صفحة الكاتب : محمد جعفر الكيشوان الموسوي

إشفِ بهِ صدُورنا وأذهِبْ بِهِ غَيْظ قُلٌوبِنا "دعاء الإفتتاح"
محمد جعفر الكيشوان الموسوي

"اللّهُمَّ ما عَرَّفْتَنا مِنَ الحَقِّ فَحَمِّلْناهُ، وَما قَصُرْنا عَنْهُ فَبَلِّغْناهُ، اللّهُمَّ أَلْمُمْ بِهِ شَعْثَنا، وَأَشْعَبْ بِهِ صَدْعَنا، وَأَرْتِقْ بِهِ فَتْقَنا، وَكَثِّرْ بِهِ قِلَّتَنا، وَأَعْزِزْ بِهِ ذِلَّتَنا، وَأَغْنِ بِهِ عائِلَنا، وَأَقْضِ بِهِ عَنْ مُغْرَمِنا، وَاجْبُرْ بِهِ فَقْرَنا، وَسُدَّ بِهِ خَلَّتَنا، وَيَسِّرْ بِهِ عُسْرَنا، وَبَيِّضْ بِهِ وُجُوهَنا، وَفُكَّ بِهِ أَسْرَنا، وَانْجِحْ بِهِ طَلَبَتِنَا، وَأَنْجِزْ بِهِ مَواعِيدَنا، وَاسْتَجِبْ بِهِ دَعْوَتَنا، وَاعْطِنا بِهِ سُؤْلَنا، وَبَلِّغْنا بِهِ مِنَ الدُّنْيا وَالآخرةِ آمالَنا، وَاعْطِنا بِهِ فَوْقَ رَغْبَتِنا، يا خَيْرَ المَسْؤُولِينَ وَأَوْسَعَ المُعْطِينَ، اشْفِ بِهِ صُدُورَنا، وَأَذْهِبْ بِهِ غَيْظَ قُلُوبِنا، وَاهْدِنا بِهِ لِما اخْتُلِفَ فِيهِ مِنَ الحَقِّ بِإِذْنِكَ، إِنَّكَ تَهْدِي مَنْ تَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ، وَانْصُرْنا بِهِ عَلى عَدُوِّكَ وَعَدُوِّنا، إِلهَ الحَقِّ آمِينَ". الصدر غير القلب وانما هو يحويه ويحيط به. قال الله تعالى: "وَلَٰكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ".

الصدر للقلب كالفناء والساحة الأمامية للدار، فكل مَن أراد الدخول إلى وسط الدار عليه الدخول أولاَ إلى الباحة الأمامية ومنها يدخل الى الداخل ليستقر او ليمكث بعض الوقت حسب الإستقبال الحسن أو التذمر وعدم الترحيب لهذا الداخل. كذلك هو الصدر تتجمع فيه الواردات إلى القلب، تحصل فيه عملية إعادة انتشار وتموضع ومنه تأخذ الواردات طريقها لتلج في القلب الذي هو موضع الشقاء او السعادة، الطاعة أو التمرد، القبول أو الرفض، وكما أن الخروج من داخل الدار ينبغي المرور بنفس الساحة الأمامية للبيت ومنها يكون الإنطلاق لجهة معلومة، فالحال شبيه بتلك الواردات التي دخلت القلب فإنها سوف تعود للصدر الذي تجمعت فيه سابقا، ومنه تتفرق على الجنود، إذا كانت تلك الواردات هي وسوسات فسوف تقصد جند الشيطان لتبدأ المعركة، وإذا كانت تلك الواردات إلهامات فسوف تقصد جند الرحمان لتبدأ المواجهة. الصدر إذن هو موضع تجمع الواردات والقلب هو مصدر الأوامر أو النواهي بالتحرك وتوزيع المهام على الجنود. فالصدر ليس محصناً ضد مجموعة معينة من الواردات، سواء الوسوسة " الذي يوسوسُ في صُدورِ النّاس" أو الإلهام. مايدعو للشر هي الخواطر التي تؤدي إلى سوء العاقبة، ومايدعو للخير والصلاح هي الخواطر التي تؤدي إلى حسن العاقبة. الأولى وجهتها الجنّة والثانية حتما إلى السعير" فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ".

