صفحة الكاتب : نجاح بيعي

كيف اقتنعت بعض الشعوب الإسلامية بأن جعلت من مقتل الحسين (ع) يوم عيد؟.
نجاح بيعي

 من المحزن جدا ً أن ترى أمراً ونقيضه بالتمام في أمة يُفترض أنها تدين بـ(الإسلام) وتؤمن بالنبيّ (ص وآله) وبالقرآن الذي أنزل عليه, كما حصل ويحصل في (جعل) قتل سبطه الإمام الحسين (ع) يوم عيد!.

وإذا ما تسآلنا (كيف اقتنعت بعض الشعوب العربية ـ الإسلامية ـ بأن جعلت من مقتل الحسين عليه السلام يوم فرح وعيد؟). نجد أنفسنا أمام صنفين إثنين من تلك الشعوب (العربية والإسلامية):
الأول: مِن الشعوب (العربية والإسلامية) مَن اتخذت من موضوعة (القتل) ذاته (أي قتل الإمام الحسين ـ ع) عيداً!. وهؤلاء لا أعتقد لهم يوم بعينه يفرحون به, فهم يفرحون بقتل الحسين (ع) وأهل بيته وصحبه في كل (آن) وعبر كل الأجيال وإن لم يظهروا ذلك, ويستمرؤون دماء ذراريهم بسفكها وبطرق شتى وبعناوين مختلفة الى اليوم, كلما ظفروا بهم وسنحت لهم الفرصة الى ذلك. وهؤلاء هم مَن يمثلون خط (بني أمية) عليهم لعائن الله تعالى الإجرامي المنحرف, وخط (ابن مرجانة ـ عبيد الله بن زياد ـ وشمراً) الظلامي الشاذ عبر التاريخ, وهؤلاء هم مَن ورثوا الإجرام والخسة والنذالة من الرعيل الأول (عسلان الفلوات) كما أسماهم ووصفهم بالوصف الدقيق الإمام الحسين (ع), الذين قطعوا أوصاله بين (النواويس وكربلاء) حتى ملأن منه (أكراشاً جوفاً وأجربةً سغباً)(1). وفي الكلام إشارة عظيمة الى تلك الأكراش الجوفى والأجربة الجوعى التي لم تكن لتمتلئ وتشبع بقتل نبي هذه الأمة (ص وآله) ولا بقتل ابنته (الزهراء) عليها السلام صبراً, ولا بشطر رأس سيد الأوصياء أمير المومنين (ع) بسيف ابن ملجم لعنه الله تعالى, ولا بسمّ الإمام الحسن وفري كبده عليه السلام, إلا بقتل خامس أهل الكساء (عليهم السلام) الإمام الحسين(ع) وأهل بيته وجميع صحبه الكرام. حتى كان يوم قتله (عليه السلام) في يوم (عاشوراء) ليس كباقي الأيام منذ أن خلق الله (آدم) والى نهاية الدنيا (لا يوم كيومك يا أبا عبدالله)(2). فهؤلاء أساس الظلم والجور ورأس كل شر وكفر وبدعة وضلالة وجرم وظلم وهتك في الإسلام.
وهذا الخط باق في الأمة الى اليوم وسيستمر بفرحه وشماتته بقتلهم الإمام الحسين (ع) وأهل بيته وصحبه (ولعن الله أمّة سمعت بذلك فرضيت به)(3), بل (يجتهدن أئمة الكفر وأشياع الضلالة في محوه وتطميسه)(4) لقبر وخط سيد الشهداء (ع) واستساغة دماء شيعته ومحبيه ومواليه من بعده في كل (آن), كما يحزن في (المقابل) على الإمام الحسين (ع) وأهل بيته صحبه في كل (آن) وعبر كل الأجيال شيعته ومُحبيه ومواليه كخط مواز له, الذين بذلوا ويبذلون كل غال ونفيس بل (وينصبون لهذا الطف علماً... لا يدرس أثره، ولا يعفو رسمه، على كرور الليالي والأيام...فلا يزداد أثره إلا ظهوراً وأمره إلا علواً)(5). فأمر هذين الخطين المتوازيين المتضادين, أمر الشجرتين المذكورتين في القرآن. فالشجرة (الطيبة) في القرآن هي (رسول الله ـ ص وآله ـ أصلها وأمير المؤمنين فرعها والأئمة من ذريتهما أغصانها وعلم الأئمة ثمرتها وشيعتهم المؤمنون ورقها) ويقابلها الشجرة (الخبيثة) في القرآن هي (بني أميّة)(6).
