صفحة الكاتب : سليم أبو محفوظ

المرأة بين إهانتها...وسلب دورها
سليم أبو محفوظ
كثر الحديث عن المرأة ومساواتها بالرجل ، في كافة مناحي الحياة مخالفين أمر رب العالمين الذي جعل القوامة للرجال ، لان الخالق يعرف قدرات المرأة الجسمانية  والجسدية ، التي تختلف تركيبتها الفسيولوجية عن الرجل الذي خلق للعمل .
 
 والمرأة خلقت لتبني أجيال  وترعى النشء من الأبناء ،وتدير شؤون الأسرة والبيت وتحسن التربية والرعاية الحنانية وخرجت عن وظيفتها التي خلقت من أجلها، وأصبحت وكأنها سلعة تباع وتشترى وتعرض  في أسواق العمل كبائعة وكموظفة.
 
 والأدهى من ذلك تعمل في الأماكن السياحية من المطاعم والكوفي شوبات  والمقاهي ، التي أصبحت   من روادها كزبونة  تتعاطي مشروب المعسل مبدئيا  وأنواعه المختلفة ،   ً و  تقدم أنواع المشروبات الغازية والساخنة والباردة .
 
 ومن الممكن  أن تتطور في المستقبل لتحتوي من معسل تفاح مخمر ألى عصير التفاح المقطر، ومن مشروبات غازية إلى مشروبات روحية ، ناهيك عن أعمال المرأة في مجالات شتى وفي أماكن متعددة  كبائعة في معارض الأثاث والمطابع والمكاتب حدث ولا تتحرج ،  وكسكرتيرة يعرفها المعلم أكثر من غيره من الأهل .
 
 ناهيك عن صالونات الكوافيرات  التي أصبح الرجال مقبولون  أكثر من النساء كعمال في هذه المهن التي تخص المرأة 100%  ، ولا دخل للرجال فيها... في بلادنا التي ما زالت مجالسنا لا تقبل الاختلاط كثير منها ونحاول فصل النساء عن الرجال في سهراتنا العائلية وجلساتنا الأسرية .
 مع العلم أن كثير من الشباب يفتخر باستقبال صديقه أو شخص ما ويجتمع بالعائلة الكريمة ، ويتم التعارف ما بين الصديق ومع زوجة الصديق ، وهنا  تكمن المشكلة التي تحاربه الشريعة الإسلامية  حفاظا ً على طهر الأسرة وكرامتها، والبعد عن الشبهات.
 
 مع العلم أن هذه المعترضة من الجمل ،  لم تكن من موضوعي ولكن اعترضت  في سياق الحديث ، أرجو أن تكون تؤدي الفائدة لمجتمعنا الطيب الذي يعاني من أزمة تفكك أخلاقي ، وأنتشار الرذيلة بشكل أوسع من ذي قبل ، في ظل تردي الأوضاع الاقتصادية ورفع الأسعار المستمر.
 
المرأة حازت على حقوق ليس من حقها ، في ظل عولمة فرضت على شعوب  العالم وفي ظل تطور الحياة ، التي زالت الفوارق التي أقرها الشرع الإسلامي والشرائع السماوية الأخرى ، ولكن إعتدت المرأة على حقوق الرجال ، في كثير من المواقع التعليمية والعملية والإجتماعية والمجتمعية ...
ولا بد للتوضيح هنا من بعض الأمور، حسب الرؤى التي  أشاهدها في كثير من الأحيان ، كمرض مجتمعي مستشري في مجتمعنا الطيب ، وهنا كواحد من أبناء هذا المجتمع ويملي علي واجبي الديني والوطني مسؤولية أمام الله .
 
فلا بد إلا أن أقول أن ما يطلب من مجتمعاتنا العربية ، من فروضات دولية  لتطبيق المساواة بين الرجل صاحب الحق في التعليم إلى أعلا درجاته في التحصيل المعرفي، وبين المرأة التي طلب منها تنشئة وتعليم الطفل في البيت ، لا تركه في الحضانة التي تهمله موظفاتها.
 
وكذلك العمل طلب من الرجل الذي يتحمل المشاق، لا للمرأة الملكة في بيتها وسيدة لأسرتها ، التي تركتها بدون أكل ولا شرب وبلا عناية ، وهي تتسكع بعضهن في الأسواق ويتنقلن  في سيارات السرفيس وحافلات النقل .
 
