صفحة الكاتب : نجاح بيعي

عراقية الشعائر الحسينية..
نجاح بيعي

 الحديث عن الشعائر الحسينية المقدسة كممارسة (جماهيرية) في الحقبة التأريخية التي تلت فاجعة كربلاء واستشهاد الإمام الحسين (ع) في اليوم (العاشر) من المحرّم عام 61هـ مُباشرة, كالتي نراها اليوم في العراق ومنتشرة في أصقاع الأرض بأعدادها وتنوع مظاهرها, يختلف تماما ً كما ً وكيفا ً عمّا لو تمّ الحديث عنها في مرحلة التأسيس والتأصيل التي سبقت فاجعة طف كربلاء. لإعتقادنا بأن جميع مظاهر الحزن والجزع لدى الأمّة على مقتل سيد الشهداء (ع) والمعروفة بـ(النشعائر الحسينية) إنما ظهرت للوجود بشكل (دفعي) وانبثقت مُباشرة بعد استشهاد الإمام الحسين (ع) في بيئة (عراقيّة) خالصة, ونشأت وترعرعت في أجواء (شيعيّة ـ عراقية) بحتة.

فالبرغم من أن قضية استشهاد الإمام الحسين (ع) أنما جرى ذكره على ألسن الأنبياء والرسل والأوصياء والأولياء عليهم السلام, وجرت على أيديهم أفعالا ً وأذكارا ً كمواساة له(ع), ولا يُمكننا إغفال أول مأتم أقامه رسول الله (ص وآله) على سبطه الإمام الحسين (ع) حين ولادته وكان الناعي جبرائيل (ع), حتى تم إحصاء وتوثيق (عشرين مأتما ً) أقامها النبيّ (ص وآله) له(1), ولكنها لم تكن على شكل (ممارسة جماعية ـ جماهيرية) في الأمة لتستمر فيها عبر أدوار التاريخ الذي سبق عصر الإسلام. حيث ورد بأن (ما من نبيّ إلا وقد زار كربلا) بل جميع الأديان السابقة وصولا ً الى البدايات الأولى لوجود الإنسان على الأرض, حيث نبيّ الله آدم (ع) كما في بعض الروايات: (نظر آدم (ع) الى ساق العرش ورأى أسماء الخمسة ولقّنه جبرئيل (ع) أن يقول: يا حميد بحق محمد، ويا عالي بحق علي، ويا فاطر بحق فاطمة، ويا محسن بحق الحسن والحسين ومنك الإحسان، فلما ذكر الحسين (ع) سالت دموعه وخشع قلبه)(2), وفي بعضها (ومن غير مُغالاة) تفصح بأن جريان ذكر فاجعة الطف الأليمة بكربلاء, والتأسيس والتأصيل لأنماط المواساة سبق عالم (النشأة) الحالي الى حيث عالم (الذر) والأنوار الأول مما لا شك في ذلك. ففي عالم الأنوار الذي سبق هذه النشأة, حيث ذكر الشيخ (جعفر التستري) في (خصائصه الحسينية) بأن (القلم واللوح)عقدا أول مجلس حزن على الإمام الحسين (ع)وإن كان التعبير بالمجلس مجازا ً يقول التستري: (محل تقديره حين قدّره الله تعالى وقضاه وكتبه بالقلم على اللوح فحزن عليه القلم واللوح.)(3). 
نعم.. لم تكن جميع الشعائر الحسينية الآن إلا ولها جذرٌ قرآني, أو جذرٌ نبويّ مأخوذ (من السُنة النبويّة الشريفة), أو جذرٌ من سيرة الأئمة الأطهار عليهم السلام يؤصلها قولا ًوفعلاً سواء على المستوى الفردي أوالجماهيري, فهم (عليهم السلام) المحرك الأول لها أو بالأحرى القادح الأول لها في وجدان الأمة, وإلا فالشعائر الحسينية بهذا الكم والكيف لم تأتي من فراغ قط. 
لذا ومن هذا المنطلق لا يُمكننا تحصيل القناعة بنظرية التدرج التاريخي المُقترن بتدرج وعي (الأمّة) ومدى إدراكها لحجم فاجعة كربلاء وقتل الإمام الحسين (ع), كسبب وأصل لنشوء وظهور بعض الشعائر الحسينية المتعارفة عليها اليوم. كما لا يُمكننا تحصيل القناعة أيضا ً بأنّ العامل السياسي قد لعب هو الآخر دورا ً في سبب ظهور البعض الآخر من تلك الشعائر الحسينية, مُتمثلة بتوالي أنظمة الحكم المتختلفة باختلاف الحكّام الذين حكموا العراق كـ(الفرس والأتراك) وغيرهم, بذريعة تأثر وتأثير وتلاقح حضارات وثقافات مستلة من تراث أمم ومجتمعات تختلف عن حضارة وثقافة وتراث البيئة العراقية والمجتمع (الشيعي) العراقي خاصة. لأن العامل السياسي إنما كان سببا ً مُباشرا ً أوغير مباشر في إنحسار أو إنفراج مُمارسة تلك الشعائر الحسينية لا في إيجاد وخلق انماط جديدة لمظاهر الشعائر ذاتها عبر التاريخ, حسب طبيعة نظام الحكم والحاكم ومدى إيمانه وقربه من القضية الحسينية, أو نكرانه ونفوره منها, عبر تقييد الحريات الممنوحة ومنعها من قبل أنظمة الحكم والحكام الذين توالوا على حكم البلد(4).

