صفحة الكاتب : جاسم المعموري

اللقب ومعضلة وزير الداخلية
جاسم المعموري

هموم ومخاوف

كثيرة هي هموم العراقي ، آلامه ، احزانه ، فقره، غربته ، دمه الذي يذهب هدرا ، وعرقه الذي ينضح عذابا ، تأريخه ، ذلك التاريخ الاحمق الأرعن الأهوج الأسود المليء بالدماء ، والظلم والطاعون والتشرد والسجن والقتل ، فلا ارى فيه شيئا مشرفا ًٌ ، إلا ما قدمه وكتبه المزورون من حاشيات الحكام والسلاطين ، من اوهام لا قيمة لها مهما كان شأنها ، لأنها إن وجدت فما وجدت الا على جماجم الفقراء والمستضعفين ، على دمائهم ،وآمالهم وتضحياتهم الجسيمة ، انه تاريخ عفن ، جيفة تزكم الأنوف ، وتمرض النفوس ، وتبعث على العار والخجل.

واليوم .. آه من اليوم ، بل آه من المستقبل المخيف الذي سوف لن يرحم احدا .. آه من اليوم ، نعم اليوم .. فمن يرى العراق اليوم وهو يبحث عن ذكرى له هنا او هناك ، ويسير في شوارع وأزقة المدينة ، يعرف ما اريد قوله .. مدينة النجف العريقة ، مدينة العلم والعلماء والاُدباء والشعراء ، ومضافة الصحراء ، مدينة علي امام المتقين وسيد الوصيين عليه السلام ، مدينة الدين والسياسة ، وقطب رحى القرار الشعبي على مدى قرون من الزمن .. من يبحث عن ذكرى له فيها ويسير في شوارعها وأزقتها ، سيجد وهو يبحث ان الشوارع غير الشوارع ، والأزقة ليست هي الأزقة ، بل الناس ليسوا هم الناس .. نعم الناس .. ان التغير في الناس ، وليس في الشوارع ولا الأزقة .. وتاريخنا ذلك العاهر التي تسير ( على حل شعرها ) دون ضابط او آمر ، ولا هدف او غاية ، حتى ( الثورات )العراقية الذي يقال انها ( تحررية ) بدأت أشك بها ، و ( برموزها ) و ( ابطالها ) و ( أمجادها ) و ( كتابها ) .. حتى أشجار النخيل التي احبها بجنون ، بدأت أشك في نواياها ، ماذا تفعل في العراق ؟ من أتى بها الى هنا ؟ وكيف صمدت كل هذه القرون ؟ حتى جاء الشياطين وبدأوا بقلعها من جذورها ( قلعا شلعا ) .

 