 بحثاً عن عمل مفترض كذب البحث عنه ...بحجةً مساعدة الزوج الذي لا يتحمل مسؤلية ...وينتظر زوجته ماذا أحضرت له من عملها الغير شرعي ليدخن ويتمصرف وهو ممتنع عن العمل الذي لا يتوائم ووضعه الاجتماعي.
 
ناهيك عن الإهانة التي تلاقيها المرأة في عملها من زملائها في العمل خاصة ، في الأماكن التي تتقاسمها النساء والرجال مناصفة ًفي العدد بعد أن يتعودوا على بعضهم البعض ، وتكثر المزاحات بينهما ويتم استقراض الفلوس وتبادل المنافع والزيارات، ويقدم أمام الأب أو الزوج كزميل عمل ويكون له صدر البيت والزوج طرطور يخدم عليهم  ويتباها بذلك.
 
لقد سلبوا التعليم الجامعي وأدخلوا عليه القطاع النسائي بأعداد هائلة وتكاد تزيد عن ال 50%  بالمئة في بعض الجامعات،  وبعد التخرج تعسف المرأة عن الزواج بقصد كاذب  وهو رد الجميل لوالدها ، الذي صرف عليها بدل تعليم جامعي غير منتج .
 
خاسرة بعض الأحيان التجارة به  كأستثمار، من قبل الأب المغلوب على أمره ،  الذي فرض عليه تعليم الأبنه بضغط من الأم التي كثير منهن  دمرن مستقبل بناتهن ، وجعلن منهن عوانس فاتهن قطار الزواج بعد ما إسترجل كثير منهن .
 
وأصبحن ينافسن الرجال على وظائفهم وأثبتن جدارة وكانت الخسارة مضاعفة لهن ، حيث تزوجن المال ونسين أنجاب الأطفال والزواج حق لهن ، وأفضل من كل الأموال  التي جنينها ، بعد أن أصبحت مستقلة ماديا ً ومسترجلة سياقيا ً حيث حصلت على رخصة قيادة السيارة .
 وتعودن على مهن الرجال التي لا توائمهن بل تنقص من قدرهن وتقتل أنوثتهن ، وتدمر مستقبلهن بعزوف الشباب عن الزواج منهن بعد ما كثرت مشاكل الموظفات ، في المجتمع ومنهن من طلقن لأن الوضع لا يتوائم ومصالح أفراد الأسرة .
 
 التي تلاقي راحة في معاشها ولا هناء في عيشها بين أفرادها ،الذين يتمنون تناول وجبة طعام  مجتمعين عليها من صنع يدي الأم الرءوم ،  التي لا تجيد الطبخ ولا تعرف أواني المطبخ وتسمية بعض الوجبات  التراثية  ،التي أصبحت منسية لدى أفراد أسرة الموظفة .
 
التي تعودت على تلقين الأوامر للغير لا تحت الأمر من الغير كالأبناء والزوج المغلوب على أمره ، وقصر نصف عمره بفضل جهل زوجته في واجباتها المنزلية وأعمالها الأسرية  ، تعليم المرأة وعملها أضر بمجتمعاتنا.
 
وسيكون مستقبلا دمار على البنية السكانية والتراجع بعدد السكان وينخفض عدد سكان الأردن،  وينقرض التزايد في عدد السكان وسنصبح مثل الصين ، لا خال موجود لأبنك ولا عم لولدك وولدك وحيد يلعب مع القطة أو الكلب مستقبلا ً.
 يا من تنظر بأن تتزوج من الجامعية والمرأة العاملة ، التي تعزف عن الإنجاب من أجل المحافظة على رشاقتها وصقل جسمها الممشوق ،  لتعجب النظار اليه ولتلبي رغبات المعجبين بالجسد المثالي ،  المتوازن قياسا ً ووزنا ً والملفت للأنظار لباسا ً ومشيا ً ...ما شاء الله صلاة النبي على الخيلاء والمتخيلين.
 