عن رسول الله ص :" في القلب لمّتان لمّة من الملك إيعاد بالخير وتصديق بالحق، فمن وجد ذلك فليعلم أنه من الله فليحمد الله. ولمّة من العدو إيعاد بالشر وتكذيب بالحق ونهي عن الخير، فمن وجد ذلك فليعوّذ بالله من الشيطان ثم تلا قوله تعالى: "الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء والله يعدكم مغفرة منه وفضلا والله واسع عليم".

إشفِ به صدورنا..

المؤمن الحقيقي هو في إتصال دائم مع الخالق السبحان وتواصل لايكاد ينقطع طوال اليوم والليلة يستمد منه العون لكل كبيرة مهما عظمت ولكل صغيرة مهما هانت. فكلّما حسن إيمان المرء إزداد دنوا من خالقه تعالى وأحسن التوكل عليه، وإستعان به لجميع خير الدنيا وخير الآخرة، وإستعاذ به من جميع شر الدنيا وشر الآخرة. بمعنى أن الأنسان ولكي يحقق مايريده من خير، ومايدفعه من شر، عليه  طلب العون والمدد من الله القادر المطلق. هذا ليس تجاوزا او نفيا للأسباب والمسببات. هذا تفويض الأمر لله تعالى لأنه هو الذي سبب الأسباب وهو قادر على ان يسبب سببا من غير سبب فلا تنقصه القدرة ولايحتاج لسبب. ذكرنا في موضوع سابق دعاء الرزق: " اللهم ياسبب من لاسبب له ياسبب كل ذي سبب" والذي ليس لديه سبب فالله تعالى قادر ان يسبب له سببا لايستطيع له طلبا. الخالق السبحان هو الذي اعطى خاصية الحرق للنار وهو قادر بلا ادنى ريب على سلب هذه الخاصية متى شاء كما حصل مع خليله إبراهيم عليه السلام. وكما نكرر في صلواتنا اليومية: بحول الله وقوته أقوم وأقعد واركع واسجد،  فلولا حول الله وقوته لم يكن بوسعي القيام القعود حتى لو كنت رجُلا فولاذيا، فكيف وانا هذا الكائن الضعيف من لحم طري وعظم يابس إن سقط أرضا رضت عظامه وربما تكسرت وتهشمت. قبل عدة أيام جلس خادمكم الصغير لفترة طويلة نسبيا اطالع احد الكتب ولم انتبه للوقت، حينما نهضت شعرت بألمِ شديد في كتفي ورقبتي وذراعي ولازلتُ أعاني من الألم. ياربِّ إرحم ضعف بدني ورقة جلدي ودقة عظمي. ذكرتُ هذه الحادثة طمعا بدعوةِ داعٍ لي بظهر الغيب بالشفاء أجاركم الله من شر العلل والأوجاع والأسقام. لو شفى الله بكرمه ولطفه صدورنا من الغضب والشهوة  والضمائر الخبيثة ووساوس الشيطان فستكون تلك مقدمة رائعة لأصلاح القلوب التي هي مركز الأوامر للجوارح بالأنطلاق أو بالنهي عن إرتكاب المحارم ومايسخط الحق سبحانه.

وأذهبْ به غيظ قلوبنا..

بعد الدعاء والطلب من الحق سبحانه بشفاء صدورنا ننتقل إلى المرحلة الثانية من التخلية وطرد الشوائب والرواسب الأوساخ المعنوية التي هي فيروسات أيضا واكبر خطورة من الفيروسات العضوية واشد فتكا واسوأ عاقبة. الغيظ اذا لم يكظم فانه سيتطور الى فعل خطير وينتج عنه مالاتحمد عقباه. غيظ القلوب واقعا مصيبة ان لم  يعالج بجرعات منتظمة من الصبر والكظم والتسامح والعفو عمن ظلمنا أو آذانا.

الجزاء من جنس العمل..

