صفحة الكاتب : عزيز الخزرجي

السياسة و الأخلاق .. من يحكم من!؟
عزيز الخزرجي


القسم الثالث

تعليقات عديدة وردتنا حين نشرنا للحلقتين ألسّابقتين, يُمكننا تبويبها في ثلاث مجموعات:

ألأولى: إيجابية و دلّلتْ على وعيها و حُبّها لمعرفة ألمزيد عن الموضوع لأهمية و شرعيّة دور الفقيه ألمتصدي ألمباشر و الفعال في إدارة شؤون الناس بإتجاه تحقيق الحرية و الأمان و السعادة والعيش الكريم في المجتمع من خلال ألحكومة الاسلامية..

ألثانية: سلبيّة و رفضت و بتوتر و عصبيّة غير مبررة قيادة ألمرجع الفقيه ألمُتصدي لأمور و شؤون الأمة, معتقدةً بأنّ ألأمور السياسية و قضايا الحكم ترجع للسياسيين, و لمستُ تقارباً من هذه المجموعة مع رأي بعض المجموعات من إخواننا في المدرسة السنية الذين يؤمنون بالمنهج العثماني ألشوروي ألسقيفي ألسّلفي كمنهج للحكم, بمعنى :[ما لقيصر لقيصر و ما لله لله] و على رأي العلمانيين!

ألثالثة: تلهّفتْ و تعاطفت مع طرحنا و دعوتنا لتطبيق نظرية الحكومة الأسلامية(ولاية الفقيه)على الناس, و قد أبدت هذه المجموعة الطيبة ألمحبة لروح الأسلام إخلاصها و تفانيها للدعوة إلى تطبيق هذا المشروع الألهي في العراق الجديد بل كل الأمة الاسلامية التي لا تجمعها بعد اليوم نظريات القومية و الديمقراطية سوى الأسلام.

أما آلبعض من آلذين إتّهمونا بـ (آلصّفوية) و (التّبعية) و (آلتقليد ألأعمى) و غيرها و بلا دليل, فأنّ جهلهم ذاك بحقنا لم يكن جديداً علينا, فقد سمعناها كثيراً من القومجية و البعثية و أمثالهم سابقاً من آلذين قد لا يعرفون حتّى هذه اللحظة معنى و أصل الصفويون و مسألة التقليد و الأبداع و التجديد, و هم ليسوا ببعيدين من تلك الدوائر ألمشبوهة التي تعاملت مع آلظالمين ضد المؤمنيين, و مستعدة اليوم أن تتعامل مع الشرق و الغرب من أجل إجهاض الثورة الاسلامية في إيران و العراق!!

ألمهم أننا نعتقد بأنّ آلجميع أحرار و لهم الحقّ في إبداء رأيهم, لكننا نُعير أهمّية خاصة لأصحاب الآراء ألمنهجية العلمية و المنطقية و نقدس آلآراء التي تستند إلى النّصوص الشرعية بإعتبارنا نؤمن بآلثقلين؛ كتاب الله و أهل البيت ألمعصومين(ع)!

فقط أتمنى من جميع الأخوة ألتّرفع على الأساليب ألدّونية خصوصاً حين التعامل مع الفكر و المفكرين, لأن الفكر هو الاساس الأنساني للبشرية, و من الحيف تدنيسه بكلام خارج حدود ألعلم و الأدب و اللياقة و ذلك اقرب للتقوى و أقوم للوصول إلى معرفة الحقّ و مرضاة الله تعالى!

إننا إعتمدنا على المنهج العقلي و التحليل العلمي و النّصي في بحثنا هذا ألذي أفضى إلى نتائج مقنعة و منطقية لبيان الأهداف الكامنة من خلال تطبيق النظرية الاسلامية على أرض الواقع و التي تريد تحقيق مكارم الأخلاق ألتي تستبطن آلخير و السعادة و الرفاه و آلتقدم و الأنعتاق من أسر المستكبرين, أو النظرية الرأسمالية الديمقراطية بآلمقابل و التي تستبطن محو الأخلاق و الشرف و الكرامة الأنسانية في نهاية المطاف, لتجعل الأمور كلّها – خصوصاً ألأقتصادية منها - بيد المجموعة الأقتصادية التي يتحكم فيها من لا دين و لا ضمير و لا إنسانية في وجوده, بعكس نظرية ولاية الفقيه الذي يسانده ألمئات من المجتهدين ألأفاضل إن لم نقل ألآلاف في سبيل نشر الاخلاق الفاضلة و العدالة و المساواة و الحرية الحقيقية بين أبناء المجتمع.

