صفحة الكاتب : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

مجلس حسيني – ليلة 11 لماذا حدثت فاجعة كربلاء؟
الشيخ عبد الحافظ البغدادي

الــبـدار الـبـدار آل نــزار ******* قـد فـنيتم ما بين بيض الشفار
سـلـبتكم بـالـرغم أي نـفـوس **** ألـبـستكم ذلا مــدى الاعـمـار
يـوم جـذت بـالطف كـل يـمين ***** مـن بـني غـالب وكـل يـسار
لا تــلـد هـاشـمـية عـلـويا *** ***** ان تـركـتـم أمــيـة بـقـرار
طـاطئوا الـروس فرأس حـسين ***** رفـعـوه فــوق الـقنا الـخطار
هـتكوا عن نسائكم كل خدر ******** هـذه زيـنب عـلى الاكوار
جينا ننشد كربلا مضيعينها ** بيها زينب كالو ميسرينها**يسروها ولا لها واحد فزع ** شال حادي ضعونها بليل وقطع** جينا ننشد وين أبو فاضل وقع ** ما تدلونا الشريعه وينها ؟/ بس أشوفه والعتب مني يزود**وادرى بو فاضل على النخوه يجود**عذره حقه يقول مقطوع الزنود**حال ملج الموت بينه وبينها
جينا ننشد كربلا عليها نعتب** نقول هاي أرجال وتدور غلب **حرمه زينب بيش مطلوبه بذنب **فوق جتل حسين ومسلبينها**أرد أنشدج كربلا عن النزل **شلون ضعن الحرم شال بلا دليل؟**جان قلتي لي يعاونها العليل**بالمرض مشدوه وينه ووينها ** أرد أنشدج هم صدق بالشام عيد **وحطو بطشت الذهب راس الشهيد *
ومن مشت زينب بديوانه يزيد **جاعده يا واجفه مخلينها ......... انا منين ابو فاضل اجعده.. واركب جفوفه فوك زنده .. واكله الحرم صارت بشدة ..ـــــــــــــــــــــــــــــ
***ـــــــ هناك حقيقة يجب الالتفات اليها .. هي ان واقعة كربلاء لم تحصل لو أنّ الأمة قامت بواجب الولاء لأهل البيت (ع). لو استجابت الأمة لأمر نبيها ، وأعطت أهل بيته حقهم ومكانتهم، لما حصل ما حصل في كربلاء.
النقطة الثانية :لو تحلّت السلطة الأموية بشيء من التعقل، لأمكن تلافي وقوع هذه الفاجعة، سيّما وأن الإمام الحسين(ع) لم يكن متعطشًا للسلطة، فهو كسائر أئمة أهل البيت لم تكن السلطة بالنسبة لهم مطلبًا أساسًا، بقدر ما هي تكليف شرعي يقومون به لو سنحت لهم الفرصة بذلك، وإلا فهم ليسوا في وارد التكالب عليها. وخير مثال عندنا الامامين امير المؤمنين(ع) والامام الحسن (ع) ولو كانوا متعطشين لمد علي(ع) يده يوم قال له عبد الرحمن بن عوف امدد يدك ابايعك على سنة الله ورسوله وطريقة الشيخين .. وكذلك الامام الحسن حين تقاعس الناس عنه .. ترك السلطة . مهما كانت الاسباب والنتائج ولكن لم نسمع ان الائمة متكالبون على كرسي الحكم.
** ثم إنّ الإمام الحسين لم يتحرك باتجاه الكوفة لو لم تأته كتب أهل العراق عشرات الآلاف، حتى بلغت أربعين أو خمسين ألفًا بحسب بعض الروايات، إضافة للوفود والمبعوثين والرسل الذين أقبلوا عليه في المدينة المنورة، ليدعوه "أنْ أقدم، ليس علينا إمام غيرك"، وبمعنى أدق، لقد كانت الأمة تريد منه تحمل المسؤولية تجاهها، وما كان له أن يتهرّب عن التصدي لهذه المسؤولية..
*** بنفس الوقت لم تكن له رغبة في قتال. حتى إنه رفض مهاجمة طلائع الجيش الأموي، حين دعاه بعض أصحابه لانتهاز الفرصة ومهاجمتهم، وأخذ سلاحهم ليكونوا بذلك عبرة لمن خلفهم، وقد كانوا حينها لا يتجاوزون الألف فارس، قد كظّهم العطش، وأنهكهم التعب، بقيادة الحرّ بن يزيد الرياحي، فما كان منه إلا أن أجابهم بالقول: "إني أكره أن أبدأهم بقتال"...
**تكررت منه هذه المقولة في يوم العاشر . حينما أقبلوا يجولون حول البيوت، فيرون النار تضطرم في الخندق، فنادى شمر بأعلى صوته: يا حسين تعجلّت بالنار قبل يوم القيامة فقال الحسين: من هذا، كأنه شمر بن ذي الجوشن؟ قيل: نعم .. فقال له يابن راعية المعزى أنت أولى بها مني صليّا ورام مسلم بن عوسجه أن يرميه بسهمٌ، فمنعه الحسين وقال: أكره أن أبدأهم بقتال.
** اذن غاية الحسين ليس القتل والدم لو تقبل الطرف الاخر الفكرة من ثورته فقد حرص الإمام الحسين على تجنّب الصدام والحرب، أن نأى عن الذهاب للكوفة، وقد كانت وجهته الأساس. ولطالما خطب في الجيش الأموي عارضًا عليهم أن يدعوه ينصرف، رغبة منه في العودة إلى المدينة المنورة، أو التوجه إلى أيّ مكان آخر. ولو كان لدى السلطة الأموية شيء من العقل والإدراك، لما تورطت في سفك دم الإمام الحسين وأهل بيته، ولوفّروا على الأمة مآسي هذه الفاجعة الكبرى. ولو شئنا الوقوف على سبب التعنّت الأموي تجاه الإمام الحسين ، لرأيناه يعود إلى رغبتهم في الانتقام من ال بيت محمد(ص) وانتزاع البيعة منه عنوة، ليكون ذاك لهم صكا انهم يستحقون الخلافة , وان رسول الله(ص) وعلي بن ابي طالب حين اقصوهم من ممارسة أي سلطة كانوا على خطأ ...هذا يعتبر قمة التعنّت السلطوي .
لو نظرنا الى التاريخ الاسلامي ..فقد حصل في التاريخ أن رفض بعض الصحابة أداء البيعة للخليفة، وتأخرت بيعة بعضهم الآخر لم يبايعوا في البداية ..وقد حصل ذلك مع الخليفة الأول أبي بكر، كما حصل مع الإمام عليّ(ع)، دون أن يصل الأمر إلى هذا القدر من الوحشية تجاه الرافضين أو المتأخرين عن البيعة، فما الضّير في أن يترك الحسين للذهاب في حال سبيله، سيما وقد قال لهم : "فان كرهتموني فدعوني انصرفت عنكم إلى مامني من الارض ..او المكان الذي جئت منه إليكم".
