صفحة الكاتب : نجاح بيعي

هل هناك طائفة من طوائف المسلمين احتكرت نصرة الإمام الحسين (ع)؟.
نجاح بيعي

 عبارة (إن الثورة الحسينية ليست مرهونة وحكر على طائفة معينة) لم تكن لتأتي من فراغ قط, ولم تكن لتنتشر اليوم بين الكتاب والمثقفين وعموم الناس على اختلاف مشاربهم حتى في المجتمعات الأخرى وتصمّ الأسماع إلا لسببين:

 ـ الأول: معرفتهم المتأخرة بالإمام الحسين (ع) كإمام معصوم أو ثائر حر أو قائد فذ أو مُصلح عظيم أو سمّه ماشئت, وتعرفهم على مزايا شخصيته وسمو أخلاقه وعظيم فضائله ووقوفهم على أهداف ثورته الإصلاحية وحركته التصحيحية في الأمّة والمجتمع التي عمّت الأصعد كافة السياسية منها والإجتماعية والدينية والفكرية وغيرها, حتى كان (ع) بُغية كل مُريد ومرآة كل مفكر ومثال كل ثائر وأنموذج كل قائد وأنشودة كل حر وإمام كل موحد وعابد على مستوى البشرية جمعاء, وإلا لم يكن (ربما) لأغلب هؤلاء الكتاب والمثقفين أو عموم الناس التعرف على ذلك كله لو قدّر لهم ولنا العيش أو التواجد في زمنه (عليه السلام) أو في الأزمان التي تلته, بسبب نكوص الأمّة آنذاك وتسافلها وتخليها عن الإسلام وثوابته وتنصلها عن مسؤولياتها في إقامة الدين وإحقاق الحق أولا ً, ووقوعها فريسة سهلة للإعلام الضال والمُضل منذ أحداث (السقيفة) والإنقلاب على الأعقاب وتقاعسها حتى أردفتها دولة بني أمية المنحرفة ثانيا ً, فكانت النتيجة أن يُقتل سبط (نبيّ الإسلام) كخارجي عن الدين والملة, وتُساق حرائر أهل بيت النبوّة سبايا وتطاف بها البلدان, والأمّة (الناس) بالأعم الأغلب لا تعلم من أمر الحسين (ع) وحركته شيئا ً, بل تطوعوا كالعبيد يتبركون بأن ظفر بهم الحاكم العادل (يزيد ـ عليه اللعنة) بنظرهم بل ويحتفلون ويتبادولون التهاني حتى اتخذوا يوم ظفهرهم بقتل (السبط ـ عليه السلام) يوم فرح وعيد, وكان الإمام الحسين (ع) ذاته قد سجل للتاريخ فوصف حال الأمّة والناس خير وصف حينما قال خلال إحدى محطات مسيره الى كربلاء: ـ(إن هذه الدنيا قد تغيرت وتنكرت وأدبر معروفها، فلم يبق منها إلا صبابة كصبابة الإناء وخسيس عيش كالمرعى الوبيل، ألا ترون أن الحق لا يعمل به وأن الباطل لا يتناهى عنه، ليرغب المؤمن في لقاء الله محقا..إن الناس عبيد الدنيا والدين لعق على ألسنتهم يحوطونه ما درت معائشهم فإذا مُحصوا بالبلاء قل الديانون)(1).
ولك أن تعرف حال الأمة المأساوي آنذاك وتداركها وتسافلها بعد استشهاد الإمام الحسين (ع) من ما كشفه لنا الإمام الصادق (ع) حينما قال: ـ(إرتد الناس بعد الحسين عليه السلام إلا ثلاثة: أبو خالد الكابلي ويحيى بن أم الطويل و جبير بن مطعم، ثم إن الناس لحقوا وكثروا..)(2).
 ـ الثاني: معرفتهم المتأخرة أيضا ًبـ(يزيد ـ لعنه الله) كحاكم طاغية ومتجبر مستبد, وكشخصية منحرفة وشاذة لا مثيل لها في التاريخ, من قبيل معرفة (الضد) و(الضد النوعي) لها. بمعنى أننا بقدر معرفتنا وتعرفنا على شخصية (يزيد) لعنه الله المتداركة والمتسافلة, نعرف بالمقابل شخصية الإمام الحسين (ع) المتعالية والمتسامية التي تقف على الجانب الآخر تماما ًوالعكس صحيح. وهذا ما كشفه وأظهره لنا جليا ً الإمام الحسين (ع) بكلام له من تقابل الشخصيتين وتناظرهما كضدّين لا يُمكن أن يقربا أحدهما من الأخرى بأي حال من الأحوال, وذلك حينما قال (ع) لوالي المدينة (الوليد بن عتبة) بعد أن هدده المنحرف (مروان)بالقتل إن لم يُبايع (يزيد): ـ(إنا أهل بيت النبوة، ومعدن الرسالة، ومختلف الملائكة، وبنا فتح الله، وبنا ختم الله، ويزيد رجل فاسق شارب الخمر، قاتل النفس المحرمة، مُعلن بالفسق ومثلي لا يبايع مثله، ولكن نصبح وتصبحون، وننظر وتنظرون أينا أحق بالبيعة والخلافة)(3). فالذي به الله فتح وبه ختم لا يُمكن أبدا ً أن يُقرن ويُقارن مع شارب للخمر وقاتل للنفس المحترمة ومُعلن بالفسق ومثله لا يبايع مثله قط.
ومن هذا نجزم ونقطع بـ(أن الثورة الحسينية ليست مرهونة وحكر على طائفة معينة), وليس هناك مَن يدّعي ذلك, وإن الإمام (ع) وثورته المباركة هي للإنسانية جمعاء لأنه ينطلق من الإسلام المحمدي الأصيل الذي هو أمنية البشرية جمعاء بالخلاص الدنيوي والآخروي, ولكن مع ملاحظة وبيان أن هذه القاعدة مرهونة بـ(أمرين) مهمين شكلا القلب النابض والمحرك للقضية الحسينية وديمومتها عبر الأجيال والعصور على نحو التكليف الشرعي وحمل المسؤولية, ولولاهما لم ولن ونتعرف وتتعرف البشرية شي عن الأمام الحسين (ع) عن ما جرى في طف كربلاء:
ـ الأول: وجود المعصوم متمثلا ً بالإمام علي بن الحسين(ع) ومن جاء بعده (عليهم السلام) ووجود بطلة كربلاء الحوراء (زينب) عليها السلام ومن معها من آل النبي (ص وآله)الذين شكلا الشطر الثاني المُكمل لنهضة الإمام الحسين (ع) ولسان حال حركته وثورته في الأمة لما بعد الإستشهاد في كربلاء, ولهما الفضل الأكبر والعظيم في تصدّع وتهشيم الآلة الإعلامية المضادة لدولة بني أمية وتعرية كذبهم وكشف زيفهم ونفاقهم للأمّة, وفي كلام الحوارء زينب (ع) في مجلس الطاغية يزيد خير دليل ذلك حيث انطلقت ثورة (التعريف) بالنهضة الحسينية والمظلومية الحسينية على لسانها, وما جرى بأرض كربلاء لتنطلق ثورته في الآفاق لا يصدها عائق أو تقف عند مكان أو زمان ولتنتقل عبر الأجيال حيث قالت : (أمن العدل يا ابن الطلقاء تخديرك حرائرك وإماءك وسوقك بنات رسول الله سبايا.. فوالله ما فريت إلا جلدك، ولا جززت إلا لحمك، ولتردن على رسول الله بما تحملت من سفك دماء ذريته، وانتهكت من حرمته في عترته ولحمته.. وسيعلم من سوى لك ومكنك من رقاب المسلمين، بئس للظالمين بدلا..إني لأستصغر قدرك، وأستعظم تقريعك وأستكبر توبيخك، لكن العيون عبرى، والصدور حرى، ألا فالعجب كل العجب لقتل حزب الله النجباء بحزب الشيطان الطلقاء..)(4).