وقبل أن نذكر بعض الأمثلة التي تدعم ما ذهبنا إليه حول (جماهيرية) ممارسة الشعائر الحسينية, علينا أن نثبت بأن لولا الدور الذي اضطلع به النبيّ الأكرم (ص وآله) وأهل بيته عليهم السلام لما كانت هناك ممارسة للشعائر الحسينية على المستوى الفردي أو الجماهيري في الأمة كما نوهنا الى ذلك, ولقد كان دورهم دورا ً عظيما ً في التأسيس والتمهيد وتهيئة الأمّة نفسياً ووجادنياً لما بعد استشهاد الإمام الحسين (ع) وربطها بالقضية الحسينية على نحو الإنتماء. وقد ذكرت المصادر التاريخية بأن النبيّ الأكرم (ص وآله) هو أول مَن أقام مأتما ً على سيد الشهداء (ع) بعد ولادته, وواصل ذلك (ص وآله) في حياته حتى أحصى العلامة النائيني (عشرين) مأتماً, مما يتطلب حضورا ً(جماهيريا ً) وثقها بأسانيد عديدة من كتب الصحاح والاحاديث لأهل السنة منها: (ستة مآتم في دار أم سلمة, وثلاثة مأتم في دار عائشة, ومأتم في دار زينب بنت جحش, ومأتمين في حشد من الصحابة, ومأتم في داره (ص وآله), ومأتم في دار أمير المؤمنين (ع))(5). فالنبيّ الأكرم (ص وآله) هو أول مَن أذكى جذوة إحياء الشعائر الحسينية، من حزن وبكاء على الإمام الحسين (ع) وأعطاها الطابع الجماهيري في الممارسة. ويذكر أيضا ً أن أمير المؤمنين (ع) حينما توجه إلى (صفين) فوصل أرض كربلاء وقف عندها ناظرا ً يميناً وشمالاً حتى استعبر قائلا ً: (هذا والله مناخ ركابهم وموضع منيّتهم
ـ فقيل له: يا أمير المؤمنين ما هذا الموضع؟
ـ فقال: هذا كربلاء يقتل فيه قوم يدخلون الجنّة بغير حساب
ثمّ سار وكان الناس لا يعرفون تأويل ما قال حتّى كان من أمر الحسين بن علي (عليه السلام) وأصحابه بالطف ما كان)(6).
وأما الأمثلة (العراقية) حول (جماهيرية) ممارسة الشعائر الحسينية فكثيرة كما يرصده  لنا التاريخ منها:
1ـ لعل أول مأتم أقيم بعد استشهاد الإمام الحسين (ع) في كربلاء كان في (نهاية يوم عاشوراء) ليلة الحادي عشر من المحرم, كان قد أقامه الإمام علي بن الحسين (ع) على مصارع الشهداء في أرض الطف بكربلاء، وكان بحضور أهل بيته ونساء أصحابه. 
2ـ بعد ذلك كان الإمام علي بن الحسين (ع) قد ألقى أول خطبة في أهل الكوفة بعد دخول موكب السبايا للمدينة، وتبعته مولاتنا (زينب) عليها السلام وبعدها(أم كلثوم) وبعدها(فاطمة) بنت الإمام الحسين (ع) كما هو المشهور. والتاريخ وصف لنا حال الكوفيين حينها بـ: (وضجّ الناس بالبكاء والعويل ونشر النساء شعورهنّ ووضعن التراب على رؤوسهنّ وخمشن الوجوه ولطمن الخدود ودعون بالويل والثبور وبكى الرجال فلم يُر باكٍ وباكية أكثر من ذلك اليوم)(7). فكانت شعيرة (الخطابة) للإمام زين العابدين (ع) وللحوارء زينب (عليها السلام) وباقي نساء آل النبيّ (ص وآله) قد ثبتت (شعائر) عدّة منها (البكاء والنواح والعويل ونشر الشعور وحف التراب على الرؤوس والإدماء واللطم واللدم حزنا ً وجزعا ًمواساةً لسيد الشهداء (ع). ولم ينفك الإمام علي بن الحسين (ع) من إظهار معالم الحزن والجزع والبكاء على سيد الشهداء (ع) في كل محضر ومحفل وتجمع, وما جرى في الشام وبالخصوص في قصر يزيد لعنه الله تعالى معروف لدى القاصي والداني حيث ثبت (ع) أصول المنبر الحسيني المقدس الأصيل, وألا فهو مجرد أعواد خشب لا غير تتلاعب به أهواء الحاكم وتتراقص عليه أحلام الأدعياء والطغاة.
3ـ وبعد مضي (9) تسعة أيام من فاجعة كربلاء أقام الصحابي (صعصة بن صوحان العبدي) رضوان الله تعالى عليه مأتما ً عند قبر الإمام الحسين (ع). وذلك حينما تحرك بجيشه منطلقا ً من (البحرين) لنصرة الإمام الحسين (ع) والإلتحاق بعسكره, ولكن وبعد وصوله أرض كربلاء بإعجوبة مخترقا ً عيون وجواسيس بني أمية (سمع منادياً من عشيرة بني أسد ينادي قتل الحسين وصحبه، فسألوا عن قبر الحسين عليه السلام فقيل لهم هذا، فانكبوا على تراب القبر يبكون ويضربون بأيديهم على رؤوسهم وصدورهم حزناً وحسرة على استشهاد الحسين عليه السلام ثم رفعوا سيوفهم من أغمادها وضربوا رؤوسهم بالسيوف حتى سالت دمائهم واختلطت بتراب قبر الحسين عليه السلام) وكانت هذه (الحادثة بعد مقتل الإمام الحسين عليه السلام بتسعة أيام)(8).
4ـ وبعد مرور أقل من (3) ثلاث سنوات عن استشهاد الإمام الحسين (ع) أقام (المختار بن أبي عبيدة الثقفي) رضوان الله تعالى عليه أول مجلس عزاء في داره بالكوفة. وقد وردت في المصادر التاريخية إن: (المختار بن عبيد الله الثقفي بعد رجوعه من الحج أتى وسلم على القبر، وقبّل موضعه، وأخذ بالبكاء وقال: يا سيدي، قسماً بجدك وأبيك وأمك الزهراء، وبحق شيعتك وأهل بيتك. قسماً بهؤلاء جميعاً، أن لا أذوق طعاماً طيباً أبداً حتى انتقم من قتلك..)(9).