إنّ إنقطاع عامل الغيب من فكر السياسي؛ يعني لجوئه لتحكيم أهواء النفس بدل أحكام الله, و من هنا يبدأ الفساد في آلأقوال و التصريحات و الأحكام بين الناس, فآلمؤمن بولاية الفقيه دعاؤه الدائم هو :[ اللهم لا تكلني إلى نفسي طرفة عين] لأن الغفلة تؤدي بآلانسان إلى الميل نحو آلشهوات و مطالب النفس التي لا تنتهي حتى آلموت, لهذا فأن وجود آلرقابة الالهية ألمباشرة تُحصّن العامل المؤمن و تتعدى قوة و فاعلية القوانين الوضعية و الكامرات ألاليكترونية التي عادة ما لا تستطيع ضبط كل شاردة و واردة, و آلأنسان بإمكانه التّحايل حتّى لو وضعته في زنزانة منفردة!

فأي عاقل و شريف يرفض حكومة تريد تحكيم شرع الله و عدالته و حفظ كرامته و نبذ الفساد و الظلم!؟

ذلك الله الذي لا إله إلا هو آلملك القدوس العزيز الحكيم .. ألرّؤوف الرحيم .. ألأقرب إلينا من حبل الوريد .. ألذي يُريد إحياؤنا و نجاتنا من شر الشيطان و أتباعه في آلسماوات و الأرض!

إن رفض حكم الله ألذي لا يستطيع تطبيقه سوى الفقيه ألمتصدى ألعالم بآلزّمان و المكان و بمعونة المجالس الشرعية التي يتحكم فيها آيات الله العظام كمجلس الخبراء و مجلس صيانة الدستور و المجلس الفقهائي و مجلس البرلمان و آلقضاء و الحكومة و المؤسسات و الدوائر العلمية الأخرى التي يشرف عليها كبار الفقهاء و الفلاسفة كأذرع علمية فقهية واعية للولي الفقيه؛ يعني في حالة رفض ذلك إستمرار و تخبط آلناس في أتون الفوضى و القهر و الطبقية و الغبن و آلأستحمار و الأستعمار كما يقول ذلك المعلم شريعتي, و الجميع قد شهد بأن الشعوب العربية و الأسلامية قد واجهت حكّامها عبر إنتفاضات كبيرة لكن دون جدوى بسبب فقدانهم لهذا الاصل الأهم ألذي نحن بصدد بيانه إن شاء الله!

إن فقدان الأمة للقيادة الرّبانية الصالحة ألّتي حملتْ همّ تطبيق النّظرية الأسلامية في عالمنا الذي إمتلأ بآلظلم و الجور هو: بسبب السياسيين ألذين لا يُراعون حرمة و كرامة الانسان لتشوّه القواعد و المنطلقات الصحيحة في رؤآهم و مُتبنياتهم العقائدية ألوضعية عادةً و إختلاط الفهم عند آلأسلاميين منهم .. للنصوص الشرعية ألتي تُشخّص و تُحدد معالم القيادة الرّبانية ألتي على الجماعة الاسلامية ألأنقياد و الطاعة لها في كل عمل يُراد منه التقرب لله تعالى
.

 فمن آلذي يُحَدّدُ و يُمثّلُ تلك آلقيادة ألرّبانيّـة في عصرنا الرّاهن؟
 و كيف آلسبيل لأتّباعِها؟

 هل رأي الأمة يُحَدّد ذلك؟

أم هـو أمـرُ آللـه تعــــالى؟

أم ألأمر واقعٌ بَيْنَ آلأمة و بين آلله تعالى في تَعْيّن تلكَ آلقيادةِ؟

و يُمكنُنا تَحْدِيدُ جميع آلأســئلة بســؤآلٍ جامـــعٍ هُو:
 هلْ قيادة ألأمة في عصرنا الرّاهن  تكونُ بآلأنتخابِ .. ألشّورى(ألديمقراطية) أمّ ألنّصِ ألذي تحدد بموجبه من قبل الامام المعصوم(ع) إطاعة ولي الفقيه للحكم بين الناس؟

بتعبير آخر هل من خلال الشورى(ألأنتخابات وحدها) يتمّ إنتخاب القائد, أم من خلال ألنصوص المقدسة قبل كل شيئ؟

هذا ما سنُبيّنهُ في الحلقة القادمة إن شاء الله, و لا حول و لا قوّة إلا بآلله العلي العظيم.
 

