صفحة الكاتب : حيدر الحد راوي

كان يتجول في شارع الرشيد ، كأنه يبحث عن شيء ، يتفحص كل شيء تقع عليه عيناه ، المحلات ، الأشخاص ، الأطفال وحتى السيارات ، في أحد المنعطفات شاهد قصاباً يمسك بتيس ، بدا كأنه يريد ذبحه على عتبة أحد البيوت ، حيث الساكن جديد ، وجرت العادات أن يذبح خروف ، لكن مالك البيت قرر أن يخالف المتعارف ويذبح تيساً ، حدّق في القصاب وهو يطرح التيس أرضاً ، وراقبه بتمعن وهو يذبحه .

مسرعا ، عاد الى مسكنه في البتاوين ، تناول ورقة وقلماً وكتب بالحبر السري وبالشفرة ، لف الورقة ووضعها داخل مظروف ، ثم أرسلها الى فرنسا .

في باريس ، تلقى أحدهم الرسالة بشغف ، فتحها ، كشف الحبر السري ، ثم فكك الشفرة ، فإذا مكتوب (( أنهم يذبحون تيساً)) ، أندهش لذلك وكتب في ورقة أخرى شيئاً ما بالشفرة والحبر السري أيضاً ، وأرسله الى الصومال .

أحدهم في مقاديشو أستلم الرسالة ، وفكك شفرتها ، أندهش من مضمونها وكأنها اللحظة التي كان ينتظرها الرئيس ، فأسرع بكتابة التقرير ووضعه على المكتب الرئاسي.  

كان الرئيس جالساً عندما وصله التقرير المنتظر ، قرأه بتمعن ، فنهض مبهوراً ، تناول ورقة وكتب فيها عدة سطور وأمر بإرسالها الى العراق .

في بغداد ، وضعت الرسالة مع مجموعة أوراق على مكتب الرئيس مرتبة حسب الأهمية والجهة المرسلة ، تناولها الرئيس جميعا ، متفحصاً جميع الأوراق واحدة تلو الأخرى ، الى أن وصل به الأمر الى الرسالة الصومالية ، قرأها بتمعن ووعي شديد ، سالت دموعها ، وأخذته العبرة والهياج العاطفي ، فقد كان مكتوب فيها (( لدينا الكثير من الأدوية ، جميعها تؤخذ بعد الطعام ، ولا طعام لدينا ، وقد بلغنا أنكم ذبحتم تيساً ، فهلا أرسلتم لنا شيئاً منه )) ، بكى الرئيس بنحيب ، وضغط زراً على يمين مكتبه ،  دخل السكرتير ، مكفكفاً دموعه كتب شيئا في ورقة ، وسلمها للسكرتير ، وابلغه بعدة أمور ، كان صوته مختنقاً بالعبرة ، لذا لم يفهم السكرتير شيئاً مما قاله الرئيس ، كما انه لا يمكن ان يطلب من الرئيس ان يعيد عليه الكلام ، أخذ الورقة وأنصرف ، جلس على مكتبه وقرأ ما مدوّن فيها (باجه 1، فاصوم 2 ، جرثوم 4 ،صومالستان) ، أيضاً لم يفهم السكرتير شيئاً ، فأستعان بالمستشار الرئاسي ، الذي لم يكن من الصعب عليه أن يفهم ما دوّن فيها ، وفكك الرموز مبلغاً السكرتير ان يرسل (( باجه (رأس ماعز) عدد 1، فاصوم (فاصولياء) 2 كيلو ، جرثوم (ثوم) 4 كيلو)) الى أبن الرئيس الذي يقيم في ألمانيا .

في المانيا ، أستلم أبن الرئيس الطرد البريدي ، فتحه ، أندهش لما أكتشف ما بداخله فقال ( ما هذا يا أبي ، أتمازحني! ، ماذا عساني أن أفعل بهذه الأشياء؟!) ، أفرغ جميع المحتويات ، أثارت أنتباهه ورقة صغيرة كتب فيها (صومالستان) ، أبتسم أبن الرئيس وقال ( لابد إن هذا الطرد أرسل إلي بالخطأ ، يفترض أن يذهب الى كردستان) .

في كردستان ، تجمهر عدد من الضباط حول الطرد البريدي ، لم يفهم أحدا محتواه ، ووقعوا في حيص بيص من امرهم ، الى ان أقترح أحدهم أن يرسلوه الى اسرائيل لفك لغزه .