*** وجاء في آخر خطبة له يوم عاشوراء أنه قال: "أتطلبوني بقتيل منكم قتلته؟ أو مال لكم استهلكته؟ أو بقصاص من جراحة؟ فأخذوا لا يكلمونه، فنادى: يا شبث بن ربعي، يا حجّار بن أبجر، يا قيس بن الأشعث، يا يزيد بن الحارث، ألم تكتبوا إليَّ أن قد أينعت الثمار، واخضرّ الجناب، إنما تَقْدِمُ على جندٍ لك مجنّدة , فقال له قيس بن الأشعث: أوَلَا تنزل على حكم بني عمّك، فإنهم لن يروك إلا ما تحبّ، ولن يصل إليك منهم مكروه، فقال له الحسين(ع) انت اخو اخيك , اتريد ان يطلبك بنو هاشم باكثر من دم مسلم بن عقيل ..
"لا والله، لا أعطيكم بيدي إعطاء الذليل، ولا أقرّ لكم إقرار العبيد " وقد كانت جلّ دعوته في سبيل درء خطر النزاع ونشوب القتال بين أبناء الأمة. غير أنّ جوهر المشكلة الكامنة خلف التعنّت الأموي تكمن في المكابرة، والرغبة في الإخضاع، وفرض الغلبة فرضًا على الإمام الحسين . إنّ هذه العقلية الأموية المتعنتة تُعدّ سببًا رئيسًا من أسباب فاجعة كربلاء.
*** المغالبة في العقل العربي .. في فاجعة كربلاء، يمكن الوقوف على نمطين من طرق حلّ النزاعات. الطريقة الأولى نحو إيجاد حلول للخروج من المشكلة..كان يمكن تسوية المشكلة قبل ان يرمي عمر بن سعد سهامه نحو معسكر الحسين(ع).
الطريقة الثانية : الرغبة الراسخة في عقول الاموين بكسر الطرف الآخر والانتقام منه، ولا اهمية للتوصل معه إلى حلول معقولة. ولا شك بأنّ الطريقة الأولى في إدارة الصراع، يغلب عليها التفكير العقلاني، الذي يميل نحو ترجيح المصلحة، ويبحث عن التسويات المعقولة، وطرح التنازلات المتبادلة، بما يفضي إلى حلّ النزاع. وغالبًا ما يجري حلّ المشاكل على هذا النحو متى ما توفرت الرغبة الصادقة،
ولكن العقلية الأموية هي العقلية العربية التي لم تتأثر بالنصوص الدينية التي تحرم القتل والتهور في الكلام مع الخصوم .. وقد كتب عدد كبير في هذا الزمان عن مَهزلة العقل العربي .. رغم التقدم التكنلوجي الذي ربط القارات كلها في عدة منظومات . وربطت الشمال بالجنوب والشرق بالغرب .. كل هذا التقدم لم يتمكن من تفكيك العقل العربي وتغيير منهج تفكيره.. بل زادته قناعاته القبلية إصراراً على بناء عقلية متحصنة بأعراف بعيدة عن العصرنة .. فهو يعيش مع ذاته فقط .
*** اقرب مثال على تخلف العقل العربي دون الشعوب الأخرى .. انظر الى النزاعات العائلية ، حين ينشب خلاف بين زوج وزوجته، فإذا بالزوج يرعد ويزبد، مهدّدًا ومتوعّدًا امرأته بعظائم الأمور، والعكس بالعكس، فقد يجري الأمر نفسه على لسان المرأة تجاه زوجها، هذا النمط يسمى عقلية المغالبة والمكابرة، الذي يجرّ وراءه تداعيات مؤسفة، تلقي بظلالها السيئة على آخرين،كالأهل والأطفال .. عقلية المغالبة هذه إلى الماضي عبّر عنها الشاعر أبو فراس الحمداني: وَنَحْنُ أُنَاسٌ لا تَوَسُّطَ عِنْدَنَا * لَنَا الصّدرُ دُونَ العالَمينَ أو القَبرُ.ـهذه العقلية أبعد ما تكون عن الوسطية والاعتدال، فهي بين خيارين .إما الهيمنة على كرسي الحكم أو الموت دون ذلك..اذن لولا عقلية المكابرة والمغالبة عند فريق السّلطة، الذي قاد في نهاية المطاف إلى ارتكاب هذه الجريمة البشعة، بحقّ آل بيت النبي(ص) .
عطاء الثورة الحسينية
هناك جوانب مهمّة في ثورة سيد الشهداء(ع) ينبغي معرفتها، لنستفيد في حياتنا من عطاء الثورة الحسينية. لإنّ لكل حركة إصلاحية وثورة تغييريه كبيرة لها معطياتها، ولا يخفى على كل إنسان المعطيات التي أفرزتها الثورة الحسينية ومدى استفادة الأمة الإسلامية وغيرها من الامم من هذه المعطيات.
فالتركيز على الجانب الإنساني والمأساوي في الثورة الحسينية من قتل وسلب ونهب وبكاء النساء ونحيب الأطفال لا يكفي لنهوض المجتمع من واقعه المرير، لأنّ الثورة الحسينية لم تحدّد بوقت معيّن وقد حدثت قبل ألف واربعمائة عام.
بل استمرارية الثورة الحسينية من سنة ٦٠ للهجرة وحتى قيام الساعة، وما يعود على الناس من النفع والإصلاح في المجتمع ..
هذه الثورة لها امتداد إلى قيام الإمام المهدي(عج) ، فهو أيضاً سيقوم بثورة ضد الظلم والاستبداد، كما جاء في الحديث الشريف: «أبشروا بالمهدي رجل من قريش من عترتي، يخرج في اختلاف من الناس وزلزال، فيملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت ظلماً وجوراً" حريّ بنا أن نركّز على معطيات الثورة الحسينية العقائدية والأخلاقية والإصلاحية والمعنوية والروحية.
المعطيات العقادية: ورد في التاريخ أن الإمام الحسين عليه السلام وهو في طوافه في موسم الحج عندما رفض أن يبايع يزيد بن معاوية قام بعمل اعلامي عقائدي كبير أن حلَّ إحرامه وأن يجعل حجته عمرة مفردة ...وإلاّ سوف يُقتل وإن كان متعلقاً بأستار الكعبة.وامتثل الإمام وترك الحج من اجل غاية اكبر وهي نصرة الدين , فما قيمة الطواف في مكة والدين ينتهك ..ولذلك تحقق عنده رؤيا جده رسول الله (ص) عندما كان في المدينة زار قبر جده ,غفا غفوة رأى فيها جده قائلاً له: «إنًّ لك منزلة عند الله لن تنالها إلاًّ بالشهادة».إنَّ امتثال الإمام الحسين(ع) وإحلال إحرامه وخروجه من مكة للحفاظ على حرمة الكعبة يعد قمة في إيمانه بقضاء الله وقدره مع علمه بأنه مقتولٌ لا محالة لرفضه مبايعة يزيد وتمرده على فسقه وفجوره العلني بل على الظلم والاستبداد.