وكذلك دور الإمام السجاد (ع) في كلامه لأهل الكوفة: (أيها الناس من عرفني فقد عرفني ومن لم يعرفني فأنا أعرفه بنفسي أنا علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام أنا ابن من انتهكت حرمته وسلبت نعمته وانتهب ماله وسبى عياله، أنا ابن المذبوح بشط الفرات من غير ذحل ولا ترات أنا ابن من قتل صبرا، وكفى بذلك فخرا..)(5).
 ـ الثاني: وجود (الشيعة) الموالون الذين (جعلهم) الله ذخرا ً بعد أن أخذ منهم الميثاق للقيام بالمهام الجسيمة الواقعة على عاتقهم, وهو عهد معهود كان قد أخبر به الله تعالى نبيه (ص وآله) وهؤلاء (الشيعة) امتازوا بصفات بارزة مميزة لم تكن لتكون عند غيرهم منها:
 1ـ أنهم بذلوا (مُهجهم) في الإمام الحسين (ع) وأهل بيت النبوة
 2ـ وأنهم (وطّنوا) أنفسهم على لقاء الله تعالى أي وطنوها على الموت (6).
 3ـ (غير معروفين) لدى فراعنة هذه الأرض وطواغيتها
 4ـ (معروفون) عند أهل السموات
ومن المهام الجسام والمسؤوليات التي وقعت على عاتقهم:
 1ـ (جمع) الأعضاء المقطعة والجسوم المضرجة على أرض طف كربلاء فـ(يوارونها) التراب
 2ـ (نصب علم) لقبر سيد الشهداء (ع)
وعلى أن يتميز هذا العلم المنصوب على القبر الشريف بالميزات التالية:
 1ـ لا يُدرس أثره
 2ـ لا يُمحى رسمه على كرر الليالي والأيام
وببركة هؤلاء (الإمام المعصوم والشيعة الموالون) حفظ القبر الشريف ووصلت الشعائر الحسينية لنا ولولاهم لم نكن لنعرف لسيد الشهداء قبر أو نعرف عنه وعن نهضته شيء قط. فلا يتوهمنّ أحدا ً بهم ويتهمهم بالحكر في نصرة الإمام الحسين (ع) لأنهم نذروا أنفسهم ليكونوا القلب النابض لكل (دالة) على الحسين وثورته الإصلاحية.
وبالمقابل تستمر (المعركة) بين معسكري الحق والباطل ولا تقف عند طف كربلاء, فكما يجتهد أئمّة الكفر وأشياع الضلالة في محو وتطميس قبره الشريف ونهضته المباركة, تكون إرادة الله عزوجل نافذة وماضية بازدياد ذلك العلم المنصوب على قبره (ع) علوّا ً واستطالته ارتفاعا ً: (فو الله إنّ هذا لعهدٌ من الله إلى جدّك وأبيك، ولقد أخذ الله ميثاق أناس لا تعرفهم فراعنة هذه الأرض، وهم معروفون في أهل السماوات، أنّهم يجمعون هذه الأعضاء المقطّعة، والجسوم المضرّجة، فيُوارونها، وينصبون بهذا الطف علماً لقبر أبيك سيّد الشهداء لا يُدرس أثره ولا يُمحى رسمه على كُرُر الليالي والأيّام، وليجتهِدنّ أئمّة الكفر وأشياع الضّلال في محوه وتطميسه، فلا يزداد إلاّ عُلوّاً)(7).
وأخيرا ً وليس آخرا ً.. فمع وجود هذين (الأمرين) الآنفي الذكر يدفعان ويُبطلان إدّعاء وجود طائفة ما بعينها تكون قد احتكرت نصرة الإمام الحسين (ع) كما يدفعان ويُبطلان منع الآخرين من ممارسة الشعائر الحسينية, والسبب هو أن استشهاد الإمام الحسين (ع) وثورته المقدسة والشعائر الحسينية إنما دلائل تدل على الإسلام الأصيل الذي بشر به رسول الرحمة الواسعة محمد (ص وآله) للإنسانية جمعاء: (يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون()هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون) (32ـ33 التوبة).
ــــــــــــــ
 الهوامش:
 ـ(1) تحف العقول للحراني ص ٢٤٥
 ـ(2) بحار الأنوار للمجلسي ج ٧١ ص ٢٢٠
 ـ(3) اللهوف لأبن طاووس ص ١٠
 ـ(4) بحار الأنوار للمجلسي ج ٤٥ ص ١٣٣
 ـ(5) اللهوف لإبن طاووس ص ٩٢
 ـ(6) مثير الأحزان لابن نما الحلي ص 29
 ـ(7) كامل الزيارات لابن قولويه ص261