هناك ، في تل ابيب ، أستلم احدهم الطرد البريدي ، وتوجه به الى رئيس قسم خاص :

  • سيدي .. هذا طرد بريدي وصل إلينا من أحد الأصدقاء طالباً منا ان نفكك رموزه.
  • لا بأس .. أفحصوه جيداً وفككوا الرموز وأكتبوا تقريرا مفصلا وأرسلوا نسخة من التقرير اليهم وضعوا نسخة منه على مكتبي .  

أخذوا الطرد البريدي الى مختبر خاص ، فحصوا رأس الماعز لم يجدوا فيه ما يثير الاهتمام ، ثم تفحصوا حبات الثوم ، حبة حبة ، وثقبوها جميعا ، خشية ان يكون في داخل شيء مخبأ ، أيضاً لم يكن هناك شيء ، ثم انعطفوا لتفحص الفاصولياء ، فعلوا بها كما فعلوا بالثوم ، ثقبوها جميعا , فكانت النتيجة ، لا شيء ، وهكذا كتبوا تقريرهم الى الرئيس ، الذي أمر ان يرسل الطرد البريدي الى الهند.

في نيودلهي ، وقع الطرد البريدي بين يدي المهراجا خان شاروخ شنايدر ، الذي سرً كثيراً عندما فتحه ، وقال متفائلاً :

  • رأس الماعز تعويذة لطرد الشيطان .. سوف اعلقه على سفينتي "الحب في تاج محل" ... اما الثوم فهو تعويذة لطرد مصاصي الدماء .. واقعاً لا حاجة لنا به هنا في الهند ، سأرسله الى صديق لي في بوليفيا .. أما حبات الفاصولياء المثقوبة .. سوف أصنع منها قلادة واسوار لجلب الحظ .. لكني لست بحاجة الى الحظ .. فحظي وافر .. سوف أرسلها الى صديق لي رجل الاعمال الكبير راجا واري ليحالفه الحظ في اعماله في دبي .  

كان الأمر كما أراد ، علق رأس الماعز على سفينته "الحب في تاج محل" ، والتي كانت تجوب البحار ، لكن وعلى حين غرة ، بمجرد ان اقتربت من السواحل الصومالية ، هاجمها القراصنة ، قراصنة صوماليون ، واستولوا على كل ما فيها ، وتناول أحدهم رأس الماعز .

أما الثوم ، فحلق بعيداً على متن طائرة متوجه الى بوليفيا ، لكن خللاً فنياً اصابها ، ما أضطرها للهبوط الاضطراري في مصر ، ريثما تتم صيانة الطائرة ، طلب من المسافرين الترجل والتجول في القاهرة .

بينما كان حامل الثوم يسير في أحد الشوارع ، هاجمه صوماليان ، وسرقا منه الحقيبة ، ظناً منهما إن فيها مالاً وفيراً.

أما حبات الفاصولياء ، فأرسلت الى دبي ، لكن تبين إن رجل الاعمال راجا واري قد غادر دبي متوجهاً الى الصومال ، فأرسلت في اثره.

في مقاديشو ، كان الزعيم يجلس في قصره ، منتظراً الرد من العراق ، تأخر عليه حتى يأس من الانتظار ، يجوب فناء القصر جيئةً وذهاباً ، فجأة توقف ، وأمر الضابط المسؤول عن الشأن العراقي :

هذه المرة راقب العراق جيداً .. وأخبروني على وجه السرعة إن ذبحوا بقرة!!.

  

حيدر الحد راوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/08/26



كتابة تعليق لموضوع : الجاسوس
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق الحیاة الفکریة فی الحلة خلال القرن التاسع الهجری یوسف الشمری ، على صدر عن دار التراث : الحياة الفكرية في الحلة خلال القرن 9هـ - للكاتب مؤسسة دار التراث : سلام علیکم نبارک لکم عید سعید الفطر کتاب الحیاة الفکری فی اللاحة خلال القرن التاسع الهجری یوسف الشمری كنت بحاجة إليه ، لكن لا يمكنني الوصول إليه هل يمكن أن تعطيني ملف PDF