***الموقف الآخر حينما رُمي عبدا لله الرضيع (ع) بسهم حرملة أخذ الإمام دم الرضيع ورماه إلى السماء قائلاً:«هوّنَ عليَّ ما نزل بي إنَّه بعين الله».يعني يقول : كلّ ما ينزل بنا هو هيّن وسهل في جنب الله وفي سبيله، وهو القائل : «رضا الله من رضانا أهل البيت نصبر على بلائه فيوفينا أجور الصابرين». هذه مواقف تبين ان الحسين بلغ القمة في العقيدة ..
المعطيات الأخلاقية : أعطت ثورة الإمام دروساً أخلاقية عظيمة مما يجعل المرء يتوقف عندها ويتأمل في تلك المواقف، موقفه مع جيش الحر وأصحابه عندما شارفوا على الهلاك من العطش .. في وقت هم جاءوا لقطع الطريق عليه . حين رآهم الإمام بحالة يرثى لها ,أنقدهم من الهلاك حيث أمر أصحابه أن يسقوا القوم من الماء ويرشَّفوا الخيل ترشيفاً...
كان باستطاعته أن يفنيهم عن بكرة أبيهم ولكن الأخلاق الإسلامية الرفيعة تأبى ذلك.بل إنَّ الإمام(ع) مع عظمته وهيبته قام وسقى أحدهم هو علي بن الطعّان ومع شديد الأسف هذا اللعين شارك في قتل الإمام الحسين .. حين كان جالسا على الارض ينوء بنفسه .. سدد عليه بسهم من قريب واثبته في فمه ..هنا تظهر الأخلاق الحسينية مقارنة بالأخلاق اليزيدية ، فكأن بني أمية لم يقرأوا القرآن طيلة حياتهم، ولم يسمعوا باسم رسول الله(ص) بل وكأنّهم غير مسلمين من ملّة أخرى.
** درسٌ آخر يعطينا إيَّاه الإمام في المساواة والتواضع عندما استشهد العبد جون وضع خدَّه على خده وهو يبكيه ويندبه تماماً كما فعل مع ابنه علي الأكبر. موقف آخر يدلُّ على عظمة أخلاقه ونبله , هو بكاؤه على أعدائه وقت المعركة عندما سُئل عن بكائه قال : «أبكي على هؤلاء سوف يدخلون النار بسبب قتلي».
وموقف آخر من أبي الفضل العباس عندما نزل المشرعة بعد أن أجلى الأوغاد عنها لأنهم منعوا معسكر الحسين من الماء، وبينما كان العباس يملأ القربة أحسَّ ببرد الماء وهو عطشان عطشاً شديداً فملأ كفه ليشرب لكنه تذكر عطش أخيه الحسين حين ذاك رمى الماء من كفه وقال: يا نفس من بعد الحسين هوني ** وبعده لا كنت أن تكوني** هذا الحسين وارد المنون ** وتشربين بارد المعين ــــــــــــــ رفض (ع) شرب الماء قبل أخيه الحسين مع أنّ شرب الماء مباح له، لكن ألزم نفسه على أن لا يرتوي قبل أخيه والاطفال ..
هذا الموقف العظيم يدلُّ على عظمة شخصيَّة العباس (ع) في التربية الإسلامية الأصيلة التي تلقاها على يد والده الإمام علي (ع) الذي زرع فيه تلك الروح الأبية والمبادئ الإسلامية النبيلة.
التضحية :..موضوع التضحية والجهاد ومقارعة الظالمين، صدق الحسين بهذا اعظم صدق فقد قدَّم نفسه قرباناً في سبيل الدين حتى قيل:(الإسلام محمديُّ الوجود حسينيُّ البقاء) أي كان وجود الإسلام وظهوره بالنبي محمد(ص)واستمراره وبقاؤه بتضحيات الإمام الحسين(ع) ومواقفه حملت الشباب الذين في عمر الزهور تقدموا للاستشهاد في سبيل الحق، كعلي الأكبر والقاسم وعبد الله بن الحسن وغيرهم. هؤلاء الشباب كانوا من أوائل من استشهد من أهل البيت (ع) ..
عندما غفا الإمام الحسين(ع) في مسيره إلى كربلاء رأى رؤيا استرجع الإمام منها بعد غفوته، وحين سمعه علي الأكبر سأله: لمَ استرجعت يا أبي، قال:«سمعت هاتفاً يقول القوم يسيرون والمنايا تسير بهم»، فقال الأكبر: ألسنا على الحق يا أبي؟ قال:«بلى يا بني»، قال: إذن لا نبالي أوقعنا على الموت أم وقع الموت علينا.
تضحية كربلاء كلها مواقف عظيمة تصلح دروسا مدى الدهر .. مثل خروج القاسم بن الحسن للجهاد وطلب الشهادة .. لا توجد ثورة حوت هذه القيم ..
*** عفة المرأة لا تعني الانكفاء والانطواء، ولا تعني الجمود والأحجام عن تحمل المسؤولية وممارسة الدور الاجتماعي، وقد رأينا السيدة زينب وهي تمارس دورها الاجتماعي في أعلى المستويات, لكن العفة تعني عدم الابتذال،
*ـ*ـ*ـ* وقفة مع زينب : حين تفاجئك المصيبة شيء طبيعي .. ولكن انت تسير نحوها شيء اخر. ان تزف حبيبك نحو الموت وانت تبقى بعده حياً ..يتطلب الكثير من الصبر والشجاعة ..نشاهد اليوم زينب مع الحسين في حركته نحو الاستشهاد، إنها تزف اخوتها نحو الموت .. تنظر الى الحسين وهي تعلم انه لن يعود تكلمه وتساله وتبدي قوة عالية انها ستتكفل العيال .... اليوم ظهر معدن زينب ومستوى تربيتها وايمانها كيف جسدت الإيمان بأروع صوره وأسمى حالاته.
** زينب صاحبة قضية وموقف. قضيتها هي قضية الحسين، قضية الاسلام المحمدي الأصيل وهذا شرف عظيم يوازي شرف المعصومين .. فكانت انطلاقها مع الحسين لم يكن عاطفياً بل بكل عقيدة تعتقد بها ..فاذا كانت نساء موكب الحسين قد تبعن الازواج، فحالة زينب كانت مختلفة. زينب قد تركت زوجها عبد الله بن جعفر بن في مكة ليكون وجودها في موكب الحسين وجوداً حركياً رسالياً تريد من خلال وجودها ان تثبت ان ال البيت اصحاب مسؤولية دينية اهم من مسؤولية بيوتهم وابناءهم .. هي تعلم ما سيجري عليها ..ولو لم تخرج زينب مع الحسين وبقيت في مكة لما إصابتها ما اصابها يوم عاشوراء ..
تحركت مع الحسين ولو اكتفت بحركتها مع الحسين مواساةً له ولاهل بيته لكانت تلك فضيلة .. لكن صبرت على قتل الأحبة أمام عينها وهي تضحي بالولد والأخ وابن الأخ وهي امرأة وما أدراك ما عاطفة المرأة حين ترى اخوها وولدها وابناءهم يقتلون امامها .. فكانت متماسكة صبورة محتسبة وهي فعلا امراة حديدية ..ولذلك كل ما قامت به من اعمال عظيمة قبل الطف شيء وحركتها الاعلامية بعد ذلك شيء اخر.
لم تكن الانسانه المكسورة التي فقدت الاحبة قريباً وانما كانت الصوت الاعلى في الكوفة والشام. زينب لم تكن ضعيفة، لم تنهار، لم تتزلزل.
***** نعم بكت كثيرا وهي ترى ريحانة رسول الله مرميا على الأرض , وقد داست الخيل صدره وقطع رأسه ,وسلبوا رحله .. وحرقت خيامه .. فكانت مسؤوليتها اول سقوط الحسين (ع) وهجوم الخيل مسؤولية تزلزل الجبال ..
حين هجمت الخيل على المخيم خرجت تركض وحدها , ليس لها حامي ولا مدافع . وقفت على التل , وضعت راسها على راسها .. اخي حسين .. حبيبي يا حسين .. نور عيني يا حسين .. لم تسمع صوته .. فنادت ان كنت حيا فادركنا فهدذه الخيل قد وصلت الى المخيم . وان كنت ميتا فامرنا وامرك الى الله .. لم تهدأ ولم يسكن لها حال , بل رجعت مهرولة الى المخيم لتحامي عن بنات رسول الله .. وابعدت الاعداء والحاقدين عن الامام زين العابدين .. رمت بنفسها على الامام وقالت :
ان عزمتم على قتله فاقتلوني قبله .. موقف لا يمكن ان يوصف لهذه المراة وصلت بها الحالة ان تسترخص نفسها من اجل امامها زين العابدين ..
ولما تراجع القوم وهدات ثورة الهجوم .. كان في نفسها ان ترى اخيها الحسين , وتودعه او تجلس بجانبه اخر مرة .. يصفهن ارباب المقاتل ..
خرجن من الخدور .. على الخدود لاطمات .. وبالعويل نادبات .. والى جسم الحسين مبادرات .. رمين انفسهن على الجسد الطاهر ... لسان الحال :...