  

نجاح بيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/09/07


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • يوم شيعة أفغانستان العالمي  (المقالات)

    • المرجعية الدينية العليا بين #بيانين حول التفجيرات الإرهابية ضد شيعة أفغانستان..  (المقالات)

    • هل أنت مع عودة خطب الجمعة؟ ـ وهل لعودتها تأثير على الشارع؟  (قضية راي عام )

    • بعيدا ً عن الزعيق الإنتخابي القوى السياسية غير جادة لإحداث تغيير حقيقي في إدارة الدولة!  (قضية راي عام )

    • الأصناف الأربعة في بيان المرجعية العليا حول الإنتخابات القادمة!  (قضية راي عام )



كتابة تعليق لموضوع : هل هناك طائفة من طوائف المسلمين احتكرت نصرة الإمام الحسين (ع)؟.
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على العراق..وحكاية من الهند! - للكاتب سمير داود حنوش : وعزت الله وجلاله لو شعر الفاسدون ان الشعب يُهددهم من خلال مطالبهم المشروعة ، ولو شعر الفاسدون أن مصالحهم سوف تتضرر ، عندها لا يتورعون عن اقامة (عمليات انفال) ثالثة لا تُبقي ولا تذر. أنا اتذكر أن سماحة المرجع بشير النجفي عندما افتى بعدم انتخاب حزب معين او اعادة انتخاب رموزه . كيف أن هذا الحرب (الاسلامي الشيعي) هجم على مكتب المرجع وقام بتسفير الطلبة الباكستانيين ، ثم اخرجوا عاهرة على فضائياتهم تقول بأن جماعة الشيخ بشير النجفي الباكستانيين يجبروهن على المتعة . يا اخي ان سبب قتل الانبياء هي الاطماع والاهواء . الجريمة ضمن اطار الفساد لا حدود لها .