5ـ ولم تمضي الإيام والسنون حتى كانت الأمّة قد اهتدت وسارت على سكة إقامة الشعائر الحسينية المقدسة, مُطلقة العنان لوجدانها أن يُعبر أصدق تعبير حزنا ً وجزعا ً ومواساة ً للإمام الحسين (ع) وللقضية الحسينية المقدسة. فما بين زائر لقبره الشريف وقارئ وقاص وراثٍ ونادب له عليه السلام غير مبالين لجور الزمان وبطش السلطان معا ً.
6ـ يُروى أن الإمام الصادق (ع) قال لـ(عبدالله بن حمّاد البصريّ) والحادثة بعد سنوات من مقتل الإمام الحسين (ع) سنة 61هـ:
ـ(بلغني أنّ قوماً يأتونه مِن نواحي الكوفة وناساً من غيرهم ونساء يَنْدُبْنَه، وذلك في النّصف من شعبان، فمن بين قارىء يقرء، وقاصّ يقصّ، ونادبٍ يندب، وقائل يقول المراثي.
ـ فقال (عبدالله بن حمّاد البصريّ): نعم جُعلتُ فِداك قد شَهدتُ بعض ما تصف 
ـ فقال (ع): الحمدُ للهِ الذي جعل في النّاس مَن يفد إلينا ويمدحنا ويرثي لنا، وجعل عَدؤنا من يطعن عليهم مِن قرابتنا وغيرهم يَهْذؤنهم ويقبّحون ما يصنعون)(10). 
فعبارة الإمام (ع) (الحمدُ للهِ الذي جعل في النّاس مَن يفد إلينا ويمدحنا ويرثي لنا) الإمام (ع) هنا يريد أن يبين لنا بأن القضية (جعلية إلهيّة) وأن الله تعالى شاء أن يكون من (الناس) مَن يقوم بالزيارة على أتمّ وجه ولا تأخذه بالله لومة لائم أبدا ً, وهم يعلمون بأن طريق الحسين (ع) وطريق القضية الحسينية وطريق إقامة الشعائر الحسينية المقدسة طريق معبّد بالدم. وهؤلاء الذين (جعلهم) الله بهم هذه المهمة موجودون في كل آن وعلى مر الأزمان. فهم غرس الله (مغرس شيعته وشيعة ولده) وهم بشارة النبيّ (أخذ الله ميثاق أناس من هذه الأمة لا تعرفهم فراعنة هذه الأرض، وهم معروفون في أهل السماوات) وبشارة الإمام الصادق عليه السلام بأنهم أهل لزيارة سيد الشهداء (ع) خاصة وسمّوا لها (وإنّ لها لأهلاً خاصّة قد سمّوا لها، واُعطوها بلا حول منهم ولا قوّة إلاّ ما كان من صنع اللهِ لهم وسعادة حباهم [الله] بها ورحمة ورأفة وتقدّم). كما سيتضح لنا.
ـ إذن.. جميع صور ومظاهر الشعائر الحسينية التي تمارسها جماهير الأمة سواء في العراق أو في باقي البلدان أنما (تفتقت) في العراق وعلى أرض كربلاء ومن عند قبر سيد الشهداء (ع) بعد أن كانت (رتقا ً) في وجدان ونفوس الشيعة والموالين في العراق. فالزيارة والمشي واللطم والتطبير والبكاء والرثاء والقص والندب فضلا ً عن توزيع الماء والشرب والأكل كلها شعائر شعت من طف كربلاء, وتناولتها عاطفة ووجدان الأمّة وباقي الأمم في الأصقاع فأخذت تعبر بالطريقة التي تحبذها وتناسبها حسب موروث وثقافة ذلك البلد وتلك الأمة ولكنها لا تخرج من إطارها العام في الأصل.
لذلك جاء دور الإمام المعصوم (ع) في تسديد وترشيد وتثقيف وصقل الموالين عند إقامتهم وحثهم على إقامة الشعائر الحسينية, بما يضمن عدم الإفراط أو التفريط بها وفي مُمارستها لئلا تخرج الشعائر الحسينية من أطارها الحسيني وهدفها الإلهي وتوجيهها نحو الوجهة الأتم والأكمل. ومن هنا جاءت ضرورة وجود الإمام المعصوم (ع) في الأمة, ودوره في إقرار بعض الممارسات لتكون من (الشعائر الحسينية) مرة, وحث المؤمنين على ترك بعص الأفعال والتصرفات الغير لائقة أحيانا ً, وتسديدهم والدعاء لهم عند إقامتهم الشعائر, وحثهم على الصبر والإستمرار في ممارستها مرات أخرى.
ـ وأمثلة ذلك كثيرة منها:
.
ـ يتبع: ح2
ــــــــــــــــ
ـ الهوامش:
ـ(1) كتاب (سيرتنا وسنتنا) للعلامة النائيني
ـ(2) و(3) المقصد الرابع ـ في المجالس المنعقدة لذكر مصيبته والبكاء عليه ـ من كتاب (الخصائص الحسينية) للشيخ (جعفر التستري).
ـ(4) يراجع مقالنا الذي يحمل عنوان (الرقم الخامس ـ أو ـ هل للشيعي العراقي هوية خاصة به؟!) على الرابط التالي:
https://www.kitabat.info/subject.php?id=71768
ـ(5) كتاب سيرتنا وسنتنا للعلامة النائيني
ـ(6) الإرشاد للشيخ المفيد ص 175
ـ(7) لواعج الأشجان للسيد محسن الأمين العاملي ص205
ـ(8) 
 ـ شيعة اهل البيت ص71 طبعة بيروت 1966م
ـ يراجع كتاب لم تكن ردة  لمحب الدين الطبري الشافعي ص272
ـ ويراجع الرابط التالي:
https://www.aqaed.com/shia/world/bahrain/page/2/
(9) كتاب مجالس المؤمنين للقاضي نورالله التستري
ـ(10) هذأ العدوّ: أهلكهم وفلاناً بلسانه، آذاه واسمعهم ما يكره . وفي بعض النّسخ (يهدرونهم) أي يبطلون دمهم.
ـ كامل الزيارات - جعفر بن محمد بن قولويه - الصفحة ٥٣٧/ البحار 101: 73/ الوسائل 14: 599/ المستدرك 10: 251