مسلم بن عقيل ومصرف الرافدين

توجهت الى الكوفة ، شعرت ان مسلم بن عقيل (١) مازال يقاتل وحيدا ، كان باستطاعتي ان ارى لمعان السيوف وهي تعكس أشعة الشمس من شدة صقلها ، كنت اسمع قعقعتها وهي تختلط بصهيل الخيل وصرخات الرجال ، فيما راح سيف بن عقيل يقطر دما وهو يهوي على الرقاب ، يقطع الرؤوس والأيدي ، ويخترق صدور الرجال ، كنت اسمعه يكبِّر .. دخلت مرقده الشريف ، وجثوت عند ضريحه .. سلمت عليه وبكيت خجلا ، وخرجت مسرعا هاربا من جواب سؤال طرحته على نفسي ، ترى لو كنت أعيش في زمان محنته ، وساعة غربته ، ومكان معركته ، هل أنصره ام اخذله ؟ نعم ، لقد تركته وحيدا يقاتل ، انظر اليه من بعيد حتى توارى عني مشهد المعركة .. ودخلت مصرف الرافدين ، فما زلت متعلقا بالدنيا ، وبيني وبين مسلم بن عقيل مسافة أمتار قليلة ، وبيني وبينه ما بين الارض والسماء ، هو يقاتل بينما أنا اتركه وحيدا وادخل مصرف الرافدين ، ذلك المصرف العفن المظلم المزدحم بالناس امثالي ممن تركوه يقاتل وحيدا .. لم ادخل هذا المصرف الذي تسكنه الشياطين (٢) الا من اجل شراء صك ادفعه لمديرية الجوازات حتى استخرج جواز سفر ، وبعد عناء طويل في يوم رمضاني حار جدا وصلت الى شباك الموظف ، الشباك الزجاجي ذو الفتحة الصغيرة ، طلب مني ان اعود الى خارج المصرف كي استنسخ بعض الوثائق والمستمسكات ، ولا ادري لماذا يريد مني كل ذلك والمعاملة هي استبدال صك بنقد، وكيف يكون مصرفا ولا يقوم باستنساخ ما يحتاج اليه ؟! ثم طلب مني دون ان يوضح التفاصيل ٣٧ الف دينار ، فأعطيته دون ان اعلم ان المبلغ المطلوب للجوازات هو ٢٥ ألفا ، وان المصرف يأخذ ١٢ ألفا عمولة ، نعم مازلت متعلقا بالدنيا ، تاركا ابن عقيل يقاتل وحيدا ، حينها عرفت سر الازدحام في المصرف ، حينها ادركت معنى غربة ابن عقيل ، ونجاح السيدة المدير العام لمصرف الرافدين التي تحظى بالجوائز والاحترام لنجاحها في عملها ، ولكنني في الحقيقة لم اكترث لهذا كله ، فهو امر طبيعي جدا ومألوف لدى طلاب الدنيا ومحبيها وانا بالطبع منهم ، لذا دعوني من كل هذا .

 

البحث عن بيت جدي

قبل الغروب ذهبت الى شارع الطوسي (٣) وحاولت كثيرا ان اجد بيت جدي محمد حسين رحمه الله ، ذلك البيت الصغير الدافيء الحنون ، بحثت كثيرا حتى جف لساني لشدة حيرتي وذهولي ، ولأنني كنت في الشارع وحيدا وغريبا اعتصر الالم قلبي ،ولكني لم أكن ابعد سوى ما يقارب المئة متر حيث يعيش ارقى مخلوق خلقه الله تعالى ، ولو لم يخلق سواه لكفى به إلاها عظيما رحيما مقتدرا ، وحيث كنت أنا وهو فقط لا غير نبحث عن شيء ما ، أنا كنت ابحث عن بيت جدي وذكرياتي ، وهو يبحث عن محب له يئنٓ ُ شوقا للقائه ، هو كان يعرف ويعلم عن ماذا يبحث ، ولم يجف لسانه بحثا عن محبيه فما له منهم الا القليل ، ومع ذلك فلقد كان يبدو كمن يبحث عن قشة في بحر عظيم ، اما أنا فلم اجد بيت جدي ، وعرفت لاحقا انه قد أزيل من الوجود ، وهكذا زالت معه ذكرياتي .. زال معه تاريخي .. اوراقي واوراق أسلافي .

 

دوائر الدولة

كثيرة هي الننفوس المتعبة ، التي تسير في الشوارع مشيا على الأقدام او بواسطة اخرى ، تحمل على أكتافها همومها الثقيلة ، وأوجاعها الحادة ، لا تدري هل تنفض التراب عن وجوهها ، وتطرده من أنوفها وأفواهها وعيونها ، ام تدعه يفعل ما يشاء في رئاتها وامعائها وكلياتها وجلودها التي تشبه جلود الفيلة .. وماذا عن أكوام النفايات التي تعودت عليها حتى أصبحت من المناظر المألوفة ، بل المطلوبة في شوارعها ، في حين تحاول الحكومة جاهدة ان توفر لها ما استطاعت من سبل العيش ، وان تساهم في حل مشكلاتها المستعصية ، ولكنها كانت - دائما - تفشل في ذلك فشلا ذريعا ، وأسباب ذلك الفشل كثيرة ومختلفة ليس الان محل الكلام عنها .