واذا ما أردنا معرفة علة وسبب ذلك العداء المبرم الذي جبلت عليه أصول وأوشاج (بنو أمية وأشياعهم) تجاه أهل بيت النبوة حتى جرت فاجعة سيد الشهداء (ع) في كربلاء على أياديهم الآثمة, ربما يتضح ذلك من مقاربة لفظتي (عسلان الفلوات) و(لن تشذ عن رسول الله لحمته وهي مجموعة له في حظيرة القدس) الواردتين في خطبة (خط الموت..)(7) للإمام الحسين (ع) فنستشرف التضاد النوعي بين (الرجس والقدس) بين وحوش لا تعرف إلا التدارك والتسافل ولغة القتل والدم والهتك, وبين مَن هم في التعالي والتسامي قدما ً حتى كان رضاهم رضا الله تعالى وهم مجموعون في حظيرة القدس الإلهي مما لا ريب فيه.
الثاني: مِن الشعوب (العربية والإسلامية) مَن اتخذت اليوم (العاشر) من المحرم الحرام يوم قتل الإمام الحسين (ع) يوم عيد!
ولولا الصنف الأول الذكور آنفا ً الذي (أسّس) و(أصّل) للإحتفال بيوم قتل الإمام الحسين (ع) وجعله يوم عيد في الأمة, لم يكن ليكون يوم احتفال وفرح وعيد مطلقاً!. ومهما كثرت التبريرات وكثرت الأسباب لذلك لم يكن ليعذر تلك (الشعوب) المغرر بها (اليوم) أمام تحمل مسؤولياتها الشرعية والتاريخية والأخلاقية أمام الله تعالى وأمام الأمة والتأريخ في جعل يوم قتل ريحانة رسول الله (ص وآله) نبيهم يوم (العشر من المحرم) يوم عيد وفرح ودق بالدفوف والمزامير وتوزيع الحلوى. ولم يكن ليغيب عن ذهن أحد بأن (بني أمية) وعلى رأسهم (يزيد) هم مَن (أسّس) و(أصّل) لذلك العيد المزعوم عند الناس والى اليوم فكانوا للأسف مصداق المقولة (على دين الملوك الناس).
ـ فمن الأسباب التي دفعتهم للفرح والتبرك وجعل يوم عاشوراء يوم عيد: المؤامرة.
فالمؤامرة ابتدأت حينما وُلي (معاوية بن أبي سفيان) الأردن سنة 21هـ, ثم وُلي (دمشق) وبعدها وُلي على (الشام) كلها. وبعد (قتل) الخليفة الثالث (عثمان) سنة 35هـ أعلن (معاوية) انشقاقه عن الدولة الإسلامية بعد أن آلت الأمور في (المدينة) عاصمة الخلافة الإسلامية, الى جعل أمير المؤمنين علي (ع) خليفة (رابع) للمسلمين, شاهرا ً شعار (الأخذ بثار الخليفة عثمان متهما ً أمير المؤمنين علي (ع) بقتله, وهو تبرير للطعن بمشروعية خلافة علي (ع) أولا ً, وإعطائه الشرعية لأن يكون ولي دم الخليفة المقتول ثانيا ً, وإطلاق يده كخليفة (حاكم مطلق) للمسلمين على رأس السلطة في دمشق (الشام) ثالثا ً. حتى آل الأمر إليه كلية بعد إبرام معاهدة الصلح مع الإمام الحسن (ع) سنة 41هـ.
ـ ومن الأسباب: جهل الناس.
فالناس أكلوا طعم الماكنة الإعلامية الزائفة للسلطة الأموية وترهيبها وترغيبها بعد الصلح. فكانوا مواطنين للدولة الأموية في الشام كما أراد (معاوية) أن يكونوا. وكانوا مسلمين ولكن على إسلام ودين (معاوية). فمعاوية وإن خلع الإعلام الزائف والأقلام المأجورة وصف (الخليفة السادس) عليه ألا أنه يتصرف ويفعل ما يشاء في الشام كحاكم (مطلق) لا علاقة له بالإسلام سوى الإسم والرسم. فراحت منابره وأقلامه وحناجره المأجورة تصدح بالسبّ والشتم لـ(أمير المؤمنين علي عليه السلام) والطعن في فضائله والتنكيل بشيعته ومواليه.