 
علّق محمد ، على "إنّا رفعناه" .... لطمية كلماتها منحرفة عقائدياً ومنهجياً - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : سبحانك يارب لا تفقهون في الشعر ولا في فضل اهل البيت , قصيدة باسم لا يوجد فيها شرك ف اذهبوا لشاعر ليفسر لكم وليكن يفقه في علوم اهل البيت , ف اذا قلت ان نبي الله عيسى يخلق الطير , وقلت انه يحيي الموتى , هل كفرت ؟

 
علّق كريم عبد ، على الانتحار هروب أم انتصار؟ - للكاتب عزيز ملا هذال : تمنيت ان تذكر سبب مهم للانتحار عمليات السيطرة على الدماغ التي تمارسها جهات اجرامية عن طريق الاقمار الصناعية تفوق تصور الانسان غير المطلع واجبي الشرعي يدعوني الى تحذير الناس من شياطين الانس الكثير من عمليات الانتحار والقتل وتناول المحدرات وغيرها من الجرائم سببها السيطرة على الدماع الرجاء البحث في النت عن معلومات تخص الموضوع

 
علّق البعاج ، على الإسلام بين التراث السلفي والفكر المعاصر   - للكاتب ضياء محسن الاسدي : لعلي لا اتفق معك في بعض واتفق معك في البعض الاخر .. ما اتفق به معك هو ضرورة اعادة التفسير او اعادة قراءة النص الديني وبيان مفاد الايات الكريمة لان التفسير القديم له ثقافته الخاصة والمهمة ونحن بحاجة الى تفسير حديد يتماشى مع العصر. ولكن لا اتفق معك في ما اطلقت عليه غربلة العقيدة الاسلامية وتنقيح الموروث الديني وكذلك لا اتفق معك في حسن الظن بمن اسميتهم المتنورون.. لان ما يطلق عليهم المتنورين او المتنورون هؤلاء همهم سلب المقدس عن قدسيته .. والعقيدة ثوابت ولا علاقة لها بالفكر من حيث التطور والموضوع طويل لا استطيع بهذه العجالة كتابته .. فان تعويلك على الكتاب والكتابات الغربية والعلمانية في تصحيح الفكر الاسلامي كما تقول هو امر مردود وغير مقبول فاهل مكة ادرى بشعابها والنص الديني محكوم بسبب نزول وسياق خاص به. تقبل احترامي

 
علّق ظافر ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : والله العظيم هذولة الصرخية لا دين ولا اخلاق ولا ضمير وكل يوم لهم رأي مرة يطالبون بالعتبات المقدسة وعندما فشل مشروعهم انتقلوا الى الامر بتهديمها ولا يوجد فرق بينهم وبين الوهابية بل الوهابية احسن لانهم عدو ظاهري معروف ومكشوف للعيان والصرخية عدو باطني خطير

 
علّق باسم البناي أبو مجتبى ، على هل الدين يتعارض مع العلم… - للكاتب الشيخ احمد سلمان : السلام عليكم فضيلة الشيخ هناك الكثير من الإشكالات التي ترد على هذا النحو أورد بعضاً منها ... كقوله تعالى (أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا) بينما العلم يفيد بأننا جزء من السماء وقال تعالى:أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا بينما يفيد العلم بأن الأرض كروية وكذلك قوله تعالى ( وينزل من السماء من جبال فيها من برد ) بينما يفيد العلم بأن البرد عبارة عن ذرات مطر متجمدة فضيلة الشيخ الكريم ... مثل هذه الإشكالات وأكثر ترد كثيرا بالسوشال ميديا ونأمل منكم تخصيص بحث بها. ودامت توفيقاتكم