ان هذه الحكومة لو استطاعت ان تحل بعض المشكلات الاساسية ، ولو إجمالا لكانت تستحق الاحترام والتقدير ، فأداء دوائرالدولة بحاجة الى تحسين وتخفيف للروتين والتعقيد الذي لا داعي له على الإطلاق ، الاهتمام بالمنشاءات الصحية وتحسين اداء العاملين فيها ، تطوير سبل التربية والتعليم ، وإعادة النظر في هندسة السير والمرور والقوانين الخاصة بذلك وكيفية تنفيذها ، ولكنها لا تستطيع ، وانى لها ذلك ومخلفات النظام السابق ، والجهلة ، وعديمي الخبرة ، والمزورون هم من يدير دوائر الدولة ، والمافيا ، مافيا الأحزاب ، آه من مافيا الأحزاب التي تسرق الكحل من العين ، والتي لم تدع فكرة للسرقة الا وقامت بها ، فأنتشر الفساد والغش والرشى والنهب والسلب والتجاوز على كل حرمة في ربوع العراق .

 

مافيا الأحزاب

يدخل المواطن العراقي الذي لا يحسب له اي حساب ، لا سيما مافيا الأحزاب التي تمول الأحزاب ، وتكتب لها يافطات الدعاية ، وتدفع لها تكاليف وسائل الاعلام ، وتشتري لها السلاح والعُدَّة والعدد ، يكون دورها الإفساد في الارض ، والله لايحب الفساد ، دورها نهب ثروات البلاد بكل السبل والطرق والأفكار الشيطانية ، دورها صفقات السلاح .. المشاريع الوهمية .. الرشى في دوائر الدولة .. المقاولات العامة والخاصة ، والتجارة ، والسيطرة التامة على تجارة المخدرات والممنوعات والمحرمات والفاسدات ، انها في حماية تامة من المساءلات القانونية او الشرعية او الشعبية والعرفية وغيرها ، لأن أجنحتها المسلحة ، وكواتم الصوت من اسلحتها التي يحملها مرتزقتها ، بالمرصاد لكل من يحاول الإصلاح ، هذه المافيا لن تحسب للمواطن اي حساب ولا تحترمه أبدا.

 

اللقب ومعضلة وزير الداخلية

المواطن يدخل في دوامة مهلكة اذا وجد ان حرفا او نقطة ناقصة ومختفية في اسمه او اسم ابيه او جده او اسم أمه او لقبه ، لأنه والحال هذه يجب عليه مراجعة الوزير ، وأي وزير ، انه وزير الداخلية ، نعم أيها السيدات والسادة وزير الداخلية بشحمه ولحمه ، ولكي يقابل هذا الوزير عليه اولا ان يبيع كل ما يملك ، وعليه ان يترك عمله وعياله وجميع مسؤولياته الاخرى ، ويبقى يهرول من مدينته الى بغداد ذهبا وإيابا ، ويستمر على هذا الحال لأشهر او ربما سنوات ، فلا الوزير يرحمه وينجز له معاملته بسرعة ويضع عليها توقيعه الأخضر المهيب ، ولا هو يرحم نفسه ، وينتحر امام مبنى الوزارة ، ولم لا ينتحر .. ها .. لم لاينتحر ؟! أليست القبور لنا والقصور لهم ؟! أليس التراب لنا والهواء النقي لهم ؟! أليس العذاب لنا والسعادة لهم ؟! أليس الجزع والبكاء ، كما تبكي الثكالى لنا والكبرياء لهم ؟! أليس ، أليس ،أليس .. ان هذا الوزير لا يحترم قراراته لانه أولى الناس بتطبيقها ومع ذلك لا يفعل .

نعم ، انها نقطة منسية في الاسم او اللقب ، ولكن يالها من نقطة ، انها النقطة الوحيدة الموجودة في كلمة ( الوطن ) فإذا اختفت اختفى ، وإذا ضاعت ضاع ، وإذا نسيت نسي .. نعم انها نقطة ، نقطة واحدة فحسب ، ولكنها نقطة عرق الغيرة على جبين الغيور ، لذا كان يجب على الوزير ان يحقق في الامر بنفسه ، بشحمه ولحمه ، لأن كل الآخرين مزورون ، كلهم كذابون منافقون لا يخافون الله ولا يتقونه ، ولا يحبون الوطن ولا يخلصون له ، وربما يكون سيادة الوزير على صواب ، ولكن ان ينتظر المواطن سنين عجاف كي يحصل على توقيعه الجميل ، فهذا خلاف العقل والمنطق ، وان كان يتطابق مع التاريخ ، تاريخنا العاهر ، الأسود كإسفلت الشوارع التي نحلم بكسوتها .