  

عزيز الخزرجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/02/07



كتابة تعليق لموضوع : السياسة و الأخلاق .. من يحكم من!؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة اخ صالح السنوسي . إذا كانت الكتب المقدسة مخفية وبعيدة عن متناول ايدي الناس فما الفائدة منها؟ وانا معكم الله لا يترك رسالاته في مهب الريح بل يتعهدها عن طريق الأنبياء واوصيائهم من بعدهم اسباط او حواريين او ائمة يضاف إلى ذلك الكتاب الذي يتركه بينهم ، ولكن اذا كفر الناس بخلفاء الانبياء وحاربوهم وقتلوهم ثم اضاعوا الكتب او قاموا بتزويرها فهذا خيارهم الذي سوف عليه يُحاسبون. يضاف إلى ذلك لابد من وجود فرقة او فئة على الحق تكون بمثابة الحجة على بقية من انحرف. وهنا على الإنسان ان يبحث عن هذه الفرقة حتى لو كانت شخصا واحدا. فإذا بدأ الانسان بالبحث صادقا ساعده الرب على الوصول ومعرفة الحقيقة. ذكر لنا المسلمون نموذجا حيا فريدا في مسألة البحث عن الدين الحق ذلك هو سلمان الفارسي الذي اجمع المسلمون قاطبة على انه قضى عشرات السنين باحثا متنقلا عن دين سمع به الى ان وصل وآمن. والقرآن ذكر لنا قصة إبراهيم وبحثه عن الرب وعثوره عليه بين مئآت المعبودات التي كان قومه يعبدونها . لا ادري ما الذي تغير في الانسان فيتقاعس عن البحث .

 
علّق سيف الزنكي السعداوي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : اهلا وسهلا بالشيخ عصام الزنكي في محافظه ديالى السعديه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما اشوري ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب صالح السنوسي واهلا وسهلا بكم اخا عزيزا . بحثت في فيس بوك ووضعت اسمكم في الباحث ولكن ظهر لي كثيرون بهذا الاسم (Salah Senussi ) فلم اعرف ايهم أنت . والحل إما أن تكتب اسئلتكم هنا في حقل التعليقات وانا اجيب عليها ، او اعطيك رابط صفحتي على الفيس فتدخلها صديق وتكتب لي اشارة . او تعطيني علامة لمعرفة صفحتكم على الفيس نوع الصورة مثلا . تحياتي وهذا رابط صفحتي على الفيس https://www.facebook.com/profile.php?id=100081070830864

 
علّق صالح السنوسي ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اولا انى اكن لك كل التقدير والاحترام وارجو من الله قبل ان اموت التقى بك والله علي كل شى قدير .........طرحك للحقائق جعلتنى اتعلق بكل ما تكتبين وانا رجل مسلم ابحث عن الحقيقة دائما وارى فيك يد العون منك وانا اقدر افيدك ارجو ان تساعدينى لانى لدى كثير من الاسئلة على رسالة عيسى المسيح عليه صلةات الله هدا معرفي على الفيس Salah Senussi اما بخصوص قدسية الثوراة وبقية الكتب ان الله لا يرسل رسالات الى عباده ويتركها في مهب الريح للتزوير ثم يحاسبنا عليها يوم البعث مستحيل وغير منطقى لدالك الكتب الاصلية موجودة ولكن مخفيةوالله اعلمنا بدالك في القران

 
علّق عمار كريم ، على في رحاب العمارة التاريخية دراسة هندسيه في العقود والاقبية والقباب الاسلامية - للكاتب قاسم المعمار : السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ... شكرا جزيلا للمعلومات القيمة المطروحة حول هذا الموضوع الهام جدا .... يرجى ابلاغنا عن مكان بيع هذا الكتاب داخل العراق ... واذا كانت لديكم نسخة PDF يرجى ارسالها لحاجتنا الماسة لهذه الدراسة مع فائق التقدير والامتنان.

