صفحة الكاتب : د . حسين الاسدي

الدفع الالكتروني يوفر 47 مليار دولار ويقضي على الفضائيين 
د . حسين الاسدي

 لفتت انتباهي عبارة كتبها أحد المصارف الحكومية: توطين الرواتب ....  خدمات مالية فريدة تنتظر الموظفين في العراق، فيخطر في بال القارئ لهذه العبارة اننا امام اختراع عراقي مبتكر لم يسبق له وكأننا سنكرر ما فعله السومريون آباء هذه الأرض من اختراع الكتابة المسمارية واكتشاف العجلة 3000 سنة ق.م أو تدوين قانون أورنمو  Ur-Nammu الذي يعود للقرن الـ 21 ق.م، كأقدم قانون مدوّن موجود حالياً حيث ظهر هذا التشريع القانوني في عهد الملك أورنمو، مؤسس سلالة أور الثالثة، لنعود الى الواقع فالعراق يمر بظروف غاية في الحساسية حيث يواجه الاقتصاد العراقي تحدٍ حقيقي بعد الفشل الذريع في إيجاد بدائل عن بيع النفط الخام واؤكد هنا بيع النفط الخام وليس الصناعات النفطية Oil Refining Industry وصناعة البتروكيمياويات Petrochemical Industry، فالعراق من اكبر الاحتياطيات النفطية Oil Reserves في العالم فهو يمتلك 147.2 مليار برميل بحسب استكشافات عام 2018 أي 8.5% من الاحتياط العالمي- Thebalance - ومع هذا فهو يستورد سنويا 3.3 ترليون دينار عراقي منتوجات نفطية –التقرير السنوي لاستيراد العراق 2018 الجهاز المركزي للإحصاء 2019- ويستورد طاقة بقيمة 7 ترليون دينار عراقي –موازنة 2019 الوقائع العراقية: العدد 4529 في 11/2/2019- وكلها يمكن انتاجها عراقياً، فضلاً عن موارد أخرى كالزراعة والصناعات المختلفة والتجارة والسياحة والاتصالات وغيرها، هذا مع عدم وجود الصناديق السيادية الاستثمارية Sovereign Wealth Fund التي تأمن واردات اضافية ومحفظة لحماية مستقبل الأجيال خاصة في زمن الازمات، العراق اليوم يطلب المعونة لكي يسدد رواتب الموظفين والمتقاعدين لان ما يدخل الى الخزينة لا يساوي ما يحتاجه العراق لتغطية الرواتب فقط –مقال سابق بعنوان العراق في الدائرة الخطر - هذا بغض النظر عن الاحتياجات الأخرى، والطريقة التي يجب التعاطي بها مع هذه الازمة على مستويين استراتيجي اشرنا الى بعضها وآني ومن الحلول السريعة الآنية الدفع الإلكتروني  Direct Deposit أو كما يحلو للحكومة في العراق ان تسميه توطين الرواتب التي كثر الحديث عنها مع انني استغرب كل هذا الجدل في امر صار بديهياً في دول العالم منذ عشرات السنين فقد  بدأ العمل به منذ العام 1972 في الولايات المتحدة الامريكية، فالفكرة بسيطة جداَ، هي دفع الرواتب لمستحقيها عبر حسابات بنكية فالأموال لا تخرج من المصارف فمن حسابات رب العمل سواء أكان حكومة أو لا الى حسابات موظفين سواء أكانوا عموميين أو قطاع خاص ونفس الشيء بالنسبة للمعونات، توجد في العالم ثلاثة أنظمة كلها تؤدي ذات الوظيفة الأول Giro وهو المستخدم في اوروبا وهي كلمة إيطالية تعني الدائرة المغلقة الثاني ACH وهو المستخدم في الولايات المتحدة الامريكية وهي اختصار Automated Clearing House والثالث Direct Entry وهو المستخدم في استراليا وتعني الدخول المباشر دون المرور بالإجراءات الورقية ويلاحظ ان جميع هذه الأنظمة تؤدي ذات الغرض منها وهو Account To Account، في العراق الدائرة ناقصة حتى على افتراض حصول الطرف المستفيد على حساب بنكي ووصول مستحقاته اليه لأنه حينما يريد استخدامها ينتقل الى العملة الورقية بسبب عدم اكتمال الدائرة السوقية فتتحول من اجراء فاعل في تعزيز الاقتصاد الى اجراء شكلي فاقد لقيمته الحقيقية.