في أحد أيام الحج دخلت المسجد الحرام قاصدا الطواف حول الكعبة المشرفة. على بعد امتار كانت هناك حاجّة واقفة مستقبلة الكعبة وقد رفعت يديها عاليا وهي تدعو الله سبحانه. استوقفتني كلماتها وظننت  انها تذكر وِردا لاأعرفه، وقفت قريبا لأستمع وأتعلم لأن الحج مناسك وتربية  وتزود بخير الزاد. سمعتها تقول: " اللهم إني في بيتك وفي ضيافتك ولولا توفيقك وحسن تدبيرك لما توفقت لأقف بين يديك في بيتك الحرام، اللهم أنك تشهد أن فلان الفلاني قد ظلمني وغشمني، وأن فلانة بنت فلان قد إتهمتني ظلما وعدوانا، وأن فلان وفلانه واخذت تذكر دستة أسماء من الذكور والإناث كلهم لها قبلهم تبعات، واصلت الحاجّة وقد أجشهت بالبكاء وهي تقول: أنا ياربّ في بيتك الحرام  وقد سامحتهم جميعا من أعماق قلبي وغفرت لهم وأسألك يارب أن تغفر انت لهم، والآن يارب البيت الحرام أطلب منك أن تغفرلي وتسامحني وتعفو عني فقد قصدتك من فجّ عميق لأقف هذا الموقف واسألك وانا في ضيافتك وقد امرتنا بأن نحسن قرى من نزل بنا وحلّ ضيفا علينا يالله ياأرحم الراحمين". هذه الحاجّة المباركة كانت على علم بأنها ان لم تغفر لمن أساء واعتدى عليها فكيف وبأي وجه تطلب من الله العفو والمغفرة لأن الجزاء هو من جنس العمل. إرحمْ تُرحَم. إرحم من في الأرض يرحمك من في السماء. هل نكتب هذا للكتابة فقط؟ أحيانا كثيرة الجواب يكون نعم وللأسف الشديد.

الأخوان الحاجّان..

ينقل أحد العلماء وقد توفي رحمه الله، أنه جاءه أخوان متخاصمان يريدان ان يذهبا للحج معه ولكن بشرط ان لايسعى للصلح بينهما ـ غيظ القلوب ـ وإلاّ فسوف يذهبا للحج مع شيخ غيره. يقول ذلك العالم وافقت على طلبهما وقلت لهما ـ مستنكرا على هيئة مزاح ـ: أعوذ بالله نحن نذهب للحج وليس للصلح بين أخوين في الحج. يكمل العالم القصة: ذهبنا فعلا للحج ولم ابادر للصلح أو مايوحي بذلك بين هذين الأخوين ـ الزعلانين ـ ولكن حينما كنا في رحاب زيارة الحبيب المصطفى ص وتحديدا في الروضة المطهرة من جهة قبر النبي ص لمحت الأخوين يجلسان احدهما  خلف الآخر، لم أحتمل المنظر بأننا بجوار المصطفى وفي القلوب غيظ وغلّ، أسرعت إليهما وأقسمت عليهما بالحبيب المصطفى أن يتسامحا ويعفوا عن بعضهما كرامة لرسول الله ص، سمعني من سمعني من الحجاج والزائرين فشكلّوا معي حلقة أحاطت بالأخوين وأنضموا إلى دعوتي بالتوفيق والصلح وكان خيرا وقد تصالحا. يواصل الحديث ذلك العالم رحمه الله: ماإن رجعنا إلى بلدنا حتى تخاصما من جديد وكأن صلحا بجوار المصطفى ص لم يكن. يتساءل ذلك العالم. هل هذان ذهبا فعلا للحج وزيارة خير خلق الله ص. اذا تركت القلوب دون دواء فمرضها يستفحل ويصعب علاجه، كلّما أتسع الفتق كان أصعب على الراتق أن يرتقه، وكذا القلوب فالنقطة السوداء تصبح عدة نقاط ان لم نعتد على إزالتها بالمعقمات والمطهرات، والنقاط لوكثرت وتجمعت تصبح حينها بقعة سوداء والعياذ بالله.

وعمتي..