تعليم جامعي للمرأة  دمر الوطن في تركيبته المجتمعية ...والوظيفة للمرأة دمرت النشئ بالبنية الإنجابية ،  حيث أصبحت نسبة المواليد قليلة ، وكاد تكون بنت أو ولد يكفي لدى ست الحسن والجمال ، وفي أكثر الأحيان إثنان خوفا ً من الإرهاق الجسدي والأنفاق المالي .
الذي يتقاسمه بعض الأشخاص من الطرفان طرفي المعادلة الأسرية الرجل الإتكالي ...والمرأة  ذات التقليد الخيالي،  بعض النساء تركت الوظيفة التي خلقها الله من أجلها ، وهي الإنجاب والتربية وملكة البيت وحاكمة الأسرة واتجهت الى العمل وخادمة  للغير.
 
وهذا ما يطلبه الغربيون والأمريكان والعلمانيون ، ليدمروا الأوطان ويبعدوا كثير من بنوا الأنسان عن تعاليم الأديان، التي نزلها الله لتتوائم وطبيعة الخلق لا تتبع ،  غرب رأسمالي ولا شرق علماني تعيش معظم شعوبه بلا ديانات وبدون رسالات.
 
وفي مجتمعاتهم لا تعرف الذكر من الأنثى والكل يعمل ليأكل، الأسر عندهم منقرضة والعادات والتقاليد متجه للأنعدام ، والكلب أصبح يأخذ دور الإنسان في بعض الأحيان ، ولماذا هذا النسيان لدور البشرية  يا أعدائها ، ولماذ بعد المرأة عن دورها.
 
أتقوا الله يا مسيري السياسات ويا مستضيفي التبشيرية ،  ضمن برامج وإرساليات ومشاريع لتأهيل المرأة وتدريبها على عادات وتقاليد دخيلة على مجتمعنا وتقليد لمجتمعهم المنحل أخلاقيا ً المنظم إجتماعيا ً وبرامجيا ً

  

سليم أبو محفوظ
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/02/25



كتابة تعليق لموضوع : المرأة بين إهانتها...وسلب دورها
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق الحیاة الفکریة فی الحلة خلال القرن التاسع الهجری یوسف الشمری ، على صدر عن دار التراث : الحياة الفكرية في الحلة خلال القرن 9هـ - للكاتب مؤسسة دار التراث : سلام علیکم نبارک لکم عید سعید الفطر کتاب الحیاة الفکری فی اللاحة خلال القرن التاسع الهجری یوسف الشمری كنت بحاجة إليه ، لكن لا يمكنني الوصول إليه هل يمكن أن تعطيني ملف PDF

 
علّق أحمد البيضاني ، على الخلاف حول موضع قبر الامام علي عليه السلام نظرة في المصادر والأدلة - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الحبيب إن الادلة التي التي استندت إليها لا تخلوا من الاشكال ، وهذا ما ذكره جل علمائنا بيد أنك أعتمدت على كتاب كامل الزيارات لابن قولية القمي ، فلو راجعت قليلاً أراء العلماء في هذا الامر ستتبين لك جلية هذا الامر ، ثم من أين لك بالتواتر ، فهل يعقل ان تنسب ذلك إلى بعض الروايات الواردة في كتاب كامل الزيارات وتصفها بالتواتر ؟ ومن عجيب القول لم تبين حسب كلامك نوع التواتر الذي جئت به ، فالتواتر له شروط وهذه الشروط لا تنطبق على بعض رواياتك عزيزي شيخ ليث. فأستعراضك للادلة وتقسيم الروايات إلى روايات واردة عن أهل بيت العصمة (ع) ، واخرى جاءت من طريق المخالفين أستحلفك بالله فهل محمد بن سائب الكلبي من اهل السنة والجماعة ، فقد كان من اصحاب الامام الصادق فأين عقلك من نسبة هذا الكلام لابن السائب الكلبي وهو أول من ألف من الامامية في أحاديث الاحكام أتق الله . فأغلب ما ذكرته أوهن من بيت العنكبوت ، ثم لماذ لم تشير إلى الشخص الذي قال بمخالفة قبر الامير (ع) في وقتنا الحالي ، اتمنى أن تراجع نفسك قبل أن تصبح أضحوكة أمام الناس .