 
علّق سلام جالول شمخي جباره ، على فرص عمل في العتبة العباسية المقدسة.. إليكم الشروط وآلية التقديم : الاسم. سلام جالول. شمخي جباره. خريج. ابتدائيه. السكن. محافظه البصرة المواليد. ١٩٨٨. لدي اجازه سوق عمومي. رقم الهاتف. 07705725153

 
علّق الشيخ العلياوي ، على البُعد السياسي (الحركي) لنهضة الإمام الحسين (عليه السلام) - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم بورکتم سماحة الشيخ علي هذا الايجاز، ونأمل ان تشیروا الی البعدین العقائدي والفقهی في خروج سيد الشهداء عليه السلام ولا تترکون القارئ في حيرة يبحث عنهما

 
علّق حسن الزنكي الاسدي كربلاء المقدسة ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : يوجد الشيخ قاسم الزنكي في كربلاء ويرحب بجميع الزناكيه من السعديه وكركوك الموصل

 
علّق احمد زنكي كركوك مصلى مقابل الحمام ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : عشيره زنكي في كركوك بدون شيخ

 
علّق ممتاز زنكي كركوكي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نحن عشيره زنكي في كركوك مصلى القديمه تعرف المنطقه اغلبها زنكي اسديون الأصل من محافظه ديالى سابقا سعديه وجلولاء ومندلي رحلو من مرض الطاعون سكنوا كركوك

 
علّق كريم زنكي السعديه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الف هلا ومرحبا بكل عشيره الزنكي ومشايخها الشيخ الاب عصام الزنكي في السعديه

 
علّق محمد السعداوي الاسدي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : سلام عليكم ديالى السعديه ترحب بكل عشيره الزنكي في العراق والشيخ عصام ابو مصطفى الزنكي متواجد في ديالى وبغداد ومرتبط حاليا مع شيخ عبد الامير الاسدي ابو هديل يسكن منطقه الشعب في بغداد

 
علّق خالد السعداوي الاسدي ، على ديوان ال كمونة ارث تاريخي يؤول الى الزوال - للكاتب محمد معاش : أجمل ماكتب عن ال كمونه وشخصياتها

 
علّق ذنون يونس زنكي الاسدي موصل ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الى الأخ الشيخ ليث زنكنه الاسدي نحن عشيرة الزنكي ليس عشيرة الزنكنه مع جل احتراماتي لكم نحن دم واحد كلنا بني أسد وشيوخ ال زنكي متواجدين في ديالى الشيخ عصام ابو مصطفى والشيخ العام في كربلاء الشيخ حمود الزنكي وان شاء الله الفتره القادمه سوف نتواصل مع عمامنا في السعديه مع الشيخ عصام وجزاك الله خير الجزاء

 
علّق مصطفى الهادي ، على لا قيمة للانسان عند الحكومات العلمانية - للكاتب سامي جواد كاظم : انسانيتهم تكمن في مصالحهم ، واخلاقهم تنعكس في تحالفاتهم ، واما دينهم فهو ورقة خضراء تهيمن على العالم فتسلب قوت الضعفاء من افواههم. ولو طُرح يوما سؤال . من الذي منع العالم كله من اتهام امريكا بارتكاب جرائم حرب في فيتنام ، واليابان ، ويوغسلافيا والعراق وافغانستان حيث قُتل الملايين ، وتشوه او تعوّق او فُقد الملايين أيضا. ناهيك عن التدمير الهائل في البنى التحتية لتلك الدول ، من الذي منع ان تُصنف الاعمال العسكرية لأمريكا وحلفائها في انحاء العالم على انها جرائم حرب؟ لا بل من الذي جعل من هذه الدول المجرمة على انها دول ديمقراطية لا بل رائدة الديمقراطية والمشرفة والمهيمنة والرقيبة على ديمقراطيات العالم. والله لولا يقين الإنسان بوجود محكمة العدل الإلهي سوف تقتصّ يوما تتقلب فيه الأبصار من هؤلاء ، لمات الإنسان كمدا وحزنا وألما وهو يرى هؤلاء الوحوش يتنعمون في الدنيا ويُبعثرون خيراتها ، وغيرهم مسحوق مقتول مسلوب. والأغرب من ذلك ان اعلامهم المسموم جعل ضحاياهم يُمجدون بقاتليهم ويطرون على ناهبيهم. انها ازمة الوعي التي نعاني منها. قال تعالى : (لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد متاع قليل ثم مأواهم جهنم وبئس المهاد). انها تعزية للمظلوم ووعيد للظالم. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . يوسف رشيد زريقات
صفحة الكاتب :
  د . يوسف رشيد زريقات


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net