كنت صبيا دون العاشرة من عمري وكانت لي عمة اشتهرت في أهلها بحسن تدينها ورقة قلبها. اتفق أن إختلفتْ عمتي مع والدي وحصل شيء كدّر صفاء نفسها فإنقطعت عن زيارتنا مدة من الزمن. ذات ليلة وبعد صلاة العشاء الأخير وبينما أنا في طريقي للخروج من صحن أمير المؤمنين عليه السلام واذا بإمرأة تجرني إليها وهي مرتبكة وشبه خائفة: أين أبوك ياجعفر؟ قالت ذلك وهي متوترة، من نبرتها عرفت أنها عمتي رحمها الله. قلت لها: لاتقلقي ياعمتي فوالدي بخير ولله الحمد، إستحلفتني وقالت: أقسم عليك بالذي زرته قبل قليل هل فعلا أخي بخير؟ قلت لها: تفضلي معي للبيت لتتأكدي بنفسك ياعمتي. وافقت وجاءت معي. إلى هنا القصة عادية وليس فيها مايثير الأنتباه، ولكن في طريقنا إلى البيت كان الحوار مع عمتي مهما جدا بالنسبة لي على الأقل.

ـ عمتي العزيزة، كيف عرفتي ان والدي لم يصلّ العشائين في حضرة أمير المؤمنين كعادته كل ليلة؟

ـ إبتسمت وقالت: ويحك ياولد هل أنا قاسية القلب كما تظن!!!

ـ لم أفهم شيئا ياعمتي الغالية!

ـ أنا من ذلك الوقت الذي إختلفتُ فيه مع والدك ولهذه اللحظة أقصد حضرة امير المؤمنين ع لزيارته ولأطمإن على أخي، أتفحص المصلين حتى أرى أخي بينهم، أطيل النظر إليه، أمعن في قسمات وجهه إن رأيته مسرورا سررت بذلك، وإن شعرت أنه ليس كذلك حزنت وربما دمعت عيناي ودعوت له وهكذا كل ليلة. إذهب به غيظ قلوبنا. لو كان هناك شيئا قليلا ونزرا يسيرا من الغيظ لما جاءت عمتي كل ليلة وتتفحص الوالد بين المصلين. توفيت العمة وبقى اثر نقاء قلبها وحسن تدينها في قلبي، ومن حينها قلت ولازلت أقول للأولاد وللأخوان وربما لأساتذتي المحترمين كذلك: ممكن أن نختلف، ان يكون بيننا جفاء وهجران، ان ـ نزعل ـ ولكن لتبقى قلوبنا صافية من أية شائبة. قلت لصديق إختلف مع صديق آخر في إحدى المؤسسات الدينية: من حقك أن تختلف معه وان لاتوافقه الرأي وربما تغضب عليه لبرهة من الوقت ولربما رفعت صوتك عليه بحق او بغير وجه حق، كلّ ذلك ممكن ولكن الشيء غير الممكن إطلاقا هو إن نزل من السلّم وعثر أن لاتسرع إليه وتعطيه يدك لينهض. غير مسموح به ـ أخلاقيا ـ أن ترى أخاك الذي اختلفت معه وهو في موقف يحتاج فيه الى مساعدة الآخرين ولاتكون انت اول من يهرع لمساعدته ونجدته. إن أسرعت إليه رغم أنه إعتدى عليك بالقول وآذاك بالفعل فأنت كريم وترجو من الله مالايرجوه لئام خلقه. وان اكتفيت بالنظر إليه وهو لايجرأ على طلب مساعدتك لمعرفته انه قد ظلمك، فأنت بحاجة إلى عيادة طبيب خاص ليكتب لك الدواء الشافي ان شاء الله تعالى. اللهم إشفِ بالحق صدورنا وأذهب بالحقِ غيظ قلوبنا إله الحق آمين ربِّ العالمين.