سكنه يعمه خل نجعده === او مابيني او بينچ نسنده
بلكن يفك عينه او ننشده === او نخبره علينه اشصار وسده
تگلها يعمه اشلون اجعده === او سهم الذي واگع ابچبده
أثاري الخرز ظهره تعده ..... تكلها وهو على هل مده ..... نكله الحرم صارت بشدة ...خويه أناديك ما يشجيلك أنداي – ولا تسمع عتابي ونجواي ... بيمن بعد يحسين منواي ....شتهيس يخويه بونتك هاي ... شنهو الذي ياذيك يحماي .. يكلها الضهدني السهم بحشاي ...وادري المصوب ينسكي ماي == والماي وينه بولية أعداي ..
وداري يخويه تعلم بحالي وداري ... انا اساجف عن يتاماكم وداري... سميه دورهم تزهي وداري ... ضلت من عكب عينك خليه ...
 

  

الشيخ عبد الحافظ البغدادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/07/31



كتابة تعليق لموضوع : مجلس حسيني – ليلة 11 لماذا حدثت فاجعة كربلاء؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق أثير الخزاعي ، على غبار في أنف معاوية .رواية وتفسير.(1) - للكاتب مصطفى الهادي : في كامل البهائي ، قال : أن معاوية كان يخطب على المنبر يوم الجمعة فضرط ضرطة عظيمة، فعجب الناس منه ومن وقاحته، فقطع الخطبة وقال: الحمد لله الذي خلق أبداننا، وجعل فيها رياحا، وجعل خروجها للنفس راحة، فربما انفلتت في غير وقتها فلا جناح على من جاء منه ذلك والسلام. فقام إليه صعصعة: وقال: إن الله خلق أبداننا، وجعل فيها رياحا، وجعل خروجها للنفس راحة، ولكن جعل إرسالها في الكنيف راحة، وعلى المنبر بدعة وقباحة، ثم قال: قوموا يا أهل الشام فقد خرئ أميركم فلاصلاة له ولا لكم، ثم توجه إلى المدينة. كامل البهائي عماد الدين الحسن بن علي الطبري، تعريب محمد شعاع فاخر . ص : 866. و الطرائف صفحة 331. و مواقف الشيعة - الأحمدي الميانجي - ج ٣ - الصفحة ٢٥٧.

 
علّق منير حجازي ، على غبار في أنف معاوية .رواية وتفسير.(1) - للكاتب مصطفى الهادي : ينقل المؤرخون أنه لشدة نهم معاوية إلى الأكل وشرهه العجيب في تنويع المطعومات ، تراكمت الشحوم وانتفخ بطنه ، وكبرت عجيزته حتى انه اذا اراد ان يرتقي المنبر يتعاون إثنان من العلوج السود لرفع فردتي دبره ليضعاها على المنبر. وصعد يوما المنبر فعندما القى بجسده الهائل على المنبر (ضرط فأسمع) . يعني سمعه كل من في المجلس . فقال من دون حياء او خجل وعلى الروية : (الحمد لله الذي جعل لنا منافذ تقينا من شر ما في بطوننا). فقال احد المؤرخين : لم ار اكثر استهتارا من معاوية جعل من ضرطته خطبة افتتح بها خطبة صلاة الجمعة.

 
علّق رائد غريب ، على كهوة عزاوي ---- في ذاكرة " البغددة " - للكاتب عبد الجبار نوري : مقال غير حقيقي لان صاحب المقهى هو حسن الصفو واغنية للگهوتك عزاوي بيها المدلل سلمان الي هو ابن حسن الصفو الذي ذهب الى الحرب ولم يرجع

 
علّق موسي علي الميل ، على مقدمة تفسير الميزان للسيد محمد حسين الطباطبائي دراسة تحليلية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : مامعني المثلت في القران

 
علّق Silver ، على البارزانيون و القبائل الكردية وتصفيات جسدية الجزء {2} - للكاتب د . جابر سعد الشامي : السلام عليكم دكتور ، ارجوا نشر الجزء الثالث من هذه المقالة فأرجوا نشرها مع التقدير . المقالة ( البارزانيون والقبائل الكردية والتصفيات الجسدية .