 
علّق أحمد البيضاني ، على الخلاف حول موضع قبر الامام علي عليه السلام نظرة في المصادر والأدلة - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الحبيب إن الادلة التي التي استندت إليها لا تخلوا من الاشكال ، وهذا ما ذكره جل علمائنا بيد أنك أعتمدت على كتاب كامل الزيارات لابن قولية القمي ، فلو راجعت قليلاً أراء العلماء في هذا الامر ستتبين لك جلية هذا الامر ، ثم من أين لك بالتواتر ، فهل يعقل ان تنسب ذلك إلى بعض الروايات الواردة في كتاب كامل الزيارات وتصفها بالتواتر ؟ ومن عجيب القول لم تبين حسب كلامك نوع التواتر الذي جئت به ، فالتواتر له شروط وهذه الشروط لا تنطبق على بعض رواياتك عزيزي شيخ ليث. فأستعراضك للادلة وتقسيم الروايات إلى روايات واردة عن أهل بيت العصمة (ع) ، واخرى جاءت من طريق المخالفين أستحلفك بالله فهل محمد بن سائب الكلبي من اهل السنة والجماعة ، فقد كان من اصحاب الامام الصادق فأين عقلك من نسبة هذا الكلام لابن السائب الكلبي وهو أول من ألف من الامامية في أحاديث الاحكام أتق الله . فأغلب ما ذكرته أوهن من بيت العنكبوت ، ثم لماذ لم تشير إلى الشخص الذي قال بمخالفة قبر الامير (ع) في وقتنا الحالي ، اتمنى أن تراجع نفسك قبل أن تصبح أضحوكة أمام الناس .

 
علّق سرى أحمد ، على لماذا القدسُ أقرب لنا الآن أكثر من أيِّ وقتٍ مضى؟! - للكاتب فاطمة نذير علي : تحليل راقي جداً ، عاشت الايادي 🤍 كل هذه الاحداث هي اشارة على قرب النصر بإذن الله ، "إنهم يرونه بعيداً ونراه قريباً"

 
علّق طارق داود سلمان ، على مديرية شهداء الرصافة تزود منتسبي وزارة الداخلية من ذوي الشهداء بكتب النقل - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الاخوة الاعزاء فى دائرة شهداء الرصافة المحترمين تحية وتقدير واحترام انى ابن الشهيد العميد الركن المتقاعد داود سلمان عباس من شهداء انقلاب 8 شباط الاسود1963 بلرقم الاستشهادى 865/3 بمديرية شهداء الرصافة اكملت معاملتى من مؤسسة الشهداء العراقية بلرقم031453011601 بتاريخ 15/4/2012 وتم تسكين المعاملة فى هيئة التقاعد الوطنية لتغير قانون مؤسسة الشهداء ليشمل شهداء انقلاب 8 شباط الاسود1963 وتم ذلك من مجلس النواب وصادق رئيس الجمهورية بلمرسوم 2 فى 2 شباط2016 ولكونى مهاجر فى كندا – تورنتو خارج العراق لم اتمكن من اجراء المعاملة التقاعدية استطعت لاحقا بتكملتها بواسطة وكيلة حنان حسين محمد ورقم معاملتى التقاعدية 1102911045 بتاريخ 16/9/2020 ومن ضمن امتيازات قانون مؤسسة الشهداء منح قطعة ارض اوشقة او تعويض مادى 82 مليون دينار عراقى علما انى احد الورثة وان امكن ان تعلمونا ماذا وكيف استطيع ان احصل على حقوقى بلارض او الشقة او التعويض المادى وفقكم اللة لخدمة الشهداء وعوائلهم ولكم اجران بلدنيا والاخرة مع كل التقدير والاحترام المهندس الاستشارى طارق داود سلمان البريد الالكترونى [email protected] 44 Peacham Crest -Toronto-ON M3M1S3 Tarik D.Salman المهندس الاستشارى طارق داود سلمان الاستاذ الفاضل يرجى منك ايضا مراسلة وزارة الداخلية والدوائر المعنية بالامر اضافة الى هذا التعليق  ادارة الموقع 

 
علّق Saya ، على هذا هو علي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اللهم صل على محمد وال محمد أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا.... انا اقرأ هذه المقالة في أيام عظيمة هي ليال القدر وذكرى استشهاد أمير المؤمنين علي عليه السلام وجسمي يقشعر لهذه المعلومات كلما قرأت أكثر عنه أشعر أني لا أعرف عن هذا المخلوق شيئا كل ما اقرأ عنه يفاجأني أكثر سبحان الله والحمد لله الذي رزقنا ولايته ومحبته بمحبته ننجو من النار نفس رسول الله صلى الله عليه وآله لا عجب أن في دين الإسلام محبته واجبة وفرض وهي إيمان وبغضه نفاق وكفر

 
علّق Saya ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا بالمناسبة اختي الكريمة نحن مأمورون بأن نصلي على محمد وال محمد فقد جاء عن النبي صلى الله عليه وآله لا تصلوا علي الصلاة البتراء قالوا وكيف نصلي عليك قال قولوا اللهم صل على محمد وال محمد اما بالنسبة للتلاعب فأنا شخصياً من المؤمنين بأن حتى قرأننا الكريم قد تعرض لبعض التلاعب ولكن كما وردنا عن ائمتنا يجب أن نلتزم بقرأننا هذا حتى يظهر المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف

 
علّق Saya ، على رؤيا دانيال حول المهدي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا.... نحن الشيعة عندنا في بعض تفاسير القرآن الكريم ان كلمة "الإنسان" يقصد بها علي عليه السلام وليس دائما حسب الآية الكريمة وهنالك سورة الإنسان ونزلت هذه السورة على أهل البيت عليهم السلام في قصة طويلة... ومعروف عندنا أن المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف يرجع نسبه إلى ولد فاطمة وعلي عليهما السلام

 
علّق A H AL-HUSSAINI ، على هادي الكربلائي شيخ الخطباء .. - للكاتب حسين فرحان : لم أنسه إذ قام في محرابه ... وسواه في طيف الكرى يتمتع .. قصيدة الشيخ قاسم محيي الدين رحمة الله عليه .

 
علّق muhammed ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جهد تؤجرين عليه ربي يوفقك

 
علّق ابومطر ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : والله لو هيجو شايفك ومتحاور وياك، كان لادخل الاسلام ولاتقرب للاسلام الحمدلله انك مطمور ولكن العتب على الانترنت اللي خلة اشكالكم تشخبطون. ملاحظة: لاادافع عن مذهب معين فكل المذاهب وضعت من قبل بشر. احكم عقلي فيما اسمع

 
علّق يوسف البطاط ، على السيدة ام البدور السواطع لمحة من مقاماتها - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة اللّٰه وبركاته أحسنتم جناب الشيخ الفاضل محمد السمناوي بما كتبته أناملكم المباركة لدي استفسار حول المحور الحادي عشر (مقام النفس المُطمئنَّة) وتحديداً في موضوع الإختبار والقصة التي ذكرتموها ،، أين نجد مصدرها ؟؟

 
علّق رعد أبو ياسر ، على عروس المشانق الشهيدة "ميسون غازي الاسدي"  عقد زواج في حفلة إعدام ..!! : لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم حقيقة هذه القصة أبكتني والمفروض مثل هكذا قصص وحقائق وبطولات يجب أن تخلد وتجسد على شكل أفلام ومسلسلات تحكي الواقع المرير والظلم وأجرام البعث والطاغية الهدام لعنة الله عليه حتى يتعرف هذا الجيل والأجيال القادمة على جرائم البعث والصداميين وكي لا ننسى أمثال هؤلاء الأبطال والمجاهدين.

 
علّق منير حجازي ، على الكتاب والتراب ... يؤكدان نظرية دارون   - للكاتب راسم المرواني : في العالم الغربي الذي نشأت فيه ومنه نظرية التطور . بدأت هذه النظرية تتهاوى وبدأوا يسحبونها من التدريس في المدارس لا بل في كل يوم يزداد عدد الذين يُعارضونها . انت تتكلم عن زمن دارون وادواته ، ونحن اليوم في زمن تختلف فيه الادوات عن ذلك الزمن . ومن المعروف غربيا أنه كلما تقدم الزمن وفر للعلماء وسائل بحث جديدة تتهاوى على ضوئها نظريات كانت قائمة. نحن فقط من نُلبسها ثوب جديد ونبحث فيها. دارون بحث في الجانب المادي من نظريته ولكنه قال حائرا : (اني لا أعلم كيف جُهز هذا الإنسان بالعقل والمنطق). أن المتغيرات في هذا الكون لا تزال جارية فلا توجد ثوابت ولا نظريات ثابتة ما دامت تخرج من فكر الإنسان القاصر المليء بالاخطاء. ولهذا اسسوا مختلف العلوم من أجل ملاحقة اخطاء الفكر ، التي سببت للناس المآسي على مرّ التاريخ ، فوضعوا مثلا : (علم الميزان ، معيار العلوم ، علم النظر ، علم الاستدلال ، قانون الفكر ، مفتاح العلوم ) وكُلها تندرج تحت علم المنطق. ان تشارلز دارون ادرك حجم خطر نظريته ولذلك نراه يقول : (ان نظرية التطور قد قتلت الله وأخشى أن تكون نتائجها في مستقبل الجنس البشري أمرا ليس في الحسيان).

 
علّق ام مريم ، على القرين وآثاره في حياة الانسان - للكاتب محمد السمناوي : جزاكم الله خيرا

 
علّق Boghos L.Artinian ، على الدول الساقطة والشعب المأسور!! - للكاتب د . صادق السامرائي : Homologous Lag :ترجمة بصيلات الشعر لا تعلم ان الرجل قد مات فتربي لحيته لعدة ايام بعد الممات وكذالك الشعب لا يعلم ان الوطن قد مات ويتابع العمل لبضعة اشهر بعد الممات .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رأفت تادرس
صفحة الكاتب :
  رأفت تادرس


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net