  

محمد جعفر الكيشوان الموسوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/05/22



كتابة تعليق لموضوع : إشفِ بهِ صدُورنا وأذهِبْ بِهِ غَيْظ قُلٌوبِنا "دعاء الإفتتاح"
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة اخ صالح السنوسي . إذا كانت الكتب المقدسة مخفية وبعيدة عن متناول ايدي الناس فما الفائدة منها؟ وانا معكم الله لا يترك رسالاته في مهب الريح بل يتعهدها عن طريق الأنبياء واوصيائهم من بعدهم اسباط او حواريين او ائمة يضاف إلى ذلك الكتاب الذي يتركه بينهم ، ولكن اذا كفر الناس بخلفاء الانبياء وحاربوهم وقتلوهم ثم اضاعوا الكتب او قاموا بتزويرها فهذا خيارهم الذي سوف عليه يُحاسبون. يضاف إلى ذلك لابد من وجود فرقة او فئة على الحق تكون بمثابة الحجة على بقية من انحرف. وهنا على الإنسان ان يبحث عن هذه الفرقة حتى لو كانت شخصا واحدا. فإذا بدأ الانسان بالبحث صادقا ساعده الرب على الوصول ومعرفة الحقيقة. ذكر لنا المسلمون نموذجا حيا فريدا في مسألة البحث عن الدين الحق ذلك هو سلمان الفارسي الذي اجمع المسلمون قاطبة على انه قضى عشرات السنين باحثا متنقلا عن دين سمع به الى ان وصل وآمن. والقرآن ذكر لنا قصة إبراهيم وبحثه عن الرب وعثوره عليه بين مئآت المعبودات التي كان قومه يعبدونها . لا ادري ما الذي تغير في الانسان فيتقاعس عن البحث .

 
علّق سيف الزنكي السعداوي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : اهلا وسهلا بالشيخ عصام الزنكي في محافظه ديالى السعديه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما اشوري ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب صالح السنوسي واهلا وسهلا بكم اخا عزيزا . بحثت في فيس بوك ووضعت اسمكم في الباحث ولكن ظهر لي كثيرون بهذا الاسم (Salah Senussi ) فلم اعرف ايهم أنت . والحل إما أن تكتب اسئلتكم هنا في حقل التعليقات وانا اجيب عليها ، او اعطيك رابط صفحتي على الفيس فتدخلها صديق وتكتب لي اشارة . او تعطيني علامة لمعرفة صفحتكم على الفيس نوع الصورة مثلا . تحياتي وهذا رابط صفحتي على الفيس https://www.facebook.com/profile.php?id=100081070830864

 
علّق صالح السنوسي ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اولا انى اكن لك كل التقدير والاحترام وارجو من الله قبل ان اموت التقى بك والله علي كل شى قدير .........طرحك للحقائق جعلتنى اتعلق بكل ما تكتبين وانا رجل مسلم ابحث عن الحقيقة دائما وارى فيك يد العون منك وانا اقدر افيدك ارجو ان تساعدينى لانى لدى كثير من الاسئلة على رسالة عيسى المسيح عليه صلةات الله هدا معرفي على الفيس Salah Senussi اما بخصوص قدسية الثوراة وبقية الكتب ان الله لا يرسل رسالات الى عباده ويتركها في مهب الريح للتزوير ثم يحاسبنا عليها يوم البعث مستحيل وغير منطقى لدالك الكتب الاصلية موجودة ولكن مخفيةوالله اعلمنا بدالك في القران

 
علّق عمار كريم ، على في رحاب العمارة التاريخية دراسة هندسيه في العقود والاقبية والقباب الاسلامية - للكاتب قاسم المعمار : السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ... شكرا جزيلا للمعلومات القيمة المطروحة حول هذا الموضوع الهام جدا .... يرجى ابلاغنا عن مكان بيع هذا الكتاب داخل العراق ... واذا كانت لديكم نسخة PDF يرجى ارسالها لحاجتنا الماسة لهذه الدراسة مع فائق التقدير والامتنان.