 
علّق منير حجازي . ، على جريمة اليورانيوم المنضب تفتك بالعراقيين بالمرض الخبيث - للكاتب د . هاتف الركابي : المسؤولون العراقيون الان قرأوا مقالتك وسمعوا صوتكم وهم جادون في إيجاد فرصة من كل ما ذكرته في كيفية الاستفادة من هذه المعلومات وكم سيحصلون عليه من مبلغ التعويضات لو طالبوا بها. وإذا تبين أن ما يحصلون عليه لا يفي بالغرض ، فطز بالعراق والعراقيين ما دام ابنائهم في اوربا في امان يتنعمون بالاوموال المنهوبة. عند الله ستلتقي الخصوم.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على الكرادلة والبابا ومراجع المسلمين. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اعترض البعض على ذكر جملة (مراجع المسلمين). معتقدا أني اقصد مراجع الشيعة. وهذا جهلٌ منهم أو تحامل ، او ممن يتبع متمرجعا لا حق له في ذلك. ان قولي (مراجع المسلمين). اي العلماء الذين يرجع إليهم الناس في مسائل دينهم إن كانوا من السنة او من الشيعة ، لأن كلمة مرجع تعني المصدر الذي يعود إليه الناس في اي شأن من شؤونهم .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الفرزدق والتاريخ المتناقض - للكاتب سامي جواد كاظم : السلام عليكم . يكفي ان تُلصق بالشاعر أو غيره تهمة التشيع لآل بيت رسول الله صلوات الله عليهم فتنصبّ عليه المحن من كل جانب ومكان ، فكل من صنفوهم بالعدالة والوثاقة متهمون ما داموا يحملون عنوان التشيع. فأي محدّث او مؤرخ يقولون عنه ، عادل ، صادق ، لا بأس به ، ثقة مأمون ، لا يأخذون عنه لأنهم يكتبون بعد ذلك ، فيه تشيّع ، مغال في التشيع . فيه رفض. انظر لأبي هريرة وعائشة وغيرهم كيف اعطوهم مساحة هائلة من التاريخ والحديث وما ذلك إلا بسبب بغضهم لآل البيت عليهم السلام وتماشيهم مع رغبة الحكام الغير شرعيين ، الذين يستمدون شرعيتهم من ضعفاء النفوس والايمان والوصوليين.وأنا أرى ان كل ما يجري على الموالين هو اختبار لولائهم وامتحان لإيمانهم (ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة) . واما أعداء آل محمد والكارهين لولايتهم الذين ( كرهوا ما أنـزل الله فأحبط أعمالهم). فـ (ذرْهم يأكلوا ويتمتعوا ويُلْههمُ الأمل فسوف يعلمون). انت قلمٌ يكتب في زمن الأقلام المكسورة.

 
علّق محمد ، على الانتحال في تراث السيد الحيدري كتاب يبين سرقات الحيدري العلمية - للكاتب علي سلمان العجمي : ما ادري على شنو بعض الناس مغترة بالحيدري، لا علم ولا فهم ولا حتى دراسة. راس ماله بعض المقدمات التي درسها في البصرة وشهادة بكالوريس من كلية الفقه ثم مباشرة هرب الى ايران وبدون حضور دروس لا في النجف ولا قم نصب نفسه عالم ومرجع وحاكم على المراجع، وصار ينسب الى نفسه انه درس عند الخوئي والصدر ... الخ وكلها اكاذيب .. من يعرف حياته وسيرته يعرف الاكاذيب التي جاي يسوقها على الناس

 
علّق أمير الكرعاوي ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : مقال رائع في الرد على المتمرجع الناصبي الصرخي واتباعه الجهلة

 
علّق أمير الكرعاوي ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : مقال رائع في الرد على المتمرجع الناصبي الصرخي واتباعه الجهلة

 
علّق زينب ، على قافية الوطن المسلوب في المجموعة الشعرية ( قافية رغيف ) للشاعر أمجد الحريزي - للكاتب جمعة عبد الله : عشت ربي يوفقك،، كيف ممكن احصل نسخة من الكتاب؟؟؟ يامكتبة متوفر الكتاب او مطبعة اكون ممنونة لحضرتكم

 
علّق غانم حمدانيه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : غانم الزنكي من أهالي حمدانيه نبحث عن عشيرتنا الاسديه في محافظه ديالى السعديه وشيخها العام شيخ عصام زنكي الاسدي نتظر خبر من الشيخ كي نرجع الي عشيرتنا ال زنكي الاسديه في السعديه ونحن ذهبنا الي موصل

 
علّق أنساب القبائل ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يوجد كثير من عشيره السعداوي في محافظه ذي قار عشيره السعداوي كبيره جدا بطن من بطون ال زيرج و السعداوي الاسدي بيت من بيوت عشيره ال زنكي الاسدية فرق بين العشيره والبيت .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سجاد طالب الحلو
صفحة الكاتب :
  سجاد طالب الحلو


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net