ماذا يتطلب الدفع الالكتروني؟
في مقام الإجابة على هذا التساؤل يمكننا ان نأخذ الواقع الافتراضي وأخرى نتحدث عن الحقيقة اليومية، فلكي تتحقق الدائرة المغلقة Giro لابد من توفر ثلاثة أطراف الدافع والمستحق والبائع سواء أكان بائع خدمة أو بائع سلعة وكل هؤلاء في حلقة واحدة فمن الحساب الأول وهو الحكومة او الشركة الى حساب المستحق ومنه الى حساب البائع فصارت الحلقة كاملة وبقت الأموال في إطار الحسابات البنكية فيتحقق الغرض من فتح الحسابات للمستحقين على هذا المستوى كما ذات الامر بين البائعين وفيه تكون الحلقة بين حسابين بنكيين، فالعراق كما انه يتطلب منه فتح حسابات بنكية لكل المستحقين كذلك يتطلب ان يكون لديه نقطة البيع أو نقطة الشراء  Point Of Sale (POS) Or Point Of Purchase (POP)  وهي النقطة التي تتم فيها عملية البيع بالتجزئة. في نقطة البيع، يحسب التاجر المبلغ المُستحق من الزبون، ويحدد ذلك المبلغ وهي كذلك النقطة التي يدفع المستخدم من خلالها إلى التاجر مقابل السلع أو بعد تزويده بخدمة معينة.
وهنا تنتهي المعاملات الورقية فلا نقود بين جميع الأطراف وهو اجراء بسيط يمكن تحقيقه متى ما عمل صاحب الشأن على فرضه على المصارف لكي تفتح الحسابات وتضع هذه النقاط (POS) في كل مكان تجري فيه معاملة.
من محاسن الدفع الالكتروني:
وتظهر الفائدة من الدفع الالكتروني في عدة اتجاهات ، عراقياً كشف الموظفين الفضائيين Ghost Employee فالبنك مكلف قانوناً بالتأكد من شخصية صاحب الحساب وألّا يكون شخصية وهمية او متوفى، خصوصاً اذا طبقت وسائل القياس الحيوي Biometrics مما يمنع من وجود الفضائيين كما انه ومن خلال وسيلة التطابق بين المعلومات Matching Information  والمقارنة بينها Comparison Of Information يظهر كل من يستلم اكثر من راتب سواء أكان في القطاع العام أم الخاص أم منهما، وهنا يلزم القطاع الخاص بفتح الحسابات لموظفيه فيُعلَم من هم ويحدد دخلهم لأجل الضريبة والتقاعد فان كانت الأرقام التي تذكر من قبل الحكومات المتعاقبة واقعية فإننا سنوفر مبالغ كبيرة جداً لصالح الخزينة ونحد من ظاهرة الفساد المستشري، اما على المستوى الاقتصادي فانه سيوفر للبنك سيولة نقدية مستمرة فأغلب الناس تستفيد من رواتبها بمعدل 1/30  وحتى لو انفق احدهم راتبه في اقل من ذلك فان الأموال ما زالت في المصرف لان الحلقة مغلقة ايضاً كما اوضحنا وهذا الاجراء يمكن ان يوفر سيولة شهرية تقدر بـ 53 ترليون دينار عراقي ما يعادل 47 مليار دولار امريكي وهي كتلة نقدية كبيرة جداً، فقط من رواتب الموظفين والمتقاعدين ويمكن ان يتضاعف هذا المبلغ فيما اذا اضفنا له أموال القطاع الخاص من شركات وموظفين، وبتشجيع من المصارف من خلال ادخال هذه الأموال في مشاريع استثمارية يمكننا ان نحقق الغرضين معاً للمصرف وصاحب الحساب فتتحول الكتلة النقدية من حالة الجمود الى حالة الاستثمار والحركة الدائرية المنتجة والمؤثرة في الاقتصاد فتتعاظم الموارد وتزيد الأرباح للجميع بالإضافة الى ما يقدمه من حلول على مستوى فك الاختناقات الاقتصادية وتوفير فرص العمل فيساهم في النمو المستدام، كل هذا مع وجود المبرر الأمني الذي بدأت الحكومات تأخذه بنظر الاعتبار بسبب ظاهرة الإرهاب وغسيل الأموال وتهريبها.