 
علّق سرى أحمد ، على لماذا القدسُ أقرب لنا الآن أكثر من أيِّ وقتٍ مضى؟! - للكاتب فاطمة نذير علي : تحليل راقي جداً ، عاشت الايادي 🤍 كل هذه الاحداث هي اشارة على قرب النصر بإذن الله ، "إنهم يرونه بعيداً ونراه قريباً"

 
علّق طارق داود سلمان ، على مديرية شهداء الرصافة تزود منتسبي وزارة الداخلية من ذوي الشهداء بكتب النقل - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الاخوة الاعزاء فى دائرة شهداء الرصافة المحترمين تحية وتقدير واحترام انى ابن الشهيد العميد الركن المتقاعد داود سلمان عباس من شهداء انقلاب 8 شباط الاسود1963 بلرقم الاستشهادى 865/3 بمديرية شهداء الرصافة اكملت معاملتى من مؤسسة الشهداء العراقية بلرقم031453011601 بتاريخ 15/4/2012 وتم تسكين المعاملة فى هيئة التقاعد الوطنية لتغير قانون مؤسسة الشهداء ليشمل شهداء انقلاب 8 شباط الاسود1963 وتم ذلك من مجلس النواب وصادق رئيس الجمهورية بلمرسوم 2 فى 2 شباط2016 ولكونى مهاجر فى كندا – تورنتو خارج العراق لم اتمكن من اجراء المعاملة التقاعدية استطعت لاحقا بتكملتها بواسطة وكيلة حنان حسين محمد ورقم معاملتى التقاعدية 1102911045 بتاريخ 16/9/2020 ومن ضمن امتيازات قانون مؤسسة الشهداء منح قطعة ارض اوشقة او تعويض مادى 82 مليون دينار عراقى علما انى احد الورثة وان امكن ان تعلمونا ماذا وكيف استطيع ان احصل على حقوقى بلارض او الشقة او التعويض المادى وفقكم اللة لخدمة الشهداء وعوائلهم ولكم اجران بلدنيا والاخرة مع كل التقدير والاحترام المهندس الاستشارى طارق داود سلمان البريد الالكترونى [email protected] 44 Peacham Crest -Toronto-ON M3M1S3 Tarik D.Salman المهندس الاستشارى طارق داود سلمان الاستاذ الفاضل يرجى منك ايضا مراسلة وزارة الداخلية والدوائر المعنية بالامر اضافة الى هذا التعليق  ادارة الموقع 

 
علّق Saya ، على هذا هو علي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اللهم صل على محمد وال محمد أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا.... انا اقرأ هذه المقالة في أيام عظيمة هي ليال القدر وذكرى استشهاد أمير المؤمنين علي عليه السلام وجسمي يقشعر لهذه المعلومات كلما قرأت أكثر عنه أشعر أني لا أعرف عن هذا المخلوق شيئا كل ما اقرأ عنه يفاجأني أكثر سبحان الله والحمد لله الذي رزقنا ولايته ومحبته بمحبته ننجو من النار نفس رسول الله صلى الله عليه وآله لا عجب أن في دين الإسلام محبته واجبة وفرض وهي إيمان وبغضه نفاق وكفر

 
علّق Saya ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا بالمناسبة اختي الكريمة نحن مأمورون بأن نصلي على محمد وال محمد فقد جاء عن النبي صلى الله عليه وآله لا تصلوا علي الصلاة البتراء قالوا وكيف نصلي عليك قال قولوا اللهم صل على محمد وال محمد اما بالنسبة للتلاعب فأنا شخصياً من المؤمنين بأن حتى قرأننا الكريم قد تعرض لبعض التلاعب ولكن كما وردنا عن ائمتنا يجب أن نلتزم بقرأننا هذا حتى يظهر المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف

 
علّق Saya ، على رؤيا دانيال حول المهدي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا.... نحن الشيعة عندنا في بعض تفاسير القرآن الكريم ان كلمة "الإنسان" يقصد بها علي عليه السلام وليس دائما حسب الآية الكريمة وهنالك سورة الإنسان ونزلت هذه السورة على أهل البيت عليهم السلام في قصة طويلة... ومعروف عندنا أن المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف يرجع نسبه إلى ولد فاطمة وعلي عليهما السلام

 
علّق A H AL-HUSSAINI ، على هادي الكربلائي شيخ الخطباء .. - للكاتب حسين فرحان : لم أنسه إذ قام في محرابه ... وسواه في طيف الكرى يتمتع .. قصيدة الشيخ قاسم محيي الدين رحمة الله عليه .

