظمة الاستبداية بتربية ودعم اجيال من كل عقيدة او مذهب او دين واعدادهم اعدادا جيدا لضرب عقيدتهم من الداخل والاستعانة بهم لهدم دينهم فرفعوا هذه الاسماء في عالم الدين والسياسة وجعلوها لامعة عبر المال والاعلام الذي يملكون ادواته ثم اكسبوهم شهرة ولمعانا لكي تتقبلهم الجماهير وتقبل كلامهم . فكان على راس هؤلاء قديما : فرح انطوان ، وشبلي شميل ، وأديب إسحاق ، وجرجي زيدان ، ومكاريوس وسركيس ، وجمال الدين الافغاني والدكتور صروف ، وسليم عنجوري ، ولطفي السيد ، وسعد زغلول ، وعبد العزيز فهمي ، وطه حسين ، وسلامة موسى وعلي الوردي ، والدكتور سروش وعلي شريعتي ، وعزمي ، وعلي عبد الرزاق ، وإسماعيل مظهر ، وساطع الحصري واضرابهم . وهذا ما يفعله اليوم امثال : السيد كمال الكاشاني الذي حذف لقبه وكتب الحيدري ، والشيخ طالب السنجري ، واحمد الكاتب ، والسيد أحمد القبانجي وبعض المتمرجعين امثال : الشيخ اليعقوبي ، واحمد الحسن ، ومحمود الصرخي والشيخ الاعسم وياسر الحبيب ، ومجتبى الشيرازي وصادق الشيرازي والشيخ حسين المؤيد والسيد حسن الكشميري والشيخ عبد الحليم الغزي واضرابهم واما السياسيون فحدّث ولا حرج فهنا تُسكب العبرات. وهؤلاء جميعا كالحشائش الضارة إن لم يتم ازالتها عم بلائها الناس . ولذلك اقتضى على ذوي العقول التصدي لهم وفضحهم ، وعلى الناس ان يكونوا على حذر من كل شخصية تظهر يكون كلامها عكس التيار . من كلامهم تعرفونهم.

 
علّق بو مهدي ، على قراءة في كتاب حوار جديد مع الفكر الالحادي - للكاتب محمد السمناوي : بارك الله سبحانه وتعالى في جهودكم و إلى مزيد من الأعمال و التأليفات الرائعة بحيث المجتمع في أمس الحاجة إليها بالتوفيق عزيزي

 
علّق صباح مجيد ، على تأملات في القران الكريم ح323 سورة يس الشريفة - للكاتب حيدر الحد راوي : الله الله .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ا . د . وليد سعيد البياتي
صفحة الكاتب :
  ا . د . وليد سعيد البياتي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net