  

نجاح بيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/08/17


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • يوم شيعة أفغانستان العالمي  (المقالات)

    • المرجعية الدينية العليا بين #بيانين حول التفجيرات الإرهابية ضد شيعة أفغانستان..  (المقالات)

    • هل أنت مع عودة خطب الجمعة؟ ـ وهل لعودتها تأثير على الشارع؟  (قضية راي عام )

    • بعيدا ً عن الزعيق الإنتخابي القوى السياسية غير جادة لإحداث تغيير حقيقي في إدارة الدولة!  (قضية راي عام )

    • الأصناف الأربعة في بيان المرجعية العليا حول الإنتخابات القادمة!  (قضية راي عام )



كتابة تعليق لموضوع : عراقية الشعائر الحسينية..
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق بو حسن ، على السيد كمال الحيدري : الله ديمقراطي والنبي سليمان (ع) ميفتهم (1) . - للكاتب صفاء الهندي : أضحكني الحيدري حين قال أن النملة قالت لنبي الله سليمان عليه السلام " انت ما تفتهم ؟" لا أدري من أي يأتي هذا الرجل بهذه الأفكار؟ تحية للكاتبة على تحليلها الموضوعي

 
علّق أثير الخزاعي ، على غبار في أنف معاوية .رواية وتفسير.(1) - للكاتب مصطفى الهادي : في كامل البهائي ، قال : أن معاوية كان يخطب على المنبر يوم الجمعة فضرط ضرطة عظيمة، فعجب الناس منه ومن وقاحته، فقطع الخطبة وقال: الحمد لله الذي خلق أبداننا، وجعل فيها رياحا، وجعل خروجها للنفس راحة، فربما انفلتت في غير وقتها فلا جناح على من جاء منه ذلك والسلام. فقام إليه صعصعة: وقال: إن الله خلق أبداننا، وجعل فيها رياحا، وجعل خروجها للنفس راحة، ولكن جعل إرسالها في الكنيف راحة، وعلى المنبر بدعة وقباحة، ثم قال: قوموا يا أهل الشام فقد خرئ أميركم فلاصلاة له ولا لكم، ثم توجه إلى المدينة. كامل البهائي عماد الدين الحسن بن علي الطبري، تعريب محمد شعاع فاخر . ص : 866. و الطرائف صفحة 331. و مواقف الشيعة - الأحمدي الميانجي - ج ٣ - الصفحة ٢٥٧.

 
علّق منير حجازي ، على غبار في أنف معاوية .رواية وتفسير.(1) - للكاتب مصطفى الهادي : ينقل المؤرخون أنه لشدة نهم معاوية إلى الأكل وشرهه العجيب في تنويع المطعومات ، تراكمت الشحوم وانتفخ بطنه ، وكبرت عجيزته حتى انه اذا اراد ان يرتقي المنبر يتعاون إثنان من العلوج السود لرفع فردتي دبره ليضعاها على المنبر. وصعد يوما المنبر فعندما القى بجسده الهائل على المنبر (ضرط فأسمع) . يعني سمعه كل من في المجلس . فقال من دون حياء او خجل وعلى الروية : (الحمد لله الذي جعل لنا منافذ تقينا من شر ما في بطوننا). فقال احد المؤرخين : لم ار اكثر استهتارا من معاوية جعل من ضرطته خطبة افتتح بها خطبة صلاة الجمعة.

 