 
علّق muhammed ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جهد تؤجرين عليه ربي يوفقك

 
علّق ابومطر ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : والله لو هيجو شايفك ومتحاور وياك، كان لادخل الاسلام ولاتقرب للاسلام الحمدلله انك مطمور ولكن العتب على الانترنت اللي خلة اشكالكم تشخبطون. ملاحظة: لاادافع عن مذهب معين فكل المذاهب وضعت من قبل بشر. احكم عقلي فيما اسمع

 
علّق يوسف البطاط ، على السيدة ام البدور السواطع لمحة من مقاماتها - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة اللّٰه وبركاته أحسنتم جناب الشيخ الفاضل محمد السمناوي بما كتبته أناملكم المباركة لدي استفسار حول المحور الحادي عشر (مقام النفس المُطمئنَّة) وتحديداً في موضوع الإختبار والقصة التي ذكرتموها ،، أين نجد مصدرها ؟؟

 
علّق رعد أبو ياسر ، على عروس المشانق الشهيدة "ميسون غازي الاسدي"  عقد زواج في حفلة إعدام ..!! : لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم حقيقة هذه القصة أبكتني والمفروض مثل هكذا قصص وحقائق وبطولات يجب أن تخلد وتجسد على شكل أفلام ومسلسلات تحكي الواقع المرير والظلم وأجرام البعث والطاغية الهدام لعنة الله عليه حتى يتعرف هذا الجيل والأجيال القادمة على جرائم البعث والصداميين وكي لا ننسى أمثال هؤلاء الأبطال والمجاهدين.

 
علّق منير حجازي ، على الكتاب والتراب ... يؤكدان نظرية دارون   - للكاتب راسم المرواني : في العالم الغربي الذي نشأت فيه ومنه نظرية التطور . بدأت هذه النظرية تتهاوى وبدأوا يسحبونها من التدريس في المدارس لا بل في كل يوم يزداد عدد الذين يُعارضونها . انت تتكلم عن زمن دارون وادواته ، ونحن اليوم في زمن تختلف فيه الادوات عن ذلك الزمن . ومن المعروف غربيا أنه كلما تقدم الزمن وفر للعلماء وسائل بحث جديدة تتهاوى على ضوئها نظريات كانت قائمة. نحن فقط من نُلبسها ثوب جديد ونبحث فيها. دارون بحث في الجانب المادي من نظريته ولكنه قال حائرا : (اني لا أعلم كيف جُهز هذا الإنسان بالعقل والمنطق). أن المتغيرات في هذا الكون لا تزال جارية فلا توجد ثوابت ولا نظريات ثابتة ما دامت تخرج من فكر الإنسان القاصر المليء بالاخطاء. ولهذا اسسوا مختلف العلوم من أجل ملاحقة اخطاء الفكر ، التي سببت للناس المآسي على مرّ التاريخ ، فوضعوا مثلا : (علم الميزان ، معيار العلوم ، علم النظر ، علم الاستدلال ، قانون الفكر ، مفتاح العلوم ) وكُلها تندرج تحت علم المنطق. ان تشارلز دارون ادرك حجم خطر نظريته ولذلك نراه يقول : (ان نظرية التطور قد قتلت الله وأخشى أن تكون نتائجها في مستقبل الجنس البشري أمرا ليس في الحسيان).

 
علّق ام مريم ، على القرين وآثاره في حياة الانسان - للكاتب محمد السمناوي : جزاكم الله خيرا

 
علّق Boghos L.Artinian ، على الدول الساقطة والشعب المأسور!! - للكاتب د . صادق السامرائي : Homologous Lag :ترجمة بصيلات الشعر لا تعلم ان الرجل قد مات فتربي لحيته لعدة ايام بعد الممات وكذالك الشعب لا يعلم ان الوطن قد مات ويتابع العمل لبضعة اشهر بعد الممات .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . حكيم سلمان السلطاني
صفحة الكاتب :
  د . حكيم سلمان السلطاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net