  

د . حسين الاسدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/07/17



كتابة تعليق لموضوع : الدفع الالكتروني يوفر 47 مليار دولار ويقضي على الفضائيين 
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على العراق..وحكاية من الهند! - للكاتب سمير داود حنوش : وعزت الله وجلاله لو شعر الفاسدون ان الشعب يُهددهم من خلال مطالبهم المشروعة ، ولو شعر الفاسدون أن مصالحهم سوف تتضرر ، عندها لا يتورعون عن اقامة (عمليات انفال) ثالثة لا تُبقي ولا تذر. أنا اتذكر أن سماحة المرجع بشير النجفي عندما افتى بعدم انتخاب حزب معين او اعادة انتخاب رموزه . كيف أن هذا الحرب (الاسلامي الشيعي) هجم على مكتب المرجع وقام بتسفير الطلبة الباكستانيين ، ثم اخرجوا عاهرة على فضائياتهم تقول بأن جماعة الشيخ بشير النجفي الباكستانيين يجبروهن على المتعة . يا اخي ان سبب قتل الانبياء هي الاطماع والاهواء . الجريمة ضمن اطار الفساد لا حدود لها .

 
علّق محمد ، على "إنّا رفعناه" .... لطمية كلماتها منحرفة عقائدياً ومنهجياً - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : سبحانك يارب لا تفقهون في الشعر ولا في فضل اهل البيت , قصيدة باسم لا يوجد فيها شرك ف اذهبوا لشاعر ليفسر لكم وليكن يفقه في علوم اهل البيت , ف اذا قلت ان نبي الله عيسى يخلق الطير , وقلت انه يحيي الموتى , هل كفرت ؟

 
علّق كريم عبد ، على الانتحار هروب أم انتصار؟ - للكاتب عزيز ملا هذال : تمنيت ان تذكر سبب مهم للانتحار عمليات السيطرة على الدماغ التي تمارسها جهات اجرامية عن طريق الاقمار الصناعية تفوق تصور الانسان غير المطلع واجبي الشرعي يدعوني الى تحذير الناس من شياطين الانس الكثير من عمليات الانتحار والقتل وتناول المحدرات وغيرها من الجرائم سببها السيطرة على الدماع الرجاء البحث في النت عن معلومات تخص الموضوع

 
علّق البعاج ، على الإسلام بين التراث السلفي والفكر المعاصر   - للكاتب ضياء محسن الاسدي : لعلي لا اتفق معك في بعض واتفق معك في البعض الاخر .. ما اتفق به معك هو ضرورة اعادة التفسير او اعادة قراءة النص الديني وبيان مفاد الايات الكريمة لان التفسير القديم له ثقافته الخاصة والمهمة ونحن بحاجة الى تفسير حديد يتماشى مع العصر. ولكن لا اتفق معك في ما اطلقت عليه غربلة العقيدة الاسلامية وتنقيح الموروث الديني وكذلك لا اتفق معك في حسن الظن بمن اسميتهم المتنورون.. لان ما يطلق عليهم المتنورين او المتنورون هؤلاء همهم سلب المقدس عن قدسيته .. والعقيدة ثوابت ولا علاقة لها بالفكر من حيث التطور والموضوع طويل لا استطيع بهذه العجالة كتابته .. فان تعويلك على الكتاب والكتابات الغربية والعلمانية في تصحيح الفكر الاسلامي كما تقول هو امر مردود وغير مقبول فاهل مكة ادرى بشعابها والنص الديني محكوم بسبب نزول وسياق خاص به. تقبل احترامي

 
علّق ظافر ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : والله العظيم هذولة الصرخية لا دين ولا اخلاق ولا ضمير وكل يوم لهم رأي مرة يطالبون بالعتبات المقدسة وعندما فشل مشروعهم انتقلوا الى الامر بتهديمها ولا يوجد فرق بينهم وبين الوهابية بل الوهابية احسن لانهم عدو ظاهري معروف ومكشوف للعيان والصرخية عدو باطني خطير

 
علّق باسم البناي أبو مجتبى ، على هل الدين يتعارض مع العلم… - للكاتب الشيخ احمد سلمان : السلام عليكم فضيلة الشيخ هناك الكثير من الإشكالات التي ترد على هذا النحو أورد بعضاً منها ... كقوله تعالى (أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا) بينما العلم يفيد بأننا جزء من السماء وقال تعالى:أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا بينما يفيد العلم بأن الأرض كروية وكذلك قوله تعالى ( وينزل من السماء من جبال فيها من برد ) بينما يفيد العلم بأن البرد عبارة عن ذرات مطر متجمدة فضيلة الشيخ الكريم ... مثل هذه الإشكالات وأكثر ترد كثيرا بالسوشال ميديا ونأمل منكم تخصيص بحث بها. ودامت توفيقاتكم