علّق رائد غريب ، على كهوة عزاوي ---- في ذاكرة " البغددة " - للكاتب عبد الجبار نوري : مقال غير حقيقي لان صاحب المقهى هو حسن الصفو واغنية للگهوتك عزاوي بيها المدلل سلمان الي هو ابن حسن الصفو الذي ذهب الى الحرب ولم يرجع

 
علّق موسي علي الميل ، على مقدمة تفسير الميزان للسيد محمد حسين الطباطبائي دراسة تحليلية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : مامعني المثلت في القران

 
علّق Silver ، على البارزانيون و القبائل الكردية وتصفيات جسدية الجزء {2} - للكاتب د . جابر سعد الشامي : السلام عليكم دكتور ، ارجوا نشر الجزء الثالث من هذه المقالة فأرجوا نشرها مع التقدير . المقالة ( البارزانيون والقبائل الكردية والتصفيات الجسدية .

 
علّق المسلم التقي ، على وإذا حييتم بتحية: فحيوا بأحسن منها - للكاتب الاب حنا اسكندر : كفن المسيح؟ اليسَ هذا الكفن الّذي قاموا بتأريخه بالكربون المُشِع فوجدوا أنّه يعود إلى ما بين القرنين الثالث والرابع عشر؟ وبالتحديد بين السنتين 1260-1390؟ حُجَج واهية. ثُمّ أنّك تتكلم وكأننا لا نُقِر بأنّ هنالك صلباً حدث, الّذي لا تعرفه يا حنا هو أننا نعتقد بأنّ هنالك صلباً حدث وأنّ المصلوب كانَ على هيئة المسيح عليه السلام لكنّه لم يكن المسيح عليه السلام نفسه, فالمسيح عليه السلام لم يُعَلّق على خشبة.. يعني بالعاميّة يا حنا نحن نقول أنّه حدث صلب وأنّ المصلوب كانَ على هيئة المسيح عليه السلام لكنّه في نفس الوقت لم يكن المسيح عليه السلام نفسه وهذا لأنّ المسيح عليه السلام لم يُصلَب بل رفعه الله وهذه العقيدة ليسَت بجديدة فقد اعتقدها الإبيونيون في القرنِ الأوّل الميلادي مما يعني أنّهم إحتمال أن يكونوا ممن حضروا المسيح عليه السلام ونحن نعلم أنّه كان للأبيونيين انجيلهم الخاص لكنّه ضاع أو يمكن أنّ الكنيسة أتلفته وذلك بعد الإنتصار الّذي أحرزه الشيطان في مجمع نيقية, وقبل أن تقول أنّ الأبيونيين لا يؤمنوا بالولادة العذرية فأنبهك أنّك إن قلتَ هذا فدراستك سطحية وذلك لأنّ الأبيونيين كانوا منقسمين إلى فرقينين: أحدهما يؤمن في الولادة العذرية والآخر ينكر الولادة العذرية, أمّا ما اجتمع عليه الفريقين كانَ الإقرار بنبوة عيسى عليه السلام وإنكار لاهوته وأنّه كان بشراً مثلنا بعثه الله عزّ وجل حتى يدعو الناس إلى الدين الّذي دعا إليه الأنبياء من قبله وهو نفسه ما دعا إليه مُحمّد عليه الصلاة والسلام. وهذه إحدى المغالطات الّتي لاحظتها في كلامك ولن أعلق على كلام أكثر من هذا لانني وبكل صراحة لا أرى أنّ مثل هذا الكلام يستحق التعليق فهذه حيلة لا تنطلي حتى على أطفال المسلمين.