ولك أن تعرف ماذا يمكن أن يحصل ويكون للشاميين (وللشخصية الشامية تحديدا ً) وهم داخل الماكنة الإعلامية الأموية بعد أكثر من (20) عاما ً, من حادثة استقبالهم غير مكترثين وغير مبالين لخبر استشهاد أمير المؤمنين (ع) في 21 رمضان 40هـ , ولكنهم صُعقوا وصُدموا عندما علموا أنه (ع) قتل في محراب مسجد الكوفة فسألوا حينها (وهل كان عليّ يصلي)؟. لذا هان على الناس احتفالهم بيوم قتل ولده الحسين (ع) وجعله يوم عيد في عام 61هـ , وفرحهم عن طيب خاطربذلك بل ويتربكون ويتقربون به الى الله تعالى (ولا حول ولا قوة إلا بالله).
ورد عن الإمام زين العابدين (ع) في خطبة له عند وصوله مشارف (المدينة) المنورة بعد رجوع السبايا أنه قال:(أيها الناس، أصبحنا مطرودين مشرّدين مذمومين شاسعين عن الأمصار، كأننا أولاد ترك أو كابل... والله، لو أن النبي صلى الله عليه واله تقدم إليهم في قتالنا كما تقدم إليهم في الوصاية بنا لما زادوا على ما فعلوا بنا..)(8). مطرودين من الناس, ومشردين مذمومين من الناس, وشاسعين عن أمصار الناس غرباء كانهم أولاد ترك أو كابل, ولو قدّر للنبيّ (ص وآله) أن يتقدم بشخصه إليهم لقتله الناس كما قتلوا الحسين (ع) ألا لعنة الله على الظالمين.
ـ ومن الأسباب: أن (يزيد بن معاوية) و(آل زياد) و(آل مروان) عليهم لعائن الله هم من خططوا لأن يكون يوم قتل الإمام الحسين (ع) يوم بركة وفرح وعيد!.
وورود نص عن الإمام المعصوم (ع) يكشف ويفضح بأن (يزيد) لعنه الله تعالى ودولته الأموية هم مَن خططوا لأن يكون يوم قتل الإمام الحسين (ع) في يوم (عاشوراء) يوم عيد وفرح حينها ليسري في المستقبل كسنة. فقد ورد في زيارة (عاشوراء) المروية عن الإمام (الباقر) عليه السلام (هذا يوم تبركت به بنو أمية وابن آكلة الأكباد..) و(هذا يوم فرحت به آل زياد وآل مروان بقتلهم الحسين صلوات الله عليه..)(9).
وفي رواية (سهل بن سعد الساعدي) دليل آخر على أن أهل الشام احتفلوا وفرحوا بيوم وصول سبايا آل محمد (ص وآله) في الأول من شهر صفر من عام 61 هـ ولم يكونوا ليعرفوا يوم فرح وعيد قبل هذا اليوم في مثل تلك المناسبة الأليمة. حيث قال (سهل بن سعد):
(خرجت إلى بيت المقدس حتى توسطت الشام، فإذا أنا بمدينة مطردة الأنهار كثيرة الأشجار قد علقوا الستور والحجب والديباج، وهم فرحون مستبشرون، وعندهم نساء يلعبن بالدفوف والطبول، فقلت في نفسي: لا نرى لأهل الشام عيداً لا نعرفه نحن.
فرأيت قوماً يتحدثون فقلت:
ـ يا قوم لكم بالشام عيد لا نعرفه نحن؟.
ـ قالوا: يا شيخ نراك أعرابياً؟
ـ فقلت: أنا سهل بن سعد قد رأيت محمداً (ص وآله)
ـ قالوا: يا سهل ما أعجبك السماء لا تمطر دما والأرض لا تنخسف بأهلها؟
ـ قلت: ولم ذاك؟