 
علّق المسلم التقي ، على وإذا حييتم بتحية: فحيوا بأحسن منها - للكاتب الاب حنا اسكندر : كفن المسيح؟ اليسَ هذا الكفن الّذي قاموا بتأريخه بالكربون المُشِع فوجدوا أنّه يعود إلى ما بين القرنين الثالث والرابع عشر؟ وبالتحديد بين السنتين 1260-1390؟ حُجَج واهية. ثُمّ أنّك تتكلم وكأننا لا نُقِر بأنّ هنالك صلباً حدث, الّذي لا تعرفه يا حنا هو أننا نعتقد بأنّ هنالك صلباً حدث وأنّ المصلوب كانَ على هيئة المسيح عليه السلام لكنّه لم يكن المسيح عليه السلام نفسه, فالمسيح عليه السلام لم يُعَلّق على خشبة.. يعني بالعاميّة يا حنا نحن نقول أنّه حدث صلب وأنّ المصلوب كانَ على هيئة المسيح عليه السلام لكنّه في نفس الوقت لم يكن المسيح عليه السلام نفسه وهذا لأنّ المسيح عليه السلام لم يُصلَب بل رفعه الله وهذه العقيدة ليسَت بجديدة فقد اعتقدها الإبيونيون في القرنِ الأوّل الميلادي مما يعني أنّهم إحتمال أن يكونوا ممن حضروا المسيح عليه السلام ونحن نعلم أنّه كان للأبيونيين انجيلهم الخاص لكنّه ضاع أو يمكن أنّ الكنيسة أتلفته وذلك بعد الإنتصار الّذي أحرزه الشيطان في مجمع نيقية, وقبل أن تقول أنّ الأبيونيين لا يؤمنوا بالولادة العذرية فأنبهك أنّك إن قلتَ هذا فدراستك سطحية وذلك لأنّ الأبيونيين كانوا منقسمين إلى فرقينين: أحدهما يؤمن في الولادة العذرية والآخر ينكر الولادة العذرية, أمّا ما اجتمع عليه الفريقين كانَ الإقرار بنبوة عيسى عليه السلام وإنكار لاهوته وأنّه كان بشراً مثلنا بعثه الله عزّ وجل حتى يدعو الناس إلى الدين الّذي دعا إليه الأنبياء من قبله وهو نفسه ما دعا إليه مُحمّد عليه الصلاة والسلام. وهذه إحدى المغالطات الّتي لاحظتها في كلامك ولن أعلق على كلام أكثر من هذا لانني وبكل صراحة لا أرى أنّ مثل هذا الكلام يستحق التعليق فهذه حيلة لا تنطلي حتى على أطفال المسلمين.