 
علّق المسلم التقي ، على صلب المسيح وقيامته من خلال آيات القرآن الكريم - للكاتب الاب حنا اسكندر : مقال تافه فيهِ العديد من الأكاذيب على الإسلامِ ورسول الله عليه أفضل الصلاة والسلام, هذا المقال أقل ما يُقال عليه أنّه لعب عيال ولا يستند إلى أيِّ شيء غير الكذب والتدليس وبتر النصوص بالإضافة إلى بعض التأليفات من عقل الكاتب, الآب حنا اسكندر.. سأذكر في ردّي هذا أكذوبتين كذبهما هذا الكائن الّذي وبكل جرأة تطاول على رسول الله عليه الصلاة والسلام بلفظ كلّنا نعلم أنّ النصارى لا يستخدمونه إلّا من بابِ الإستهزاء بسيّد الأنبياء عليه أفضل الصلاة والسلام. الكذبة رقم (1): إدّعى هذا الكائن وجود قراءة في سورةِ النجم على النحوِ الآتي "مِنَ الصَلبِ والترائب" بفتحِ الصاد بدل من تشديدها وضمها. الجواب: هذه القراءة غير واردة ولا بأيِّ شكلٍ من الأشكال وليسَت من القراءات العشر المتواترة عن الحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام, فلماذا تكذب يا حنا وتحاول تضليل المسلمين؟ الكذبة رقم (2): يحاول هذا الكائن الإدّعاء أنّ "يدق الصليب" في الحديث الشريف عن رسول الله عليه الصلاة والسلام أنّها تعني "يغرس الصليب ويثبته فيصبح منارة مضيئة للعالم", وهذا نص الحديث الشريف من صحيحِ أبي داود: عن أبي هريرة رضي الله عنه أنّ الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام قال: (ليس بيني وبينه نبيٌّ – يعنى عيسَى – وإنَّه نازلٌ ، فإذا رأيتموه فاعرفوه : رجلٌ مربوعٌ ، إلى الحُمرةِ والبياضِ ، بين مُمصَّرتَيْن ، كأنَّ رأسَه يقطُرُ ، وإن لم يُصِبْه بَللٌ ، فيُقاتِلُ النَّاسَ على الإسلامِ ، فيدُقُّ الصَّليبَ ، ويقتُلُ الخنزيرَ ، ويضعُ الجِزيةَ ، ويُهلِكُ اللهُ في زمانِه المِللَ كلَّها ، إلَّا الإسلامَ ، ويُهلِكُ المسيحَ الدَّجَّالَ ، فيمكُثُ في الأرض أربعين سنةً ثمَّ يُتوفَّى فيُصلِّي عليه المسلمون) الجواب على عدّة أوجه: الوجه الأوّل: هذه ركاكة في اللغةِ العربية فالمعلوم أنّ دقُّ الشيء معناه كَسرُهُ, فنقول "يدُّقُ الشيء" أي "يَكسِرُهُ" ولا تأتِ بمعنى "يثبت ويغرس" وهذا الكلام الفارغ الّذي قدّمه هذا النصراني. الوجه الثاني: لو افترضنا صحّة كلامك أنّ "يدقُّ الصليب" معناها "يغرسه ويثبته فيجعله منارة مضيئة للعالم" فهذا يعني أنّ عيسى عليه السلام سينزل ليُقِر بالعقيدة النصرانية والّتي فيها يكون عيسى عليه السلام إلهاً(أي هو الله, استغفر الله العظيم وتعالى الله عن ما تقولون يا نصارى) والمعلوم أنّ دين الإسلام ينكر لاهوت المسيح عليه السلام ولا يُقِر فيه إلّا كنبي بعثه الله عزّ وجل إلى بني إسرائيل يدعوهم إلى عبادة الله وحده, فكيفَ يقاتل المسيح عليه السلام الناس على الإسلام ويُهلِك الله(الّذي هو نفسه المسيح في نظرِ طرحك بما أنّه قادم ليثبت العقيدة النصرانية) كل الملل(بما ضمنها النصرانية الّتي المفروض أنّه جاءَ ليثبتها ويجعلها منارة للعالم) إلّا الإٍسلام الّذي يرفض لاهوته ويناقض أصلَ عقيدته وهي الثالوث والأقانيم والصلب والفداء وغيرها من هذه الخزعبلات الّتي ابتدعها بولس ومن كانَ معه, فالعجب كُل العجب هو أن تقول أنّ عيسى عليه السلام قادم ليُثبّت العقيدة النصرانية وفي نفسِ الوقت يهلكها ولا يُبقِ في زمانه إلّا الإٍسلام الّذي يناقض العقيدة الّتي هو المفروض قادم حتى يثبتها ويغرسها, ما هذا التناقض يا قس؟ طبعاً هذه الأكاذيب انتقيتها وهي على سبيلِ الذكر لا الحصر حتى يتبين للقارئ مدى الكذب والتدليس عند هذا الإنسان, فهذا المقال أقل ما يُقال عليه أنّه تبشيري بحت فهو يكذب ويُدلّس حتى يطعن في الدينِ الإسلامي الحنيف فيجعله نسخة مطابقة للنصرانية ثُمّ يقنعك أن تترك الإسلام وتتجه للنصرانية لأنّه "الإثنين واحد", إذا كنت تريد أن توحد بينَ الناس يا حنا النصراني فلماذا لا تصبح مسلماً ووقتها يذهب هذا الخلاف كلّه؟ طيب لماذا لا تقرّب النصرانية إلى الإسلام بدل من محاولتك لتقريبِ الإسلام إلى النصرانية؟ أعتقد أنّ محاولة تقريب النصرانية إلى الإسلام وتحويل النصارى إلى مسلمين ستكون أسهل بكثير من هذه التفاهات الّتي كتبتها يا حنا, خصوصاً ونحن نعلم أنّ الكتاب الّذي تدّعون أنّه مُقَدّساً مُجمَع على تحريفِهِ بين علماء اللاهوت ومختصي النقدِ النصّي وأنّ هنالك إقحامات حدثت في هذا الكتاب لأسباب عديدة وأنّ هذا الكتاب قد طالته يد التغيير وهنالك أمثلة كثيرة على هذا الموضوع من مثل تحريف الفاصلة اليوحناوية لتدعيم فكر لاهوتي, التحريف في نهاية إنجيل مرقس, مجهولية مؤلف الرسالة إلى العبرانيين, تناقض المخطوطات اليونانية القديمة مع المخطوطات المتأخرة وحقيقة أنّه لا يوجد بين أيدينا مخطوطتين متطابقتين وأنّ المخطوطات الأصلية لكتابات العهدين القديم والجديد مفقودة وما هو بين أيدينا إلّا الآلاف من المخطوطات المتناقضة لدرجة أنني قرأت أنّه لا يوجد فقرتين متطابقتين بين مخطوطتين مختلفتين, يعني نفس الفقرة عندما تقارنها بين أي مخطوطة ومخطوطة ثانية مستحيل أن تجدهم متطابقات وهذا يفتح الباب للتساؤل عن مصداقية نسبة كتابات العهدِ الجديد إلى كُتّابهن مثل الأناجيل الأربعة والّتي المفروض أنّه كتبهن لوقا/يوحنا/متّى/مرقس, في الحقيقة لا يوجد أي إثبات في أنّ كل ما هو موجود في الأناجيل الأربعة اليوم قد كتبه فعلاً كُتّاب الأناجيل الأربعة المنسوبة إليهم هذه الأناجيل وذلك لأنّه كما قلنا المخطوطات الأصلية الّتي خطّها كُتّاب الأناجيل الأربعة(كا هو الحال مع باقي كتابات العهدِ الجديد) ضائعة وكل ما هو عندنا عبارة عن الآلاف من المخطوطات المتناقضة مع بعضها البعض حتى أنّه لا تجد مخطوطتين متطابقتين ولو على مستوى الفقرة الواحدة, فعلى أيِّ أساس نحكم إن كانَ مرقس قد كتبَ في نهاية إنجيله النهاية الطويلة فعلاً كما هو في المخطوطات اللاتينية أم أنّه لم يذكرها وتوقف عند الفقرة الثامنة كما هو في المخطوطات اليونانية القديمة من مثل المخطوطة الفاتيكانية والمخطوطة السينائية؟ وكذلك الحال مع رسالة يوحنا الأولى, على أيِّ شكل كتبَ يوحنا الفاصلة اليوحناوية؟ هل كانَت على شكل الآب والإبن والروح القدس وهؤلاء الثلاثة هم واحد ولّا الماء والدم والروح وهؤلاء الثلاثة على إتّفاق؟ وإن إخترت أحدهما فعلى أيِّ أساس إتّخذت هذا القرار وأنتَ لا تمتلك أي مصدر أساسي تقيس عليه صحّة النصوص؟ لا يوجد مصدر أساسي أو بالعربي "مسطرة" نقيس عليها صحّة النصوص المذكورة في الأناجيل والّتي تتناقض فيها المخطوطات, ولذلك لن نعلم أبداً ما كتبه مؤلفي كتابات العهدِ الجديد فعلاً وسيبقى هذا لغز يحيّر النصارى إلى الأبد.. شفت كيف يا حنا ننقض عقيدتك في فقرة واحدة ونقرب النصارى إلى الإسلام بسهولة وبذلك يُحَل كل هذا الخلاف ونصبح متحابين على دينٍ واحد وهو الإسلام الّذي كانَ عليه عيسى وموسى ومحمّد وباقي الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم جميعاً؟