ـ قالوا: هذا رأس الحسين (ع) عترة محمد (ص وآله) يُهدى من أرض العراق..)(10).
فالتبرك والفرح والعيد في يوم (عاشوراء) يوم قتل الإمام الحسين (ع) من مبتدعات الدولة الأموية.
ـ ومن الأسباب: أن الأدعياء (يزيد بن معاوية) و(آل زياد) و(آل مروان) عليهم لعائن الله, ووعاظهم وأقلامهم المأجورة في دولتهم الأموية ربطوا كذبا ً وزورا ً يوم (عاشوراء) بأيام أعياد أخر في أمم أخرى. وجعلوه يوم (صيام) وبركة في (السُنّة) النبوية و (وضعوا) أحاديثا ً باطلة في ذلك. مثل: ما ورد عن (عائشة): (انّ قريشاً كانت تصوم يوم عاشوراء في الجاهلية ثم أمر رسول الله بصيامه حتى فرض رمضان، وقال (صلى الله عليه وسلم): (من شاء فليصمه ومن شاء أفطر)(11). ومثل ما ورد وعن (أبي موسى): كان يوم عاشوراء تعده اليهود عيداً، قال النبي:(فصوموه أنتم)(12).
وقد تصدى أئمّة أهل البيت عليهم السلام لتلك الأكاذيب الموضوعة على لسان النبيّ (ص وآله) ونهوا عن صوم يوم (عاشوراء) وانبروا في تصحيح ما علق بأذهان الأمّة من تلك الترهات, ونفض ما علق على فاجعة سيد الشهداء والقضية الحسينية من التشويه والتسقيط وخلط الأوراق.
فعن (أبي جعفر الباقر وأبي عبدالله الصادق (عليهما السلام) قالا: (لا تصُم في يوم عاشورا(أو ـ لاتصومن في يوم عاشورا) ولا عرفة بمكة ولا في المدينة ولا في وطنك ولا في مصر من الأمصار)(13).
وورد عن الإمام الصادق (ع) في صوم يوم عاشواء أنه قال: (أما أنه صيام يوم ما نزل به كتاب ولا جرت به سنة إلا سنة آل زياد بقتل الحسين عليه السلام)(14).
بينما نرى امتعاض وانزعاج الإمام علي بن موسى الرضا (ع) الشديد من السؤال عن صيام يوم عاشوراء, كاشفاً سلام الله عليه في الوقت ذاته عن شؤم ذلك اليوم. فقال (ع) للذي سأل عن صوم يوم عاشوراء وما يقول الناس فيه: (عن صوم ابن مرجانة تسألني؟ ذلك يوم صامه الأدعياء من آل زياد بقتل الحسين عليه السلام، وهو يوم يتشأم به آل محمد عليهم السلام، ويتشأم به أهل الإسلام، واليوم الذي يتشأم به الإسلام وأهله لا يُصام فيه ولا يُتبرك به..)(15).
ومع كل ذلك نرى (الناس) من تلك الشعوب (العربية والإسلامية) صمّ بكم ولا زالوا الى اليوم يحتفلون بيوم (عاشوراء) يوم قتل ابن بنت رسول الله (ص وآله) عناداً واستكباراً فكانوا مصداق الآية الكريمة (إنا وجدنا آباءنا على أمّة وإنا على آثارهم مقتدون/23 الزخرف).
ـــــــــــــــــ
ـ المصادر:
ـ(1) مثير الأحزان ص41/ اللهوف ص26/ كشف الغمة ج٢ص 
ـ(2) بحار الأنوار ج ٤٥ ص٢١٨
ـ(3) زيارة وارث ـ مفاتيح الجنان للشيخ عباس القمي
ـ(4) بحار الأنوارج ٢٨ ص٥٧
ـ(5) المصدر السابق
ـ(6) تفسير الميزان للطباطبائي ج ١٢ ص٦٣
ـ(7) بحار الأنوارج ٢٨ ص٥٧
ـ(8) بحار الأنوار ج ٤٥ ص 148 ـ ١٤٩
ـ(9) مصباح الطوسي ص 538 ـ 542
ـ(10) بحار الأنوار ج ٤٥ ص١٢٧
ـ(11) صحيح البخاري رقم ح 1794
ـ(12) صحيح البخاري رقم ح 1901
ـ(13) الكافي ج ٤ ص١٤٦
ـ(14) الإستبصار للشيخ الطوسي ج ٢ ص١٣٥
ـ(15) المصدر السابق