-------------

هوامش

(١) هو مسلم بن عقيل بن ابي طالب ابن عّم الحسين عليهم السلام ، وثقته من أهل بيته ، ارسله الى أهل الكوفة استجابة لطلباتهم ، وذلك كي يهنيء الأمور وينسق المواقف لتحقيق غايات الحركة الحسينية لدحر الفساد وإصلاح النظام السياسي والمجتمع الاسلامي ، الذي ابتعد ايما ابتعاد عن الاسلام ومبادئه العليا ، ولكن أهل الكوفة لم ينصروه بسبب حب الدنيا ، والخوف عليها من بطش الطغاة ، فبقي يقاتل غريبا وحيدا حتى نال الشهادة ، وغسل بدمه الشريف العار عن جبين الأمة ، وقام الطغاة برمي جسده الشريف من اعلى قصر الإمارة الذي كان شامخا عاليا ، ولكنه اليوم قد غار في الارض ولم يبقى منه الا أعالي جدرانه ،فيما راح مرقد مسلم بن عقيل يعانق السماء سموا ورفعة وعلوا ليزاحم الشمس ويسابق النجوم ، وأنها لو تعلمون عجيبة من عجائب الدنيا ، لان مرقده عليه السلام بجانب القصر تماما وهذا يقتضي غورهما في الارض معا ، وهو الامر الذي لم يحدث .

(٢) لا اقصد هنا بالشياطين موظفي المصرف المساكين ، ولكن اقصد شياطين المال وعبدة الدينار ممن رسم سياسة المصرف ، محتقرا الناس أشد احتقار لا يمكن إيجاد مثيل له في العالم.

(٣) من اقدم شوارع النجف الأشرف وأكثرها شهرة ، حافلا بالتاريخ ، ضاجا بالناس وحركة المرور ، جسرا يربط مرقد ابن ابي طالب بمقبرة وادي السلام ، جسرا تمر عليه قوافل الشهداء من عشاق الله تعالى، سمي بالطوسي نسبة الى الشيخ الطوسي الذي يعد من اهم العلماء في تاريخ الاسلام ، وتخليدا له رحمه الله وجزاه خير الجزاء .

النجف

١٥/٦/٢٠١٩

  

جاسم المعموري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/06/25



كتابة تعليق لموضوع : اللقب ومعضلة وزير الداخلية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق نداء السمناوي ، على لمحة من حياة الامام الحسن المجتبى عليه السلام - للكاتب محمد السمناوي : سيضل ذكرهم شعاع في طريق الباحثين لمناقبهم احسنت النشر

 
علّق علاء المياحي ، على جريمة قتل الوقت. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : احسنتم سيدتي الفاضلة وبوركت جهودكم ..كنت اتمنى ان اعرفكم واتابعكم ولكن للاسف الان قد علمت وبدأت اقرأ منشوراتكم..دكمتم بصحة وعافية

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الأنوار - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : {اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ } [النور35] . انه الله والنبي والوصي.

 
علّق منير حجازي ، على الحشد الشعبي يعلن بدء عملية كبرى لتجفيف هورة الزهيري آخر معاقل الإرهاب في حزام بغداد : تخريب البيئة وخلق بيئة للتصحر عملية غير انسانية من قبل دولة المفروض بها تمتلك الامكانيات الجوية الكبيرة التي تقوم بتسهيل مهمة اصطياد الارهابيين والقضاء عليهم . يضاف إلى ذلك ما هو دور القوة النهرية التي تتجول في دجلة والفرات والحبانية وغيرها . ما بالكم امعنتم في ارض العراق وموارده تخريبا . سبب انقطاع الامطار هو عدم وجود المناطق الرطبة الموازية التي تغذي الفضاء بالبخار نتيجة لقلة المياه على الأرض .