 
علّق ابومحمد ، على كربلاء المقدسة تحدد تسعيرة المولدات الاهلية لشهر حزيران الجاري : اتمنى ان يتم فرض وصولات ذات رقم تسلسلي تصرف من قبل مجلس كل محافظة لصاحب المولدة ويحاسب على وفق ما استلم من المواطن والتزامه بسعر الامبير. ويعلم الجميع في مناطق بغداد ان اصحاب المولدات الاهلية لا يلتزمون بالتعيرة ابدا حيث ندفع لهم مقابل الامبير الذهبي من عشرين الى خمسة وعشرين الف للتشغيل الذهبي. لا حساب ولا كتاب

 
علّق حنان شاكر عبود ، على الادارة العامة فن واخلاق - للكاتب مصطفى هادي ابو المعالي : الإدارة في الوقت الراهن لا تخضع لمقاييس اداء

 
علّق علي البصري ، على "إنّا رفعناه" .... لطمية كلماتها منحرفة عقائدياً ومنهجياً - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : مقال رائع ويحدد المشكلة بدقة الا اني اضيف ان جميع من يتفوه بهذه العقائد والافكار له منشأ واحد او متأثر به وهو كتب النصيرية فان في الهند وباكستان وايران لها رواج ويريد ان يروج لها في العراق تحت راية الشيعة الإمامية مع انه لم تثبت مثل هذه الافكار بروايات معتبرة

 
علّق منير حجازي ، على طفل بعشرة سنوات يتسول داخل مطار النجف ويصل الى بوابة طائرة : كيف وصل هذا المتسول إلى داخل الطائرة وكيف اقتحم المطار ، ومن الذي ادخله ، عرفنا أن تكسيات المطار تُديرها مافيات .والعمالة الأجنبية في المطارات تديرها مافيات . ومحلات الترانزيت تديرها مافيات وكمارك المطار التي تُصارد بعض امتعة المسافرين بحجة واخرى تديرها مافيات، فهل اصبح الشحاذون أيضا تُديرهم مافيات. فهمنا أن المافيات تُدير الشحاذون في الطرقات العامة . فهل وصل الامر للمطار.

 
علّق منير حجازي ، على العراق..وحكاية من الهند! - للكاتب سمير داود حنوش : وعزت الله وجلاله لو شعر الفاسدون ان الشعب يُهددهم من خلال مطالبهم المشروعة ، ولو شعر الفاسدون أن مصالحهم سوف تتضرر ، عندها لا يتورعون عن اقامة (عمليات انفال) ثالثة لا تُبقي ولا تذر. أنا اتذكر أن سماحة المرجع بشير النجفي عندما افتى بعدم انتخاب حزب معين او اعادة انتخاب رموزه . كيف أن هذا الحرب (الاسلامي الشيعي) هجم على مكتب المرجع وقام بتسفير الطلبة الباكستانيين ، ثم اخرجوا عاهرة على فضائياتهم تقول بأن جماعة الشيخ بشير النجفي الباكستانيين يجبروهن على المتعة . يا اخي ان سبب قتل الانبياء هي الاطماع والاهواء . الجريمة ضمن اطار الفساد لا حدود لها .

 
علّق محمد ، على "إنّا رفعناه" .... لطمية كلماتها منحرفة عقائدياً ومنهجياً - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : سبحانك يارب لا تفقهون في الشعر ولا في فضل اهل البيت , قصيدة باسم لا يوجد فيها شرك ف اذهبوا لشاعر ليفسر لكم وليكن يفقه في علوم اهل البيت , ف اذا قلت ان نبي الله عيسى يخلق الطير , وقلت انه يحيي الموتى , هل كفرت ؟

 
علّق كريم عبد ، على الانتحار هروب أم انتصار؟ - للكاتب عزيز ملا هذال : تمنيت ان تذكر سبب مهم للانتحار عمليات السيطرة على الدماغ التي تمارسها جهات اجرامية عن طريق الاقمار الصناعية تفوق تصور الانسان غير المطلع واجبي الشرعي يدعوني الى تحذير الناس من شياطين الانس الكثير من عمليات الانتحار والقتل وتناول المحدرات وغيرها من الجرائم سببها السيطرة على الدماع الرجاء البحث في النت عن معلومات تخص الموضوع.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر سليم
صفحة الكاتب :
  حيدر سليم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net