  

نجاح بيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/09/03


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • يوم شيعة أفغانستان العالمي  (المقالات)

    • المرجعية الدينية العليا بين #بيانين حول التفجيرات الإرهابية ضد شيعة أفغانستان..  (المقالات)

    • هل أنت مع عودة خطب الجمعة؟ ـ وهل لعودتها تأثير على الشارع؟  (قضية راي عام )

    • بعيدا ً عن الزعيق الإنتخابي القوى السياسية غير جادة لإحداث تغيير حقيقي في إدارة الدولة!  (قضية راي عام )

    • الأصناف الأربعة في بيان المرجعية العليا حول الإنتخابات القادمة!  (قضية راي عام )



كتابة تعليق لموضوع : كيف اقتنعت بعض الشعوب الإسلامية بأن جعلت من مقتل الحسين (ع) يوم عيد؟.
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على العراق..وحكاية من الهند! - للكاتب سمير داود حنوش : وعزت الله وجلاله لو شعر الفاسدون ان الشعب يُهددهم من خلال مطالبهم المشروعة ، ولو شعر الفاسدون أن مصالحهم سوف تتضرر ، عندها لا يتورعون عن اقامة (عمليات انفال) ثالثة لا تُبقي ولا تذر. أنا اتذكر أن سماحة المرجع بشير النجفي عندما افتى بعدم انتخاب حزب معين او اعادة انتخاب رموزه . كيف أن هذا الحرب (الاسلامي الشيعي) هجم على مكتب المرجع وقام بتسفير الطلبة الباكستانيين ، ثم اخرجوا عاهرة على فضائياتهم تقول بأن جماعة الشيخ بشير النجفي الباكستانيين يجبروهن على المتعة . يا اخي ان سبب قتل الانبياء هي الاطماع والاهواء . الجريمة ضمن اطار الفساد لا حدود لها .

 
علّق محمد ، على "إنّا رفعناه" .... لطمية كلماتها منحرفة عقائدياً ومنهجياً - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : سبحانك يارب لا تفقهون في الشعر ولا في فضل اهل البيت , قصيدة باسم لا يوجد فيها شرك ف اذهبوا لشاعر ليفسر لكم وليكن يفقه في علوم اهل البيت , ف اذا قلت ان نبي الله عيسى يخلق الطير , وقلت انه يحيي الموتى , هل كفرت ؟