 
علّق منير حجازي . ، على جريمة اليورانيوم المنضب تفتك بالعراقيين بالمرض الخبيث - للكاتب د . هاتف الركابي : المسؤولون العراقيون الان قرأوا مقالتك وسمعوا صوتكم وهم جادون في إيجاد فرصة من كل ما ذكرته في كيفية الاستفادة من هذه المعلومات وكم سيحصلون عليه من مبلغ التعويضات لو طالبوا بها. وإذا تبين أن ما يحصلون عليه لا يفي بالغرض ، فطز بالعراق والعراقيين ما دام ابنائهم في اوربا في امان يتنعمون بالاوموال المنهوبة. عند الله ستلتقي الخصوم.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على الكرادلة والبابا ومراجع المسلمين. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اعترض البعض على ذكر جملة (مراجع المسلمين). معتقدا أني اقصد مراجع الشيعة. وهذا جهلٌ منهم أو تحامل ، او ممن يتبع متمرجعا لا حق له في ذلك. ان قولي (مراجع المسلمين). اي العلماء الذين يرجع إليهم الناس في مسائل دينهم إن كانوا من السنة او من الشيعة ، لأن كلمة مرجع تعني المصدر الذي يعود إليه الناس في اي شأن من شؤونهم .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الفرزدق والتاريخ المتناقض - للكاتب سامي جواد كاظم : السلام عليكم . يكفي ان تُلصق بالشاعر أو غيره تهمة التشيع لآل بيت رسول الله صلوات الله عليهم فتنصبّ عليه المحن من كل جانب ومكان ، فكل من صنفوهم بالعدالة والوثاقة متهمون ما داموا يحملون عنوان التشيع. فأي محدّث او مؤرخ يقولون عنه ، عادل ، صادق ، لا بأس به ، ثقة مأمون ، لا يأخذون عنه لأنهم يكتبون بعد ذلك ، فيه تشيّع ، مغال في التشيع . فيه رفض. انظر لأبي هريرة وعائشة وغيرهم كيف اعطوهم مساحة هائلة من التاريخ والحديث وما ذلك إلا بسبب بغضهم لآل البيت عليهم السلام وتماشيهم مع رغبة الحكام الغير شرعيين ، الذين يستمدون شرعيتهم من ضعفاء النفوس والايمان والوصوليين.وأنا أرى ان كل ما يجري على الموالين هو اختبار لولائهم وامتحان لإيمانهم (ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة) . واما أعداء آل محمد والكارهين لولايتهم الذين ( كرهوا ما أنـزل الله فأحبط أعمالهم). فـ (ذرْهم يأكلوا ويتمتعوا ويُلْههمُ الأمل فسوف يعلمون). انت قلمٌ يكتب في زمن الأقلام المكسورة.

 
علّق محمد ، على الانتحال في تراث السيد الحيدري كتاب يبين سرقات الحيدري العلمية - للكاتب علي سلمان العجمي : ما ادري على شنو بعض الناس مغترة بالحيدري، لا علم ولا فهم ولا حتى دراسة. راس ماله بعض المقدمات التي درسها في البصرة وشهادة بكالوريس من كلية الفقه ثم مباشرة هرب الى ايران وبدون حضور دروس لا في النجف ولا قم نصب نفسه عالم ومرجع وحاكم على المراجع، وصار ينسب الى نفسه انه درس عند الخوئي والصدر ... الخ وكلها اكاذيب .. من يعرف حياته وسيرته يعرف الاكاذيب التي جاي يسوقها على الناس

 
علّق أمير الكرعاوي ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : مقال رائع في الرد على المتمرجع الناصبي الصرخي واتباعه الجهلة

 
علّق أمير الكرعاوي ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : مقال رائع في الرد على المتمرجع الناصبي الصرخي واتباعه الجهلة

 
علّق زينب ، على قافية الوطن المسلوب في المجموعة الشعرية ( قافية رغيف ) للشاعر أمجد الحريزي - للكاتب جمعة عبد الله : عشت ربي يوفقك،، كيف ممكن احصل نسخة من الكتاب؟؟؟ يامكتبة متوفر الكتاب او مطبعة اكون ممنونة لحضرتكم

 
علّق غانم حمدانيه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : غانم الزنكي من أهالي حمدانيه نبحث عن عشيرتنا الاسديه في محافظه ديالى السعديه وشيخها العام شيخ عصام زنكي الاسدي نتظر خبر من الشيخ كي نرجع الي عشيرتنا ال زنكي الاسديه في السعديه ونحن ذهبنا الي موصل

 
علّق أنساب القبائل ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يوجد كثير من عشيره السعداوي في محافظه ذي قار عشيره السعداوي كبيره جدا بطن من بطون ال زيرج و السعداوي الاسدي بيت من بيوت عشيره ال زنكي الاسدية فرق بين العشيره والبيت .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رعد موسى الدخيلي
صفحة الكاتب :
  رعد موسى الدخيلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net