 
علّق المسلم التقي ، على صلب المسيح وقيامته من خلال آيات القرآن الكريم - للكاتب الاب حنا اسكندر : مقال تافه فيهِ العديد من الأكاذيب على الإسلامِ ورسول الله عليه أفضل الصلاة والسلام, هذا المقال أقل ما يُقال عليه أنّه لعب عيال ولا يستند إلى أيِّ شيء غير الكذب والتدليس وبتر النصوص بالإضافة إلى بعض التأليفات من عقل الكاتب, الآب حنا اسكندر.. سأذكر في ردّي هذا أكذوبتين كذبهما هذا الكائن الّذي وبكل جرأة تطاول على رسول الله عليه الصلاة والسلام بلفظ كلّنا نعلم أنّ النصارى لا يستخدمونه إلّا من بابِ الإستهزاء بسيّد الأنبياء عليه أفضل الصلاة والسلام. الكذبة رقم (1): إدّعى هذا الكائن وجود قراءة في سورةِ النجم على النحوِ الآتي "مِنَ الصَلبِ والترائب" بفتحِ الصاد بدل من تشديدها وضمها. الجواب: هذه القراءة غير واردة ولا بأيِّ شكلٍ من الأشكال وليسَت من القراءات العشر المتواترة عن الحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام, فلماذا تكذب يا حنا وتحاول تضليل المسلمين؟ الكذبة رقم (2): يحاول هذا الكائن الإدّعاء أنّ "يدق الصليب" في الحديث الشريف عن رسول الله عليه الصلاة والسلام أنّها تعني "يغرس الصليب ويثبته فيصبح منارة مضيئة للعالم", وهذا نص الحديث الشريف من صحيحِ أبي داود: عن أبي هريرة رضي الله عنه أنّ الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام قال: (ليس بيني وبينه نبيٌّ – يعنى عيسَى – وإنَّه نازلٌ ، فإذا رأيتموه فاعرفوه : رجلٌ مربوعٌ ، إلى الحُمرةِ والبياضِ ، بين مُمصَّرتَيْن ، كأنَّ رأسَه يقطُرُ ، وإن لم يُصِبْه بَللٌ ، فيُقاتِلُ النَّاسَ على الإسلامِ ، فيدُقُّ الصَّليبَ ، ويقتُلُ الخنزيرَ ، ويضعُ الجِزيةَ ، ويُهلِكُ اللهُ في زمانِه المِللَ كلَّها ، إلَّا الإسلامَ ، ويُهلِكُ المسيحَ الدَّجَّالَ ، فيمكُثُ في الأرض أربعين سنةً ثمَّ يُتوفَّى فيُصلِّي عليه المسلمون) الجواب على عدّة أوجه: الوجه الأوّل: هذه ركاكة في اللغةِ العربية فالمعلوم أنّ دقُّ الشيء معناه كَسرُهُ, فنقول "يدُّقُ الشيء" أي "يَكسِرُهُ" ولا تأتِ بمعنى "يثبت ويغرس" وهذا الكلام الفارغ الّذي قدّمه هذا النصراني. الوجه الثاني: لو افترضنا صحّة كلامك أنّ "يدقُّ الصليب" معناها "يغرسه ويثبته فيجعله منارة مضيئة للعالم" فهذا يعني أنّ عيسى عليه السلام سينزل ليُقِر بالعقيدة النصرانية والّتي فيها يكون عيسى عليه السلام إلهاً(أي هو الله, استغفر الله العظيم وتعالى الله عن ما تقولون يا نصارى) والمعلوم أنّ دين الإسلام ينكر لاهوت المسيح عليه السلام ولا يُقِر فيه إلّا كنبي بعثه الله عزّ وجل إلى بني إسرائيل يدعوهم إلى عبادة الله وحده, فكيفَ يقاتل المسيح عليه السلام الناس على الإسلام ويُهلِك الله(الّذي هو نفسه المسيح في نظرِ طرحك بما أنّه قادم ليثبت العقيدة النصرانية) كل الملل(بما ضمنها النصرانية الّتي المفروض أنّه جاءَ ليثبتها ويجعلها منارة للعالم) إلّا الإٍسلام الّذي يرفض لاهوته ويناقض أصلَ عقيدته وهي الثالوث والأقانيم والصلب والفداء وغيرها من هذه الخزعبلات الّتي ابتدعها بولس ومن كانَ معه, فالعجب كُل العجب هو أن تقول أنّ عيسى عليه السلام قادم ليُثبّت العقيدة النصرانية وفي نفسِ الوقت يهلكها ولا يُبقِ في زمانه إلّا الإٍسلام الّذي يناقض العقيدة الّتي هو المفروض قادم حتى يثبتها ويغرسها, ما هذا التناقض يا قس؟ طبعاً هذه الأكاذيب انتقيتها وهي على سبيلِ الذكر لا الحصر حتى يتبين للقارئ مدى الكذب والتدليس عند هذا الإنسان, فهذا المقال أقل ما يُقال عليه أنّه تبشيري بحت فهو يكذب ويُدلّس حتى يطعن في الدينِ الإسلامي الحنيف فيجعله نسخة مطابقة للنصرانية ثُمّ يقنعك أن تترك الإسلام وتتجه للنصرانية لأنّه "الإثنين واحد", إذا كنت تريد أن توحد بينَ الناس يا حنا النصراني فلماذا لا تصبح مسلماً ووقتها يذهب هذا الخلاف كلّه؟ طيب لماذا لا تقرّب النصرانية إلى الإسلام بدل من محاولتك لتقريبِ الإسلام إلى النصرانية؟ أعتقد أنّ محاولة تقريب النصرانية إلى الإسلام وتحويل النصارى إلى مسلمين ستكون أسهل بكثير من هذه التفاهات الّتي كتبتها يا حنا, خصوصاً ونحن نعلم أنّ الكتاب الّذي تدّعون أنّه مُقَدّساً مُجمَع على تحريفِهِ بين علماء اللاهوت ومختصي النقدِ النصّي وأنّ هنالك إقحامات حدثت في هذا الكتاب لأسباب عديدة وأنّ هذا الكتاب قد طالته يد التغيير وهنالك أمثلة كثيرة على هذا الموضوع من مثل تحريف الفاصلة اليوحناوية لتدعيم فكر لاهوتي, التحريف في نهاية إنجيل مرقس, مجهولية مؤلف الرسالة إلى العبرانيين, تناقض المخطوطات اليونانية القديمة مع المخطوطات المتأخرة وحقيقة أنّه لا يوجد بين أيدينا مخطوطتين متطابقتين وأنّ المخطوطات الأصلية لكتابات العهدين القديم والجديد مفقودة وما هو بين أيدينا إلّا الآلاف من المخطوطات المتناقضة لدرجة أنني قرأت أنّه لا يوجد فقرتين متطابقتين بين مخطوطتين مختلفتين, يعني نفس الفقرة عندما تقارنها بين أي مخطوطة ومخطوطة ثانية مستحيل أن تجدهم متطابقات وهذا يفتح الباب للتساؤل عن مصداقية نسبة كتابات العهدِ الجديد إلى كُتّابهن مثل الأناجيل الأربعة والّتي المفروض أنّه كتبهن لوقا/يوحنا/متّى/مرقس, في الحقيقة لا يوجد أي إثبات في أنّ كل ما هو موجود في الأناجيل الأربعة اليوم قد كتبه فعلاً كُتّاب الأناجيل الأربعة المنسوبة إليهم هذه الأناجيل وذلك لأنّه كما قلنا المخطوطات الأصلية الّتي خطّها كُتّاب الأناجيل الأربعة(كا هو الحال مع باقي كتابات العهدِ الجديد) ضائعة وكل ما هو عندنا عبارة عن الآلاف من المخطوطات المتناقضة مع بعضها البعض حتى أنّه لا تجد مخطوطتين متطابقتين ولو على مستوى الفقرة الواحدة, فعلى أيِّ أساس نحكم إن كانَ مرقس قد كتبَ في نهاية إنجيله النهاية الطويلة فعلاً كما هو في المخطوطات اللاتينية أم أنّه لم يذكرها وتوقف عند الفقرة الثامنة كما هو في المخطوطات اليونانية القديمة من مثل المخطوطة الفاتيكانية والمخطوطة السينائية؟ وكذلك الحال مع رسالة يوحنا الأولى, على أيِّ شكل كتبَ يوحنا الفاصلة اليوحناوية؟ هل كانَت على شكل الآب والإبن والروح القدس وهؤلاء الثلاثة هم واحد ولّا الماء والدم والروح وهؤلاء الثلاثة على إتّفاق؟ وإن إخترت أحدهما فعلى أيِّ أساس إتّخذت هذا القرار وأنتَ لا تمتلك أي مصدر أساسي تقيس عليه صحّة النصوص؟ لا يوجد مصدر أساسي أو بالعربي "مسطرة" نقيس عليها صحّة النصوص المذكورة في الأناجيل والّتي تتناقض فيها المخطوطات, ولذلك لن نعلم أبداً ما كتبه مؤلفي كتابات العهدِ الجديد فعلاً وسيبقى هذا لغز يحيّر النصارى إلى الأبد.. شفت كيف يا حنا ننقض عقيدتك في فقرة واحدة ونقرب النصارى إلى الإسلام بسهولة وبذلك يُحَل كل هذا الخلاف ونصبح متحابين على دينٍ واحد وهو الإسلام الّذي كانَ عليه عيسى وموسى ومحمّد وباقي الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم جميعاً؟