 
علّق سلام جالول شمخي جباره ، على فرص عمل في العتبة العباسية المقدسة.. إليكم الشروط وآلية التقديم : الاسم. سلام جالول. شمخي جباره. خريج. ابتدائيه. السكن. محافظه البصرة المواليد. ١٩٨٨. لدي اجازه سوق عمومي. رقم الهاتف. 07705725153

 
علّق الشيخ العلياوي ، على البُعد السياسي (الحركي) لنهضة الإمام الحسين (عليه السلام) - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم بورکتم سماحة الشيخ علي هذا الايجاز، ونأمل ان تشیروا الی البعدین العقائدي والفقهی في خروج سيد الشهداء عليه السلام ولا تترکون القارئ في حيرة يبحث عنهما

 
علّق حسن الزنكي الاسدي كربلاء المقدسة ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : يوجد الشيخ قاسم الزنكي في كربلاء ويرحب بجميع الزناكيه من السعديه وكركوك الموصل

 
علّق احمد زنكي كركوك مصلى مقابل الحمام ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : عشيره زنكي في كركوك بدون شيخ

 
علّق ممتاز زنكي كركوكي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نحن عشيره زنكي في كركوك مصلى القديمه تعرف المنطقه اغلبها زنكي اسديون الأصل من محافظه ديالى سابقا سعديه وجلولاء ومندلي رحلو من مرض الطاعون سكنوا كركوك

 
علّق كريم زنكي السعديه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الف هلا ومرحبا بكل عشيره الزنكي ومشايخها الشيخ الاب عصام الزنكي في السعديه

 
علّق محمد السعداوي الاسدي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : سلام عليكم ديالى السعديه ترحب بكل عشيره الزنكي في العراق والشيخ عصام ابو مصطفى الزنكي متواجد في ديالى وبغداد ومرتبط حاليا مع شيخ عبد الامير الاسدي ابو هديل يسكن منطقه الشعب في بغداد

 
علّق خالد السعداوي الاسدي ، على ديوان ال كمونة ارث تاريخي يؤول الى الزوال - للكاتب محمد معاش : أجمل ماكتب عن ال كمونه وشخصياتها

 
علّق ذنون يونس زنكي الاسدي موصل ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الى الأخ الشيخ ليث زنكنه الاسدي نحن عشيرة الزنكي ليس عشيرة الزنكنه مع جل احتراماتي لكم نحن دم واحد كلنا بني أسد وشيوخ ال زنكي متواجدين في ديالى الشيخ عصام ابو مصطفى والشيخ العام في كربلاء الشيخ حمود الزنكي وان شاء الله الفتره القادمه سوف نتواصل مع عمامنا في السعديه مع الشيخ عصام وجزاك الله خير الجزاء

 
علّق مصطفى الهادي ، على لا قيمة للانسان عند الحكومات العلمانية - للكاتب سامي جواد كاظم : انسانيتهم تكمن في مصالحهم ، واخلاقهم تنعكس في تحالفاتهم ، واما دينهم فهو ورقة خضراء تهيمن على العالم فتسلب قوت الضعفاء من افواههم. ولو طُرح يوما سؤال . من الذي منع العالم كله من اتهام امريكا بارتكاب جرائم حرب في فيتنام ، واليابان ، ويوغسلافيا والعراق وافغانستان حيث قُتل الملايين ، وتشوه او تعوّق او فُقد الملايين أيضا. ناهيك عن التدمير الهائل في البنى التحتية لتلك الدول ، من الذي منع ان تُصنف الاعمال العسكرية لأمريكا وحلفائها في انحاء العالم على انها جرائم حرب؟ لا بل من الذي جعل من هذه الدول المجرمة على انها دول ديمقراطية لا بل رائدة الديمقراطية والمشرفة والمهيمنة والرقيبة على ديمقراطيات العالم. والله لولا يقين الإنسان بوجود محكمة العدل الإلهي سوف تقتصّ يوما تتقلب فيه الأبصار من هؤلاء ، لمات الإنسان كمدا وحزنا وألما وهو يرى هؤلاء الوحوش يتنعمون في الدنيا ويُبعثرون خيراتها ، وغيرهم مسحوق مقتول مسلوب. والأغرب من ذلك ان اعلامهم المسموم جعل ضحاياهم يُمجدون بقاتليهم ويطرون على ناهبيهم. انها ازمة الوعي التي نعاني منها. قال تعالى : (لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد متاع قليل ثم مأواهم جهنم وبئس المهاد). انها تعزية للمظلوم ووعيد للظالم. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : تحسين الفردوسي
صفحة الكاتب :
  تحسين الفردوسي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net