 
علّق سلام الجبوري ، على مظلومية الزهراء عليها السلام في مصادر الشيعة الإمامية قراءة تحليلية موجزة - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : السلام عليكم سيدنا نطلب من سماحتكم الاستمرار بهذه البحوث والحلقات لاجل تبصير الناس وتوعيتهم

 
علّق عشيره السعداوي الاسديه ال زنكي ، على نَوالُ السَّعْداويُّ بينَ كَيْلِ المَدِيحِ وَكَيْلِ الشَّتائم! - للكاتب زعيم الخيرالله : عشيره السعداوي في مصر ليس كما هيه بيت السعداوي ال زنكي الاسديه

 
علّق دلشاد الزنكي خانقين ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : السلام عليكم نحن عشيره الزنكي في خانقين واجدادي في السعديه وحاليا متواصلين مع الزنكنه وقبل ايام اتصل علينا الأخ وابن العم ابو سجاد الاسدي من بغداد ويرحب بنا الشيخ محمد لطيف الخيون قلت له ان شيخنا اسمه الشيخ عصام الزنكي قال لي ان الشيخ عصام تابع لنا

 
علّق حسين سعد حمادي ، على صحة الكرخ / معهد الصحة العالي - الكاظمية يعقد الاجتماع الدوري لمجلس المعهد لمناقشة المصادقة على قوائم الدرجات للامتحانات النهائية و خطة القبول للعام الدراسي القادم - للكاتب اعلام صحة الكرخ : كل التوفيق والنجاح الدائم في جميع المجالات نعم الأساتذة نعم الكادر التدريسي نعم الكادر الإداري وحتى الكوادر الأمنية ربي يحفظكم جميعا وفقكم الله لكل خير

 
علّق حامد الزنكي السعداوي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الف اهلا بالبطل النشمي ابن السعديه الشيخ عصام زنكي

 
علّق منير حجازي ، على العدل : 90% من احكام الاعدام لم تنفذ لهه الاسباب : المسجونون في سجن الحوت وغيره ممن حُكم عليه بالاعدام ولم يُنفذ ، هؤلاء المجرمون قاموا بتنفيذ حكم الاعدام بحق نصف مليون مواطن ومن دون رحمة او شقفة او تمييز بين طفل وامرأة وشيخ وشاب. ناهيك عن دمار هائل ومروّع في الممتلكات. المجرم نفذ حكم الاعدام بالشعب . ولكن هذا المجرم لا تزال الدولة تطعمه وتغذيه وتسهر على امنه وحمايته.ويزوره اهله ، ويتقلى المكالمات التلفونية. إنما تم الحكم بالاعدام عليه لاعترافه بجرمه ، فما معنى درجة قطعية ، وتصديق رئاسة الجمهورية الكردية . من عطّل حدا من حدود الله كان شريكا في الجرم.

 
علّق سعد الديواني ، على مظلومية الزهراء عليها السلام في مصادر الشيعة الإمامية قراءة تحليلية موجزة - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : احسنت الرد على الصرخية اعداء الزهراء عليها السلام الله يحفظكم ويحفظ والدكم السيد حميد المقدس الغريفي

 
علّق ابو محمد ، على خلال لقاء بين الكاظمي وأوبيرت.. فرنسا تعد النهج الجديد للعراق “مثالا يحتذى به” : تفاصيل بيان مكتب الكاظمي نُقلت كما تنقلها قناة العراقية. إشادة واضحة بمخرجات المؤتمر اخرجتكم من حيادية الموقف إلى تأييد واضح لخطوات الكاظمي.

 
علّق النساب والمحقق التاريخي سيد محمد الحيدري ، على نَوالُ السَّعْداويُّ بينَ كَيْلِ المَدِيحِ وَكَيْلِ الشَّتائم! - للكاتب زعيم الخيرالله : يوجد عشيره السعداوي تابعه ال زيرج ويوجد بيت السعداوي تابع عشيره ال زنكي المزيديه الاسديه في ديالى الاصل ونزحوا الى كربلاء

 
علّق ازاد زنكي قره تبه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : حيو ال زنكي والشيخ العصام الزنكي ابن السعديه البطل

 
علّق جمال الزهيري ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : ال زنكي حاليا مع الزهيرات والزنكنه في ديالى ومستقرين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عالية خليل إبراهيم
صفحة الكاتب :
  عالية خليل إبراهيم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net