 
علّق كريم عبد ، على الانتحار هروب أم انتصار؟ - للكاتب عزيز ملا هذال : تمنيت ان تذكر سبب مهم للانتحار عمليات السيطرة على الدماغ التي تمارسها جهات اجرامية عن طريق الاقمار الصناعية تفوق تصور الانسان غير المطلع واجبي الشرعي يدعوني الى تحذير الناس من شياطين الانس الكثير من عمليات الانتحار والقتل وتناول المحدرات وغيرها من الجرائم سببها السيطرة على الدماع الرجاء البحث في النت عن معلومات تخص الموضوع

 
علّق البعاج ، على الإسلام بين التراث السلفي والفكر المعاصر   - للكاتب ضياء محسن الاسدي : لعلي لا اتفق معك في بعض واتفق معك في البعض الاخر .. ما اتفق به معك هو ضرورة اعادة التفسير او اعادة قراءة النص الديني وبيان مفاد الايات الكريمة لان التفسير القديم له ثقافته الخاصة والمهمة ونحن بحاجة الى تفسير حديد يتماشى مع العصر. ولكن لا اتفق معك في ما اطلقت عليه غربلة العقيدة الاسلامية وتنقيح الموروث الديني وكذلك لا اتفق معك في حسن الظن بمن اسميتهم المتنورون.. لان ما يطلق عليهم المتنورين او المتنورون هؤلاء همهم سلب المقدس عن قدسيته .. والعقيدة ثوابت ولا علاقة لها بالفكر من حيث التطور والموضوع طويل لا استطيع بهذه العجالة كتابته .. فان تعويلك على الكتاب والكتابات الغربية والعلمانية في تصحيح الفكر الاسلامي كما تقول هو امر مردود وغير مقبول فاهل مكة ادرى بشعابها والنص الديني محكوم بسبب نزول وسياق خاص به. تقبل احترامي

 
علّق ظافر ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : والله العظيم هذولة الصرخية لا دين ولا اخلاق ولا ضمير وكل يوم لهم رأي مرة يطالبون بالعتبات المقدسة وعندما فشل مشروعهم انتقلوا الى الامر بتهديمها ولا يوجد فرق بينهم وبين الوهابية بل الوهابية احسن لانهم عدو ظاهري معروف ومكشوف للعيان والصرخية عدو باطني خطير

 
علّق باسم البناي أبو مجتبى ، على هل الدين يتعارض مع العلم… - للكاتب الشيخ احمد سلمان : السلام عليكم فضيلة الشيخ هناك الكثير من الإشكالات التي ترد على هذا النحو أورد بعضاً منها ... كقوله تعالى (أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا) بينما العلم يفيد بأننا جزء من السماء وقال تعالى:أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا بينما يفيد العلم بأن الأرض كروية وكذلك قوله تعالى ( وينزل من السماء من جبال فيها من برد ) بينما يفيد العلم بأن البرد عبارة عن ذرات مطر متجمدة فضيلة الشيخ الكريم ... مثل هذه الإشكالات وأكثر ترد كثيرا بالسوشال ميديا ونأمل منكم تخصيص بحث بها. ودامت توفيقاتكم

