صفحة الكاتب : محمد حسين الحسيني

نصيحة الى الدكتور علاء الركابي
محمد حسين الحسيني

المقالات لا تُعبر عن وجهة نظر الموقع، وإنما تعبر عن رأي الكاتب.

بغض النظر عن آرائنا بعلاء الركابي كشخص ، فهو مثلنا جميعا يخطيء و يصيب و يحلم و يتمنى ويقدم و يعجز ..الخ.
لكن هل يصلح كمرشح لرئاسة الوزراء في العراق؟
الجواب :- نعم و لا ....!!!!!
نعم لانه لكل عراقي يجد في نفسه الكفاءة ان يرشح للتصدي للمناصب العامة و لا يوجد نص دستوري او قانوني يمنع العراقي المؤهل من الترشح.
ولكن ، هل رشح الدكتور علاء الركابي بالانتخابات؟ الجواب :- لا انه يريد فرض نفسه بقوة الشارع المتظاهر على قوى سياسية فازت بالانتخابات عام 2018 ويعد فوزها -شأنا ام ابينا- شرعيا و قانونيا حتى لو جلس كل الشعب  في بيوتهم و ذهبوا هم و حماياتهم و بعض انصارهم للانتخابات و صوتوا لانفسهم...
وهنا نقول انه لا يمكن ترشيحه بقوة الشارع لانه يعد انقلابا على الديمقراطية التي عملت بها كل القوى السياسية و المستقلين على حد سواء و تجاوز لقواعد اللعبة.
وهنا نود الاشارة الى جانب مهم جدا الا وهو استهلاك الرموز الدينية و الشعبية و السياسية و (الوطنية) في محاولة الكسب السياسي و لنضرب امثلة ، لقد  زج الائتلاف العراقي الموحد و الحزب السني (الاسلامي) العراقي و غيرهما من القوى الاسلامية السياسية   بالدين و المذهب باللعبة السياسية و النتيجة نفور على مستوى عال من الدبن و التدين ورغم دفاع اهل الدين عنه و تضحياتهم بالارواح و الاموال و الجهود لازال الكثيرون ينفرون من الدين.
ولقد نصحت المرجعية الدينية العليا في النجف الاشرف قادة الكتل السياسية بعدم زج اسم المتطوعين و الحشد الشعبي باللعبة السياسية ولكنهم عاندوا و شكلوا كيانات سياسية بإسم المجاهدين و النتيجة حرب على الجهاد و المجاهدين.
ولا شك ان الدكتور علاء الركابي هو شخصية مهمة واحد اركان الحراك الشعبي وتصديه بهذه المرحلة الخطيرة مع قوى سياسية لاتريده وقد فرض عليها فرضا اجد انه مشروع فشل آخر مضمون ....
هل يستطيع الدكتور علاء الركابي الشخصية المهنية التي ليس لها خبرة بالسياسة التعامل مع توازنات المنطقة و الوضع المعقد فيها؟ هل يستطيع ان يتعامل مع ترامب الثور الهائج؟ هل يستطيع التعامل مع كيان الحرب و الدماء المقام على ارض فلسطين؟ هل يستطيع التعامل مع تدخلات دول الجوار؟ هل يستطيع التعامل مع العدوان السعودي المستمر منذ عام 2003؟
وبما انها مرحلة انتقالية لتمكين الشعب من الاختيار وفقا لقانون جديد و مفوضية جديدة فلا ضير من تكليف سياسي كالدكتور محمد توفيق علاوي بالمهمة لحين اجراء الانتخابات في مدة الاتقل عن تسعة اشهر...

يا دكتور علاء ، ان مكانك هو ساحة التظاهر و قد بذلت ومن معك الغالي و النفيس لتحقيق ماخرجتم من اجله و المهمة القادمة اخطر وهي ادامة زخم التظاهرات حتى بلوغ المواطنون الصندوق الانتخابي و وصول صوتهم بأمان.

انت و من معك اهل لتلك المهمة العظيمة للوصول للتغيير المنشور...

اسمع ندائي يادكتور وتنحى و لا تعقد المشهد فليس اهم المهام هو منصب مؤقت بل الاهم هو تحقيق ماتبقى من المطالب المشروعة للوصول الى التغيير المنشود.
 


قناتنا على التلغرام : https://t.me/kitabat


محمد حسين الحسيني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/02/14



كتابة تعليق لموضوع : نصيحة الى الدكتور علاء الركابي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :





الكتّاب :

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :


مقالات متنوعة :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net