 
علّق ابومحمد ، على كربلاء المقدسة تحدد تسعيرة المولدات الاهلية لشهر حزيران الجاري : اتمنى ان يتم فرض وصولات ذات رقم تسلسلي تصرف من قبل مجلس كل محافظة لصاحب المولدة ويحاسب على وفق ما استلم من المواطن والتزامه بسعر الامبير. ويعلم الجميع في مناطق بغداد ان اصحاب المولدات الاهلية لا يلتزمون بالتعيرة ابدا حيث ندفع لهم مقابل الامبير الذهبي من عشرين الى خمسة وعشرين الف للتشغيل الذهبي. لا حساب ولا كتاب

 
علّق حنان شاكر عبود ، على الادارة العامة فن واخلاق - للكاتب مصطفى هادي ابو المعالي : الإدارة في الوقت الراهن لا تخضع لمقاييس اداء

 
علّق علي البصري ، على "إنّا رفعناه" .... لطمية كلماتها منحرفة عقائدياً ومنهجياً - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : مقال رائع ويحدد المشكلة بدقة الا اني اضيف ان جميع من يتفوه بهذه العقائد والافكار له منشأ واحد او متأثر به وهو كتب النصيرية فان في الهند وباكستان وايران لها رواج ويريد ان يروج لها في العراق تحت راية الشيعة الإمامية مع انه لم تثبت مثل هذه الافكار بروايات معتبرة

 
علّق منير حجازي ، على طفل بعشرة سنوات يتسول داخل مطار النجف ويصل الى بوابة طائرة : كيف وصل هذا المتسول إلى داخل الطائرة وكيف اقتحم المطار ، ومن الذي ادخله ، عرفنا أن تكسيات المطار تُديرها مافيات .والعمالة الأجنبية في المطارات تديرها مافيات . ومحلات الترانزيت تديرها مافيات وكمارك المطار التي تُصارد بعض امتعة المسافرين بحجة واخرى تديرها مافيات، فهل اصبح الشحاذون أيضا تُديرهم مافيات. فهمنا أن المافيات تُدير الشحاذون في الطرقات العامة . فهل وصل الامر للمطار.

 
علّق منير حجازي ، على العراق..وحكاية من الهند! - للكاتب سمير داود حنوش : وعزت الله وجلاله لو شعر الفاسدون ان الشعب يُهددهم من خلال مطالبهم المشروعة ، ولو شعر الفاسدون أن مصالحهم سوف تتضرر ، عندها لا يتورعون عن اقامة (عمليات انفال) ثالثة لا تُبقي ولا تذر. أنا اتذكر أن سماحة المرجع بشير النجفي عندما افتى بعدم انتخاب حزب معين او اعادة انتخاب رموزه . كيف أن هذا الحرب (الاسلامي الشيعي) هجم على مكتب المرجع وقام بتسفير الطلبة الباكستانيين ، ثم اخرجوا عاهرة على فضائياتهم تقول بأن جماعة الشيخ بشير النجفي الباكستانيين يجبروهن على المتعة . يا اخي ان سبب قتل الانبياء هي الاطماع والاهواء . الجريمة ضمن اطار الفساد لا حدود لها .

 
علّق محمد ، على "إنّا رفعناه" .... لطمية كلماتها منحرفة عقائدياً ومنهجياً - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : سبحانك يارب لا تفقهون في الشعر ولا في فضل اهل البيت , قصيدة باسم لا يوجد فيها شرك ف اذهبوا لشاعر ليفسر لكم وليكن يفقه في علوم اهل البيت , ف اذا قلت ان نبي الله عيسى يخلق الطير , وقلت انه يحيي الموتى , هل كفرت ؟

 
علّق كريم عبد ، على الانتحار هروب أم انتصار؟ - للكاتب عزيز ملا هذال : تمنيت ان تذكر سبب مهم للانتحار عمليات السيطرة على الدماغ التي تمارسها جهات اجرامية عن طريق الاقمار الصناعية تفوق تصور الانسان غير المطلع واجبي الشرعي يدعوني الى تحذير الناس من شياطين الانس الكثير من عمليات الانتحار والقتل وتناول المحدرات وغيرها من الجرائم سببها السيطرة على الدماع الرجاء البحث في النت عن معلومات تخص الموضوع

 
علّق البعاج ، على الإسلام بين التراث السلفي والفكر المعاصر   - للكاتب ضياء محسن الاسدي : لعلي لا اتفق معك في بعض واتفق معك في البعض الاخر .. ما اتفق به معك هو ضرورة اعادة التفسير او اعادة قراءة النص الديني وبيان مفاد الايات الكريمة لان التفسير القديم له ثقافته الخاصة والمهمة ونحن بحاجة الى تفسير حديد يتماشى مع العصر. ولكن لا اتفق معك في ما اطلقت عليه غربلة العقيدة الاسلامية وتنقيح الموروث الديني وكذلك لا اتفق معك في حسن الظن بمن اسميتهم المتنورون.. لان ما يطلق عليهم المتنورين او المتنورون هؤلاء همهم سلب المقدس عن قدسيته .. والعقيدة ثوابت ولا علاقة لها بالفكر من حيث التطور والموضوع طويل لا استطيع بهذه العجالة كتابته .. فان تعويلك على الكتاب والكتابات الغربية والعلمانية في تصحيح الفكر الاسلامي كما تقول هو امر مردود وغير مقبول فاهل مكة ادرى بشعابها والنص الديني محكوم بسبب نزول وسياق خاص به. تقبل احترامي.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عادل الجبوري
صفحة الكاتب :
  عادل الجبوري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net