 
علّق منير حجازي . ، على جريمة اليورانيوم المنضب تفتك بالعراقيين بالمرض الخبيث - للكاتب د . هاتف الركابي : المسؤولون العراقيون الان قرأوا مقالتك وسمعوا صوتكم وهم جادون في إيجاد فرصة من كل ما ذكرته في كيفية الاستفادة من هذه المعلومات وكم سيحصلون عليه من مبلغ التعويضات لو طالبوا بها. وإذا تبين أن ما يحصلون عليه لا يفي بالغرض ، فطز بالعراق والعراقيين ما دام ابنائهم في اوربا في امان يتنعمون بالاوموال المنهوبة. عند الله ستلتقي الخصوم.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على الكرادلة والبابا ومراجع المسلمين. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اعترض البعض على ذكر جملة (مراجع المسلمين). معتقدا أني اقصد مراجع الشيعة. وهذا جهلٌ منهم أو تحامل ، او ممن يتبع متمرجعا لا حق له في ذلك. ان قولي (مراجع المسلمين). اي العلماء الذين يرجع إليهم الناس في مسائل دينهم إن كانوا من السنة او من الشيعة ، لأن كلمة مرجع تعني المصدر الذي يعود إليه الناس في اي شأن من شؤونهم .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الفرزدق والتاريخ المتناقض - للكاتب سامي جواد كاظم : السلام عليكم . يكفي ان تُلصق بالشاعر أو غيره تهمة التشيع لآل بيت رسول الله صلوات الله عليهم فتنصبّ عليه المحن من كل جانب ومكان ، فكل من صنفوهم بالعدالة والوثاقة متهمون ما داموا يحملون عنوان التشيع. فأي محدّث او مؤرخ يقولون عنه ، عادل ، صادق ، لا بأس به ، ثقة مأمون ، لا يأخذون عنه لأنهم يكتبون بعد ذلك ، فيه تشيّع ، مغال في التشيع . فيه رفض. انظر لأبي هريرة وعائشة وغيرهم كيف اعطوهم مساحة هائلة من التاريخ والحديث وما ذلك إلا بسبب بغضهم لآل البيت عليهم السلام وتماشيهم مع رغبة الحكام الغير شرعيين ، الذين يستمدون شرعيتهم من ضعفاء النفوس والايمان والوصوليين.وأنا أرى ان كل ما يجري على الموالين هو اختبار لولائهم وامتحان لإيمانهم (ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة) . واما أعداء آل محمد والكارهين لولايتهم الذين ( كرهوا ما أنـزل الله فأحبط أعمالهم). فـ (ذرْهم يأكلوا ويتمتعوا ويُلْههمُ الأمل فسوف يعلمون). انت قلمٌ يكتب في زمن الأقلام المكسورة.

 
علّق محمد ، على الانتحال في تراث السيد الحيدري كتاب يبين سرقات الحيدري العلمية - للكاتب علي سلمان العجمي : ما ادري على شنو بعض الناس مغترة بالحيدري، لا علم ولا فهم ولا حتى دراسة. راس ماله بعض المقدمات التي درسها في البصرة وشهادة بكالوريس من كلية الفقه ثم مباشرة هرب الى ايران وبدون حضور دروس لا في النجف ولا قم نصب نفسه عالم ومرجع وحاكم على المراجع، وصار ينسب الى نفسه انه درس عند الخوئي والصدر ... الخ وكلها اكاذيب .. من يعرف حياته وسيرته يعرف الاكاذيب التي جاي يسوقها على الناس

 
علّق أمير الكرعاوي ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : مقال رائع في الرد على المتمرجع الناصبي الصرخي واتباعه الجهلة

 
علّق أمير الكرعاوي ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : مقال رائع في الرد على المتمرجع الناصبي الصرخي واتباعه الجهلة

 
علّق زينب ، على قافية الوطن المسلوب في المجموعة الشعرية ( قافية رغيف ) للشاعر أمجد الحريزي - للكاتب جمعة عبد الله : عشت ربي يوفقك،، كيف ممكن احصل نسخة من الكتاب؟؟؟ يامكتبة متوفر الكتاب او مطبعة اكون ممنونة لحضرتكم

 
علّق غانم حمدانيه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : غانم الزنكي من أهالي حمدانيه نبحث عن عشيرتنا الاسديه في محافظه ديالى السعديه وشيخها العام شيخ عصام زنكي الاسدي نتظر خبر من الشيخ كي نرجع الي عشيرتنا ال زنكي الاسديه في السعديه ونحن ذهبنا الي موصل

 
علّق أنساب القبائل ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يوجد كثير من عشيره السعداوي في محافظه ذي قار عشيره السعداوي كبيره جدا بطن من بطون ال زيرج و السعداوي الاسدي بيت من بيوت عشيره ال زنكي الاسدية فرق بين العشيره والبيت .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فاطمة نادى حفظى حامد
صفحة الكاتب :
  فاطمة نادى حفظى حامد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net